Étiquette : GenZ212

  • خاص.. نجوى كوكوس بغات إنهاء مهام رئيس الفريق البرلماني التويزي والمنصوري ضدها

    كود الرباط//

    كشفت معطيات أخرى حول الأسباب للي جعلات حزب الأصالة والمعاصرة يأجل دورة مجلسه الوطني للي كانت مرتقبة تعقد نهار السبت الفايت لغاية شهر يناير 2026 أن السبب الحقيقي فهاد التأجيل هو اتجاه رئيسة المجلس الوطني للحزب نجوى كوكوس لعرض مقترحات وصفتها مصادر بـ”الثورية” تتجه لجعل المجلس الوطني للحزب يقرر في إنهاء مهام بعض الوجوه السياسية التي خلقت متاعب للبام سواءا بسبب تورطها في ملفات قضائية أو بسبب تهورها وعدم قدرتها على مسايرة التطورات المتسارعة للي كا تعيشها بلادنا وخاصة بعد أحداث حركة GenZ212 وأيضا، بعد مصادقة مجلس الأمن على قراره 2797 حول الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، وأيضا على ضوء مقترحات التعديلات التي قدمها وزير الداخلية حول منع الفاسدين من المشاركة في الانتخابات المقبلة.

    المقترحات التي كانت ستقدمها رئيسة المجلس الوطني لحزب البام واجهها أعضاء من المكتب السياسي للحزب بالرفض، وهو ما خلق، حسب مصادر متطابقة، توثرا كبيرا وسط قيادة حزب التراكتور جعل منسقة القيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري تقرر تأجيل دورة المجلس الوطني لغاية أن تتضح الصورة.

    وأكدت المصادر أن منسقة القيادة الجماعية تفضل أن تترك المجال للبث في هذه القضايا إلى ما بعد مصادقة البرلمان على التعديلات المقترحة من قبل وزير الداخلية، وأيضا حتى تتضح مسارات البحث الذي فتحته النيابة العامة في شأن تصريحات أحمد التويزي، رئيس فريق البام بمجلس النواب، والمتعلقة بخلط الدقيق المدعوم ب “الورق”.

    نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة كانت بانت بقوة إبان حركة GenZ212 وشاركت فنقاشات وندوات وعطات التزامات بدعم مشاركة الشباب في الحياة السياسية وإعطاء الأهمية لقضايا التعليم والصحة والشغل ومحاربة الفساد.

    وحسب ذات المصادر، فنجوى كوكوس ما عندهاش بزاف مع تصرفات رئيس الفريق أحمد التويزي وخاصة تصرفاته أثناء ندوة نظمها المجتمع المدني بمدينة أيت أورير فمراكش للي كيرأس مجلسها الجماعي التويزي وللي دار “تصرفات بلطجية” خلات صورة سيئة على الحزب في مراكش وفالحوز وخاصة عند ضحايا الزلزال.

    المؤكد هو أن دورة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المرتقبة في يناير المقبل ستكون حاسمة لتحديد مآل المنتخبين المفسدين للي كثار بزاف وللي ولاو عالة على الديمقراطية فلبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تتقدم بمقترح قانون للعفو العام


    هسبريس – محمد حميدي

    تقدّمت نبيلة منيب، النائبة عن الحزب الاشتراكي الموحد، بمقترح قانون للعفو العام عن معتقلي ومتابعي حراك جيل Z GenZ212#، موضحة أن هذه المبادرة التشريعية تهدف إلى معالجة التبعات الناتجة عن المحاكمات والأحكام المتفاوتة التي طالت هؤلاء الشباب و”خلق مناخ سليم ومنفتح لتدشين مرحلة جديدة”.

    وتقترح منيب، وفق ما نصّت عليه المادة الأولى من مقترح القانون، الذي طالعته هسبريس، أن “يصدر عفو عام وشامل عن جميع الأفعال المرتكبة على خلفية أو بمناسبة الحركات الاحتجاجية المعروفة باسم حراك جيل Z التي وقعت خلال الفترة الممتدة من تاريخ انطلاقها يوم 27 شتنبر 2025 إلى تاريخ المصادقة على هذا القانون في مجلسي البرلمان”.

    وأوضح المصدر أن هذا القانون يسري على “كل الأفعال التي شكلت أساسا لمحاكمات ناشطات ونشطاء الحركة الاحتجاجية المعروفة باسم احتجاجات جيل Z أو #Genz212″”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويشمل هذا العفو، بموجب هذا القانون، كل شخص “صدرت في حقه أحكام قضائية نهائية أو غير نهائية بخصوص الأفعال المشار إليها في المادة الأولى” أو “كان محل متابعات أو توقيفات أو اعتقالات بخصوص الأفعال المشار إليها في المادة الأولى”.

    ويهم، أيضا، كل شخص “كانت أو لا تزال الدعوى العمومية في حقه سارية أو مجمدة بخصوص الأفعال المشار إليها في المادة الأولى، مع الاحتفاظ بحقوق الأطراف المدنية المتضررة في المطالبة بالتعويض أمام الجهات المختصة، طبقا للقانون”.

    وقد اقترحت المادة الثالثة من المبادرة التشريعية أن يترتب على هذا العفو العام “انقضاء الدعوى العمومية في جميع مراحلها”، و”محو الإدانة الجنائية وإلغاء جميع الأحكام الصادرة في حق المعنيين بها، بحيث يعتبر العفو بمثابة براءة”، و”إلغاء جميع الآثار القانونية والقضائية والمترتبات الإدارية المترتبة على هذه المحاكمات والأحكام”.

    كذلك يدعو مقترح القانون إلى إحداث “لجنة وزارية مشتركة يعهد إليها تتبع وتنفيذ هذا القانون، تحت إشراف وزارة العدل، وتعمل على ضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين المشمولين بهذا العفو، وحذف السوابق القضائية المتعلقة بهذه الأفعال من السجلات العدلية لكل المتابعات والمتابعين دون أي استثناء”.

    ويأتي مقترح القانون، وفق مذكرته التقديمية، استنادا إلى المادة 71 من الدستور المغربي، وبناء على الأدوار الدستورية والسياسية والاجتماعية المنوطة بممثلات وممثلي الأمة المغربية، “وبعدما شهدت البلاد حراكا احتجاجيا شبابيا في مطالب اجتماعية مشروعة وبديهية، انطلق يوم 27 شتنبر ولا يزال متواصلا أدت إلى حدوث العديد من التوقيفات والاعتقالات”.

    وقد بلغت هذه التوقيفات والاعتقالات، “حسب أرقام النيابة العامة، 5780 توقيفا وتقديم 2480 مواطنة ومواطنا للمحاكمة في العديد من المحاكم على الصعيد الوطني، توجت بإصدار أحكام متفاوتة وصلت إلى عشرات السنين”.

    واعتبر الحزب الاشتراكي الموحد أن “هذه الأحكام، إضافة إلى كل ما تعرضت له هذه الحركة الاحتجاجية الشبابية من قمع شديد، بما في ذلك المئات من الانتهاكات الموثقة، ساهمت في تعميق انعدام منسوب الثقة بين المواطنين وبين الدولة وعمّقت الشعور بالحيف والغبن وسط فئات اجتماعية عريضة”.

    وسجّل الحزب نفسه أن “المصلحة العليا للوطن تقتضي التعامل مع هذه الملفات بمقاربة سياسية واجتماعية وحقوقية شاملة، تعالج جذور المشاكل وتفتح الباب أمام عودة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة”.

    وبناء على كل ما سلف، أكدت منيب أن مقترح القانون المقدم “يستهدف معالجة التبعات الناتجة عن هذه المحاكمات والأحكام؛ وذلك بخلق مناخ سليم ومنفتح كمدخل لتدشين مرحلة جديدة لكل بنات وأبناء هذا الوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تقترح عفوا برلمانيا عن 5780 موقوفا و2480 متابعا قضائيا من حراك « جيل Z »

    في خطوة مثيرة، تقدمت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، عن الحزب الاشتراكي الموحد، بمقترح قانون يمنح عفوا عاما وشاملا عن معتقلي ومتابعي حراك « جيل Z »، الذي اندلع في عدد من المدن المغربية منذ أواخر شتنبر الماضي.

    المقترح، الذي وُضع على مكتب مجلس النواب، يستند إلى المادة 71 من الدستور المغربي، ويهدف – وفق ديباجته – إلى طي صفحة المحاكمات والأحكام الصادرة ضد آلاف الشباب المشاركين في الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة وخلق « مناخ سياسي جديد يعيد الثقة بين الدولة والمجتمع ».

    5780 موقوفا و2480 متابعا قضائيا

    تشير الوثيقة البرلمانية إلى أن الاحتجاجات التي بدأت يوم 27 شتنبر 2025 خلفت – حسب معطيات النيابة العامة – 5780 حالة توقيف و2480 متابعة قضائية في مختلف محاكم المملكة، صدرت فيها أحكام متفاوتة وصلت إلى عشرات السنوات من السجن.

    وترى منيب أن هذه الأحكام وما رافقها من « انتهاكات موثقة » ساهمت في تعميق فقدان الثقة بين المواطنين والدولة، داعية إلى معالجة الملف بمقاربة سياسية وحقوقية “تفتح الباب أمام مصالحة وطنية حقيقية”.

    عفو شامل وإلغاء الآثار القضائية

    ينص المقترح على إصدار عفو عام عن جميع الأفعال المرتبطة بالحراك الشبابي المعروف بـ »جيل Z » أو « #GenZ212″، خلال الفترة الممتدة من 27 شتنبر إلى تاريخ المصادقة على القانون.

    ويشمل العفو، بحسب المادة الثانية، كل من: صدرت في حقه أحكام نهائية أو غير نهائية، أو كان موضوع متابعات أو اعتقالات، أو ما تزال الدعوى العمومية جارية في حقه.

    ويترتب عن العفو، وفق النص ذاته، انقضاء جميع المتابعات، ومحو الأحكام الصادرة، واعتبار المستفيدين أبرياء قانونياً، إضافة إلى إلغاء كل الآثار الإدارية والقضائية الناتجة عنها.

    لجنة لتتبع التنفيذ والإفراج الفوري

    ويقترح النص إحداث لجنة وزارية مشتركة تحت إشراف وزارة العدل لتتبع تنفيذ القانون وضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين المشمولين بالعفو، مع حذف السوابق القضائية من السجلات العدلية دون استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحابات جماعية من GENZ212 فجهة بني ملال خنيفرة: الحراك ولا خارج المسار

    كود بني ملال//

    جهة بني ملال خنيفرة عايشة هاد الأيام موجة انسحابات كبيرة من شباب حركة GENZ212، اللي بداو كيهضرو على “انحراف المسار ديال الحراك”. هاد الحركة اللي كانت بدايتها كتدافع على مطالب اجتماعية واضحة بحال الصحة والتعليم، ولات اليوم بالنسبة للمنسحبين بعيدة على الهدف اللي خرجو من أجله.

    شباب من بزاف ديال المدن بحال بني ملال، قصبة تادلة، الفقيه بن صالح، سوق السبت، خريبكة، أبي الجعد، وادي زم، أزيلال، دمنات، خنيفرة ومريرت، أعلنوا انسحابهم نهائياً من الحركة. وقالو أن أي دعوة مستقبلية للاحتجاج ما كتمثلهمش وما كتهمهمش، وأنهم بغىو يوضحو أنهم ما باقيينش تابعين للحراك.

    المنسحبين عبرو على أن الحراك تحوّل من المطالب الاجتماعية لمواضيع “غامضة” كتهم المؤسسات، وأنه فقد البوصلة وما بقاش كيعكس طموح الشباب اللي باغي التغيير بطريقة سلمية وديمقراطية. البيان ديالهم شدد على أن الشباب خاصو يكون واعي وحذر من الدعوات مجهولة المصدر، ويشارك فالمسارات الديمقراطية الواقعية باش يتحقق التغيير اللي كيتسناوه.

    متتبعين كيشوفو أن هاد الانسحابات ممكن تكون بداية لتراجع زخم الحركة، خصوصاً بعد ما فقدات جزء كبير من القاعدة الشبابية ديالها فجهات كثيرة فالمغرب. السؤال اليوم: واش GENZ212 غادي ترجع للمسار ديالها الأصلي، ولا هاد الانسحابات بداية النهاية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان وGenZ212: مواجهة مع زيف السياسة التقليدية

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بعد أشهر من الانتخابات، بدأت بعض الدكاكين السياسية بتطوان تتحرك فجأة، محاولة ركوب موجة حراك GenZ212، بعد أن كانت غائبة تماما عن هموم الشباب والشارع.

    نراها اليوم تتقمص لغة الإصلاح والإنصات والغيرة على المدينة، وكأنها لم تكن جزءا من نفس المشهد الذي أوصل المدينة إلى حالة من الجمود السياسي. لكن الحقيقة واضحة: هؤلاء لا يسعون للتغيير، بل لمواقع جديدة ضمن نفس المسرحية القديمة.

    كيف يمكن لحزب لم يعرف معنى الديمقراطية الداخلية أن يدّعي تمثيل جيل وُلد من رحم الرفض والتمرد؟ وكيف لمن صرف ميزانيات ضخمة في الحملات الانتخابية السابقة دون أي أثر ملموس في التنمية أو التشغيل، أن يزعم اليوم الدفاع عن الشباب؟

    تطوان تعرف وجوه هؤلاء… وتعرف من يظهر فقط عند اقتراب الانتخابات. أما الجيل الجديد، فهو ليس ساذجًا، ولن يسمح بتكرار نفس السيناريوهات. GenZ212 ليست موجة يمكن الركوب عليها، بل صفعة في وجه كل من جعل السياسة سوقا للمناصب بدل أن تكون فضاءً للنضال والمعنى.

    أما عن الكاتب، فهو يعترف بأنه تعب من هذا المشهد المليء بالزيف والتمثيل. لم يعد يؤمن بالأحزاب أو بالسياسة كما تمارس اليوم، فكلما اقترب أكثر، اكتشف أن ما يسمى “العمل السياسي” ليس سوى عبث منظم. وربما يكون هذا الشعور بعدمية، لكنه على الأقل صادق، لا يتجمّل بالشعارات أو المناصب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء: تخريب احتجاجات جيل Z كشف زيف شعارات الإصلاح وعرّى الوجوه المتسترة خلفها

    الخط :
    A-
    A+

    تطرق العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحالات الفوضى والتخريب التي شهدتها بعض مناطق المملكة، ووثقتها عدسات المغاربة خلال الأيام الماضية، من حرق للسيارات وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وذلك في إطار ما عُرف باحتجاجات “جيل زد”.

    وأوضح رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أن هذه الأفعال كانت كافية لفضح الوجه الحقيقي لهؤلاء الذين يتغنون بالإصلاح بينما يزرعون الفوضى في الشوارع.

    وتساءل النشطاء “فهل من يهاجم رجال الأمن بالحجارة، ويحرق صيدليات المواطنين، ويقتحم البنوك، يمكن أن يحسب على النضال؟ أم أن النضال أصبح اليوم مرادفا للتخريب؟”

    ‏وتابع المتحدثون، أن ما شهدته بعض مناطق المملكة لا يمت بصلة لروح الاحتجاج ولا لقيم الحرية، وإنما محاولة مدروسة وممولة لزعزعة الأمن، تنفذ بأدوات رقمية متخفية وأصوات مجهولة المصدر، وما التسجيل الأخير إلا خير دليل، حيث تمت الاستعانة بصوت “فتاة”، تكرر عبارات منمقة تغلف أجندة تخريبية، هدفها الوحيد هو زرع الشك والانقسام داخل المجتمع المغربي.

    ‏وقال النشطاء، إن اختيار هذه الحركة للاختباء وراء الشاشات، وبث رسائلها من حسابات غامضة عبر “ديسكورد” وباقي منصات التواصل الاجتماعي، ليس صدفة، بل تكتيك مدروس لجر الشباب المغربي إلى مربع الفوضى، غير أن المغاربة، بذكائهم الجماعي، أدركوا اللعبة وفهموا نواياها، فوقفوا صفا واحدا إلى جانب أمنهم واستقرارهم، مؤكدين أن الوطن لا يبنى بالحرق، ولا يصلح بالتكسير، ولا يحرر بالهدم.

    وأعتبر النشطاء، أن ما نشرته genz212 تضامنا مع أحد الموقوفين إثر أحداث الفوضى الأخيرة، ليس موقفا حقوقيا، بل تسويق متقن للفوضى تحت شعار “الحرية”.

    ‏وتساءل النشطاء، “كيف يمكن لمن يرفع شعار “صوتنا الحر” أن يغض الطرف عن أصوات الصراخ والخوف التي خلفتها أعمال التكسير والحرق التي طالت البنوك وممتلكات الساكنة؟ ومنذ متى صار من يهاجم رجال الأمن بالحجارة ويحرق سياراتهم “مناضلا”؟ ومنذ متى صار من ينهب المتاجر والصيدليات ويعتدي على ممتلكات الناس “صوتا حرا”؟؟

    ‏وأكد النشطاء، أن تحويل المجرم إلى رمز نضال، هو في ذاته جريمة فكرية لا تقل خطرا عن الفعل التخريبي نفسه، كما أنها محاولة مكشوفة لإعادة تدوير الفوضى داخل جيل شاب ما زال يبحث عن معنى الالتزام والانتماء، فتأتي هذه المنصات لتقنعه بأن الفوضى طريق الحرية، وأن الكراهية هي شكل من أشكال النضال.

    ‏وأشار النشطاء، إلى أن منصات مثل GENZ212 التي تتغذى على الإثارة والمظلومية، لا تبحث عن وطن أفضل، بل عن جمهور أكبر، لأنها تتاجر بوجع الشباب وتحوله إلى مادة ترويجية رخيصة، لأن في كل فوضى ترندا، وفي كل محاكمة فرصة للانتشار.

    وأردف الرواد، أنه لا يوجد أسهل من رفع الشعارات وأصعب من خدمة الوطن حقا، في كل مرة تمر فيها البلاد بمحنة أو أزمة، يخرج علينا من أدمنوا الاصطياد في الماء العكر، متقمصين دور “المدافعين عن الحقوق”، وهم في الحقيقة مجرد صُناع للفوضى يتقنون فن التمويه وتبديل الأقنعة.

    وتابع النشطاء، ‏أن المغرب بلد لا يخيفه صخب الفوضويين، لأنه بلد المؤسسات، والرؤية، والإصلاح الواقعي المتدرج، ومن أراد الإصلاح فليكن واضحا، شجاعا، مسؤولا، لا مختبئا خلف شاشة أو حساب مجهول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “جيل Z” المغربية تحدد موعد الاحتجاج في الشوارع

    أعلنت حركة GENZ212 عزمها تنظيم تظاهرات سلمية جديدة في عدد من المدن المغربية، يومي السبت والأحد المقبلين، استمرارًا لما وصفته بـ”النضال السلمي من أجل المطالب الشعبية”.

    وأوضحت الحركة في بلاغ لها أن التحركات السابقة للحراك أسفرت عن “بعض المكاسب”، من بينها تسريع عملية بناء وافتتاح مركبات استشفائية في عدد من المناطق، إلى جانب رفع ميزانيتي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى “بعض الإجراءات الهادفة إلى تخليق العمل السياسي”.

    إلا أن الحراك اعتبر هذه الخطوات غير كافية، في ظل غياب “إقرار صريح وآليات واضحة لمحاربة الفساد وتضارب المصالح، وربط المسؤولية بالمحاسبة”، مشددًا على أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بتوافر هذه الأسس.

    كما شدد بيان GENZ212 على أن “كل هذه المكاسب ستظل منقوصة، ما لم يتم إطلاق سراح كافة المعتقلين، وإنهاء معاناة عائلاتهم”، دون تحديد أسماء أو قضايا بعينها.

    ولم يُعلن البيان عن المدن التي ستشهد التظاهرات المرتقبة، مؤكدًا أن التفاصيل سيتم الكشف عنها لاحقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب الشرق ينسحبون من “Genz212”: الحركة انحرفت عن مسارها

    في خطوة وُصفت بالمفاجئة، أعلن شباب جهة الشرق، بكل من وجدة وبركان والناظور وجرادة وبوعرفة وفجيج، انسحابهم الجماعي من حركة “Genz212″، مع حلّ جميع اللجان التنسيقية بالمدن المعنية، معلنين وقف أنشطتهم نهائيًا بعد ما اعتبروه “انحراف الحركة عن مبادئها الأولى” وارتكابها “تجاوزات لا يمكن القبول بها”.   وأوضح الشباب المنسحبون، في بيان موجّه إلى الرأي […]

    The post شباب الشرق ينسحبون من “Genz212”: الحركة انحرفت عن مسارها appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مواقف “مشيئة” تجاه الأمازيغية و”تحالفات” يسارية واسلامية محضورة.. توالي الانسحابات من حركة “جيل زيد”

    تتوالي الانسحابات من حركة “جيل زيد” داخل المنصة الرقمية التابعة للمبادرة منصة “ديسكورد”، إذا أعلن كل من شباب “GenZ212” المنتمون للحركة الأمازيغية وشباب جهة الشرق انسحابهم من الحركة، ولكل منهما أسبابه.

    مواقف مشيئة تجاه الأمازيغية

    وعلق شباب “GenZ212” المنتمون للحركة الأمازيغية كافة أنشطتهم داخل دينامية “GenZ212″، وذلك تعبيرا عن رفضهم لما اعتبروه”مواقف مشينة” و”تعامل سلبي ومتحيز” تجاه الأمازيغية وقضاياهم داخل المنصة.

    وبرر “الشباب الأمازيغي”، في بيان لهم صدر أول أمس الخميس (16 أكتوبر)، بـ”استمرار تصريحات العديد من الضيوف الذين يتنكرون لنضال الحركة الأمازيغية باعتبارها حركة شعبية ديمقراطية تحررية”.

    كما ربط البيان ذاته قرار الانسحاب بما صدر عن بوبكر الجامعي، أثناء استضافته على منصة Discord من قبل عشرات الآلاف من نشطاء Genz212، من “مواقف مشيئة تجاه الأمازيغية كهوية ولغة وثقافة أصيلة للشعب المغربي”.

    ومن بين دواعي قرار الإنسحاب، حسب البيان ذاته، “التعامل السلبي والمتحيز وغير اللائق المتخذ من قبل مسيري منصة GenZ212 على منصة Discord تجاه أحد النشطاء لمجرد طرح أسئلة تتعلق بجوهر الديمقراطية والتنمية المنشودتين ببلادنا”.

    وقال الشباب الموقعون على البيان: “قررنا تعليق كافة أنشطتنا في إطار دينامية Genz212 إلى حين عودة هذه الدينامية لخطها النضالي لتحقيق الأهداف الموحدة والجامعة التي خرج للدفاع عنها شباب Genz212 وهي: إصلاح أوضاع الصحة والتعليم ومحاربة الفساد”.

    وعبر الشباب المنسحب عن رفضه “لاستغلال النضال المشروع للشباب لخدمة مواقف أيديولوجية أو برامج سياسية معينة”.

    اختراقات يسارية وإسلامية مشبوهة

    وبدورهم أعلن شباب جهة الشرق، اليوم الأحد (18 أكتوبر)، انسحابهم من الحركة، بسبب “حياد الحركة عن المبادئ الأساسية التي أسست عليها”.

    وقال شباب جهة الشرق، في بيانهم، “نحن شباب جهة الشرق انخرطنا كباقي شباب المملكة في صفوف حركة Gen7212 لما لمسناه من رغبة وطنية صادقة في الدفاع عن مطالب، كنا ولازلنا، نراها مطالب مشروعة لكافة أفراد الشعب المغربي من الصحة إلى التعليم إلى العدالة الإجتماعية والمجالية”.

    لكن مع مرور الوقت، يضيف أصحاب البيان، “لاحظنا بكل أسف وإحباط حياد الحركة، عن المبادئ الأساسية التي أسست عليها، حيث سجلنا عدة تجاوزات لا يمكننا كشباب وطني أن ننخرط فيها أو ندعمها”.

    ومن بين التجاوزات التي ذكرها البيان خروج الحركة عن مبدأ الإستقلالية والإدارة الذاتية، وشروعها في البحث عن تحالفات غير عقلانية مع فصائل متناقضة من قبيل الحركات اليسارية وبعض الحركات الإسلامية المحضورة، وهو ما يتعارض مع مبادئنا الأساسية المتمثلة في الإستقلالية.

    كما وقف الشباب المنسحب على رفض القادة المؤسسين والمشرفين والمؤطرين الدائم والمتكرر الظهور العلني أو الكشف عن هوياتهم الحقيقة، مما يجعلنا نطرح عدة أسئلة عن أسباب الخوف غير المبرر، وعن مدى مصداقية وموثوقية الجهات التي تدير الحركة وتسيرها من خلف الستار، وهو أيضا المنطق الذي يتعارض مع مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة الذي ننادي به.

    وانتقد أصحاب البيان تحول المطالب الأساسية والرئيسية مثل الصحة والتعليم، إلى مطالب ثانوية، وهو “ما يشكل انقلابا صارخا على المطالب الأساسية التي أسست للنضال السلمي”.

    واعتبر المنسحبون أن “المطالب غير المنطقية للحركة، والمتمثلة في مقاطعة مباريات المنتخب المغربي، الذي نعتبره ممثلا للشعب بكافة أطيافه وليس الحكومة أو لجهة معينة، وهو مانراه من منطقنا دعوة لمقاطعة الفرحة وللشعور بالفخر والإنتماء الذي يحس به الشعب بعد كل إنتصار تحققه المنتخبات الوطنية وفي شتى الميادين الرياضية”.

    ورأى “شباب جهة الشرق” أن الدعوة المتكررة لمقاطعة كأس إفريقيا التي ستنظم في المغرب، “دعوة فاشلة لمقاطعة قطاع ناجح الشيء الذي وإن كان فلن يكون سببا في إصلاح باقي القطاعات المتضررة، دون أن نغفل عن الأضرار المادية والمعنوية التي ستضر بالوطن ككل وليس بالحكومة”.

    ولكل هذه “التجاوزات”، أعلن “شباب جهة الشرق” (وجدة – بركان – الناظور – جرادة – بوعرفة – فكيك) قرار الانسحاب الكلي من حركة Genz212، وإيقاف جميع الأنشطة المقررة، وكذا حل كل اللجان التنسيقية بالمدن المذكورة سلفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب تنسيقيات جهة الشرق من حركة “جيل Z”.. وأسباب القرار تتصدر الجدل

    أعلنت تنسيقيات شباب حركة جيل Z بجهة الشرق، التي تضم مدن وجدة، بركان، الناظور، جرادة، بوعرفة، وفكيك، عن انسحابها الكامل من حركة Genz212، في بلاغ رسمي موجّه إلى الرأي العام الوطني صدر اليوم السبت 18 أكتوبر 2025.

    وأوضح البلاغ أن هذا القرار جاء بعد “تراكم مجموعة من التجاوزات والانحرافات” التي وصفتها التنسيقيات بأنها “تتناقض مع المبادئ الأساسية” التي تأسست عليها الحركة، والمتمثلة في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وفي مقدمتها التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن من بين الأسباب التي دفعت إلى هذا الانسحاب:

    غياب الاستقلالية داخل الحركة، وسعي بعض قياداتها إلى التحالف مع تيارات سياسية وحركات ذات خلفيات إيديولوجية متباينة.

    رفض القيادة المركزية الشفافية وتهرّبها من النقاشات الداخلية، مع محاولة حجب الحقيقة عن الأعضاء والناشطين.

    الانحراف عن المطالب الاجتماعية الأصلية نحو قضايا جانبية لا تعكس أولويات المواطنين.

    موقف الحركة غير الواضح من قضايا وطنية، مثل مقاطعة الشركات المتهمة بالاحتكار، وهو ما اعتبرته التنسيقيات خروجًا عن الخط الشعبي للحركة.

    كما انتقد البلاغ ما وصفه بـ”الازدواجية” في مواقف قيادة Genz212 من دعوات مقاطعة كأس إفريقيا 2025، معتبرًا أن الحركة انشغلت بخلافات داخلية و”ابتعدت عن هموم الشباب المغربي وقضاياه الحقيقية”.

    واختتمت تنسيقيات جهة الشرق بلاغها بالإعلان عن حل جميع اللجان المحلية وإيقاف كل الأنشطة التنظيمية بالجهة، مؤكدة أن هذا القرار يأتي “حفاظًا على المبادئ الوطنية” التي تأسست عليها الحركة في بداياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره