Étiquette : DGDSE

  • هروب ضابط استخبارات جزائري بارز يثير أزمة في الجزائر

    في تطور غير مسبوق يعكس حجم الارتباك داخل دوائر النظام الجزائري، كشفت صحيفة « مغرب أنتلجنس » عن فرار رئيس مكتب الأمن والاتصال بالسفارة الجزائرية في روما، رفقة أسرته، إلى سويسرا خلال شهر ماي الماضي، حيث تقدم هناك بطلب رسمي للجوء السياسي، هربًا من تهديدات متزايدة بالاضطهاد من داخل بلاده.

    ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن المعني بالأمر، المعروف باسم « أنيس ن. » أو « مروان »، لا يُعد مجرد عنصر في جهاز المخابرات الخارجية الجزائري (DGDSE)، بل يُصنف ضمن أقوى خمسة ضباط نفوذًا داخل الجهاز، ويتولى منذ سنة 2020 مسؤولية أحد أهم المناصب الأمنية بالخارج، من خلال ترؤسه لمكتب الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏انشقاق ضابط مخابرات بارز يزلزل أركان النظام العسكري الجزائري

    زنقة 20 | متابعة

    شهدت الجزائر صدمة قوية بعد انشقاق العقيد “مروان” (الاسم الحركي لأنيس ن.)، رئيس مكتب الأمن والاتصال في السفارة الجزائرية بروما.

    ونقلت تقارير، أن الضابط المنشق تقدم بطلب لجوء سياسي إلى سويسرا رفقة عائلته، مطلع مايو الماضي.

    ويُعتبر العقيد من كبار ضباط الاستخبارات الجزائرية، وسبق له العمل في المديرية العامة للأمن الداخلي ضمن وحدة مكافحة التجسس.

    و يُعتبر هذا الانشقاق ضربة قوية للسلطة الجزائرية، خاصة وأن مروان يوصف بأنه أحد أهم خمسة ضباط نفوذًا في المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي (DGDSE)، جهاز المخابرات الخارجية الجزائري.

    مصادر إعلامية رجحت أن فراره جاء بعد تلقيه استدعاءً عاجلًا للعودة إلى الجزائر، ما أثار مخاوفه من تصفية حسابات داخلية. وتشير معطيات إلى أن العقيد بحوزته ملفات حساسة قد تُحرج النظام العسكري، تتعلق بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد كبير يكشف كيف تورط النظام الجزائري في اختطاف المعارض أمير ديزاد على الأراضي الفرنسية

    الخط :
    A-
    A+

    أكد الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، عبر موقعه الرسمي، أن التحقيقات القضائية الفرنسية في قضية اختطاف واحتجاز ومحاولة اغتيال المعارض الجزائري الشهير أمير بوخرص، المعروف باسم أمير ديزاد، فجرت فضيحة مدوية تُثبت بما لا يدع مجالا للشك تورط أجهزة استخبارات ودبلوماسيين جزائريين في تنفيذ عملية أمنية سرية على التراب الفرنسي.

    وأوضح وليد كبير، أن التحقيقات، التي بدأت منذ حادثة الاختطاف بتاريخ 29 أبريل 2024، عرفت تحولا جذريا بعد أن اعترف أحد المتورطين الرئيسيين في الجريمة، ويدعى (ميشال. س)، بأنه تلقى أوامر مباشرة من عنصر في الاستخبارات الجزائرية لتنفيذ العملية.

    وتابع، أن هذا العنصر هو المساعد الأول (سميل. ر)، ضابط صف تابع للمديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي (DGDSE)، والذي كان يعمل تحت غطاء دبلوماسي في قنصلية الجزائر بمدينة كريتاي، وقد تم اعتقاله في فرنسا في أبريل الماضي، ما مثل أول خيط حقيقي يكشف الطابع المنظم والمؤسساتي للعملية.

    وأضاف وليد كبير، أن (ميشال. س) أفاد بأن اللقاء الذي حصل مع (سميل. ر) جرى داخل مقر القنصلية الجزائرية، وتحديدا في مكتب التأشيرات، حيث كُلف بالمهمة في مطلع عام 2024، ما يُثبت استخدام المقرات الدبلوماسية الجزائرية لأغراض استخباراتية وإجرامية.

    وأردف، أن السلطات القضائية الفرنسية حددت اثنين من كبار الدبلوماسيين الجزائريين كمخططين رئيسيين للعملية، وهم صلاح الدين سلوم، السكرتير الأول في السفارة الجزائرية بباريس، ومحمد بوعزيز، نائب القنصل في كريتاي، مشيرا إلى أنه تبين من التحقيقات أن سلوم ليس دبلوماسيا عاديا، بل ضابط استخبارات برتبة مساعد يعمل لحساب “DGDSE”، أما بوعزيز فيحمل رتبة عقيد ويُعد من كبار مسؤولي الجهاز الاستخباراتي المتواجدين في فرنسا.

    وقال المتحدث ذاته، إن القضاء الفرنسي، ممثلا في النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT)، يستعد خلال أيام لإصدار مذكرتي توقيف دوليتين بحق الدبلوماسيين الجزائريين، كما يجري تتبع سلسلة القيادة التي سمحت بتمويل وتنفيذ هذه العملية الجريئة على التراب الفرنسي.

    وأكد أن المشتبه فيه الأكبر الآن هو مدير المخابرات الخارجية الجزائرية الحالي الجنرال فتحي رشدي موساوي، الذي كان يشغل منصب مسؤول الأمن بسفارة الجزائر في باريس أثناء وقوع الجريمة، وتشير المعطيات إلى أنه أعطى الضوء الأخضر للعملية، وأدار التمويل عبر الصندوق الأسود للسفارة، موساوي، المعروف بقربه من دوائر الرئيس عبد المجيد تبون، حصل على تعيينه في باريس شخصيا بأمر من الرئيس، مما يطرح تساؤلات خطيرة حول مدى معرفة وتورط أعلى هرم السلطة في الجزائر بهذه العملية.

    عدة مصادر أمنية وقضائية فرنسية، أكدت أن الهدف من العملية لم يكن مجرد إسكات معارض مزعج، بل ترحيله قسرا إلى الجزائر، وهو ما يتطلب غطاء سياسيا رفيعا. وتُشير أصابع الاتهام إلى الرئيس عبد المجيد تبون نفسه، الذي يُعتقد أنه أعطى التعليمات النهائية “بأي وسيلة كانت” لإعادة أمير ديزاد إلى الجزائر.

    وبحسب مصدر أمني رفيع، فإن “العملية تم التخطيط لها على مستوى مؤسساتي عالٍ جدا، يعكس إرادة سياسية واضحة في تصفية الحسابات مع الأصوات الحرة التي تفضح الفساد والاستبداد داخل النظام الجزائري”.

    وأكد أن تورط الدولة الجزائرية في محاولة اغتيال أحد معارضيها في دولة أجنبية، يكشف الوجه الحقيقي لنظام لا يعترف بالقانون، ولا يحترم الحريات، ولا يتردد في اللجوء إلى الجريمة المنظمة لتصفية خصومه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: « غاني مهدي » لضرب معارضي الخارج وتشويه صورتهم

    يوسف واعلي

    كشف موقع مغرب انتلجنس أن  المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي (DGDSE) تستعد بشكل سري، لإطلاق عملية “غاني مهدي” لضرب المعارضة في الخارج. وترتكز هذه العملية، أساسا، على شخصية مثيرة للجدل في المعارضة الجزائرية، وفق ما كشفت مصادر “مغرب-أنتلجونس”.

    وكان غاني مهدي، الذي يحمل الجنسيتين الجزائرية والسويسرية، منشطا في تلفزيون “المغاربية”، وترشح في الانتخابات الرئاسية في أبريل 2019. وباشر منذ مدة مفاوضات سرية مع مسؤولي DGDSE للتوصل إلى اتفاق يسمح له بالعودة إلى الجزائر والاستفادة من إجراءات العفو الرئاسي وبرنامج “المصالحة ولم الشمل”، الذي أطلقه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة الأمن الداخلي الجزائري تفتش منزل الراحل أحمد قايد صالح.. رجل المفاجآت الذي أخرجه الحراك للواجهة

    كشفت وسائل إعلام إسبانية، أنه في حدث غير مسبوق، تم تفتيش منزل نائب وزير الدفاع الوطني السابق، ورئيس أركان الجيش في عهد بوتفليقة الراحل أحمد قايد صالح، الذي يصفه الجزائريون بـ “رجل المفاجآت”، ليلة 14-15 يناير في مدينة عنابة، على بعد 600 كلم شرق الجزائر العاصمة

    وأفادت صحيفة “أتالايار” الإسبانية، أنه بعد اختطاف أبنائه الأربعة من قبل أجهزة الأمن الداخلي، الذين انقطعت أخبارهم منذ أكثر من شهر، جاء دور منزل عائلته ليتم تفتيشه من قبل نفس الأجهزة، على الرغم من أن عائلة الجنرال الراحل لم تكن حاضرة بأكملها.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن أرملة الراحل…

    إقرأ الخبر من مصدره