
كود الرباط//
كشفت معطيات أخرى حول الأسباب للي جعلات حزب الأصالة والمعاصرة يأجل دورة مجلسه الوطني للي كانت مرتقبة تعقد نهار السبت الفايت لغاية شهر يناير 2026 أن السبب الحقيقي فهاد التأجيل هو اتجاه رئيسة المجلس الوطني للحزب نجوى كوكوس لعرض مقترحات وصفتها مصادر بـ”الثورية” تتجه لجعل المجلس الوطني للحزب يقرر في إنهاء مهام بعض الوجوه السياسية التي خلقت متاعب للبام سواءا بسبب تورطها في ملفات قضائية أو بسبب تهورها وعدم قدرتها على مسايرة التطورات المتسارعة للي كا تعيشها بلادنا وخاصة بعد أحداث حركة GenZ212 وأيضا، بعد مصادقة مجلس الأمن على قراره 2797 حول الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، وأيضا على ضوء مقترحات التعديلات التي قدمها وزير الداخلية حول منع الفاسدين من المشاركة في الانتخابات المقبلة.
المقترحات التي كانت ستقدمها رئيسة المجلس الوطني لحزب البام واجهها أعضاء من المكتب السياسي للحزب بالرفض، وهو ما خلق، حسب مصادر متطابقة، توثرا كبيرا وسط قيادة حزب التراكتور جعل منسقة القيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري تقرر تأجيل دورة المجلس الوطني لغاية أن تتضح الصورة.
وأكدت المصادر أن منسقة القيادة الجماعية تفضل أن تترك المجال للبث في هذه القضايا إلى ما بعد مصادقة البرلمان على التعديلات المقترحة من قبل وزير الداخلية، وأيضا حتى تتضح مسارات البحث الذي فتحته النيابة العامة في شأن تصريحات أحمد التويزي، رئيس فريق البام بمجلس النواب، والمتعلقة بخلط الدقيق المدعوم ب “الورق”.
نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة كانت بانت بقوة إبان حركة GenZ212 وشاركت فنقاشات وندوات وعطات التزامات بدعم مشاركة الشباب في الحياة السياسية وإعطاء الأهمية لقضايا التعليم والصحة والشغل ومحاربة الفساد.
وحسب ذات المصادر، فنجوى كوكوس ما عندهاش بزاف مع تصرفات رئيس الفريق أحمد التويزي وخاصة تصرفاته أثناء ندوة نظمها المجتمع المدني بمدينة أيت أورير فمراكش للي كيرأس مجلسها الجماعي التويزي وللي دار “تصرفات بلطجية” خلات صورة سيئة على الحزب في مراكش وفالحوز وخاصة عند ضحايا الزلزال.
المؤكد هو أن دورة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المرتقبة في يناير المقبل ستكون حاسمة لتحديد مآل المنتخبين المفسدين للي كثار بزاف وللي ولاو عالة على الديمقراطية فلبلاد.


