Étiquette : Emmerson

  • شركة بريطانية تطالب المغرب بـ1.215 مليار دولار في نزاع حول مشروع « بوتاس » الخميسات

    دخل النزاع القائم بين المغرب والشركة البريطانية Emmerson PLC مرحلة إجرائية جديدة، بعدما أعلنت الشركة إيداع مذكرتها القانونية أمام هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي، في إطار دعوى مرتبطة بمشروعها المنجمي لإنتاج البوتاس بإقليم الخميسات، مطالبة بتعويضات تصل إلى 1.215 مليار دولار.

    ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشركة، فإن المذكرة المودعة تتضمن دفوعاتها القانونية والوثائق التي تستند إليها في اتهام المغرب بخرق التزاماته بموجب الاتفاقية الثنائية للاستثمار الموقعة بين المملكة المتحدة والمغرب؛ كما تزعم الشركة أن مشروعها كان في مرحلة متقدمة قبل أن يتوقف، معتبرة أن الأمر يدخل ضمن ما وصفته بـ »نزع ملكية المشروع » والإخلال بمبدأ المعاملة العادلة والمنصفة.

    في المقابل، لا يعني هذا التطور الإجرائي صدور أي حكم ضد المغرب، إذ يتعلق الأمر فقط بمرحلة من مراحل المسطرة التحكيمية التي تمنح المملكة مهلة قانونية لتقديم ردها الرسمي خلال الأشهر المقبلة، قبل الانتقال إلى باقي مراحل النظر في الملف؛ كما أن قيمة التعويضات المعلنة تبقى في حدود مطالبات الطرف المدعي، وليست قرارا صادرا عن هيئة التحكيم.

    وكانت الشركة البريطانية قد أطلقت هذه المسطرة خلال سنة 2025 أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (CIRDI)، التابع للبنك الدولي؛ حيث وبينما لم يصدر بعد أي موقف رسمي مغربي بشأن هذه المرحلة من النزاع، فإن الملف يظل مفتوحا على مختلف الاحتمالات القانونية، في انتظار الدفوعات المغربية والقرار النهائي لهيئة التحكيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تصعّد دوليا ضد المغرب وتطالب بتعويضات بمليار دولار

    0

    أعلنت شركة Emmerson PLC عن مستجدات ملف التحكيم الدولي الذي رفعته ضد المغرب سنة 2025، أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار CIRDI التابع للبنك الدولي، مطالبة بتعويضات مالية تتجاوز 1.2 مليار دولار.

    وأفادت الشركة، في بيان رسمي، أن فريقها القانوني أودع مذكرة الدفاع وفق الجدول الزمني المحدد من قبل هيئة التحكيم، مرفقة بحجج قانونية وأدلة داعمة، معتبرة أن الأضرار التي لحقت بمشروعها تبرر المطالبة بتعويضات صافية تقدر بـ1.215 مليار دولار، تشمل الضرائب والفوائد.

    ويأتي هذا التطور في سياق نزاع مرتبط بمشروع استغلال البوتاس بإقليم الخميسات، حيث تؤكد الشركة أنها بلغت مراحل متقدمة في تطوير المشروع قبل أن تتعرض، بحسب تعبيرها، لإجراءات اعتبرتها مخالفة لالتزامات المغرب في إطار اتفاقية الاستثمار الثنائية مع المملكة المتحدة.

    وتتهم الشركة السلطات المغربية باتخاذ قرارات وصفتها بـ”غير المبررة”، شملت رفض الترخيص البيئي، وعدم قبول الطعن الإداري الذي تقدمت به، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل خرقا لمقتضيات الاتفاقية الاستثمارية وتندرج ضمن ما تسميه “مصادرة غير قانونية” للمشروع.

    في المقابل، تعود أسباب رفض المشروع، وفق المعطيات المتوفرة، إلى تحفظات بيئية، حيث اعتبرت اللجنة الجهوية المختصة أن المشروع قد يُحدث تأثيرات سلبية على الموارد المائية بالمنطقة، بالنظر إلى حجم الاستهلاك المتوقع للمياه.

    وكانت الشركة قد حاولت تعديل ملفها البيئي من خلال تقديم نسخة محينة من دراسة الأثر البيئي والاجتماعي خلال سنة 2024، مع إدخال تغييرات على التصميم الأصلي للمشروع، غير أن هذه الخطوة لم تفض إلى تغيير القرار، كما لم ينجح الطعن الإداري الذي تقدمت به لدى السلطات الجهوية.

    وتؤكد الشركة أن عدم حصولها على الترخيص البيئي، رغم استيفاء الشروط التقنية والمالية من وجهة نظرها، شكل عرقلة لمشروع تعتبره ذا أهمية اقتصادية، مشيرة إلى أن غياب توضيحات مفصلة بشأن أسباب الرفض عزز توجهها نحو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

    ويُنتظر أن تدخل مسطرة التحكيم مرحلتها التالية خلال الأشهر المقبلة، حيث ستتاح للمغرب فرصة تقديم دفوعاته القانونية والرد على المطالبات المقدمة.

    ويعيد هذا النزاع إلى الواجهة إشكالية التوازن بين تشجيع الاستثمار الأجنبي وحماية الموارد الطبيعية، خاصة في المشاريع ذات التأثير البيئي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز جاذبية مناخ الأعمال وضمان استدامة المشاريع التنموية.

    يُذكر أن الشركة كانت قد حصلت سنة 2021 على رخصة استغلال منجم البوتاس بالخميسات لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد، وهو مشروع يُنظر إليه كأحد المشاريع المرتبطة بصناعة الأسمدة والأنشطة الكيميائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في نزاع المغرب وشركة التعدين البريطانية “Emmerson”

    العمق المغربي

    دخل النزاع بين المغرب وشركة التعدين البريطانية Emmerson، المدرجة في بورصة لندن، مرحلة جديدة مع تشكيل هيئة التحكيم التابعة للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID).

    وأعلن المركز في 15 غشت الجاري عن تعيين المغرب للبروفيسور زاكاري دوغلاس، الأستاذ في القانون الدولي، كعضو في الهيئة، حيث يأتي هذا التعيين بعد أن كانت الشركة قد اختارت الخبير البلغاري ستانيمير ألكسندروف، المعروف في قضايا التحكيم بين الدول والمستثمرين.

    وتنتظر الهيئة الآن تعيين رئيسها المشترك المكون من ثلاثة أعضاء قبل بدء الجلسات الرسمية، حيث يسعى كلا الطرفين إلى حسم النزاع حول مشروع الخميسات للبوتاس، الذي يقع على بعد 90 كيلومترًا شمال شرق الرباط.

    وكانت Emmerson تروج للمشروع كأحد الأقل تكلفة عالميا، واعتبرته فرصة لتعزيز مكانة المغرب في سوق الأسمدة البوتاسية، ليكمل دوره المهيمن في الفوسفاط، إلا أن المشروع توقف بعد أن أصدرت اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار (CRUI) تقييما بيئيا واجتماعيا غير ملائم، مشيرة إلى أن استهلاك المياه المقدر للمشروع لا يتوافق مع الموارد المائية المحلية، مما أدى إلى عرقلة الحصول على التراخيص اللازمة.

    واعتبرت Emmerson أن قرار اللجنة يشكل تدخلا غير قانوني يمس حقوقها المحمية بموجب معاهدة الاستثمار الثنائية الموقعة بين المغرب والمملكة المتحدة عام 1990. وفي شهر مايو الماضي، رفعت الشركة طلب تحكيم رسميا إلى ICSID، مطالبة بتعويض يبلغ 2.2 مليار دولار، وهو ما يعادل القيمة السوقية التي تقدرها للمشروع.

    يُذكر أن المغرب قد أوكل الدفاع عن موقفه في القضية للمحامي هشام الناصري، فيما تؤكد Emmerson أنها تحظى بدعم من مجموعة مستثمرين لهم خبرة سابقة في قضايا تحكيم مماثلة، مثل قضية شركة GreenX ضد بولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تقاضي المغرب بسبب مشروع البوتاس.. نزاع بملياري دولار وسط تكتم ومراقبة دولية

    في أحدث فصول النزاعات الاستثمارية الكبرى التي تخوضها المملكة المغربية، رفعت شركة « Emmerson » البريطانية دعوى تحكيم دولي ضد الحكومة المغربية أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID)، مطالبة بتعويض قدره 2 مليار دولار، على خلفية ما وصفته بـ »خرق معاهدة استثمار موقعة عام 1990″، بحسب تقرير لموقع « Law.com » المتخصص في الشؤون القانونية الدولية.

    وتتهم الشركة، المدرجة في بورصة لندن، السلطات المغربية، بعرقلة مشروعها لاستخراج البوتاس في منطقة خميسات، بدعوى « مخاوف بيئية »؛ ما أدى إلى تجميد المشروع بشكل كامل.

    وتولت شركة المحاماة الأمريكية Boies Schiller Flexner » (BSF) » تمثيل « Emmerson » في هذه القضية، بقيادة كريستين يونغ، الشريكة المتخصصة في التحكيم الدولي بمكتب واشنطن.

    وتخطط « Emmerson » لتمويل التكاليف القانونية والإدارية للقضية عبر تسهيل تمويلي مخصص للتقاضي بقيمة 11.2 مليون دولار، بحسب ما أعلنته الشركة.

    في المقابل، كلّفت الحكومة المغربية شركة « A&O Shearman » – الناشئة عن الاندماج بين « Allen & Overy » و »Shearman & Sterling » – بتمثيلها القانوني في هذا النزاع أمام « ICSID ». ويضم فريق الدفاع المغربي محامين من مكاتب الشركة في لندن وباريس والدار البيضاء، في خطوة تؤكد على الطابع الدولي للقضية وتعقيداتها القانونية.

    محفظة متنامية من الملفات القانونية

    وحسب المصدر نفسه، تأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الملفات القانونية رفيعة المستوى التي تتولاها « A&O Shearman » لصالح المملكة المغربية؛ حيث تربطها علاقة استشارية طويلة الأمد بسلطات البلاد، فإلى جانب التمثيل في قضايا التحكيم، تضطلع الشركة بدور محوري في الملفات الاستراتيجية الكبرى؛ على رأسها تقديم المشورة القانونية للمكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن صفقة ضخمة لاقتناء 168 قطارا بقيمة 2.9 مليار دولار، في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة المغرب لبطولة كأس العالم 2030.

    كما تشغل « A&O Shearman » منصب المستشار القانوني الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛ ما يجعلها جهة رئيسية في كل ما يتصل بالجانب القانوني والبنيوي للقطاع الرياضي المغربي خلال العقد المقبل.

    نزاعات عقارية وبيئية قيد التحكيم

    وبعيدا عن ملف « Emmerson »، تتولى « A&O Shearman »، أيضا، الدفاع عن المغرب في قضايا تحكيمية أخرى ذات طابع تجاري واستثماري. ففي قضية منفصلة، تمثل الشركة الحكومة المغربية في نزاع عقاري بلغت قيمته 464 مليون دولار، رفعتها شركة التطوير العقاري الإسبانية « Comercializadora Mediterránea de Viviendas ».

    وفي نزاع ثالث، تُدافع الشركة عن المغرب أمام « ICSID » ضد مطالبة بقيمة 57 مليون دولار تقدّمت بها شركة « Pizzorno » الفرنسية، المتخصصة في إدارة النفايات، في قضية تتعلق بمنازعات عقود بيئية وخدمات عمومية. ويقود هذا الملف فريق مشترك من مكتبي الشركة في باريس والدار البيضاء.

    تكتم إعلامي ومراقبة دولية

    ورغم ضخامة الملفات قيد النظر، لم تُصدر أي من الشركات القانونية المعنية – سواء « A&O Shearman » أو « BSF » – تعليقا رسميا بشأن سير القضايا أو فرص التسوية، بينما يراقب المجتمع القانوني الدولي هذه النزاعات باهتمام، نظرا إلى تقاطعها مع قضايا السيادة البيئية، وتحفيز الاستثمار الأجنبي، ومعايير العدالة في التحكيم الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره