Étiquette : des

  • المغرب قوة ذكية


    إدريس القري
    في قلب التحولات الدولية: المغرب قوة إقليمية ذكية داخل عالم متعدد الأقطاب تمهيد

    دخل العالم بعمق اليوم مرحلة انتقالية عميقة، تتراجع فيها الأحادية القطبية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة، في الوقت الذي تتشكل فيه بالتدريج ملامح نظام دولي أكثر تعقيداً وتعدداً في مراكز القوة والنفوذ. وتدفع هذه التحولات مختلف الدول إلى إعادة تعريف مصالحها وتحالفاتها وأدوارها، داخل بيئة دولية مضطربة تتداخل فيها الحروب والاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والثقافة والصراع على النفوذ.

    وتكشف التطورات التي تعرفها أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، أن العالم لم يعد يتحرك وفق يقين سياسي واحد أو مركز قيادة أوحد، بل أصبح العالم مفتوحاً اليوم على توازنات جديدة وصراعات مرنة وتحالفات متحركة. وفي قلب هذه التحولات تبرز المملكة المغربية باعتبارها واحدة من أكثر النماذج الإقليمية قدرة على التكيف الذكي مع التحولات الكبرى، دون السقوط في الارتباك أو في التبعية أو في وضعية المغامرة غير المحسوبة.

    يعود ذلك إلى تراكم رؤية استراتيجية طويلة النفس، وإلى اعتماد سياسة خارجية واقعية ومتوازنة، وإلى استثمار ناجحٍ للجغرافيا وللتاريخ وللاستقرار المؤسسي، وإلى الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية والأمنية الملكية البعيدة النظر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} عالم يتغير بسرعة

    تعيش أوروبا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية الجارية، واحدة من أعقد مراحلها السياسية والاقتصادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد عادت أسئلة الأمن والطاقة والحدود والهوية لتفرض نفسها بقوة على المشروع الأوروبي، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية تقلص قدرتها على التحكم المنفرد في مسارات النظام العالمي.

    وفي المقابل، تواصل الصين تعزيز قوتها الاقتصادية والتكنولوجية، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا إلى إعادة تثبيت حضورها الجيوسياسي، بينما تتحرك قوى أخرى مثل الهند وتركيا والبرازيل والسعودية، من أجل بناء مواقع أكثر استقلالية داخل التوازنات الدولية الجديدة.

    يشير هنري كيسنجر إلى أن “النظام الدولي لا يستقر إلا عندما تنجح القوى الكبرى في بناء توازن قابل للاستمرار” (Henry Kissinger, World Order). كما يؤكد صامويل هنتنغتون أن “الصراعات المقبلة ستكون مرتبطة بالثقافات والهويات بقدر ارتباطها بالمصالح السياسية” (Samuel Huntington, The Clash of Civilizations).

    وتجعل هذه التحولات من الذكاء الاستراتيجي عنصراً حاسماً في بقاء الدول وصعودها، وهو ما تبدو المملكة المغربية واعية به بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.

    المغرب ومنطق الدولة الهادئة

    تبني المملكة المغربية موقعها الدولي وفق منطق الدولة الهادئة، التي تتحرك بثقة وواقعية بعيداً عن الشعبوية السياسية وعن الخطابات العدائية المتهورة. فهي لا تدخل في صدامات عبثية، ولا تستهلك طاقتها في معارك إعلامية فارغة، بل تركز على بناء التراكمات الاقتصادية والدبلوماسية والمؤسساتية، التي تضعها على طريق القوى الاقتصادية والسياسية الصاعدة.

    نجحت المملكة المغربية خلال العقد الأخير في تطوير شبكة واسعة من العلاقات الدولية المتوازنة، تجمع بين الشراكة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والانفتاح على الصين وروسيا والهند وأفريقيا والخليج.

    وتستفيد المملكة المغربية علاوة على ذلك من موقعها الجغرافي الفريد بين أوروبا وأفريقيا والأطلسي والمتوسط، كما تستفيد من استقرارها السياسي ومن قدرتها على لعب أدوار الوساطة والتنسيق الأمني في الهجرة والطاقة.

    ويؤكد برتران بادي أن “الدول الذكية ليست بالضرورة الأقوى عسكرياً، بل الأكثر قدرة على تحويل الجغرافيا والدبلوماسية إلى نفوذ فعلي” (Bertrand Badie, Le Temps des Humiliés). ، لذا تبدو المملكة المغربية اليوم قريبة من هذا النموذج في إدارة علاقاتها الدولية.

    قضية الصحراء المغربية

    تشكل قضية الصحراء المغربية المحور الأساسي داخل العقيدة الدبلوماسية المغربية، وقد شهد هذا الملف خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة لصالح الموقف المغربي.

    فقد تمكنت المملكة المغربية من إقناع عدد متزايد من الدول بجدية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما شهدت مدينتا العيون والداخلة افتتاح قنصليات لدول أفريقية وعربية وأجنبية عديدة في دلالة سياسية واضحة على التحول الذي تعرفه المواقف الدولية.

    ويحمل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى ثقل الولايات المتحدة داخل النظام الدولي. كما ساهمت الدبلوماسية المغربية في نقل الملف من منطق الجمود إلى منطق المبادرة السياسية والتنموية.

    ويقول الملك محمد السادس: “قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم” (محمد السادس، خطاب ثورة الملك والشعب). يكشف هذا التصور عن مركزية القضية الوطنية داخل الرؤية الاستراتيجية المغربية.

    كما تربط المملكة المغربية بين الدفاع السياسي عن الصحراء وبين الاستثمار الاقتصادي والتنموي داخل الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع الموانئ والطاقة والبنية التحتية والربط الأفريقي الأطلسي الاستراتيجي.

    الخليج والشرق الأوسط

    تعرف منطقة الخليج والشرق الأوسط، بدورها، تحولات متسارعة بفعل التوترات المرتبطة بالصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وما تخلقه من مخاوف أمنية واقتصادية واستراتيجية كبرى وخطيرة.

    وقد أدت هذه التحولات إلى إعادة تفكير العديد من دول الخليج في طبيعة تحالفاتها التقليدية، وفي حدود الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية. لذلك تتجه هذه الدول نحو تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.

    تستفيد المملكة المغربية من هذه التحولات عبر تعزيز حضورها الاقتصادي والاستثماري والسياسي داخل الفضاء الخليجي، مع الحفاظ على قدر من الاستقلالية في مواقفها الدبلوماسية.

    كما تظهر المملكة المغربية كدولة مستقرة ومعتدلة، قادرة على بناء التوازنات والحفاظ على قنوات الحوار مع أطراف متعددة، وهو ما يمنحها مكانة متزايدة داخل المنطقة من المنظور الاستراتيجي.

    أفريقيا كأفق استراتيجي

    أدركت المملكة المغربية مبكراً أن أفريقيا ستكون إحدى أهم ساحات النمو والتأثير خلال العقود المقبلة، لذلك جعلت القارة محوراً مركزياً في استراتيجيتها الخارجية.

    عززت المملكة المغربية في هذا السياق حضورها البنكي والاستثماري والطاقي والديني والثقافي، داخل عدد كبير من الدول الأفريقية، كما شكلت عودتها إلى الاتحاد الأفريقي خطوة استراتيجية مهمة في إعادة تموقع المملكة قارياً.

    يحمل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، من جهة أخرى، دلالات جيوسياسية واقتصادية كبرى، لأنه يربط غرب أفريقيا بالفضاء الأطلسي والأوروبي، ويمنح المملكة المغربية موقعاً متقدماً داخل خرائط الطاقة المستقبلية.

    ويؤكد جيفري ساكس أن “أفريقيا ستكون أحد أهم فضاءات النمو الاقتصادي في القرن الحادي والعشرين” (Jeffrey Sachs, The End of Poverty) . تبدو المملكة المغربية واعية بهذا التحول، لذلك فهي تراهن على بناء شراكات طويلة النفس داخل القارة.

    القوة الناعمة

    لا تبني المملكة المغربية نفوذها عبر الاقتصاد والأمن والدبلوماسية فقط، بل إنها تراهن أيضاً على القوة الناعمة من خلال الثقافة والفنون والسياحة والرياضة والتعدد اللغوي والديني.

    وقد ساهمت صورة المملكة المغربية كفضاء للاستقرار والانفتاح في تعزيز جاذبيتها الدولية، كما لعبت المهرجانات الثقافية والسينما والرياضة والسياحة – موازين، مهرجان مراكش الدولي للفيلم، مهرجان فاس للموسيقى الروحية… إنجازات الفرق الوطنية لكرة القدم عالميا … إشعاع مدينة مراكش عالميا …. – دوراً مهماً في بناء حضورها الرمزي.

    يحمل تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال دلالات تتجاوز الرياضة، نحو ترسيخ صورة المملكة المغربية كفاعل متوسطي وأفريقي قادر على التنظيم والانفتاح والاستثمار في المستقبل.

    يقول جوزيف ناي إن “القوة الناعمة تجعل الآخرين يريدون ما تريده أنت دون إكراه مباشر” (Joseph Nye, Soft Power). وتستثمر المملكة المغربية هذا البعد بشكل متزايد ضمن استراتيجيتها الدولية.

    خاتمة

    لا يخلو المسار المغربي من تحديات اقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية تحتاج إلى إصلاحات عميقة ومتواصلة، غير أن ما يميز التجربة المغربية خلال السنوات الأخيرة هو قدرتها على التفكير الاستراتيجي الطويل النفس، وعلى تحويل الأزمات الدولية إلى فرص لإعادة التموضع والتوسع.

    وتبدو المملكة المغربية اليوم أكثر إدراكاً لحقيقة العالم الجديد الذي يتشكل أمامها، عالم لا يرحم الدول المرتبكة أو المنغلقة أو العاجزة عن التكيف. لذلك تواصل المملكة بناء موقعها الإقليمي والدولي بهدوء وبثقة، مستفيدة من التحولات الدولية بدل الارتهان لها.

    قد لا تصبح المملكة المغربية قوة عظمى بالمعنى التقليدي، لكنها تمتلك فرصاً حقيقية لتصبح قوة إقليمية ذكية ومؤثرة داخل أفريقيا والفضاء المتوسطي والأطلسي، وهي مكانة بدأت ملامحها تتشكل بالفعل داخل النظام العالمي الجديد، من خلال كل المبادرات البنيوية الملكية التي تدخل عقدها الثالث في التغلغل والثبات الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قلب “الرباط عاصمة الكتاب”.. رواية “شاشة الأوهام” تجمع المثقفين والأكاديميين

    الأحداث

    شهدت فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مساء اليوم الأحد، حدثاً أدبياً بارزاً تمثل في تقديم وتوقيع الرواية الجديدة للكاتبة والروائية المغربية البروفيسور انتصار حدية، والصادرة باللغة الفرنسية تحت عنوان “L’écran des Illusions” (شاشة الأوهام)، وذلك تزامناً مع الاحتفاء بالعاصمة المغربية عاصمة عالمية للكتاب.
    ​وقد عرف اللقاء، الذي أداره بتميز الدكتور عمر حلي، حضوراً لافتاً لشخصيات ثقافية وأكاديمية وجمع غفير من زوار المعرض، حيث شهدت الجلسة تقديم قراءة نقدية وفنية معمقة للرواية، التي تستعرض فيها الكاتبة بأسلوب أدبي رفيع تقاطعات الواقع الافتراضي مع الحياة الواقعية، مبرزةً الآثار النفسية والاجتماعية التي تفرضها “الشاشة” كعنصر مهيمن في العصر الحديث، وهي التيمة التي تلامس التحولات العميقة التي يمر بها المجتمع المعاصر.


    ​وفي كلمة لها خلال هذا الحفل، أكدت البروفيسور انتصار حدية على أهمية المزاوجة بين العطاء العلمي والإبداع الأدبي، مشيرة إلى سعيها الدؤوب وتفانيها المستمر من أجل إنجاح هذا العمل على المستويين الإبداعي والمهني، بما يخدم إشعاع الثقافة المغربية ويقدم قيمة مضافة تليق بانتظارات القراء والمتخصصين.


    ​وقد تزامن هذا النشاط مع زخم كبير شهدته حفلات توقيع الكاتبة في أروقة مرجعية بالمعرض، منها رواق “كليلة ودمنة” ورواق “مرسم”، مما يعكس الإقبال الكبير والاهتمام الواسع بهذا المنجز الأدبي الجديد الذي يجمع بين العمق العلمي والجمالية السردية.
    ​يُذكر أن هذا الحدث يندرج ضمن البرنامج الثقافي الذي سطره جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالمعرض، مواكبةً لفعاليات “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026”.

    هيئة التحرير4 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوزي يعيد إحياء « نوستالجيا الراي »


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي لتسجيل عودة لافتة إلى الساحة الفنية من خلال ألبوم غنائي جديد يرتقب أن يرى النور خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة طال انتظارها من قبل جمهوره العريض، الذي ظل يترقب جديده بشغف كبير بعد فترة من الغياب النسبي عن الإصدارات الفنية.

    وكشف الدوزي عن أولى ملامح هذا العمل الفني المرتقب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تقاسم مع متابعيه الغلاف الرسمي للألبوم، مرفقا إياه برسالة عكست الطابع الخاص الذي يميز هذا المشروع الجديد، وأشارت إلى أن العمل يحمل بين طياته الكثير من الأحاسيس والتجارب الإنسانية التي صاغها الفنان برؤية فنية ناضجة.

    وبين هيبة الصحراء وأصالة الحكاية اختار الفنان نفسه أن يطل على جمهوره بصورة فنية ذات بعد سينمائي واضح، تفيض بنفس نوستالجي قوي، وكأنها تمهيد بصري لعالم موسيقي متكامل يتجاوز حدود الطرب التقليدي، نحو تجربة فنية أكثر عمقا ونضجا، تعكس مسار فنان راكم سنوات طويلة من التجربة والخبرة، ويطمح اليوم إلى إعادة تعريف هويته الفنية بأسلوب متجدد يواكب تطور ذائقته وتطلعات جمهوره.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الدوزي أن هذا الألبوم لا يختزل في كونه مجرد مجموعة من الأغاني، بل هو بمثابة رحلة وجدانية طويلة في خبايا الروح، يستحضر من خلالها مختلف المشاعر الإنسانية، من وجع الغربة وثقل الحنين إلى مرارة الفراق وصدمته، وصولا إلى أجمل لحظات الحب واللقاء، في توليفة فنية تحاول ملامسة وجدان المستمع بأسلوب صادق وعفوي.

    وأضاف المغني ذاته أنه سعى من خلال هذا العمل إلى تقديم لون الراي بأسلوب مختلف عما سبق، مؤكدا أن كل أغنية ضمن الألبوم تحكي قصة حقيقية، تروى بكلمات صادقة وألحان راي أصيلة ترتدي حلة جديدة، في إشارة واضحة إلى رغبته في المزج بين روح الأصالة ومتطلبات التجديد، واستكشاف أبعاد فنية أكثر عمقا، داعيا محبيه إلى مرافقته في هذا السفر الفني نحو عوالم موسيقية صافية ومفعمة بالإحساس.

    يشار إلى أن آخر إصدار للفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي كان أغنية “que des mots”، التي طرحها عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب”، وحملت توقيع أسامة بريطل على مستوى الكلمات والألحان، فيما تكفل “نيغا فون” بالتوزيع. وجاءت الأغنية بنمط مختلف مزج فيه الدوزي بين اللغتين العربية والفرنسية، في تجربة لاقت تفاعلا لافتا من طرف الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح “نارسا” لا تنتهي!.. اختلالات وخروقات خطيرة تهز امتحانات السياقة في البرنوصي

    0

    تفجرت موجة جديدة من الشكاوى بخصوص ظروف اجتياز امتحانات رخصة السياقة داخل مصلحة “Service des Mines” التابعة لمنطقة سيدي البرنوصي، في ظل تزايد الانتقادات المرتبطة بالاكتظاظ وسوء التنظيم وضعف شروط الاستقبال والتأطير.

    وبحسب إفادات متطابقة لعدد من المواطنين الذين خاضوا تجربة اجتياز الامتحان خلال الفترة الأخيرة لموقع “هاشتاغ”، فإن العملية تتم في أجواء يطبعها الارتباك وغياب الحد الأدنى من التنظيم، حيث يُفرض على المترشحين الحضور ابتداء من الساعة الثامنة صباحا، قبل أن يجدوا أنفسهم في مواجهة انتظار طويل قد يمتد لساعات، وأحيانا ليوم كامل، دون توفر أي معطى واضح بشأن توقيت مرورهم أو ترتيب أدوارهم.

    وحسب تصريحات استقاها موقع “هاشتاغ”، فإن معاناة المترشحين لا تقف عند حدود الانتظار، إذ تتفاقم بسبب ضعف كبير في التواصل داخل المصلحة، في ظل شبه غياب لخدمة الاستقبال والتوجيه، ما يترك المرتفقين في حالة ارتباك دائمة، دون وجود مخاطب إداري واضح يتولى الإجابة عن استفساراتهم أو مواكبتهم في مختلف مراحل الامتحان.

    كما أثارت ظروف إجراء الامتحانات بدورها تساؤلات متزايدة، خاصة في ما يتعلق بغياب كاميرات المراقبة داخل قاعات الامتحان، مقابل وجودها فقط في الفضاءات الخارجية، وهو ما اعتبره عدد من المرتفقين نقطة مثيرة للقلق وتفتح المجال أمام الشكوك بشأن مستوى الشفافية المفروض أن يطبع مثل هذه العمليات.

    كما تحدث عدد من المترشحين عن تدني مستوى التعامل من طرف بعض الموظفين، مشيرين إلى أن أجواء اللامبالاة وضعف التفاعل مع مشاكل المواطنين تزيد من حالة الاحتقان والتوتر داخل المصلحة، في وقت ينتظر فيه المرتفقون معاملة إدارية تحفظ كرامتهم وتراعي حساسية الامتحان الذي يجتازونه.

    أما على مستوى الوسائل اللوجستيكية المعتمدة، فقد وصفت من طرف عدد من المرتفقين بكونها متجاوزة ومتهالكة، انطلاقا من خوذات قيل إنها لا تكون في أحيان كثيرة صالحة للاستعمال، مرورا بحواسيب قديمة وبطيئة تتعرض لأعطاب متكررة، وصولا إلى شاشات لمس تفتقد للنجاعة المطلوبة، وهو ما ينعكس، بحسب شهاداتهم، بشكل مباشر على ظروف الامتحان وسيره العادي.

    وتعيد هذه الشكاوى المتكررة طرح مطلب التدخل العاجل من الجهات المختصة من أجل فتح تحقيق إداري في طبيعة الاختلالات المسجلة داخل مصلحة “Service des Mines” بالبرنوصي، والعمل على تحسين ظروف الاستقبال والتنظيم، وتوفير شروط الشفافية والنجاعة داخل مرفق يرتبط بخدمة يومية تمس عددا واسعا من المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • REPORTAGE | Salé : L’Héritage et la Rigueur, au Cœur de la Clinique du Dr Mohamed Laghrib

    Par Yassin Benaabid

    Correspondant Spécial – Santé & Société

    SALÉ, MAROC – Derrière la façade sobre et moderne qui surplombe l’avenue principale de Tabriquet, bat le pouls d’une institution qui détonne dans le paysage médical de la rive droite du Bouregreg. Ici, à la Clinique du Docteur Mohamed Laghrib, on ne traite pas seulement des pathologies ; on perpétue une certaine idée de la médecine où la main du chirurgien ne va jamais sans l’œil du protecteur.
    L’Homme de l’Art : Un Chirurgien de la “Vieille École”

    Pour comprendre le succès de cet établissement, il faut d’abord cerner le personnage. Le Docteur Mohamed Laghrib n’est pas un gestionnaire de santé en costume cravate enfermé dans un bureau de verre. C’est un homme de terrain, un praticien dont les mains ont sculpté une carrière de plusieurs décennies dans les blocs opératoires les plus exigeants du Royaume.

    Ce qui frappe d’emblée, c’est ce contraste saisissant : une expertise chirurgicale de pointe…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا مكان للعنصرية في الملاعب.. الجامعة الملكية تندد بالإساءة للهلالي بعد واقعة إلتشي (فيديو)

    أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد (01 مارس) 202، عن تضامنها الكامل مع الدولي المغربي عمر الهلالي، عقب العبارات المسيئة التي تعرض لها خلال المباراة التي جمعت، مساء اليوم، فريقه إسبانيول برشلونة بنادي إلتشي، لحساب الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

    إقرأ أيضا: بسبب “إساءة عنصرية” للهلالي.. إيقاف مؤقت لمباراة إلتشي وإسبانيول

    وأكدت الجامعة في بلاغ رسمي، نشرته على موقعها الرسمي، رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها، مشددة على أن مثل هذه السلوكيات تتنافى مع القيم التي تقوم عليها كرة القدم.

    – ́ !

    Omar El Hilali s’est tourné vers l’arbitre pour dénoncer des propos à caractère raciste attribués à Rafa Mir ‍#NoToRacism pic.twitter.com/OWlVXBeVi8

    — FRMF Xtra (@FRMFXtra) March 1, 2026

    وجددت الهيئة الكروية تمسكها بمبادئ الاحترام والتسامح والروح الرياضية، داعية إلى ترسيخ ثقافة المنافسة الشريفة في مختلف التظاهرات، بما يحفظ كرامة اللاعبين ويصون صورة اللعبة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس السنغال يلتمس عفوا ملكيا من محمد السادس للإفراج عن مشجعي “كان 2025″

    0

    يستعد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، لمراسلة الملك محمد السادس، ملتمساً إصدار عفو ملكي لفائدة عدد من المشجعين السنغاليين الذين صدرت في حقهم أحكام بالسجن على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.

    ووفق ما أورده موقع “wiwsport” السنغالي، فإن هذه المبادرة تأتي بعد رفض المشجعين المدانين التقدم باستئناف للأحكام القضائية، بدعوى أن الطعن من شأنه إطالة أمد اعتقالهم بدل تسريع عودتهم إلى بلادهم.

    في السياق نفسه، عبّرت مجموعة “Collectif des Ultras 221” عن استنكارها لما وصفته بطول مدة اعتقال بعض المشجعين، مؤكدة في بيان لها رفضها المطلق لأعمال العنف والشغب داخل الملاعب، لكنها اعتبرت أن العقوبات الحبسية الصادرة في حق الجماهير السنغالية كانت “قاسية” ولا تنسجم، بحسب تعبيرها، مع روح الأخوة التي يفترض أن تطبع المنافسات الكروية الإفريقية.

    ودعت المجموعة إلى ما أسمته “وساطة أخوية” بين الهيئات الرياضية الإفريقية، بهدف معالجة تداعيات الملف وتفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً، مشددة على أن كرة القدم ينبغي أن تبقى فضاءً للتلاقي والاحترام، لا ساحة للصدام.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أدانت 18 مشجعاً سنغالياً بعقوبات حبسية نافذة تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة، إلى جانب غرامات مالية متفاوتة، بعد ثبوت تورطهم في أعمال عنف وشغب على هامش المباراة النهائية.

    وقضت المحكمة بسجن تسعة متهمين سنة واحدة نافذة مع غرامة قدرها 5000 درهم لكل واحد، فيما حُكم على ستة آخرين بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم، بينما أُدين ثلاثة متهمين بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم. كما شملت الأحكام مشجعاً جزائرياً نال عقوبة ثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة السينغالية: الرئيس السنغالي يتحرك لطلب العفو عن المعتقلين السينغاليين في أحداث نهائي الكان

    الدار/سارة الوكيلي

    كشفت صحيفة Sud Quotidien السنغالية عن مستجدات جديدة في ملف المشجعين السنغاليين المعتقلين بالمغرب، عقب الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، في قضية ما تزال تثير اهتمام الرأي العام في البلدين.

    https://www.sudquotidien.sn/condamnation-des-supporters-senegalais-au-maroc-aly-ngouille-ndiaye-milite-pour-une-issue-diplomatique/

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد برزت تحركات سياسية ودبلوماسية داخل السنغال، من بينها دعوات لتفعيل القنوات الرسمية بين داكار والرباط، قصد إيجاد مخرج توافقي للقضية، في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أصواتا سياسية بارزة شددت على أهمية معالجة الملف بروح التعاون والاحترام المتبادل، مع التعويل على العلاقات التاريخية المتينة بين المغرب والسنغال، لإيجاد حل إنساني يراعي الجوانب القانونية والدبلوماسية في آن واحد.

    ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي مآل القضية، خاصة في ظل الأبعاد الجماهيرية التي رافقت نهائي البطولة القارية، وما خلفته من تداعيات خارج المستطيل الأخضر.

    وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف طبيعة الخطوات المنتظرة، سواء عبر المسار القضائي أو من خلال مبادرات دبلوماسية محتملة، في ملف بات يتجاوز الإطار الرياضي إلى أبعاد سياسية وإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير سنغالي: الرئيس فاي سيراسل الملك لطلب العفو عن الجماهير السنغالية

    كشف موقع “wiwsport” السنغالي أن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يعتزم توجيه رسالة رسمية إلى الملك محمد السادس، يلتمس فيها عفواً ملكياً لصالح المشجعين المدانين على خلفية أحداث شغب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الخطوة تأتي بعدما رفض المشجعون المدانون استئناف الأحكام الصادرة في حقهم، معتبرين أن أي طعن قضائي من شأنه أن يطيل مدة اعتقالهم.

    وفي سياق متصل أصدرت مجموعة “الألتراس السنغالية” (Collectif des Ultras 221) بلاغاً استنكرت فيه الاعتقال المطوّل لعدد من المشجعين السنغاليين على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع بين المغرب والسنغال.

    وأكدت المجموعة في بيانها أنها ترفض بشكل قاطع كل أشكال العنف والشغب الجماهيري داخل الملاعب، غير أنها اعتبرت أن الأحكام السجنية التي تم إقرارها في حق الجماهير السنغالية المتورطة في أحداث الشغب خلال المباراة النهائية كانت “ثقيلة”، مشيرة إلى أن هذه الأحكام “لا تنسجم مع روح الأخوة التي ينبغي أن تسود في كرة القدم الإفريقية”.

    واعتبرت المجموعة أن “وساطة أخوية” بين الهيئات الرياضية الإفريقية قد تكون ضرورية من أجل تفادي تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.

    واختتمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على أن كرة القدم لا ينبغي أن تتحول إلى “ساحة للقمع”، بل يجب أن تظل فضاءً للتجمع والاحترام والتآخي، مشددة على أنها ستبقى معبّأة، وستواصل دعوة جميع المشجعين وفاعلي كرة القدم والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى الانضمام إلى هذا “النداء”.

    وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بالرباط سبق أن قررت إدانة 18 مشجعًا سنغاليًا، ومتابعتهم بعقوبات حبسية تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة نافذة، إلى جانب غرامات مالية متفاوتة، بعدما ثبت تورطهم في أعمال عنف وشغب على هامش نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

    وأصدرت المحكمة العقوبات وفق درجة التورط، حيث حُكم على تسعة منهم بسنة واحدة حبسًا نافذًا وغرامة قدرها 5 آلاف درهم لكل واحد، فيما أُدين ستة آخرون بستة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 2000 درهم، بينما نال ثلاثة متهمين ثلاثة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 1000 درهم. كما أُدين مشجع جزائري متابع في الملف ذاته بثلاثة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة 1000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني توقع شراكات استراتيجية لتفعيل تطبيق “إدارتي” واعتماد المحفظة الرقمية الوطنية وتسريع التحول الرقمي (صور)

    الخط : A- A+

    شهد مقر وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالرباط، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، حفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات الخاصة بإطلاق مشروع تطوير تطبيق “إدارتي” واعتماد محفظة وطنية رقمية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي بالمغرب وتحديث الخدمات العمومية، وتقريبها من المواطنين، حيث يأتي هذا المشروع ضمن رؤية المملكة الرامية إلى رقمنة الإدارة بشكل شامل، وتسهيل الولوج إلى الخدمات العمومية، مع ضمان أعلى معايير الحماية للمعطيات الشخصية.

    وفي هذا الصدد، افتتحت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة اللقاء، و أكدت خلال كلمتها على أهمية المشروع في تعزيز الثقة الرقمية بين الإدارة والمواطن، وضرورة اعتماد هندسة رقمية تراعي حماية المعطيات منذ التصميم، بما يضمن تقديم خدمات رقمية متطورة وآمنة وموثوقة.

    وتلتها كلمة، محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حيث أبرزوا جميعا الدور المحوري لهذه المبادرة في تحديث الإدارة العمومية وتعزيز الشفافية وتطوير الخدمات الموجهة للمواطنين.

    كما شارك في الافتتاح الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، المديرون العامون للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وذلك لأهمية التنسيق بين مختلف المؤسسات لضمان نجاح المشروع وتوسيع نطاق تأثيره.

    وتوج الحفل بتوقيع ثمانية اتفاقيات شراكة، جمعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي مع عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية، شملت وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.

    إلى جانب، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بالإضافة إلى الشركاء التكنولوجيين مثل شركتي “SHAREID” و”IDAKTO” والشركة المغربية الإلكترونية للخدمات الرقمية “La Marocaine Electronique des E-Services”.

    وأكدت هذه الاتفاقيات على أهمية التعاون بين المؤسسات العمومية والهيئات الرقابية والشركاء التكنولوجيين لإنشاء بنية رقمية متكاملة وآمنة، ترتكز على محفظة وطنية رقمية وهوية رقمية قوية، بما يضمن تقديم خدمات رقمية متطورة وحماية المعطيات الشخصية للمواطنين.

    واختتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه الاتفاقيات تمثل نقطة انطلاق لمراحل تجريبية وتطويرية إضافية في إطار استراتيجية المملكة لتعزيز التحول الرقمي الشامل للإدارة العمومية، وتوطيد الثقة بين المواطن والمؤسسات الرقمية، مع السعي إلى بناء منظومة رقمية مستدامة وموثوقة تلبي احتياجات المرتفقين وتواكب تطورات العصر الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره