Étiquette : Go Siyaha

  • عمور تراهن على إصلاح شامل للمهن السياحية لرفع الجودة وتنافسية المغرب

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن وزارتها تسعى إلى الارتقاء بتنافسية القطاع السياحي وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك من خلال تأهيل المهن السياحية وتحسين أدائها، لاسيما عبر تحيين الإطار القانوني المنظم لها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بالتجربة السياحية.

    وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شمولية تروم تطوير الخدمات السياحية عبر مجموعة من الروافع الأساسية، في مقدمتها تقوية الإطار القانوني للمهن السياحية، بما يضمن مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الوطني والدولي.

    وأضافت عمور أنه في هذا الإطار، أطلقت الوزارة بتعاون مع شركائها، لاسيما وزارة الداخلية وقطاع التعمير، ورش إصلاح الإطار القانوني للإيواء السياحي، الذي توج بإصدار القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، والذي يهدف إلى الرفع من جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات السياحية وملاءمة العرض الوطني مع المعايير الدولية، إلى جانب اعتماد آليات مبتكرة لمراقبة الجودة، من بينها المراقبة السرية.

    كما سجلت المسؤولة الحكومية في جواب على سؤال كتابي، وجهه النائب نبيل الدخش، عن الفريق الحركي، أنه فيما يتعلق بالإرشاد السياحي، فإن مقتضيات القانون رقم 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي تنص على إجبارية التكوين الأولي داخل المعاهد التابعة لقطاع السياحة من أجل ولوج المهنة، إضافة إلى التكوين المستمر كل ثلاث سنوات للاستمرار في مزاولة المهنة، بما يضمن تقديم خدمة ذات جودة عالية للسياح.

    وفي ما يخص دعم المقاولات السياحية وتعزيز قدرات مهنيي القطاع، أبرزت المسؤولة الحكومية أن الوزارة أطلقت برنامج “Go Siyaha” الذي يهدف إلى مواكبة المقاولات السياحية وتمكينها من خبرة تقنية في عدد من المجالات، من بينها تحسين جودة الخدمات، كما تم إطلاق منصة رقمية لفائدة مهنيي مؤسسات الإيواء السياحي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين، تتيح لهم الاستفادة من دورات تكوينية مجانية، خاصة في مجال جودة الخدمات.

    وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة أنه في إطار خارطة الطريق للسياحة، يتم تنزيل ثلاثة برامج رئيسية تهم تعزيز الرأسمال البشري عبر تكوين عالي المستوى. ويتعلق الأمر ببرنامج “كتاب التميز” الذي يهدف إلى وضع معايير للتكوين المتميز، مع العمل على تهييء 12 مؤسسة للتكوين، وبرنامج “الأطر المتوسطة” الذي يستهدف تكوين 9500 إطار متوسط في أفق سنة 2026، ثم برنامج “التكوين المستمر المتميز” الذي يهدف إلى إرساء مناهج للتكوين المستمر عن بعد تشمل أحدث التقنيات والمهارات.

    كما أفادت وزيرة السياحة أنه تم إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرات المكتسبة، بهدف تمكين العاملين ذوي الخبرة في القطاع، والذين لا يتوفرون على شهادات، من الحصول على اعتراف رسمي بمهاراتهم المهنية المكتسبة ميدانياً، من خلال شهادة مسلمة من طرف الوزارة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.

    وختمت الوزيرة جوابها الذي اطلعت جريدة “مدار21” على نسخة منه، بأن هذه الجهود تندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2023-2026، التي تم إعدادها بشراكة مع القطاعات الوزارية المعنية والتمثيليات المهنية، بهدف إرساء قطاع سياحي أكثر تنافسية وجودة واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 121 مليون ليلة مبيت.. السياحة الداخلية تستحوذ على 28% من النشاط السياحي بالمغرب

    سفيان رازق

    سجلت السياحة الداخلية بالمغرب أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، ما يمثل نحو 28 في المائة من إجمالي ليالي المبيت، حيث تندرج هذه الدينامية في سياق تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر، تتسم بهيمنة السياحة العائلية، وتنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، لاسيما من خلال الإقبال على العروض البديلة كالإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية.

    وفي هذا الصدد، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن تحقيق التوازن بين السياحة الدولية والسياحة الوطنية يشكل أحد الرهانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين استدامة القطاع السياحي بالمغرب، مبرزة أن السياحة الداخلية أضحت ركيزة أساسية في تعزيز صمود هذا القطاع، حيث تمثل ما يقارب 28 في المائة من مجموع ليالي المبيت، مع تسجيل أزيد من 121 مليون ليلة مبيت خلال سنة 2025، في منحى تصاعدي منتظم يعكس تحولات ملحوظة في سلوكيات السفر لدى المغاربة.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابين كتابيين عن أسئلة برلمانية تقدم بها الفريق الحركي، أن هذه الدينامية ترتبط بهيمنة السياحة العائلية، إلى جانب تنويع تدريجي في الوجهات وأنماط الإيواء، خاصة من خلال الإقبال المتزايد على العروض البديلة، من قبيل الإقامات السياحية والتخييم والسياحة الطبيعية، وهو ما يدفع الوزارة إلى العمل على هيكلة عرض سياحي يستجيب لتطلعات الأسر المغربية.

    وفي هذا السياق، أكدت عمور أن استراتيجية الوزارة تروم تعزيز جاذبية السياحة الداخلية عبر تطوير منتجات سياحية بأسعار تنافسية، وتثمين الوجهات الصاعدة، فضلا عن إرساء شراكات مع مختلف الفاعلين السياحيين الوطنيين، مع إيلاء أهمية خاصة لتحفيز الطلب خارج الموسم الصيفي، بما يساهم في تحقيق توزيع متوازن للنشاط السياحي على مدار السنة، وضمان استدامة أداء مؤسسات الإيواء السياحي.

    كما أشارت إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يحرص على إرساء توازن تدريجي في جهود الترويج بين الأسواق الدولية والسوق الداخلية، من خلال إدماج السياحة الداخلية بشكل أوسع ضمن حملاته التواصلية وآليات التنشيط الترابي ومختلف مبادراته التشاركية، بهدف ترسيخ مكانة السياحة الوطنية كرافعة مستدامة للنمو، والاستجابة لمتطلبات الولوج، وتنويع العرض، والارتقاء بجودة التجربة السياحية لفائدة المواطنات والمواطنين.

    وفي ما يتعلق بخطة الحكومة لتطوير الخدمات السياحية، أبرزت المتحدة ذاتها أن الوزارة تعمل على الارتقاء بتنافسية القطاع وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك عبر تأهيل المهن السياحية وتحسين أدائها، لاسيما من خلال تحيين الإطار القانوني المنظم لها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بالتجربة السياحية.

    وفي هذا الإطار، كشفت عمور عن إطلاق ورش إصلاح الإطار القانوني للإيواء السياحي بتعاون مع شركاء الوزارة، خاصة وزارة الداخلية وقطاع التعمير، والذي توج بإصدار القانون رقم 80.14 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال الإيواء السياحي الأخرى، والرامي إلى الرفع من جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات السياحية وملاءمة العرض الوطني مع المعايير الدولية، مع اعتماد آليات مبتكرة لمراقبة الجودة، من بينها المراقبة السرية.

    وأضافت أن تنظيم مهنة الإرشاد السياحي يخضع بدوره لمقتضيات القانون رقم 05.12، الذي يفرض إجبارية تتبع تكوين أولي بالمعاهد التابعة لقطاع السياحة لولوج المهنة، إلى جانب التكوين المستمر كل ثلاث سنوات لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية.

    وفي محور دعم المقاولات السياحية، أفادت الوزيرة بأن الوزارة أطلقت برنامج “Go Siyaha” لمواكبة المقاولات السياحية وتمكينها من خبرة تقنية في عدة مجالات، من بينها جودة الخدمات، إلى جانب إطلاق منصة رقمية تتيح لمهنيي مؤسسات الإيواء السياحي ووكالات الأسفار والمرشدين السياحيين الاستفادة من دورات تكوينية مجانية، تشمل تحسين جودة الخدمات المقدمة.

    كما شددت على أن تعزيز الرأسمال البشري يشكل رافعة أساسية ضمن خارطة الطريق السياحية، حيث يتم تنزيل ثلاثة برامج رئيسية، يتعلق الأول ببرنامج “كاب للتميز” الهادف إلى وضع معايير التكوين المتميز، مع العمل على تهيئة 12 مؤسسة للتكوين، فيما يستهدف البرنامج الثاني “الأطر المتوسطة” تكوين 9500 إطار متوسط في أفق سنة 2026، بينما يروم البرنامج الثالث “التكوين المستمر المتميز” إرساء مناهج حديثة للتكوين عن بعد تشمل أحدث التقنيات والمهارات.

    وأبرزت الوزيرة أنه تم كذلك إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرات المكتسبة، قصد تمكين العاملين ذوي الخبرة الذين لا يتوفرون على شهادات من الحصول على اعتراف رسمي بمهاراتهم، من خلال شهادة تسلم من طرف الوزارة والكونفدرالية الوطنية للسياحة.

    وختمت عمور بالتأكيد على أن مجموع هذه الإجراءات يندرج ضمن خارطة الطريق للسياحة 2023-2026، التي تم إعدادها وتنزيلها بشراكة مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية والتمثيليات المهنية، بما يضمن تطوير العرض السياحي الوطني وتعزيز تنافسيته وتحقيق توازن مستدام بين مختلف مكونات القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم صناعة الترفيه السياحي .. وبرقاد يؤكد مواكبة الاستثمار الدولي

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    انطلقت بمدينة مراكش، اليوم الاثنين، فعاليات وأشغال “قمة IAAPA المغرب”؛ وهي أول قمة تستضيفها المملكة المغربية بتنظيم مشترك بين الجمعية الدولية لصناعة مدن الترفيه والجذب السياحي (IAAPA) والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، في وقت يراهن الفاعلون في القطاع على الدفع بعجلة الاستثمار السياحي في أفق كأس العالم لكرة القدم 2030 لدعم وجهة المغرب السياحية سريعة النمو، بطموحات كبيرة لتطوير “صناعة الترفيه”.

    القمة التي حضرت يومَها الأول فاطمة الزهراء عمور، الوزيرة الوصية على القطاع السياحي، افتتحت بتهنئة المشاركين فيها المغربَ على دورةٍ متميزة واستثنائية من نهائيات “الكان”، مؤكدين أن الدورة أكدت الزخم السياحي لمملكة ترسّخ نفسها، بثبات، “وجهة عالمية رائدة” في صناعة الترفيه والسياحة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أبعدُ من فاعل عمومي

    أمام المشاركين، أكد عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، الرؤية الاستراتيجية للقطاع، مسلطا الضوء على “الدور العملي للشركة كشريك محوري للمستثمرين”.

    وأبرز برقاد، ضمن كلمة له بالمناسبة، الدور المحوري الذي تلعبه “SMIT” كفاعل “يتجاوز كونه مُشغلا عموميا ليصبح مسهلا للاستثمارات ومسرّعا لتنفيذ المشاريع السياحية عبر كافة جهات المملكة”، مسجلا أن المغرب بات يمتلك اليوم محفظة استثمارية ناضجة بفرص محددة بدقة، مما يجعله “وجهة جاهزة” لاستقبال كبار المنعشين والمستثمرين الدوليين الراغبين في الاستفادة من هذه الدينامية الاستثنائية.

    وفي سياق تنزيل هذه الأهداف، شدد برقاد على تبني الشركة مقاربة ميدانية ترتكز على مواكبة المستثمرين “مشروعا بمشروع” و”ترابا بتراب”، بهدف تحويل الفرص المتاحة إلى قيمة مستدامة وطويلة الأمد. وأكد أن “قطاع الترفيه والتنشيط” يقع في قلب هذه الاستراتيجية كأولوية كبرى، معتبرا أن “اللحظة الراهنة” هي التوقيت المثالي للاستثمار، نظرا لتوفر كافة المقومات والضمانات التي يبحث عنها الفاعلون.

    واختتم المدير العام لـ “SMIT” بالتأكيد على أن أفق تنظيم كأس العالم 2030 سيعطي دفعة قوية لهذا المسار، حيث سيعمل كمحفز لتسريع مشاريع البنية التحتية والربط القاري والاستثمارات الترفيهية. وأشار إلى أن التأثير المرتقب لهذا الحدث العالمي يتجاوز مجرد التنظيم الرياضي، ليمثل رافعة لتطوير منظومة سياحية متكاملة تضمن إشعاعا دائما للمملكة على الساحة الدولية.

    “وجهة ترفيهية رائدة”

    بعد ترحيبها بالمشاركين من أعضاء الجمعية ومستثمرين عالميين، أوردت فاطمة الزهراء عمور، خلال افتتاح أول قمة لـ “IAAPA” بالمملكة، أن المغرب يعيش “لحظة استثنائية” عقب النجاح الباهر في تنظيم كأس إفريقيا للأمم، مما يبرز قدرة البلاد على تقديم بنية تحتية وضيافة بمعايير عالمية”. وأشارت الوزيرة إلى أن هذا “الزخم انعكس في أداء القطاع السياحي، حيث حقق المغرب رقما قياسيا باستقبال نحو 20 مليون سائح في عام 2025، مسجلا نموا بـ53% مقارنة بعام 2019، في رقم تخطّى بكثير معدلات النمو العالمي”.

    وقالت مفتخرة إن “جودة البنية التحتية، وحفاوة الاستقبال، والملاعب الممتلئة، والاحتفالات التي عمّت الشوارع، أظهرت للعالم بأسره ما يمكن للمغرب إنجازه”.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذه الإنجازات هي ثمرة رؤية متبصرة للملك محمد السادس، امتدت لأكثر من 26 عاما. وقد ترجمت الحكومة هذه الرؤية عبر خارطة طريق سياحية بقيمة 600 مليون دولار تستهدف جذب 26 مليون زائر بحلول عام 2030. وتعتمد هذه الاستراتيجية على التحول نحو نموذج سياحي يركز على “التجارب”، مدعوما بمحفزات استثمارية قوية يوفرها ميثاق الاستثمار الجديد الذي يمنح حوافز تصل إلى 30% من النفقات الرأسمالية، بالإضافة إلى برامج مخصّصة مثل “Go Siyaha” و”بنك المشاريع السياحية لدعم مشاريع الترفيه”.

    وفي ختام كلمتها، شددت عمور على أن المغرب يمثل “أرضا للتجارب” بامتياز بفضل تنوعه الطبيعي الفريد، مما يجعله موطنا مثاليا للمدن الترفيهية والمشاريع الغامرة. ودعت المستثمرين الدوليين للاستفادة من جاهزية البنية التحتية وآليات التمويل المتاحة، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030. وقالت إن “الطموح لا يقتصر على تنظيم الأحداث الكبرى، بل يمتد لبناء إرث مستدام ومنظومات سياحية ترفيهية تولد القيمة لعقود قادمة”، واصفة المملكة بأنها “منصة مثالية للاستثمارات التي تطمح للاستدامة”.

    “تجربة السائح” و”جاذبية الوجهة”

    مصرحا لجريدة هسبريس على هامش هذا الحدث، نوّه برقاد باختيار الجمعية العالمية لصناعة الترفيه، التي تمتلك فروعا عديدة حول العالم، المغربَ لتنظيم هذا اللقاء التواصلي “بهدف فتح قنوات الحوار مع المستثمرين، ومناقشة الرؤية المستقبلية الكفيلة بتطوير هذا القطاع الحيوي”.

    وأكد برقاد أن المغرب حقق إنجازات ملموسة في القطاع السياحي، حيث استقبلت المملكة ما يقارب 20 مليون سائح. وأوضح أن التحدي الحالي يتمثل في تحسين “تجربة السائح” لضمان إطالة مُدد إقامته، “وهو أمر لن يتأتى إلا بتنويع العرض السياحي ليشمل مشاريع ترفيهية، وحدائق ترفيهية، ومرافق تنشيطية تزيد من جاذبية الوجهات السياحية المغربية”، بحسبه.

    وفي معرض حديثه عن الاستراتيجية المعتمدة، كشف المتحدث لهسبريس أنها ترتكز على محورين أساسيين: الأول يستهدف المقاولات والمستثمرين الصغار الذين يعملون على تطوير التجربة السياحية في وجهات متنوعة، ولا يقتصر الأمر على المدن الكبرى مثل مراكش والدار البيضاء، بل يشمل أيضا المناطق النائية والقروية التي تمتلك “خصوصيات فريدة”.

    المحور الثاني يتعلق بالاستثمارات الكبرى، وتحديدا إنشاء “حدائق ترفيهية ضخمة، حيث تتراوح قيمة هذه الاستثمارات ما بين 5 ملايين يورو و300 مليون يورو”. وأكد لهسبريس أن “العمل جارٍ مع المستثمرين الحاضرين لتطوير هذه المشاريع وتحسين مردودية الاستثمارات القائمة”.

    وبالتشديد على أن “الاستثمار في الفنادق يظل ضروريا لإنتاج القيمة المضافة في أي وجهة سياحية”، خلص برقاد إلى أن “الاستثمار في مجالات الترفيه والترويح يكتسي أهمية بالغة في الوقت الراهن، كونه المحرك الأساسي الذي يشجع السائح على تكرار الزيارة ويضمن بقاءه لفترة أطول في المملكة”.

    يُذكر أن الحدث الذي تستمر فعالياته إلى غاية يوم غد الثلاثاء، شهد خلال اليوم الأول نقاشا حول “التوجهات الأوروبية: ما الذي يحدث حاليا ويمكن للمغرب اتباعه؟”، فضلا عن جلستيْ نقاش عامتين شارك فيهما مسؤولون ومستثمرون في الترفيه السياحي.

    وبينما ناقشت أولاهُما موضوع “كيف يمكن للمغرب تسريع نمو منظومة الترفيه، وأماكن الجذب، والسياحة العائلية؟”، غاصت الثانية في رصد “نمو الفنادق والمنتجعات: اقتصاد الإقامة (The Stay Economy)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: لا ننتظر الانتخابات لننزل إلى الميدان

    في محطة جديدة، احتضنت عاصمة الريف مدينة الناظور، أول أمس السبت الجولة الحادية عشرة من «مسار الإنجازات» لحزب التجمع الوطني للأحرار، وسط حضور حوالي 3000 مشارك حجوا من مختلف مناطق الجهة الشرقية. هناك تحدث عزيز أخنوش، رئيس الحزب، مؤكدا أن هدف العمل الحكومي هو المساهمة في بناء المغرب الصاعد، الذي يحترم الكرامة ويعطي نفس ‏الفرص للجميع.

    ولم يفوت أخنوش المناسبة لقصف خصومه السياسيين، فقد هاجم الذين يشككون في وعود حزبه ويبخسون عمله ومنجزات حكومته، معتبرا أن هؤلاء «لا يهمهم سوى عدد المقاعد في البرلمان، ولا يترددون في خداع المغاربة». وأردف أن المواطن المغربي أصبح «واعيا ومدركا» أن هؤلاء الخصوم لا يملكون رؤية واضحة، أو برامج حقيقية، وأنه لا ينخدع بـ«الكلام الفارغ» ويعرف جيدا الفرق بين الأمس واليوم.

    وبعدما أكد أن «مسؤوليتنا تعني العمل من أجل الوطن والمغاربة، واتخاذ قرارات تحسن حياتهم»، سجل عزيز أخنوش أن حزبه لا ينتظر الانتخابات للنزول إلى الميدان، مجددا دعوته لمنتخبي ومناضلي «الأحرار» إلى التواصل بوضوح وصراحة مع المواطنين، وإخبارهم بما تحقق وما تبقى، والاستماع إلى مشاكلهم ومطالبهم، مع التأكيد على أن الحزب مستعد دائما لتقديم الدعم والمساعدة.

    وشدد أخنوش على أن الاستماع إلى المواطنين، الذين يشعرون بالتغيير ويطالبون بالمزيد، يجعل الحزب أكثر تصميما وعزيمة على تقديم «الأفضل» الذي يستحقه المغاربة، مؤكدا على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الحزب وأن الطريق ما زال طويلا، لكن «بالشجاعة والعمل والتعاون سنصل».

    في سياق متصل، وضع رئيس حزب الأحرار الإصلاحات الاجتماعية في صلب أولويات الحكومة. وأكد أن التقدم الحقيقي لأي أمة يبدأ من الاستثمار في العنصر البشري، موضحا أن الحكومة تسير وفق رؤية ملكية سامية، هدفها بناء مجتمع يحترم الكرامة ويوفر الفرص المتساوية للجميع.

     

    لسنا راضين 100 بالمائة لأن طموحاتنا لبلادنا وللمغاربة أكبر

    استعرض أخنوش مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، مشددا على أنها ليست مجرد أرقام، بل هي دليل على «كيف تتغير حياة المغاربة نحو الأفضل»، مشيرا إلى إعلان المندوبية السامية للتخطيط عن زيادة في الناتج الداخلي الخام لسنة 2024 بنسبة 7.9 في المائة.

    بالإضافة إلى ارتفاع القدرة الشرائية للمواطنين بنسبة 5.1 في المائة، مقارنة بأقل من 2 بالمائة في 2023. هذه النتائج، إلى جانب زيادة الاستثمار بنسبة 20 في المائة مقارنة بسنة 2023، تؤكد على أن السياسات الحكومية المسؤولة والإصلاحات الجريئة أثمرت عن مشاريع جديدة وفرص عمل للشباب، يضيف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

    وعقب استحضاره لمجموعة من المؤشرات الرسمية التي تؤكد نمو الناتج الداخلي الخام، وتحسن القدرة الشرائية للمواطنين، وانعكاسات ذلك على الاستثمار وفرص الشغل والتنمية، استدرك المتحدث بالقول: «لكن ومع ذلك، لسنا راضين 100 بالمائة، لأن طموحاتنا لبلادنا وللمغاربة أكبر. فهدفنا من هذه الإصلاحات هو أن نستمر في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية: التعليم، والصحة، والدعم الاجتماعي».

    330 ألف موظف استفادوا من زيادة قدرها 1500 درهم على الأقل

    أكد أخنوش أن «إعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ هي مفتاح إصلاح المنظومة التعليمية»، معتبرا أن إصلاح قطاع التعليم هو التزام رئيسي تم الوفاء به، مستعرضا الإنجازات التي رامت تحسين الوضعية المادية والمعنوية لهيئة التدريس، ومنها الزيادة التي التزم بها الحزب في 2021، حيث استفاد 330 ألف موظف بالقطاع من رفع الأجر الشهري بـ1500 درهم على الأقل، وتطوير مسار تكوين جديد يمتد على خمس سنوات بعد البكالوريا، لضمان جودة الكفاءات التعليمية.

    كما تطرق إلى البنيات التحتية القروية، مشيرا إلى بناء 474 مدرسة جديدة و109 مدارس جماعاتية و120 داخلية في الوسط القروي، وارتفاع عدد المستفيدين من النقل المدرسي بنسبة 54 في المائة.

    وفي سياق تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، اعتبر أخنوش أن الحكومة حوّلت وعودها في مجال الحماية الاجتماعية إلى حقيقة ملموسة. وسجل أن المغاربة بعد تعميم التغطية الصحية، أصبحوا اليوم جميعا متساوين فيها، لافتا إلى أن هذا الإنجاز الضخم يمثل تجسيدا لمبدأ التضامن، حيث تتحمل الدولة واجبات انخراطات 4 ملايين أسرة ضعيفة لا تستطيع الدفع.

    وبالإضافة إلى ذلك، ووفقا لعزيز أخنوش، فإن الحكومة أوفت بالالتزام المتعلق بالدعم الاجتماعي المباشر. وأكد أن 4 ملايين أسرة تتلقى اليوم دعما شهريا مباشرا تتراوح قيمته بين 500 و1200 درهم، مبرزا أن ذلك يساهم بشكل مباشر وملموس في تحسين القدرة الشرائية وعيش الأسر.

     

    المساهمة تحت الرعاية الملكية في بناء المغرب الصاعد

    شدد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحكومة التي يرأسها تشتغل تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة، مبرزا أن رؤية جلالته هي التي توحد الحكومة وتعطيها القوة. وتابع قائلا إن «المشروع الاجتماعي الذي أعلن عنه جلالة الملك هو بوصلتنا. ذلك أن هدفنا واحد، وهو أن نساهم في بناء المغرب الصاعد، مغرب يحترم الكرامة ويعطي نفس الفرص للجميع».

    وأضاف أن الحكومة الحالية جاءت لتشتغل وليس لتتحدث، مردفا: «مسؤوليتنا هي خدمة المواطن. فبالنسبة إلينا، هذه الخدمة تعني العمل من أجل الوطن والمغاربة والاستماع لاحتياجاتهم واتخاذ قرارات تحسن حياتهم. هذه هي القيم التي توجه عملنا والتزاماتنا في كل خطوة من مسارنا».

    726 كلم من الطرق لفك العزلة عن الجهة الشرقية

    خصص عزيز أخنوش حيزا كبيرا من كلمته بالمناسبة للجهة الشرقية، مؤكدا أن لدى هذه الجهة «نفس الحق ونفس الأهمية مثل أي جهة أخرى» في الاستفادة من التنمية، مذكرا في هذا السياق بجهود الحكومة التي يقودها لتحويل إمكانيات هذه الجهة ومؤهلاتها إلى فرص تقود إلى التنمية الشاملة.

    وكشف أخنوش عن جهود استثنائية لمواجهة تحدي ندرة المياه بالجهة، مؤكدا اشتغال حكومته على برنامج استعجالي لتأمين إمدادات مياه الشرب والسقي لـ«إنقاذ الجهة الشرقية من العطش»، موضحا أن هذا البرنامج يشمل تسريع الأشغال في سد محمد الخامس، والعمل على محطة تحلية المياه وإزالة المعادن في وجدة، والتي «تضمن إنتاج الماء الصالح للشرب للسكان، رغم الجفاف».

    وعلى مستوى البنية التحتية الأساسية، لفت رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إنجاز 726 كيلومترا من الطرق، من أجل فك العزلة وتيسير التنقل بالجهة الشرقية، بالإضافة إلى العمل على توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    ولمواجهة نسبة البطالة في الجهة، أكد أخنوش أن «خريطة الطريق التي نسرع فيها بالجهة الشرقية هدفها خلق مناصب شغل»، مبرزا أن ذلك يتم عبر جلب شركات في قطاعات مختلفة، بما في ذلك منطقة التسريع الصناعي بالناظور غرب المتوسط، لاستقطاب مقاولات صناعية ضخمة، كمصانع شفرات التوربينات والإطارات.

    ولدعم السياحة، أشار أخنوش إلى زيادة عدد المقاعد في الطائرات بنسبة 60 في المائة، من أجل رفع عدد السياح، فضلا عن استفادة 48 مشروعا في الجهة الشرقية من برنامج «Go Siyaha»، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز جاذبية الجهة.

    وخلص عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع والحكومة، إلى أن مستقبل البلاد يبدأ من الشباب، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تطوير الكفاءات التقنية والمهنية للشباب، لكي يلبوا احتياجات سوق الشغل ويواكبوا العصر.

    زيدان: جهة الشرق تنتظر استثمارات «غير مسبوقة»

    شدد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أول أمس السبت بالناظور، على أن الحزب عمل بجد على جلب استثمارات حساسة وجد مغاير لمفهوم الاستثمار بجهة الشرق، مردفا أنه سيتم الإعلان قريبا عن هذه الاستثمارات.

    وذكر زيدان في كلمته، أمام حشد يتجاوز 3000 من مناضلات ومناضلي الحزب، خلال المحطة الحادية عشرة من «مسار الإنجازات» بالجهة الشرقية، بالتوجيهات الملكية من أجل مغرب بسرعة واحدة وتنمية مستدامة شاملة لجميع مناطق البلاد، معتبرا أن نجاح جهة دون أخرى يعني أن الحكومة لم تنجح، لهذا ينبغي أن تصل التنمية إلى الجبال والواحات وجميع الجهات، لينجح المغرب كله في مستوى معين.

    وأكد أن جهة الشرق تتوفر على جميع المؤهلات والإمكانية اللازمة حتى تكون من أعلى الجهات من حيث الاستثمار والإنتاج في حوض المتوسط، موضحا أن «ما تتقدم علينا به الضفة الشمالية للمتوسط هو أنهم بدؤوا العمل منذ مدة، ونحن بدأناه الآن، وذلك ليس بالاستثمار فحسب، وإنما بدعم التنمية والمدرسة والتقائية السياسات العمومية جميعها»، وفق تعبيره.

    وتابع الوزير التجمعي ذاته أن المستثمر يريد وجود المدرسة التي توفر من سيشتغل لديه غدا، والصحة في مستوى عال، من أجل استشفائه، أو استشفاء من يعمل لديه، مؤكدا أن الأحرار لا يمارس الشعارات، وإنما العمل على توفير الحقوق للمواطنين عبر مجموعة من السياسات حتى يلتزموا.

    أوجار: حكومة أخنوش «منفذ أمين» للإصلاحات الملكية

    قال محمد أوجار، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، أول أمس السبت بالناظور، إن الحكومة استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة تجاوزت ما كان معلنا منذ 2021، مشددا على أن استمرار تعبئة مناضلي الحزب وتواصلهم المباشر مع المواطنين سيمثل عاملا حاسما في تجديد ثقة المغاربة في «الأحرار»، خلال الانتخابات المقبلة لسنة 2026.

    وسجل أوجار، خلال المحطة الحادية عشرة من «مسار الإنجازات» بالجهة الشرقية، أن الطموح الحكومي يتركز على تعزيز التنمية القروية في جميع جهات المملكة، مؤكدا أن النتائج السابقة أظهرت مكانة حزب الأحرار كقوة سياسية رائدة في المنطقة الشرقية، وذلك بفضل التوازن بين القول والفعل ووضوح الرؤية.

    واستحضر القيادي التجمعي، الدعم الموصول الذي يقدمه جلالة الملك محمد السادس لجهة الشرق منذ اعتلائه العرش، مشددا على أن حكومة أخنوش تُعد المنفذ الأمين للإصلاحات الملكية الكبرى التي تهدف إلى تعميم التنمية على كافة أقاليم المملكة.

    وأبرز الوزير السابق أن التزام الحكومة المستمر وتواصلها المباشر مع المواطنين يعكسان قدرة حزب الأحرار على ترجمة الرؤية الملكية إلى مشاريع ملموسة ونتائج محسوسة على أرض الواقع، مما يعزز ثقة المغاربة في مستقبل أفضل وحياة أكثر استقرارا وازدهارا.

    بيرو: الأحرار وفي لثوابت الأمة

    شدد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أول أمس السبت بالناظور، على أن ما قامت به الحكومة الحالية يشكل منعطفا حقيقيا في مسار التنمية ببلادنا، معتبرا أن إنجازاتها كان لها أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين في مختلف المجالات.

    وسجل الوزير السابق، خلال المحطة الحادية عشرة من «مسار الإنجازات» بالجهة الشرقية، أن العمل الحكومي لم يكن مجرد وعود، بل تمت ترجمته إلى إجراءات ومشاريع غيرت واقع المغاربة، سواء في قطاع الفلاحة أو الصناعة التقليدية أو باقي القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.

    ولفت المتحدث إلى متانة القيادة الحكومية، مبرزا أنه يعرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش منذ أكثر من 20 سنة، وأنه ظل طوال هذه الفترة صادقا وفيا وملتزما بخدمة الوطن والمواطنين. وأضاف أن أخنوش كان دائما وفيا لثوابت الأمة، ومخلصا لجلالة الملك محمد السادس، ولتعهداته والتزاماته تجاه المغاربة.

    واعتبر أن العمل السياسي داخل الحزب والحكومة تحكمه المصلحة العليا للوطن، وليس أي اعتبارات شخصية، مؤكدا أن مسيرة المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، تسير بخطى ثابتة وواضحة، وأن الحكومة نجحت في تنزيل الرؤية الملكية عبر مشاريع ذات أثر مباشر على المواطنين.

    وأبرز المتحدث في هذا السياق أن ملايين المغاربة يستفيدون اليوم من برامج الدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن، ودعم الفلاحين و«الكسابة»، وهو ما يعكس، حسب قوله، الطابع الاجتماعي القوي للسياسات العمومية التي تنفذها الحكومة الحالية.

    وعلى المستوى الحزبي، أكد بيرو أن حزب التجمع الوطني للأحرار يظل حزبا قويا بمناضليه، متماسكا ومتزنا، وينظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، مؤكدا أن كثرة «التشويشات» ومحاولات التضليل لن تنجح في إحداث أي تصدع داخل صفوف الحزب.

    وخلص أنيس بيرو في مداخلته إلى توجيه رسالة واضحة لمنتقدي العمل الحكومي، قائلا إن استمرار التضليل وتبخيس المجهودات لن يغير من واقع الإنجازات، مضيفا أن الحزب سيواصل قول الحقيقة للمغاربة والدفاع عن منجزات الحكومة، ما دامت تخدم مصالح الوطن والمواطنين.

    توحتوح: المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة

    أكد محمادي توحتوح، البرلماني ورئيس الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، أن المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة، بل في من لم يفِ بالتزاماته، مشددا في الوقت نفسه على أن الحضور المكثف للمناضلين والمتعاطفين يعكس هذه الثقة المتزايدة في الحزب التي «تقوت بالنجاح في التدبير»، خلافا لأحزاب أخرى أضعفتها تجربة التدبير الحكومي.

    واوضح أن هذا اللقاء التواصلي، وهو الرابع الذي يترأسه عزيز أخنوش شخصيا بالإقليم منذ 2017، يعكس هذا التطور الملموس وتعزيز الثقة في القيادة.

    وأبرز توحتوح أن الحزب «أوفّى بما التزم به منذ انتخابات 2021»، مؤكدا أن هذا الوفاء تجسد في الإطلاق الفعلي لورش الدولة الاجتماعية الشامل، وتعجيل تعميم التغطية الصحية، وتوفير الدعم المباشر، بالإضافة إلى التأهيل العميق لمنظومتي التعليم والصحة.

    وفي إطار هذا الوفاء، استعرض عضو المكتب السياسي الأرقام والإجراءات الحكومية الكبرى، من بينها تخصيص مليار درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتوجيه مليارات لدعم السكن وتوفير الموارد المائية والتخفيف من آثار الجفاف، فضلا عن تخصيص 47 مليار درهم للحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور. كما تم رفع حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، مما مكنها من تجويد خدمات القرب ومواكبة الأوراش التنموية المحلية.

    وفي سياق التنمية، أشار توحتوح إلى أن الجهة الشرقية وإقليم الناظور يشهدان «دينامية تنموية متسارعة»، بفضل أوراش ملكية كبرى، مثل مشروع مارشيكا وميناء الناظور غرب المتوسط والمناطق الصناعية، التي ساهمت في إعادة بناء الاقتصاد الجهوي والانتقال من أنشطة غير مهيكلة إلى اقتصاد يحفظ كرامة المواطن، ضمن إطار الورش الملكي للدولة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نقوم بعمل كبير من أجل توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة الشرقية

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت بإقليم الناظور، خلال كلمته ضمن الجولة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات”، أن الحكومة تولي أهمية خاصة لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة الشرقية، باعتباره ركيزة أساسية للتشغيل والتنمية المحلية، مشددا على أن مجهودا كبيرا يُبذل من أجل توسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بهذا القطاع، قصد تمكين الحرفيين والتعاونيات من ظروف أفضل للإنتاج والتسويق.

    وأوضح أخنوش أن جهة الشرق تتبوأ الصدارة وطنيا من حيث عدد التعاونيات، بما مجموعه 8.675 تعاونية، إلى جانب أزيد من 80 ألف صانع وحرفي يشتغلون بمختلف أقاليم الجهة، ما يعكس الوزن الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذا القطاع. وأضاف أن الحكومة تعمل على مواكبة هؤلاء الفاعلين عبر تأهيل الفضاءات المهنية، وتحسين شروط العمل، وتعزيز قدراتهم التنافسية، بما يساهم في خلق فرص شغل قارة وتحسين الدخل.

    وفي سياق حديثه عن التنمية الشاملة بالجهة، أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية متكاملة تقوم على تحفيز الاستثمار وخلق مناصب الشغل، مع دعم مختلف القطاعات المنتجة. وأشار في هذا الإطار إلى الدور الذي يلعبه قطاع السياحة كرافعة اقتصادية مهمة، مذكرا بالإجراءات المتخذة لتعزيز جاذبية الجهة الشرقية، وعلى رأسها رفع عدد المقاعد الجوية بنسبة 60 في المائة، إلى جانب دعم المشاريع السياحية، حيث تستفيد 48 مشروعا بالجهة من برنامج “Go Siyaha”.

    وعلى مستوى القطاع الصناعي، أقر أخنوش بوجود تحديات مرتبطة أساسا بارتفاع معدلات البطالة، غير أنه أكد أن خريطة الطريق الحكومية واضحة وتركز على خلق فرص شغل مستدامة، من خلال توفير مناطق صناعية مؤهلة وجاذبة للاستثمار. وذكر في هذا السياق منطقة التسريع الصناعي Nador West Med، الممتدة على 600 هكتار، والتي انطلقت أشغالها سنة 2024، وشرعت فعليا في استقطاب مقاولات صناعية ولوجستيكية كبرى، من بينها مصنع لإنتاج شفرات التوربينات الهوائية يوفر حاليا 1.600 منصب شغل، مع أفق بلوغ 3.300 منصب، إضافة إلى مصنع لإنتاج الإطارات من المرتقب أن يوفر 1.800 منصب شغل.

    كما تطرق أخنوش إلى توسيع المنطقة الصناعية بسلوان، ومنطقة التسريع الصناعي بوجدة التي تحتضن حوالي 50 مقاولة من قطاعات متنوعة، من بينها مقاولات تنشط في صناعة السيارات وتوفر حاليا 1.800 منصب شغل، فضلا عن توسيع Agropole ببركان الذي يضم 40 مقاولة، وتوسيع منطقة الأنشطة الاقتصادية بـ“ڭنفودة” بإقليم جرادة، حيث تنشط أزيد من 20 مقاولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: قمنا بزيادة عدد المقاعد في الطائرات بـ 60% لكي نرفع عدد السياح بالجهة الشرقية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بإقليم الناظور، خلال كلمة له ضمن الجولة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات”، إن الحكومة تولي أهمية خاصة لتنمية الجهة الشرقية، من خلال رؤية متكاملة ترتكز على تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، ودعم القطاعات المنتجة وفي مقدمتها السياحة، والصناعة التقليدية، والصناعة.

    وفي حديثه عن قطاع السياحة، أبرز أخنوش الدور المحوري الذي يلعبه هذا القطاع في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل بالجهة، مشيرا إلى أن الحكومة قامت بزيادة عدد المقاعد في الطائرات بنسبة 60 في المائة، بهدف رفع عدد السياح الوافدين على الجهة الشرقية وتعزيز جاذبيتها السياحية. كما أكد أن هذا المجهود يواكبه دعم مالي ومواكبة تقنية للمستثمرين الراغبين في إنجاز مشاريع سياحية، موضحا أن 48 مشروعا سياحيا بالجهة تستفيد حاليا من برنامج “Go Siyaha”.

    أما بخصوص قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فقد شدد أخنوش على مكانته الأساسية في خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي، مذكرا بأن جهة الشرق تحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد التعاونيات، بما مجموعه 8.675 تعاونية، إلى جانب أزيد من 80 ألف صانع وحرفي يشتغلون بالجهة. وأضاف أن الحكومة تقوم بمجهودات كبيرة لتوسيع وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بالقطاع، قصد مواكبة الحرفيين والتعاونيات في مجالي الإنتاج والتسويق.

    وفي ما يتعلق بـ قطاع الصناعة، لم يُخفِ رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار التحديات التي تواجه الجهة، وعلى رأسها ارتفاع نسبة البطالة مقارنة بباقي الجهات، لكنه أكد أن خريطة الطريق التي يتم تنزيلها واضحة وملموسة، وتجمع بين مختلف القطاعات، وهدفها الأساسي هو خلق مناصب شغل مستدامة. وأوضح أن جذب المقاولات الصناعية يتطلب توفير مناطق صناعية مؤهلة قادرة على استقبال الاستثمارات الكبرى.

    وفي هذا الإطار، أشار أخنوش إلى منطقة التسريع الصناعي Nador West Med، الممتدة على مساحة 600 هكتار، والتي انطلقت أشغالها سنة 2024، موضحا أنها ستستقبل مقاولات صناعية ولوجستيكية كبرى. ورغم أن الأشغال لم تكتمل بعد، فإن المنطقة تضم بالفعل مقاولتين صناعيتين كبيرتين، من بينها مصنع لإنتاج شفرات التوربينات الهوائية، يوفر حاليا 1.600 منصب شغل، وسيرتفع إلى 3.300 منصب، إضافة إلى مصنع لإنتاج الإطارات سيصل إلى 1.800 منصب شغل.

    كما تحدث عن توسيع المنطقة الصناعية بسلوان على مساحة 20 هكتارا، وتوسيع منطقة التسريع الصناعي بوجدة، التي تضم منطقة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، ومنطقة لوجستيكية وتجارية، وفضاءً لترحيل الخدمات، وأوضح أن هذه المنطقة تحتضن حاليا حوالي 50 مقاولة من قطاعات مختلفة، من بينها مقاولتان في قطاع صناعة السيارات توفران 1.800 منصب شغل حاليا، مع آفاق لخلق آلاف المناصب مستقبلا.

    ولم يغفل أخنوش الإشارة إلى توسيع Agropole ببركان، الكائن في قلب منطقة فلاحية مسقية، والذي يضم حاليا 40 مقاولة، إضافة إلى توسيع منطقة الأنشطة الاقتصادية بـ“ڭنفودة”، في إطار خطة التنمية المندمجة لإقليم جرادة، حيث تنشط أزيد من 20 مقاولة.

    وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن المستثمرين يبدون اهتماما متزايدا بهذه المناطق الصناعية، مشددا على أن الحكومة تواصل العمل على جلب شركات وطنية ودولية في قطاعات متنوعة، بهدف تعزيز الاستثمار وخلق فرص شغل حقيقية ومستدامة لفائدة ساكنة الجهة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : مهمتنا لم تنته حتى يشعر المواطنون بالإنجازات في كل مدينة وقرية

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن جهود الحكومة أثمرت “تقدماً بكل تأكيد”، مستعرضاً في الوقت ذاته إنجازات المرحلة السابقة التي شملت الزيادة في الأجور لأربعة ملايين أسرة، وتنزيل برامج الحماية الاجتماعية، وفتح باب التغطية الصحية لمن كانوا محرومين منها، وإطلاق أوراش قطاعي الصحة والتعليم عبر مسارات جديدة مثل “مدارس الريادة” و”مدن المهن والكفاءات”.

    وشدد أخنوش خلال المحطة العاشرة من “مسار الإنجازات” بمدينة الراشيدية، على أن الإنجازات لم تقتصر على الجانب الاجتماعي، بل شملت قطاع السياحة الذي يسجل أرقاماً قياسية جعلت المغرب “الوجهة القارية الأكثر جاذبية”، مبرزا أن هذا التقدم “ليس كافيا وما يزال ينتظرنا الكثير من العمل حتى يشعر المواطنون بهذه الإنجازات… فليس لنا الحق أن نتخلى عن أي منطقة”.

    وخصص أخنوش جزءا كبيرا من كلمته أمام حشد من مناضلات ومناضلي حزبه بجهة درعة تافيلالت، لإبراز الأوراش المفتوحة بالجهة التي وصفها بـ”مهد الدولة العلوية”. ففي قطاع الصحة، أعلن عن بناء المستشفى الجامعي في الجهة بحلول عام 2027، وافتتاح المستشفى الإقليمي لتنغير، إضافة إلى بناء مستشفيات جديدة في ورزازات، وتوسعة مستشفى بومالن دادس، وتأهيل المستشفى الإقليمي لميدلت الذي سيكون جاهزا في 2026، فضلاً عن إعادة تأهيل أكثر من 100 مركز صحي للقرب أغلبها في المجال القروي.

    وفي التعليم، أشار إلى وجود 428 مدرسة رائدة في الجهة، والأشغال متواصلة لإحداث مدينة المهن والكفاءات بحلول السنة المقبلة، مؤكدا على فك العزلة عبر بناء 1645 كيلومتراً من الطرق والمسالك.

    كما سلط أخنوش الضوء على المؤهلات الاقتصادية للجهة، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تحويلها إلى رافعة للتنمية. ففي الفلاحة، تم دعم الفلاحين لتجهيز حوالي 76 ألف هكتار بتقنية السقي بالتنقيط. وأشار إلى أن الإنتاجية ازدادت بشكل لافت، فارتفعت إنتاجية التفاح بـ 73% بين 2015 و 2025، كما سيصل إنتاج التمور إلى 160 ألف طن هذه السنة.

    أما في السياحة، فتم رفع عدد الرحلات الجوية بـ 14%، وإطلاق برنامج لتثمين وتنمية القرى السياحية (3 قرى في الجهة)، وإعادة تأهيل 11 فندقاً مغلقاً لخلق فرص شغل جديدة، إضافة إلى مواكبة 173 مشروعاً عبر برنامج Go Siyaha.

    وفي الصناعة والتشغيل، أكد أخنوش أن خلق فرص الشغل يمر عبر القطاع الخاص، حيث يتم العمل على إنشاء مناطق صناعية، ومن بين المشاريع التي حصلت على دعم الاستثمار مصنع لمعالجة المعادن ووحدة لتثمين التمور ستخلق 350 فرصة شغل.
    ولم يفوت رئيس حزب الأحرار الفرصة لدعوة منتخبي حزبه للبقاء “قريبين من المواطنين” والاستماع إليهم والتفاعل مع أولوياتهم، مشدداً على العمل “بروح المسؤولية” في الميدان. وخلص إلى أن المغرب اليوم “يكتب صفحة جديدة” من خلال دولة اجتماعية هدفها العدالة والكرامة والإنصاف والمساواة.

    كما وجه تعليمات للحزب بضرورة تأطير المواطنين وتفسير كيفية التسجيل في اللوائح الانتخابية، باعتباره حقاً دستورياً يسمح لهم بالاختيار الحر والديمقراطي للحزب الذي يجيب على أولوياتهم.

    ظهرت المقالة أخنوش : مهمتنا لم تنته حتى يشعر المواطنون بالإنجازات في كل مدينة وقرية أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يبشر ساكنة جهة درعة تافيلالت: المستشفى الجامعي بالراشدية سيرى النور سنة 2027

    زنقة20ا الرشيدية

    قدمت مدينة الراشدية صباح اليوم السبت لحظة مفصلية في مسار التنمية بجهة درعة تافيلالت، وذلك خلال المحطة العاشرة من لقاءات مسار الإنجازات، حيث أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن مشاريع كبرى تعيد رسم خريطة الخدمات الأساسية بالجهة، وفي مقدمتها موعد افتتاح المستشفى الجامعي بالراشدية سنة 2027، في خطوة وصفها المتابعون بأنها بداية تحول فعلي في العرض الصحي بالمنطقة.

    وأكد أخنوش أن ساكنة درعة تافيلالت تستحق بنية صحية قوية ومتكاملة، مشيرا إلى أن الجهة عانت لسنوات من نقص حاد في التجهيزات والخدمات الصحية، رغم مؤهلاتها البشرية والجغرافية والاقتصادية. وشدد على أن الحكومة أطلقت برنامجا غير مسبوق لتقوية البنيات الصحية، بهدف تقريب العلاج من السكان وإنهاء معاناة المرضى مع التنقل الطويل إلى المدن الكبرى.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة عن قرب افتتاح المستشفى الإقليمي للريصاني في أبريل 2026، إلى جانب بناء مستشفيين جديدين في إقليم ورزازات، وافتتاح مستشفى تنغير الذي بدأ بالفعل في استقبال المرضى منذ يوليوز الماضي. كما سيتم إحداث مستشفى جديد ببولمان دادس، بالتوازي مع توسعة المستشفى الإقليمي بالإقليم نفسه، المنتظر اكتمالها سنة 2027. وأوضح أن ميدلت بدورها ستستفيد من مستشفى إقليمي جديد بعد إعادة تأهيله، والذي سيصبح جاهزا في سنة 2026. وإلى جانب ذلك، جرى تأهيل أكثر من مائة مركز صحي للقرب أغلبها في القرى، أصبح 83 منها يقدم خدماته اليوم.

    وفي قطاع التعليم، شدد أخنوش على أن الجهة باتت تضم 428 مدرسة رائدة تعتمد برامج تعليمية حديثة، فيما تسير الأشغال بوتيرة متقدمة في مشروع مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، مما سيمنح شباب المنطقة فرصا أكبر للتكوين والتأهيل المهني.

    أما على مستوى فك العزلة، فقد أكد رئيس الحكومة أن 1645 كيلومترا من الطرق والمسالك تم إنجازها ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وهو ما سيحسن بشكل كبير تنقل المواطنين، ويعزز الربط بين القرى والمراكز الحضرية والأسواق والخدمات الأساسية.

    وفي المجال السياحي، أبرز أخنوش المؤهلات الهائلة التي تميز جهة درعة تافيلالت، من الفلاحة والمعادن إلى السينما والطاقات المتجددة. وأوضح أن الحكومة رفعت عدد مقاعد الطائرات المتجهة نحو مطارات ورزازات وزاكورة والراشدية بنسبة 14 في المئة بهدف جذب المزيد من السياح، سواء الأجانب أو المغاربة. كما استفادت الجهة من ثلاثة مواقع ضمن برنامج تثمين القرى السياحية، بينها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، ما سيساهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز السياحة القروية.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة أطلقت برنامجا لإعادة فتح الفنادق المغلقة وإعادة تأهيلها، حيث تم إصلاح 11 وحدة فندقية، افتتح اثنان منها، فيما ستتم إعادة تأهيل تسع وحدات إضافية خلال سنة 2026. كما تستفيد الجهة من برنامج Go Siyaha الداعم للاستثمار، عبر عشرة مشاريع تتلقى دعما مباشرا و173 مشروعا تستفيد من المواكبة التقنية.

    وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن هذه المشاريع تأتي في إطار رؤية شمولية تهدف إلى خلق دينامية اقتصادية جديدة بالجهة، وتحسين جودة الحياة، والحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، مستشهدا بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى وحدة سياحية أصيلة تجسد تراث المنطقة وتدعم اقتصادها الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض المشاريع المستقبلية بجهة درعة تافيلالت: المستشفى الجامعي بالرشيدية سيكون جاهزا سنة 2027

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم بمدينة الرشيدية عن مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى التي ستعيد تشكيل خريطة الخدمات الأساسية بالجهة، وعلى رأسها موعد افتتاح المستشفى الجامعي بالرشيدية في سنة 2027، في خطوة وصفها المراقبون بأنها بداية تحول ملموس في العرض الصحي المحلي.

    وأفاد أخنوش خلال المحطة العاشرة من « مسار الإنجازات » بدرعة تافيلالت، أن ساكنة هذه الجهة تستحق بنية صحية قوية ومتطورة، مذكّراً بأن المنطقة عانت لسنوات من نقص حاد في التجهيزات والخدمات الصحية، رغم مؤهلاتها البشرية والجغرافية والاقتصادية. وأكد أن الحكومة أطلقت برنامجا طموحا لتعزيز البنيات الصحية، يهدف إلى تقريب العلاج من المواطنين وتخفيف معاناتهم مع التنقل إلى المدن الكبرى.

    وكشف أخنوش عن افتتاح المستشفى الإقليمي بالريصاني في أبريل 2026، إضافة إلى بناء مستشفيين جديدين بإقليم ورزازات، بينما بدأ مستشفى تنغير بالفعل استقبال المرضى منذ يوليوز الماضي. وفي بولمان دادس، سيتم تشييد مستشفى جديد بالتوازي مع توسعة المستشفى الإقليمي، المزمع إنجازها سنة 2027. كما ستستفيد ميدلت من مستشفى إقليمي بعد إعادة تأهيله، وسيصبح جاهزاً سنة 2026. وأوضح أن عملية تأهيل أكثر من مائة مركز صحي للقرب في القرى أتمّت 83 منها تقديم خدماتها حاليا.

    وفي قطاع التعليم، شدّد أخنوش على أن الجهة تضم 428 مدرسة رائدة تعتمد برامج تعليمية حديثة، فيما تتواصل أشغال مشروع مدينة المهن والكفاءات الذي سيشرع في استقبال الطلاب السنة المقبلة، لتعزيز التكوين المهني ورفع مستوى الكفاءات البشرية بالجهة.

    وعلى صعيد البنيات التحتية، كشف رئيس الحكومة عن إنجاز 1645 كيلومتراً من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ما سيحسّن الربط بين القرى والمراكز الحضرية ويعزز الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية.

    وفي القطاع السياحي، أبرز أخنوش مؤهلات الجهة الفريدة في الفلاحة والمعادن والصناعات التقليدية والسينما والطاقة المتجددة، موضحا أن الحكومة رفعت عدد مقاعد الطائرات المتجهة إلى مطارات ورزازات وزاكورة والراشدية بنسبة 14 في المئة لتعزيز التدفق السياحي. كما استفادت الجهة من ثلاثة مواقع ضمن برنامج تثمين القرى السياحية، من بينها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، مما سيساهم في خلق فرص شغل جديدة ودعم السياحة القروية.

    وأضاف أن الحكومة تعمل على إعادة فتح وتجديد الفنادق المغلقة، حيث تم تأهيل 11 فندقاً، افتتح اثنان منها، فيما ستكتمل أشغال إعادة تأهيل تسعة فنادق أخرى خلال سنة 2026. كما تستفيد الجهة من برنامج Go Siyaha الداعم للاستثمار، عبر تمويل مباشر لعشرة مشاريع ومواكبة تقنية لـ173 مشروعاً آخر.

    واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن هذه الأوراش الكبرى ستخلق دينامية اقتصادية جديدة بالجهة، وتحسّن جودة الحياة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية، مستشهداً بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى وحدة سياحية أصيلة تدعم الاقتصاد الاجتماعي وتعكس التراث المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    هبة بريس – الرشيدية

    قدمت الرشيدية صباح أمس صورة واضحة عن توجهات الحكومة نحو معالجة الفوارق المجالية، وذلك خلال المحطة العاشرة من لقاءات مسار الإنجازات، حيث عرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش أبرز المشاريع المهيكلة التي تشهدها جهة درعة تافيلالت. وبدت الرسالة الأساسية التي حملتها كلمته واضحة: لا تنمية بدون إنصاف جهوي، ولا يمكن ترك أي منطقة خارج مسار التقدم.

    وأكد أخنوش أن جهة درعة تافيلالت، رغم ما تزخر به من مؤهلات طبيعية واقتصادية، ما تزال تعاني من فجوات تنموية تتطلب تدخلا شاملا ومستمرا. وأوضح أن الحكومة كثفت خلال السنوات الأخيرة من العمل في مختلف القطاعات الأساسية بهدف تحسين مستوى عيش الساكنة وتعزيز البنيات الخدماتية، خاصة في المجال الصحي والتعليمي والبنيات التحتية القروية.

    وفي القطاع الصحي، قدم رئيس الحكومة خارطة مشاريع ضخمة من شأنها إحداث تحول نوعي في العرض الصحي بالجهة، أبرزها إحداث مستشفى جامعي في أفق 2027، إلى جانب قرب افتتاح المستشفى الإقليمي بالريصاني في أبريل 2026.

    أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    كما تشمل المشاريع بناء مستشفيين جديدين في ورزازات، وافتتاح مستشفى تنغير الذي بدأ فعليا في استقبال المرضى، فضلا عن تشييد مستشفى آخر ببولمان دادس مع توسعة المستشفى الإقليمي التي ستكتمل عام 2027. أما في ميدلت، فسيتم تسليم المستشفى الإقليمي بعد إعادة تأهيله سنة 2026، إلى جانب إعادة تأهيل مراكز صحية للقرب تجاوز عددها مائة مركز، أصبح أكثر من ثمانين منها جاهزا.

    وفي الجانب المتعلق بالتعليم، أشار أخنوش إلى أن الجهة تضم اليوم 428 مدرسة رائدة تعتمد مختلف أساليب التحديث البيداغوجي، مؤكدا أن الأشغال تسير بوتيرة متقدمة في مشروع مدينة المهن والكفاءات التي ستفتح أبوابها السنة المقبلة، ما سيساهم في تعزيز تأهيل الشباب وتقوية جاذبية الجهة.

    ويندرج مشروع فك العزلة ضمن محاور التنمية الاستراتيجية، إذ أعلنت الحكومة عن إنجاز 1645 كيلومترا من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، مما سيحسن الارتباط بين المداشر والحواضر ويعزز وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.

    أخنوش يكشف من الرشيدية خريطة مشاريع كبرى لتسريع تنمية درعة تافيلالت

    أما في القطاع السياحي، فقد أبرز رئيس الحكومة المزايا المتعددة التي تتيحها درعة تافيلالت، سواء في الفلاحة أو المعادن أو الطاقات المتجددة أو السينما، مذكرا بأن الحكومة عملت على توسيع الربط الجوي لمطارات ورزازات وزاكورة والرشيدية بنسبة 14 في المئة لرفع عدد السياح الوافدين. كما تم إطلاق برنامج لتثمين القرى السياحية، شملت منه الجهة ثلاثة مواقع وطنية أبرزها قصر أيت بن حدو وقرية أسول، بهدف تعزيز السياحة القروية وإحداث فرص شغل جديدة.

    وفي السياق ذاته، خصصت الحكومة برنامجا لإعادة تأهيل الفنادق المغلقة، حيث تمت إعادة إصلاح 11 فندقا، اثنان منها افتتحا أبوابهما، بينما ستتم إعادة تأهيل تسع وحدات فندقية إضافية في سنة 2026، ما سيساهم في استرجاع مناصب الشغل المفقودة وتحريك الدورة الاقتصادية للقطاع. كما يعد برنامج Go Siyaha رافعة مهمة للاستثمار السياحي، إذ تستفيد الجهة من عشرة مشاريع ستحصل على دعم استثماري مباشر، إلى جانب 173 مشروعا تحظى بالمواكبة التقنية.

    واختتم أخنوش عرضه بالتأكيد على أن هذه المشاريع ليست مجرد تدخلات قطاعية معزولة، بل جزء من رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى خلق فرص تشغيل جديدة والحفاظ على الخصوصية الثقافية للمنطقة، مستشهدا بمشروع إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى منشأة سياحية أصيلة تعكس الهوية التراثية للجهة وتدعم اقتصادها المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره