Étiquette : GITEX

  • من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    من قاعة الدرس إلى GITEX Africa…طلبة مدرسة احمد الحنصالي ببني ملال يعيشون تجربة رقمية ملهمة

    عبد الصمد لعميري

    في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، تواصل المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي ببني ملا، التابعة لجمعية أحمد الحنصالي للتنمية بجهة بني ملال خنيفرة، ترسيخ نموذج تربوي حديث يقوم على جعل التكوين تجربة عملية تتجاوز حدود التعليم النظري نحو فضاءات الابتكار والتطبيق.

    وفي هذا السياق، نظمت المؤسسة، زيارة علمية، بيداغوجية وترفيهية إلى معرض “GITEX Africa 2026” بمدينة مراكش، أحد أبرز التظاهرات التكنولوجية على الصعيد الإفريقي، في خطوة تعكس حرصها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات ناشئة تستعين بالذكاء الاصطناعي لتطوير حلول مبتكرة للقطاع الفلاحي

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    دخلت مجموعة من الشركات المغربية الناشئة على خط التحديات المحيطة بالقطاع الفلاحي بالمغرب، باقتراحها باقةً من الحلول الرامية إلى تقديم إجابات دقيقة للمشاكل المطروحة، ولا سيما عبر الاستعانة بقواعد الذكاء الاصطناعي.

    وشهدت الدورة الرابعة من معرض “Gitex Africa” بمراكش مشاركة عدد من هذه الشركات، التي تسعى إلى تزويد السوق المغربية بتقنيات مبتكرة، ضمنها أنظمة مراقبة ذكية للضيعات تعتمد على مستشعرات متطورة وبيانات فضائية، إلى جانب تطبيقات رقمية تعيد تعريف الاستشارة الفلاحية في المملكة، عبر تمكين الفلاحين من إرشادات فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وبالدارجة المغربية أيضا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} مراقبة ذكية للإنتاج

    تبرز الشركة الناشئة “Arwa Solution”، التي أُطلقت سنة 2022، كإحدى المبادرات الساعية إلى مواجهة تحديات الجفاف والفيضانات وندرة المياه بالمغرب، عبر تقديم حل تقني شامل يمكّن الفلاح من تدبير ضيعته اعتمادا على معطيات دقيقة بدل الأساليب التقليدية المتعارف عليها.

    وأوضح أمين زروق، من أصحاب المشروع، أن “الحل المقدم يقوم على منظومة متكاملة من المستشعرات الموزعة ما بين التربة والنباتات والجو، مع الاستعانة ببيانات الأقمار الاصطناعية لمراقبة منسوب المياه”، وزاد: “تعالج هذه التقنية المقترحة البيانات الضخمة بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم إرشادات دقيقة للفلاح حول المواعيد المثالية للري والسقي”.

    ويروم الحل المقدم، وفق إفادة زروق لهسبريس، “خلق جيل جديد من المستشارين الفلاحيين المستعينين بالذكاء الاصطناعي، مع العمل على الوصول إلى كافة فئات الفلاحين، خاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في تبني التكنولوجيا الحديثة، وهم يمثلون الشريحة الأكبر من المزارعين بالمغرب”.

    وتابع المتحدث ذاته: “نطمح من خلال هذا الحل المغربي، تصميماً وإنتاجاً، إلى دعم مخطط المغرب الأخضر الذي يهدف إلى توفير 5 آلاف مستشار فلاحي بحلول عام 2030؛ فما يميزنا هو تقديم استشارة ذكية ورقمية بإمكانها مساندة الفلاح مباشرة، والمستشار الفلاحي الشاب أيضا”.

    استشارة ذكية

    من بين “مفاجآت” هذه الدورة من معرض “Gitex Africa” أيضًا حضور الشركة الناشئة “AGRIDIA”، التي يقف وراء تأسيسها أربعة طلبة مهندسين، وتقول إنها “توفر نظاما تقنيا متكاملا حول رقمنة القطاع الزراعي بالمغرب وإفريقيا، عبر توفير حلول ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي”.

    ويقوم هذا المشروع على أربع ركائز أساسية تشمل تشخيص أمراض النباتات بالصور، وإدارة الضيعات والمزارع بشكل رقمي، وتوفير مساعد صوتي ذكي يتقن اللسان المغربي الدارج، مع إتاحة هذه الخدمات للمهنيين عبر تطبيقات رقمية، لضمان سهولة الوصول إلى محتواها.

    وقال رياض الرطيل، عضو الفريق المشرف على المشروع، إن “هذا الحل التكنولوجي يوفر أداة متطورة بدقة عالية”، موضحا أنه “يتيح أيضا للمنتجين تتبع المخزون وتدبير البيانات والعمليات الميدانية بشكل آلي، ما يقلل من نسب ضياع المجهود ويرفع من كفاءة استغلال الموارد”.

    وأكد الرطيل، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المشروع يتميز بتركيزه العميق على تجربة المستخدم، خاصة بالنسبة الفلاحين الذين قد يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة، إذ تم تطوير مساعد ذكي ‘AI Assistant’ يقوم على قاعدة بيانات زراعية دقيقة”، وأضاف أن “هذا المساعد الآلي قادر على التواصل الصوتي باللغة الدارجة المغربية، ما يسمح للفلاح بالحصول على استشارات تقنية فورية حول كيفية زراعة منتجات بعينها أو التعامل مع المشاكل الطارئة”.

    ومن الناحية التجارية يعتمد هذا المشروع على نموذج “الاشتراكات المرنة” التي تتناسب مع احتياجات الفلاحين المختلفة، سواء عبر باقات شهرية أو سنوية، أو شراء ميزات محددة بشكل منفصل لتخفيف التكلفة، بحسب المتحدث ذاته، مبرزا أن “الفريق يسعى حاليا إلى بناء شراكات مع التعاونيات الفلاحية كقناة للوصول إلى الفلاحين، بهدف تحسين مردودية قطاع الفلاحة بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال من جيتكس إفريقيا: حكامة الذكاء الاصطناعي لم تعد خيارا بل ضرورة استراتيجية (صورة)

    الخط : A- A+

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تكنولوجية، بل تحول إلى رافعة قوة تؤثر بشكل مباشر في التنافسية الاقتصادية والأمن الوطني والتحكم في المعرفة والتوازنات الجيوسياسية، مشددا على أن التعاون الدولي في هذا المجال لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة استراتيجية.

    وجاء ذلك خلال مداخلة ألقاها عمر هلال، ضمن أشغال الدورة الرابعة لمعرض GITEX Africa Morocco 2026، في إطار جلسة رفيعة المستوى حول “حكامة الذكاء الاصطناعي في عالم مجزأ: حان وقت التعاون الدولي”.

    وفي مستهل كلمته، عبر هلال عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الموعد التكنولوجي القاري، موجها الشكر إلى الوزيرة أمل الفلاح السغروشني على الدعوة، ومعتبرا أن هذا الحدث يندرج في إطار الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، من أجل تنمية متكاملة للمغرب، مقرونة بطموح إفريقي يرتكز على تثمين الإمكانات الذاتية للقارة.

    وأوضح أن السوق العالمي للذكاء الاصطناعي يشهد نموا متسارعا، غير أن هذا التطور يظل غير متوازن، في ظل استمرار تهميش عدد كبير من الدول من المبادرات الدولية الكبرى، وضعف الأطر التنظيمية والاستراتيجيات الوطنية لدى عدد واسع من البلدان، وهو ما يكرس فجوات جديدة في الولوج إلى هذه التكنولوجيا وفي الاستفادة من آثارها الاقتصادية والتنموية.

    وسجل السفير المغربي أن الإشكال لم يعد مطروحا في ضرورة حكامة الذكاء الاصطناعي من عدمها، بل في من يضع القواعد، وبأي إمكانات، ولصالح من، محذرا من أن تسارع تطور هذه التكنولوجيا بوتيرة تفوق قدرة الحكومات على تنظيمها، سيؤدي إلى تكريس هيمنة الأطراف التي تمتلك البنية التحتية والبيانات ورؤوس الأموال والكفاءات العلمية والقدرات الحاسوبية.

    وفي هذا السياق، أبرز عمر هلال أن الأمم المتحدة خطت خطوات مهمة في هذا الاتجاه، من خلال اعتماد الميثاق الرقمي العالمي سنة 2024، ثم إحداث الفريق العلمي الدولي وإطلاق الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي سنة 2025، معتبرا أن هذه الدينامية تعكس تقدما ملحوظا في مسار الحكامة متعددة الأطراف، رغم أنها لا تزال تتقدم بوتيرة بطيئة بفعل تباين مصالح الدول ورؤاها.

    كما أشار إلى أن السنوات الأخيرة عرفت بروز مبادرات موازية خارج الإطار الأممي، من لندن إلى سيول وباريس ونيودلهي، ساهمت في إغناء النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، لكنها في الآن ذاته عمقت نوعا من التعدد غير المنسق، بما يغذي تجزؤ المقاربات الدولية بدل توحيدها.

    وفي قراءته لمداخل بناء تعاون دولي أكثر تماسكا، دعا هلال إلى إعادة التفكير في التعددية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بما يضمن تكاملا وظيفيا بين المسارات الأممية والمبادرات الأخرى، مع العمل على الحد من التجزؤ التنظيمي والتقني، وتحويل الإدماج من شعار إلى واقع، من خلال تقليص فجوات الولوج والاستعمال والامتلاك، مشددا على ضرورة الانتقال من مستوى المبادئ العامة إلى منطق الأدوات العملية، عبر آليات ملموسة تشمل التكوين، وتقاسم المعرفة، والتمويل، وتطوير البنيات التحتية المشتركة، مبرزا أن الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا يقتصر على كونه موضوعا للتقنين، بل يجب أن يصبح أيضا أداة في خدمة التنمية، خاصة في القطاعات الحيوية والخدمات العمومية.

    وعلى المستوى الوطني والقاري، أكد السفير المغربي أن المملكة تتوفر على موقع مؤهل للعب دور الجسر والمحفز في هذا المجال، بالنظر إلى قدرتها على الربط بين الأجندة الإفريقية، والحكامة العالمية، والتحول الرقمي، والاستثمار التكنولوجي. واعتبر أن هذه المكانة تمنح المغرب فرصة حقيقية لتعزيز حضوره في النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، وعدم ترك المجال لفاعلين آخرين لاحتلال هذا الموقع، خاصة داخل القارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، توقف هلال عند مبادرة “AI Made in Morocco”، التي قال إنها تعكس طموح المغرب لتحويل قدراته الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قوة تأثير ناعمة على المستوى الإفريقي، مستحضرا عددا من المحطات التي كرست هذا التوجه، من بينها احتضان بنجرير سنة 2018 لأول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، وإحداث مركز AI Movement سنة 2023، ثم تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا بالرباط سنة 2024، الذي أفضى إلى إطلاق التوافق الإفريقي للرباط.

    واعتبر أن مدينة مراكش، من خلال احتضانها لمعرض جيتكس إفريقيا 2026، تتيح منصة مناسبة لترجمة هذا الطموح إلى مبادرات عملية ذات بعد وطني وقاري، داعيا إلى تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة والصحة والتعليم والفلاحة، وإطلاق برامج تكوين إفريقية موجهة للمنظمين وصناع القرار والمهندسين، إلى جانب تموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد ووضع المعايير في مجال الذكاء الاصطناعي.

    كما دعا إلى إرساء آلية دائمة للتنسيق الإفريقي حول حكامة الذكاء الاصطناعي، ترتبط بموعد جيتكس إفريقيا ولكن لا تظل رهينة الطابع السنوي للحدث، بل تعمل على إنتاج مواقف مشتركة، وتشكيل تحالفات، ودعم مبادرات قارية ملموسة. ودعا أيضا إلى تشجيع نقاش داخل الأمم المتحدة حول التعاون الدولي وحكامة الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، بما يساعد القارة على تدارك التأخر المسجل في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

    وشدد عمر هلال على أن الرهان الحقيقي اليوم يتمثل في قدرة الدول على الاستثمار المبكر في التعاون، وفي بناء القدرات، وصياغة مواقف جماعية تمكنها من التأثير في القرارات الكبرى المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن المغرب يملك كل المقومات التي تؤهله للانتقال من منطق المشاركة إلى منطق الإسهام الفعلي، استنادا إلى نموذج التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، وبرؤية قائمة على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: مضاعفة خريجي الرقمنة لـ22 ألفاً بدءاً من 2024

    The post أخنوش: مضاعفة خريجي الرقمنة لـ22 ألفاً بدءاً من 2024 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة رقمية للمغرب.. هلال يتحدث عن نموذج إفريقي صاعد

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، أن المغرب حقق تقدماً لافتاً في مجال الرقمنة، معتبراً أنه بات نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، بفضل استراتيجية وطنية ومشاريع تكنولوجية طموحة.

    وأوضح هلال، في تصريح صحافي خلال فعاليات معرض Gitex Africa ، أن المملكة تعمل على تعزيز بنيتها الرقمية عبر مراكز بحث جامعية متطورة، إلى جانب مشروع لإحداث أحد أكبر مراكز البيانات بمدينة الداخلة، في خطوة تروم دعم التحول الرقمي.

    وكشف المسؤول المغربي أن المغرب يرتبط باتفاقية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ما مكنه من لعب دور منصة للتعاون مع الدول العربية والإسلامية، مبرزاً أهمية الكفاءات المغربية بالخارج في دعم هذا التوجه.

    وفي سياق متصل، أشار هلال إلى أن المغرب كان من بين الدول السباقة، إلى جانب الولايات المتحدة، في طرح مبادرة أممية بشأن الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن المملكة تمتلك مؤهلات قانونية وتكنولوجية، إلى جانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش “جيتكس إفريقيا 2026”.. بنشعبون يبحث مع المفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن تحديات السيادة الرقمية

    عقد محمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة اتصالات المغرب، اجتماعا رفيع المستوى مع هينا فيركونن، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية والمفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وذلك على هامش فعاليات GITEX Africa 2026.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث عدد من القضايا المرتبطة بالسيادة الرقمية، التي باتت في صلب الاستراتيجيات الرقمية لكل من الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية.

    وتطرقت المباحثات إلى مواضيع تتعلق بتأمين البنيات التحتية الرقمية الحيوية، وحكامة البيانات، والأمن السيبراني، إضافة إلى سبل تحقيق تنمية تكنولوجية سيادية ومستدامة.

    وتعد السيادة الرقمية محورا استراتيجيا مهما بالنسبة لمجموعة اتصالات المغرب وللاتحاد الأوروبي، في إطار Digital Network Act. وباعتبارها فاعلا رئيسيا في قطاع الاتصالات بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية، تضطلع المجموعة بدور محوري في تأمين البنيات التحتية للاتصالات، والتحكم في تدفقات البيانات، وتطوير منظومة رقمية مرتبطة بالمجالات التي تنشط فيها.

    كما تواصل المجموعة استثماراتها في شبكات الجيل الجديد والبنيات التحتية للحوسبة السحابية والأمن السيبراني، في إطار توجه يروم دعم بناء منظومة رقمية سيادية وقادرة على الصمود، تسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تعاون بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في المجال الرقمي، في ظل التحديات المشتركة التي يواجهها الطرفان، من بينها تأمين البنيات التحتية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، وضمان حماية معطيات المواطنين، وتطوير بدائل تكنولوجية قادرة على مواجهة تركّز الفاعلين العالميين في القطاع الرقمي.

    وفي هذا السياق، قال محمد بنشعبون، إن السيادة الرقمية ليست مفهوماً نظرياً، بل مسؤولية عملية بالنسبة لاتصالات المغرب، مشيراً إلى أن المجموعة تقوم بتشغيل بنى تحتية حيوية تربط عشرات الملايين من الأشخاص بالمغرب وإفريقيا، وتعمل على تأمين هذه البنيات والتحكم في البيانات التي تمر عبرها وضمان مرونة الشبكات في مواجهة مختلف التهديدات. وأضاف أن اللقاء مع نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية أكد وجود مصالح مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، إضافة إلى قدرة الطرفين على تطوير حلول مشتركة لمواجهة التحديات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن رهانات الذكاء الاصطناعي

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تحتضن مدينة مراكش فعاليات الدورة الرابعة من GITEX AFRICA Morocco 2026، في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على مختلف مفاصل الاقتصاد العالمي. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الكبرى في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز موقع القارة ضمن خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي.   ويجمع هذا الحدث الدولي، الممتد من 7 إلى 9 أبريل، طيفاً واسعاً من الفاعلين، من مسؤولين حكوميين وقادة صناعة ومستثمرين وباحثين ومبتكرين، من أجل بحث آفاق بناء منظومة رقمية إفريقية متكاملة، قائمة على بنية تحتية مسؤولة، وسياسات عمومية متجددة، وحلول تكنولوجية ذات أثر تنموي ملموس.   وفي هذا الإطار، تندرج هذه الدينامية ضمن رؤية استراتيجية يقودها برنامج Digital for Sustainable Development Hub، الذي تم إطلاقه بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إرساء تعاون رقمي عربي-إفريقي يرتكز على تبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تستجيب لأولويات التنمية في المنطقة.   وأكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن التوجه المغربي يقوم على ترسيخ نموذج تكنولوجي متوازن، يزاوج بين الابتكار وخدمة الصالح العام، بعيداً عن منطق الهيمنة الرقمية. وأبرزت أن الرقمنة أضحت رافعة مركزية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، مشددة على أهمية توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة حياة المواطنين.   كما شددت المسؤولة الحكومية، خلال الجلسة الافتتاحية، على أن المغرب يراهن على ما وصفته بـ“الطريق الثالث” في المجال الرقمي، وهو خيار استراتيجي يقوم على تعزيز السيادة التكنولوجية، مع الانفتاح على الشراكات الدولية، بما يعزز موقع المملكة كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، وفاعل مؤثر في النقاش العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.   من جهته، اعتبر أمين المزواغي، المدير العام لـوكالة التنمية الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ترفياً، بل تحول إلى محرك أساسي لتسريع وتيرة التحول الرقمي بالقارة. وأكد أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً بتحقيق تكامل فعلي بين السياسات العمومية والبنيات التحتية والاستثمارات، مع تثمين الكفاءات المحلية.   وفي البعد الدولي للتظاهرة، أكدت Trixie LohMirmand، الرئيسة التنفيذية للحدث، أن دورة 2026 تمثل محطة انتقالية من مرحلة تبادل الأفكار إلى تنزيل المشاريع على أرض الواقع، من خلال التركيز على الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز التعاون العابر للحدود، بما يضمن بناء اقتصاد إفريقي أكثر صموداً واستدامة.   ويعزز هذا الحدث مكانته كأكبر تجمع تكنولوجي في القارة، بمشاركة أزيد من 2450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب أكثر من 400 مستثمر دولي، يديرون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، فضلاً عن حضور يفوق 50 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم.   ويُنظم هذا الملتقى تحت الرعاية السامية لـمحمد السادس، بإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة بين وكالة التنمية الرقمية وKAOUN International، التابعة لـDubai World Trade Centre، ليكرّس بذلك موقع المغرب كمنصة إقليمية للحوار والتعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار.   وبهذا، تواصل GITEX AFRICA Morocco ترسيخ دورها كرافعة استراتيجية لمواكبة التحول الرقمي بالقارة، وتكريس نموذج إفريقي قائم على الابتكار والسيادة والتكامل الاقتصادي




    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تخدم الابتكار المالي بالمغرب


    هسبريس من الرباط

    أعلن “المغرب مركز للتكنولوجيا المالية” و”بنك أفريقيا” عن توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى “تسريع تطوير منظومة التكنولوجيا المالية (Fintech) في المغرب، وتعزيز ديناميات الابتكار التعاوني بين المؤسسات المالية والشركات الناشئة”.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أنه “في سياق التحول السريع الذي يشهده القطاع المالي، والمتمثل في بروز تقنيات جديدة ونماذج أعمال مبتكرة، يوحد المغرب مركز للتكنولوجيا المالية وبنك أفريقيا جهودهما لجعل المغرب مركزا إقليميا للابتكار المالي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “توقيع هذه الاتفاقية المؤسسية، الذي جرى اليوم الثلاثاء، يمثل محطة مهمة في مسار ترسيخ منظومة تكنولوجيا مالية متكاملة وتنافسية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعن أهداف هذه الشراكة، ذكر البلاغ “دعم تطوير منظومة التكنولوجيا المالية المغربية من خلال تعزيز التعاون بين الهيئات التنظيمية، والشركات الناشئة، والمؤسسات المالية”، و”تشجيع الابتكار المالي عبر مبادرات تعاونية وتجارب عملية وتبادل الخبرات”، و”تسهيل الربط بين الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية وبنك أفريقيا، بما يسرّع نموها واندماجها في تطبيقات عملية”.

    وفي هذا الإطار، أشار البلاغ إلى أن “المغرب مركز للتكنولوجيا المالية سيلعب دور المرشد والمحفّز والمسرّع، عبر ربط بنك أفريقيا بالشركات الناشئة، ومواكبة المبادرات التعاونية، وتنسيق أنشطة الشراكة، في حين سيضطلع بنك أفريقيا بدور الداعم والمُرسّخ والمُنفّذ، من خلال تعبئة موارده وقدراته لدعم تطوير الحلول المبتكرة وتجريبها، وذلك عبر آليات تشغيلية مخصصة للشركات الناشئة، وتفاعلات منتظمة معها، وأنشطة لتعزيز الكفاءات”.

    وورد ضمن البلاغ أن “المؤسستين ستعملان على إرساء نظام حوكمة مشترك يضمن متابعة الأنشطة والتوافق الاستراتيجي والتنفيذ العملي للمبادرات”.

    وخلال توقيع الاتفاقية، قال مصطفى لحلالي، المدير العام لـ “GITEX”: “إن هذه الشراكة مع بنك أفريقيا تجسد مهمتنا في توحيد الفاعلين العموميين والخواص لتطوير منظومة تكنولوجيا مالية منظمة، مبتكرة وذات أثر قوي، وستُسهم في تسريع الربط بين الشركات الناشئة والمؤسسات المالية، وتعزيز بروز حلول عملية تخدم الاقتصاد”.

    من جانبه، قال خالد نصر، المدير العام التنفيذي لبنك أفريقيا: “إن هذه الشراكة مع المغرب مركز للتكنولوجيا المالية تعكس قناعتنا بأن مستقبل بنك أفريقيا يُبنى مع منظومة التكنولوجيا المالية، ومن خلال انفتاحنا والتزامنا بهذا النظام، ستعزز هذه الشراكة قدرتنا على الابتكار، ومواكبة الشركات الناشئة، والمساهمة الفاعلة في تحديث الخدمات المالية بالمغرب”.

    عن المغرب مركز للتكنولوجيا المالية:

    يشار إلى أن “المغرب مركز للتكنولوجيا المالية يعد منصة وطنية مكرسة لتطوير ودعم منظومة التكنولوجيا المالية في المغرب. ويعمل كنافذة موحدة لمواكبة الشركات الناشئة، وتسهيل وصولها إلى الفاعلين الرئيسيين، وتعزيز الابتكار المالي”.

    عن بنك أفريقيا:

    يُعد بنك أفريقيا “مجموعة مصرفية رائدة على مستوى القارة، ملتزمة بتمويل الاقتصاد والتحول الرقمي للقطاع المالي، فيما يطور البنك مبادرات مبتكرة للاستجابة للاحتياجات الجديدة ومواكبة منظومة التكنولوجيا المالية في مسار نموها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتيكس 2026.. الوزيرة السغروشني: المغرب يراهن على “الطريق الثالث” لترسيخ السيادة التكنولوجية في عالم متحول

    الخط : A- A+

    احتضنت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، افتتاح فعاليات GITEX Africa 2026، الحدث التكنولوجي البارز الذي جمع أكثر من 50 ألف مشارك من صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والمفكرين من مختلف أنحاء العالم.

    وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في كلمة لها بالمناسبة، أن المغرب يدخل مرحلة جديدة من التحول الرقمي تقوم على إعادة تعريف السيادة التكنولوجية في سياق عالمي متغير.

    مراكش.. من إرث علمي عريق إلى منصة عالمية لرسم مستقبل الرقمنة

    استهلت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على رمزية مراكش كحاضنة تاريخية للعلم والإشعاع الفكري، معتبرة أن المدينة تجسد اليوم صلة وصل بين ماضٍ حضاري غني ومستقبل قائم على الابتكار، وذلك في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تضع التحول الرقمي في قلب المشروع التنموي للمملكة.

    وأوضحت أن هذا الحدث لم يعد مجرد تظاهرة تقنية، بل أصبح منصة استراتيجية تُرسم فيها ملامح المستقبل الرقمي للقارة الإفريقية، بل وتُناقش من خلالها توازنات التكنولوجيا على الصعيد العالمي، بالنظر إلى نوعية المشاركين وتنوع خلفياتهم المؤسساتية والاقتصادية والفكرية.

    تحولات عالمية عميقة: الذكاء الاصطناعي بين التنافس والسيادة

    في تحليلها للسياق الدولي، أبرزت الوزيرة السغروشني أن العالم يشهد إعادة تشكيل عميقة لا تقتصر على الحدود الجغرافية، بل تمتد إلى موازين القوى التكنولوجية والعلمية والاقتصادية والعسكرية. وحددت في هذا الإطار، عاملين رئيسيين يطبعان هذه المرحلة: عودة النزاعات المسلحة عالية الحدة، والتسارع الكبير في تطور الذكاء الاصطناعي.

    واعتبرت أن الذكاء الاصطناعي بات في آن واحد أداة لتعزيز التنافسية، ورهانا للسيادة، ومجالا للتقنين، ونمطا جديدا للحياة والحكامة، محذرة في الوقت نفسه من أنه قد يساهم في تعميق الانقسامات العالمية، خاصة في ظل احتدام التنافس بين القوى الكبرى للسيطرة على سلاسل القيمة المرتبطة بوحدات المعالجة المتقدمة والحواسيب فائقة الأداء.

    وفي هذا السياق، قدمت الوزيرة قراءة دقيقة للاستثمارات العالمية، حيث أشارت إلى أن الولايات المتحدة خصصت أكثر من 67 مليار دولار للاستثمار الخاص في الذكاء الاصطناعي سنة 2023، إلى جانب برامج صناعية ضخمة مثل CHIPS and Science Act بقيمة 280 مليار دولار، فيما تواصل الصين تنفيذ استراتيجية صناعية طموحة بهدف بلوغ الريادة التكنولوجية في أفق 2030، باستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار خلال العقد الأخير. أما الاتحاد الأوروبي، فيسعى إلى التوفيق بين الابتكار والتنظيم من خلال برامج كبرى مثل Horizon Europe بميزانية 95,5 مليار يورو وDigital Europe بـ7,5 مليار يورو، مع تحضير خطة استثمارية قد تصل إلى 200 مليار يورو في مجال الذكاء الاصطناعي.

    واعتبرت أن هذا السباق يعكس أن التنافس التكنولوجي أصبح أيضا سباقا في الاستثمار والقدرات الصناعية والسيادة العلمية.

    “الطريق الثالث”.. رهان مغربي لتجاوز منطق الهيمنة

    في مقابل هذه النماذج الدولية المتباينة، شددت المسؤولة الحكومية على أن طموح المغرب لا يتمثل في منافسة القوى الكبرى وفق نفس القواعد، بل في ابتكار نموذج خاص أطلقت عليه “الطريق الثالث”، وهو رهان تكنولوجي يضع المواطن في صلب التحول، ويجمع بين الأصالة والحداثة.

    وأوضحت أن هذا النموذج يقوم على تصور جديد للقوة التكنولوجية، لا يُقاس بالهيمنة بل بالقدرة على بناء جسور التعاون، وتسخير الابتكار لخدمة التنمية والصالح العام على المستوى العالمي.

    ويستند هذا التوجه إلى أربعة مرتكزات أساسية، تشمل تحقيق سيادة تكنولوجية عملية موجهة لخدمة القطاعات الاستراتيجية والمصلحة العامة، وترسيخ حداثة رقمية منسجمة مع الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة، وتعزيز موقع المغرب كقوة تكنولوجية توازنية تربط بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي، إلى جانب الاضطلاع بدور بوصلة استراتيجية للحوار الدولي حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    كما أكدت أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي وتعدد شراكاته وتقاليده في الحوار متعدد الأطراف، قادر على لعب دور محوري كمنصة دولية للنقاش حول الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وجسر يربط بين مختلف النماذج التكنولوجية العالمية.

    استشراف المستقبل: من الذكاء الاصطناعي إلى الثورة الكمية

    لم تقتصر كلمة الوزيرة على تشخيص الحاضر، بل امتدت إلى استشراف المستقبل، حيث نبهت إلى أن الثورة التكنولوجية المقبلة، وعلى رأسها التكنولوجيات الكمية، ستحدث تحولات جذرية في قدرات الحوسبة والتشفير وأمن المعطيات، بل وفي موازين القوة العالمية.

    وشددت على أن التفكير الاستراتيجي يقتضي الاستعداد المبكر لهذه التحولات، بما يضمن تموقع المغرب ضمن الفاعلين القادرين على مواكبة هذا التحول النوعي.

    كما أكدت أن عودة الحروب وتزايد توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في موازين القوة يجعل من السيادة التكنولوجية أولوية استراتيجية قصوى، في ظل تعدد النماذج العالمية بين ليبرالية تكنولوجية تقودها المنصات الأمريكية، ونموذج صيني مدمج في قوة الدولة، ونموذج أوروبي يسعى إلى التنظيم رغم التحديات.

    وفي ختام كلمتها، أبرزت أن هذا التوجه المغربي ليس مجرد تصور نظري، بل برنامج وطني وإقليمي متعدد الأبعاد والأجيال، قائم على إجراءات عملية قابلة للقياس، مع استحضار المخاطر المحتملة، مؤكدة أن المملكة ستواصل مسارها بثبات في ظل الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سغروشني تقود دعم 300 شركة ناشئة نحو التألق في “جيتكس إفريقيا 2026”

    ترأست وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بمدينة مراكش، لقاءً تحضيرياً جمع الشركات الناشئة المستفيدة من برنامج “المغرب 300”، وذلك قبيل انطلاق فعاليات GITEX Africa 2026، في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تعزيز منظومة الابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وشهد هذا اللقاء حضور رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين مشاريع رقمية مبتكرة تعكس الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع الشركات الناشئة، وقدرته على مواكبة التحولات التكنولوجية وتلبية متطلبات السوق.

    وفي كلمتها، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تستند إلى التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة محمد السادس، والتي تضع الرقمنة في صلب التحول الاقتصادي بالقارة الإفريقية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية يقودها شباب مبدع ومؤهل.

    وأبرزت أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” تمثل مرحلة جديدة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، من خلال إحداث آلاف الشركات الناشئة وتكوين كفاءات رقمية قادرة على المنافسة عالمياً.

    وفي هذا السياق، سجلت السغروشني ارتفاع عدد الشركات المستفيدة من برنامج “المغرب 300” إلى 300 شركة خلال هذه السنة، بزيادة ملحوظة مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس تطور النسيج المقاولاتي الوطني وتحسن آليات الدعم والتمويل والانفتاح على الأسواق الخارجية.

    وشددت المسؤولة الحكومية على أن التحدي الحالي يتجاوز مرحلة إحداث المقاولات، ليركز على دعم نموها وتوسيع نشاطها، وتمكينها من الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، عبر توفير منظومة متكاملة تشمل التأطير والتمويل وربطها بشبكات الاستثمار الدولية.

    كما استعرضت مختلف البرامج الداعمة، التي تشمل تمويل مشاريع مبتكرة بمئات الملايين من الدراهم، وتعبئة استثمارات إضافية لدعم الشركات ذات الإمكانات العالية، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة وتعزيز الشراكات الدولية.

    وأعلنت في هذا الإطار عن إطلاق برنامج جديد للربط الاستثماري، سيمكن عدداً من الشركات الناشئة المغربية من الولوج إلى شبكات عالمية للمستثمرين والاستفادة من برامج تسريع النمو، بما يفتح أمامها آفاق التوسع دولياً.

    ويأتي هذا التوجه مدعوماً بالنتائج الإيجابية التي حققتها الشركات المغربية في مشاركات سابقة في “جيتكس إفريقيا”، حيث نجحت العديد منها في جذب استثمارات وتوسيع أنشطتها خارجياً.

    ولا يقتصر برنامج “المغرب 300” على المشاركة في المعرض، بل يوفر مواكبة شاملة تشمل التكوين والتأطير وتنظيم لقاءات مع المستثمرين، إضافة إلى دعم مالي مهم لتغطية تكاليف المشاركة، ما يمنح هذه المقاولات فرصاً حقيقية للتميز والنمو.

    وبذلك، يواصل المغرب تعزيز موقعه كقطب رقمي إفريقي، مستنداً إلى رؤية استراتيجية واضحة وإرادة قوية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومندمج في التحولات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره