Étiquette : TLScontact

  • تأشيرة “شينغن”.. حلم يكلف المغاربة مليار درهم سنويا.. و200 مليون درهم خسائر “الرفض”

    العمق المغربي

    كشفت أحدث الإحصائيات الرسمية عن ارتفاع ملحوظ في إنفاق المغاربة على طلبات الحصول على تأشيرة “شينغن”، حيث وصل المبلغ الإجمالي في عام 2024 إلى ما يقارب مليار درهم (حوالي 91 مليون يورو)، غير أن المثير للقلق أن أكثر من 200 مليون درهم من هذا المبلغ الضخم تم إنفاقها على طلبات قوبلت بالرفض، مما يجعلها تكاليف ضائعة بالكامل كونها غير قابلة للاسترداد.

    وحصل المغاربة خلال عام 2024، على ما يزيد عن 606,000 تأشيرة “شينغن”، مسجلين بذلك زيادة بنسبة 17% مقارنة بعام 2023 الذي سُجّل فيه منح حوالي 518,000 تأشيرة. ورغم هذا الارتفاع، ظل معدل الرفض مستقرا عند حدود 20% من إجمالي الطلبات المقدمة، فيما تصدرت فرنسا قائمة الوجهات المانحة للتأشيرات للمغاربة، بإصدارها قرابة 284,000 تأشيرة، تليها إسبانيا ثم إيطاليا بفارق كبير.

    واستند هذا التقدير المالي إلى متوسط تكلفة إجمالية للملف الواحد تبلغ 120 يورو، تتوزع بين 80 يورو كرسوم قنصلية أساسية و25 يورو كرسوم خدمات لمكاتب الوساطة المعتمدة (مثل TLScontact، VFS Global، و BLS International)، بالإضافة إلى 15 يورو كتكاليف إلزامية إضافية تشمل التأمين وتجهيز بعض الوثائق. وبناء على ذلك، بلغت تكلفة الملفات المقبولة حوالي 790 مليون درهم، بينما استنزفت الطلبات المرفوضة ما يقارب 200 مليون درهم من أموال المغاربة دون مقابل.

    سوق مربحة للقنصليات الأوروبية

    تبرز هذه الأرقام حجم السوق المغربية وأهميتها بالنسبة للمصالح القنصلية الأوروبية. فعلى سبيل المثال، حصدت القنصليات الفرنسية وحدها ما يزيد عن 34 مليون يورو من رسوم طلبات التأشيرة المقدمة في المغرب، فيما حلت إسبانيا وإيطاليا في مراتب تالية.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الحسابات لا تشمل التكاليف الإضافية وغير الرسمية التي تزيد من العبء المالي على المتقدمين. ففي ظل ندرة المواعيد وصعوبة الحصول عليها، يضطر الكثيرون إلى اللجوء لوسطاء مقابل مبالغ تتراوح بين 2,000 و5,000 درهم لحجز موعد فقط. ويضاف إلى ذلك تكاليف أخرى اختيارية أو اضطرارية، مثل رسوم خدمة كبار الشخصيات (VIP) أو رسوم تعديل الوثائق التي قد تصل إلى 30 يورو.

    أداة ضغط سياسي

    يمثل الحصول على تأشيرة “شنغن” تحديا متزايدا للمواطنين المغاربة، وهو ما يتجاوز كونه مجرد إجراء إداري ليتحول إلى قضية ذات أبعاد سياسية ومالية وحقوقية معقدة. وفي هذا السياق، يحلل خبراء ومدافعون عن حقوق المستهلك الأسباب العميقة لهذه الظاهرة، مشيرين إلى استخدامها كأداة ضغط سياسي وإلى ضرورة مراجعة الإجراءات التي تستنزف جيوب المواطنين.

    وفي هذا السياق، يرى الخبير في العلاقات الدولية، خالد الشيات، أن قضية التأشيرات تحمل في طياتها طابعا سياسيا واضحا إلى جانب الجانب التقني، مبرز أن: “الملاحظ أن تراجع فرنسا عن منح نصف التأشيرات يمكن تفسيره كاستعمال سياسي للضغط على دول مغاربية، بما فيها المغرب”.

    ودعا الشيات ضمن تصريح لجريدة “العمق” الدول المستقبلة، وعلى رأسها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، إلى التفكير في إطار تعاون ثنائي لتسهيل منح التأشيرات وتفادي الحرج الدبلوماسي والشعبي الناتج عن الرفض المتكرر.

    إجحاف مالي وحقوقي

    على الصعيد المالي، يجمع خالد الشيات وبوعزة الخراطي على ضرورة إعادة الرسوم القنصلية في حال رفض الطلب، معتبرين أن عدم استرجاعها يمثل إجحافا بحق المواطنين، حيث شدد الشيات على أنه “من الناحية التقنية، يجب إعادة الأموال للأشخاص الذين لم يحصلوا على التأشيرة، وهذا يستدعي اللجوء إلى المؤسسات الأوروبية، سواء القضائية أو السياسية”.

    هذه المطالب ليست جديدة، إذ يؤكد الدكتور بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن جامعته سبق وطالبت باسترجاع مصاريف الملفات، حيث “وجهت كتابا للسفيرة الفرنسية آنذاك، مما فتح باب التشكيك في مبررات الرفض وأدى لاحقًا إلى تغيير السفيرة”.

    ولا تقتصر المشكلة على الرفض، بل تمتد لتشمل الإجراءات المعقدة، حيث نبه الشيات إلى أن “المواطنين يتحملون تكاليف إضافية لدى الوسطاء، في حين يجب أن يكون التعامل مباشرة مع القنصليات”، مضيفا أن طول مدة معالجة الطلبات وصعوبة حجز المواعيد يمثل “تجاوزا لحقوق الأفراد”، خاصة الحالات الإنسانية الحرجة التي تسعى للعلاج في المستشفيات الأوروبية.

    دعوات للمقاطعة

    ورغم أن الضغط الحقوقي أدى إلى تغيير نسبي في موقف فرنسا، حسب الخراطي، إلا أن المطالبة بإعادة المصاريف لا تزال قائمة، مبرزا أن حملة الجامعة المغربية لحقوق المستهلك حظيت بدعم من جمعيات حماية المستهلك في عدة دول إفريقية، لكن تكاليف التقاضي المرتفعة في أوروبا حالت دون استمرار المسار القضائي.

    وفي ظل هذا الوضع، يقترح الخراطي حلا بديلا للمواطنين: “على المستهلك أن يعيد التفكير في سفره الترفيهي نحو دول أكثر جاذبية من أوروبا، وأن يتجنب الخضوع لسماسرة الفيزا”، متسائلا حول غياب الحلول التقنية الحديثة بقوله: “لماذا لا تعتمد الدول الأوروبية التأشيرة الإلكترونية؟ إن رفضها هو دليل على استمرار السوق التقليدية التي يستفيد منها الوسطاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاوى متزايدة من أزمة مواعيد تأشيرة “شنغن”.. و”حقوق المستهلك” تطالب بفتح تحقيق رسمي بشأن الاختلالات

    مع اقتراب موسم الصيف وتزايد الإقبال على السفر نحو دول الاتحاد الأوروبي، عادت أزمة مواعيد تقديم طلبات تأشيرة شنغن عبر منصة “TLScontact” إلى الواجهة.

    وفي هذا السياق، سجل رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، تواتر شكاوى المستهلكين من صعوبة الحجز وغلاء الأسعار، في ظل استمرار ما يوصف بـ”الاختلالات البنيوية والتلاعب المنهجي في نظام المواعيد”.

    رغم إدخال تحديثات تقنية جديدة، من بينها إمكانية تقديم الطلب عبر الفيديو، إلا أن شتور أشار في تصريح لـ”بناصا”، إلى أن الحجز لا يزال معقدًا، حيث لا تُتاح المواعيد إلا نادرا ولمدة قصيرة جدًا لا تتعدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح مركز منح التأشيرة الفرنسية من العيون.. تحول دبلوماسي واعتراف صريح بمغربية الصحراء

    العلم الإلكترونية – متابعة
      من المرتقب أن تفتتح شركة TLScontact، المختصة في تقديم خدمات التأشيرات، مركزا هو الأول من نوعه بمدينة العيون لتقديم طلبات التأشيرة الفرنسية، وذلك ابتداء من 27 ماي 2025، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات القنصلية من المواطنين المغاربة، خاصة ساكنة المناطق الجنوبية، وتيسير إجراءات الحصول على التأشيرة.   و ينتظر أن يوفر هذا المركز الجديد مواعيد منتظمة على مدار الشهر حسب حجم الطلبات، حيث سيكون بإمكان المتقدمين حجز مواعيدهم عبر المنصة الرقمية الرسمية، كما سيتولى طاقم المركز مرافقة المرتفقين في جميع مراحل تقديم الطلب، بدءًا من جمع الوثائق إلى الإرسال إلى المصالح القنصلية المختصة.   ويمثل هذا القرار تعزيزًا ملموسا لجودة الخدمات القنصلية، كما يعكس إهتمام الجانب الفرنسي بتقريب الإدارة من المواطنين وتيسير الولوج إلى الخدمات الإدارية في مختلف جهات المملكة، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.   ويأتي افتتاح هذا المركز في سياق سياسي ودبلوماسي متقدم تشهده العلاقات المغربية الفرنسية، تجسّد من خلال إجراءات عملية ميدانية تعكس توجه باريس نحو دعم مغربية الصحراء، بعد فترة فتور في العلاقات الثنائية.   ويرى مراقبون، أن افتتاح هذا المركز ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رسالة سياسية تعزز الانفتاح الفرنسي على دينامية التنمية بالصحراء المغربية، وتؤكد الاعتراف المتزايد بشرعية الموقف المغربي على الساحة الدولية.     وكانت الأسابيع الماضية، قد شهدت تبادلات دبلوماسية مكثفة بين الرباط وباريس، تخللتها مؤشرات واضحة على تغيير الموقف الفرنسي في اتجاه الاعتراف الواقعي والفعلي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، من خلال خطوات مؤسساتية على الأرض، من بينها تعزيز الحضور القنصلي والخدماتي في مدينة العيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأشيرات شنغن بالمغرب .. تغيير في طريقة حجز المواعيد

    تأشيرات شنغن بالمغرب .. تغيير في طريقة حجز المواعيد وفي التفاصيل، شرعت السلطات الفرنسية، عبر شركة الخدمات القنصلية TLScontact، في تنفيذ مرحلة جديدة من تدبير طلبات الحصول على تأشيرة شنغن بالمغرب، وذلك من خلال اعتماد نظام حجز آلي للمواعيد يتم فيه التعيين تلقائياً دون أن يُسمح لطالبي التأشيرة باختيار تاريخ أو توقيت الموعد بأنفسهم.

    ويأتي هذا التحول الجذري في طريقة تدبير المواعيد استجابة للفوضى التي سادت خلال السنوات الأخيرة، حيث تحولت عملية حجز المواعيد إلى مجال خصب لنشاط شبكات من السماسرة الذين استغلوا تعقيد الإجراءات لتحقيق أرباح طائلة، على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا جديد الفيزا لفرنسا.. شركة TLScontact تعلن عن مستجدات

    ريف ديا: متابعة

    مجددا توسع شركة TLScontact نطاق نظامها الخاص بمنح المواعيد الكترونيا ليشمل طلبات تجديد التأشيرات العادية ابتداءً من شهر أبريل الجاري. يسري هذا الإجراء الجديد على مراكز الشركة في كل من الرباط، وجدة، وفاس.

    وقال بلاغ لـ TLScontact والمنشور على موقعها الإلكتروني بتاريخ 21 أبريل بخصوص المدن الثلاث المذكورة، فإن الفئات المؤهلة للاستفادة من هذا النظام تشمل طلبات تجديد التأشيرات العادية لأغراض الزيارات العائلية، السياحة، الرحلات العلمية، السفر المهني، التدريب المهني بأجر، المشاركة في الفعاليات الثقافية والرياضية، بالإضافة إلى العاملين في خدمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأشيرات بالمغرب.. تفعيل نظام جديد للمواعيد

    أعلن مركز التأشيرات TLScontact عن تفعيل نظام جديد للتجديد التلقائي لمواعيد تجديد التأشيرات العادية، وذلك ابتداءً من شهر أبريل الجاري.

    بعد تطبيقه الناجح في الدار البيضاء، تم توسيع نطاق هذا الإجراء ليشمل مراكز TLScontact في كل من الرباط ووجدة وفاس. ويخص هذا النظام حصريًا طلبات تجديد التأشيرات ضمن الفئات التالية: الزيارات العائلية، الإقامات السياحية أو الخاصة، المهام العلمية أو البحثية، الرحلات المهنية، التداريب المدفوعة، المشاركة في الفعاليات الثقافية أو الفنية أو العلمية أو الرياضية، بالإضافة إلى العاملين لدى مواطنين فرنسيين أو أجانب.

    تتطلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Visa Schengen : Nouveaux centres TLS à Casablanca et Laâyoune

    Visa Schengen : Nouveaux centres TLS à Casablanca et LaâyouneL’ambassade de France au Maroc a inauguré ce mercredi un nouveau centre TLScontact à Casablanca, destiné à simplifier les demandes de visa Schengen. Une extension du service sera également déployée à Laâyoune, conformément aux engagements pris lors de la visite d’Emmanuel Macron en octobre 2023. D’une superficie de 3.500 m², le centre de Casablanca pourra […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد نظام جديد لمحاصرة سماسرة “فيزا شنغن” بالمغرب

    أعلنت شركة TLScontact عن إدخال نظام جديد لتوزيع مواعيد تقديم طلبات التأشيرة بمركزها في الدار البيضاء، وذلك بهدف الحد من الاحتيال والتصدي للطلب المتزايد على التأشيرات خلال العطلة الصيفية.

    وشرعت TLScontact الدار البيضاء، منذ 24 فبراير، في تطبيق آلية جديدة لحجز المواعيد، وذلك بهدف الحد من الاحتيال وتقليص نشاط الوسطاء غير الشرعيين، حيث يستهدف النظام الجديد تسهيل معالجة طلبات التأشيرة للمشاركون في الفعاليات الثقافية، الفنية، العلمية والرياضية، الموظفون العاملون لدى أجانب أو فرنسيين، عارضو الأزياء، المتدربون بأجر، المسافرون لأغراض مهنية، الباحثون، البحارة، الموظفون المعينون أو المنتدبون، زوار العائلات، السياح، أعضاء الجماعات الدينية، والبعثات الدبلوماسية أو أعضاء المنظمات الدولية الذين يحملون جوازات سفر عادية.

    وحسب ما أعلنت عنه TLScontact، يتعين على الراغبين في الحصول على موعد ملء استمارة طلب التأشيرة عبر منصة France-Visas، ثم التسجيل في موقع TLScontact وإكمال البيانات المطلوبة. بعد ذلك، تخضع الطلبات للمراجعة، وعند الموافقة عليها، يتلقى المتقدم رسالة تأكيد عبر الشاشة. توزيع المواعيد سيتم بشكل عشوائي، حيث سيُختار عدد محدود من المتقدمين خلال مدة أقصاها 60 يومًا، وسيتلقون بريدًا إلكترونيًا يتضمن موعدهم المحدد. أما من لم يتلقَّ ردًّا بعد انقضاء هذه المهلة، فسيُطلب منه إعادة التسجيل وطلب موعد جديد.

    وكشفت الشركة عن إعفاء أزواج الفرنسيين وأفراد أسر مواطني الاتحاد الأوروبي من رسوم الخدمة اعتبارًا من 10 مارس 2025، في حين أصبح الأطفال دون 6 سنوات مطالبين بدفع هذه الرسوم، رغم عدم الإفصاح عن قيمتها.

    أعلنت شركة TLScontact عن إدخال نظام جديد لتوزيع مواعيد تقديم طلبات التأشيرة بمركزها في الدار البيضاء، وذلك بهدف الحد من الاحتيال والتصدي للطلب المتزايد على التأشيرات خلال العطلة الصيفية.

    وشرعت TLScontact الدار البيضاء، منذ 24 فبراير، في تطبيق آلية جديدة لحجز المواعيد، وذلك بهدف الحد من الاحتيال وتقليص نشاط الوسطاء غير الشرعيين، حيث يستهدف النظام الجديد تسهيل معالجة طلبات التأشيرة للمشاركون في الفعاليات الثقافية، الفنية، العلمية والرياضية، الموظفون العاملون لدى أجانب أو فرنسيين، عارضو الأزياء، المتدربون بأجر، المسافرون لأغراض مهنية، الباحثون، البحارة، الموظفون المعينون أو المنتدبون، زوار العائلات، السياح، أعضاء الجماعات الدينية، والبعثات الدبلوماسية أو أعضاء المنظمات الدولية الذين يحملون جوازات سفر عادية.

    وحسب ما أعلنت عنه TLScontact، يتعين على الراغبين في الحصول على موعد ملء استمارة طلب التأشيرة عبر منصة France-Visas، ثم التسجيل في موقع TLScontact وإكمال البيانات المطلوبة. بعد ذلك، تخضع الطلبات للمراجعة، وعند الموافقة عليها، يتلقى المتقدم رسالة تأكيد عبر الشاشة. توزيع المواعيد سيتم بشكل عشوائي، حيث سيُختار عدد محدود من المتقدمين خلال مدة أقصاها 60 يومًا، وسيتلقون بريدًا إلكترونيًا يتضمن موعدهم المحدد. أما من لم يتلقَّ ردًّا بعد انقضاء هذه المهلة، فسيُطلب منه إعادة التسجيل وطلب موعد جديد.

    وكشفت الشركة عن إعفاء أزواج الفرنسيين وأفراد أسر مواطني الاتحاد الأوروبي من رسوم الخدمة اعتبارًا من 10 مارس 2025، في حين أصبح الأطفال دون 6 سنوات مطالبين بدفع هذه الرسوم، رغم عدم الإفصاح عن قيمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • La France accélère l’octroi des visas aux Marocains

    L’ambassadeur de France au Maroc, Christophe Lecourtier, a annoncé des avancées dans le traitement des demandes de visa pour les Marocains, notamment grâce à l’introduction du système de visioconférence pour la prise de rendez-vous. Initialement testé à Rabat depuis septembre 2024, ce dispositif est progressivement étendu aux villes de Fès et Tanger afin de lutter contre les intermédiaires qui monopolisent les créneaux en ligne.

    Dans un entretien consacré aux visas entre le Maroc et la France, Lecourtier a souligné que le système permet de garantir l’équité entre les demandeurs et d’attribuer les rendez-vous de manière plus transparente. Il a également précisé que les délais de traitement des demandes restent relativement courts, avec une moyenne de 15 jours, sauf pour les primo-demandeurs. De plus, les centres TLScontact, en charge de la réception des dossiers, sont désormais ouverts le samedi matin pour faciliter l’accès aux services.

    En 2024, la France a…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي بالرباط: نسبة رفض طلبات التأشيرات منخفضة بالمغرب


    حاوره: حمزة فاوزي

    قال كريستوف لوكورتييه، السفير الفرنسي بالمغرب، إن “نظام المكالمة عبر الفيديو، المعتمد مؤخرا من قبل مركز استقبال طلبات تأشيرات “شنغن” (TLScontact)، قد حقق نتائج أولية إيجابية بالعاصمة الرباط، ويتم توسيعه بشكل تدريجي ليشمل حاليا شمال المملكة في مدن فاس وطنجة”..

    وكشف لوكورتييه، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية حول موضوع “التأشيرات بين المغرب وفرنسا”، أنه يتم حاليا العمل على “تحسين وتيرة إصدار التأشيرات لفائدة المغاربة”.

    وأبرز سفير فرنسا بالمغرب أن “مقدمي طلبات التأشيرات من المغرب يتمتعون بنسبة رفض منخفضة نسبيا، مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص الحوار: ما هو مدى نجاح مقابلة الفيديو التي تم تنفيذها منذ شهر شتنبر؟

    النظام، الذي تشير إليه تم تنفيذه كبرنامج تجريبي منذ شتنبر 2024، يهدف إلى مكافحة إحدى الصعوبات الرئيسية التي تواجهها جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في منح التأشيرات في المغرب، وفي أماكن أخرى: مكافحة الوسطاء الذين يقومون بحجز المواعيد فور نشرها على الإنترنيت.

    من أجل الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين طالبي التأشيرات، تم القيام بتطوير نظام خاص يسمح بالتحقق من أن الأشخاص الذين يطلبون المواعيد هم فعلا من سيستفيدون منها، مع تخصيص مواعيد بشكل عشوائي. النتائج الأولية إيجابية، والنظام يتم توسيعه تدريجيا بعد أن كان مقتصرا على مدينة الرباط منذ شتنبر 2024، ويشمل الآن جميع من يطلبون تأشيرة للمرة الأولى في المنطقة الشمالية من البلاد (التي تضم دوائرنا القنصلية في الرباط وفاس وطنجة).

    بالإضافة إلى هذا النظام الخاص بالمقابلات الفيديو التي ما زالت في مرحلة التجربة، نحن نعمل على تحسين وتيرة إصدار التأشيرات، خاصة أن الطلب كبير؛ لكن المهل تبقى قصيرة: 15 يوما في المتوسط (باستثناء مقدمي الطلبات لأول مرة). ومراكز استقبال الطلبات TLScontact، وهي المشغل المسؤول عن استقبال طلبات التأشيرات، أصبحت الآن مفتوحة صباح يوم السبت لاستقبال الجمهور الذي قد لا يكون متاحا في باقي أيام الأسبوع.

    ما هو معدل التأشيرات التي منحتها فرنسا في عام 2024؟

    تم الإعلان عن الأرقام الرسمية من وزارة الداخلية منذ بضعة أيام. قامت فرنسا بمنح 283 ألفا و23 تأشيرة للمغرب في 2024؛ مما يمثل زيادة بأكثر من 15 في المائة مقارنة بعام 2023، وهو رقم يتضاعف مقارنة بعام 2022. وهذا يجعل من المغرب ثاني أكبر دولة تمنح فرنسا التأشيرات لها بعد الصين. ويتم كل ذلك بوجود فرق عمل في القنصليات التي تعمل بموارد ثابتة وتحت ضغط كبير. وأود أن أوجه إليهم تحية تقدير واعتراف.

    هل تعتقد أن العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين يمكن أن تحسن نظام إصدار التأشيرات للمغاربة؟

    كما قلت، نحن نعمل بنشاط على تحسين نظام منح التأشيرات لدينا، مع أخذ عوامل عديدة في الاعتبار: الموارد البشرية التي تظل ثابتة، والحاجة إلى التشاور مع الدول الأعضاء الأخرى في منطقة شنغن بشأن أي طلب جديد للتأشيرة (وهو ما يخلق تأخيرا لا يمكن تقليصه)، والطلب الذي لا يزال في تزايد.

    العلاقات الجيدة التي نتمتع بها مع المغرب تمكننا من مناقشة بسهولة الصعوبات المحتملة التي قد يواجهها مقدمو الطلبات المغاربة، والتسهيلات التي يمكننا وضعها لبعض الفئات، وكذلك توقعات سلطاتنا ومواطنينا في مجال التعاون في قضايا الهجرة.

    بالنسبة للطلاب، ما هي الحوافز المقررة لهم هذا العام؟

    سنواصل تنفيذ النظام الذي بدأناه منذ عام 2023 والذي أثبت فعاليته، وفي الواقع، منذ عام 2022، قمنا بوضع إجراءات لتسهيل تسجيل الطلاب الراغبين في متابعة دراستهم العليا في فرنسا. في عام 2024، كان هناك 11 ألفا و545 مرشحا للانضمام إلى نحو 50 ألف مغربي يدرسون بالفعل في فرنسا. هؤلاء الطلاب يحصلون على دعم خاص من خلال “كامبوس فرانس”، ويمكنهم الآن أن يكونوا بصحبة والديهم عند انتقالهم.

    كما أطلقنا نظاما جديدا في عام 2024 مخصصا للخريجين، حيث كنا روادا في هذا المجال. ويتعلق الأمر بإنشاء “مسار سريع” موجه إلى خريجي الجامعات المغربية الذين حصلوا على شهاداتهم من شبكة التعليم العالي الفرنسي. هؤلاء الخريجون أصبحوا الآن قادرين على الوصول إلى مواعيد محددة. للاستفادة من هذا النظام، يكفي أن يكونوا مسجلين في منصة “فرانس ألمني ماروك”.

    كم عدد الشكاوى التي تلقيتموها من المغاربة بشأن رفض التأشيرات؟

    يسمح القانون الفرنسي لمقدم الطلب بتقديم طعن ضد أي قرار برفض التأشيرة. وبالتالي، فإن عدد الطعون كبير، بما يتناسب مع الاهتمام الكبير بالتنقل بين بلدينا. تهدف هذه الشكاوى غالبا إلى تقديم توضيحات حول مشروع السفر أو تقديم مستندات إضافية. ومع ذلك، أود أن أوضح أن مقدمي طلبات التأشيرات من المغرب يتمتعون بنسبة رفض منخفضة نسبيا، مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره