Étiquette : Sound Energy

  • المغرب يقترب من مرحلة تاريخية في الطاقة.. الغاز والطاقات المتجددة يقلبان الموازين

    خلال السنوات الأخيرة، بدأ المغرب يخطو خطوات متسارعة نحو تعزيز سيادته الطاقية عبر إطلاق مشاريع جديدة في مجال الغاز الطبيعي وتوسيع استثماراته في الطاقات المتجددة. هذه التطورات تطرح سؤالًا مهمًا: هل يمكن أن يتحول المغرب خلال السنوات المقبلة إلى دولة منتجة للطاقة ذات تأثير إقليمي؟

    فمع تقدم عدد من المشاريع الطاقية، يقترب الاقتصاد المغربي من مرحلة جديدة قد تغير ملامح القطاع الطاقي داخل المملكة.

    مشروع تندرارا للغاز يقترب من مرحلة الإنتاج

    من أبرز المشاريع التي تحظى بمتابعة كبيرة مشروع حقل الغاز تندرارا الذي تطوره شركة Sound Energy في شرق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ساوند إنيرجي” البريطانية تمدد أنشطة استكشاف الغاز في “أنوال” حتى 2028

    العمق المغربي

    أعلنت شركة Sound Energy Plc البريطانية المدرجة في سوق AIM بلندن عن تقدم كبير في مشروع تطوير الغاز بمنطقة تندرارة شرقي المغرب، مع تمديد تراخيص الاستكشاف في حوض أنوال حتى عام 2028.

    وأوضحت الشركة أن مشغل المشروع Mana Energy Ltd أكمل بنجاح مرحلة التشغيل الأولي لنظام جمع الغاز ضمن المرحلة الأولى من المشروع، حيث تم تدفق آمن لكل من البئرين Te-6 وTe-7 واختبار أجزاء النظام المختلفة، الذي يشمل رؤوس الآبار، وأنابيب التدفق، وصمامات التحكم، وفواصل الحرارة، والفواصل السائلة، والمصابيح الاحتراقية.

    وأضافت الشركة أن موقع تندرارة مزود بتسعة مولدات عالية الأداء لتغطية احتياجات الطاقة التشغيلية، منها سبعة مولدات غاز بقدرة 2,260 كيلو فولت أمبير، ومولدان ديزل بقدرة 1,600 كيلو فولت أمبير، مدمجة ضمن أنظمة حاويات قادرة على العمل في ظروف تصل حرارتها إلى 47 درجة مئوية.

    ومن المخطط في الأسابيع المقبلة بدء تشغيل المولدات الغازية باستخدام الغاز المستخرج من أحد الآبار في المرحلة الأولى بعد فصل السوائل، ما سيقلل الاعتماد على الديزل ويخفض تكاليف التشغيل والانبعاثات المباشرة.

    وفيما يتعلق بالجانب الاستكشافي، تم تمديد تراخيص أنوال لتغطي مساحة متبقية قدرها 5,031 كيلومتر مربع مقارنة مع 8,873 كيلومتر مربع في الأصل.

    وتمتلك Sound Energy حصة غير تشغيلية بنسبة 27.5%، بينما تملك Office National des Hydrocarbures et des Mines (ONHYM) 25%، ويملك المشغل Mana Energy النسبة الباقية 47.5%.

    ويمتد التمديد الجديد لتراخيص الاستكشاف حتى 7 شتنبر 2028، مع التزام حفر بئر استكشافي رئيسي في طبقات العصر الثلاثي، وإذا نجح الحفر يمكن للمشغل إجراء مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد على 150 كيلومتر مربع وحفر بئر استكشافي إضافي.

    ومن المتوقع أن تنفذ Mana Energy حفر بئر M5 بمساهمة مالية محدودة لشركة Sound Energy تبلغ 2.57 مليون دولار، بالتعاون مع المجموعة المغربية Managem.

    وعلق الرئيس التنفيذي للشركة، ماجد شفيق، بأن التقدم في تندرارة “مشجع للغاية” ويشكل “مرحلة هامة” في تطوير المرحلة الأولى، مشيرا إلى أن تمديد تراخيص أنوال يوفر وضوحا ووقتا كافيا لتنفيذ برنامج استكشافي شامل في منطقة ذات إمكانات عالية شرق المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز الطبيعي يعيد ترتيب “أوراق الطاقة” بإفريقيا.. المغرب يقتحم “نادي الكبار” بمشروع تندرارة

    العمق المغربي

    في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، تشهد القارة الإفريقية إعادة تشكيل شاملة لمشهدها الطاقي، حيث بات الغاز الطبيعي العملة الأبرز في تحديد موازين القوى الاقتصادية.

    وفي هذا السياق، يبرز المغرب كقوة صاعدة، منتهجا استراتيجية واقعية تعتمد على مشاريع متوسطة الحجم ذات قيمة مضافة عالية، تستهدف تحصين الأمن الطاقي للمملكة ودعم دينامية الانتقال الطاقي.

    وفي اعتراف دولي بوجاهة المقاربة المغربية، صنفت “غرفة الطاقة الإفريقية” مشروع المرحلة الثانية لحقل الغاز “تندرارة” ضمن قائمة “أهم 14 مشروعا استراتيجيا” في القارة السمراء.

    واعتبرت الغرفة أن هذا المشروع لا يمثل مجرد عملية استخراج روتينية، بل يعد محركا لتعزيز الاستثمار والابتكار في قطاعات النفط والغاز والغاز الطبيعي المسال (LNG).

    ويشرف على هذا المشروع الحيوي تحالف يضم شركة “Mana Energy” و”Sound Energy” والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM).

    ويهدف المشروع، الواقع في الجهة الشرقية للمملكة، إلى ضخ ما يناهز 42 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا في شرايين الشبكة الوطنية، عبر خط أنابيب يمتد لـ 120 كيلومترا، لربط الحقل بخط الأنبوب المغاربي-الأوروبي سابقا، ومنه إلى محطات توليد الكهرباء.

    وتكمن الأهمية القصوى لهذا المشروع، الذي يتوقع أن يبدأ إنتاجه التجاري الفعلي مطلع عام 2028، في توقيته وأهدافه. ففي بلد يستورد أكثر من 90% من احتياجاته الطاقية، يأتي غاز تندرارة لتقليص فاتورة الاستيراد الثقيلة.

    وتم تأمين تسويق هذا الإنتاج عبر عقد توريد طويل الأمد يمتد لعشر سنوات مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، مما يضمن استدامة تزويد المحطات الكهربائية بالوقود الوطني.

    وأظهر التقرير تباينا واضحا في خريطة الاستثمارات القارية. فبينما تواصل دول غرب وجنوب إفريقيا (نيجيريا، أنغولا، وموزمبيق) هيمنتها على الاستثمارات الضخمة الموجهة للتصدير نحو الأسواق العالمية (أوروبا وآسيا)، مع توقعات باستثمارات استكشافية تناهز 41 مليار دولار بحلول 2026، يقدم المغرب نموذجا مغايرا في شمال إفريقيا.

    وخلافا للجزائر، التي يشير التقرير إلى مواجهتها تحديات هيكلية مرتبطة بتراجع الاستثمارات وتقادم البنية التحتية، أو ليبيا وتونس اللتين تكبح الاضطرابات السياسية والمؤسساتية طموحاتهما الغازية، يراهن المغرب على “الاستقرار والواقعية”.

    وتعتمد الرباط على مشاريع مدروسة تلبي الطلب الداخلي المتزايد وتدعم الصناعة المحلية، مما يجعلها أقل تأثرا بتقلبات أسواق التصدير وأكثر تركيزا على السيادة الطاقية.

    وخلص التقرير إلى خلاصة جوهرية مفادها أن الدول القادرة على المزاوجة بين الاستقرار السياسي، والوضوح التشريعي، والربط الذكي بين الإنتاج والطلب المحلي، هي التي ستقود قاطرة الطاقة في المستقبل.

    ومن هذه الزاوية، يحتل المغرب موقعا “متوسطا ولكن تصاعديا” في المعادلة الإفريقية، حيث نجح في تحويل التحديات الجيولوجية إلى فرص اقتصادية، جاعلا من مشروع تندرارة عنوانا لمرحلة جديدة من الاعتماد على الذات والتكامل مع الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقل تندرارة الغازي بالمغرب يقترب من الإنتاج: ساوند إنرجي تراهن على الطاقة المحلية

    تتجه الأنظار نحو شرق المملكة، حيث تواصل شركة ساوند إنرجي البريطانية (Sound Energy) تطوير أحد أبرز مشاريع الغاز بالمغرب، خاصة في حقل تندرارة، وذلك في إطار مساعيها للاستفادة من الإمكانات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها البلاد.

    حقل تندرارة يفتح آفاق إنتاج الغاز المحلي

    تخطط الشركة لبدء الإنتاج من حقل تندرارة قبل نهاية 2025، عبر مرحلتين رئيسيتين:

    المرحلة الأولى: إنشاء محطة صغيرة للغاز المسال موجهة أساسًا للمستهلكين الصناعيين.

    وشملت هذه المرحلة ربط البئرين “TE-6″ و”TE-7” بخطوط معالجة الغاز، وتطوير البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك منشأة الغاز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات مثيرة في ملف التنقيب عن الغاز بالمغرب

    ط.غ

    تتجه الأنظار إلى شرق المملكة حيث تواصل شركة ساوند إنرجي البريطانية (Sound Energy) تطوير واحد من أبرز مشاريع الغاز بالمملكة، في إطار مساعيها للاستفادة من الإمكانات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها البلاد.

    تخطط الشركة لبدء الإنتاج من حقل تندرارة قبل نهاية 2025، وذلك عبر مرحلتين رئيسيتين: المرحلة الأولى: إنشاء محطة صغيرة للغاز المسال موجهة أساساً للمستهلكين الصناعيين. وقد شملت هذه المرحلة ربط البئرين “TE-6″ و”TE-7” بخطوط معالجة الغاز، وتطوير البنية التحتية اللازمة بما في ذلك منشأة الغاز المسال التي أنجز جزء كبير منها خلال 2024 و2025. كما وقّعت ساوند إنرجي اتفاقية مع أفريقيا غاز لتسويق الغاز المسال المنتَج لمدة عشر سنوات.

    المرحلة الثانية: تهدف إلى تزويد محطات الكهرباء الحكومية بالغاز، بتمويل مشترك من شركة مناجم والتجاري وفا بنك، إلى جانب استثمارات أخرى.

    تملك ساوند إنرجي عدة تراخيص في المغرب، أبرزها:

    امتياز تندرارة (إنتاج – 25 سنة – حصة 20%) بمساحة 133,500 كلم².

    تندرارة الكبير (استكشاف – 8 سنوات – حصة 27.5%) بمساحة 14,411 كلم².

    أنوال (استكشاف – 11 سنة – حصة 27.5%) بمساحة 8,873 كلم².

    هذه التراخيص تغطي أكثر من 23 ألف كيلومتر مربع، غير أن عمليات الحفر حتى الآن لم تتجاوز 13 بئراً، 6 منها تقع داخل أو قرب امتياز تندرارة.

    تراهن الشركة على ترخيص سيدي مختار، معتبرة أن طبقاته الجيولوجية تحت الملح تمثل فرصة واعدة ضمن امتداد حوض الصويرة، الذي ما يزال غير مستكشف بشكل كافٍ.

    يرى مراقبون أن دخول حقل تندرارة مرحلة الإنتاج سيشكّل نقطة تحول مهمة في استراتيجية المغرب الطاقية، عبر تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير مصدر محلي لتغذية الصناعات ومحطات الكهرباء، في وقت يتزايد فيه الطلب على الغاز الطبيعي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل استثمار مغربي ضخم في قطاع الغاز والنفط

    وضع المغرب استراتيجية لتنفيذ خطة توسعية في قطاع النفط والغاز تصل قيمتها إلى 6 مليارات دولار، وفقًا لتقرير حديث صادر عن شركة “OG Analysis”، بعنوان “تحليل استراتيجي لسوق النفط والغاز في المغرب حتى 2032”.

    وتهدف هذه الخطة، حسب التقرير، إلى تطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، وشبكات الأنابيب، وخزانات التخزين، وذلك بما يدعم النمو الصناعي ويُقلّل من اعتماد المغرب على واردات الوقود الأحفوري.

    وأوضح التقرير أن المغرب يركز على تعزيز قدراته في التنقيب والإنتاج في مناطق مثل كرسيف والمجالات البحرية، بمشاركة شركات دولية مثل “Sound Energy” و”Chariot Oil & Gas”.

    كما أشار التقرير إلى جهود تحديث مصفاة المحمدية، لتمكينها من معالجة أنواع مختلفة من الخامات، استجابةً للطلب المحلي المتزايد على المشتقات النفطية.

    بالإضافة إلى إدماج مصادر الطاقة المتجددة ضمن السياسات البيئية الوطنية لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، مع اكتشاف احتياطات جديدة من الهيليوم في منطقة كرسيف، مما يوسع قاعدة الموارد الطبيعية للبلاد.

    وأكد التقرير أن الإصلاحات الهيكلية والتحفيزات القانونية ساهمت بشكل كبير في تحسين مناخ الاستثمار، في وقت تعزز فيه مشاريع البنية التحتية بموانئ جرف الأصفر والمحمدية من موقع المغرب كمحور إقليمي في تجارة الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة تحت الأرض.. شركتان بريطانيتان تشرعان في البحث عن كنزين ثمينين مدفونين بالمغرب

    كشفت شركتا Getech البريطانية المتخصصة في علوم الأرض، وSound Energy الرائدة في حلول الطاقة الانتقالية، عن تأسيس كيان جديد يحمل اسم HyMaroc Limited بالمغرب، بهدف استكشاف واستغلال ثروات طبيعية غير مسبوقة متمثلة في الهيدروجين والهيليوم.

    ويأتي هذا التحرك الاستثماري الضخم، وفقًا لبلاغ رسمي صادر عن Getech، عقب الانتهاء من دراسة استكشافية إقليمية شاملة، حددت عدداً من المناطق الواعدة في عمق الأراضي المغربية، والتي يُرجّح أن تحتوي على احتياطات طبيعية ضخمة من هذه الموارد النادرة والاستراتيجية.

    « هاي ماروك » ستقود الجهود الميدانية خلال المرحلة المقبلة من خلال إطلاق دراسات جيوفيزيائية متقدمة، تعقبها عمليات حفر تقنية للحصول على تراخيص الاستغلال الحصري، في خطوة يُرتقب أن تفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد الوطني.

    وتعليقاً على هذه المبادرة، شددت Getech على أن « الجيولوجيا الفريدة للمغرب تجعله من بين أكثر المناطق الواعدة عالمياً لاكتشاف الهيدروجين الطبيعي »، ما يعزز من مكانة المملكة كمحور إقليمي للطاقة النظيفة ويمنحها ورقة استراتيجية قوية في معادلات التحول الطاقي العالمي.

    ويُذكر أن الهيدروجين والهيليوم يُعدّان من أكثر المواد طلباً في الصناعات المستقبلية، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة، الفضاء، والتكنولوجيا الطبية، ما يجعل من هذا الاكتشاف المحتمل « كنزاً تحت الأرض » قد يُغيّر ملامح المشهد الاقتصادي المغربي في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بريطانية جديدة لاستكشاف الهيدروجين والهيليوم في المغرب

    كشفت شركتا « Getech Group » و »Sound Energy » البريطانيتان عن تأسيس كيان مشترك جديد في المغرب يحمل اسم « HyMaroc Limited »، بهدف تطوير مشاريع تتعلق بالهيدروجين الطبيعي والهيليوم.

    وجاء في بيان رسمي صادر عن الشركتين عبر خدمة الإفصاح التنظيمي لبورصة لندن، أن هذه المبادرة تأتي بعد دراسة أولية مشتركة أظهرت وجود « مناطق واعدة » داخل التراب المغربي، ما يمهّد للانتقال إلى مرحلة دراسات ميدانية أكثر تفصيلًا في المستقبل القريب.

    وبحسب البيان، فإن الشركة الجديدة، التي أُنشئت وفقًا للتشريعات المغربية، ستتكلف بالحصول على تراخيص الاستكشاف والاستغلال للموارد الطبيعية المستهدفة.

    كما أوضح البيان أن المرحلة المقبلة ستشمل تنفيذ مسوحات جيوفيزيائية متقدمة لتحديد فرص وجود الهيدروجين الطبيعي والهيليوم بدقة، مع برمجة عمليات حفر استكشافي فقط إذا توفرت المؤشرات التقنية الكافية.

    وذكر البيان أن هذا المشروع يتماشى مع الرؤية الوطنية للمغرب في مجال التحول الطاقي، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على مصادر الطاقة النظيفة، وعلى رأسها الهيدروجين الأبيض، المعروف بانخفاض تكلفته التشغيلية.

    كما نُوه إلى الأهمية الاستراتيجية لعنصر الهيليوم في مجالات حيوية مثل الطب، الصناعة الدقيقة، الطاقة النووية، والتقنيات المتقدمة في قطاع الاتصالات.

    كشفت شركتا « Getech Group » و »Sound Energy » البريطانيتان عن تأسيس كيان مشترك جديد في المغرب يحمل اسم « HyMaroc Limited »، بهدف تطوير مشاريع تتعلق بالهيدروجين الطبيعي والهيليوم.

    وجاء في بيان رسمي صادر عن الشركتين عبر خدمة الإفصاح التنظيمي لبورصة لندن، أن هذه المبادرة تأتي بعد دراسة أولية مشتركة أظهرت وجود « مناطق واعدة » داخل التراب المغربي، ما يمهّد للانتقال إلى مرحلة دراسات ميدانية أكثر تفصيلًا في المستقبل القريب.

    وبحسب البيان، فإن الشركة الجديدة، التي أُنشئت وفقًا للتشريعات المغربية، ستتكلف بالحصول على تراخيص الاستكشاف والاستغلال للموارد الطبيعية المستهدفة.

    كما أوضح البيان أن المرحلة المقبلة ستشمل تنفيذ مسوحات جيوفيزيائية متقدمة لتحديد فرص وجود الهيدروجين الطبيعي والهيليوم بدقة، مع برمجة عمليات حفر استكشافي فقط إذا توفرت المؤشرات التقنية الكافية.

    وذكر البيان أن هذا المشروع يتماشى مع الرؤية الوطنية للمغرب في مجال التحول الطاقي، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على مصادر الطاقة النظيفة، وعلى رأسها الهيدروجين الأبيض، المعروف بانخفاض تكلفته التشغيلية.

    كما نُوه إلى الأهمية الاستراتيجية لعنصر الهيليوم في مجالات حيوية مثل الطب، الصناعة الدقيقة، الطاقة النووية، والتقنيات المتقدمة في قطاع الاتصالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف بريطاني يستثمر في الهيدروجين والهيليوم بالمغرب

    في تطور لافت يعكس تصاعد اهتمام الاستثمارات الأجنبية بقطاع الطاقة المتجددة في المغرب، أعلنت شركتا « Getech Group » و »Sound Energy » البريطانيتان عن إنشاء شركة جديدة في المملكة تحمل اسم
    « HyMaroc Limited »، بهدف استكشاف واستغلال موارد الهيدروجين الطبيعي والهيليوم. وقد تم الإعلان عن هذا المشروع من خلال بيان رسمي عبر خدمة الإفصاح التنظيمي التابعة لبورصة لندن للأوراق المالية، وأوضح البيان أن هذه الخطوة جاءت بعد إجراء دراسة تمهيدية مشتركة بين الشركتين أظهرت وجود مناطق داخل التراب المغربي تتميز بمؤهلات جيولوجية مرتفعة، ما يفتح المجال للبدء في دراسات ميدانية دقيقة.

    الشركة الجديدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تندرارة.. المغرب على أعتاب عصر جديد من إنتاج الغاز مع اقتراب موعد التشغيل

    الخط :
    A-
    A+

    تتجه الأنظار نحو حقل تندرارة للغاز الطبيعي، حيث تتقدم الأعمال بوتيرة ثابتة مع توقع بدء الإنتاج في الربع الرابع من عام 2025، وهذا الإنجاز المرتقب يحمل وعودا كبيرة للمغرب في مساعيه لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

    الاستعدادات النهائية للإنتاج

    أكدت شركة ساوند إنرجي (Sound Energy)، التي تمتلك حصة 20% في الحقل، أن جميع الترتيبات جاهزة لبدء الإنتاج الوشيك للغاز الطبيعي، وجاء هذا الإعلان خلال الاجتماع العام للشركة الذي عقد أمس الثلاثاء، 17 يونيو 2025، حيث تم استعراض الاستراتيجية الجديدة للشركة، بما في ذلك مشروع طموح مع “Gaia Energy 2026” الذي يهدف إلى تحقيق ربح سريع اعتبارا من عام 2026.

    وتتولى شركة مانا للطاقة الإشراف على تشغيل حقل تندرارة، وقد أثبتت عمليات التنظيف الأخيرة لبئري الإنتاج “بيترين” أنهما ينتجان غازا جافا خاليا من الماء والسوائل والمواد الصلبة.

    ومن المتوقع أن تنتج هاتان البئران وتسلّمان 10 ملايين قدم مكعب يوميا (حوالي 283,168 متر مكعب) من الغاز القابل للتسويق بمجرد تشغيل المحطة بالكامل.

    أعمال البناء على قدم وساق

    تسير أعمال البناء في المشروع على قدم وساق، حيث شارف خزان الغاز الطبيعي المسال على الانتهاء. وتظل وحدة التسجيل الدقيق هي الجزء المتبقي، مع وجود عقد جديد موقّع مع شركة إيتالفلويد (Italfluid) ينص على سداد متأخرات في حال عدم الالتزام بجدول التسليم.

    ووفقا لجراهام ليون الرئيس التنفيذي لساوند إينيرجي، من المتوقع تشغيل الوحدة الصغيرة في غشت المقبل تقريبا، مع توفر جميع المعدات تقريبا في الموقع، مما يمهد الطريق لبدء الإنتاج في الربع الرابع من عام 2025.

    المرحلة الثانية ومفاوضات خط الأنابيب

    بالنسبة للمرحلة الثانية من المشروع، التي تهدف إلى إنتاج الغاز لتوليد الكهرباء، يجري حاليا تحديث دراسة التصميم الهندسي الأولي (FEED) ومفاوضات عقد الهندسة والتوريد والبناء (EPC) لخط أنابيب الغاز المغاربي (GME) الذي سيوصل الغاز إلى أوروبا، ومن المتوقع الانتهاء من هذه المفاوضات بحلول نهاية العام على أبعد تقدير.

    وتواجه عمليات الحفر لاستكشاف الغاز الطبيعي في منطقتي أنوال وتندرارة تأخيرات بسبب الحاجة إلى موافقات مؤسسية. فبعد انتقال ملكية الحقل إلى شركة مانا إنيرجي، لا تزال هناك حاجة إلى عدة تراخيص.

    وتجري شركة مناجم حاليا مناقشات مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن ووزارة الطاقة والتحول الوطني لاستكمال هذه التراخيص، ولن تبدأ أعمال الحفر قبل الحصول عليها.

    وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب اتفاقية النقل، تعهدت شركة مانا إنيرجي، وهي شريكة لشركة M5 في ترخيص “جراند تندرارة” و”SBK-1″ التابع لمناجم، بحفر بئرين استكشافيين في ترخيص أول. يُتوقع أن يحتوي بئر SBK-1 على موارد تصل إلى 3.9 مليار متر مكعب باحتمال نجاح يبلغ 50%. أما بالنسبة لبئر M5، فتشير التوقعات إلى أنه في حال العثور على الغاز الطبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى اكتشاف كبير يصل إلى 7.6 مليار متر مكعب.

    وفي جنوب غرب المغرب، تسعى شركة ساوند إنرجي جاهدة لتطوير رخصة سيدي مختار، وهي موقع لا يزال في مرحلة استكشاف مبكرة جدا. يتطلب تقييم الأهداف المستقبلية للحفر إجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد، وهو ما يمثل استثمارا كبيرا بقيمة 6 ملايين دولار.

    ونظرا لوضعها المالي الحالي، تبحث ساوند إنرجي عن شريك لتقاسم هذه التكلفة، وتُجري مناقشات مع عدة جهات مهتمة، وفقًا لجون أرجنت، نائب رئيس علوم الأرض في ساوند إنرجي.

    وناقشت ساوند إنرجي أيضا إمكانية الإدراج المزدوج في بورصتي لندن والدار البيضاء، إلا أن هذا المشروع معلق حاليا بسبب نقص الإيرادات المؤقت.

    وترى الشركة أن هذا المشروع محافظ عليه نظرا لانخفاض جاذبية الصرف الأجنبي للاستثمار البديل في لندن حاليا، وفي بورصة الدار البيضاء، تعيق قيود (AIM) سوق الاستثمار البديل المساهمين المغاربة الذين لا يملكون حسابات مصرفية دولية.

    الهيدروجين الطبيعي والهيليوم.. إمكانات على المدى المتوسط

    بالإضافة إلى الغاز، تستكشف شركة جيتك (Getech)، بالتعاون مع ساوند إنرجي، إمكانات الهيدروجين الطبيعي والهيليوم في أنحاء البلاد. وتتبع جيتك نهجا علميا فريدا يعتمد على قاعدة بيانات عالمية لتتبع كيفية ومكان تولد الهيدروجين والهيليوم طبيعيا، وكيفية انتقالهما عبر قشرة الأرض وتراكمهما تحت الأرض.

    ويعتمد هذا النهج على نموذج الانعكاس المغناطيسي ثلاثي الأبعاد الذي يشير إلى الصخور الشديدة المغناطيسية، وبالتالي مدى وعمق الصخور المصدرة للهيدروجين. هذه الاستكشافات الواعدة قد تفتح آفاقا جديدة للطاقة في المغرب على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره