Auteur/autrice : أشكاين

  • المنتخب المغربي يفوز بكاس القارات للفوتسال على حساب إيران

    أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ،اليوم الجمعة، لقب كأس القارات الدولي، وذلك عقب فوزه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما برسم نهائي المسابقة التي احتضنتها التايلاند.

    وانتهى الوقت الأصلي بين المنتخبين المغربي والإيراني بثلاثة أهداف لمثلها. وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد في مناسبتين وخالد بوزيد وإسماعيل ودوح. وكان المنتخب المغربي تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف لواحد، فيما تغلب المنتخب الإيراني على منتخب التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحُكومة: نرفض مُناقشة موضوع “سامير” تحت الضغط (فيديو)

    اعتبرت الحُكومة المغربية، أن موضوع مصفاة تكرير النفط “سامير” يشهد “الكثير من سوء الفهم من أطراف متعددة”، مشددة على أنها تقر بأهمية هذه المصفاة على مستوى التكرير و التخزين وتوفير المواد الطاقية محليا.

    جاء ذلك في تصريح للوزير المنتدب الناطق باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية تلت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الجمعة، والذي قال إن “هذا الموضوع لا يجب أن يناقش تحت الضغط والتشنج، بل يجب مناقشته بهدوء جدا، لكن هناك من يريد أن يزرع هذا الموضوع في خانة التشنج من خلال البلاغات المستمرة و”هذا قال وهذا مقالش”.

    وبحسب بايتاس، فإن “سوق المحروقات دوليا متقلبة، و جميع الفرضيات و الأحداث التي وقعت خلال الأشهر الأخيرة تؤكد أن الإعتماد على طريقة واحدة في تدبير موضوع الطاقة هو قرارٌ خـاطئ”، بل يجب بحسب المتحدث “تنويع مصادر الطاقة، ويجب على الحكومة و الدولة أن تتوفر على استراتيجية واضحة في هذا المجال”.

    و يرى الناطق باسم الحكومة، أن هذه الأخـيرة وجدت نفسها أمام تحدٍّ كبير؛ وهو تحدي الطاقة، حيث إن أسعار موادها ملتهبة على الصعيد الدولي، في حين أن مؤسسة وطنية متوقفة منذ سنوات، متسائلا “هل الحكومة الحالية هي من أوقفت مصفاة “سامير”؟ بل إنها “وجدت وضعا مقعدا و لا أريد أن أدخل في نقاش متى و كيف و من تسبب في ذلك”، يقول بايتاس.

    “مصفاة ‘سامير’ مؤسسة هامة جدا، وستجيب على أسئلة مرتبطة بالطاقة في المغرب، و الحكومة واعية بأهمية هذه المؤسسة على أصعدة عدة”، يسترسل المتحدث، مستدركا “لكن هذا موضوع يحتاج إلى الهدوء لأنه مرتبط بمستويين، الأول يتعلق بنزاع قضائي و الثاني يتمثل في تحكيم دولي”.

    وخلُص بايتاس إلى التأكيد على أنه “لا يجب اتهام الحكومة  بأنها متشبثة بموقف معين من مؤسسة “سامير”، مضيفا “الحكومة مكرهاتش للي يخدم “سامير” من غدا فالصباح أو البارح، و إلى كان للي يقدر يشغل “سامير” حنا بغيناه وغادي نرحبو به في إطار كل ما يمكن يتدار”، لكن هذا موضوع لا يحتاج إلى التشنج بل إلى الهدوء”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحُـكومة تُفرج عن تعييناتٍ جـديدة بمناصب عُـليا

    صادق مجلسُ الحكومة، الذي انعقد اليوم الخميس بتقنية التواصل المرئي، برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

    وقال الوزير المُنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إنه تم على مستوى  وزارة النقل واللوجستيك، تعيين: نبيل مسالي مديرا للطيران المدني.

    وعلى مستوى وزارة التجهيز والماء، تعيين: رشيد مداح، مديرا لوكالة الحوض المائي لسوس ماسة، د عبد الله بوراك، مديرا لوكالة الحوض المائي لسبو، عمر شفيق، مديرا لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق و الشاوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي تدعو لفرض عقوباتٍ على الجزائر

    دعا نائب رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، ماركو روبيو،  لفرض عقوباتٍ على شراء الجزائر للأسلحة الروسية.

    وفي رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، كتب روبيو، “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر و تعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، و بلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام 2021”.

    وتابع المسؤول الأميركي في رسالته “كما تعلمون، فإن القسم 231 من قانون مكافحة خصوم أميركا من خلال العقوبات لعام 2017 يوجه الرئيس إلى فرض عقوبات على الأطراف المشاركة في معاملات كبيرة مع ممثلي قطاعي الدفاع أو الإستخبارات في حكومة الإتحاد الروسي. وقد فوض الرئيس تلك السلطة إلى وزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة”.

    وقال إن “تدفق الأموال من أي مصدر إلى روسيا لن يؤدي إلا إلى زيادة تمكين آلة الحرب الروسية في أوكرانيا. ومع ذلك، فإن الإجراءات المتاحة لكم لم تستخدم بعد”.

    وبناء على ذلك، يقول النائب في رسالته “أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الإستقرار العالمي على محمل الجدّ وأن تعينوا بشكل مناسب الأطراف التي تشتري العتاد الروسي”.

    و روسيا حليف قديم للجزائر التي تصدر إليها الأسلحة، كما تربط الجزائر و موسكو علاقاتٌ تاريخية، سواء على المستوى الإقتصادي بحجم تبادلات وصل إلى 4,5 مليار دولار، أو على المستوى السياسي والإستراتيجي.

    عن الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليقٌ لحمد الله على تصريحات الركراكي يُقسم المغاربة (فيديو)

    خلق تصريح اللاعب المغربي و مهاجم اتحاد جدة السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله، عقب مباراة فريقه أمام نادي الخليج السعودي أمس الخميس، برسم الجولة الرابعة من الدوري السعودي، (خلق) جدلا ونقاشا واسعا وسط الجماهير المغربية.

    حمد الله، ردًّا على سؤال صحفي بخصوص موقفه من تصريح الناخب الوطني؛ وليد الركراكي، الذي قال إن حمد الله مرحب به في المنتخب وفرصته قائمة لاستدعائه، قال إنه لم يستمع إلى تصريح المدرب إذ أجاب بالقول”لم استمع إلى التصريح، اسمح لي، أي تصريح اش قال؟”، وبعد تذكيره بما قاله الركراركي أجاب “أبواب المنتخب مفتوحة في وجه كل لاعب مغربي مش حمد الله فقط”.

    تصريح عبد الرزاق حمد الله، خلق نقاشا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، وقسم البعض من الجماهير المغربية إلى قسمين، الأول يبرر تصريحه في ما ينتقد الثاني ما قال بخصوص المنتخب المغربي.

    الجماهير المنتقدة لتصريحات حمد الله، تؤكد أنه “لا يستحق أن يلعب رفقة المنتخب الوطني المغربي بعد هذا التصريح المتعالي”، مشددة على أن “سلوكاته السابقة وتصريحه الأخير يؤكد أنه لاعب متكبر ومغرور بكل معنى الكلمة”، خاصة أن “يسجل في دوري الفلاحين السعودي وداير فيها ميسي و لا رونالدو”، بحسب مدون، الذي أكد “عودته للمنتخب شبه مستحيلة، وبعد تصريحه المستفز أصبح الأمر مستحيلا”.

    من جهة أخرى، يرى المدافعون على حمد الله، بأن “قيمة اللاعب تقاس بالأداء والمردوديةو ليس بالتصريحات والملعب مساحة للعطاء، وليس “بلاطو” للنقاش”، مشددين على أن “هناك من قال لن ألعب للمغرب وهو أسوأ تصريح، والآن يوجد بيننا و مرحبا به لأن الوطن غفور”، معتبرين أن “حمد الله لاعب مميز والمنتخب في حاجة إليه، وأنه أكبر مظلوم في تاريخ المنتخب”.

    وكان عبد الرزاق حمد الله قد سجل هدفين وأُلغي هدفٌ ثالث في مباراة فريقه اتحاد جدة السعودي على نظيره الخليج السعوي أمس الخميس، خلال الدورة الرابعة من الدوري السعودي، وهي المباراة التي انتهت بهدفين نظيفين من تسجيل المغربي الذي يوصف بـ”الجلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح قوية وأمطار خفيفة ببعض مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، تشكل كتل ضبابية فوق بعض السواحل الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي.

    كما سيلاحظ نزول أمطار جد خفيفة أو ضعيفة محليا على السواحل الممتدة من أكادير إلى طرفاية، فضلا عن تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما فوق شمال الأقاليم الجنوبية وبالسواحل الوسطى والجنوبية، مع تناثر الغبار ببعض الجهات الداخلية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 9 و 16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، و ما بين 24 و 29 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 17 و 24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة ،خلال النهار، فستبقى تقريبا في استقرار.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز ، وما بين طانطان والداخلة، وما بين رأس سبارتيل والقنيطرة ، وهائجا بباقي السواحل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب البعثة الفرنسية وبتر الصحراء المغربية!

    اسماعيل الحلوتي

    انطلاقا مما يطبع مواقف بعض الدول ذات العلاقات المتينة مع المغرب من لبس تجاه قضية وحدته الترابية، دعا ملك البلاد محمد السادس في خطابه الموجه إلى الأمة مساء يوم السبت 20 غشت 2022 بمناسبة تخليد الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، شركاء المغرب التقليديين والجدد للخروج من المنطقة الرمادية، والتعبير بكل صراحة عن مواقفهم بخصوص مغربية الصحراء. مشددا على أن ملف الصحراء بات اليوم بمثابة “النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    ومن المؤكد أن فرنسا واحدة من الدول المعنية، باعتبارها شريكا تقليديا للمغرب، ويفترض أن تسارع إلى اصطفاف يعادل الموقف الأمريكي والإسباني والألماني عوض الاستمرار في الاحتفاظ باختيارها القديم، المتمثل في اللعب على الحبلين أو الاكتفاء بإمساك العصا من الوسط، من خلال دعمها لمقترح الحكم الذاتي دون اعتراف صريح المضمون، ولاسيما أن الخطاب جاء أياما قليلة قبل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر من 25 إلى 27 غشت 2022.

    وجدير بالذكر أنه إضافة إلى ما تمر به العلاقات الفرنسية المغربية من أزمة صامتة منذ مدة طويلة، انتهت إلى ترحيل إمام مغربي يحمل جنسية مزدوجة، تقليص منح تأشيرات دخول التراب الفرنسي بالنسبة للمغاربة بنسبة 50 في المائة، والتقارب الجزائري الفرنسي. فقد طفت على السطح مشكلة أخرى لا تقل حجما عن سابقاتها، وتتعلق بمصادرة إدارة الجمارك المغربية شحنة من المقررات الدراسية الموجهة إلى تلاميذ مؤسسات البعثة الفرنسية بالمغرب، مما يكشف عن انحياز واضح للأطروحة الجزائرية، من خلال تضمين بعض مقررات التاريخ خريطة المغرب مفصولة عن صحرائه. فهل أرادت فرنسا بذلك تمرير مغالطات خطيرة، وقررت الخروج فعلا من المنطقة الرمادية ودعم الجزائر في حربها القذرة ضد المغرب مقابل الاستفادة من الغاز الجزائري؟

    ذلك أنه بدا واضحا أن فرنسا لم تعد على وفاق مع المغرب، وتراجعت خطوات إلى الخلف في علاقاتها معه منذ الإعلان المشترك عن الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وإصدار أمريكا مرسوما حول “الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على كامل إقليم الصحراء الغربية، وتجديد دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي الجاد والواقعي وذي المصداقية، باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع حول جهة الصحراء الغربية” وزاد من توترها ما تلا ذلك من مصالحة بين المغرب وألمانيا ثم بين المغرب وإسبانيا.
    ولعل ما يؤكد على أن العلاقات الفرنسية المغربية تشهد توترا حقيقيا هو تراكم مجموعة من الوقائع، منها استمرار فرنسا في استفزاز المغرب عبر رفضها منح التأشيرة لبعض الوزراء السابقين والبرلمانيين والفنانين والأطباء، حيث اضطر عدد من نواب الأمة إلى مساءلة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حول ما وصف ب”أزمة التأشيرات”، التي تفيد بعض التقارير بأن قرابة 70 في المائة من الطلبات تم رفضها من قبل القنصليات الفرنسية بالمغرب، في الوقت الذي تم فيه رفع عدد التأشيرات الممنوحة بالنسبة للجزائر وتونس، دون أن تجشم السلطات الفرنسية نفسها عناء تقديم تفسيرات صريحة لهذا الرفض المتواصل منذ شهر شتنبر 2021، ثم هناك كذلك غياب تبادل زيارات المسؤولين بين البلدين، وهو ما يوحي بأن “وراء الأكمة ما وراءها” وأن أسبابا أخرى للبرود القائم أكثر عمقا مما يطفو على السطح.

    وبصرف النظر عن التأشيرات وما أثارته الرسوم المفروضة والمرفوضة من ردود فعل غاضبة. وعما راج من تقارير حول اتهام المغرب باستخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس على شخصيات فرنسية بمن فيها الرئيس ماكرون نفسه وأعضاء حكومته لحساب الاستخبارات المغربية، التي رفعت بشأنها السلطات المغربية دعاوى قضائية ضد وسائل إعلام فرنسية، فإن فرنسا لم تفتأ تمارس ضغوطاتها على المغرب بشتى الوسائل وضمنها موضوع بتر الصحراء من خريطة المغرب في مقررات تلاميذ البعثة الفرنسية، والسماح مؤخرا برفع علم “جمهورية الوهم” داخل البرلمان الفرنسي. فهل هو رفض لاتجاه المغرب صوب شركاء جدد وحرمانها مما ظلت تحظى به لعقود من امتيازات ومكتسبات متنوعة؟

    إنه بلا شك أسلوب الابتزاز الذي يفسر جزء منه تسريب التقرير الاستخباراتي الفرنسي الصادر في 7 ماي 2022 تحت رقم: 21/PM22/RF الموجه إلى الرئيس ماكرون، الذي يراد بواسطته التهديد بزعزعة أمن واستقرار المغرب، في حالة عدم “انبطاحه” لإرادة ماما فرنسا. إذ يقول في إحدى فقراته بأن المغرب يعرف تصاعدا مستمرا في الاقتصاد والاستثمار بغرب إفريقيا، وأن شركاته وبنوكه أصبحت أشد شراسة وأكثر تنافسية لمؤسسات فرنسا الاقتصادية، وأنه ازداد قوة بفضل استفادته من الرأس المال الأمريكي والإسرائيلي. وتشير فقرة أخرى إلى أنه ليس وحدهما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل المنافسان لمصالح فرنسا والمستفيدان من التعاون الاستخباراتي والعسكري مع المغرب، بل انضاف إليهما لاعبان آخران متميزان هما ألمانيا وإسبانيا اللتان أصبحتا ضمن الدول الداعمة لمقترح المغرب في قضية الحكم الذاتي بالصحراء، مما سيجعلهما تحظيان بالأسبقية الاقتصادية والأمنية مع الرباط…

    إن على فرنسا إذا كانت تريد الحفاظ على متانة العلاقات مع المغرب، أن تدرك جيدا أنه لم يعد تلك البقرة الحلوب أو مجرد جسر للعبور إلى إفريقيا، وتأخذ العبرة من إسبانيا وألمانيا قبل المجازفة بأي خطوة غير محسوبة العواقب، تجعلها تخسر المغرب دون أن تربح الجزائر. فإعادة الدفء للعلاقات الباردة مع المغرب تمر عبر التعبير الصريح لرئيسها إيمانويل ماكرون عن موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية، إلى جانب تداول العلاقات الاقتصادية الثنائية وتدبير ملف المهاجرين المغاربة غير القانونيين والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مصنع ضخم بطنجة يشرد مئات العمال

    أخطرت شركة “سيمنس گاميسا”، المتخصصة في صناعات شفرات انتاج الطاقة الريحية، عمالها من خلال مراسلة، عن إغلاق مصنعها بطنجة، الذي يوصف مئات العمال.

    القرار الذي كان يرتقبه عمال وموظفو الشركة نظرا لتسريح 10 بالمائة منهم سابقا، يرقب أن يتسبب في فقدان 500 أجير لعلمهم، إلى جانب عدد غير محدد من الأشخاص الآخرين اللذين يتعاملون مع الشركة بشكل حرّ.

    وقالت الشركة في المراسلة التي تم تعميمها على العمال، ”إنها تأسف لإخبارهم بقرار إغلاق مصنع طنجة”، مضيفة بأن “القرار يدخل ضمن مخطط استراتيجي لاعادة تنظيم الشركة”.

    وأعلنت الشركة منذ قليل من عشية اليوم الخميس، في بلاغ لها، أنها وبشكل رسمي، ستغلق مصنعها بمدينة طنجة بسبب تغير متطلبات السوق، وكذا القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع بمصنع طنجة، حيث لم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشقرات في المعمل جدواه، وذلك ضمن برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وذكر البلاغ، الذي اطلعت عليه “آشكاين”، أن “مقر الشركة الرئيسي في الدار البيضاء؛ والشركة ستظل ملتزمة بخدمة السوق المغربي والأفريقي”. مضيفا، أن “الإعلان عن إغلاق هذا المصنع يأتي في أعقاب إجراءات التعديل التي اتخذتها الشركة في السنوات الأخيرة في الدنمارك و الهند و إسبانيا والولايات المتحدة، ويعكس توحيدا مشابها لبصمة التصنيع التي أتخدت عبر القطاع”.

    جدير بالذكر، أن المصنع افتتح في منطقة “طنجة أوتومتيف” على مساحة 37 ألف و500 متر مربع باستثمار يقدر بـ 1.1 مليار درهم، وإلى جانب خسارة الوظائف ستخسر المنطقة مركزا للتكوين تم افتتاحه إلى جانب المصنع الرئيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. نجاة تلميذ من موت محقق بين مخالب كلاب ظالة بسلا (فيديو)

    يبدو أن ظاهرة انتشر الكلاب الضالة وقفت أمامها المجالس المنتخبة بالجماعات الترابية عاجزة، وفشلت في إيجاد حلول لها، ما جعل هذه الكلاب “تحتل” الشوارع والأزقة مشكلة خطرا على حياة وصحة المواطنين.

    فبعدما اهتزت منطقة تماعيت التابعة للجماعة الترابية الدراركة نواحي أكادير، مساء يوم الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثة فتاة افترستها الكلاب الضالة. كادت أن تشهد مدينة سلا واقعة مماثلة بعدما هاجمت كلاب ضالة طفل صغير.

    وبحسب تصريح مواطن بمدينة سلا، فإن الطفل الصغير كان في طريقه إلى المدرسة، قبل أن يتفاجأ بهجوم من طرف عدد من الكلاب الضالة التي نهشته وتسببت له في جروح في جسمه، بالإضافة إلى الاثار النفسية التي خلفها الحادث في نفسة الطفلة.

    تبعا لذلك، خرج عدد من المواطنين في وقفة احتجاجية للضغط على المنتخبين والسلطات المحلية من أجل التدخل لإيجاد حل للكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياة وصحة المواطنين. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد العشرات من الشكايات والمراسلات الموجهة للمسؤولين من أجل مطالبتهم بالتدخل لحل هذا الإشكال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العشرات من المروحيات العسكريّـة في طريقِها إلى المغرب (صور)

    باشرت القواتُ المُسلحة الملكية مُشاورات مع عدد من الشركاء الدوليين من أجل اقتناء ما بين 40 و 80 مروحية عسكرية من صنع شركة إيرباص لتعزيز أسطول القوات الجوية الملكية.

    وكشفت صحيفة “Africa intelligence“، أن المغرب شرع في مشاورات مع العديد من الشركات لشراء مروحيات عسكرية، وهو ما أدخل أمريكا، فرنسا و إيطاليا، في منافسات لتقديم أجود العروض للظفر بهذه الصفقة.

    وحسب نفس المصدر، فإن المنافسة احتدمت بين شركة “Sirkosky” الأمريكية، وشركة “Bell” الأمريكية، شركة “Airbus” الأوروبية، شركة “Leonardo” الإيطالية.

    وذكر المصدر ذاته، أن المناقشات مع شركة إيرباص الفرنسية للحصول على ما بين 40 و 80 مروحية عسكرية من صنع شركة إيرباص ( مروحية H225M و H145M) تطبعها منافسة محتدمة مع شركة ‘Bell’ الأمريكية التي تقدم مروحية BELL 412 و ليوناردو.

    ويتعلق موضوع الإقتناء المرتقب، وفق نفس المصدر، بمروحيات “H225M Caracal” المخصصة للنقل و”H145M” للاستطلاع والدعم الأرضي  من صناعة شركة “Airbus”.

    وخلصت الصحيفة الفرنسية، إلى أن التسليم سيبدأ سنة 2028 شريطة تقديم المغرب طلب الشراء سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره