Étiquette : PJD

  • بطلب من PJD.. تداعيات « حرب إيران » تضع وزيرين في مواجهة البرلمان

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع للجنتي القطاعات الإنتاجية، والبنيات الأساسية، وذلك لمناقشة تأثير التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالتصعيد العسكري بمنطقة « الشرق الأوسط »، على وضعية البضائع والمنتوجات، والمحروقات في السوق الوطنية، وعلى المخزون الاستراتيجي لعدد من المواد الأساسية.

    وقالت المجموعة في طلبين وجههما رئيسها، عبد الله بووانو، إلى رئيسي اللجنتين المذكورتين، إن التطورات الجيوسياسية الأخيرة المرتبطة بالتصعيد العسكري الذي تعرفه منطقة الشرق الاوسط، وما ترتب عنه من تعطيل للملاحة البحرية بمضيق هرمز، الذي يُعد ممرا استراتيجيا للإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، تشكل تهديدا لإمدادات النفط والغاز على الصعيد العالمي واستقرار أسواق الطاقة الدولية.

    وأضاف أن هذه المستجدات قد تؤثر على توريد مختلف المنتوجات والبضائع التي تحتاجها السوق الوطنية، وهو ما سينعكس على كلفة النقل والإنتاج وانعكاس ذلك سلبا على الاقتصاد الوطني، وعلى القدرة الشرائية للمواطنين ببلادنا، فضلاً عن تأثيره المحتمل على توازنات المالية العمومية.

    ودعا بووانو لحضور وزير الصناعة والتجارة لاجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية، وذلك للاطلاع على تقييم الوزارة لحجم وتأثير هذه المستجدات، ومستوى المخزون الاستراتيجي الوطني من مختلف المنتوجات والبضائع التي يحتاجها الاقتصاد الوطني، وكذا الإجراءات الاستباقية والتدابير الممكن اتخاذها لضمان استمرارية التموين الوطني بهذه المواد والمنتوجات، والحد من أي انعكاسات سلبية محتملة على الاقتصاد الوطني.

    أما حضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، من أجل تدارس الآثار المحتملة لهذه التطورات بمنطقة الشرق الأوسط على الأمن الطاقي الوطني، وعلى أسعار المحروقات بالمغرب، و الاطلاع كذلك على تقييم الوزارة لحجم وتأثيرهذه المستجدات، ومستوى المخزون الاستراتيجي الوطني من المواد البترولية، وكذا الإجراءات الاستباقية والتدابير الممكن اتخاذها لضمان استمرارية التموين الوطني بالمواد الطاقية، والحد من أي انعكاسات سلبية محتملة على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPJD ينتقد اختلالات تنزيل الدعم الاجتماعي ويطالب بالإنصاف

    عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعها العادي يوم السبت 21 فبراير 2026 بالرباط، برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، حيث خصصت أشغاله لتدارس جملة من المستجدات السياسية الوطنية والدولية، إلى جانب قضايا تنظيمية وحزبية. واستهل اللقاء، وفق ما أورده البلاغ، بكلمة توجيهية للأمين العام استحضرت دلالات شهر رمضان وما يحمله من قيم التضامن […]

    The post الـPJD ينتقد اختلالات تنزيل الدعم الاجتماعي ويطالب بالإنصاف appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تكافؤ الفرص ».. برلمانيو PJD يطلبون رأي مجلس المنافسة في مشروع قانون العدول

    وجّهت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، مراسلة إلى رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، طالبة فيها رأي مجلس المنافسة حول مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وجاء في نص المراسلة، الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن هذا الطلب يأتي طبقا لأحكام الفصل 161 من الدستور ومقتضيات المادة 384 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنص على أنه يمكن لرئيس المجلس أن يطلب إبداء رأي من إحدى المؤسسات والهيئات المنصوص عليها في الباب الثاني عشر من الدستور بخصوص مضامين مشروع قانون أو مقترح قانون يدخل في اختصاص هذه الهيئات.

    وأوضحت المجموعة أن تنظيم مهنة العدول يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يضطلع به العدول في منظومة العدالة، لاسيما في مجال توثيق الحقوق والمعاملات، والمساهمة في صيانة الحقوق الشخصية والأسرية، وتحقيق الأمن التوثيقي والتعاقدي بما يحد من النزاعات ويقلص من اللجوء إلى القضاء.

    وبينت أن مشروع القانون رقم 16.22 يتضمن مجموعة من المستجدات المتعلقة بشروط الولوج إلى المهنة، تحديد مجالات الحقوق والواجبات، تنظيم تحرير العقود وتلقي الشهادات، تقنين شهادة اللفيف، حفظ العقود والشهادات والسجلات وتسليم النسخ، فضلا عن تنظيم الهيئة الوطنية للعدول وهياكلها واختصاصاتها.

    وشددت المراسلة على أنه، اعتبارا للدور الدستوري الذي يضطلع به مجلس المنافسة في ضمان حرية المنافسة ومراقبة الممارسات المنافية لها، فإنه يعد ضروريا طلب رأيه في مشروع القانون ودراسة مدى انسجام مقتضياته مع مبادئ المنافسة الحرة والمشروعة، تكافؤ الفرص بين الفاعلين المهنيين، مبدأ حرية الولوج إلى الخدمات، وتأثيره على جودة العرض التنافسي داخل السوق الخدمات التوثيقية.

    وأبرزت المراسلة أن الهدف من ذلك هو تقديم المقترحات والتوصيات اللازمة لضمان تجويد المشروع، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنظيم القانوني للمهنة واحترام قواعد المنافسة وحماية مصلحة المستهلك والمرتفق على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPjd يندد بوقف الاحتلال عمل 37 منظمة إغاثية في فلسطين

    أعرب حزب العدالة والتنمية عن قلقه البالغ وغضبه الشديد إزاء ما وصفه بالسياسة الوحشية وحرب الإبادة الجماعية التي يواصلها الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن القرار الأخير القاضي بوقف عمل 37 منظمة إغاثية وإنسانية دولية يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف ما تبقى من مقومات الحياة […]

    The post الـPjd يندد بوقف الاحتلال عمل 37 منظمة إغاثية في فلسطين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو صيغة جديدة للعمل الإسلامي.. من التنظيم إلى الأفق الشبكي

    الحيداوي عبد الفتاح

    مقدمة

    إن دراسة تحولات العمل الإسلامي تقتضي نظرة فاحصة تتجاوز مجرد رصد الأحداث إلى تحليل البنى العميقة التي تحكمت في مساراته. ليس من الإنصاف محاكمة الأجيال السابقة بمعايير زمننا، فقد كان الانتقال من “الإصلاح الفردي” إلى “الحركية التنظيمية” استجابة عبقرية لتحديات سقوط الخلافة ونشوء الدولة القطرية. إلا أن الوفاء لهذا المنهج الاجتهادي يفرض علينا اليوم تجاوز “الصيغة التنظيمية” التي استنفدت أغراضها، نحو آفاق أكثر ملاءمة لتعقيدات العصر الرقمي والشبكي.

    أولا: من الإصلاح إلى الحركية.. اختلاف السياق واختلاف الأدوات

    إن التحول المفصلي في مسار العمل الإسلامي، والذي يمكن وصفه بأنه انتقال من المرحلة الإصلاحية إلى المرحلة الحركية التنظيمية، لا يمثل مجرد تغيير في الأسماء أو الرواد، بل يشكل تحولا نموذجيا  عميقا في طبيعة الاستجابة الإسلامية للتحديات الكولونيالية والحداثية. لقد كانت المرحلة الإصلاحية، التي تبلورت في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين على يد رواد مثل جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا، استجابة نخبوية وفكرية بامتياز . كان السياق المهيمن آنذاك هو سياق الضعف البنيوي للدولة العثمانية وبدايات التغلغل الثقافي والسياسي الغربي، حيث كان التحدي ينظر إليه أساسا على أنه تحد حضاري ومعرفي. لذا، انصب التركيز على إصلاح العقيدة وتنقيتها من الشوائب، والتوفيق بين الإسلام والحداثة، ومواجهة الاستعمار عبر الجدل الفكري وإعادة بناء الوعي الإسلامي المستنير . كانت أدوات هذه المرحلة هي المنبر، والمجلة (مثل المنار)، والمدرسة، وكان الهدف هو تخريج نخبة مثقفة قادرة على قيادة عملية تجديد تدريجية من الأعلى إلى الأسفل.

    بيد أن هذا النموذج الفكري النخبوي سرعان ما اصطدم بـواقع تاريخي جديد أكثر قسوة وشمولية، وهو ما أدى إلى ظهور المرحلة الحركية التنظيمية ابتداء من عام 1928، مع تأسيس جماعة الإخوان المسلمين على يد حسن البنا، وتزامنها مع جهود مماثلة لأبي الأعلى المودودي في شبه القارة الهندية . كان الحدث الأبرز الذي أعاد تشكيل الوعي الإسلامي هو سقوط الخلافة العثمانية عام 1924، الذي حول الأزمة من أزمة فكرية إلى أزمة وجودية وسياسية، وأكد على فشل المقاربة الإصلاحية التدريجية في مواجهة الانهيار الشامل . كما تزامن ذلك مع ترسخ الاستعمار المباشر وصعود الدولة القومية الحديثة التي تميزت بمركزية السلطة وشمولية الأيديولوجيات الوافدة (كالقومية والشيوعية).

    في هذا السياق الجديد، لم يعد العمل الفردي أو النخبوي كافيا. لقد أدرك الرواد الجدد أن التحدي لم يعد يقتصر على إصلاح الفرد فكريا بل امتد إلى التغيير السياسي والاجتماعي الشامل، وهو ما تطلب أدوات مختلفة تتناسب مع طبيعة الخصم الجديد. هنا، برزت الحركية التنظيمية كـ”ضرورة تاريخية” ومنهج عمل، حيث تحول التركيز من الفكر إلى التنظيم  ومن النخبة إلى الجماهير. لقد وفر التنظيم الهرمي والجماعي، الذي كان يهدف إلى بناء “الجماعة” ككيان متماسك، وظيفة سوسيولوجية حيوية: أولا الحماية للمنتسبين في بيئة سياسية معادية تتسم بالقمع والاستبداد؛ وثانيا القدرة على التعبئة  الجماهيرية لمواجهة شمولية الدولة الحديثة والأيديولوجيات المنافسة . وبهذا، انتقل العمل الإسلامي من كونه مشروعاً فكريا يهدف إلى التجديد الديني، إلى مشروع سياسي اجتماعي يهدف إلى استعادة السلطة وإقامة الدولة الإسلامية، مما يعكس تحولا جذريا في الأهداف والوسائل، مدفوعا بتغير عميق في السياق التاريخي والسياسي الذي واجهته الأمة.

    ثانيا: لماذا لم يعد تطوير الصيغة الحركية كافيا؟

    لم يعد تطوير الصيغة الحركية، في سياق التحولات البنيوية التي يعرفها العالم المعاصر، كافيا لضمان الفاعلية أو الاستمرارية، لأن الإشكال لم يعد تقنيا أو تنظيميا محضا، بل أصبح بنيويا مرتبطا بطبيعة المجتمع ذاته. فنحن نعيش، كما يصف مانويل كاستيلز، في إطار “مجتمع الشبكات”، حيث لم تعد السلطة، ولا المعرفة، ولا القدرة على التأثير تدار عبر هياكل مركزية مغلقة، بل من خلال شبكات مفتوحة تتشكل من عقد مستقلة نسبيا، قادرة على التفاعل السريع، وإعادة التموضع، وتبادل الموارد الرمزية والمعلوماتية دون الحاجة إلى مركز ضابط. وفي هذا السياق، تكشف التنظيمات الحركية التقليدية، مهما طورت من لوائحها أو أعادت هيكلة أجهزتها، عن عجز بنيوي عن مواكبة هذا النمط الجديد من الفعل الجماعي، إذ تظل أسيرة المنطق الهرمي الذي يبطئ عملية اتخاذ القرار، ويجعل الاستجابة للأحداث رهينة بسلاسل طويلة من التفويض والانضباط، في وقت تتطلب فيه البيئة الشبكية مرونة عالية وقدرة فورية على المبادرة.

    يضاف إلى ذلك أن التحول العميق في طبيعة تداول المعرفة والمعلومة، في ظل ما يسميه زيجمونت باومان بـ“الحداثة السائلة”، قد قوض بشكل جذري فعالية منطق السرية والانغلاق الذي قامت عليه التنظيمات الحركية تاريخيا. فالمعلومة اليوم لم تعد موردا نادرا يمكن احتكاره، ولا أداة قوة يمكن التحكم في مسارات تسربها، بل أصبحت سيالة، سريعة الانتشار، وقابلة لإعادة الإنتاج خارج أي إطار تنظيمي. وفي هذا السياق، تتحول السرية من الية حماية إلى عبء ثقيل، إذ تسهل الاختراق بدل منعه، وتغذي مناخ الشك داخل التنظيم نفسه، وتضعف الثقة بين القيادة والقاعدة، كما تسهم في إنتاج خطاب مزدوج يفصل بين ما يقال داخليا وما يعلن خارجيا، وهو ما يقوض المصداقية الأخلاقية والرمزية التي تشكل شرطًا أساسيا لأي مشروع تغييري في الفضاء العام المعاصر.

    أما الإشكال الأعمق، فيتجلى في ما يمكن وصفه بتضخم الوسيلة على حساب الغاية حيث تتحول التنظيمات مع مرور الزمن  من أدوات لخدمة مشروع فكري أو حضاري إلى غايات قائمة بذاتها،يقدس بقاؤها، وتحصن لوائحها، ويعاد إنتاج خطابها الداخلي باعتباره معيار الشرعية والالتزام. وفي هذه الحالة، تستنزف الطاقات الفكرية والبشرية في إدارة الصراعات التنظيمية، وضبط التوازنات الداخلية، وتأمين الاستمرارية الشكلية، بدل توجيهها نحو الإبداع، والاجتهاد، والتفاعل النقدي مع الواقع. ويؤدي هذا التحول إلى نوع من “تشيؤ التنظيم”، حيث يفقد وظيفته التاريخية كوسيلة للتغيير، ويصبح عائقا أمامه، بل وقد يتحول إلى بنية محافظة تعيد إنتاج الجمود الذي قامت أصلًا لمقاومته.

    انطلاقا من هذه المعطيات، يتضح أن المأزق لا يكمن في الحاجة إلى تحسين الصيغة الحركية أو تحديث أدواتها فحسب، بل في ضرورة تجاوز منطق التنظيم المغلق ذاته، لصالح أنماط أكثر انفتاحا ومرونة، قادرة على الاشتغال داخل الفضاء الشبكي، والتفاعل مع تعددية الفاعلين، والرهان على المبادرة الفردية والجماعية خارج القوالب الصارمة. فالتحدي المطروح اليوم ليس كيف نحافظ على التنظيم، بل كيف نُعيد وصل المشروع الفكري والاجتماعي بسياقه التاريخي الجديد، دون أن يتحول التنظيم إلى صنم يعبد أو عبء يكبل إمكانات الفعل والتحول.

    ثالثا: التيار الشعبي.. طاقة بلا وعاء

    أفرزت عقود ما اصطلح عليه بـالصحوة كتلة اجتماعية واسعة متعاطفة مع المرجعية الإسلامية حاضرة بقوة في المجال الدعوي ومتفاعلة مع القضايا العامة لكنها بقيت خارج معادلة الفعل التاريخي المؤثر. لم تتحول هذه الكتلة إلى قوة اقتراح أو إنتاج أو ضغط مستقل بل ظلت أقرب إلى طاقة خام غير مصاغة قابلة للتوظيف أكثر من كونها قادرة على المبادرة. وهذا التعثر لا يمكن رده إلى ضعف في النوايا أو فتور في الانتماء بقدر ما يرتبط ببنية تشكل هذا التيار وطبيعة العلاقة التي نسجت معه منذ البداية.

    لقد تشكل الوعي العام لهذا التيار في سياق تعبوي أخلاقي ركز على استنهاض العاطفة الدينية وبناء الحس الهوياتي دون أن يواكب ذلك استثمار جاد في التأهيل المعرفي. فغلب الخطاب الوعظي المبسط على حساب التفكير المركب وسادت لغة الثنائيات الأخلاقية الحادة بدل أدوات التحليل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. ومع تعقد الواقع وتداخل دوائره وجد هذا التيار نفسه عاجزا عن قراءة التحولات أو عن ترجمة قيمه العامة إلى مواقف وسياسات واقعية قابلة للتنفيذ. وهكذا تحولت الحماسة في كثير من الأحيان إلى عبء نفسي يولد الإحباط حين تصطدم الشعارات بصلابة الواقع أو إلى اندفاع غير محسوب يسهل توجيهه واستثماره.

    في ظل هذا الفراغ التأهيلي، أصبح التيار الشعبي أرضا خصبة للاستقطاب الحاد. فمن جهة، يسهل جذبه إلى خطابات شعبوية تختزل الأزمات في تفسيرات أخلاقية أو مؤامراتية، وتعده بحلول سريعة ومطلقة، ومن جهة أخرى، يدفعه تكرار الإخفاقات وخيبات الأمل إلى الانسحاب السلبي، أو إلى الانكفاء على التدين الفردي بوصفه ملاذا نفسيا لا مشروعا جماعيا. وفي الحالتين، يغيب الفعل الواعي، ويتراجع الحس النقدي، وتستبدل المشاركة المسؤولة إما بالتلقي الانفعالي أو بالعزوف الصامت.

    الأخطر من ذلك أن التنظيمات والحركات التي ادعت تمثيل هذا التيار ساهمت، عن قصد أو عن غير قصد، في تكريس هذا الوضع. فقد نظرت إلى هذه الكتلة الواسعة بوصفها خزانا بشريا للتعبئة أو للتجنيد أو للاصطفاف في لحظات الصراع، لا باعتبارها فضاء اجتماعيا مستقلا ينبغي تمكينه وتحريره. لم ينظر إلى الفرد داخل هذا التيار كمشروع فاعل قادر على التفكير والإبداع والمساءلة، بل كرقم في معادلة تنظيمية، أو كأداة دعم عند الحاجة. وبهذا تم تعطيل إمكانات هائلة كان يمكن أن تتحول إلى مبادرات مدنية، أو مشاريع فكرية، أو أشكال جديدة من الفعل الاجتماعي غير المؤدلج.

    إن هذه العلاقة التبعية أفرغت التيار الشعبي من فرص نضجه الطبيعي، وجعلته معلقا بين ولاء عاطفي لايكافأ، وتوجيه فوقي لا يناقش. ومع تآكل التنظيمات نفسها، أو دخولها في أزمات عميقة، وجد هذا التيار نفسه مكشوفا، بلا أدوات ذاتية، وبلا أفق واضح، وبلا قدرة على إعادة تعريف دوره خارج منطق الاصطفاف. وهكذا استمرت المفارقة: كتلة عددية ضخمة، وحضور اجتماعي ملموس، لكن دون وزن نوعي في صناعة المعنى أو التأثير في مسار التحولات.

    إن مأزق التيار الشعبي ليس في نقص القيم أو ضعف الإيمان، بل في غياب الوعاء القادر على تحويل الطاقة إلى فعل، والعاطفة إلى وعي، والانتماء إلى مسؤولية تاريخية. وما لم ييعاد التفكير في هذا التيار باعتباره فاعلا مستقلا، يستثمر في تأهيله لا في استهلاكه، وفي تمكينه لا في توجيهه، فسيظل يدور في الحلقة نفسها: حاضرا في المشهد، غائبا عن التأثير، وقابلا دائما لأن يكون موضوعا للفعل لا ذاتا له.

    رابعا: ملامح الصيغة الجديدة للعمل الإسلامي

    تشخيص أزمة النموذج التنظيمي التقليدي

    . لقد أظهرت التجربة التاريخية للحركات الإسلامية، على اختلاف سياقاتها، أن النموذج التنظيمي التقليدي الذي تأسس في مراحل السرية والمواجهة لم يعد قادرا على الاستجابة لتحولات الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي الراهن. فذلك النموذج، القائم على بنية مغلقة ومركزية صارمة، كان في لحظة ما أداة للحماية وضمان الاستمرارية، لكنه مع مرور الزمن تحول إلى عبء ثقيل يقيد الفاعلية ويستنزف الطاقة ويعطل إمكانات التجديد. الأزمة هنا ليست ظرفية ولا مرتبطة بأخطاء أشخاص بعينهم، بل هي أزمة بنيوية تتعلق بشكل التنظيم، ومنطقه الداخلي، وعلاقته بالمجتمع وبالفاعلين من حوله.

    أحد أبرز مظاهر هذه الأزمة يتمثل في المركزية الخانقة التي احتكرت القرار داخل دوائر ضيقة، غالبا ما تكون مرتبطة بالقيادة التاريخية أو الجيل المؤسس. هذا النمط من الإدارة حول التنظيم إلى هرم جامد، تصعد فيه القرارات من الأعلى إلى الأسفل دون تفاعل حقيقي مع القواعد أو مع الواقع المتغير. النتيجة لم تكن فقط قتل روح المبادرة لدى الأفراد، بل أيضا تعطيل الكفاءات الشابة التي وجدت نفسها محاصرة بسقف تنظيمي منخفض، لا يسمح لها بالمغامرة أو الابتكار أو اقتراح حلول جديدة. ومع تعقد القضايا المجتمعية، بات هذا النمط عاجزا عن مواكبة السرعة المطلوبة في الفعل والاستجابة، في مقابل عالم بات يدار بالمرونة واللامركزية والشبكات المفتوحة.

    وإلى جانب المركزية، برز منطق الولاء التنظيمي بوصفه معيارا أساسيا للانتماء والترقي داخل التنظيم. فقد جرى، في كثير من الحالات، استبدال الالتزام القيمي أو الكفاءة العملية بما يشبه “البيعة التنظيمية”، حيث يصبح الولاء للكيان أو للقيادة مقدما على الولاء للفكرة أو للمصلحة العامة. هذا التحول أفرغ العمل الحركي من روحه الإصلاحية، وحوله إلى بنية تحافظ على ذاتها أكثر مما تنشغل بتحقيق أثر ملموس في الواقع. ومع الزمن، أنتج هذا المنطق حالة من الجمود، وأقصى طاقات قادرة على العطاء لكنها ترفض الانضباط الأعمى أو التماهي الكامل مع التنظيم بوصفه غاية في ذاته.

    كما ساهمت التربية الانغلاقية في تعميق هذه الأزمة، حين انصرفت الجهود إلى صناعة “مجتمع موازٍ” يعيش داخل فقاعة تنظيمية، له لغته الخاصة، ورموزه، ومخاوفه، وحدوده الصارمة مع الخارج. هذا النمط من التنشئة عزز الشعور بالتمايز، لكنه في المقابل أضعف القدرة على التفاعل الطبيعي مع المجتمع، وعلى فهم تعقيداته وتناقضاته. وعند أول اختبار حقيقي، سواء عبر القمع أو التحولات السياسية أو التغيرات الثقافية، وجد كثير من الأفراد أنفسهم أمام خيارين قاسيين: الذوبان الكامل في المجتمع بعد فقدان الإطار التنظيمي، أو التفكك النفسي والفكري نتيجة انهيار العالم المغلق الذي تربوا داخله. وهنا تتجلى خطورة التربية التي لا تؤسس للفرد المستقل القادر على الفعل في الفضاء العام، بل تصنع تابعاً هشاً لا يحسن الحركة خارج أسوار التنظيم.

    ولا يقل عن ذلك إشكال القيادة الزعامية، التي استمدت شرعيتها من التاريخ أو الكاريزما أو الأقدمية، لا من القدرة على الإنجاز أو إدارة الاختلاف أو تيسير العمل الجماعي. هذا النمط من القيادة حول التنظيم في كثير من الأحيان إلى فضاء لإعادة إنتاج الأشخاص أنفسهم، بدل أن يكون حاضنة لصناعة نماذج ناجحة ومتعددة. ومع تعقد التحديات، لم تعد الزعامة الخطابية أو الرمزية قادرة على الإقناع أو الإلهام، خاصة لدى الأجيال الجديدة التي تقيس المصداقية بميزان النتائج، لا بميزان الشعارات أو السرديات البطولية.

    في ظل هذه المظاهر المتراكمة، يتضح أن النموذج التنظيمي التقليدي فقد شروط صلاحيته التاريخية. فالمجتمع اليوم مجتمع شبكي، مفتوح، سريع الإيقاع، قائم على التخصص وتقاسم الأدوار والشفافية. ولم يعد ممكنا الاستمرار بعقلية السرية والانغلاق والمركزية دون دفع ثمن باهظ من حيث الفاعلية والمصداقية. إن الحاجة باتت ماسة إلى صيغة جديدة للعمل الإسلامي، تقوم على الاستقلال المبادراتي، حيث يمنح الأفراد والفرق هامشا واسعا للاجتهاد واتخاذ القرار، وعلى الانتماء القيمي القائم على الكفاءة والقدرة على تقديم حلول واقعية لمشكلات الناس، لا على مجرد الولاء التنظيمي.

    كما أن الانتقال من التربية الانغلاقية إلى العمل المؤسسي الشفاف في الفضاء العام أصبح ضرورة، لا خيارا ثانويا. فالوضوح والمأسسة لا يحميان فقط من الانغلاق، بل يمنحان العمل الإسلامي قدرة أكبر على التأثير والتراكم والتقييم والمساءلة. وفي السياق نفسه، تصبح القيادة الميسرة بديلا عن الزعامة المتسلطة، قيادة دورها تهيئة البيئة، وربط المبادرات، وصناعة نماذج ناجحة قابلة للتكرار، لا احتكار القرار أو الظهور.

    إن تشخيص هذه الأزمة ليس دعوة إلى القطيعة مع التجربة التاريخية، ولا تنكرا لما قدمته من تضحيات وإنجازات، بل هو شرط ضروري لتجاوزها. فالحركات التي لا تراجع نماذجها التنظيمية محكوم عليها إما بالتحول إلى هياكل فارغة، أو بالانفصال التدريجي عن المجتمع الذي تدعي خدمته. وفي عالم يتغير بسرعة، لم يعد البقاء للأكثر تنظيما بالمعنى التقليدي، بل للأكثر قدرة على التعلم، والتكيف، وصناعة الأثر الحقيقي في حياة الناس.

    ملامح الصيغة الجديدة: فلسفة المشروع والعمل الشبكي

    تتأسس الصيغة المقترحة على فلسفة المشروع بدلا من التنظيم ، وتتبنى آليات العمل الشبكي  كإطار عمل .

  • الاستقلال المبادراتي والتعاقد على الإنجاز
  • يجب تشجيع ظهور مجموعات صغيرة وشبكات مرنة تعمل وفق أهداف محددة ومؤقتة. هذا يتطلب تحولا جذريا في مفهوم الانتماء، حيث بستبدل الولاء للكيان بـ التعاقد على الإنجاز. يصبح المعيار هو الكفاءة والقدرة على تقديم حلول واقعية وملموسة للمشكلات الاجتماعية والتنموية، بدلا من الانضباط التنظيمي .

  • المأسسة والتخصص الوظيفي
  • إن التحول من الحركة الشاملة إلى المؤسسات التخصصية هو مفتاح الفاعلية. يجب أن يتجه العمل الإسلامي نحو إنشاء:

    مراكز أبحاث متخصصة في القضايا التنموية والاجتماعية.

    جمعيات تنموية تعمل في مجالات محددة (التعليم، الصحة، البيئة).

    منصات رقمية لإثراء المحتوى وبناء الوعي النقدي.

    هذه المؤسسات يجب أن تخضع لمعايير الحكامة الحديثة والشفافية، وتكون مفتوحة للكفاءات من خارج الدائرة التنظيمية الضيقة، مما يضمن لها القبول والشرعية في الفضاء العام.

  • القيادة الميسرة وصناعة النماذج
  • تتطلب المرحلة الجديدة نمطا من القيادة يتجاوز الزعامة الفردية إلى التيسير. القائد الميسر هو الذي لا يحتكر القرار بل يهيئ البيئة لإطلاق طاقات الآخرين، ويركز على بناء “النماذج الناجحة” التي يمكن محاكاتها وتكرارها، بدلا من إصدار الأوامر الفوقية . إن الشرعية في هذا النموذج تستمد من الإنجاز الميداني والقدرة على حل المشكلات، لا من التراتبية التاريخية.

    التجارب المغربية في سياق ما بعد الإسلاموية

    يعد المغرب مختبرا غنيا لدراسة تحولات العمل الإسلامي، خاصة في ظل مفهوم “ما بعد الإسلاموية” الذي طرحه آصف بيات .

  • تجربة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح
  • شكلت تجربة حزب العدالة والتنمية (PJD) وحركته الدعوية الأم، حركة التوحيد والإصلاح (MUR)، نموذجاً للتحول من السرية والتنظيم المغلق إلى المشاركة السياسية العلنية . ورغم التراجع السياسي الأخير للحزب، فإن التجربة كشفت عن ضرورة:

    الفصل الوظيفي: بين العمل السياسي (الحزب) والعمل الدعوي/المدني (الحركة والجمعيات).

    التخصص: حيث اتجهت الحركة الأم إلى التركيز على الجانب التربوي والاجتماعي، تاركة العمل السياسي للحزب.

    ومع ذلك، فإن هذا النموذج لم ينجح بشكل كامل في تجاوز أزمة الاستقطاب النخبوي، وبقي الانخراط الشعبي الواسع في قضايا الحركة محدوداً، مما أدى إلى ظاهرة “المتفرج”.

  • المبادرات الشبابية والشبكات الرقمية
  • شهد المغرب ظهور مبادرات شبابية مستقلة، غالبا ما تكون ذات مرجعية إسلامية أو قيمية، وتعتمد على العمل الشبكي الرقمي والمنصات التخصصية . هذه المبادرات، التي تركز على المحتوى الرقمي، أو الريادة الاجتماعية، أو العمل الخيري المباشر، تمثل تجسيداً عملياً لنموذج “المشروع” و”الاستقلال المبادراتي”، حيث لا تخضع لمركزية تنظيمية خانقة، وتستمد شرعيتها من جودة المنتج والانتشار الرقمي.

    استقطاب الشعب في القضايا الكبرى: فلسطين نموذجاً

    إن سؤال استقطاب الشعب في القضايا الكبرى، وفي مقدمتها قضية فلسطين، لم يعد سؤال الحماسة ولا النوايا، بل سؤال المنهج والآليات والقدرة على تحويل القضايا من شعارات نخبوية إلى مشاريع مجتمعية حية. فالتجربة التاريخية أظهرت أن حضور القضية في الوجدان لا يعني بالضرورة انخراط الناس فيها، وأن التعاطف الواسع يمكن أن يتعايش مع سلوك المتفرج إذا لم تُوفَّر له قنوات عملية للمشاركة. من هنا يصبح الإشكال الحقيقي هو كيف ننتقل من منطق “التعبئة التنظيمية” إلى منطق “الاستنهاض المجتمعي”، ومن فكر الحركة إلى فكر الأمة.

    لقد بني النموذج القديم في التعبئة على تصور يرى في التنظيم الفاعل الأوحد، وفي الجماهير رصيداً بشرياً يُستدعى عند الحاجة، خصوصاً في لحظات التظاهر والاحتجاج. كان الهدف الضمني هو إظهار القوة والعدد والانضباط، أكثر من بناء علاقة طويلة الأمد بين الناس والقضية. ومع مرور الزمن، تحول هذا الشكل من الفعل إلى طقس مكرر، يشارك فيه المنخرطون أنفسهم، بينما بقيت الأغلبية تراقب من بعيد، مقتنعة بعدالة القضية لكنها غير معنية عمليا بحملها. زاد من هذا الانفصال اعتماد خطاب أيديولوجي مغلق، يُشعِر غير المنتمين بأن القضية لها “أصحابها الشرعيون”، وأن الاقتراب منها يمر عبر بوابة الولاء والانخراط التنظيمي.

    في المقابل، يفرض الواقع اليوم نموذجا مختلفا في الفهم والعمل، نموذجا لا يسأل الناس أن يلتحقوا بالتنظيم، بل يسأل التنظيم  إن وجد  أن يلتحق بالمجتمع. نموذجا لا يجعل التظاهر غاية في ذاته، بل جزءا من منظومة أوسع من الأفعال الملموسة التي يشعر المواطن من خلالها أن للقضية امتدادا في حياته اليومية. عندما تتحول فلسطين من شعار يرفع في الشارع إلى مشروع يمارس  في الواقع، عبر الإغاثة، ودعم صمود الأسر، والعمل الإعلامي، والضغط القانوني، والمبادرات الثقافية، فإن المشاركة لا تعود فعلا نخبويا، بل تصبح سلوكا اجتماعيا متاحا للجميع.

    جوهر التحول يكمن في الانتقال من الخطاب المغلق إلى خطاب قيمي مفتوح، لا يختزل القضية في لغة الانتماء الأيديولوجي، بل يقدمها باعتبارها قضية إنسانية وأخلاقية جامعة، يمكن للطبيب أن يخدمها من موقعه، وللفنان من فنه، وللمؤثر الرقمي من منصته، وللأم من تعاطفها ونشاطها الاجتماعي. هذا الخطاب لا يقصي أحدا، ولا يسأل الناس “من أنتم؟” بل “ماذا تستطيعون أن تفعلوا؟”، فيتحول التنوع من عبء إلى مصدر قوة، وتتحول القضية إلى مساحة مشتركة لا إلى هوية مغلقة.

    كما أن الاستقطاب العمودي الذي ساد طويلا، والقائم على التدرج الهرمي الصارم، أثبت محدوديته في زمن الشبكات. المجتمعات اليوم تتحرك أفقيا، عبر حملات عابرة، ومنصات متخصصة، ومبادرات صغيرة قابلة للتكرار والانتشار. القدرة على التأثير لم تعد حكرا على القيادات الزعامية، بل أصبحت موزعة بين فاعلين صغار، إذا أُحسن تمكينهم وتنسيق جهودهم. هنا يتغير دور القيادة من التحدث باسم القضية إلى تيسير المبادرات، وفتح المسارات، وبناء الأطر الشفافة التي تتيح للناس أن يكونوا شركاء حقيقيين لا مجرد جمهور.

    إن تحويل فلسطين من قضية الحركة الإسلامية إلى مشروع الأمة لا يعني تمييعها ولا نزع بعدها العقدي، بل تحريرها من الاحتكار الرمزي والتنظيمي، وإعادتها إلى فضائها الطبيعي كقضية جامعة. مشروع الأمة يعني أن يشعر الفرد أن له نصيباً حقيقياً في الفعل، وأن مساهمته – مهما كانت صغيرة – معترف بها ومؤثرة. ويعني أيضاً أن العمل من أجل القضية يخضع لمنطق المؤسسية والشفافية والمحاسبة، لا لمنطق الحشد الموسمي والانفعال العابر.

    في هذا الأفق، يصبح استقطاب الشعب نتيجة طبيعية لا هدفا دعائيا. فالناس لا تنخرط لأنها خوطبت طويلا بل لأنها وجدت نفسها جزءا من فعل ذي معنى، ولأن القضية خرجت من منصة الخطابة إلى مجال الحياة. وحين يحدث هذا التحول، لا تعود فلسطين امتحانا لصدق الشعارات، بل ميدانا لإعادة بناء العلاقة بين الفكرة والأمة، بين القيم والممارسة، وبين الوعي والفعل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكسل بلعباسي مستشار رئيس جمهورية القبائل يرد بقوة على تصريحات عبد الإله ابن كيران

    بقلم: أكسل بلعباسي

    على إثر التصريحات العدائية الصادرة عن عبد الإله ابن كيران وحزب العدالة والتنمية (PJD) ضد الشعب القبائلي وحركة تقرير مصير القبائل (الماك)، بخصوص إعلان استقلال القبائل الذي تم الإعلان عنه في 14 دجنبر بباريس، صدر ردّ سياسي مُفصّل وقّعه أكسل بلعباسي، مستشار رئيس الحكومة القبائلية في المنفى فرحات مهني. وقد ندد هذا الرد بما اعتبره اصطفافًا مقلقًا مع خطاب النظام الجزائري، مع عقد مقارنة بين الوقائع التاريخية والإنسانية والسياسية المرتبطة بالقمع الذي يتعرض له الشعب القبائلي، وبين معاناة المغرب الذي يُعد من أكثر الدول تضررًا من سياسات هذا النظام وممارساته العدائية.

    ردًّا على تصريحات عبد الإله ابن كيران وحزب العدالة والتنمية بخصوص الشعب القبائلي وحركة الماك

    من المثير للاستغراب، والمؤسف في آن واحد، أن نلاحظ كيف يختار حزب سياسي مغربي، يُفترض فيه أن يدافع عن المصالح الاستراتيجية والتاريخية للمملكة، موقفًا يجعله موضوعيًا في صفّ النظام العسكري الجزائري؛ وهو نظام موثقة عداوته المستمرة تجاه المغرب، والتي تتجلى اليوم أيضًا في مواقفه العدائية الصريحة ضد الشعب القبائلي وحركته السياسية، حركة الماك.

    عقب إعلان استقلال القبائل يوم 14 دجنبر 2025، أطلقت السلطات الجزائرية ومعها أبواقها حملة شرسة ضد الشعب القبائلي وحركته السلمية الماك. ورغم أن هذا السلوك، وإن كان مؤسفًا، ليس مفاجئًا، فإن الصادم حقًا هو انخراط حزب مغربي في هذه الحملة، في وقت يُعد فيه المغرب من أكثر البلدان التي عانت من سياسات هذا النظام العدائي وممارساته.

    ويكفي، من باب التذكير التاريخي فقط، الإشارة إلى:
    •آلاف الجنود المغاربة الذين سقطوا شهداء دفاعًا عن الصحراء المغربية؛
    •طرد أكثر من 300 ألف مواطن مغربي من الجزائر سنة 1975، مع ما رافق ذلك من مصادرة تعسفية لممتلكاتهم؛
    •مقتل مدنيين مغاربة بنيران الجيش الجزائري خلال أحداث السعيدية؛
    •فضلًا عن سلسلة طويلة من الأفعال العدائية التي تعكس عداءً دائمًا وممنهجًا.

    ورغم كل هذه الوقائع، يختار هذا الحزب اليوم موقفًا يضعه، بحكم الأمر الواقع، إلى جانب من اعتدوا على مصالح المغاربة وأرواحهم، قبل أن ينصّب نفسه مُلقّنًا لدروس الوطنية.

    إن حزبًا لم يُخفِ يومًا تقاربه الإيديولوجي مع تنظيمات عابرة للحدود، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، التي ساهمت أنشطتها في زعزعة الاستقرار وتدمير دول وتشريد شعوب بأكملها، لا يمكنه الادعاء بامتلاك أي سلطة أخلاقية تُخوّله إملاء أشكال النضال على الشعب القبائلي أو تحديد خيارات مستقبله.

    كما أن التاريخ القريب لا ينسى الهجمات المتكررة لهذا الحزب على مؤسسات الدولة المغربية ورموزها، غالبًا باسم قضايا أو شخصيات لم تخدم يومًا مصالح المملكة.

    ومن يعجز عن الدفاع عن مصالح أمته، لا يمكنه الادعاء بالحديث باسم شعوب أخرى أو إعطائها دروسًا.

    ونُتَّهم، نحن القبائليين، بـ«التفرقة»، في حين أن التيار الإيديولوجي الذي ينتمي إليه هذا الحزب عُرف، لعقود، بعدائه للأمازيغية ومحاولاته إضعاف النسيج الوطني المغربي. ويصعب تجاهل التصريحات المسيئة التي أدلى بها الزعيم الحالي للحزب، حين وصف الأمازيغية بـ«الشنوية»، وهو توصيف ينطوي على إساءة لهوية ضاربة في عمق تاريخ المغرب.

    يدّعي هذا الحزب الدفاع عن الشعوب المضطهدة، غير أن المبادئ تتلاشى والشعارات تفقد معناها عندما يتعلق الأمر بالشعب القبائلي.

    أما واقع الشعب القبائلي اليوم، فيتمثل في:
    •مئات السجناء السياسيين القابعين في السجون؛
    •من بينهم خمسة وأربعون شخصًا صدرت في حقهم أحكام بالإعدام؛
    •مئات الآلاف من المنفيين، المحرومين من حقهم الأساسي في التنقل من وإلى أرضهم؛
    •دون نسيان المآسي التي عرفتها سنة 2021، حين التهمت النيران جزءًا واسعًا من التراب القبائلي، مخلفة مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء.

    وقد جرت هذه الأحداث في سياق اتهمت فيه السلطات الجزائرية المغرب زورًا بالمسؤولية عن تلك الحرائق.

    وأمام ذلك، يبرز سؤال جوهري:
    ما هو الموقف الحقيقي لحزب العدالة والتنمية من هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان؟
    وأين كانت خطابات التضامن حين وجد الشعب القبائلي نفسه في مواجهة القمع؟

    فالتاريخ يحتفظ بالوقائع، والمواقف تترك أثرها، والشعوب قادرة على التمييز بوضوح بين من يدافع بإخلاص عن الحرية، ومن يسعى إلى تبرير الاضطهاد.

    ومهما تكن الخطوات التي يقدم عليها النظام الاستعماري الجزائري، أو الشراكات التي يحاول تعبئتها، أو الخطابات التي يروّجها للطعن في شرعية القضية القبائلية وتعبيراتها السياسية، فإن ذلك لن ينال من عزيمة الشعب القبائلي. بل على العكس، فإن هذه الممارسات تسهم في تعزيز تماسك مؤسساته ووضوح مشروعه السياسي. ويمارس المسؤولون القبائليون صلاحياتهم بكل سيادة، ويتحملون كامل مسؤولياتهم في تنظيم الجهد الجماعي، وتعبئة الموارد اللازمة، وقيادة أعمال موجّهة حصريًا لخدمة المصلحة العليا للقبائل وشعبها.

    *مستشار الرئيس فرحات مهني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية لـPJD: تطالبون بالمحاضر فقط عندما تخسرون… وفي 2016 أعلنتم النتائج قبلنا

    جمال أمدوري

    انتفض وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في وجه البرلماني عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وذلك على خلفية الجدل الذي أثاره الحزب بشأن عدم تسلم محاضر التصويت في انتخابات 2021.

    وخاطب لفتيت البرلماني حيكر قائلا: “في انتخابات 2016، تسلمتو المحاضر وموقعات تا حاجة، وأعلنتم عن النتائج قبلنا، بينما في 2021 بعد الخسارة تقولون بأنكم لم تتسلموا المحاضر”.

    جاء ذلك خلال مناقشة تعديل تقدمت به المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، يقترح معاقبة رئيس المكتب في حال عدم تسليم محاضر التصويت لممثلي المرشحين، بالإضافة إلى تحميله المسؤولية في إثبات تسليم المحاضر لممثلي المترشحين.

    في سياق متصل، أكد لفتيت أنه من غير المعقول أن يمتنع رئيس المكتب عن تسليم المحضر، مُتسائلا: “ما المصلحة التي يجنيها رئيس المكتب من تسليم المحاضر لأربعة ممثلين وترك ممثل واحد دون تسليم؟”.

    وشدد المسؤول الحكومي على أنه “لا يحق لمن لم يحضر أن يتسلم المحضر”، لافتا إلى أن ممثل المرشح قد يجد عند احتساب الأوراق أن الأصوات ليست في صالحه فيغادر المكتب.

    وتابع وزير الداخلية مُخاطبًا البرلماني حيكر بحدة: “أعطني كيف ألزم السيد بأخذ المحضر، وعلى أي أساس يقول إن رئيس المكتب امتنع عن تسليمه المحضر؟”، مضيفا: “لا أظن أن الناس الذين يترأسون مكاتب التصويت يريدون أن يكونوا ضد حزب معين”.

    اعتبر وزير الداخلية أنه “من غير المعقول أن نطلب محاضر التصويت فقط عندما يخسر حزب ما الانتخابات”. ورفع لفتيت سقف التحدي قائلا: “أعطني ما يثبت أنك طالبت بالمحضر ولم أُعطِه لك، وحينها نحكم على رئيس المكتب بـ 20 سنة سجنا وليس 5 سنوات فقط، أو نذهب للمؤبد”.

    وشدد على أن “العملية الانتخابية دون ثقة غير ممكنة. لا يمكن أن نثق في النتائج عندما نفوز وألا نثق عندما نخسر، لأن هذا لا يعكس روح الديمقراطية، مضيفا أن روح الديمقراطية هي أن “نفرح بالربح ونقبل بالخسارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاسم الانتخابي والعتبة.. الـ”PJD” يكشف مطالبه بشأن مشاريع القوانين الانتخابية

    رفض حزب العدالة والتنمية مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب، مؤكدا أن عددا من مضامينه “تمس الحقوق الدستورية وتقوض المبادئ الديمقراطية”، وذلك في مذكرة أصدرها الحزب بشأن القوانين الانتخابية. مخاوف من القاسم الانتخابي وغياب العتبة الانتخابية وأشار الحزب إلى أن المشروع أبقى القاسم الانتخابي الحالي كما هو، أي قائما على عدد المسجلين في […]

    ظهرت المقالة القاسم الانتخابي والعتبة.. الـ”PJD” يكشف مطالبه بشأن مشاريع القوانين الانتخابية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات “جيل Z”: كيف يحاول الطوابرية الركوب على إنجازات البلطجية؟

    الخط :
    A-
    A+

    يعيش العالم الافتراضي غليانا غير مسبوق أملته الظروف التي يمر منها المغرب حاليا. في مقابل تيار يؤيد الخرجات الاحتجاجية لجيل Z بشرط ألا تخرج عن الطابع السلمي وأن تحترم ثوابت المملكة، يبرز تيار آخر ينادي بوقف هذه المظاهرات لأن “رسالة الشباب وصلت” خاصة بعد ظهور انحرافات إجرامية في عدة مدن لعل أخطرها ما وقع في مدينة لقليعة.

    في مقابل هادين التوجهين، يبرز تيار آخر يلعب بالنار و يصطاد في الماع العكر. هذا التيار يؤيد خرجات جيل Z دون أن تكون له الشجاعة للنزول ميدانيا معهم لتقديم الدعم المعنوي (توفيق بوعشرين) وفي نفس الوقت لا يتخد موقفا صارما من الانحرافات إلإجرامية التي حدثت بل “يزكيها” و”يبررها” كرد فعل عادي على “تعسفات” القوات العمومية (يونس مسكين). أخطر من هذا أن حميد المهداوي اعتبر في تدوينة حاقدة الهجوم على مقر الدرك الملكي بمدينة لقليعة بمثابة “صرخة شعبية”!!. المهداوي الذي يستمر في التشويش والتحريض بإعطائه الدروس حول التجاوزات القانونية لتدخلات القوات العمومية في وقت يظهر فيه يونس مسكين surexcité كما لم يكن من قبل وهو يضاعف الانتقادات لعمل قوات حفظ النظام حتى أن القيادية في pjd إيمان اليعقوبي كتبت تدوينة تتساءل فيها عن السر وراء الحقد الذي يكنه يونس مسكين لبلده وإذا ما كان يخدم أجندة ما (تقصد قطر).

    في نفس السياق، يستمر طابور العدميين في صب الزيت على النار ( النار التي ستشعل فيهم هم وليس في المغرب) مثل فؤاد عبد المومني الذي يطالب “برأس” الدولة عوض رأس رئيس الحكومة. عبد المومني الذي دهب إلى حد صياغة مجموعة من “المطالب” لعاهل البلاد منها “ضرورة تقديم اعتذار” للشعب المغربي سيحل اليوم مساءا ضيفا على Rfi لنفث المزيد من السموم.

    في أمريكا، مصطفى أديب بث لقاءا مباشرا من أمام مقر البيت الأبيض أسدى فيه نصائح تخريبية للمتظاهرين وبشرهم بإمكانية تحقيق الهدف الأسمى (قيام الجمهورية المغربية) وهو الهدف الذي فشل فيه “إئتلافه” البائد.

    على مستوى آخر، لقي الكوبل الفلالي المتشرد دوائا لمرضه بالدعوة إلى اقتحام القصور الملكية، في حين وجد هشام جيراندو الوقت ملائما ليضاعف من خرجاته المحرضة على العنف والثورة بينما يستمر عبد المجيد التورناتي (لفرشة) وخديم الجزائر هشام الشرم و “الإمام الهارب” عبد المولى المروري والنصاب زكريا المومني في تفريغ أحقادهم، كل بأسلوبه وطريقته. كلهم من كندا.كندا التي يهدد دونالد ترامب بضمها دون أن يتحرك هؤلاء للدفاع عنها وهم حاملو جنسيتها. سيأتي يوم لن تقبل بهم لا كندا “الامريكية” ولا المملكة المغربية.

    بين أولائك وهؤلاء، بدأت تتسلل دعاوت “غريبة” ولكن مغرضة تطالب بخطاب ملكي (صامد غيلان) أو بتدخل للجيش (حسن المولوع، “صبي” حميد المهداوي). الهدف من وراء هذه الدعوات هو زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المغرب. بينما الخطاب الملكي لا يضمن توقف الخرجات الاحتجاجية وبذلك تكون “هبة” و “شرعية” ملك البلاد على المحك.خطاب ملكي سيظهر المغرب بمظهر دولة fragile و”عديمة” المؤسسات(الحكومة-البرلمان).هذا هو الهدف الحقيقي والخبيث لكل من يسوق لهذا الكلام.

    على صعيد آخر تصاعدت التعليقات والمواقف الرافضة للمساس بأمن واستقرار المغرب، ويكفي إلقاء نظرة على الكم الهائل من “السبان ولمعيور” الذي تستقبل بها خرجات جيراندو في مقابل ارتفاع منسوب التأييد والتضامن مع قوات حفظ النظام العام بجميع تشكيلاتها بعد حادثة لقليعة. مشاهد لعناصر من القوات المساعدة وهي تتعرض لهجوم غادر من البلطجية أو لنداء استغاثة cri de secours لدركي لقليعة أو للشرطيين المصابين، كل هذه المشاهد لاقت استنكارا قويا و تعاطفا شعبيا كبيرا. تحريض المهداوي وبوعشرين ويونس مسكين وحسن بناجح ضد الاستعمال “المفرط” للعنف من قبل القوات العمومية يسقط ب ال ko أمام قوة التعاليق كما وكيفا والتي تقف في صف حماة الوطن بحس وبغيرة وطنية حقيقية لا يفهمها متوسلو الأدسنس. التضامن الشعبي دهب إلى حد خروج بعض الألترات ببيانات تدين الأفعال الإجرامية وتقرر من خلالها مقاطعة المدرجات مؤقتا ومن أبرزها winners/ الوداد “الماكانا”/الرجاء.

    إحدى التعاليق سألت بتهكم المهداوي وبو20 لماذا لم يلتحقا بمتظاهري “جيلZ” و آخرين سألوهما لماذا تركا عزيز غالي وحيدا في البحر ولم يرافقاه في رحلة “الموت” إلى غزة وهما المدافعان “الشرسان” عن فلسطين وغزة.

    من جهة أخرى، سقط “البرهوش” عمر الراضي في فخ لبنى الجود حين نشر تدوينة يتساءل فيها عن الجهة التي تحمي هاته الأخيرة التي نادت فيها بقتل البلطجية. تدوينة عمر الراضي روج لها كل من فؤاد عبد المومني ثم حميد المهداوي الذي أجاب أن الجود محمية من طرف جهة رسمية دون أن تكون له الجرأة على تسميتها، تم سليمان الريسوني الذي تحدى رئيس النيابة العامة أن تكون له الشجاعة لاتخاد قرار بخصوص “جريمة” لبنى الجود. يظهر أن المغتصبين (الراضي- الريسوني) و المختص في زننا الأقارب (عبد المومني) سقطوا في فخ امرأة( لبنى الجود) كما سقطوا بين “أفخاد” ضحاياهم وضحاياهن. في ردها على تهديد عمر الراضي، نشرت لبنى “الشريرة” تدوينة لعمر الراضي بتاريخ 3 سبتمبر الماضي كتب فيها ” لن نسامح سنحاسبكم واحدا واحدا في هاته الأرض( المغرب)”. الآن تبين فعلا أن الراضي ينتقم و “يحاسب” المغرب . المغتصب كان يعي ما يكتب ألا وهو التخطيط لإشعال نار المظاهرات في المغرب “زنقة-زنقة” عبر جيل Z بعيدا عن أكذوبة السلمية-سلمية.

    يبقى عزيز “اخنوش” هو “بطل” المرحلة والشخص المطلوب رقم1 والمسؤول الوحيد على الأزمة التي تضرب المغرب لعدة اعتبارات سياسية وتدبيرية و أخلاقية. المطالبة برحيل رئيس الحكومة أصبح مطلبا “رقميا” في انتظار أن يتحقق واقعيا. يتسائل جمهور المواقع كيف يمكن لأخنوش أن يتفهم مشاكل المغاربة وهو لم يستطع فرض ذاته في معقله (أكادير- انزكان- لقليعة..) التي عرفت انطلاق شرارة الاحتجاج على المستشفيات وشهدت أقصى تظاهرات العنف.

    يقول مثل شعبي إفريقي “خدوا الحكمة من أفواه السفهاء”. لبنى الفلاح نشرت فيديو قديم للسفيه محمد زيان صرح فيه أنه “لو كتب لأخنوش أن يرأس حكومة المغرب فستكون بداية الثورة في المملكة”.

    فعلا أخنوش وجه غير مقبول لا عند الوجهاء ولا الشرفاء ولا النزهاء ولا السفهاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبتت زمن الPJD. السلطة والبلدية يواصلان تطهير أكادير من مراكز تدليك

    يتواصل تظافر جهود مصالح السلطات المحلية والجماعة المحلية، لوضع حد لمركز تدليك منها من تسيء إلى عاصمة سوس العالمة، بعدما فشل في ذلك مجلس جماعة أكادير السابق بقيادة  حزب العدالة والتنمية الإسلاموي. 

    *إدريس لكبيش

    في أكادير، إستفاقت مراكز تدليك غير مرخصة من جديد أمس الأربعاء على ضيف ثقيل يطرق الأبواب.

    ليس كزبون سري يطمع في حصة تدليك، ولكن الأمر يتعلق بلجنة مختلطة تتقدمها السلطة المحلية جاءت لتطبيق القانون عبر قرار بالإغلاق  طال إنتظاره…

    إقرأ الخبر من مصدره