Étiquette : Ineco

  • بميزانية تفوق 800 مليون يورو.. مشروع الطريق السريع بين المغرب والبرتغال يدخل مرحلة التخطيط

    الخط : A- A+

    أفادت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، أن مشروعا للربط البحري -طريق سريع-، دخل مرحلة التخطيط الملموسة هذا الأسبوع، بميزانية ضخمة تتجاوز 800 مليون يورو.

    وحسب ذات المصدر، يمثل هذا الورش اللوجستي قفزة نوعية في الربط القاري، حيث سيعمل على وصل شمال مدينة طنجة بشبكات طرقية عالية السعة، فيما سيتم دمجه في الجانب البرتغالي مع شبكة “الغارف” الحيوية والطريق السريع (A2)، مما يخلق شريانا اقتصاديا جديدا بين إفريقيا وأوروبا.

    ووفقا للصحيفة، يهدف هذا المشروع التاريخي إلى إنشاء ثلاثة أنفاق متوازية أسفل مضيق جبل طارق؛ اثنان منها مخصصان لحركة القطارات لنقل الركاب والبضائع، والثالث كمعرض للخدمة والسلامة، ليربط بذلك بين “بونتا بالوما” في طريفة و”بونتا مالاباتا” قرب طنجة عبر ممر بحري يمتد لـ 28 كيلومترا تحت قاع البحر.

    وعلى الصعيد التقني، يواجه المهندسون تحديا غير مسبوق يتمثل في “عتبة كامارينال”، وهي عبارة عن جبل مغمور تحت الماء يفصل بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، حيث تُعد هذه المنطقة من أعقد البيئات الجيولوجية عالميا بسبب تضاريسها غير المنتظمة والتيارات البحرية القوية التي تولد دوامات إعصارية.

    وفيما يتعلق بالجدول الزمني، أوضحت الصحيفة، أن التقديرات تشير إلى أن المشروع سيُنفذ على مراحل استراتيجية، حيث يتطلب حفر أول نفق استكشافي مدة زمنية تتراوح بين ست وتسع سنوات من العمل المتواصل، وبناء على هذه التوقعات، فإن التشغيل الفعلي للنفق لن يكون ممكنا قبل عام 2035، مما يجعل المشروع رهانا طويل الأمد يسعى لتحويل مضيق جبل طارق من حاجز مائي إلى حلقة وصل لوجستية عالمية تربط القارة الإفريقية بأوروبا، مع استبعاد مرور المركبات الخاصة في المرحلة الراهنة لتركيز الفعالية على النقل السككي.

    وقالت الصحيفة “في عام 2024، شهد المشروع تقدما طفيفا، رغم أنه كان لا يزال في مراحله الأولى، وبناء على طلب شركة “SECEGSA”، كلّفت “INECO” بإجراء دراسة حول “مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق”، وقد تولّت هذه الدراسة شركة “Herrenknecht” الألمانية، وهي شركة عالمية رائدة في مجال آلات حفر الأنفاق، ولها خبرة في مشاريع كبرى مثل نفقَي برينر وغوتارد الأساسيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة في مشروع القرن بين المغرب وإسبانيا

    يتجه المغرب وإسبانيا نحو إطلاق واحد من أضخم المشاريع الهندسية في المنطقة، يتمثل في إنشاء نفق بحري تحت مضيق جبل طارق، بهدف ربط القارتين الإفريقية والأوروبية عبر خط سككي مخصص لنقل المسافرين والبضائع، بكلفة مالية تتراوح بين 7.5 و10 مليارات يورو.

    ويمتد هذا المشروع الاستراتيجي بين منطقة بونتا بالوما بمدينة طريفة ومالاباطا قرب طنجة، على مسافة إجمالية تصل إلى 42 كيلومتراً، منها نحو 27.7 كيلومتراً تحت قاع البحر، وبعمق يبلغ حوالي 475 متراً. ويرتقب أن يشمل المشروع ثلاثة أنفاق متوازية، اثنان مخصصان لحركة القطارات، وثالث للخدمات والسلامة، في حين لا يتضمن في مرحلته الحالية مرور السيارات الخاصة.

    ورغم الطابع الطموح للمشروع، إلا أنه يواجه تحديات تقنية معقدة، أبرزها عبور منطقة “عتبة كامارينال” الواقعة تحت مياه مضيق جبل طارق، والتي تتميز بخصائص جيولوجية صعبة وتيارات بحرية قوية، ما يجعل عمليات الحفر أكثر تعقيداً.

    في المقابل، تؤكد SECEGSA أن الدراسات التقنية المنجزة تشير إلى إمكانية تنفيذ المشروع، موضحة أنه سيعتمد على نفقين حديديين أحاديي السكة، إلى جانب ممر مركزي مخصص للخدمات والسلامة، مع ممرات عرضية للطوارئ كل 340 متراً.

    كما يتضمن التصميم إنشاء نقطة توقف آمنة في أعمق جزء من النفق، مزودة بأنظمة للتدخل السريع واستخراج الدخان، بما يعزز شروط السلامة داخل المنشأة.

    وشهد المشروع خلال سنة 2024 تقدماً أولياً، بعد تكليف شركة INECO بإعداد دراسة تقنية حول الربط القاري، بمساهمة من شركة Herrenknecht الألمانية المتخصصة في حفر الأنفاق، والتي راكمت خبرة في مشاريع أوروبية مماثلة.

    وبحسب التقديرات الحالية، فإن المرحلة الأولى، المتعلقة بحفر نفق استكشافي، قد تستغرق ما بين ست وتسع سنوات، ما يجعل دخول المشروع حيز الخدمة قبل عام 2035 أمراً غير مرجح في الوقت الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق المغرب–إسبانيا يصطدم بواقع الزمن… مشروع استراتيجي خارج حسابات مونديال 2030

    في وقت تتسارع فيه الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، يبدو أن أحد أكثر المشاريع طموحا بين المغرب وإسبانيا لن يكون ضمن هذا الموعد العالمي، بعدما أكدت معطيات حديثة أن إنجاز نفق السكك الحديدية الرابط بين الضفتين لن يرى النور قبل منتصف العقد المقبل.

    مشروع ضخم… لكن الزمن لا يسعفه

    التقديرات التقنية الجديدة، التي استندت إلى دراسة أنجزتها شركة Herrenknecht الألمانية، تشير إلى إمكانية حفر نفق يصل طوله إلى 65 كيلومترا تحت مضيق جبل طارق، غير أن التحديات التقنية تجعل استكماله قبل 2030 أمرا مستبعدا، مع ترجيح فترة إنجاز تمتد بين 2035 و2040.

    تعقيدات جيولوجية تحت البحر

    لا يتعلق التأخير فقط بعامل الزمن أو التمويل، بل أساسا بطبيعة المنطقة الجيولوجية المعقدة، حيث تبرز تكوينات “الفليش” غير المستقرة في قاع البحر كأحد أبرز التحديات، ما يفرض المرور عبر مراحل دقيقة تشمل:

    • حفر أنفاق استكشافية أولية
    • إنجاز دراسات زلزالية متقدمة
    • تطوير تقنيات حفر خاصة تتلاءم مع البيئة البحرية المعقدة

    رهان الربط القاري

    في حال خروجه إلى حيز التنفيذ، سيشكل المشروع نقلة نوعية في الربط بين القارتين، من خلال وصل شبكات السكك الحديدية عالية السرعة بين المغرب وإسبانيا، ودمجها ضمن الشبكة الأوروبية.

    غير أن هذا الطموح يتطلب أيضا استثمارات إضافية داخل التراب الإسباني، خصوصا لإنشاء خطوط جديدة تضمن الاندماج الكامل في البنية التحتية الأوروبية للنقل.

    دعم مالي… وإرادة مستمرة

    ورغم التأخر الزمني، لا يزال المشروع يحظى باهتمام رسمي، حيث خصصت السلطات الإسبانية غلافا ماليا جديدا بقيمة 1.73 مليون يورو لتمويل الدراسات التقنية، عبر شركة Secegsa، المكلفة بتنسيق هذا الورش منذ سنوات.

    كما يرتقب أن تستكمل شركة Ineco الدراسات الأولية خلال الأشهر المقبلة، تمهيدا لإطلاق مناقصة لحفر بئر استكشافية قد تحسم بشكل أدق الجدوى التقنية والاقتصادية للمشروع.

    بين الطموح والواقع

    في المحصلة، يعكس مشروع النفق بين المغرب وإسبانيا طموحا استراتيجيا يتجاوز البعد اللوجستي نحو إعادة رسم خريطة الربط بين أوروبا وإفريقيا.

    لكن، وبين تعقيدات الجغرافيا وضخامة التحديات التقنية، يبدو أن هذا الحلم سيحتاج إلى وقت أطول لينتقل من الدراسات إلى الواقع، بعيدا عن رهانات الزمن المرتبطة بالمواعيد الكبرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ومدريد تتفقان على تعزيز التعاون الاستثماري وتطوير مشاريع النقل والبحث العلمي في حركة الصفائح بمنطقة جبل طارق

    اتفق المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس، على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع مشتركة في النقل والاستثمارات والمجالات المرتبطة بالاستدامة، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى جمع وزير النقل واللوجستيك الإسباني، أوسكار بوينتي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، كريم زيدان.

    وشدد الجانبان، خلال اللقاء الذي احتضنه مقر رئاسة الحكومة الإسبانية، على وجود « تناغم سياسي واقتصادي ممتاز » بين البلدين، معتبرين أن هذا التقارب يشكل قاعدة صلبة لبناء مشاريع مشتركة والاندماج بشكل أعمق في سلاسل القيمة المتوسطية والإفريقية.

    وأشاد الوزير الإسباني بخطة المغرب الاستثمارية في قطاع النقل، خاصة برنامج توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة (TGV) إلى 1300 كلم في أفق 2040، مؤكداً وجود « اهتمام كبير » لدى الشركات الإسبانية لتكون شريكا رئيسيا في تطوير منظومة التنقل الحديثة بالمملكة.

    وأكد بوينتي أن الشركات الإسبانية « رائدة عالميا » في مجال البنيات التحتية، مستشهداً بحضور مؤسسات مثل Adif وIneco في السوق المغربية، ومعتبراً أن استمرار هذه الشراكة يمكّن من دعم التحول الكبير الذي يشهده قطاع النقل المغربي.

    تعزيز الاستثمارات المتبادلة ومناخ الأعمال

    واتفق الطرفان على ضرورة تحسين مناخ الأعمال وتبسيط آليات حل النزاعات الإدارية أو التعاقدية، بما يضمن استقراراً أكبر للمستثمرين ويوفر أرضية مناسبة لإطلاق مشاريع جديدة في الموانئ والمطارات والطرق والسكك الحديدية.

    كما عبّر الجانب الإسباني عن حرصه على تحقيق توازن أكبر في المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية بين البلدين.

    تعاون علمي في دراسة منطقة مضيق جبل طارق

    وفي سياق اجتماعات القمة الثنائية، وقّع المغرب وإسبانيا مذكرة تفاهم علمية تمتد لثلاث سنوات، بهدف تعزيز البحث المشترك في العوامل الجيوديناميكية بمنطقة مضيق جبل طارق، باعتبارها منطقة نشطة تكتونياً وتقع عند التقاء الصفائح الإفريقية والأوراسية.

    ووقع الاتفاق كل من المعهد الجغرافي الوطني الإسباني والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالمغرب (CNRST)، ويتضمن تبادل المعطيات العلمية الحالية والمستقبلية؛ إجراء دراسات ميدانية مشتركة حول الزلازل واحتمالات حدوث تسونامي، وتنسيق نشر وتطوير شبكات الرصد الزلزالي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة رحلة إلى المغرب ليومين فقط بـ10 ملايين تثير جدلا حول مسؤول إسباني

    كشفت معطيات جديدة حصلت عليها صحيفة The Objective الإسبانية عبر بوابة الشفافية عن تفاصيل دقيقة تخص الرحلة الرسمية التي قام بها وزير النقل الإسباني الأسبق، خوسيه لويس آبالوس، إلى المغرب ما بين 24 و26 يناير 2019، وهي الزيارة التي أثارت جدلا واسعا في إسبانيا بسبب مشاركة أشخاص لا ينتمون إلى الوفد الحكومي الرسمي.

    وحسب الوثائق، بلغت التكلفة الإجمالية للرحلة 8717,42 يورو، موزعة بين الإقامة والمعلوميات (3515,58 يورو) والتنقل (5201,84 يورو). كما ضم الوفد الرسمي آنذاك سانتوس سيردان، القيادي البارز في الحزب الاشتراكي، إلى جانب جيسيكا رودريغيز، التي كانت تربطها علاقة شخصية بآبالوس، وهي النقطة التي غذّت الشبهات حول طبيعة الرحلة.

    لقاءات رفيعة في الرباط والدار البيضاء

    الزيارة، التي وُصفت حينها بأنها « زيارة عمل رسمية »، سمحت لآبالوس بعقد لقاء مع رئيس الحكومة المغربي السابق سعد الدين العثماني، إضافة إلى اجتماعات مع خمسة وزراء مغاربة.
    ووفق البلاغات الرسمية الإسبانية آنذاك، ركزت المحادثات على مشروع ميناء القنيطرة وإمكانية مشاركة شركات إسبانية كبرى — منها Acciona — في البنية التحتية التي كان يجري التخطيط لها.

    كما قام الوزير الإسباني بزيارة ضريح محمد الخامس وتوقيع الكتاب الذهبي، قبل أن ينتقل إلى الدار البيضاء للقاء نظيره المغربي  محمد ساجد.

    فندق فاخر ومصاريف مثيرة للأسئلة

    أفادت الصحيفة أن الوفد أقام في فندق Sofitel Jardin des Roses بالرباط، أحد أكثر الفنادق فخامة في المملكة. وتشير مراسلات بين مكتب الوزير والفندق — والتي كشفت عنها تحقيقات الحرس المدني الإسباني (UCO) — إلى أن جهات في الحزب الاشتراكي كانت تطلب فواتير « مفصلة »، ما يلمح إلى أن الحزب وليس الوزارة هو من تحمّل جزءاً من نفقات مرافقي آبالوس.

    وتكشف الوثائق أيضا أن جيسيكا رودريغيز حصلت على 3.000 يورو مقابل مرافقتها للوزير خلال يومين، بمعدل 1500 يورو لليوم، وهو ما تؤكده رسائل إلكترونية وجهتها بنفسها في يوليو 2019 تطالب من خلالها بتسوية المبالغ المتأخرة.

    وتشير المعطيات كذلك إلى أن رودريغيز كانت تعمل في شركة Ineco العمومية، التابعة للوزارة نفسها، رغم غياب خبرة مهنية ملائمة، وأنها كانت تحصل على تراخيص غياب تتوافق تماماً مع مواعيد الرحلات الدولية التي كانت ترافق فيها الوزير.

    تحقيقات “قضية كولدو” تعيد الملف إلى الواجهة

    التحقيقات الجارية ضمن ملف « كولدو » — الذي يحمل اسم مستشار آبالوس وأحد المقربين منه — قدمت للقضاء صورة جماعية التُقطت في ضريح محمد الخامس، تضم آبالوس وجيسيكا وسيردان والدبلوماسيين المرافقين.
    صورة تقول UCO إنها دليل مباشر على وجود جيسيكا في رحلة المغرب، مؤكدة ما نشرته الصحيفة ذاتها حصريا سنة 2024.

    وتُعتبر هذه الرحلة، بحسب التحقيقات، أول رحلة دولية موثقة رافقت فيها رودريغيز الوزير الإسباني، قبل رحلات لاحقة إلى بروكسل وستراسبورغ وروسيا والسعودية في العام نفسه.

    تداعيات سياسية مستمرة

    المعطيات الجديدة أعادت النقاش من جديد داخل الساحة السياسية الإسبانية، حيث يرى المعارضون أن نفقات الرحلة، والمسؤولية عن مرافقة أشخاص غير مدرجين رسميا في جدول الأعمال، تكشف عن استعمال غير مناسب للمال العام.

    بينما يكتفي الحزب الاشتراكي بالتأكيد على أنه سيقف إلى جانب العدالة، دون تقديم تفسير سياسي واضح لمشاركة أسماء خارج الإطار البروتوكولي، وعلى رأسهم سانتوس سيردان وجيسيكا رودريغيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستيطان الإسرائيلي بالضفة.. من يمول جرائمه؟

    يعد التمويل الأداة الرئيسية لاستمرار جريمة البناء الاستيطاني وتثبيت أقدام المستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

    وبوتيرة مكثفة، بدأ الاستيطان بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية في حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، لكن الحديث عن طرق تمويله نادر على المستوى الإعلامي الرسمي والخاص.

    يستثنى من ذلك توفير الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ميزانيات معلنة لبناء وحدات استيطانية جديدة، بهدف تهويد الضفة الغربية وطمس هويتها الفلسطينية.

    وأغلب الحركات والجمعيات الاستيطانية لا تذكر ميزانيتها ولا مصادر تمويلها الخارجية، لكن أحيانا تنشر وسائل إعلام إسرائيلية، خاصة اليسارية ومنها “هآرتس”، ومنظمات حقوقية دولية، تقارير للتعريف ببعض عمليات تمويل الحركات الاستيطانية.

    ومنذ عقود، تواصل إسرائيل البناء الاستيطاني، رغم دعوات الأمم المتحدة إلى وقفه، لكونه “غير قانوني”، ويقوض فرص تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات دولية.

    وفي ظل عدوان عسكري إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية يهدف بالأساس إلى تكريس وتوسيع الاستيطان، تركز الأناضول في هذا الإطار على التمويل الخارجي لحركات الاستيطان.

    ** شركات

    حدّثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في 26 سبتمبر/ أيلول 2025، قاعدة بياناتها للشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

    وأدرجت المفوضية 158 شركة، هي 138 شركة إسرائيلية و20 شركة من 10 دول أخرى، هي كندا والصين وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وتنشط معظم الشركات الأجنبية في قطاعات البناء والعقارات والسياحة والسفر والتعدين.

    وجاءت الولايات المتحدة في صدارة الدول الأجنبية التي تظهر شركاتها في القائمة، بوجود ست شركات كبرى.

    وهذه الشركات هي: Airbnb، وBooking Holdings، وExpedia Group، وMotorola Solutions، وRe/Max Holdings، وTripAdvisor.

    وتوفر تلك الشركات خدمات تتراوح بين السياحة والحجز الإلكتروني والاتصالات والعقارات.

    كما تضم القائمة أربع شركات إسبانية مرتبطة بمجالات البناء والبنية التحتية والسكك الحديدية هي: ACS، وCAF، وIneco، وSEMI.

    وفي القائمة شركتان هندسيتان من فرنسا هما Egis وEgis Rail، إضافة إلى شركتين بريطانيتين هما Greenkote P.L.C وJCB، التي تُعرف بمعدّاتها الثقيلة المستخدمة في مشاريع البناء.

    ووردت في القائمة أيضا شركة واحدة من كل من لوكسمبورغ (Altice International)، وهولندا (Booking.com B.V)، وألمانيا (Heidelberg Materials AG)، والبرتغال (Steconfer S.A)، والصين (Fosun International Ltd) وكندا (Metrontario Investments Ltd).

    ** بنوك

    كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، عبر تقرير أصدرته في 28 مايو/ أيار 2018، أن معظم المصارف الكبيرة في إسرائيل تُوفر خدمات تُساعد على دعم وإدامة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

    وأوضحت أن أكبر 7 مصارف إسرائيلية توفر خدمات للمستوطنات وتشارك في بناء وحدات سكنية استيطانية، وتعمل على توسيع المستوطنات بالحصول على حقوق الملكية في مشاريع البناء الجديدة، ورعاية المشاريع حتى اكتمالها.

    وتُسهّل هذه الأنشطة المصرفية نقل اليهود إلى هذه الوحدات الاستيطانية.

    وهذه البنوك السبعة، بحسب المنظمة، هي “هبوعليم”، “لئومي”، “ديسكونت”، “مزراحي تفحوت”، “البنك الدولي الأول لإسرائيل”، “الاتحاد الإسرائيلي”، و”القدس”.

    كما كشفت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (مقرها فرنسا) أن 4 بنوك وشركة تأمين فرنسية تساهم بطريقة غير مباشرة في إنشاء المستوطنات، عبر شراكة مع البنوك والمؤسسات المالية الإسرائيلية العاملة في المستوطنات.

    وأوضحت الفدرالية (FIDH) عبر تقرير نشرته في مارس/ آذار 2017، أن هذه البنوك هي BNP Paribas، Société Générale، Crédit Agricole، BPCE، بينما تتولى AXA قطاع التأمين.

    وأفادت الفدرالية يأن هذه المعاملات تُمكّن من توسيع المستوطنات، وبناء وحدات سكنية مخصصة للإسرائيليين، مع الإضرار بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين.

    ** تبرعات ضخمة

    وتتلقى المنظمات اليمينية في إسرائيل، ولاسيما المستوطنين، تبرعات ضخمة من حكومات ومؤسسات أجنبية، بحسب “هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    الصحيفة أفادت بأن أكثر من 50 منظمة يهودية أمريكية حوَّلت إلى المستوطنين بالضفة الغربية ما يزيد على مليار شيكل (نحو 220 مليون دولار) بين 2009 و2013.

    وهذه الأموال معفاة من الضرائب، ما يؤكد أن الولايات المتحدة تدعم بناء المستوطنات والإرهاب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقا لصحيفة “غلوبس” العبرية في 2 فبراير/ شباط 2015.

    ولا يقتصر التمويل على البناء الاستيطاني فحسب، بل يُستخدم جزء كبير منه في التعليم الديني اليهودي المتطرف، بحسب “هآرتس”، مثل تمويل مدرسة “نافيه شموئيل” بمستوطنة “إفرات”.

    وكذلك مساعدة عائلات مستوطنين مدانين بارتكاب عمليات إرهابية بحق مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

    ** كيانات وشخصيات

    من بين المصادر الرئيسة للتبرعات الخارجية للمستوطنات “صندوق إسرائيل المركزي”، وهي منظمة تعمل من حي مانهاتن (المركز المالي لمدينة نيويورك الأمريكية)، وفقا لـ”هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    وكذلك “صندوق الخليل”، وهي منظمة تعمل من مدينة بروكلين الأمريكية، وحولت بين 2009 و2013 نحو 4.5 ملايين دولار إلى مستوطنات مدينة الخليل (جنوب)، عبر جمعية تجديد المستوطنات اليهودية بالخليل.

    وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020، حددت صحيفة “يسرائيل هيوم” كيانات أخرى تمول الحركة الاستيطانية، منها صندوق “كيرن هايسود” وهي مؤسسة منتشرة بـ45 دولة.

    وهذه المؤسسة أنشأتها المنظمة الصهيونية العالمية، وتجمع الأموال لدعم أنشطة المشروع الصهيوني، مثل الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة، وإقامة المستوطنات.

    كما توجد الوكالة اليهودية ومنظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي بمدينة ميامي الأمريكية، وصندوق التنمية اليهودي الأوروبي، ومؤسسة “روث بات سارة” المدعومة من الملياردير اليهودي الأمريكي إيرا رينيرت.

    وبين 2006 و2013، تبرعت جمعية “أصدقاء مدينة ديفيد” الأمريكية وحدها بنحو 122 مليون شيكل (نحو 31.6 مليون دولار)، وفقا لـ”هآرتس” في 6 مارس/ آذار 2016.

    ولا يتوقف تمويل الاستيطان على يهود الولايات المتحدة وحدهم، ففي دول عديدة ترسل شخصيات أموالا لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

    وعلى رأس هؤلاء رومان إبراموفيتش المالك السابق لنادي تشيلسي الإنجليزي، والمرتبط بعلاقات وثيقة بجمعية “يشع” (المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة الغربية) وجمعية “إلعاد” اليمينية المتطرفة.

    ** جمعيات إسرائيلية

    من أشهر الجمعيات الاستيطانية التي تتلقى تبرعات من الخارج، جمعية “إلعاد”، التي أسسها ديفيد باري في سبتمبر/ أيلول 1986.

    وهذا التمويل مّكن باري من إحداث تغيير كبير في المدينة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020.

    ويتسمك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

    وباري أحد المتطرفين الذين تلقوا تعليمهم في جمعيات دينية واستيطانية، مثل “بني عكيفا” و”عطيرت كوهنيم”، وهي تشجع الهجرة إلى القدس والاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبين 2006 و2013 تلقت “إلغاد” نحو 450 مليون شيكل (125 مليون دولار)، بحسب “هآرتس” في 6 مارس/ آذار 2016.

    الصحيفة أفادت بأن الجهات الضريبية الإسرائيلية تغض الطرف عن ميزانيات “إلعاد” ومصادر تمويلها، وتقدم الجمعية تقارير تحوي مصادر تمويل مجهولة خلافا لما يفرضه القانون.

    وجاء أكثر من نصف الـ125 مليون دولار من أماكن مثل جزر البهاما وفيرجن وسيشل، و”ليس واضحا مَن يقف وراءها”، بحسب “هآرتس”.

    كما ذكرت صحيفة “غلوبس” في 2 فبراير/ شباط 2015 أن “إلعاد” تلقت 6.9 ملايين دولار عام 2011، و5.6 ملايين دولار في 2012.

    وإجمالا، أفادت أيضا بأن نحو 40 منظمة تبرعت بحوالي 200 مليون دولار للمستوطنات بين 2000 و2010.

    وحول أحدث تمويل تلقته “إلعاد”، قالت “هآرتس” في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 إن الجمعية تلقت من الحكومة في ذلك العام 28 مليون شيكل (نحو 8.3 ملايين دولار).

    وأوضحت أنها تلقت هذه الأموال لدعم مشاريعها الاستيطانية والتهويدية في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لتغيير طابع الأرض والاستيلاء عليها.

    وتمثلت الجهات الإسرائيلية التي منحت الأموال للجمعية في وزارة تنمية القدس والتراث، وبلدية القدس، وهيئة تنمية القدس.

    ** اليهود الأمريكيون

    في 2 مارس/ آذار 2016، دعت القناة “العاشرة” العبرية الحركات اليمينية المتشددة في إسرائيل إلى مساعدة “الإصلاحيين” من اليهود الأمريكيين وعدم قمعهم، حتى لا يتوقف إرسالهم للأموال.

    كما عزت ذلك إلى الرغبة في عدم دفعهم في الولايات المتحدة إلى أحضان حركات المقاطعة لإسرائيل، ومن ثم خسارة تمويل اليهود الأمريكيين.

    وأكدت ضرورة تلقي تبرعات كل اليهود الأمريكيين، بمَن فيهم “الإصلاحيين”، فـ”كثير من الأموال التي يتلقاها اليهود في إسرائيل تأتي من يهود الولايات المتحدة”.

    ولا تقتصر التبرعات الأمريكية على البناء الاستيطاني، بل تمول أيضا شخصيات ومنظمات إسرائيلية مدانة بارتكاب عمليات إرهابية بحق فلسطينيين، بحسب “هآرتس” في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2015.

    ومن بين هؤلاء عامي بوبر، الذي قتل 7 عمال فلسطينيين في 1990، ومنظمة “بات عاين” السرية التي حاول أعضاؤها تفجير مدرسة فلسطينية للبنات بالقدس الشرقية عام 2002.

    ** جرائم متصاعدة

    وبالضفة الغربية تجاوز عدد المستوطنين 730 ألفا، بزيادة 8 بالمئة عن العام الماضي، وفقا لمنظمة “بتسيلم” في تقرير صادر في مايو/ أيار 2025.

    وعلى مدار عامين، بموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عبر الجيش والمستوطنين من ارتكاب جرائمها في الضفة الغربية، لاسيما تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان.

    وتمهد هذه الجرائم، وفقا لتحذير الفلسطينيين، لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

    وخلال عامي الإبادة بغزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ما لا يقل عن 1076 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و700، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا و500 آخرين.

    وتحديدا، ارتكب المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء بالضفة خلال عامي الإبادة، فقتلوا 33 فلسطينيا وهجرّوا 33 تجمعا سكانيا، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) حتى 5 أكتوبر الماضي.

    بينما خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق إسبانيا – المغرب يعود للواجهة: مدريد ترصد ميزانية جديدة لدراسة الجدوى

    الخط :
    A-
    A+

    قامت الحكومة الإسبانية بتخصيص ميزانية قدرها مليون و630 ألف أورو لإنجاز دراسة جدوى شاملة حول مشروع إنشاء نفق تحت البحر يربط بين إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق، بعد مرور أكثر من 40 سنة على توقيع اتفاق ثنائي مع الرباط بشأن هذا المشروع، وقد كلفت وزارة النقل الإسبانية الشركة العامة “Ineco” بإنجاز الدراسة التقنية، في إطار برنامج “الجيل القادم للاتحاد الأوروبي” الممول من الاتحاد الأوروبي.

    وستتناول الدراسة المرتقبة مختلف الجوانب التقنية والمالية والفيزيائية للمشروع، بما في ذلك إمكانيات حفر قاع البحر وتقديرات الطلب على تنقل الركاب ونقل البضائع، إضافة إلى تقييم الجدوى الاقتصادية لاستثمار ضخم بمليارات الأورو، كما تشمل الدراسة تحديد نقطة الربط الإسبانية، حيث يجري النقاش بين منطقتي ميناء الجزيرة الخضراء ومدينة طريفة، بينما سيتجه النفق من الجانب المغربي نحو منطقة قريبة من مدينة طنجة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الخطوة الأولى من المشروع تهم إنشاء نفق طوله 38.5 كيلومترا، منها 27.7 كيلومترا تحت البحر، مخصص لمسارين للسكك الحديدية، وسيتم حفر هذا النفق في منطقة معروفة بتعقيدها الجيولوجي ونشاطها الزلزالي، في انتظار تقرير نهائي ستقدمه الشركة الألمانية “Herrenknecht” حول الجدوى التقنية في يونيو 2025.

    وتأتي عودة هذا المشروع الطموح إلى الواجهة بعد الاجتماع الرفيع المستوى بين الحكومتين المغربية والإسبانية في فبراير 2022، كما ازدادت أهميته الاستراتيجية عقب فوز ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال بشرف تنظيم كأس العالم 2030، حيث سبق لإسبانيا أن وقعت اتفاقية مع شركة “Tekpam Ingeniería” لاستئجار أجهزة لرصد الزلازل، في خطوة تؤكد جدية مدريد في المضي قدمًا نحو تنفيذ هذا المشروع الضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة سانشيث خصصات 350 ألف يورو لدراسة الجدوى المالية لمشروع النفق السككي القاري بين المغرب والصبليون

    كود – كازا ///

    خصصت الحكومة الاسبانية 350 ألف يورو لدراسة الجدوى المالية  لدراسة الجدوى المالية لمشروع النفق السككي القاري بين المغرب والصبليون، حسب ما قالت جريدة فوزبوبولي الاسبانية.

    وحسب المصدر ذاته، فقد تم تكليف اللجنة التنفيذية شركة Ineco بإجراء دراسة حول الربحية المحتملة والبدائل التمويلية المحتملة للمشروع، واللي كتعني تحديد الصيغ التي يمكن بموجبها جعل البنية الأساسية للمشروع، واللي كتتطلب مليارات اليورو من الاستثمار خيار مربح.

    وسيتم الاعتماد ف هاذ الدراسات على مشاريع مماثلة بحال مشروع خط السكة الحديد فائق السرعة  فيغيراس-بيربينيان بين إسبانيا وفرنسا، فضلاً عن مشروع نفق القناة بين فرنسا والمملكة المتحدة. وهاذ الشي بالإضافة إلى الدراسة اللي ساهرة عليها هيرينكنيشت الألمانية ، الرائدة عالميا في تطوير حلول الأنفاق، واللي خدامة على جدوى لبناء البنية التحتية، وغادي تسالي منها ف يونيو الجاي.

    وف نونبر 2024، وافقت الحكومة الإسبانية على استئجار أربعة أجهزة لقياس الزلازل بأكثر من 480 ألف يورو لإجراء دراسة لقاع البحر في مضيق جبل طارق، ويسعى النهج الجديد إلى التغلب على التحديات الجيولوجية والبيئية التي يفرضها بناء مثل هذه البنية التحتية في مضيق جبل طارق.

    ومن المنتظر، باش يتضمن المشروع خطة إنشاء ثلاثة ديال الأنفاق بطول إجمالي يبلغ 42 كيلومتر، منها 27.7 كيلومتر تحت سطح البحر. كما سيؤدي بناء هذا النفق إلى زيادة كبيرة ف التبادل التجاري والثقافي بين أوروبا وأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربط بني ملال بالقطار.. شركة اسبانية تفوز بالصفقة

    في اطار تنفيذ استراتيجية السكك الحديدية المغربية في افق 2040، القطار سيصل بعد سنوات الى بني ملال، وهي خطة طموحة تهدف ايضا إلى توسيع شبكة القطارات وربط 43 مدينة، إلى جانب موانئ ومطارات، بتكلفة إجمالية تقدر بـ34.7 مليار يورو.

    وفي هذا الصدد، أعلنت الشركة الاسبانية إينيكو INECO أنها فازت بصفقة دراسة إزالة المعابر السطحية على مسافة 120 كيلومتر بين الجماعة القروية سيدي العايدي بإقليم سطات و مدينة واد زم، وتتضمن الصفقة تطوير محور سككي جديد بين واد زم و إقليم بني ملال على مسافة 60 كيلومتر بقيمة تناهز 2.3 مليون أورو.

    واستفادت الشركة الشركة الإسبانية من مناقصة طرحها المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب، حيث إستفادت الشركة مع الشركة الهندسية المحلية CID لإنجاز المشروع التمهيدي لخدمة السكك الحديدية بين وادي زم وبني ملال.

    وكانت الشركة الإسبانية  قد وقعت في وقت سابق عقداً مهماً في المغرب، يعد الأكبر في مسيرتها داخل المملكة حيث تضمن المشروع، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليون يورو، تنفيذ دراسات جدوى وإعداد مشاريع أولية لتحسين شبكة الربط السككي بين مدينتي طنجة وتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تقتني أجهزة لقياس الزلازل استعدادا لتشييد “مشروع القرن” مع المغرب

    في سعيها لتنزيل مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا على أرض الواقع، وافقت الحكومة الإسبانية على استثمار ما يقرب من 500 ألف يورو في أجهزة قياس الزلازل التي سيتم استخدامها في منطقة مضيق جبل طارق الذي من المفترض أن يمر من خلاله مشروع النفق الذي يوصف بأنه “مشروع القرن” إذ سيربط بين أوروبا وأفريقيا.

    وقامت الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق، التي تشرف عليها وزارة النقل الإسبانية، بداية الشهر الجاري، بإضفاء الطابع الرسمي على عقد الإيجار مع خيار الشراء لأربعة أجهزة قياس زلازل في قاع البحر مع القدرة على وضعها على عمق يصل إلى 6000 متر وتشغيلها في فترة تتراوح بين ستة إلى 24 شهرًا.

    وكشف موقع “فوز بوبيلي” الإسباني، أنه خلال المرحلة الأولى من هذه التجربة، سيتأكد المرصد التابع للبحرية من ظروف الأجهزة قبل الشروع في شرائها النهائي من شركة TEKPAM Ingenieria ومقرها مدريد، والتي كانت الوحيدة التي قدمت عرضا في هذه المناقصة التي تبلغ 486.420 يورو.

    وستكون هذه هي المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تقوم فيها الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق، بقياس مخاطر الزلازل في المنطقة، حيث كشفت الدراسة الأخيرة، التي أعدتها عام 2014 أستاذة قسم الجيوفيزياء والأرصاد الجوية بجامعة كومبلوتنسي بمدريد، إليسا بوفورن، عن خطر حدوث زلازل تزيد قوتها عن 4 درجات في المضيق على عمق أكثر من 40 كيلومترا.

    وبحلول عام 2026، سيتعين على الشركة الإسبانية Ineco تحديث الدراسات التي أقيمت في عام 2007 بواسطة Typsa الإسبانية، وIngema المغربية، وSwiss Lombardi، وGeodata الإيطالية، حول الكلفة الإجمالية للمشروع، والدراسات الهندسية الأولى، ومخططات التصاميم، ودراسة السلامة.

    إقرأ الخبر من مصدره