
المغرب بعيون مصرية
محمد حميدة يكتب: مداد النيل على رمال العيون… رحلة الروح والصورة
لا يمر العابر من مدن المغرب كما تمر الريح دون أثر، فمن طنجة شمالا إلى الكويرة جنوبا، ومن وجدة إلى الأطلسي، يقيم كل من مر من هناك في الذاكرة ولو لم تطأ قدمه إلا عتبة عابرة ذات مرة، وف كل مرة أعود فيها إلى المغرب أغادره بذاكرة مثقلة بالصور، ليس لأنقل أخبارا، بل لأحكي سيرا، جديرة بالخلود كما تحتفظ كل كل شاورع مدنه بذاكرة مخلدة تحفظ مجد قرون خلت وتؤسس لنهضة تسابق الزمن.
من طنجة المعلقة على حافة البحرين وبوابته الشمالية، إلى الكويرة الواقفة على مشارف السديم الصحراوي…