Étiquette : Startup

  • برواق وطني و10 شركات ناشئة.. المغرب يشارك لأول مرة في أكبر معرض عالمي للألعاب الإلكترونية

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن أول مشاركة رسمية للمغرب في معرض “Gamescom 2026”، أكبر تظاهرة عالمية مخصصة لصناعة الألعاب الإلكترونية والـGaming، وذلك في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز حضورها داخل الصناعات الرقمية والإبداعية العالمية.

    وأوضح بلاغ مشترك، أن هذه المشاركة تندرج ضمن استراتيجية دعم القطاعات ذات الإمكانات العالية، ومواكبة انفتاح المقاولات المغربية على الأسواق الدولية، انسجاما مع التوجهات الرامية إلى جعل المغرب مركزا إقليميا للابتكار والاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.

    ومن المرتقب أن يحتضن المعرض، المنظم بمدينة كولونيا الألمانية ما بين 26 و30 غشت 2026، أبرز الفاعلين العالميين في قطاع الألعاب الإلكترونية، من مطورين وناشرين ومستثمرين وصناع محتوى وشركات تكنولوجية مبتكرة.

    وسيشارك المغرب خلال هذه الدورة برواق وطني يضم عشر مقاولات مغربية تمثل الدينامية المتصاعدة التي يعرفها قطاع الألعاب الإلكترونية بالمملكة، من بينها تسع شركات ناشئة مستفيدة من برنامج “Video Game Incubator” الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب.

    كما ستشارك ضمن الوفد المغربي الشركة الفائزة بمسابقة “Challenge Startup Gamification by Inwi & MJCC”، المنظمة على هامش الدورة الثالثة من معرض “Morocco Gaming Expo”.

    وأوضح البلاغ أن هذه المشاركة تعكس التحول الذي يشهده المغرب في مجال الصناعات الرقمية، بفضل بروز جيل جديد من الشباب المبدع والكفاءات المتخصصة، إلى جانب توفر بيئة داعمة لتطوير قطاع الألعاب الإلكترونية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الشركات المغربية الناشئة من عرض مشاريعها أمام المستثمرين والفاعلين الدوليين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والتوسع داخل الأسواق العالمية.

    وبحسب البلاغ، ترى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أن المشاركة في “Gamescom 2026” تشكل محطة جديدة لتعزيز الإشعاع الاقتصادي للمملكة، وإبراز الخبرات المغربية في قطاع يشهد نموا متسارعا على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد اقتصادي مغربي يستعد لزيارة “إسرائيل” لتعزيز التعاون التكنولوجي

    يستعد وفد اقتصادي مغربي لزيارة مرتقبة إلى دولة الاحتلال الصهيوني خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تهدف إلى توسيع مجالات التعاون في قطاع التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين.

    وبحسب المعلومات المتوفرة، تأتي هذه الزيارة بمبادرة من شبكات إسرائيلية متخصصة في دعم الشركات الناشئة وربطها بالأسواق الدولية، وعلى رأسها منظمة “Startup Nation Central”، التي تلعب دورا محوريا في الترويج للمنظومة التكنولوجية الإسرائيلية وبناء جسور التعاون مع شركاء دوليين.

    ويبرز ضمن الجهات المرتبطة بهذا المسار عدد من الأسماء الفاعلة في مجالات التكنولوجيا والدبلوماسية الاقتصادية، من بينها ويندي سينغر، الرئيسة السابقة للمنظمة المذكورة، إلى جانب شخصيات أخرى تنشط في ربط الاستثمارات وتنظيم الشراكات الدولية، مثل ياريف بشير وليتالإيشيل وتمار ساراغا.

    كما يحضر البعد الدبلوماسي في هذا التحرك من خلال شخصيات مثل يهودا لانكري، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، الذي بات يضطلع بأدوار في تعزيز التعاون الاقتصادي، إضافة إلى فاعلين من شبكات الأعمال العابرة للحدود مثل جوزيف ليفي.

    ومن المرتقب أن تركز الزيارة على بحث فرص التعاون في مجالات الشركات الناشئة، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة، مع إمكانية توسيع الشراكات لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    ويرى متابعون أن هذه المبادرة تندرج ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية الاقتصادية غير الرسمية، حيث يتم بناء العلاقات عبر قنوات الأعمال والاستثمار، بعيدا عن الأطر الحكومية التقليدية من خلال شبكات نشيطة تعمل على تعزيز الحضور الإسرائيلي في المغرب.

    وفي المقابل، لم يتم الكشف بشكل رسمي عن أسماء أعضاء الوفد المغربي المرتقب، ما يرجح أن تكون الزيارة في مراحلها التحضيرية، أو أنها تتم عبر قنوات اقتصادية غير معلنة بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. الإطلاق الرسمي لعرض مواكبة وتمويل الشركات الناشئة “Startup Venture Building”

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع “تمويلكم”، اليوم الأربعاء بالرباط، رسميا، عرض (Startup Venture Building)، وهو برنامج مهكيل مخصص لمواكبة وتمويل الشركات الناشئة المغربية المبتكرة.

    والتأم خلال حفل الإطلاق، الذي ترأسته الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والمدير العام لـ”تمويلكم”، سعيد جبراني، أبرز الفاعلين في المنظومة الوطنية لريادة الأعمال الرقمية، وبنيات المواكبة، والشركاء المؤسساتيين المنخرطين في تطوير الابتكار بالمغرب.

    وتتوخى هذه الآلية، التي تندرج في إطار النموذج التنموي الجديد، وتعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة 41 من “ملتقى التدبير” تؤكد دور الكفاءات في بناء مغرب 2030

    شهدت الدار البيضاء يومي 25 و26 نونبر 2025 تنظيم النسخة الحادية والأربعين من ملتقى التدبير، الذي نظمته مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، تحت شعار «2030، ورش متواصل: ما هي المهن والكفاءات التي يحتاجها المغرب؟».
    وقد جمع الملتقى مسؤولين حكوميين، ومديري مؤسسات كبرى، وخبراء في الموارد البشرية، إلى جانب طلبة وخريجين، لتسليط الضوء على التحولات في سوق الشغل وفتح حوارات مباشرة بين الشركات والمواهب الصاعدة حول المهن المستقبلية والكفاءات المطلوبة.

    تميزت الدورة بمشاركة 63 شركة من قطاعات متعددة، شملت التمويل، الصناعة، الخدمات، التكنولوجيا والاستشارة، حيث قدمت هذه المؤسسات عروضاً تعريفية حول مجالات اشتغالها وفرصها المهنية، كما أبرزت حاجياتها المستقبلية من الكفاءات.
    كما سلطت الجلسة الافتتاحية، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري وعدد من الشخصيات البارزة، الضوء على الأولويات الوطنية في مجال التكوين والمقاولة وتثمين الرأسمال البشري، مع التركيز على استباق الكفاءات الاستراتيجية لدعم النمو الوطني.

    وشكلت «Startup Avenue» فضاءً متميزًا للاحتفاء بالابتكار المقاولاتي، حيث تم تتويج مقاولتين ناشئتين بارزتين: BENBAR كأفضل مقاولة ناشئة وTéléStage كأفضل فكرة مشروع.
    كما عُقدت ثلاث ورشات متخصصة تناولت صندوق أدوات الموارد البشرية 2030، والعلامة المشغّلة والجاذبية المؤسساتية، والابتكارات التكنولوجية في مجال الموارد البشرية، ما أتاح للمشاركين مناقشة استراتيجيات استباق الكفاءات وتعزيز التكوين المستمر، واستكشاف الحلول الرقمية المبتكرة والتحديات المرتبطة بها.

    كما شهدت الدورة حضوراً كبيراً للشباب، حيث شارك أكثر من 3.500 طالب وخريج جديد، وتم إيداع 1.438 سيرة ذاتية عبر منصة CV Parser، ما يعكس الدينامية العالية في مجال التشغيل.
    وعكست هذه النسخة بوضوح مكانة ملتقى التدبير كمرصد وطني للتوجهات المهنية والممارسات المبتكرة في تدبير الموارد البشرية، مؤكدًا دوره في تعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب وترسيخ جاذبية المغرب أمام الكفاءات والمستثمرين، بما يخدم أهداف رؤية 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ملتقى التدبير 2025″شراكة “ISCAE” و”الغرفة الفرنسية” لتعزيز كفاءات المغرب في أفق 2030

    نظمت مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE)، بشراكة مع الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب (CFCIM)، الدورة الحادية والأربعين من تظاهرة “ملتقى التدبير” يومي 25 و26 نونبر بالدار البيضاء، تحت شعار «2030، ورش متواصل: ما هي المهن والكفاءات التي يحتاجها المغرب؟».
    إذ تأتي هذه المبادرة في سياق وطني يتجه نحو التفكير في مستقبل سوق الشغل، والتحولات التي يعرفها تدبير الموارد البشرية، وسبل تعزيز الرأسمال البشري كرافعة للتنمية.

    حيث شهد اليوم الافتتاحي حضور شخصيات بارزة، من بينها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب مسؤولي ISCAE وCFCIM وعدد من الفاعلين الاقتصاديين. كما تم خلال الجلسة العامة تسليم جوائز “Startup Avenue”، قبل افتتاح فضاءات المعرض الذي سيستقبل طيلة يومين عشرات المؤسسات الشريكة.

    ومن جهة، عرفت الدورة مشاركة أكثر من 60 مقاولة تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية، لتلتقي بشكل مباشر مع طلبة ISCAE وخريجي المدارس الكبرى للتجارة والتسيير والهندسة، بهدف تعريف الطلبة بمتطلبات سوق الشغل، واستعراض المهن الأكثر طلباً، وتسليط الضوء على المهارات الجديدة التي تفرضها التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة.

    كما شهد الملتقى ننظيم ثلاث ورشات كبرى تتمحور حول تدبير الموارد البشرية في أفق 2030، وبناء العلامة المشغّلة، والابتكار التكنولوجي في مجال التوظيف. إذ تطمح هذه الورشات إلى تعميق النقاش حول استراتيجيات المواكبة والتكوين المستمر والمحافظة على المواهب، بما يضمن تعزيز قدرة المقاولات المغربية على التأقلم مع التغيرات.
    ومع خبرة تتجاوز 50 سنة لـ ISCAE وارتكاز CFCIM داخل النسيج الاقتصادي الوطني، يواصل “ملتقى التدبير” ترسيخ مكانته كموعد وطني مرجعي للنقاش والتفكير حول مستقبل الكفاءات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحول الرقمي ينعش خزينة المملكة بـ26 مليار درهم في عام واحد

    أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح، أن قطاع الاقتصاد الرقمي وترحيل الخدمات، حقق رقم معاملات قياسيا في الصادرات الرقمية، إذ بلغ 26.219 مليار درهم، متجاوزا الهدف المرحلي المحدد لسنة 2026 بقيمة 25 مليار درهم.

    وأضافت الوزيرة في جواب كتابي عن سؤال حول “رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي”، تقدم به البرلماني إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، أن هذا القطاع سجل نتائج لافتة خلال سنة 2024، بخلق أكثر من 22,550 فرصة عمل مباشرة في إطار اتفاقيات استثمارية مع شركات عالمية، وبلوغ عدد مناصب الشغل المستقرة في القطاع إلى حدود نهاية 2024 حوالي 148,500 منصب مباشر.

    وفي التفاصيل، أوضحت الفلاح أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية، الداعية إلى ضرورة تسريع وتيرة الرقمنة، وجني ثمار الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم، تولي الحكومة أهمية كبيرة لورش التحول الرقمي إيمانا منها بأن هذا التحول يشكل رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويساهم في جعل المملكة المغربية قطبا رقميا إقليميا، مسجلة انخراط وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في إعداد الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي تم إطلاقها رسميا يوم 25 شتنبر 2024.

    وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم على محورين رئيسيين يتمثلان في رقمنة الخدمات العمومية، وبث دينامية في الاقتصاد الرقمي، إذ يتعلق المحور الأول باعتماد الوزارة مقاربة جديدة في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية ترتكز على منطق “مسار المرتفق” المرتبط بمختلف مراحل حياة المواطن والمقاولة، وتركز على تبسيط المسارات الأكثر طلبا وذات الأثر الأكبر، من خلال تقليص كل من عدد المراحل المطلوبة لمعالجة الطلبات، وعدد الوثائق، وأجال اتخاذ القرارات الإدارية، وكذا الكلفة المترتبة عن هذه المساطر.

    وفي هذا السياق، تضيف المسؤولة الحكومية أن الوزارة حددت مجموعة من المسارات ذات الأولوية في مجالات متعددة، منها “الترشيح لامتحان الباكالوريا الحرة”، وتسجيل الأطفال بالمدرسة، ومسار الحصول على رخصة فتح واستغلال “دور الحضانة”، والمسارات المرتبطة بانتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو الإحالة على التقاعد، وكذا مسار الحصول على دعم الدولة المتعلق بالضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بالنسبة للشركات العاملة في مجال ترحيل الخدمات (offshoring).

    وضمن المحور نفسه، تعمل الوزارة على إعادة تصميم بوابة “إدارتي” لتُصبح منصة رقمية موحدة وسهلة الولوج، إذ يتم حاليا الاشتغال على ملاءمة جميع هذه الخدمات مع الإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بحماية المعطيات الشخصية، وكذا مع معايير حماية أمن نظم المعلومات، بحسب الجواب الكتابي.

    وتشير الوزيرة إلى أنه “يتم العمل، وفق مقاربة تشاركية، على تطوير وإغناء المنصة الوطنية للتبادل البيني والإعداد لإطلاق مشروع تصميم منصة الحساب الرقمي، وذلك من أجل تسهيل تبادل البيانات بين الإدارات وتمكين المرتفقين من الولوج والاضطلاع عليها بغاية تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية ورفع فعالية الإدارة”.

    وفي السياق ذاته، تعمل الوزارة، بحسب الفلاح، على إعداد الإطار المرجعي لقياس نضج سجلات البيانات الإدارية لتسريع تنزيل ورش تبادل البيانات ومواكبة الإدارات على اعتماده وتحديد الإجراءات اللازمة لتطوير سجلاتها، بالإضافة إلى إصدار مجموعة من الدعامات المنهجية كدليل تبسيط المسارات والتحضير لرقمنتها ودليل إدارة التغيير، ودليل الاستماع للمرتفقين.

    وتحرص الوزارة على توفير الدعم والمواكبة للإدارات من أجل تطوير مشاريع التحول الرقمي، وإرساء بيئة ملائمة للإدارة الإلكترونية، عبر إغناء الجانب القانوني والتنظيمي، حيث عملت بتنسيق مع مختلف الشركاء على إعداد مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية، من بينها مشروع قانون بشأن رقمنة الخدمات الإدارية ومشروع مرسوم بشأن التبادل الإلكتروني بين الإدارات للوثائق والمستندات الإدارية، ومشروع مرسوم حول المعطيات العمومية المفتوحة.

    وبخصوص محور الاقتصاد الرقمي، توضح الوزيرة أن “قطاع ترحيل الخدمات”، يُعد من الركائز الأساسية للنمو الرقمي في المغرب، حيث يشهد دينامية قوية بفضل رؤية استباقية ترتكز على تطوير بيئة تنافسية محفزة للاستثمار وتعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، وكذا تعزيز الانفتاح الدولي عبر استقطاب استثمارات استراتيجية من شركات عالمية كبرى”.

    وأبرزت المسؤولة عن قطاع إصلاح الإدارة، أن هذه المقاربة أسفرت عن نتائج ملموسة، أبرزها توقيع 34 مذكرة تفاهم واتفاقية استثمارية مع شركات عالمية مرموقة، باستثمارات تفوق 2.5 مليار درهم، وخلق أكثر من 22550 فرصة عمل مباشرة في مختلف جهات المملكة، إلى جانب تسجيل رقم معاملات غير مسبوق في صادرات ترحيل الخدمات والحلول الرقمية بلغ 26.219 مليار درهم برسم سنة 2024، حيث تجاوز الهدف المرحلي المحدد في إطار الاستراتيجية بحلول 2026، والذي تم تحديده في 25 مليار درهم.

    وضمن نتائج هذه المقاربة أيضا، خلق أزيد من إلى 148.500 ألف وظيفة مباشرة مستقرة في القطاع إلى حدود سنة 2024، مما يعزز مساهمة القطاع في الحد من البطالة وتعزيز الإدماج المهني في الاقتصاد الرقمي، وإحداث مناطق متكاملة مخصصة لترحيل الخدمات مزوّدة ببنية تحتية رقمية متطورة وخدمات لوجستية عالية الجودة، تستوفي المعايير الدولية وتوفر بيئة عمل تحفيزية وآمنة للشركات العالمية، تضيف الوزيرة.

    وأسفرت هذه المقاربة، بحسب ما ورد في الجواب الكتابي ذاته، عن اعتماد نظام تحفيزي يشمل تخفيضات هامة على الضرائب المفروضة على الشركات والدخل، وتطوير منصة رقمية موحدة Morocco 2 Outsource لتيسير ولوج المستثمرين إلى خدمات ترحيل الخدمات وتدبير ملفات الاستفادة من الإجراءات التحفيزية، إضافة إلى المساهمة في حملات ترويجية بالخارج تبرز استقرار المغرب السياسي والاقتصادي، وتسلط الضوء على قدرته التنافسية وموقعه الجغرافي الاستراتيجي.

    وعلى مستوى قطاع المقاولات الناشئة، شددت الوزيرة على أن الحكومة تحرص على تطوير الاقتصاد الرقمي من خلال احتضان ومواكبة المقاولات الناشئة، وتشجيع القطاعين العام والخاص على اعتماد التحول الرقمي، وتطوير التواصل حول ريادة الأعمال والتجارب الناجحة، بهدف تعزيز منظومة المقاولات الناشئة المبتكرة على الصعيد الجهوي والدولي، إذ قامت الوزارة بتفعيل العرض الوطني لمواكبة ودعم الشركات الناشئة (“startup venture building “vp) من خلال التوقيع على اتفاقية شراكة مع صندوق الإيداع والتدبير ومؤسسة “تمويلكم”، بهدف انتقاء فاعلين وطنيين ودوليين في مجال تطوير الأعمال (حاضنات ومسرعات من أجل تطوير برامج ذات جودة عالية تتكيف مع السوق المغربية، ومواكبة وتأطير الشركات الناشئة وتدبير وتوزيع الدعم المخصص لها.

    وقامت الوزارة بتفعيل عرض رأس المال المجازف/المخاطر (VENTURE CAPITAL VC) أيضا، من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم مع كل من صندوق محمد السادس للاستثمار وصندوق الإيداع والتدبير، التي تهم إطلاق آليات مبتكرة لصناديق تمويل الشركات الناشئة، وانتقاء شركات التدبير الهادفة لإحداث وتدبير الصناديق المخصصة للشركات الناشئة، بحسب الجواب الكتابي.

    وفي إطار مقاربة شاملة، لفتت الفلاح إلى أنه “تمت صياغة خطة عمل جديدة ستمكن مجمعات “التيكنوبارك”، المتواجدة حاليا بخمس مدن مغربية، من تجويد برامج المواكبة للشركات الناشئة، لا من حيث الكيف ولا من حيث التغطية الجغرافية من خلال تعزيز القدرة على مواكبة الشركات الناشئة من أجل تسهيل ولوجها للتمويلات والأسواق الوطنية والدولية وتطوير المنتوج والابتكار، وتوسيع التغطية الجغرافية للتكنوبارك من أربع جهات حاليا اإلى سبع جهات في مرحلة أولى في أفق سنة 2026، وذلك في إطار تقريب مواكبة الابتكار في مختلف جهات المملكة.

    وتطرقت الوزيرة في سياق تقديمها تفاصيل بشأن “رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي” إلى التوقيع على اتفاقية مع الشركة المغربية لتكنولوجيا المعلومات “تكنوبارك”، تتعلق بتنفيذ برامج المواكبة للشركات الناشئة، وذلك عبر وضع أربعة برامج دعم تتراوح مدتها ما بين 6 و12 شهرا، وتشمل جميع مراحل دورة حياة الشركات الناشئة ما قبل الحضانة (الحضانة التطوير والتسريع)، بهدف تحقيق استفادة 1360 مستفيدا بحلول سنة 2026، موزعين على سبع جهات بالمملكة.

    وتشير المسؤولة ذاتها في جوابها الكتابي إلى إطلاق “مبادرة المغرب 200″، تهدف إلى دعم وتشجيع الشركات المغربية الناشئة من خلال المشاركة في فعالية النسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا – المغرب”، والتي تكفلت الوزارة بـ95% من مصاريف مشاركة 200 شركة ناشئة مغربية، إذ دأبت الوزارة على هذه المبادرة خلال معارض جيتكس إفريقيا، بعدما استفادت 100 شركة من هذا الدعم في النسخة الأولى، و200 في النسخة الثانية.

    ولمواكبة توجه الحكومة في تسريع ورش التحول الرقمي بالمملكة، وخلق فرص الشغل، تشدد على أنه يتم العمل على توفير المواهب الرقمية من حيث العدد والمهارات وذلك من خلال إطلاق برنامج وطني لتعزيز الكفاءات الرقمية على مستوى مختلف الجامعات المغربية، ودعم الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراة في المجال الرقمي، وكذا تطوير المهارات وإعادة تأهيلها من خلال برامج تكوينات مكثفة وإحداث مدارس البرمجة في مختلف جهات المملكة.

    وأكدت أمل الفلاح التزام الحكومة الراسخ بمواصلة جهودها في رقمنة الخدمات العمومية وتطوير الاقتصاد الرقمي، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تعزيز التنافسية، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص جديدة للشغل، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مصر، هل أطاحت المخابرات المركزية بالملك فاروق في يوليو 1952؟

    خرج الملك فاروق من مصر إلى إيطاليا بعد الإطاحة به عام 1952APIC/RETIREDخرج الملك فاروق من مصر إلى إيطاليا بعد الإطاحة به عام 1952

    قد يبدو السؤال مريباً بالنسبة لأنصار الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، الرجل الأقوى في حركة الضباط الأحرار التي غيّرت وجه مصر إلى الأبد في ذلك اليوم الشهير من شهر يوليو/ تموز 1952.

    لكن كتاباً صدر في لندن قدّم في إطار سرده لقصة التنافس الأمريكي البريطاني على المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، قصة علاقة الجاسوس الأمريكي الشهير كيم روزفلت مع الضبّاط الأحرار، وكيف التقى بمجموعة منهم في قبرص.

    كان ذلك قبل أشهر من الإطاحة بالملك فاروق، الذي لطالما كان يردد قبل رحلته الأخيرة من الإسكندرية إلى إيطاليا بعد الانقلاب عليه « أن ملوك العالم لن يبقى منهم سوى ملوك ورق الكوتشينة الأربعة وملك بريطانيا ».

    • كل ما تحتاج معرفته عن أبرز التطورات في منطقة الشرق الأوسط يصلك لحظة بلحظة عبر قناتنا على واتساب (اضغط هنا).
    • احتفاء بمئوية ميلاد عبد الناصر رغم أخطائه
    • الاندبندنت: أرملة عبد الناصر تؤكد في مذكراتها أنه لم يكن ديكتاتوراً بلا رحمة

    الكتاب الذي ألّفه المؤرخ البريطاني الشاب جيمس بار بعنوان « Lords of the Deserts » (سادة الصحراء) يرسم خريطة معقدة للمنطقة العربية وإيران خلال فترة الأربعينيات والخمسينيات وصولاً إلى أوائل الستينيات.

    ويسلط بار الضوء من خلال الوثائق البريطانية والأمريكية التي بحث فيها خلال تأليفه الكتاب، على صراع النفط بين أرامكو السعودية-الأمريكية وشركة النفط البريطانية الإيرانية، وكيف ورّطت لندن حليفتها وخصمها في آن واحد، واشنطن، في عملية « أجاكس » الشهيرة التي أطاحت برئيس الوزراء الإيراني محمد مصدّق وثبّتت حكم شاه إيران آنذاك، محمد رضا بهلوي، عام 1953.

    استولى الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر على السلطة دون مقاومة تذكرBETTMANNاستولى الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر على السلطة دون مقاومة تذكرإذاعة صوت العرب

    ويحضر عبد الناصر بقوة في صفحات الكتاب، فقد ظهر أولاً كحليف لواشنطن وخصماً للندن، ثم عدواً لكلتيهما. ويتضمن الكتاب شرحاً مع سرد لقصص من تلك المرحلة عن لعبة المساومة التي احترفها الزعيم المصري الراحل بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وكيف عوضته الأخيرة عن صفقة سلاح بتقديم هدية، هي إذاعة « صوت العرب » التي استخدمت لبث الدعاية السياسية لنظامه إلى المنطقة بأسرها مترافقة مع أغنيات أم كلثوم.

    • لماذا يتوق بعض المصريين إلى عهد الملك فاروق؟

    من القصص التي يرويها الكتاب كيف التقى الجاسوس روزفلت وضابط وكالة الاستخبارات الأمريكية الآخر مايلز كوبلاند بعبد الناصر في بيته من أجل تخفيف حدة التوتر مع إسرائيل، وبينما هما في طور الحديث مع مضيفهما، جاء خبر زيارة السفير البريطاني في القاهرة للزعيم، وهنا اضطر الرجلان للصعود إلى الطابق العلوي، ومازح كوبلاند شريكه روزفلت بالقول: « سيكون من الممتع أن نرى ردة فعل السفير البريطاني ونحن نقاطع جمال عبد الناصر لنقول له إن المرطبات في الأعلى قد نفدت ».

    ومن بين ما يذكره بار في كتابه، أن اللمسات الأخيرة للانقلاب الأمريكي البريطاني على رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق وضعت في فندق سان جورج على الساحل الغربي للعاصمة اللبنانية بيروت، كذلك هوية من شاركوا في الانقلاب، وكيف جرى التدبير له وما سبقه من مفاوضات حول الاتفاقية الإيرانية البريطانية حول حصص النفط، وقول أحد رؤساء شركة النفط الإيرانية البريطانية لدى سؤاله عما يمكن التنازل عنه للإيرانيين: « إذا ما أعطيتم الإيرانيين شبراً فهم سيأخذون ميلاً ».

    تأسيس إسرائيل

    في الفصول الأولى يعود بار إلى مرحلة التأسيس لإسرائيل، وتأثير الانتخابات الداخلية في أمريكا على القرار النهائي بشأن دعم قيام دولة لليهود. في هذا الإطار ينقل الكاتب نوعاً من التردد البريطاني للمضي قدماً بوعد بلفور كما هو، وهو أمر عززه تقرير أمني وصل إلى الوزير البريطاني المقيم ريتشارد كايسي حول تصالح جماعة الهاغانا اليهودية مع العصابات الأخرى تمهيداً لتأسيس دولة يهودية على أرض فلسطين التاريخية.

    هذا الأمر دفع بكايسي لتحذير لندن في عام 1943 من أن المنطقة مُقدمة على صراع عنيف لم تشهده من قبل بمجرد أن تنتهي الحرب العالمية، أو ربما بعد ذلك بأشهر قليلة.

    سعى كايسي لتوحيد الجهود الأمريكية البريطانية للخروج ببيان موحد يؤكد رفض تبني خطة ديفيد بن غوريون لدولة أمر واقع، وهو أمر كاد أن يحصل لولا تلكؤ رئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرتشل، ووزير خارجيته، أنتوني إيدن، اللذين لم يرغبا بذلك.

    وبعد أن أقنع كل من الوزير البريطاني المقيم تشرشل وإيدن بضرورة إصدار بيان مشترك، جرى الاتفاق مع الأمريكيين على ذلك، وحُدّد يوم 27 تموز/ يوليو لذلك، لكن حماس مسؤولي البلدين خفت لحظة الإعلان المقرر، وضاعت جهود كايسي التي امتدت ستة أشهر سدى.

    كانت الولايات المتحدة تحاول أن تسد الفراغ الذي تركته بريطانيا في الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الثانيةBETTMANNكانت الولايات المتحدة تحاول أن تسد الفراغ الذي تركته بريطانيا في الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الثانيةتداخل أحداث المنطقة

    وكما كان الملك فاروق متيقناً في البداية من أن حكمه سيأتي إلى نهايته في لحظة ما قريباً، فإن بريطانيا بدت بدورها متحسبة لانتهاء الدور، مما أجج صراعها مع الولايات المتحدة، ودفع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، وندل ولكي، للقول « إن الزمن الاستعماري أصبح من الماضي ».

    في تلك المرحلة بدت بريطانيا، بحسب الكتاب، كمن يصارع القدر لا سيما مع الترابط الذي بدا جلياً بين تأميم مصدق في إيران للنفط في العام 1951 وطلبه خروج الموظفين البريطانيين من ميناء عابدان الإيراني، وتحرك البرلمان المصري لتعديل اتفاقية 1936، حيث عبّر تشرشل عن الوضع بالقول إن أزمة السويس هي « لقيطة الحالة الإيرانية ».

    في فصل تحت عنوان « التخلص من عبد الناصر » يوصّف بار حالة الحنق التي وصل إليها رئيس الوزراء البريطاني أنتوني إيدن إلى حد طلبه من الوزير أنتوني نوتينغ بصيغة واضحة اغتيال عبد الناصر لا مجرد عزله أو محاصرته.

    ويشرح الكاتب أهمية قناة السويس بالنسبة لبريطانيا، حيث ينقل عن إيدن قوله عنها في العام 1929 « إنها حلقة وصل في الدفاع عن الإمبراطورية وبوابتها الخلفية »، ولذلك فإن خسارتها ستكون كارثة بالنسبة للبريطانيين، وهو ما كان بالنسبة لعبد الناصر هدفاً.

    لكن عبد الناصر لم يكن خصماً للبريطانيين فقط، بل للكثيرين من جيرانه العرب، يروي الكتاب كيف نصح رئيس الوزراء العراقي نوري السعيد نظيره البريطاني إيدن خلال زيارة إلى 10 دواننغ ستريت في لندن بضرب عبد الناصر. قال السعيد: « اضربه، اضربه بقوة الآن وإلا سيفوت الأوان، وعندما يصبح وحيداً سيجهز علينا جميعاً ».

    لكن نوري السعيد لن يطيل المكوث، إذ إن ضابطاً في الجيش العراقي، هو عبد الكريم قاسم، سيطيح به وبالنظام الملكي في انقلاب عسكري في 14 يوليو/تموز 1958. وبحسب بار فإن هذا الانقلاب شكل أيضاً ضربة أخرى للندن بعد تأميم قناة السويس قبل عامين.

    التقى عبد الناصر بضباط المخابرات المركزية الأمريكية في منزلهRONALD STARTUPالتقى عبد الناصر بضباط المخابرات المركزية الأمريكية في منزله

    يستعرض الكتاب أيضاً محاولة انقلاب سعودية فاشلة في سوريا ضد عبد الناصر، كانت واشنطن قد حذرت الرياض من مخاطرها. يروي بار في فصل بعنوان « عام الثورات » كيف أن وزير داخلية الجمهورية العربية المتحدة، عبد الحميد السرّاج، كشف لعبد الناصر تلقيه مليوني جنيه إسترليني مقابل تنفيذه انقلاباً على الوحدة المصرية السورية، مع وعد بدفع مليونين إضافيين في حال إغتيال عبد الناصر.

    وفي واشنطن كان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يتحدث بأسف عن تحذيره للسعوديين، خاصة وأن المحاولة شكّلت ضربة لواشنطن التي تأثرت بشكل سلبي بحكم علاقتها مع الرياض، وهو الأمر الذي أدى لاحقاً إلى تقدم ولي العهد، الأمير فيصل، لتولي أمور البلاد.

    يختم الكاتب في هذا الإطار: « بحلول 1959، كانت وظيفة (الملك) سعود تقتصر على توزيع المساعدات، وتوقيع أوراق الإعدام، وبعض الأوراق الرسمية الأخرى ».

    • الملك فاروق: حكاية ملك مصر المتهم بـ »التواطؤ » مع هتلر
    • جمال عبد الناصر: إرث مختلف عليه وجدل لا ينتهي
    • « سقط » من التاريخ 30 عاما، حكاية أول رئيس للجمهورية المصرية



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بنسعيد.. الوزير ديال “البوز و show”!

    أنس العمري – كود //

    إيوا آ السي المهدي، راك وزير ماشي إنفلوينسر!
    وزير ديال الشباب والثقافة والتواصل، ماشي يوتيوبر كيخدم على البوز!
    الناس فالمغرب كيدورو على دور شباب مسدودين، ومراكز ثقافية كتحلف ما تدخلها غير الريح، وانت داير لينا كوكتيلات ديال الأنشطة بحال شي event planner ديال مارينا سمارا!
    وفجأة.. قررت تنقز شوية بعيد، ومشيتي للداخلة، ولكن ماشي باش تحل شي دار ثقافة ولا تسول على خريطة التكوين السينمائي فالصحراء، لا لا…
    مشيتي “لوكيشن تصوير”، أي موقع تصوير ديال فيلم أجنبي! وخديتي معاك صاحبك الجديد، مدير المركز السينمائي المغربي، اللي تعيينو دار بحسابات ما عارفها غير نتا، وبالطريقة اللي كتبان كثر فالمونتاج من التعيين الإداري!
    وزيارتك هادي، تقول أول وزير فالمغرب كيهبط لموقع تصوير باش يشوف كيفاش كيدوزو الكاميرا، واش
    ‏ steady cam خدام ولا خاصها gimbal!
    واش كاين شي وزير ثقافة فشي دولة كيجي يبارك الكلابورشن بين الكومبارس والمخرج؟!
    آ السي الوزير، راه الفيلم خاصو دعم وتشجيع، ماشي حضور VIP فلوكيشن التصوير باش تدير ستوري وreel تقول فيها “أنا هنا”.
    الثقافة ماشي زوينة غير فـالديكورات والصور..
    الثقافة كاينة فالمضمون، فالرؤية، فالاستثمار الطويل، ماشي فالـshow-off.
    آ السي الوزير، الثقافة محتاجة عقل، تخطيط، واحترام لذكاء المغاربة، ماشي فوتوشوت مع الديزاين زوين!
    فين هي الرؤية؟ فين هي الاستراتيجية؟ ولا الوزارة تحوّلات لشي startup ديال الابتسامات والقصاصات؟
    واش فعلاً كاين تواصل؟ ولا غير ستوري وبوست فالإنستغرام؟
    وسير شوف آسي الوزير! شحال من شاب موهوب تالف، وشحال من فنان محگور، وانت كتقلب على content يجيب لك reach!
    دابا، بقات فينا الوزارة، وولات كتدور معاك بحال vlog خفيف..
    ولكن راه المغرب ثقيل.. والتقافة ماشي ترند نهار الأحد.
    المغاربة بغاو وزير كا ينصت، كيخطط، كينفذ سياسة عمومية ثقافية واضحة، ماشي وزير المفاجآت اللطيفة فمواقع التصوير!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هواوي” تدعم ريادة الأعمال الرقمية في معرض المغرب للألعاب 2025

    شاركت شركة هواوي المغرب في الدورة الثانية من معرض المغرب للألعاب، المنظم في الرباط من 2 إلى 6 يوليو 2025 تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والاتصال، لتؤكد التزامها الراسخ بتعزيز النظام البيئي الرقمي ودعم الابتكار وريادة الأعمال في صناعة الألعاب الإلكترونية. وخلال هذه التظاهرة، كشفت هواوي عن الترويج الجديد لبرنامج “Huawei Cloud Startup Program”، الذي يهدف إلى مواكبة الشركات الناشئة التكنولوجية المغربية ذات الإمكانات العالية.

    واختارت هواوي خمس شركات ناشئة مغربية للاستفادة من هذا البرنامج، وهي: Geek Culture Agency، AB Progress، Yaaz Company، KOKORO Games، وOCTAV Studio.
    وستحظى هذه الشركات بدعم هيكلي يشمل الوصول المجاني إلى خدمات Huawei Cloud، وتكوينات متخصصة، بالإضافة إلى تأطير تقني يهدف إلى مساعدتها في تطوير مشاريعها وترسيخ مكانتها داخل سوق الألعاب الإلكترونية.

    وفي تصريح رسمي، أوضح جيسون تشين، نائب رئيس هواوي المغرب، أن هذه المبادرة تعكس التزام الشركة بدعم الشباب المغربي وخلق فرص عمل جديدة، مؤكداً أن المغرب يتوفر على كافة المؤهلات التي تجعله مركزاً إقليمياً واعداً في هذا المجال.
    كما شدد على أهمية تعزيز التعاون مع الوزارة المعنية من أجل بناء نظام بيئي متكامل ومبتكر، قادر على استيعاب متطلبات السوق العالمية.

    وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة هواوي في هذا الحدث تأتي استكمالاً لجهودها السابقة، خاصة بعد تنظيم “Gaming Startups Meeting Day” سنة 2024، الذي ساهم في وضع إطار تعاون لتكوين الكفاءات وتطوير مهارات الشباب في مجال الألعاب الإلكترونية. من خلال هذه المشاركة، تؤكد هواوي رؤيتها التي تعتبر الألعاب الإلكترونية قطاعاً استراتيجياً يربط بين الإبداع، التعليم، والتكنولوجيا، وتطمح إلى المساهمة في تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكلاود » تدعم مشاريع ألعاب الفيديو

    هسبريس من الرباط

    تميزت فعاليات اليوم الأول من “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية” بحدث الإعلان عن “الشركات الناشئة التي ستستفيد من برنامج يدعم ويحتضن مشاريع “الألعاب الإلكترونية” التي تعتمد تقنيات الخدمات السحابية بالمغرب.

    يأتي ذلك في إطار مواكبة الشركة الصينية الرائدة عالميا “هواوي” استراتيجية وعمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في إطار تطوير منظومة ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية لفائدة المهتمين بها في المغرب، بناء على تعاون يجمع بين الطرفين في هذا الإطار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي كلمة مقتضبة خلال لقاء بالمناسبة، مساء أمس الأربعاء، أبرز محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن “الشركات الناشئة في قطاع الألعاب الإلكترونية تتميز بكونها مقاولات صغيرة أو متوسطة الحجم”، مؤكدا أن “الاحتضان من طرف شركة رائدة عالميا ومعروفة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ومستجدات التكنولوجيا السحابية، سيدعم انفتاح مقاولات مغربية على المحيط الدولي وصناعة الألعاب الإلكترونية”.

    كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن “المواكبة والاحتضان سيضمنان التركيز على تقاسم الخبرة الدولية في مجالي السحابيات وفهم السوق”.

    وحسب المعطيات المعلنة خلال اللقاء فإن هذه الشركات الناشئة “قادمة من مدن مختلفة وتركز على مجالات متنوعة مثل تطوير الألعاب، والألعاب التعليمية، والمنصات المجتمعية”. ومن المرتقب أن تستفيد الشركات الناشئة من رصيد سحابي عام، ما يساعدها على تطوير بنيتها التحتية ومنتجاتها.

    كما تنص عملية الاحتضان على “إرشاد تقني مخصَّص، وتدريب متخصص على التكنولوجيا السحابية المتقدمة، والوصول إلى منظومة عالمية من الشركاء والمستثمرين”.

    وتهدف المبادرة إلى تمكين المطوّرين المحليين لألعاب “Gaming”، وتعزيز ريادة الأعمال الشبابية والتنافسية على الصعيدين المحلي والعالمي، مبرزةً تنامي “دور الألعاب الإلكترونية في التحول الرقمي ودعم استفادة مشاريع شبابية ناشئة من خدمات سحابية جد متقدمة”.

    جدير بالذكر أن برنامج “Huawei Cloud Gaming Startup”، الذي تم إطلاقه في المغرب، يهدف إلى “دعم الشركات الناشئة المحلية في قطاع الألعاب من خلال إتاحة الوصول المجاني إلى خدمات هواوي السحابية. كما يعد البرنامج جزءًا من شراكة أوسع نطاقا لتوفير البنية التحتية والدعم للشركات الناشئة في مجال الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره