الخط :
A-
A+
يعيش العالم الافتراضي غليانا غير مسبوق أملته الظروف التي يمر منها المغرب حاليا. في مقابل تيار يؤيد الخرجات الاحتجاجية لجيل Z بشرط ألا تخرج عن الطابع السلمي وأن تحترم ثوابت المملكة، يبرز تيار آخر ينادي بوقف هذه المظاهرات لأن “رسالة الشباب وصلت” خاصة بعد ظهور انحرافات إجرامية في عدة مدن لعل أخطرها ما وقع في مدينة لقليعة.
في مقابل هادين التوجهين، يبرز تيار آخر يلعب بالنار و يصطاد في الماع العكر. هذا التيار يؤيد خرجات جيل Z دون أن تكون له الشجاعة للنزول ميدانيا معهم لتقديم الدعم المعنوي (توفيق بوعشرين) وفي نفس الوقت لا يتخد موقفا صارما من الانحرافات إلإجرامية التي حدثت بل “يزكيها” و”يبررها” كرد فعل عادي على “تعسفات” القوات العمومية (يونس مسكين). أخطر من هذا أن حميد المهداوي اعتبر في تدوينة حاقدة الهجوم على مقر الدرك الملكي بمدينة لقليعة بمثابة “صرخة شعبية”!!. المهداوي الذي يستمر في التشويش والتحريض بإعطائه الدروس حول التجاوزات القانونية لتدخلات القوات العمومية في وقت يظهر فيه يونس مسكين surexcité كما لم يكن من قبل وهو يضاعف الانتقادات لعمل قوات حفظ النظام حتى أن القيادية في pjd إيمان اليعقوبي كتبت تدوينة تتساءل فيها عن السر وراء الحقد الذي يكنه يونس مسكين لبلده وإذا ما كان يخدم أجندة ما (تقصد قطر).
في نفس السياق، يستمر طابور العدميين في صب الزيت على النار ( النار التي ستشعل فيهم هم وليس في المغرب) مثل فؤاد عبد المومني الذي يطالب “برأس” الدولة عوض رأس رئيس الحكومة. عبد المومني الذي دهب إلى حد صياغة مجموعة من “المطالب” لعاهل البلاد منها “ضرورة تقديم اعتذار” للشعب المغربي سيحل اليوم مساءا ضيفا على Rfi لنفث المزيد من السموم.
في أمريكا، مصطفى أديب بث لقاءا مباشرا من أمام مقر البيت الأبيض أسدى فيه نصائح تخريبية للمتظاهرين وبشرهم بإمكانية تحقيق الهدف الأسمى (قيام الجمهورية المغربية) وهو الهدف الذي فشل فيه “إئتلافه” البائد.
على مستوى آخر، لقي الكوبل الفلالي المتشرد دوائا لمرضه بالدعوة إلى اقتحام القصور الملكية، في حين وجد هشام جيراندو الوقت ملائما ليضاعف من خرجاته المحرضة على العنف والثورة بينما يستمر عبد المجيد التورناتي (لفرشة) وخديم الجزائر هشام الشرم و “الإمام الهارب” عبد المولى المروري والنصاب زكريا المومني في تفريغ أحقادهم، كل بأسلوبه وطريقته. كلهم من كندا.كندا التي يهدد دونالد ترامب بضمها دون أن يتحرك هؤلاء للدفاع عنها وهم حاملو جنسيتها. سيأتي يوم لن تقبل بهم لا كندا “الامريكية” ولا المملكة المغربية.
بين أولائك وهؤلاء، بدأت تتسلل دعاوت “غريبة” ولكن مغرضة تطالب بخطاب ملكي (صامد غيلان) أو بتدخل للجيش (حسن المولوع، “صبي” حميد المهداوي). الهدف من وراء هذه الدعوات هو زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في المغرب. بينما الخطاب الملكي لا يضمن توقف الخرجات الاحتجاجية وبذلك تكون “هبة” و “شرعية” ملك البلاد على المحك.خطاب ملكي سيظهر المغرب بمظهر دولة fragile و”عديمة” المؤسسات(الحكومة-البرلمان).هذا هو الهدف الحقيقي والخبيث لكل من يسوق لهذا الكلام.
على صعيد آخر تصاعدت التعليقات والمواقف الرافضة للمساس بأمن واستقرار المغرب، ويكفي إلقاء نظرة على الكم الهائل من “السبان ولمعيور” الذي تستقبل بها خرجات جيراندو في مقابل ارتفاع منسوب التأييد والتضامن مع قوات حفظ النظام العام بجميع تشكيلاتها بعد حادثة لقليعة. مشاهد لعناصر من القوات المساعدة وهي تتعرض لهجوم غادر من البلطجية أو لنداء استغاثة cri de secours لدركي لقليعة أو للشرطيين المصابين، كل هذه المشاهد لاقت استنكارا قويا و تعاطفا شعبيا كبيرا. تحريض المهداوي وبوعشرين ويونس مسكين وحسن بناجح ضد الاستعمال “المفرط” للعنف من قبل القوات العمومية يسقط ب ال ko أمام قوة التعاليق كما وكيفا والتي تقف في صف حماة الوطن بحس وبغيرة وطنية حقيقية لا يفهمها متوسلو الأدسنس. التضامن الشعبي دهب إلى حد خروج بعض الألترات ببيانات تدين الأفعال الإجرامية وتقرر من خلالها مقاطعة المدرجات مؤقتا ومن أبرزها winners/ الوداد “الماكانا”/الرجاء.
إحدى التعاليق سألت بتهكم المهداوي وبو20 لماذا لم يلتحقا بمتظاهري “جيلZ” و آخرين سألوهما لماذا تركا عزيز غالي وحيدا في البحر ولم يرافقاه في رحلة “الموت” إلى غزة وهما المدافعان “الشرسان” عن فلسطين وغزة.
من جهة أخرى، سقط “البرهوش” عمر الراضي في فخ لبنى الجود حين نشر تدوينة يتساءل فيها عن الجهة التي تحمي هاته الأخيرة التي نادت فيها بقتل البلطجية. تدوينة عمر الراضي روج لها كل من فؤاد عبد المومني ثم حميد المهداوي الذي أجاب أن الجود محمية من طرف جهة رسمية دون أن تكون له الجرأة على تسميتها، تم سليمان الريسوني الذي تحدى رئيس النيابة العامة أن تكون له الشجاعة لاتخاد قرار بخصوص “جريمة” لبنى الجود. يظهر أن المغتصبين (الراضي- الريسوني) و المختص في زننا الأقارب (عبد المومني) سقطوا في فخ امرأة( لبنى الجود) كما سقطوا بين “أفخاد” ضحاياهم وضحاياهن. في ردها على تهديد عمر الراضي، نشرت لبنى “الشريرة” تدوينة لعمر الراضي بتاريخ 3 سبتمبر الماضي كتب فيها ” لن نسامح سنحاسبكم واحدا واحدا في هاته الأرض( المغرب)”. الآن تبين فعلا أن الراضي ينتقم و “يحاسب” المغرب . المغتصب كان يعي ما يكتب ألا وهو التخطيط لإشعال نار المظاهرات في المغرب “زنقة-زنقة” عبر جيل Z بعيدا عن أكذوبة السلمية-سلمية.
يبقى عزيز “اخنوش” هو “بطل” المرحلة والشخص المطلوب رقم1 والمسؤول الوحيد على الأزمة التي تضرب المغرب لعدة اعتبارات سياسية وتدبيرية و أخلاقية. المطالبة برحيل رئيس الحكومة أصبح مطلبا “رقميا” في انتظار أن يتحقق واقعيا. يتسائل جمهور المواقع كيف يمكن لأخنوش أن يتفهم مشاكل المغاربة وهو لم يستطع فرض ذاته في معقله (أكادير- انزكان- لقليعة..) التي عرفت انطلاق شرارة الاحتجاج على المستشفيات وشهدت أقصى تظاهرات العنف.
يقول مثل شعبي إفريقي “خدوا الحكمة من أفواه السفهاء”. لبنى الفلاح نشرت فيديو قديم للسفيه محمد زيان صرح فيه أنه “لو كتب لأخنوش أن يرأس حكومة المغرب فستكون بداية الثورة في المملكة”.
فعلا أخنوش وجه غير مقبول لا عند الوجهاء ولا الشرفاء ولا النزهاء ولا السفهاء.