Étiquette : Awards

  • الرواية المغربية « هوت ماروك » تواصل اختراق المشهد الأدبي في أوروبا


    هسبريس من الرباط

    في فضاء أدبي أوروبي تُهيمن عليه المنافسة الحادة ومعايير الانتقاء الصارمة نادرًا ما تتمكن رواية مغربية من فرض حضورها داخل دوائر الاهتمام النقدي الإيطالي، أو الوصول إلى القوائم البارزة للجوائز الأدبية. غير أنّ رواية “هوت ماروك” لياسين عدنان تواصل شقّ طريقها بثبات، مؤكّدة قدرتها على كسر هذا الحاجز، محطة بعد أخرى.

    فمنذ صدور ترجمتها الإيطالية، التي أنجزها المترجم أنطونينو ديسبوزيتو واحتضنتها دار النشر الإيطالية Del Vecchio Editore، والرواية تحظى باهتمام متزايد في الأوساط الثقافية الإيطالية؛ وجاء إدراجها مؤخرًا ضمن القائمة الطويلة للدورة السادسة من جائزة Pisa Book Translation Awards ليمنح هذا المسار دفعة جديدة داخل المشهد الأدبي الأوروبي.

    من مراكش إلى بيزا.. رحلة رواية عبر اللغات

    في نسختها العربية الأصلية قدّمت “هوت ماروك” قراءة ساخرة ونافذة لتحوّلات المجتمع المغربي في زمن الشبكات الاجتماعية والهويات المتصدعة، من خلال شخصية رئيسية تعيش بين هشاشة الواقع وضجيج الحياة الافتراضية. ومنذ صدورها أثارت الرواية اهتمامًا نقديًّا ملحوظًا في العالم العربي، قبل أن تنتقل إلى الفرنسية والإنجليزية، ثم إلى الإيطالية، فاتحةً لنفسها فضاءً جديدًا من التلقي الأوروبي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما الترجمة الإيطالية فواجهت تحديًّا لغويًّا وجماليًّا معقدًا، بالنظر إلى طبيعة لغة الرواية التي تمزج بين العربية الفصحى والدارجة المغربية ومفردات العالم الرقمي. وقد سعى أنطونينو ديسبوزيتو إلى نقل هذه الخصوصية إلى الإيطالية دون التفريط في روح النص وإيقاعه المحلي، وهو ما اعتبرته قراءات نقدية إيطالية نجاحًا لافتًا على مستوى الحساسية الأدبية والوفاء للنبرة الأصلية للعمل.

    جائزة أتشيربي.. أول اعتراف إيطالي بارز

    قبل وصولها إلى جائزة بيزا كانت “هوت ماروك” لفتت الانتباه في الساحة الأدبية الإيطالية من خلال بلوغ ترجمتها القائمة القصيرة لجائزة Premio Acerbi خلال دورة 2025 المخصّصة للأدب المغربي. وشكّل ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي اهتمام القارئ والمؤسسة النقدية الإيطالية بالأدب المغربي المعاصر.

    كما كشف هذا التتويج الرمزي عن نجاح دار Del Vecchio Editore في الرهان على نص قادم من الضفة الجنوبية للمتوسط، وعن قدرة الترجمة على نقل صوت أدبي مغربي إلى القارئ الإيطالي دون فقدان خصوصيته الثقافية والجمالية. وهكذا لم تعد “هوت ماروك” مجرد رواية عربية مترجمة، بل تحوّلت إلى نص قادر على مخاطبة قرّاء روما وفلورنسا وميلانو بالقدر نفسه الذي يخاطب به قرّاء الرباط والقاهرة وعمّان.

    بيزا 2026.. مساحة أوروبية للأدب المترجم

    تكتسب مشاركة “هوت ماروك” في جائزة Pisa Book Translation Awards دلالة خاصة، بالنظر إلى طبيعة هذه الجائزة وفلسفتها الثقافية؛ فقد أُطلقت سنة 2021 بمبادرة من مهرجان بيزا للكتاب، بشراكة مع قسم الفلسفة والآداب واللغويات بجامعة بيزا، واختارت منذ البداية الانحياز إلى عالم النشر المستقل، الذي يلعب دورًا أساسيًّا في تقديم الأدب العالمي خارج منطق السوق التجارية الكبرى.

    وتعرف الجائزة مشاركة عدد من أبرز دور النشر الإيطالية المستقلة، من بينها Voland وKeller Editore وFazi Editore وEdizioni e/o، إضافة إلى Del Vecchio Editore، ناشرة “هوت ماروك”، التي راكمت حضورًا لافتًا في تقديم نصوص أدبية تنتمي إلى جغرافيات وثقافات متعدّدة.

    وما يمنح هذه الجائزة خصوصيتها هو تركيزها على الترجمة، باعتبارها فعلًا إبداعيًّا قائمًا بذاته، وليس مجرد عملية نقل لغوي. ومن هنا فإن وجود “هوت ماروك” في قائمتها الطويلة يمثل اعترافًا مزدوجًا بالرواية وبمُترجِمها في آن واحد.

    دورة 2026.. تنوُّع لغوي ورؤية أكثر انفتاحًا

    شهدت الدورة السادسة من الجائزة مجموعة من التعديلات التنظيمية، من أبرزها اعتماد آلية تحكيم مزدوجة تقوم على لجنة أولى لاختيار القائمة الطويلة، وأخرى مستقلة لتحديد الأعمال الفائزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعددية النقدية وترسيخ مصداقية الجائزة.

    وضمت القائمة الطويلة لهذه الدورة أعمالًا مترجمة من الصينية والفرنسية والبلغارية والألمانية والإنجليزية، إلى جانب العربية، ممثلة بـ”هوت ماروك”. كما حضرت ضمن القائمة عدد من الأسماء البارزة في الأدب العالمي، من بينها: غيورغي غوسبودينوف البلغاري الحائز على جائزة البوكر الدولية عن روايته “آلة الزمن”، وهذه المرة بروايته “البستاني والموت”، إضافة إلى أميلي نوثومب البلجيكية برواية “العودة المستحيلة”، والألماني بوف بييرغ الذي تنافس روايته “سيربنتين”.

    وإلى جانب “هوت ماروك” تحضر القارة الإفريقية في القائمة بعمل ثان هو “حلم الصياد” للأديبة الكاميرونية هيملي بوم. وفي هذا السياق متعدّد اللغات والثقافات بدا حضور الرواية المغربية معبّرًا عن قدرة الأدب العربي على التحاور مع الآداب العالمية المعاصرة من موقع الندّية لا الهامش.

    الأدب العربي في أوروبا.. أسئلة الحضور والترجمة

    يفتح المسار الإيطالي لرواية “هوت ماروك” بابًا أوسع للتفكير في موقع الأدب العربي داخل الفضاء الثقافي الأوروبي. فرغم غنى هذا الأدب وتنوع تجاربه مازال حضوره في الجوائز الأوروبية الكبرى محدودًا نسبيًّا، وغالبًا ما يُقرأ من خلال زوايا سياسية أو هوياتية ضيقة.

    غير أنّ تجربة “هوت ماروك” تبدو مختلفة؛ فالرواية لا تعتمد على خطاب الهوية وحده، بل تفرض نفسها عبر قوة الكتابة وجرأة الرؤية وقدرتها على التقاط تحوّلات إنسانية معاصرة، مثل العزلة الرقمية وتوتر الهويات وتقلّبات العلاقات الاجتماعية، من داخل سياق مغربي واضح المعالم؛ وربما لهذا السبب استطاعت أن تجد صدى لدى القارئ الأوروبي.

    كما يكشف نجاح الرواية في إيطاليا عن نموذج ثقافي جدير بالانتباه: ناشر مستقل يغامر بنصوص مختلفة، ومترجم يمتلك حساسية ثقافية عالية، وعمل أدبي يحمل أفقًا إنسانيًّا يتجاوز حدوده المحلية دون أن يتخلى عن جذوره.

    في انتظار يونيو… وأكتوبر

    بحسب البرنامج المعلن للجائزة سيجري الإعلان عن الأعمال الثلاثة المتأهلة إلى القائمة القصيرة خلال شهر يونيو 2026 بمدينة بيزا، على أن يُقام حفل التتويج الرسمي في الثالث من أكتوبر المقبل ضمن فعاليات مهرجان بيزا للكتاب، بحضور كتّاب ومترجمين وأعضاء لجان التحكيم.

    ويبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت “هوت ماروك” ستواصل رحلتها نحو القائمة القصيرة وربما نحو التتويج النهائي. لكن المؤكّد حتى الآن أن الرواية نجحت في تحقيق إنجاز ثقافي مهم: أن تجعل اللغة العربية حاضرة في واحدة من أبرز المنصات الأوروبية المعنية بالأدب المترجم، وأن تضع اسم ياسين عدنان إلى جانب أسماء بارزة في الأدب العالمي المعاصر.

    وذلك، في حدّ ذاته، يستحقّ الاحتفاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يقتحم السينما من بوابة مراكش والمغرب يقود التحول الإفريقي

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه ضمن خريطة الابتكار التكنولوجي والإبداعي على الصعيد الإفريقي، من خلال احتضان مدينة مراكش لفعاليات “أسبوع وجوائز إفريقيا للإبداع بالذكاء الاصطناعي” (Africa AI Creativity Week & Awards) كأول مهرجان دولي للسينما في القارة مخصص بالكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 أبريل 2026.

    ويعكس هذا الحدث الطموح توجها متناميا نحو استثمار التحولات الرقمية في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث عرف مشاركة لافتة تجاوزت 1300 فيلم مرشح من مختلف أنحاء العالم، في مؤشر واضح على الاهتمام الدولي المتزايد بهذا المجال الناشئ.

    المهرجان، الذي نظمته شركة IA’M CreAl بشراكة مع فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، لم يكن مجرد تظاهرة فنية، بل شكل منصة استراتيجية لتقاطع الإبداع بالتكنولوجيا، وفضاءً لتبادل الخبرات بين مهنيي السينما وخبراء الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، أكدت هدى لزعر، المؤسسة والمديرة التنفيذية للشركة المنظمة، أن الذكاء الاصطناعي الإبداعي لا يلغي دور السينما التقليدية، بل يفتح أمامها آفاقاً جديدة، ويعيد تشكيل طرق إنتاج المحتوى، مبرزَةً أن الرهان اليوم يتمثل في إعداد جيل جديد من المبدعين القادرين على الجمع بين الحس الفني والمهارات التكنولوجية، بما يمكنهم من المنافسة على المستوى العالمي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع.

    وشهدت هذه الدورة اعتماد معايير دولية دقيقة في انتقاء الأعمال، من خلال لجنة تحكيم ضمت أسماء بارزة من عالم السينما والتكنولوجيا، ما منح الحدث بعدا دوليا وعزز من مصداقيته، كما توزعت فعالياته على عدد من الفضاءات البارزة بمدينة مراكش، حيث احتضنت إقامة القنصل الفرنسي عرض عمل فني إفريقي بتقنية الفيديو مابينغ تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، فيما نظم المعهد الفرنسي عروضاً سينمائية تلتها نقاشات فكرية حول مستقبل الإبداع الرقمي.

    من جهة أخرى وعلى المستوى الأكاديمي، احتضنت جامعة القاضي عياض هاكاثون جمع عشرات الطلبة الذين نجحوا في إنتاج أفلام قصيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في تجربة تعكس الإمكانات الكبيرة التي يتيحها هذا المجال للشباب.

    وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإطلاق برنامج “CreAl Talent Program”، كأول مبادرة منظمة تهدف إلى تكوين وتأهيل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي الإبداعي، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع أحد أبرز خبراء هذا المجال على المستوى الدولي.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة متكاملة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، وتوفير الولوج إلى الأدوات الرقمية، إلى جانب المواكبة البيداغوجية، مع طموح لتوسيع نطاقه ليشمل مؤسسات تعليمية داخل المغرب ثم على مستوى القارة الإفريقية.

    وقد حظي الحدث بدعم مؤسساتي لافت، من خلال حضور عدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، في تجسيد واضح لدينامية التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وهو ما يعزز مكانة المغرب كشريك إقليمي في تطوير الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • inwiDAYS 2026 يعزز ريادة المغرب في الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي

    كرس حدث  inwiDAYS 2026 موقعه كأحد أبرز المواعد المرجعية للابتكار وريادة الأعمال الرقمية في المغرب، في دورة نظّمتها شركة إنوي تحت شعار: «الذكاء الاصطناعي، محفّز للابتكار وتحسين أداء الشركات». واستقطب الحدث منظومة متكاملة ضمّت مقاولات ناشئة وخبراء ومستثمرين وصنّاع قرار، ناقشوا أبرز التحديات والرهانات الاستراتيجية المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي. وشهدت هذه الدورة مشاركة متميزة للبروفيسور رشيد كراوي، أحد الأسماء البارزة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قدّم قراءة معمّقة للتحولات المتسارعة التي يفرضها هذا المجال، مبرزًا الفرص الواعدة التي يفتحها أمام المقاولات المغربية لتعزيز تنافسيتها. وفي لحظة بارزة من فعاليات الحدث، تم خلال حفل inwiDAYS Awards  تتويج خمس مقاولات ناشئة مبتكرة، عكست دينامية وتنوع منظومة الابتكار الوطنية. وقد عادت الجائزة الأولى إلى ShareID، وهي منصة متخصصة في التحقق من الهوية والمصادقة، تعتمد مقاربة قائمة على إدارة المخاطر لمكافحة الاحتيال والاستجابة للمتطلبات التنظيمية. وحل تطبيق Social Convert في المرتبة الثانية، وهو حل رقمي يتيح للمستخدمين مشاركة تجاربهم عبر فيديوهات قصيرة، مع توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى واستخلاص معطيات تدعم تحسين عروض الشركات. أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب Ostorlab، وهي منصة متقدمة في مجال الأمن السيبراني، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الهجمات واكتشاف الثغرات في التطبيقات، وتحظى بثقة قاعدة واسعة من المستخدمين، من ضمنهم شركات تكنولوجية كبرى. وفي فئة «أفضل أمل»، نالت شركة   Jb u jb الجائزة بفضل نموذجها المبتكر في مجال التكنولوجيا المالية، الذي يجمع بين العالمين الرقمي والفعلي (O2O)، ويوظف الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مخصصة للتجار والعملاء. فيما حصدت منصة  Prevaia جائزة الجمهور، بفضل حلولها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في مجالي الامتثال وإدارة المخاطر داخل المؤسسات. وسيستفيد الفائزون من برنامج مواكبة استراتيجية تقوده إنوي، بشراكة مع خبراء ومدربين مختصين، بهدف تحويل هذه الابتكارات إلى حلول عملية عبر تطوير مشاريع «إثبات المفهوم” (PoC) وإرساء شراكات ذات أثر. ومنذ إطلاقه سنة 2012، يواصل  inwiDAYS ترسيخ مكانته كمنصة رائدة للتفكير والتبادل حول التحولات الرقمية. وتؤكد هذه الدورة الثالثة عشرة الدور المتنامي لإنوي كفاعل محوري في دعم التحول الرقمي وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “إنوي” بلقب العلامة المغربية المفضلة لدى المغاربة للمرة الرابعة

    أكد “إنوي” مكانته كعلامة مرجعية لدى المغاربة، بعد فوزه، للسنة الرابعة، بلقب العلامة المغربية المفضلة خلال حفل.« Love Brand Awards 2026 »   كما فاز الفاعل الشامل بجائزة العلامة المفضلة لدى المغاربة في فئة الاتصالات والتكنولوجيا ، مما يعزز تموقعه كفاعل رائد قريب من المغاربة. وحسب بلاغ للفاعل الاتصالاتي يتوج هذا الإنجاز المزدوج علاقة ثقة متينة بُنيت على مر السنوات مع المغاربة، كما يعكس قدرة إنوي على فهم تطلعات زبنائه ومواكبتهم في استعمالاتهم اليومية. في إطار شعاره الجديد «Sir B3id» ، يجدد إنوي تأكيد طموحه في تمكين كل فرد من المضي أبعد في استعمالاته ومشاريعه وطموحاته الشخصية والمهنية. وهي رؤية تترجم من خلال دينامية مستمرة للابتكار ترتكز على سهولة الولوج، والأداء، وبساطة الاستعمال. بصفته علامة مبتكرة وملتزمة، يواصل إنوي جهوده من أجل تعميم الاستعمالات الرقمية، واستباق انتظارات الزبناء، وتقديم حلول أكثر انسجامًا مع حاجيات المغاربة. وتُكرّس هذه التتويجات استراتيجية قائمة على الابتكار النافع وجودة تجربة الزبون، في خدمة تسريع التحول الرقمي بالمملكة. وتُنظم «Love Brand Awards» سنويًا على هامش حدث «Les Impériales»، وتعتمد على دراسة يُنجزها مكتب Impérium على عينة تضم 4,800 مستهلك، بهدف تحديد أكثر العلامات والشخصيات تفضيلًا في المغرب. وتُقام دورة 2026 من «Les Impériales» بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 05 أبريل 2026، بمشاركة أبرز الفاعلين في القطاع. وتعد جمعية «Les Impériales»، التي تأسست سنة 2018، منظمة مستقلة تجمع مهنيي التسويق والتواصل والإعلام والرقمنة، وتسعى إلى هيكلة القطاع، وتشجيع أفضل الممارسات، ومواكبة تحولاته، بما يساهم في إشعاع منظومة حيوية للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف النسخة الثالثة للاحتفاء بالتميز الرقمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا

    تستعد مدينة مراكش لإحتضان فعاليات الدورة الثالثة من جوائز المديرين التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات بإفريقيا (African CIO Awards – ACA)، وذلك يومي 7 و8 أبريل 2026، على هامش معرض GITEX Africa، في تأكيد جديد على مكانة المغرب كمنصة قارية للإبتكار الرقمي.

    وتأتي هذه الدورة بعد نجاح نسختين سابقتين، حيث تواصل هذه الجائزة، التي تنظمها CIO Mag، تكريس موقعها كأول مبادرة إفريقية مخصصة لتكريم مديري نظم المعلومات والمبتكرين الذين يسهمون في تطوير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالقارة.

    و تهدف جوائز African CIO Awards إلى إبراز المشاريع التكنولوجية ذات الأثر القوي، وتعزيز الابتكار المسؤول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد موعد الدورة الـ13 من “inwiDays”

    أعلن الفاعل في الاتصالات “إنوي” عن تنظيم الدورة الـ13 من “inwiDays” بمدينة الدار البيضاء يوم 03 أبريل الجاري، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي، محفّز للابتكار والأداء بالنسبة للمقاولات”، مشيرا إلى فتح باب تقديم الترشيحات أمام المقاولات الناشئة المغربية.

    وأوضح بلاغ لـ”إنوي” توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن هذا الشعار جاء ليعكس تموقعا استراتيجيا يضع المقاولات الناشئة في صلب التحول الرقمي الوطني، ويؤكد في الآن ذاته دور “إنوي” كشريك فاعل في دعم ونمو منظومة ريادة الأعمال المغربية.

    وستتميز هذه الدورة، وفق البلاغ، بمشاركة رشيد الكراوي، أحد أبرز المراجع الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث سيحضر كمتحدث رئيسي، مقدما رؤيته الأكاديمية والاستراتيجية حول رهانات الذكاء الاصطناعي وآفاق الابتكار، في سياق يشهد تسارعا كبيرا في اعتماد هذه التكنولوجيا داخل مختلف القطاعات الاقتصادية.

    وأطلق “إنوي”، في إطار التحضير لهذا الحدث، دعوة لتقديم الترشيحات عبر منصة “innov.inwi.ma”، موجهة إلى المقاولات الناشئة المغربية التي تعتمد الذكاء الاصطناعي ضمن حلولها، وتنشط في أحد محاور الابتكار الاستراتيجية للفاعل الشامل.

    وستحظى المشاريع المنتقاة، يضيف المصدر ذاته، بفرصة عرض حلولها أمام لجنة من الخبراء خلال جلسات العروض “Pitchs” المبرمجة ضمن فعاليات “inwiDays”، بما يتيح لها إبراز قدراتها التكنولوجية والتنافسية.

    وستعرف هذه الدورة تنظيم حفل “inwiDays Awards”، الذي سيخصص لتكريم خمس مقاولات ناشئة ذات إمكانات عالية، حيث سيستفيد الفائزون من مواكبة استراتيجية يشرف عليها خبراء إنوي، بشراكة مع مدربين وخبراء مرموقين.

    وتهدف هذه المبادرة، حسب “إنوي” إلى دعم تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المحلية ذات الأثر الكبير، من خلال اختيار مشاريع واعدة، وإطلاق نماذج أولية “PoC”، وتسريع تنزيل الحلول ذات القيمة المضافة عبر شراكات ممولة.

    وكشف الفاعل في سوق الاتصالات بالمغرب أنه واصل تعزيز تعاونه مع المقاولات الناشئة المنبثقة عن مختلف برامجه، حيث تم إطلاق أكثر من 200 طلب شراء من طرف الفرق الداخلية للشركة، في مؤشر واضح على إرادة إدماج الابتكارات المحلية ضمن مشاريعها. ويتم تسهيل هذه الشراكات عبر مسار سريع (fast-track)، يتيح الانتقال بسلاسة من تحديد الحاجة إلى تجسيد الحلول على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل مبادراتها في “كان 2025.. “سنطرال دانون” تتوج بأفضل تجربة علامة تجارية في “GAM Awards”

    العمق المغربي

    تُوجت شركة سنطرال دانون بجائزة “Best Event Brand Experience” (أفضل تجربة للعلامة التجارية في حدث)، وذلك خلال حفل “الفطور الكبير للمعلنين” الذي نظمه تجمع معلني المغرب، في إطار جوائز GAM Awards التي تحتفي بأبرز المبادرات المرتبطة بـكأس أمم إفريقيا 2025.

    وتكرّم هذه الجائزة العلامات التجارية التي نجحت في استثمار الحدث الكروي القاري كرافعة لتعزيز التفاعل مع الجمهور وإثارة المشاعر، إلى جانب تحقيق أداء تسويقي متميز.

    واعتبرت سنطرال دانون، ضمن بيان صحفي، أن كرة القدم تشكل شغفا جامعا يوحّد مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن الأنشطة التي نظمتها خلال فترة المنافسة مكنت من خلق تجارب ملهمة عززت روح التقارب وتقاسم لحظات الفرح والاحتفاء بقيم الرياضة والتشارك.

    وفي هذا السياق، أكد المدير العام للشركة، هيرفي بارير، أن هذا التتويج يعكس “الطاقة والإبداع اللذين أبانت عنهما فرق العمل”، معتبرا أنه يشكل حافزا لمواصلة الابتكار وتقديم تجارب أكثر تميزاً تحظى بتقدير المستهلكين.

    ويجسد هذا التتويج، بحسب الشركة، التزامها بمواصلة تطوير مبادرات تفاعلية غنية بالمشاعر، تعزز قيم التقاسم والتقارب داخل المجتمع.

    وتواصل سنطرال دانون، وفاءً لرسالتها “الصحة من خلال التغذية للجميع”، مواكبة المغاربة نحو تبني عادات غذائية أفضل عبر مجموعة متنوعة من منتجات الألبان. وتعتمد الشركة على منظومة إنتاج متكاملة تضم نحو 60 ألف فلاح شريك، وأربع وحدات صناعية، إضافة إلى أكثر من 75 ألف نقطة بيع.

    كما تشغل الشركة حوالي 4 آلاف موظف، وتضطلع بدور فاعل على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال عدد من برامج المسؤولية الاجتماعية، من بينها برنامج “حليب بلادي”. وقد حصلت الشركة، منذ سنة 2024، على شهادة “B Corp”، التي تعترف بالتزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندها 63 عام.. ديمي مور بانت ضعيفة بزاف فحفل جوائز الأوسكار

    وكالات//

    أثارت النجمة الهوليوودية ديمي مور موجة كبيرة ديال التعليقات بعدما بانت بنحافة لافتة خلال حضورها حفل جوائز الأوسكار وحفل فانيتي فير اللي كيتدار كل عام مباشرة من بعد توزيع الجوائز.

    الممثلة اللي عندها 63 عام خطفات الأنظار فوق السجادة الحمراء بسبب النحافة ديالها اللي بانـت واضحة مقارنة مع الظهورات السابقة ديالها. ورغم أن ديمي مور معروفة دائما بقوامها الرشيق، بزاف ديال المتابعين لاحظو أن وزنها نقص أكثر من المعتاد فالفترة الأخيرة، وهاد الشي خلق نقاش واسع فمواقع التواصل الاجتماعي.

    وزادت التكهنات أكثر بعدما ظهرت حتى فمناسبات فنية أخرى فموسم الجوائز، من بينها حفل Screen Actors Guild Awards، فين بان كذلك أن جسمها ولا أنحف من قبل.

    هاد التغيير فالمظهر خلا بعض مستعملي الإنترنت يتساءلو على السبب، بينما ربط آخرون الأمر بشائعات مازال ما مأكداش حول استعمال أدوية للتنحيف اللي أصلا كتستعمل لعلاج مرض السكري، لكنها ولات موضوع جدل فهوليوود بسبب استعمالها خارج الإطار الطبي لإنقاص الوزن. وحتى لدابا، ما خرج حتى تعليق رسمي من ديمي مور بخصوص هاد التكهنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتقدمهن النجمة « هند صبري ».. « فرح الفاسي » تنافس ممثلات إفريقيات على لقب « الأفضل » في القارة السمراء

    دخلت الفنانة المغربية المتألقة « فرح الفاسي » غمار منافسة فنية إفريقية قوية، بعد اختيارها ضمن قائمة المرشحات لنيل لقب « أفضل ممثلة في إفريقيا » في إطار مسابقة Africa Golden Awards 2026، وهي جائزة فنية قارية تحتفي بأبرز الأسماء اللامعة في مجالات السينما والدراما داخل القارة السمراء.

    وبعد هذا الاختيار الوازن، وجدت « الفاسي » نفسها في مواجهة فنية قوية مع نخبة من أبرز الممثلات الإفريقيات، تتقدمهن النجمة « هند صبري »، وهي فنانة مصرية الجنسية من أصول تونسية، والتي تعد من أبرز الوجوه في السينما والدراما العربية، إلى جانب كل من كيلي كولين من تنزانيا، و بيمبو أديمويي من نيجيريا، وبلانش بايلي من الكاميرون، وسيليست لوست من جنوب إفريقيا، في منافسة تعكس التنوع الفني الكبير الذي تعرفه الساحة الإبداعية الإفريقية.

    في سياق متصل، تندرج هذه المنافسة ضمن فعاليات Africa Golden Awards التي تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز القامات الفنية في القارة السمراء، حيث يعتمد اختيار الفائزين على تصويت الجمهور عبر الموقع الرسمي للمسابقة. ومن المقرر أن تنطلق عملية التصويت ابتداءً من 20 مارس الجاري، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل يقام يوم 2 ماي 2026.

    وفي هذا الصدد، قرر منظمو المسابقة منح الفائز في كل فئة مبلغا ماليا قدره 5000 دولار، بينما يحصل المرشح الذي ينال أكبر عدد من الأصوات على مستوى جميع الفئات على الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف دولار.

    ويأتي اختيار الفنانة المغربية « فرح الفاسي » ضمن قائمة المرشحات تتويجاً لمسار فني لافت، بصمت خلاله على حضور قوي في الدراما المغربية من خلال مجموعة من الأعمال التي رسخت حضورها لدى الجمهور.

    وعلى امتداد تجربتها الفنية، استطاعت « الفاسي » أن تكرّس مكانتها كواحدة من الوجوه النسائية البارزة في الدراما المغربية، بفضل موهبتها وقدرتها على تقمص شخصيات مختلفة بعمق وصدق، دون السقوط في فخ النمطية أو التكرار.

     وقد برز اسم « فرح » بقوة خلال السنوات الأخيرة، من خلال مشاركتها في سلسلة من الأعمال الناجحة، لعل آخرها مسلسل « بين لقصور » الذي أثار ضجة واسعة وحقق نسب مشاهدة مرتفعة، خاصة بعد الثنائية المثيرة التي جمعتها بالفنان « أنس بسبوسي » الذي جسدت شخصية « الكاطورز »، وهو العمل الذي ساهم في توسيع قاعدة شعبيتها لدى الجمهور. كما لفتت الأنظار بدورها المركب في مسلسل « رحمة » بجزئيه الأول والثاني، بعد أن جسدت شخصية « نادية » المركبة، مقدمة بذلك أداءً اتسم بالحساسية والعمق، ما أبرز قدرتها على الغوص في تعقيدات الشخصيات الدرامية وإبراز أبعادها الإنسانية المختلفة.

    ويرى متابعون أن وصول فنانة مغربية إلى هذه المنافسة القارية يعكس أيضاً التطور المتصاعد الذي تشهده الدراما المغربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث جودة الإنتاج أو بروز أسماء فنية قادرة على تمثيل المغرب في محافل فنية إفريقية.

    وفي ظل هذه المنافسة القوية، يراهن كثيرون على دعم الجمهور المغربي لـ »فرح الفاسي » من خلال التصويت المكثف عبر الموقع الرسمي للمسابقة، حتى تتمكن من تحقيق حضور مشرّف ورفع راية المغرب في سباق لقب « أفضل ممثلة في إفريقيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط منافسة شديدة..البنك الشعبي يحصد جائزتين على هامش فعاليات  » Africa Pay & ID Expo « 

    وسط منافسة شديدة من فاعلين بالقارة الإفريقية، تمكنت مجموعة البنك الشعبي المركزي من الظفر بجائزتين، خلال فعاليات النسخة 20 لفعاليات معرض  » Africa Pay & ID Expo  » المنعقد بمراكش.

    هذا التتويج جاء عن طريق  » M2T »، مؤسسة الأداء التابعة للمجموعة البنكية المغربية، التي بجائزتين خلال حفل توزيع جوائز 2026 APIDE Awards، وذلك تتويجا لقدرتها على الابتكار بواسطة حلولها « الشعبي باي » و »الشعبي بايمنت ».

    يتعلق الأمر بجائزتين جائزتين في فئتي « النقال » و »الأداء »، حصدتهما المجموعة، متفوقة بذلك على عدة شركات رائدة وفاعلين مختصين في التكنولوجيا المالية بالقارة الإفريقية، تبرز المجموعة في بلاغ…

    إقرأ الخبر من مصدره