Étiquette : ROYAL

  • فيروس جديد يهدد أوروبا مع تصاعد درجات الحرارة

    كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن أزمة المناخ قد يُسهّل انتشار فيروس شيكونغونيا الاستوائي في عدد من الدول الأوروبية.

    وأوضحت الدراسة أن الفيروس بات قادراً على الانتشار عبر بعوضة بعوضة النمر الآسيوي لمدة تصل إلى ستة أشهر سنوياً في دول مثل إسبانيا واليونان وجنوب أوروبا عموماً، ولمدة شهرين في جنوب شرق إنجلترا، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

    وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Journal of the Royal Society Interface، ونقلتها صحيفة The Guardian، فإنها تُعد أول بحث يُقيّم تأثير درجات الحرارة على فترة حضانة الفيروس داخل بعوضة النمر الآسيوي، التي انتشرت في أوروبا خلال العقود الماضية.

    وأشارت النتائج إلى أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة اللازمة لانتقال العدوى أقل بـ2.5 درجة مئوية مما كان يُعتقد سابقاً، وهو ما وصفه الباحثون بأنه فرق « صادم ».

    وكان فيروس شيكونغونيا قد اكتُشف لأول مرة عام 1952 في تنزانيا، وظل لسنوات طويلة محصوراً في المناطق الاستوائية، حيث يُسجل ملايين الإصابات سنوياً.

    ويتسبب المرض في آلام حادة وممتدة في المفاصل، وقد يكون مُنهكاً بشدة، بل وقاتلاً لدى الأطفال الصغار وكبار السن. ورغم أن دولاً أوروبية سجلت أعداداً محدودة من الحالات خلال السنوات الماضية، فإن المرض تفشّى في فرنسا وإيطاليا، مع تسجيل مئات الإصابات عام 2025.

    وقال سانديب تيغار من المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا (UKCEH)، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة: « معدل الاحترار في أوروبا يقارب ضعف المعدل العالمي، كما أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة اللازمة لانتقال الفيروس عامل بالغ الأهمية، لذلك فإن تقديراتنا الجديدة صادمة إلى حد كبير. إن التوسع شمالاً مسألة وقت فقط ».

    وتنشط بعوضة النمر الآسيوي نهاراً، وقد رُصد انتشارها شمالاً بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة. ورغم توفر لقاحات ضد الفيروس، فإنها باهظة الثمن، وتظل الوقاية من لدغات البعوض الوسيلة الأنجع للحماية.

    وعندما تلدغ البعوضة شخصاً مصاباً، يدخل الفيروس إلى أمعائها، ثم ينتقل بعد فترة حضانة إلى لعابها، ما يمكّنها من نقل العدوى إلى شخص آخر. غير أنه إذا تجاوزت فترة الحضانة عمر البعوضة، فلن يتمكن الفيروس من الاستمرار في الانتشار.

    وكانت فصول الشتاء الباردة في أوروبا تشكل حتى الآن حاجزاً طبيعياً يحدّ من نشاط بعوض النمر، ويمنع استمرار انتقال المرض من عام إلى آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن أول ملتقى دولي للذكاء الاصطناعي والفلاحة

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان أشغال الملتقى الدولي الأول للذكاء الاصطناعي والفلاحة، الذي تنظمه مؤسسة ATLAS GENIX، يوم 14 فبراير 2026، بفندق Sofitel Royal Bay، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا إلى غاية الواحدة زوالًا، تحت شعار: «الرقمنة والفلاحة: بين الابتكار الحقيقي ووهم الموضة المؤقتة».

    ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الفلاحي، بفعل التطور التكنولوجي والرقمي، وما يرافقه من رهانات جديدة تتعلق بتحسين الإنتاج، وضمان الاستدامة، وحسن تدبير الموارد الطبيعية، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية المتزايدة التي باتت تؤثر بشكل مباشر على المنظومات الفلاحية.

    ويهدف هذا الحدث العلمي إلى فتح نقاش معمق ومسؤول حول الأدوار الفعلية للرقمنة والذكاء الاصطناعي في تطوير الفلاحة، ومدى قدرتها على خلق قيمة مضافة حقيقية، بعيدًا عن المقاربات الشكلية أو الاستخدامات الظرفية للتكنولوجيا، التي لا تستجيب بالضرورة لحاجيات الفلاحين والواقع الميداني.

    ويروم الملتقى خلق فضاء تفاعلي يجمع فلاحين، وخبراء، وباحثين، ومقاولين مبتكرين، من أجل تبادل الخبرات وتقاسم التجارب العملية، مع تسليط الضوء على الفرص والتحديات المرتبطة بإدماج الحلول الرقمية في الممارسات الفلاحية اليومية، خاصة في سياق يتسم بتقلبات مناخية وضغوط اقتصادية متصاعدة.

    وسيناقش المشاركون مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها فرص التحول الرقمي في تحسين الإنتاج الفلاحي، وحدود الرقمنة والتحديات المرتبطة بتطبيقها الميداني، إلى جانب عرض نماذج وتجارب ناجحة في مجال الابتكار الزراعي، فضلاً عن دور التكنولوجيا الحديثة في تحقيق فلاحة مستدامة وناجعة، قادرة على التكيف مع التحولات المناخية وضمان الأمن الغذائي.

    وفي تصريح خاص، أكد فؤاد تابث، المدير العام للدورة الأولى للملتقى، أن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة وازنة لأكبر الشركات والمقاولات الفلاحية على المستويين الوطني والدولي، مبرزًا أن الهدف الأساسي من تنظيم هذه الدورة يتمثل في إبراز الطاقات والكفاءات الوطنية في مجال التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز حضورها في مسار التحول الرقمي الذي يعرفه القطاع الفلاحي.

    وأضاف المتحدث أن الملتقى يسعى إلى تأطير النقاش حول الفلاحة الذكية برؤية واقعية وعملية، وتشجيع اعتماد حلول رقمية مسؤولة وقابلة للتطبيق الميداني، بما يساهم في دعم التنمية الفلاحية المستدامة وتعزيز صمود القطاع أمام التحولات المناخية والاقتصادية المتسارعة.

    ومن خلال تنظيم هذا الملتقى الدولي، تعبر مؤسسة ATLAS GENIX عن التزامها بالمساهمة في بلورة رؤية متوازنة لمستقبل الفلاحة الذكية، قائمة على الابتكار الحقيقي وربط التكنولوجيا بالحاجيات الفعلية للمجال الفلاحي، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز تنافسية القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصميم خاص يزين طائرة “لارام” احتفاء بمشاركة المنتخب في كان 2025

    كشفت الخطوط الملكية المغربية، بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن تصميم فريد يزين إحدى طائراتها، احتفالا بمشاركة أسود الأطلس في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي يستضيفها المغرب نهاية العام الجاري.

    ويتميز التصميم الجديد بمزيج أنيق من الألوان الوطنية الأحمر والأخضر، يتخلله صور للاعبي المنتخب الوطني في وضعيات حماسية، ما يمنح الطائرة هوية بصرية قوية تعكس الروح التنافسية والانتماء الوطني، كما يظهر شعار Royal Air Maroc بوضوح على مقدمة الطائرة، فيما يزين الذيل النجمة الخماسية المغربية في لوحة فنية متناغمة، تعكس رمزية هذا الحدث الرياضي الكبير.

    وتأتي هذه المبادرة كدعم معنوي للمنتخب الوطني قبل انطلاق مشواره في كأس إفريقيا للأمم، حيث سيواجه جزر القمر في أولى مبارياته يوم 21 دجنبر المقبل.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحضيرات المرافقة لتنظيم “كان 2025”، في وقت يسعى فيه المغرب إلى تقديم نسخة استثنائية على المستويين التنظيمي والجماهيري، بما يعزز مكانته كأحد أبرز الفاعلين الرياضيين في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة فلكية مرعبة.. نجوم تتحول إلى « قتلة كواكب »

    كشفت دراسة فلكية جديدة نشرت في مجلة « Monthly Notices of the Royal Astronomical Society  » أن النجوم العملاقة المتقدمة في العمر قد تتحول إلى « قتلة كواكب »، إذ تتسبب في ابتلاع أو تدمير الكواكب القريبة منها مع تمددها الطبيعي خلال مراحلها المتأخرة.

    وأكد الباحثون أن الكواكب التي تدور حول نجومها في 12 يوما أو أقل تعد الأكثر عرضة لهذا المصير، حيث تظهر البيانات انخفاضا واضحا في أعداد هذه الكواكب حول النجوم التي تجاوزت مرحلة السلسلة الرئيسية.

    وأوضح فريق البحث، الذي استخدم بيانات من قمر « TESS » لاستكشاف الكواكب الخارجية، أنه من بين أكثر من 400 ألف نجم متقدم في العمر، تم رصد 130 كوكبا قريبا من نجومها، بينها 33 كوكبا مرشحا جديدا.

    وبينت النتائج أن العمالقة الغازية التي تبقى قرب نجومها في هذه المرحلة تشكل نسبة 0.28 بالمئة فقط، مقارنة بـ0.35 بالمئة في النجوم الأصغر سنا، لتنخفض النسبة إلى 0.11 بالمئة في النجوم التي بلغت مرحلة العملاق الأحمر.

    وقال المؤلف الرئيسي، إدوارد برانت من كلية لندن الجامعية وجامعة ووريك: « هذه أدلة قوية على أن تطور النجوم يؤدي بسرعة إلى اندفاع الكواكب نحوها وتدميرها. لطالما كان هذا الموضوع محل جدل، لكننا الآن نراه بوضوح في بيانات واسعة النطاق ».

    وأضاف: « توقعنا حدوث ذلك، لكننا تفاجأنا بمدى كفاءة هذه النجوم في ابتلاع كواكبها القريبة ».

    وتشير الدراسة إلى أن الكواكب الأقرب لنجومها تواجه خطرا أكبر، إذ تؤدي القوى المدّية—المشابهة لتلك بين الأرض والقمر—إلى تدهور مداراتها حتى تتجه نحو نهايتها. وقد تسحق العمالقة الغازية أو تتمزق قبل أن تلتهمها نجومها.

    ويتوقع العلماء أن تدخل الشمس مرحلة ما بعد السلسلة الرئيسية بعد نحو 5 مليارات سنة. ورغم أن الأرض قد تنجو من مرحلة العملاق الأحمر على عكس عطارد والزهرة، إلا أن الحياة عليها لن تكون قادرة على الاستمرار.

    وقال الباحث المشارك فينسنت فان إيلين من كلية لندن الجامعية: « الأرض في وضع أفضل من الكواكب العملاقة التي درسناها، لكنها ليست في مأمن. نحن درسنا فقط المرحلة المبكرة من تطور النجوم، والرحلة طويلة ».

    ويأمل الفريق في توسيع فهمهم لهذه الظاهرة باستخدام مهمة PLATO الفضائية المنتظر إطلاقها في 2026، والتي يُتوقع أن توفر رؤية أوضح للنجوم الأكبر سنا وعمليات ابتلاع الكواكب.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر يضع الصحراء بمرآة الترجمة

    هسبريس – أيوب صدور

    نظمت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مؤتمرها الدولي الأول في موضوع: “الصحراء المغربية في مرآة الترجمة: قضايا منهجية وبحثية”، وذلك يومَي 11 و12 نونبر الجاري.

    استُهل المؤتمر بجلسة افتتاحية تحت عنوان “قضية الصحراء المغربية في ترجمة الأرشيف التاريخي والتقارير العسكرية والدبلوماسية”، كان أول المتحدثين فيها امحمد براص الذي قدم محاضرة بعنوان: “قضية الصحراء المغربية في الأرشيف التاريخي الأمريكي وإشكالات الترجمة”، ركز من خلالها على أهمية ترجمة الأرشيف التاريخي الأمريكي لفترة ما بعد الاستقلال بإشكالاتها اللغوية والنصية في بلورة ودعم القضية الوطنية وفق مسارات الخطاب التاريخي الأمريكي لما وراء البحار.

    وقدم الأستاذ الجيلالي العدناني محاضرة ثانية حول “ترجمة الفضاء: أعمال/إصدارات تخدم الأطماع الاستعمارية (ابن خلدون وحكايات السفر)”، أكد فيها على أهمية تفكيك المقاربة الاستعمارية للترجمة، بينما ألقى الأستاذ مصطفى أمادي محاضرة تحت عنوان: “الوثائق الدبلوماسية والعسكرية حول الصحراء المغربية: تحليل الخطاب وترجماته السياسية”، ركز فيها على أرشيف الجنرال باريلا (المفوض السامي لإسبانيا بالمغرب) الموجود حاليا ببلدية قادس، والذي يتكون من أكثر من 100000 وثيقة تضم مراسلات وصورا عامة وخاصة تخص العلاقات المغربية الإسبانية.

    وأكد المحاضر على أن العلاقة بين الترجمة واللغة والوثيقة هي علاقة جوهرية؛ فعلى المترجم الاطلاع على خلفية الوثيقة والطبيعة الحيوية للغة أو المفردة والإحاطة بالتاريخ والسياق الجيو-سياسي قبل الشروع في الترجمة.

    المداخلة الرابعة جاءت بعنوان: “ضائع في الترجمة: السيادة، الصحراء، ونظرية المعرفة الكولونيالية”، ألقاها الأستاذ عبد الرحمن بوخفة، وتطرق فيها لعرض إشكالات ترجمة وتعريف مفاهيم السيادة والصحراء المغربية في السياق السياسي الكولونيالي، التي تخدم أجندات وصراع القوى بين الذات والآخر.

    تلت ذلك مداخلة خامسة بعنوان: “الصحراء المغربية بعيون غربية: قراءة في كتابين مترجمين”، ألقتها الأستاذة أسماء لخليع وركزت فيها على كتابين، واحد مكسيكي والآخر إسباني، مترجمين من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، يرصدان النظرة الغربية ومدى صدقها في عكس الصورة الحقيقية عن قضية الصحراء المغربية، وكذا مدى امتلاك الغرب لبعد نظر استشرافي حول القضية يتلاءم مع مستجد الحكم الذاتي كحل موضوعي للنزاع.

    واختتمت أشغال الجلسة الأولى بمحاضرة تحت عنوان: “أهمية تعريب وثائق الأرشيف الإسباني في ترافع الدبلوماسية العامة والدبلوماسية الأكاديمية عن مغربية الصحراء”، ألقاها الأستاذ منير كلخة، تطرقت لرصد دور ترجمة الأرشيف الإسباني في كشف السياسية الاستعمارية في الجنوب المغربي، من خلال تقديم نماذج من هذه الوثائق وتعريبها، وتبيان مدى إمكانية استثمارها في الدبلوماسية الأكاديمية والدبلوماسية العامة.

    الجلسة الثانية من المؤتمر، التي جاءت تحت عنوان: “دور ترجمة الإرث الحساني في إرساء مغربية الصحراء”، شكلت فصلا أساسيا في التطرق لعدد من القضايا التي تهم ترجمة الإرث الحساني، وكانت أولى مداخلاتها بعنوان: “الصحراء وترجمة الحدود القصوى”، ألقاها الأستاذ حمادي هباد وأكد فيها على أن الترجمة هي أشبه بمتاهة تقتضي مغامرة لغوية، معجمية، تأويلية، وسيميولوجية، إلخ، يمكن الوقوف على بعض نماذجها في نصوص سانت إكسبيري (Exupéry) وأوديت دي بويݣاضو (Puigaudeau)، وكاميل دولس (Douls)، وغيرهم. كما أثارت المداخلة قضية مهمة وهي كتابة الآخر لتراثنا وعاداتنا وتاريخنا.

    المداخلة الثانية جاءت موسومة بعنوان: “الترجمة حول مجال الصحراء إلى اللغة العربية: الحصيلة واّليات الاشتغال”، ألقاها الأستاذ سويلام بوغدا وتمحورت حول ما كتبه الفرنسيون الذي يفوق ما قد يتصوره البعض، فقد كتبوا عن الأمراض وعن المعمار وعن الثروة الحيوانية، الشيء الذي يدعونا إلى مراجعة هذه المقاربات ومساءلتها من حيث تصويرها لمناخ الصحراء وللتراث المائي بمجال الصحراء الكبرى.

    واستهلت الطالبة الباحثة أمينة سعد الدين، تحت إشراف الدكتور حامد بركاش، مداخلتها المعنونة: “التراث اللامادي الصحراوي: الإدراك، الإسقاط والإيحاء” بالتطرق للترجمة المؤسساتية للتراث الصحراوي المغربي من منظور تحليلي نقدي، مع إبراز التحول من ترجمة تُسهم في عولمة الواقع إلى ترجمة تُعيد توطين هذا الواقع ضمن خصوصيته المغربية، وصولا إلى إعادة تشكيل واقع معولم ينفتح على الكوني من دون أن يفقد جذوره المحلية.

    أما المداخلة الرابعة المعنونة بـ”الأرشيف الحساني في مرآة الترجمة: من مساءلة الذاكرة إلى ترسيخ مغربية الصحراء”، فألقاها الأستاذ سيداتي ماء العينين وأكد فيها على أثر وتأثر التراث الحساني، بما فيه اللغة التي تعبر عنه منذ الأزل، بباقي التلوينات الثقافية مع اختلافاتها في جميع ربوع المملكة الشريفة.

    وذكر المحاضر أن هذا التراث تأثر كذلك بلغة المستعمر الإسباني حيث لا تزال هناك ألفاظ دارجة في الحسانية تقال إلى يومنا هذا بالإسبانية، لغة هذا المستعمر الذي ما انفك يقسم الجغرافيا ويرسم الحدود على هواه.

    وفي الجلسة الثالثة من المؤتمر، التي جاءت تحت عنوان: “دور الإعلام والترجمة في سياق المنتديات الدولية المتعلقة بالصحراء المغربية”، قدم الأستاذ الطيب بوتبوقالت المداخلة الأولى بعنوان: “قضية الصحراء المغربية وتفاعلات الإعلام الدولي”، حلل فيها التغطية الإعلامية الدولية لقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025 بشأن قضية الصحراء الغربية المغربية، تلتها مداخلة الأستاذة ثورية براص المعنونة بـ: “discurso mediatico ideologico a traves de la traduccion y la interpretacion de la prensa espagnola sobre el sahara marroqui : un analisis de la revista militar « Africa”، (الخطاب الإعلامي الأيديولوجي من خلال الترجمة وتأويل الصحافة الإسبانية حول الصحراء المغربية: تحليل لمجلة “إفريقيا” العسكرية)، تروم تحليل الخطاب الأيديولوجي والإعلامي لمجلة “أفريقيا” العسكرية (1924-1978)، بهدف الكشف عن الكيفية التي استخدمت بها الترجمة والتأويل الصحفي كأداتين لتبرير الاستعمار الإسباني وللترويج للدعاية السياسية للنظام الفرانكوي في الصحراء.

    وقدمت الأستاذة كوثر شهبان مداخلة

    بعنوان: “Translation of conceptual metaphors in political discourse on the Moroccan Sahara : a case study of royal speeches””، (ترجمة الاستعارات المفاهيمية في الخطب الملكية حول الصحراء المغربية)، تناولت مسألة ترجمة الاستعارات المفاهيمية في الخطاب السياسي المتعلق بالصحراء المغربية، من خلال تحليل معمق لعينة من الخطب الملكية التي ألقاها الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش 2011-2025.

    أما المداخلة الخامسة من الجلسة فجاءت تحت

    عنوان: “Translation as narrative : framing US statements on the Moroccan Sahara in the Algerian press service”، (تأطير السرد: كيف تؤطر وكالة الأنباء الجزائرية البيانات الأمريكية حول الصحراء المغربية)، تناولت الطريقة التي تؤطر بها وكالة الأنباء الجزائرية (APS) البيانات الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة بشأن الصحراء المغربية. وتستند إلى نظرية السرد التي وضعها بيكر (2006)، مع التركيز على مفهوم التأطير بوصفه سمة أساسية من سمات السردية.

    تلت ذلك مداخلة للطالب الباحث عمر طنطاوي، تحت إشراف الأستاذ عمر الكتاوي، عنوانها: “التقرير الإعلامي السمعي البصري للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية المرجع 2024 7075S – دراسة لغوية وترجمية”، تناولت تحليل الخطاب الأممي حول قضية الصحراء المغربية من جوانب لغوية وترجمية وإعلامية، من خلال مقارنة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لسنة 2024 (2024 707S) بالوثائق المغربية الرسمية مثل دفاتر الصحراء المغربية والكتاب الأبيض 2023.

    وقدمت الطالبة الباحثة منال بنينوا، تحت إشراف الأستاذ هشام بوغابة، مداخلة تحت عنوان: “Audiovisual translation and National identity in Morocco : case study : la marche verte by Youssef Britel” (الترجمة السمعية البصرية كأداة للوحدة الوطنية: الصحراء المغربية في وسائل الإعلام المغربية)، تطرقت لكيفية توظيف الترجمة السمعية البصرية في السينما المغربية، وخاصة في فيلم “المسيرة الخضراء” للمخرج يوسف بريطل، كأداة للوحدة الوطنية والدبلوماسية الثقافية. كما سلطت الضوء على دور التعدد اللغوي وممارسات الترجمة في بناء سرديات تعزز السيادة والهوية المغربية.

    تلتها مداخلة الطالبة الباحثة هالة الطاهري، تحت إشراف الأستاذة رجاء خلوفي، بعنوان: “A comparative study of Reuters and MAP English and French reporting on the 2025 UK-Morocco joint statements” (دراسة مقارنة بين تغطية وكالة رويترز ووكالة المغرب العربي للأنباء بالإنجليزية والفرنسية للبيان المشترك المغربي البريطاني لعام 2025)، وهي دراسة تقارن التغطية الإخبارية لكل من وكالة رويترز ووكالة المغرب العربي للأنباء باللغتين الإنجليزية والفرنسية لتوقيع البيان المشترك المغربي البريطاني لعام 2025 بالرباط، عبر تحليل الطريقة التي أعادت بها كل وكالة صياغة الحدث ضمن إطارها التحريري.

    وخلص المؤتمر إلى عدد من التوصيات، تمثلت في فتح آفاق بحثية بخصوص الصحراء المغربية الشرقية، وإعداد بنك مصطلحات يشمل ترجمة المصطلحات المرتبطة بالوحدة الوطنية، بالإضافة إلى إعداد معجم يشمل المصطلحات المرتبطة بالصحراء المغربية لتوحيد المصطلح وإضفاء طابع الشرعية على الترجمات.

    كما أوصى المشاركون في المؤتمر بتمكين الطلبة من ولوج دور الأرشيف الوطنية والأجنبية عبر تخصيص اعتمادات مالية كي يتسنى لهم استجلاء المعلومات من نصوص موثوقة، وتدريس التراث الحساني، وتشجيع الطلبة على إنجاز بحوث مرتبطة بالأرشيف، وتنظيم دورات تكوينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة رقمية جديدة تكشف خطر هشاشة العظام في 3 دقائق فقط

    أطلقت جمعية Royal Osteoporosis Society (ROS) البريطانية أداة إلكترونية مبتكرة يمكن إتمامها في غضون ثلاث دقائق، لمساعدة الأفراد على تقييم خطر إصابتهم بهشاشة العظام، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي والوقاية المبكرة من هذا المرض الصامت.

    وتأتي المبادرة ضمن حملة “Great British Bone Check” التي تحظى بدعم ملكي، حيث تؤكد الجمعية أن هذه الأداة الرقمية ستُحدث تحولاً في سرعة تشخيص هشاشة العظام وعلاجها، وفق ما نقلته صحيفة إندبندنت. وتشير تقديرات هيئة الصحة البريطانية إلى أن نحو 3.5 ملايين شخص في المملكة المتحدة يعانون من هشاشة العظام، غالباً دون علمهم.

    وبيّن استبيان أجرته مؤسسة YouGov لصالح الجمعية أن 79% من البالغين لم يتحققوا يوماً من صحة عظامهم، في حين يجهل نصف المستطلعين تقريباً أن النساء أكثر عرضة للكسور بعد سن اليأس. وأوضحت جوليا طومسون، مديرة التمريض في الجمعية، أن المرض لا يسبب عادة أي ألم إلا عند حدوث كسر، ما يجعل اكتشافه صعباً ما لم يُرصد مبكراً عبر الفحوص المناسبة.

    وتشير الدراسات إلى أن هشاشة العظام لا تقتصر على النساء فقط، إذ يمكن أن تصيب الرجال أيضاً. فواحدة من كل امرأتين، وواحداً من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين، يتعرضون لكسر نتيجة ضعف العظام. وتُعد العوامل الوراثية، والتقدم في السن، ونمط الحياة غير الصحي، واستخدام بعض الأدوية مثل الستيرويدات، من أبرز أسباب المرض.

    ودعت الجمعية إلى مراجعة الطبيب لإجراء مسح كثافة العظام عند وجود عوامل خطر واضحة، مشددة على أن العلاج المبكر يمكن أن يمنع المضاعفات ويحافظ على جودة الحياة. وتُعد الأداة الرقمية الجديدة خطوة مهمة نحو تمكين الأفراد من متابعة صحتهم العظمية بأنفسهم بسهولة وسرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات بريطانية في محيط جبل طارق تعيد التوتر مع إسبانيا وتثير مخاوف بشأن الأمن في المضيق

    توتر جديد بالمياه المحيطة بجبل طارق، غدا الثلاثاء، مع إعلان البحرية الملكية البريطانية (Royal Navy) عن إطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق تشمل سفناً حربية عالية السرعة، وإطلاق ذخائر وهمية وبنادق صوتية، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة في مدريد وقلقاً في الرباط التي تراقب عن كثب أي تصعيد عسكري في واحد من أكثر الممرات البحرية استراتيجية في العالم.

    مناورات « Surfex« … تدريبات عسكرية بريطانية في منطقة متنازع عليها

    وفقاً لإشعار الملاحة الصادر عن هيئة ميناء جبل طارق (Gibraltar Port Authority)، ستجري المناورات – التي تحمل اسم « Military Surfex » – في منطقة تمتد من « Punta Europa » إلى أجزاء من الجهة الشرقية للصخرة، بمشاركة سفينتي الدورية HMS Dagger و HMS Cutlass، وعدد من الزوارق السريعة من طراز Pacific 24 RHIB و Arctic 24، إلى جانب وحدات من شرطة الدفاع الجبرالتارية (Gibraltar Defence Police – GDP).

    وتتضمن التدريبات، وفق البيان الرسمي، عمليات إبحار بسرعات عالية، وإطلاق ذخائر صوتية، وإطلاق قنابل إضاءة حرارية محمولة. كما ستشارك شرطة الدفاع المحلية في تأمين المنطقة ومراقبة الملاحة المدنية أثناء تنفيذ التدريبات.

    لكن هذه المناورات لا تخلو من الجدل، إذ تقع في منطقة بحرية تدّعي بريطانيا وجبل طارق السيادة عليها، بينما لا تعترف بها إسبانيا، التي ترى أن معاهدة أوترخت لعام 1713 لم تشمل سوى المدينة والميناء والتحصينات، دون أي إشارة إلى المياه المحيطة.

    احتجاجات إسبانية متكررة… ولندن تواصل تجاهلها

    هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها مناورات البحرية البريطانية غضب مدريد. ففي أكتوبر 2023، اعترضت الفرقاطة البريطانية HMS Cutlass سفينة تابعة للبحرية الإسبانية خلال تدريبات مماثلة، ما دفع لندن إلى وصف الحادث بأنه « انتهاك غير مقبول لسيادتها »، في حين أكدت إسبانيا أن المنطقة المعنية ليست جزءا من الأراضي التي تخلت عنها بموجب معاهدة أوترخت.

    وفي مارس الماضي، قدمت وزارة الخارجية الإسبانية احتجاجاً رسمياً جديداً على هذه المناورات ووصفتها بأنها « مساس غير مقبول بالسيادة الإسبانية »، لكن المملكة المتحدة تجاهلت الاحتجاج وعادت لنشر وحداتها العسكرية في المنطقة بعد ثلاثة أسابيع فقط.

    رمزية سياسية وعسكرية عميقة

    تأتي هذه المناورات في وقت حساس يشهد فيه مضيق جبل طارق – الذي يفصل بين المغرب وإسبانيا ولا يتجاوز عرضه 14 كيلومتراً – تصاعداً في المنافسة الجيوسياسية بين القوى الأوروبية، في ظل تزايد النفوذ البريطاني في المنطقة بعد « بريكسيت »، ومحاولتها تعزيز وجودها العسكري لحماية خطوط الملاحة التجارية التي تمر عبر المضيق.

    ويرى محللون أن المناورات الحالية تحمل رسائل متعددة الاتجاهات:

    أولا، إلى إسبانيا، التي تسعى منذ سنوات إلى استعادة السيادة الكاملة على جبل طارق أو تقليص النفوذ البريطاني فيه.

    ثانيا، إلى الاتحاد الأوروبي، الذي أطلق مؤخراً نظام مراقبة حدودي جديد في منطقة « الڤيرخا » دون إشراك جبل طارق فيه.

    وثالثا، إلى المغرب الذي يتابع باهتمام هذه التحركات لِما لها من تأثير مباشر على أمنه البحري والتجاري، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لميناءي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط.

    دعوات للحذر وسط تصاعد التوتر

    ودعت السلطات البحرية في جبل طارق جميع السفن المدنية إلى توخي أقصى درجات الحذر واحترام إشارات الملاحة المؤقتة خلال فترة المناورات، في حين أكدت أن هذه التدريبات « دورية » وتأتي في إطار « تعزيز قدرات الردع والدفاع البحري البريطاني ».

    لكن في مدريد، تتصاعد الأصوات الداعية إلى رد دبلوماسي قوي، وسط دعوات في البرلمان الإسباني لإعادة طرح ملف السيادة على جبل طارق أمام المحافل الأوروبية والدولية.

    يُذكر أن مضيق جبل طارق يعد من أكثر النقاط البحرية حساسية في العالم، حيث يمر عبره نحو 100 ألف سفينة سنوياً، كما يمثل بوابة رئيسية للتجارة بين أوروبا وإفريقيا وآسيا. ويخشى خبراء أمنيون من أن تؤدي أي خطوات تصعيدية غير محسوبة في المنطقة إلى توترات عسكرية أوسع نطاقاً قد تؤثر على الأمن الإقليمي والمصالح المغربية والأوروبية على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والولايات المتحدة يختتمان تمرين “Maroc Mantlet 2025” بالقنيطرة لتعزيز القدرات في مواجهة الكوارث (+ صور)

    اختتمت القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، بمدينة القنيطرة، فعاليات تمرين “Maroc Mantlet 2025″، الذي يعد أبرز تدريب سنوي مخصص للاستجابة للكوارث الطبيعية والإنسانية.

    ووفق ما أعلنته السفارة الأمريكية بالرباط، فقد شمل التمرين، الذي احتضنته القاعدة العسكرية بالقنيطرة، مجموعة من المحاكاة العملية في مجالات متعددة، من بينها مكافحة الحرائق، والإسعافات الطبية، والتعامل مع الأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، إضافة إلى توظيف أحدث تقنيات الطائرات المسيرة في إدارة الأزمات.

    The United States and the Royal Moroccan Armed Forces completed the Maroc Mantlet…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز المغربي لمحاربة التسمم يحذر من مخاطر العسل الملكي بعد وفاة شاب

    زنقة20| متابعة

    أصدر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية إنذارًا عاجلًا بشأن المخاطر المرتبطة بإستهلاك منتوج يحمل اسم “العسل الملكي” أو Miel Royal، بعدما تسبب في وفاة شاب يبلغ من العمر 27 عامًا كان يبحث عن تحسين أدائه الجنسي.

    وأوضح المركز أن الشاب، الذي كان يعاني من مرض قلبي خلقي، أصيب مباشرة بعد استهلاك المنتوج بالتهاب حاد في عضلة القلب، تطورت مضاعفاته إلى فشل كلوي حاد استدعى غسيل الكلى، غير أن التدخلات الطبية لم تفلح في إنقاذ حياته.

    وحذر المركز من أن هذه المنتجات، التي تُسوق على أنها طبيعية وتُباع غالبًا عبر الإنترنت أو في أسواق غير خاضعة للرقابة، قد تحتوي على مواد دوائية غير مصرح بها مثل السيلدينافيل والتادالافيل، وهي مواد تستعمل بوصفة طبية لعلاج ضعف الانتصاب، وقد تشكل مخاطر جسيمة خاصة على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كأمراض القلب.

    ودعا المركز المستهلكين إلى تجنب شراء “العسل الملكي” أو أي مكملات غذائية من مصادر مجهولة أو غير مرخصة، مؤكدا أن هذه المنتجات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل مشاكل قلبية وعائية، إصابات كلوية، أو تأثيرات عصبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Royal Air Maroc relance ses vols directs entre Marrakech, la France et la Belgique

    Royal Air Maroc poursuit le développement de son réseau en annonçant la relance et le renforcement de plusieurs dessertes directes au départ de Marrakech vers la France et la Belgique. À partir du 10 octobre 2025, la compagnie nationale rétablira des vols directs vers Lyon, Toulouse, Nantes et Bordeaux, tout en augmentant ses fréquences vers […]

    L’article Royal Air Maroc relance ses vols directs entre Marrakech, la France et la Belgique est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره