في تطور غير مسبوق يعكس حجم الارتباك داخل دوائر النظام الجزائري، كشفت صحيفة « مغرب أنتلجنس » عن فرار رئيس مكتب الأمن والاتصال بالسفارة الجزائرية في روما، رفقة أسرته، إلى سويسرا خلال شهر ماي الماضي، حيث تقدم هناك بطلب رسمي للجوء السياسي، هربًا من تهديدات متزايدة بالاضطهاد من داخل بلاده.
ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن المعني بالأمر، المعروف باسم « أنيس ن. » أو « مروان »، لا يُعد مجرد عنصر في جهاز المخابرات الخارجية الجزائري (DGDSE)، بل يُصنف ضمن أقوى خمسة ضباط نفوذًا داخل الجهاز، ويتولى منذ سنة 2020 مسؤولية أحد أهم المناصب الأمنية بالخارج، من خلال ترؤسه لمكتب الأمن…