Étiquette : MONDE

  • تحركات سفيان بوفال أمام لوريان

    تحركات اللاعب المغربي سفيان بوفال أمام لوريان.

    Sofiane Boufal valide ce soir face à Lorient définitivement son billet pour la Coupe du Monde. pic.twitter.com/XXuD9PKGx4

    — Packm • (@Packm34_) May 17, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم جاهزة بلا أدلة.. نظام الكابرانات يواصل استهداف المغرب برواية « كاذبة » جديدة

    في كل مرة يتصاعد فيها التوتر الإعلامي بين المغرب والجزائر، تعود إلى الواجهة نمطية واضحة في الخطاب المتداول داخل عدد من المنابر الإعلامية الموالية لنظام « الكابرانات »، تقوم على إعادة إنتاج روايات « كاذبة » جاهزة وتوجيه اتهامات مجانية ومباشرة للمغرب دون تقديم معطيات موثقة أو مصادر مستقلة قابلة للتحقق. 

    وفي هذا السياق، نشر موقع « الدزاير تيب » المقرب جدا من المؤسسة العسكرية في الجزائر، مقالا عنونه بـ »المخزن يشتري حصة في (تي في 5 موند) لتبييض جرائمه وبث سمومه ضد الجزائر ». مقال قدم من خلاله « بوق الكابرانات » سلسلة من الادعاءات الثقيلة والكاذبة في آن واحد، والتي تفتقر في جوهرها إلى الحد الأدنى من الدقة المهنية المطلوبة في تناول ملفات دولية حساسة، حيث تم نسج رواية من وحي الخيال، قدمت للجزائريين على أنها حقائق نهائية، لأهداف واضحة يعلمها الجميع.. « المغرب عدو يستهدفكم »

    لكن عند تفكيك مضمون هذه الادعاءات بهدوء بعيدًا عن الانفعال السياسي، يتبين أن البناء العام للرواية يعتمد على الربط بين وقائع غير متناسقة، وإعادة تقديمها في سياق واحد يوحي بوجود « خطة منظمة »، رغم غياب أي دليل رسمي أو مصدر مستقل يؤكد هذا الترابط. فالرواية التي تروج لها أبواق العسكر في الجزائر، والمتعلقة بقناة TV5 Monde، لا يوجد ما يثبت أنها صحيحة أصلًا، في حين أن هذا النوع من المؤسسات الإعلامية الدولية يخضع عادة لآليات تمويل حكومية متعددة الأطراف معلنة، وأي تعديل في بنيتها المالية أو دخول طرف جديد كممول رئيسي يكون موضوع بيانات رسمية واضحة وتغطية من وكالات أنباء دولية، وهو ما لا وجود له في الحالة المطروحة.

    ومن زاوية أخرى، فإن طريقة بناء الاستنتاج في النص المذكور تقوم على الانتقال السريع من معطى « كاذب » إلى حكم سياسي شامل، عبر توسيع دائرة الاتهام لتشمل مجالات متعددة مثل الإعلام الأوروبي وبعض القضايا السياسية السابقة، دون تقديم أدلة مباشرة تربط بين هذه الملفات. هذا الأسلوب في التحليل، الذي يعتمد على « تجميع الوقائع » بدل « إثبات العلاقة السببية بينها »، يُضعف القيمة المعلوماتية للنص ويجعله أقرب إلى سردية سياسية جاهزة منه إلى تحليل قائم على التحقق.

    كما أن الإشارة إلى قضايا إعلامية أو سياسية دولية مثل الجدل حول بعض التحقيقات الصحفية في أوروبا أو ملفات الفساد المعلنة قضائيًا في البرلمان الأوروبي، يتم توظيفها في هذا النوع من الخطاب بشكل انتقائي، دون التمييز بين ما هو ثابت قضائيًا وما هو مجرد جدل إعلامي أو تحقيقات ما زالت مفتوحة.

     في السياق المهني، هذا الخلط بين مستويات مختلفة من الإثبات يؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة، لأن كل قضية من هذه القضايا تخضع لمسار قانوني وإعلامي خاص بها ولا يمكن دمجها في إطار واحد دون فقدان السياق.

    ومن المهم أيضًا الإشارة إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر تعيش منذ سنوات على وقع حالة توتر سياسي انعكست بشكل مباشر على الخطاب الإعلامي في البلدين، خصوصًا في الملفات الكبرى مثل قضية الصحراء، التي تشكل محورًا رئيسيًا في الخلاف السياسي بين الطرفين. هذا الوضع تستغله الجزائر عبر آلتها الاعلامية المأجورة من أجل توجيه اتهامات كاذبة مستمرة، والأمثلة على ذلك كثيرة ومتنوعة، تعكس حجم الحقد الذي يكنه نظام الكابرانات لكل ما هو مغربي، حتى صار العداء للمملكة الشريفة عقيدة متجذرة في الجارة الشرقية. 

    في المقابل، فإن المعايير الصحفية المعترف بها دوليًا تفرض شروطًا واضحة عند تناول مثل هذه القضايا، أبرزها التحقق من المصدر الأول، والاعتماد على وثائق رسمية أو تصريحات موثقة، وإتاحة حق الرد، وعدم تحويل التحليل إلى حكم مسبق. وعندما تُستبدل هذه القواعد بلغة اتهامية مباشرة واستنتاجات واسعة دون سند موثق، فإن النتيجة تكون إنتاج خطاب سياسي أكثر منه مادة إعلامية قابلة للتحقق.

    كما أن النص يتضمن عدة إشكالات محل الرد أبرزها غياب الفصل بين الرأي والتحليل والخبر، حيث يتم تقديم فرضيات سياسية على أنها وقائع مكتملة، دون المرور عبر مراحل التحقق الضرورية. هذا الأسلوب لا يعكس فقط ضعفًا في البناء المنهجي، بل يساهم أيضًا في تكريس حالة من الضبابية الإعلامية التي تزيد من تعقيد فهم الجمهور للملفات المطروحة.

    ومن هنا، فإن الإشكال الحقيقي لا يكمن فقط في مضمون الادعاءات، بل في الطريقة التي بُنيت بها السردية ككل، حيث يتم تقديم الاستنتاجات قبل الأدلة، وتوظيف اللغة السياسية الحادة لتعويض غياب الوثائق والمصادر الموثوقة. وهو ما يجعل مثل هذه المواد أقرب إلى خطاب تعبوي يعكس رؤية سياسية مسبقة، أكثر من كونه تحليلًا إعلاميًا قائمًا على المعطيات القابلة للتحقق والتدقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس والرباط على أعتاب اتفاق استراتيجي وزيارة مرتقبة للملك محمد السادس

    0

    تقارب مغربي فرنسي متجدد وتعاون متزايد مع إسبانيا في ملف الهجرة
    تشهد العلاقات المغربية الأوروبية، خلال الأيام الأخيرة، حركية متسارعة تعكس عودة الدفء إلى بعض الشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع فرنسا، بالتوازي مع استمرار التنسيق الوثيق مع إسبانيا في ملفات حساسة على رأسها الهجرة والأمن.

    في هذا السياق، كشفت صحيفة Le Monde الفرنسية عن وجود مشروع معاهدة ثنائية قيد الإعداد بين باريس والرباط، يرتقب أن يشكل أرضية جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وذلك في أفق زيارة دولة مرتقبة للعاهل المغربي الملك محمد السادس إلى فرنسا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التوتر الدبلوماسي، في مؤشر على رغبة مشتركة لإعادة ضبط العلاقات نحو شراكة أكثر استقرارًا وعمقا.

    وفي محور موازٍ، أبرزت الصحيفة نفسها في تحليل آخر أن إسبانيا تعتمد بشكل متزايد على التعاون مع المغرب في تدبير ملف الهجرة، مبرزة أن مدريد تتبنى مقاربة مغايرة لعدد من الدول الأوروبية، تقوم على التنسيق العملي مع الرباط للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

    ويعكس هذا التوجه، بحسب المصدر ذاته، المكانة المحورية التي أصبح يحتلها المغرب في الاستراتيجية الأوروبية المرتبطة بأمن الحدود.

    من جهتها، تناولت صحف إسبانية، من بينها El País، طبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، مؤكدة أنها تمر بمرحلة “استثنائية” من حيث مستوى التنسيق السياسي والأمني، رغم استمرار بعض الملفات الحساسة التي تتطلب تدبيرًا دقيقًا، مثل قضايا الحدود والهجرة.

    كما نقلت تحليلات إعلامية أوروبية، من بينها ما أورده Courrier international، أن العلاقات المغربية الإسبانية، رغم وصفها بـ”الممتازة”، تخفي وراءها توازنات دقيقة تحكمها اعتبارات جيوسياسية واقتصادية معقدة، في ظل تقاطع المصالح بين الضفتين.

    وتعكس هذه التغطيات الإعلامية المتزامنة حضورًا متناميًا للمغرب في النقاش الأوروبي، سواء كشريك استراتيجي في قضايا الأمن والهجرة، أو كفاعل دبلوماسي يسعى إلى إعادة تموقع علاقاته مع القوى الأوروبية الكبرى.

    وبينما تتجه باريس إلى طي صفحة الخلافات السابقة وفتح أفق جديد للتعاون مع الرباط، تواصل مدريد تعزيز شراكتها العملية مع المغرب، في نموذج يعكس تحولات أوسع في مقاربة الاتحاد الأوروبي لعلاقاته مع دول الجوار الجنوبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق لوموند تكشف المستور: المغرب وقف ضد تقسيم الجزائر سنة 1962

    الدار/ إيمان العلوي

    سلطت وثائق تاريخية الضوء على مرحلة مفصلية من العلاقات بين المغرب والجزائر، مواقف مغايرة تمامًا لما يروج له اليوم في بعض الخطابات الإعلامية والسياسية. فقد أظهرت أرشيفات صحيفة Le Monde الفرنسية، الصادرة في يونيو 1962، معطيات واضحة حول موقف المغرب من وحدة التراب الجزائري في أعقاب الاستقلال.

    في تلك المرحلة الحساسة، التي كانت فيها الجزائر الخارجة لتوها من الاستعمار الفرنسي تواجه تحديات داخلية وخارجية، برز موقف مغربي حازم عبّر عنه الوزير الراحل مولاي أحمد العلوي، مؤكداً استعداد بلاده للتدخل من أجل منع أي مشروع لتقسيم الجزائر. هذا التصريح لم يكن مجرد موقف سياسي عابر، بل يعكس رؤية استراتيجية قائمة على وحدة المصير المغاربي ورفض أي مخططات لتفتيت دول المنطقة.

    القراءة المتأنية لهذا الموقف تبرز أن المغرب، في تلك اللحظة التاريخية، لم يتعامل مع الجزائر من منطلق مصلحي ضيق، بل من زاوية أمن إقليمي مشترك، حيث اعتُبر أي مساس بوحدة الجزائر تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة ككل. كما تكشف الوثيقة أن الرباط كانت ترفض بشكل قاطع إعادة إنتاج نماذج التقسيم التي عرفتها مناطق أخرى من العالم.

    غير أن مقارنة هذا الموقف التاريخي بما آلت إليه العلاقات الثنائية اليوم، تطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة التحولات التي شهدتها المنطقة. فبعد أن كانت الأولوية هي حماية وحدة الدول وتعزيز التضامن الإقليمي، أصبحت العلاقات محكومة بحسابات سياسية متوترة وصراعات غير مباشرة.

    إن استحضار هذه الوقائع لا يهدف إلى اجترار الماضي، بل إلى إعادة قراءة التاريخ بموضوعية، وفهم كيف انتقلت المنطقة من منطق الدعم المتبادل إلى مناخ الشك والتنافس. فالتاريخ، حين يُقرأ بوثائقه الأصلية، لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يضع الحاضر أمام مسؤولياته، ويفتح الباب أمام مراجعات قد تكون ضرورية لإعادة بناء الثقة في فضاء مغاربي يواجه تحديات مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تراهن على “دبلوماسية المدن” لتوحيد الصوت الإفريقي قبل المؤتمر العالمي 2026

    دعا عمدة طنجة ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، منير ليموري، الاثنين، إلى بلورة “وحدة إفريقية ترابية” قوية، معتبرا اجتماع “كوكس” شمال إفريقيا محطة حاسمة للتحضير للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية (CGLU) الذي تستضيفه المدينة هذا العام.

    وفي كلمة افتتاحية لأشغال هذا التجمع الإقليمي المنظم يومي 9 و10 فبراير، شدد ليموري على أن اللقاء يشكل “خطوة تأسيسية” لتوحيد المواقف التفاوضية لدول المنطقة داخل الهياكل القارية والدولية.

    وحدة إفريقية ترابية”

    ورافع العمدة من أجل ما أسماه “وحدة إفريقية ترابية ملموسة” (Panafricanisme territorial)، تقوم على التضامن والتعاون اللامركزي، مؤكداً أن الحكومات المحلية باتت “فاعلاً رئيسياً في التنمية والسلم والتماسك الاجتماعي” في القارة السمراء.

    وأبرز في هذا السياق الرمزية الجيوسياسية لطنجة كـ”جسر يربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين المتوسط والأطلسي”، مشيرا إلى أن المدينة تراهن على هذا الموعد لتكريس موقعها كفضاء للحوار السياسي بين المنتخبين المحليين، وكقاعدة لتعزيز التماسك الإقليمي في مواجهة التحديات التنموية.

    انتقال مؤسساتي سلس

    وشكل الاجتماع مناسبة لتكريس الانتقال المؤسساتي داخل منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (CGLU Afrique).

    وفي هذا الصدد، أشاد رئيس جمعية عمداء المدن بـ”الرؤية الإفريقية” والعمل الدؤوب للأمين العام المنتهية ولايته، الكاميروني جان بيير إيلونغ مباسي، الذي نوه العمدة بنجاحه في “حمل صوت المنظمة بقوة ومصداقية داخل الهيئات الدولية الكبرى”.

    وبالموازاة مع ذلك، أعلن رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات عن “الدعم المطلق” للأمين العام الجديد، فرانسوا منغيلي، داعياً إياه لمواصلة تعزيز الإشعاع المؤسساتي للمنظمة وحمل صوت الحكومات المحلية “بعزيمة ومسؤولية”.

    نحو المؤتمر العالمي

    وتكتسي هذه الدورة من “كوكس” شمال إفريقيا أهمية استثنائية، لكونها تسبق المؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المرتقب في طنجة في وقت لاحق من عام 2026.

    وفي هذا الإطار، حث العمدة المشاركين على الخروج بـ”توافقات وقرارات عملية” تساهم في إثراء النقاش العالمي المقبل، وتضمن لمنطقة شمال إفريقيا تموقعاً استراتيجياً داخل المنظمة العالمية (CGLU Monde).

    وختم المسؤول الجماعي بتجديد التزام الجماعات الترابية بالمملكة بدعم “القيادة النسائية” وإشراك الشباب المنتخبين، معتبراً أن نجاح الموعد العالمي القادم رهين بتقديم إفريقيا ككتلة “موحدة، قوية، وذات رؤية واضحة”.

    ظهرت المقالة طنجة تراهن على “دبلوماسية المدن” لتوحيد الصوت الإفريقي قبل المؤتمر العالمي 2026 أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سباق هوليوود الإفريقية بمشروع سينمائي عملاق قرب الرباط

    0

    هاشتاغ
    كشفت صحيفة Le Monde الفرنسية عن تفاصيل مشروع ضخم يعتزم المغرب إطلاقه خلال الفترة المقبلة، يتمثل في إنشاء مدينة سينمائية عملاقة بضواحي الرباط، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز مكانتها كمنصة إقليمية ودولية لصناعة السينما والإنتاج السمعي البصري.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فإن المشروع، الذي يحمل اسمًا مؤقتًا هو “Argan Studios”، سيقام على مساحة تناهز 80 هكتارًا بين الرباط والدار البيضاء،

    ويُرتقب أن يشكل أول منظومة متكاملة مخصصة لصناعة السينما في المغرب. ويشمل المشروع استوديوهات تصوير ضخمة بمواصفات عالمية، إلى جانب معهد للتكوين في مهن السينما، وفنادق، ومراكز للأعمال والمؤتمرات.

    وتقود هذا المشروع المنتجة المغربية خديجة العلمي، المعروفة بإشرافها على تصوير أعمال عالمية كبرى بالمغرب، من بينها مسلسلا “Homeland” و“Prison Break”. وتُقدَّر الكلفة الإجمالية للاستثمار بنحو 70 مليون يورو، على أن تنطلق الأشغال خلال السنة الجارية، مع برمجة افتتاح تدريجي للمنشآت الأولى في أفق سنة 2027، والوصول إلى التشغيل الكامل للمشروع بحلول عام 2030.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع يحظى بدعم رسمي رفيع المستوى، إذ يتم تتبعه من طرف مستشار للملك محمد السادس، في مؤشر على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لهذا الورش الثقافي والاقتصادي. كما أبدت منصات بث عالمية كبرى، من قبيل Netflix وPrime Video وDisney، اهتمامًا بالمشروع، ما يعزز فرص استقطاب إنتاجات دولية كبرى نحو المغرب.

    ويأتي هذا المشروع في سياق سعي المغرب إلى تثمين رصيده الطبيعي والبشري في مجال التصوير السينمائي، وتجاوز دوره التقليدي كمجرد موقع للتصوير، نحو التحول إلى مركز متكامل للإنتاج والتكوين والخدمات المرتبطة بالصناعة السينمائية، بما ينعكس على خلق فرص شغل جديدة وتعزيز إشعاع المملكة الثقافي على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع إعلامي فرنسي: كأس الأمم الإفريقية 2025 تكشف القوة الاستراتيجية للمغرب

    نجاح جماهيري، تنظيم لا تشوبه شائبة، استعراض أمني ودبلوماسي: كأس الأمم الأفريقية (كان) 2025 التي نظمها المغرب تتجاوز بكثير الإطار الرياضي. ذلك ما أكدته عدد من المنابر الإعلامية الفرنسية من « Ouest-France » إلى « Le Monde »، مروراً بـ « Le JDD »، تتفق الصحافة الفرنسية على قناعة واحدة: تحت قيادة محمد السادس، أصبحت كرة القدم رافعة استراتيجية لإشعاع المملكة.

    ستبقى كأس الأمم الأفريقية 2025 لحظة محورية في تاريخ المغرب المعاصر. بعيداً عن الملاعب، عكَس هذا الحدث صورة دولة منظمة وذات مصداقية ومتطلعة نحو المستقبل. 

    في مقال بعنوان « كيف جعل محمد السادس من كرة القدم رافعة استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة فرنساوية غرّمات “إكس” بـ170 ألف يورو.. وها علاش

    وكالات//

    صدرات محكمة فرنساوية نهار الخميس حكم كيلزم منصة “إكس”، اللي مالكها إيلون ماسك، تخلّص 170 ألف يورو (حوالي 198 ألف دولار) لوكالة فرانس برس، بسبب ما قدّماش المنصة فالوقت المناسب المعطيات التجارية اللي خاصّة باش يتقيّمو المداخيل اللي كتحقّقها من المحتوى الصحفي ديال الوكالة.

    وزيد على هاد الشي، “إكس” مهدّدة حتى بغرامة يومية قدرها 30 ألف يورو (حوالي 35 ألف دولار) لصالح بزاف ديال الجرائد الفرنسية، من بينها Le Figaro وLe Monde، إلا ما التزمتش فالمستقبل بتقديم هاد المعطيات، حسب حكم آخر منفصل.

    هاد النزاع داخل فإطار ما كيتسمّى بـالحقوق المجاورة لحقوق المؤلف، اللي توسّعات فـ2019 باش تشمل المنصات الرقمية، بموجب توجيه أوروبي، واللي كيعطي الحق للجرائد ووكالات الأنباء ياخذو تعويض ملي كيتعاود استعمال المحتوى ديالهم من طرف شركات كبار بحال غوغل وفيسبوك.

    وكانات وكالة فرانس برس ومعها شي جرائد خرين رفعو دعوى قضائية ضد “إكس” فـ2023، واتهاموها بأنها رافضة تفاوض. وفماي 2024، محكمة باريس الابتدائية أمرات المنصة تعطي لوسائل الإعلام المعطيات المطلوبة خلال شهرين، واللي كتشمل عدد المشاهدات، ونسب النقر، ومتوسط التفاعل، ومداخيل الإعلانات المرتبطة بالمحتوى الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم بين الداخل والخارج


    عبد اللطيف مجدوب
    مغاربة العالم: نجومٌ خارج الحدود.. أرقامٌ منسية في الداخل!

    تطرح هذه المفارقة تساؤلاً جوهرياً ومؤلماً: لماذا يسطع نجم الكفاءات المغربية بمجرد تجاوزها الحدود، بينما تظل في الداخل حبيسة التهميش؟ إنها قصة طاقات معطلة تجد في الاغتراب فضاءً للتحليق، وفي الوطن جدرانًا من البيروقراطية والإحباط.

    أولاً: الخارج.. أرض الاحتضان والصقل

    عندما تغادر الكفاءة المغربية أرض الوطن، فإنها لا تحمل مجرد “حقيبة”، بل مشروعاً ينتظر بيئة خصبة. في الخارج يُتعامل مع المؤهلات كأصول استثمارية:

    التكنولوجيا والبحث: يساهم المغرب بنحو 8000 مهندس يغادرون سنوياً نحو أوروبا وأمريكا، حيث تحتضنهم شركات “وادي السيليكون” ومراكز بحث مرموقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الرياضة: مراكز التكوين العالمية (كالأكاديميات الأوروبية) هي التي صقلت مواهب كروية أبهرت العالم، ووفرت لها التأطير الذي يفتقده اللاعب محلياً.

    ثانياً: الداخل.. صدمة الواقع وقوى الكبح

    في المقابل، يواجه المبتكر داخل المغرب حواجز تطفئ جذوة إبداعه:

    تبخيس الكفاءات: تصطدم الطموحات بعقلية “الزبونية” وتفضيل الولاء على الكفاءة، مما يحطم آمال أصحابها في الاستمرارية.

    هجرة الأدمغة: قلة الحاضنات أنتجت “هجرة للأدمغة”، وهي سوسيولوجياً “هجرة كرامة”. فالهجرة السرية (قوارب الموت) والهجرة الشرعية (قوارب العلم) تشتركان في دلالة واحدة: الهروب من بيئة تقتل روح الابتكار.

    الصحافة الدولية تدخل على الخط

    لإتمام المشهد، سنستعرض مقتطفات مستوحاة من تقارير إعلامية دولية حديثة (2024-2025) تسلط الضوء على هذا “الوهج” المغربي عندما يجد التربة الصالحة:

    أصداء عالمية: ماذا يقولون عن “الأدمغة المهاجرة”؟

    الصحافة الفرنسية: “المغاربة.. العمود الفقري للمستشفيات”

    أوردت صحيفة “لوموند” (Le Monde) في أحد تقاريرها حول النظام الصحي: “لا يمكن تخيل استمرارية العمل في العديد من الأقسام الحيوية بالمستشفيات الفرنسية دون الأطباء المغاربة. إنهم يتميزون بالمهارة التقنية العالية وقدرة استثنائية على الاندماج والعمل تحت الضغط.”

    حقيقة إحصائية: يمثل المغاربة الحصة الأكبر من الأطباء الأجانب في فرنسا (خريجي كليات الطب المغربية)، حيث تجاوز عددهم 14,000 طبيب.

    الصحافة الألمانية: “المهندس المغربي.. وقود الثورة الرقمية”

    في مقال لموقع “دويتشه فيله” (DW) حول نقص الكفاءات في ألمانيا (2024): “تتسابق الشركات الألمانية العملاقة لاستقطاب المهندسين المغاربة. ألمانيا ترى في الخريج المغربي نموذجاً للموظف المتعدد اللغات والمتمكن تقنياً.”

    التقارير الدولية حول الرياضة: “معجزة مغربية بلمسة عالمية”

    علقت صحيفة “ماركا” (MARCA) الإسبانية على تألق الأطر واللاعبين المغاربة: “المغرب لا يُنتج لاعبين فقط، بل يُصدّر ثقافة كروية مبنية على المثابرة. السر يكمن في أن الموهبة المغربية حين تُصقل في بيئات احترافية، تتحول إلى طاقة غير قابلة للإيقاف.”

    هذه المقتطفات ليست مجرد “مديح”، بل هي إدانة ضمنية لواقعنا الداخلي:

    الاعتراف بالكفاءة: الخارج يعترف بأن “التكوين المغربي” ينتج خامات ممتازة.

    توفير “البيئة” لا “المادة” فقط: الأطر لا ترحل من أجل المال فقط، بل من أجل “فضاء للفاعلية”؛ أي البحث عن نظام يحترم الجدارة بعيداً عن المحسوبية.

    قتل روح الابتكار: عندما يرى الشاب أن “النجاح” مرتبط بـ “الرحيل”، فإننا نقتل بداخله الرغبة في إصلاح الداخل.

    ثالثاً: ملحمة “الرديف” والأطر التقنية (دروس مستفادة)

    أثبت الواقع القريب (كما في المحافل الرياضية الدولية) أن “المعدن” المغربي نفيس:

    تألق الرديف: نجاح المنتخب الرديف والأطر التقنية المغربية في بيئات احترافية يؤكد أن الخلل ليس في الذات المغربية، بل في غياب آليات التقدير والتحفيز في الداخل.

    شهادات دولية: تصف الصحف العالمية الكفاءات المغربية بأنها “العمود الفقري” لمؤسسات كبرى، معترفة بأنها “ماركة عالمية” تُفرط فيها تربتها الأم.

    رابعاً: سؤال المصير.. هل كنا لنلمع؟

    يبقى السؤال المؤرق: هل كان لهذه الأطر الناشطة في مجالات حيوية (كالذكاء الاصطناعي والجراحة الدقيقة) أن تحظى بهذا التقدير لو بقيت داخل الحدود؟ الواقع يشير إلى أنهم كانوا سيغرقون في دوامة “الرتابة الإدارية” أو صراعات التهميش.

    خاتمة:

    إن العالم يصفق لـ “المغربي المهاجر” لأنه يرى ثمار عطائه، بينما يظل “المغربي الصامد” في الداخل يصارع ليحافظ على وهجه من الانطفاء. إن الوطن الذي يصدّر “عقوله” يستورد “التخلف” بالضرورة. والتحدي اليوم هو تحويل المغرب من “محطة انطلاق” إلى “ميناء استقرار” يحتفي بمبدعيه وهم بين أحضانه، لا وهم خلف البحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Safi face au Déluge – Hommage poétique de Lahboubi El Mostafa »

    alahdat.net//«Lahboubi El Mostafa»

    Hommage à Safi.
     La colline des potiers, sous l’orage qui gronde, 
    Voit avec effroi monter la fin du monde.
    L’ouad Chaâba endormi, par la pluie réveillée,
    le Chaâba n’est plus un lit de pierres, 
    Il devient un géant qui brise les barrières. 
    Devient un géant aux pieds déchaînés.
     Le flot déchaîné dévale les rues, emportant les mémoires, 
    Dans un fracas de boue et de vagues très noires.
    L’eau rousse s’engouffre, avide et sans pitié, 
    Emportant les espoirs, le pain et l’amitié
    De Biada, à Sidi Boudhab, le flot ne choisit pas,
     Il s’invite partout, il dicte ses lois. 
    La terre de l’argile, si douce sous les mains, 
    Se noie sous la colère d’un ciel sans lendemain.
    Le combat des mains nues, voit l’homme debout, l’échine courbée, 
    Contre le flot noir, sa force est dérobée.
    Il dresse des remparts de sable et de prières, 
    Pousse de toute son âme les portes meurtrières. 
    Ses mains brûlent de froid, ses membres sont de plomb, 
    Il lutte pour un toit, pour un petit nom,

    Dans l’œil de la tempête, un enfant qui sanglote, 
    Regarde ses trésors que l’écume emporte.
     Une mère courageuse s’agrippe au fer d’une fenêtre, 
    Priant que le soleil accepte de renaître. 
    Chaque meuble qui flotte est un pan de leur vie, 
    Une histoire de sueur par le déluge asservie.
    Mais Safi est de roche, de sel et de courage, 
    Elle a vu bien des vents et bien d’autres orages.
     Quand l’eau se retirera, laissant son goût d’effroi, 
    L’homme lavera la terre et restera son roi
    Les mains qui font le tour de la terre et du feu, 
    S’unissent dans l’effort sous un regard pieux.
    L’Atlantique contemple ce combat fraternel, 
    Où l’homme face à l’onde se veut éternel. 
    Demain, le soleil d’or séchera les murs blancs, 
    Et Safi chantera, plus forte que les vents.
    LAHBOUBI ELMOSTAFA. Cap Cantin ,  Hiver 2025

    هيئة التحرير24 ديسمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره