Étiquette : Saham

  • البنوك المغربية تحافظ على حضور وازن عربيا.. وتواجه فجوة في حجم القروض أمام هيمنة الخليج

    العمق المغربي

    كشف تصنيف حديث صادر عن First Bank حول أكبر 100 بنك عربي من حيث حجم القروض حتى نهاية سنة 2025، عن تموقع لافت للقطاع البنكي المغربي، الذي سجل حضورا وازنا على مستوى عدد المؤسسات، مقابل مساهمة أقل من حيث القيمة الإجمالية للقروض داخل المنظومة المصرفية العربية، في ظل هيمنة واضحة للبنوك الخليجية على صدارة الترتيب.

    وأفادت المعطيات الواردة في التصنيف بأن المغرب حل ضمن الدول الأكثر تمثيلا، بواقع 8 بنوك ضمن قائمة أكبر 100 بنك عربي، وهو نفس عدد البنوك المسجل في كل من قطر والبحرين، ما يعكس بنية مصرفية متنوعة وقادرة على الاندماج في التصنيفات الإقليمية، غير أن مساهمة هذه البنوك في إجمالي القروض لم تتجاوز حوالي 6%، مقابل نسب أعلى بكثير لصالح السعودية التي استحوذت على نحو 29%، تليها الإمارات بحوالي 26%، ثم قطر بحوالي 15%.

    وعلى مستوى الأداء الفردي، تمكنت مجموعة من البنوك المغربية من تثبيت حضورها ضمن النخبة العربية، حيث جاء Attijariwafa Bank (التجاري وفا بنك) في المرتبة 16 عربيا بمحفظة قروض بلغت 53.91 مليار دولار، متبوعا بـ Banque Centrale Populaire (البنك الشعبي المركزي) في المرتبة 21 بحوالي 36.72 مليار دولار، ثم Bank of Africa (بنك إفريقيا) في المرتبة 27 بقروض بلغت 29.13 مليار دولار، وهو ما يعكس تموقع هذه المؤسسات ضمن الدائرة الأولى للبنوك الأكثر تمويلًا على الصعيد العربي.

    كما سجلت بنوك مغربية أخرى حضورا داخل القائمة، من بينها Crédit Agricole du Maroc (القرض الفلاحي للمغرب) وCIH Bank (القرض العقاري والسياحي) وSaham Bank (سهام بنك)، بما يعزز صورة القطاع البنكي الوطني كفاعل إقليمي، رغم الفوارق المرتبطة بحجم السوق والقدرة التمويلية مقارنة بالبنوك الخليجية الكبرى.

    ويظهر التصنيف، الذي اعتمد على بيانات القروض المعلنة بالدولار الأمريكي مع استبعاد المؤسسات التي لا تنشر معطيات مالية رسمية، أن ترتيب أكبر 10 بنوك عربية ظل مستقرًا بنهاية 2025، مع استمرار تصدر Qatar National Bank القائمة بمحفظة قروض بلغت 278.54 مليار دولار، متبوعًا ببنوك سعودية وإماراتية، ما يؤكد تمركز القوة التمويلية في منطقة الخليج.

    ويعكس هذا التصنيف مفارقة واضحة في وضعية القطاع البنكي المغربي، حيث يبرز من جهة كأحد أكثر الأنظمة المصرفية العربية حضورًا من حيث عدد المؤسسات، بينما يواجه من جهة أخرى تحدي رفع حجم نشاطه الائتماني وتعزيز قدرته التنافسية إقليميًا، في سياق يتسم بتركيز مرتفع للقروض لدى عدد محدود من البنوك الكبرى في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي حفيظ العلمي يوسع إمبراطورية “سهام” باستثمارات جديدة في عملاق فرنسي عالمي

    0

    هاشتاغ
    يستعد رجل الأعمال المغربي مولاي حفيظ العلمي لتعزيز حضوره في السوق العالمية لخدمات التعهيد ومراكز الاتصال، من خلال رفع استثمارات مجموعة سهام (Saham Group) في شركة Teleperformance الفرنسية، التي تُعد أكبر شركة في العالم في مجال خدمات الأوتسورسينغ وخدمات مراكز الاتصال.

    وبحسب تقارير اقتصادية دولية، أبرمت مجموعة سهام اتفاقاً مالياً يتيح لها زيادة تعرضها لأسهم الشركة الفرنسية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقعها كمستثمر بارز داخل هذه المجموعة العالمية التي يتجاوز رقم معاملاتها السنوي 10 مليارات دولار.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه استثماري جديد يقوده مولاي حفيظ العلمي لتعزيز حضور مجموعته في قطاع الخدمات الرقمية والتعهيد العالمي، وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بتوسع الخدمات الرقمية والطلب المتزايد على مراكز الاتصال والخدمات التقنية عن بُعد.

    ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من ارتباط العلمي بقطاع الأوتسورسينغ، إذ كان أحد المساهمين الرئيسيين في شركة Majorel المتخصصة في خدمات مراكز الاتصال، والتي اندمجت سنة 2023 مع شركة Teleperformance في صفقة عالمية كبرى قُدرت قيمتها بحوالي 3 مليارات يورو.

    وقد أتاح هذا الاندماج لمجموعة سهام تعزيز موقعها داخل الشركة الفرنسية، قبل أن تتجه اليوم نحو رفع حصتها الاستثمارية في إطار استراتيجية تهدف إلى توسيع نفوذها داخل واحدة من أبرز الشركات العالمية في مجال الخدمات الرقمية.

    ويأتي هذا التوجه أيضاً في سياق التحركات الاستثمارية الكبرى التي يقودها مولاي حفيظ العلمي خلال السنوات الأخيرة، كان أبرزها استحواذ مجموعة سهام سنة 2024 على فرع البنك الفرنسي Société Générale بالمغرب، والذي أصبح يحمل اسم Saham Bank بعد إتمام الصفقة.

    ويرى متابعون أن تعزيز استثمارات مجموعة سهام في Teleperformance يعكس عودة قوية للعلمي إلى قطاع الخدمات الرقمية والتعهيد العالمي، وهو المجال الذي يشهد تنافساً متزايداً بين الشركات الدولية للاستفادة من التحول الرقمي المتسارع في الاقتصاد العالمي.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز حضور المستثمرين المغاربة في الشركات العالمية الكبرى، وتؤكد قدرة رؤوس الأموال المغربية على لعب أدوار مؤثرة في الاقتصاد الدولي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والخدمات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Saham Bank” تنال أول تصنيف من “Moody’s” درجة Ba1 بآفاق مستقرة تعكس قوة وضعها المالي

    أعلنت Saham Bank عن حصولها لأول مرة على تصنيف طويل الأمد Ba1 من وكالة Moody’s Ratings، ويعكس هذا التصنيف تقديراً واضحاً من الوكالة لقوة الوضعية المالية للبنك، مدعومة بربحية متينة، ومستوى حوكمة معتبر يتمتع بمعايير عالية وشفافة.

    وأبرزت Moody’s في تقريرها أن هذا التقييم يستند إلى عدة نقاط قوة تشمل ربحية هيكلية مستقرة بفضل مكانة البنك الراسخة لدى المقاولات متعددة الجنسيات وشرائح الزبناء المميزين، إضافة إلى رسملة قوية توفر قدرة عالية على امتصاص الصدمات وتؤسس لنمو مستدام.
    كما شددت الوكالة على متانة معايير الحوكمة داخل البنك، والتي تعززت بالتزام المساهم الجديد بالحفاظ على مستوى مرتفع من متطلبات الحوكمة، كما أشارت إلى النهج الحذر في تصنيف وإدارة المخاطر، ما يساهم في تعزيز مرونة البنك وقدرته الائتمانية.

    وأكدت Moody’s كذلك أهمية Saham Bank داخل المنظومة المالية المغربية، حيث يحتفظ البنك بمكانة محورية في مجالات أساسية مثل خدمات الأداء المحلي والدولي، والتعاملات في سوق الصرف والدخل الثابت، إضافة إلى نشاطه في قروض ما بين البنوك، مما يجعله فاعلاً أساسياً في تعزيز استقرار وتطوير النظام المالي الوطني.

    وفي تعليق على هذا التتويج، أكد أحمد اليعقوبي، رئيس مجلس إدارة Saham Bank، أن الحصول على هذا التصنيف يشكل محطة بارزة في مسار البنك، ويعكس صلابة أسسه المالية وحوكمته، إلى جانب دوره الحيوي داخل المشهد المالي المغربي.
    وأضاف أن هذا التصنيف يتزامن مع مسار استقلالية البنك عن مجموعة Société Générale على المستوى التشغيلي، في إطار رؤية قائمة على تعزيز القدرة التنفيذية وتسريع النمو المسؤول تحت إشراف المساهم الجديد، مشيراً إلى أنه ثاني تصنيف دولي يحصل عليه البنك خلال السنة، ما يؤكد الاعتراف المتزايد بجودة أدائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلي والمؤلف عبد الكريم الوزاني كيعيش الطفولة فالفن ديالو.. وغادي يعرض أعمالو فكازا

    كود-كازا//

    الفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني غايعرض لأول مرة فغاليري L’Atelier 21 فكازا، من نهار الثلاثاء 9 دجنبر 2025 حتى 10 يناير 2026، فمعرض تحت عنوان “طفولة الفن”. فهاد المناسبة، الغاليري غيطبع كتاب عن أعمالو تحت عنوان “شعرية المادة”، والنص مكتوب من طرف المؤرخ الفني محمد الميتالسي. توقيع الكتاب غيكون فالليلة ديال الافتتاح، بحضور الفنان والمؤلف.

    العنوان ديال المعرض، “طفولة الفن”، كيرجع لهاد البحث على العفوية، الإبداع الحر، والفرحة الصافية اللي كانت فالأساس ديال الجمالية عند كبار الفنانين ف القرن العشرين بحال بابلو بيكاسو، هنري ماتيس، بول كلي وجوان ميرو. عبد الكريم الوزاني كينتمي بلا شك لهاد العائلة ديال الفنانين. العنوان كيرجع حتى لتأثير الطفولة ديالو، على الفنان الراشد اللي ولى واحد من أهم الفنانين المغاربة وطور أعمال غنية كتزيد التراث الوطني قيمة.

    فالكتاب على أعمال عبد الكريم الوزاني، محمد الميتالسي كيشرح المسار الإبداعي ديالو بهاد الطريقة: “الحديد والصدا والألوان كيهضرو مع بعضهم باش يصنعو عالم فيه الأشكال كتحور وكتبدل باستمرار. الوحوش كتشطح، والألوان كتلمع، هاد القدرة على إعادة سحر العالم عبر الإبداع كتفكرنا بفكر نيتشه، اللي كيقول بلي “الطفل الأبدي” هو اللي من خلال اللعب الإبداعي كيتجاوز قيود المجتمع وكيرجع للحرية الأصلية. الوزاني، كيبقى حُر من قوانين الفن الأكاديمي ومطالب بالعفوية المضبوطة، وكيجسد شخصية الطفل المبدع.”

    عبد الكريم الوزاني تزاد ف 1954 ف تطوان، وهو واحد من أهم الشخصيات ديال الفن المعاصر المغربي. تخرج من مدرسة الفنون الجميلة بتطوان ومن بعد مشا لباريس يكمل قرايتو، وكان مدير ديال المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، اللي علم أجيال كاملة ديال الفنانين. بجانب الخدمة التعليمية ديالو، الفنان طور أسلوب فني متميز، ما بين الرسم والنحت، اللي كيتعتابرو “رسم ثلاثي الأبعاد”. العالم ديالو، اللي فيه المرح والعمق، كيجمع بين اللوحة والحجم فاحتفال بالمادة والحياة.

    الأعمال ديالو موجودة فبزاف دالمجموعات مهمة، بحال: متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر (المغرب) مؤسسة أليانس (المغرب) وزارة الثقافة (المغرب) مؤسسة المدى (المغرب)

    Saham Bank  (المغرب) مجموعة بنك المغرب

    الفنان كيسكن وكيخدم ف تطوان.

    غاليري L’Atelier 21

    مفتوح من الاثنين حتى السبت من 9:30 حتى 13:00 ومن 14:30 حتى 19:00

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعزز الأبناك المغربية تواجدها في إفريقيا بعد انسحاب نظيرتها الغربية؟

    عرفت السنوات الأخيرة موجة انسحابات متتالية للبنوك الأوروبية من السوق الإفريقية، ‏حيث قلصت مؤسسات مثل ‏Société Générale، ‏Crédit Agricole، وBarclays‏ حضورها ‏في عدة دول بسبب ضعف الفوائد وارتفاع المخاطر. هذا التحول خلق فراغا في المشهد ‏البنكي، وفتح المجال أمام بنوك إفريقية لتوسيع أنشطتها والاستحواذ على فروع كانت بيد ‏الأوروبيين.‏

    في المغرب، تمثلت أبرز الخطوات في بيع ‏Société Générale Maroc‏ إلى مجموعة سهام ‏‏(‏Saham Group‏)، حيث أعيدت تسميتها رسميا إلى ‏Saham Bank‏ في 2025. هذه الخطوة ‏أنهت عقودا من السيطرة الفرنسية على أحد أهم البنوك العاملة في المملكة، لتتحول إلى ‏مؤسسة مملوكة محليا بالكامل.‏

    هذا التحول يُقرأ على أنه استرجاع للسيادة البنكية، إذ يتيح للمغرب تحكما أكبر في قرارات ‏التمويل والائتمان، ويقلل من ارتباطه بالمراكز المالية الأوروبية التي اعتادت فرض ‏أولوياتها الخاصة.‏

    البنوك المغربية، خصوصا التجاري وفا بنك والبنك الشعبي المركزي، تمتلك منذ سنوات ‏استراتيجية توسعية قوية في إفريقيا جنوب الصحراء. فقد أنشأت هذه المؤسسات شبكة ‏واسعة في غرب ووسط إفريقيا، ما جعلها فاعلا رئيسيا في تمويل المشاريع والبنى التحتية ‏ودعم المبادلات التجارية بين المغرب ودول المنطقة.‏

    ومع الانسحاب الأوروبي، يتعزز موقع البنوك المغربية باعتبارها حلقة وصل مالية بين ‏شمال القارة وجنوبها، وبين إفريقيا وأوروبا.‏

    في المقابل، تشهد القارة بروز فاعلين جدد مثل ‏Vista Group‏ (غينيا) و‏Coris Group‏ ‏‏(بوركينا فاسو)، الذين بدأوا بشراء فروع أوروبية سابقة لتوسيع حضورهم.‏

    لكن يظل الفرق أن هذه المجموعات تركز أكثر على الأسواق المحلية والإقليمية، بينما ‏تمتلك البنوك المغربية خبرة وهيكلة مؤسساتية تمكنها من لعب دور إقليمي عابر للحدود، ‏مستفيدة من الدعم السياسي للمغرب وموقعه كجسر بين إفريقيا وأوروبا.‏

    خروج البنوك الأوروبية من إفريقيا ليس مجرد انسحاب اقتصادي، بل هو إعادة تشكيل ‏للخريطة البنكية. بالنسبة للمغرب، يشكل ذلك فرصة ذهبية لتعزيز حضوره المالي في ‏القارة، عبر توسيع دور بنوكه الوطنية والاستفادة من تراكم خبرتها.‏

    بدأت عملية سحب الاستثمارات الأوروبية منذ 2016، عندما بدأ بنك باركليز في بيع ‏أصوله الإفريقية. فقد باع فرعه المصري إلى البنك التجاري المغربي في 2016، وفرعه ‏الزيمبابوي إلى بنك ‏First Merchant Bank‏ في ملاوي في السنة التالية. كما بدأ في تخفيض ‏حصته البالغة 62.3٪ في أحد أكبر أربعة بنوك في جنوب إفريقيا.

    أما على المستوى ‏المحلي فقد باع القرض الفلاحي الفرنسي فرعه المغربي سنة 2022 قبل أن يأتي الدور ‏على الشركة العامة التي باعت فرعها المغربي هذه السنة لشركة سهام.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سهام بنك” تطلق “Saham Paiements”

    أعلنت “سهام بنك” عن إطلاق فرعها “Saham Paiements “، المتخصص في حلول التحصيل من الجيل الجديد، وذلك استجابة للانتشار المتزايد للدفع الإلكتروني وتلبية للاحتياجات المتنامية للمستهلكين. وأوضح بلاغ ل”سهام بنك” أنه “Saham Paiements” تهدف إلى جعل عمليات التحصيل أكثر سلاسة وسهولة بالنسبة للتجار المحليين، والمستقلين، والعلامات التجارية المتعددة الفروع. وأبرز المصدر ذاته أنه بفضل خبرة البنك في مجال خدمات الدفع، تقدم سهام بنك حلولا موثوقة وبسيطة ومناسبة للتجار والمستهلكين المغاربة. وبهذه المناسبة، نقل البلاغ عن المديرة العامة لسهام بنك، أسماء حجامي قولها: ” تروم Saham Paiements جعل عمليات التحصيل الإلكتروني عملية سلسة وآمنة وفعالة لجميع التجار”. تقدم ” Saham Paiements ” أجهزة دفع إلكتروني (TPE) من الجيل الجديد (ثابتة، محمولة، للتجارة الإلكترونية)، وحلول دفع عبر الهواتف الذكية باستخدام تقنية NFC، إلى جانب دعم مخصص يشمل التركيب، والتكوين، والدعم التقني. وفي هذا الإطار، قال المدير العام ل”Saham Paiements، محمد المرابط، “نضع بين أيدي التجار شراكة شاملة : تكنولوجيا قوية، خدمة قريبة، ومصداقية عالية. كل شيء مهيأ لمساعدتهم للدخول في العالم الرقمي بدون أية عراقيل”. تسعى “Saham Paiements” لتكون أكثر من مجرد مزود تكنولوجيا، بل محركا للانتقال الرقمي في خدمة التجارة المغربية. وستسهم الشركة في تعزيز الدفع الإلكتروني في سوق يعرف نموا متسارعا، يتوقع أن يتجاوز عتبة 100 مليون معاملة سنويا في التجارة القريبة من المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهام بنك تطلق “Saham Paiements” لتسريع اعتماد حلول الدفع الإلكتروني في المغرب

    أعلنت سهام بنك عن إطلاق فرعها “Saham Paiements “، المتخصص في حلول التحصيل من الجيل الجديد، وذلك استجابة للانتشار المتزايد للدفع الإلكتروني وتلبية للاحتياجات المتنامية للمستهلكين.

    وأوضح بلاغ ل”سهام بنك” أنه “Saham Paiements” تهدف إلى جعل عمليات التحصيل أكثر سلاسة وسهولة بالنسبة للتجار المحليين، والمستقلين، والعلامات التجارية المتعددة الفروع.

    تبسيط التحصيل وتحديثه

    وأبرز المصدر ذاته أنه بفضل خبرة البنك في مجال خدمات الدفع، تقدم سهام بنك حلولا موثوقة وبسيطة ومناسبة للتجار والمستهلكين المغاربة.

    وبهذه المناسبة، نقل البلاغ عن المديرة العامة لسهام بنك، أسماء حجامي قولها: “Saham Paiements تروم جعل عمليات التحصيل الإلكتروني عملية سلسة وآمنة وفعالة لجميع التجار”.

    عرض متكامل

    تقدم ” Saham Paiements ” أجهزة دفع إلكتروني (TPE) من الجيل الجديد (ثابتة، محمولة، للتجارة الإلكترونية)، وحلول دفع عبر الهواتف الذكية باستخدام تقنية NFC، إلى جانب دعم مخصص يشمل التركيب، والتكوين، والدعم التقني.

    وفي هذا الإطار، قال المدير العام ل”Saham Paiements، محمد المرابط، “نضع بين أيدي التجار شراكة شاملة : تكنولوجيا قوية، خدمة قريبة، ومصداقية عالية. كل شيء مهيئ لمساعدتهم للدخول في العالم الرقمي بدون أية عراقيل”.

    رافعة للتحول الرقمي

    تسعى “Saham Paiements” لتكون أكثر من مجرد مزو د تكنولوجيا، بل محركا للانتقال الرقمي في خدمة التجارة المغربية. وستسهم الشركة في تعزيز الدفع الإلكتروني في سوق يعرف نموا متسارعا، يتوقع أن يتجاوز عتبة 100 مليون معاملة سنويا في التجارة القريبة من المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ولادة « سهام بنك » رسميًا.. « الشركة العامة » تغير جلدها وتدخل عهدًا جديدًا تحت راية « مولاي حفيظ العلمي »

    شهد القطاع البنكي المغربي، صباح اليوم الأربعاء، حدثًا تاريخيًا تمثل في الإعلان الرسمي عن تغيير اسم « Société Générale Maroc » ليُصبح « SAHAM BANK »، وذلك خلال ندوة صحفية نُظمت بمدينة الدار البيضاء، ترأسها أحمد يعقوبي، رئيس مجلس الإدارة.

    ويأتي هذا التحول بعد استحواذ مجموعة « سهام » المملوكة لرجل الأعمال مولاي حفيظ العلمي على البنك الفرنسي في نونبر 2024، في صفقة بلغت قيمتها 745 مليون يورو، وهو ما يُعد من أكبر التحولات التي يعرفها المشهد البنكي المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    يعقوبي أكد في كلمته أن هذا التغيير ليس مجرد تعديل شكلي في الاسم، بل هو بداية لمرحلة استراتيجية جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مغربية قوية، متمسكة بقيم احترام الزبون، والتفوق في الأداء، والبساطة في التعامل، والتسريع من وتيرة التحول الرقمي.

    واعتبر أن SAHAM BANK يدخل الآن بثقة « نادي الكبار »، معتمدًا على ثلاث ديناميات مركزية: أولها تبسيط العلاقة مع الزبون عبر تجاوز التعقيدات، وثانيها تعزيز الرقمنة لتقديم عروض مصرفية مبتكرة، وثالثها رفع مستوى التميز في التفاعل والعلاقات مع الزبائن.

    ويُشار إلى أن هذا الإعلان جاء ستة أيام قبل انعقاد الجمعية العامة المقررة في 24 يونيو، والتي كان من المفترض أن تُقر التسمية الجديدة رسميًا، مما يعكس رغبة المجموعة في الإسراع ببناء هوية مصرفية مغربية جديدة ومستقلة.

    بهذا الانتقال التاريخي، تُودع « Société Générale Maroc » اسمها الفرنسي بعد عقود من الوجود في السوق المغربي، لتفتح فصلاً جديدًا تحت اسم « SAHAM BANK »، كبنك مغربي بهوية جديدة وطموح أكبر للتموقع بقوة في الساحة المالية الوطنية والدولية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Fin d’un siècle, début d’un nouvel élan : la SGMB devient Saham Bank

    La SGMB passe sous pavillon marocain et devient Saham BankLa Société Générale Marocaine de Banques (SGMB) adopte une nouvelle identité et devient Saham Bank, tournant ainsi une page historique dans le paysage bancaire national. Cette transformation, officialisée mercredi à Casablanca, marque le lancement d’un nouvel élan stratégique sous la houlette d’un actionnariat 100 % marocain, représenté par Moulay Hafid Elalamy, désormais président du Conseil […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي يسابق الزمن لاقتناء بنك « الشركة العامة ».. ومجلس المنافسة يكشف رغبته في العودة لمجال التأمينات من خلال « المغربية للحياة »

    الصحيفة من الرباط

    في يوم واحد، أعلن مجلس المنافسة عن عمليتي استحواذ تقف خلفهما مجموعة Saham Horizon المملوكة للوزير السابق، حفيظ العلمي، تهم الأولى سعيه للحصول على أغلبية أسهم الشركة العامة المغربية للأبناك، والثانية، والتي تعني عودته إلى عالم التأمينات، تتعلق باقتنائه أكثر من نصف أسهم « المغربية للحياة ».

    وأعلن مجلس المنافسة، بتاريخ 16 ماي 2024، عن ملخص العمليتين، طبقا للمادة 13 من القانون رقم 12-104 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة والمادة 10 من المرسوم التطبيقي رقم 652-14-2 كما تم تغييرهما وتتميمهما، ويتعلق الأمر بسعي Saham Horizon لأن تصبح المساهم الأكبر في كل من « الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره