Auteur/autrice : أشكاين

  • السَّجْن لخليجي “شرمل” فتاةً بالشّارع العام بأكادير

    قضت المحكمة الابتدائية بأكادير أمس الإثنين 12 شتنبر الجاري، بإدانة الخليجي الذي اعتدى على فتاة بجوار فندق معروف وسط مدينة “الإنبعاث” طعنا بالسلاح الأبيض، بالحبس النافذ.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن ابتدائية أكادير أدانت السائح الخليجي بثمانية أشهر حبسا نفاذا، بعدما جرت متابعته في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي لأيت ملول، على خلفية تعريضه فتاةً لاعتداء بسلاح أبيض أمام فندق مصنف بالمدينة.

    وكانت معطيات حصلت عليها ”آشكاين”، تعززها فيديوهات توثق للحادث، تتحفظ “آشكاين” على نشرها نظرا لبشاعتها، تفيد بنشوب خلاف بين المتشاجريْن قرب أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس، قبل أن يتطور إلى مواجهات دامية دفعت السائح الخليجي إلى توجيه طعنة بالسلاح الأبيض للفتاة.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد تسبب السائح الخليجي بجرح غائر للفتاة التي دخلت معه في شجار، ليتم نقلها إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرثُ أبناء هاري و ميغان الألقاب الملكية بعد وفاة إليزابيث 2؟

    بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أصبح أبناء الأمير هاري و زوجته ميغان، أرشي وليليبيت، من الناحية الفنية أميرا وأميرة، لكن من الناحية الفعلية فإن الأمر غير واضح.

    وقالت مجلة “نيوزويك” (Newsweek) الأميركية، في تقرير لها، إن مرسوما صادرا عن الملك جورج الخامس في عام 1917 حدد ألقاب الأمير و الأميرة بأبناء الملك، وأبناء أبناء الملك، والابن الأكبر على قيد الحياة للابن الأكبر لأمير ويلز.

    لكن تظل هناك أسئلة عما إذا كان أطفال الأمير هاري وزوجته ميغان سيرثون الألقاب الملكية بعد تنحي الزوجين عن منصبهما ضمن كبار العائلة الملكية في عام 2020، وتوقفهما عن استخدام ألقاب السمو الملكي.

    ومنذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية الأسبوع الماضي، تم تحديث ترتيب الخلافة على موقع العائلة الملكية، وأصبح وليام، ولي العهد الآن، أمير ويلز كما أصبحت زوجته أميرة ويلز.

    أما طفلا هاري فقد انتقلا إلى المركزين السادس والسابع في خط الخلافة، إلا أنهما ما زالا مدرجيْن على أنهما “مستر أرشي مونتباتن وندسور” و”الآنسة ليليبيت مونتباتن وندسور” بدءا من 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

    وفي مقابلة مثيرة مع أوبرا وينفري في عام 2021، قالت ميغان إن العائلة المالكة ناقشت تغيير المرسوم من أجل رفض اللقب الملكي لأرشي عندما يصبح تشارلز ملكا، واستندت تلك المناقشات إلى رؤية تشارلز الطويلة الأمد لملكية رشيقة.

    وأشارت ميغان إلى أنها قد تكون حالة “أول فرد ملون في هذه العائلة لا يُلقب بالطريقة نفسها التي سيكون بها الأحفاد الآخرون”.

    ويمتلك الملك سلطة تعديل القواعد، وأشارت ميغان إلى أن إليزابيث أصدرت مرسوما في عام 2012 يقضي بأن يكون جميع أطفال الأمير وليام وزوجته، وليس الأكبر منهم فقط، أمراء وأميرات.

    وقال قصر باكنغهام -في بيان- في ذلك الوقت إن “القضايا التي أثيرت، لا سيما تلك المتعلقة بالعرق، مثيرة للقلق. ففي حين أن بعض الأفكار قد تختلف، إلا أنها تؤخذ على محمل الجد وستتناولها الأسرة على انفراد”.

    ومع ذلك، يمكن أن يختار ميغان وهاري أيضا ألّا يرث أطفالهما الألقاب الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام رئيسة جماعة بنهج أسلوب “الترهيب” مع نوابها بسبب خلافات في الرأي

    منعت رئيسة الجماعة الترابية لمدينة اليوسفية بعض المستشارين والمستشارات أعضاء المجلس من ولوج قاعة الإجتماعات بالمركز الثقافي، وفق ما أوردته “المساء”.

    وأوضحت ذات اليومية أن الرئيسة منعت أعضاء المجلس من عقد اجتماع كان قد دعا إليه رئيس لجنة التكوين والتكوين المستمر للموظفين والمنتخبين، زيادة على تخلف كل من الكاتب العام للجماعة و رئيس قسم الموظفين عن حضور هذا الإجتماع.

    في الصدد ذاته كشف مستشار جماعي ببلدية اليوسفية أن رئيسة الجماعة أضحت تنهج أسلوب الترهيب وأيضا صيغ الإنذارات والإعذارات تجاه بعض نوابها في المجلس الجماعي، فقط لأنهم صوتوا ضد مادة معينة أو لا يتفقون معها في أمور تسييرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين الولع بالخرافة السياسية واشاعة الفكر التأمري لإخفاء الفشل والقهر

    محمد بادرة
    يعيش العالم العربي اليوم اقصى مستويات التفكير الخرافي السياسي الذي لم يولد الا الهزائم والتخلف والتجزئة، الامر الذي دفع بعض مثقفينا الى القول ان “عقلنا” مغتال في كيانه وحريتنا مصادرة في اوطانها، من خلال هيمنة سلطة قهرية متمثلة في الانظمة العسكرياتية اوفي انظمة الحكم الكليانية المسيطرة على عقول ومقدرات الشعوب.

    والانسان العربي في تفسيره لكثير من الظواهر المتخلفة المهيمنة على واقعه الاجتماعي والسياسي او المنتشرة في محيطه الطبيعي، ما يزال يراها ويفسرها بعقلية وفكر ماضوي خرافي هو نتاج لرواسب ثقافية اسطورية او ظلامية عمقتها وكرستها مجموعة من العوامل التاريخية او السياسية والاقتصادية بشكل اساسي. ان هذا الميكانزيم المحرك لهذا النمط من التفكير الخرافي ما يزال يحير العقل والعصر، حيث انه ما يزال هناك فئة مهمة من الساسة و الاعلاميين في محيطنا الاقليمي المجاور ينشرون الخرافات السياسية في اوساط النخب الخاصة والجمهور العام، تراهم يفسرون الاحداث والوقائع وتطوراتها بالتفسيرات السياسية الخرافية وخصوصا تلك التي يرون ويفسرون بها المؤامرة وراء كل فعل او حدث سياسي او تطور داخلي(انتفاضات – احتجاجات- مسيرات..) وهذه الخرافة السياسية لا تقتصر على النخب السياسية والاعلامية بل تنتشر وتشيع في اوساط الجمهور وعامة الناس.

    هذا التفكير التأمري للنخبة الحاكمة والمتحكمة اخذ مساحة كبيرة في النقاش والتداول السياسي والاعلامي، وامتلك اليات لتوليد وانتاج صور ذهنية وسيناريوهات اكثر كثافة وتفصيلا. ولذا يحضر السؤال المحير: كيف انتشر هذا النمط من التفكير التأمري في اوساط النخبة والجمهور على حد سواء على الرغم من اختلاف مستوى المعرفة والادراك والوعي السياسي؟!
    من الطبيعي ان يكون الجمهور وعامة الناس اقل معرفة وادراكا لما يحدث في عالم السياسة مقارنة بالمثقفين والسياسيين، فالحديث عن فقر معرفي لا مثيل له في عالمنا العربي الراهن قد يشفع للعامة عن فهم واستيعاب ما يتداول بالصوت والصورة اوما تصنعه الات القهر، ولكن الجانب الاكثر خطرا في هذا الفقر هو ما يتعلق بمستوى معرفة النخبة التي يفترض ان تنتج المعرفة وتجددها باستمرار وتعمل لنشرها او لتعظيم استفادة المجتمع منها. فالنخبة هي المنوط بها اقامة مجتمع المعرفة ولذلك لا يصلح الفقر المعرفي تفسيرا عاما لانتشار التفكير الخرافي التأمري فهذا الفقر يصلح في فهم لماذا يلجا قطاع من النخبة الى التفسير التأمري للأحداث؟ !!

    انه لم يعد ثمة خلاف في ان عددا من الانظمة العسكرية او شبه العسكرية، هي في مجملها نظم تسلطية بأشكال ودرجات مختلفة، ويعني ذلك ان الاجيال التي نشأت في ظل هذه الانظمة المتسلطة لها اثار سلبية وخيمة على شخصية الانسان وعقله ونظره للحياة عموما وليس الى السياسة فقط، فالحكم التسلطي يضع حجابا على العقل ويمنعه من الانطلاق عندما يحرمه من حرية التفكير والاختيار ويحشده بمعتقدات احادية تجعل الاخر المعارض لهذا الحكم خائنا او عميلا للاستعمار او خادما للإمبريالية او اي جهة خارجية وعدوا للشعب ومتآمرا على الامة ؟؟؟

    على سبيل المثال لا الحصر عمد الحكم العسكري في الجزائر الى تضخيم فكرة المؤامرة التي استخدمتها ضد الدول والافراد، فقد استخدمتها مرات كثيرة خبثا وجبنا ضد جاره الغربي (المغرب)، وتستخدمها كل مرة في قمع الآراء المختلفة او المعارضة لسياساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية (امازيغ القبايل)، استخدمتها ضد افراد من شعبها و ضد جماعات معارضة للحكم، اسلاميين كانوا ام علمانيين، وتحت شعاران كل من يعارض حكم وسلطة الجنرالات والكبرانات هو خائن للوطن ولتاريخ ” الشهداء”.

    وجندت لإشاعة هذا الفكر والتفكير التأمري كل وسائل الاعلام الرسمية المدنية والعسكرية العمومية والخاصة، وكل الفضائيات والانترنيت.. للترويج لهذه الخرافة التامرية، ولقد كانت هذه الوسائط الاعلامية الجديدة ثورة “تامرية” تغذي وتوفر فرصا لا حدود لها للمزيد من الانتشار في وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.

    واذا استعرنا من علم النفس الاجتماعي مفهوم المنطق النفساني يجوز ان نقيم علاقة بين اثر التسلط في تكوين الشخص الخاضع له وطريقته في “منطقة” موقفه وتفكيره لنفسه وللآخرين وفق نظام معتقداته وليس حسب مدى عقلانية هذا الموقف او حتى معقوليته (د. وحيد عبد المجيد)
    هذا المنطق النفساني ساهم في تشكيل وعي جزء من الجمهور الجزائري المحروم من حرية التفكير، ثم قبول فكرة المؤامرة التي ولع بها والاكثار من اللجوء اليها عندما يتراكم امامه وعليه الفشل في كل مجال.

    هذه “الحالات” انتشرت بحدة في السنوات والعقود الاخيرة في الوقت الذي اخذ مستوى الاداء السياسي العام في التدني والانحطاط على نحو ادى الى شعور عام بالاقتناع بان البلد مهدد من طرف قوى من الخارج تتربص به ولا تريد له الخير وتعمل ما في وسعها لتكريس ضعفه وعجزه وتخلفه واستثمرت الحكام في الجزائر هذه الترهات الخرافية لتوجيه الغضب نحو الخارج(المغرب) ليعفيها من المسؤولية جزئيا او كليا امام الاوضاع المزرية للبلد مما ادى الى تكريس وتدعيم التفكير السياسي الخرافي الذي يرد هذه الاوضاع الى مؤامرات تحيكها قوى خارجية “معادية” تتامر عليهم وتعمل لإضعافهم وتسعى الى تدمير هويتهم وصار سهلا تعليق اي خطا او خطيئة ترتكبها في حق بلادها وشعبها على مشجب المؤامرة الخارجية في كل مجال من السياسة الى الرياضة.

    ومن باب التمثيل نشير الى الفشل في تنظيم مؤتمر القمة العربية الذي تم تأجيله تحت مبررات “تامرية” واستمرت في الهرولة لعقدة وحددت له مرة اخرى تاريخ فاتح شهر نونبر 2022(تاريخ قد يكون قابلا مرة اخرى للتأجيل) وان فشل السلطة الجزائرية في تنظيم هذا المؤتمر في وقت سابق واخفقها في الحصول على دعم كل الدول العربية دفعها الى القاء اللوم على مؤامرات حيكت ضدها من طرف “اعداء” الجزائر وهي التي تدعي انها دولة افريقية عظمى وقوة ضاربة ( وهي نفس المفاهيم التي نسجها سابقا العقيد معمر القذافي عن ليبيا العظمى ). وعندما اخفقت في الوصول الى كاس العالم قطر 2022 ارجعت ذلك الى مؤامرات بدعوى ان حكم المباراة وبعض الاشخاص النافذين في الكاف حصلوا على رشاوي وامتيازات… مستخدمة كل ما انتجه العقل الخرافي التأمري، وهكذا ادى تراكم الفشل والهزائم الى حالة مرضية ما برحت تتفاقم حتى اصابت روح “الامة” الجزائرية الى حد انها باتت تتنج في مجال الخرافة السياسية تحديدا اكثر من اي مجال اخر.

    عندما نصف الخرافة السياسية بانها حالة مرضية فهذا يعني انها قد تتفاقم وتقود الى هلاك او الى عدوى مرضية لا دواء لها غير القطيعة المعرفية والسياسية حتى يستعيد الجسد والعقل عافيتهما.

    ان مرض التآمر في عقلية الحاكمين والمحكومين في القطر الشقيق تفاقمت وباتت تهدد بهلاك الامة هوية ودولة وانسانا بالرغم من المبادرات النضالية والسياسية لفئة الرافضين- العقلانيين الراغبين في القضاء على هذا المرض.

    فالمريض بفكرة “التآمر” ليس مستعدا لقبول علاج اخر غير التخدير الخرافي والتنويم المغناطيسي في حين ان فئة المثقفين العقلانيين والنخبة السياسية النظيفة في البلد حينما يصفون العلاج ويبررون الامر بانهم يريدون خيرا للوطن يتهمون بانهم عملاء للأعداء في الخارج.

    ان التحول الى الديموقراطية الحقة هو القادر على ان يحرر المجتمع والدولة من القهر والتسلط والفشل الذي يسبب في انتشار الثقافة الخرافية والخرافة السياسية. وتحقيق الديموقراطية الحقيقية تمثل سدا منيعا امام الخرافة السياسية وحدا للانغماس في سياسة التآمر .
    ان من يتامر على الجميع هو التخلف والجهل والاستبداد ودواؤه هو الديموقراطية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور منحوتات عارية بمقررات مدارس مغربية تثير الجدل

    تداول رواد تطبيقات التراسل الفوري، عددا من الصور منسوبة لمقررات دراسية للمستوى الإعدادي بالقطاع الخاص، والتي توثق أعمالا فنية عبارة عن منحوتات، بعضها يجسد وضعيات حميمية، وهو ما أعاد جدل  طبيعة المناهج والمقررات الدراسية المعتمدة إلى الواجهة.

    وأثار هذا الموضوع جدلا بين المدافعين أن يتم تدريس الأشياء على حقائقها دون تغليف أو الهرب من موضوع يفرض نفسه على المجتمع، وبين من يرى أن أي إيحاءات حميمية بين الجنسين لا يمكن أن تدرس للتلاميذ بداعي أنها “جنسية وعيب وحشومة”.

    وفي هذا السياق، يرى الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التواجه الديموقراطي، عبد الرزاق الإدريسي، أن “الأمور التي تصلح للتوازن النفسي والأخلاقي والمجتمعي هي التي يجب أن تسود في المقررات التعليمية، فلا يجب أن يكون موضوع الجنس والعلاقة الحميمية بين المرأة والرجل نوعا من الطابو”.

    واضاف الإدريسي في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “الطفل سيكون مستقبلا شابا وبعدها رجلا أو شابة أو امرأة، فلا يجب أن تكون العلاقة الحميمية والجنسية بين المرأة والرجل مثلا طابو أو موضوعات محرمة، فإذا لم ندرسها في العلوم الطبيعية أو البيولوجية فليس لدينا مكان لنراها”.

    وشدد على أنه “لا يجي ان يكون هناك مبالغة في إيحاءات غير مناسبة، أو نوع من التشييء للمرأة كوسيلة للممارسة الجنسية وليست كإنسان محترم، وفي نفس الوقت لا يجب أن نقول إن هذه الأمور لا يجب أن يتم التدارس فيه”.

    موردا أنه “يجب أن تكون هناك نوع من المراقبة وأن لا تكون تعسفية وقطعية بمبرر “هادشي ما خصوش يكون” أو “هادو أصنام أو غير ذلك، بمعنى أن نتفادى أحكام قيمة جاهزة من هذا النوع، وفي نفس  الوقت يجب أن لا تكون هناك مغالاة في صور ذات إيحاءات جنسية مباشرة”.

    وعن الصور المتداولة مؤخرا لمقرر إحدى المدارس الخاصة، أكد الإدريسي في نفس التصريح، على أن “هذه الامور يجب فقط تأطيرها، لأنه عندما نتجه للمجتمع الفرنسي مثلا فالقبلة معمول بها في الحافلة والقطار والشارع والحديقة والمؤسسة وغيرها، ولكن بالنسبة لنا هذا الأمر غير موجود”.

    “بمعنى أنه يمكن لمغربي اتجه لأول مرة لفرنسا أو أوروبا عموما”، يضيف المتحدث “يمكن أن يصدم بذاك الواقع إذا لم يكن مؤطرا نفسيا وفكريا وثقافيا، ويعتبر أن الأمر طبيعي بين الرجل والمرأة، علما أن لديهم حدود، إذ لا يمكن أن تقوم بممارسة جنسية في مكان عمومي، بينما القبلة مسموح بها هناك، في حين القبلات لدينا غير مسموح بها لا سواء في  الوسط العائلي أو الشارع العام”.

    وخلص الفاعل التربوية والنقابي نفسه، إلى أن “الفنون، موضوع الصور المتداولة، هي ملك للإنسانية وبالتالي لا يمكن أن نحكم عليها بأن لا يكون فيها قبلة، ومن حقنا أن ندرسه في مقرراتنا ولكن يجب أن يكون هناك تأطير، لان عدم تأطيرها الجيد سيساهم بشكل سلبي في حياة الفرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوصف بـ”دينامو الأحرار”.. رئيسُ عمالة أكادير أمام غُـرفة الجـنايات

    ينتظر أن يُحال رئيس عمالة أكادير إداوتنان، البرلماني السابق؛ عبد الله المسعودي، المعروف بـ”دينامو” حزب “الأحرار” و”آلته الإنتخابية” بأكادير، على غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف لمدينة أكادير يوم غد الثلاثاء 13 شتنبر الجاري.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن إحالة المسعودي على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف لأكادير يأتي بعد متابعته بتهم تتعلق بجناية هدم مباني مملوكة للغير عمدا، المنصوص عليها و على عقوبتها في الفصل 590 من القانون الجنائي، على خلفية شكاية تقدم بها عضو جماعي سابق عن حزب “الكتاب” بجماعة إيموزار شمال أكادير التي كان المسعودي يترأسها، بخصوص هدم بناية بشكل “تعسفي قصد تصفية حسابات سياسية”.

    وكان “دينامو” حزب “الأحرار”، قد أقدم خلال ترأسه لجماعة إيموزار خلال الولاية الانتخابية السابقة، على هدم مبانٍ مملوكة لأحد أعضاء مجلس الجماعة، بدعوى كونها بنايات آيلة للسقوط، وهو ما يراه المشتكي “تعسفا” و”تصفية لحسابات سياسية”.

    وسبق لمصالح ولاية جهة سوس ماسة، أن أعدت تقريرا يؤكد أن رئيس جماعة إيموزار سلك مسطرةً غير سليمة لتنفيذ قرار الهدم، خاصة أن القرار المذكور صادق عليه المجلس الجماعي خلال دورة استثنائية انعقدت ساعاتٍ قبل ليلة رأس السنة الميلادية 2016، بالرغم من أن البنايات موضوع القرار لم تشملها معاينة اللجنة المكلفة بمراقبة البنايات الآيلة للسقوط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يُعدد مكاسب المغرب من المُشاركة بمُؤتــمر عسكريٍّ دولـي في إسرائيـل

    توجه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا بوفد عسكري هام، بتعليمات ملكية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، (توجه) إلى إسرائيل للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول حول التجديد والتحديث العسكري، الذي ينعقد ما بين 12 و15 شتنبر 2022، وفق بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.

    ويثير حضور المغرب إلى جانب العديد من الدول، في هذا المؤتمر الدولي الأول، العديد من التساؤلات، خاصة ما يتعلق بمكاسبه من المشاركة المرتقبة.

    mohamed chakirالمحلل السياسي والخبير العسكري: محمد شقير

    في هذا السياق، أوضح المحلل السياسي والخبير العسكري، محمد شقير، أنه “من المعروف أن إسرائيل تعتبر قوة تمتلك تكنلوجيا عسكرية متقدمة سواء في صنع العتاد العسكري أو التوفر على الخبرة العسكرية”.

    ويرى شقير، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بموجب الإتفاق الإبراهيمي، وما نجم عنه من اتفاقيات بين المغرب وإسرائيل، والتي تنص بالأساس على التعاون العسكري فيما يتعلق بالتداريب أو بتبادل المعلومات، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا العسكرية، فكان من الضروري للمغرب أن يحضر على مستوى أكبر شخصية عسكرية، بعد الملك، داخل القوات المسلحة الملكية، نظرا لكون احتضان إسرائيل لهذا المؤتمر له أهمية قصوى”.

    وشدد المتحدث على أن “أهمية هذا المؤتمر تتجلى في تبادل الخبرات بين الدول المشاركة، علاوة على كون إسرائيل من بين القوى الأكثر تقدما عسكريا، ما يعني أن المغرب سيستفيد من تدعيم علاقاته، ليس فقط مع إسرائيل، بل حتى مع الدول المشاركة”..

    وخلص شقير إلى أن “مشاركة المغرب في هذا المؤتمر ستمكنه أيضا  من “التعرف على التطور الحاصل في المجال التكنولوجي العسكري والذي يحتاجه المغرب لتطوير ترسانته العسكرية، خاصة وأنه مقبل على إنشاء نواة صناعية عسكرية، تقوم بالأساس على صناعة الدرون و غيرها من الأسلحة، كما سيستفيد المغرب من الناحية العملياتية و الخبراتية من هذا المؤتمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الموريتاني يستقبلُ دي ميستورا المُكلَّف بملف الصحراء

    استقبل رئيس الجمهورية العربية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء، ستفان دي ميستورا.

    و جرت المقابلة بحضور وزير الشؤون الخارجية و التعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، و مدير ديوان رئيس الجمهورية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

    وتأتي هذه الزيارة بعدما قام دي ميستورا بزيارتين، خلال هذا الشهر الجاري، إلى كل من تندوف للقاء قادة جبهة البوليساريو، و أخرى للجزائر التقى فيها بوزير بوزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة.
    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمكراز يكشفُ سببَ تواريه عن الأنظـــار .. هل سيقنعُكم؟

    توارى وزير التشغيل والإدماج المهني السابق والكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية؛ محمد أمكراز، عن الأنظار منذ السقوط المُدوّي لحزبه خلال الإستحقاقات الإنتخابية لثامن شتنبر من السنة الماضية.

    و رغم الكثير من الأحداث السياسية التي شهدها المغرب و الحزب خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الوزير السابق و”زعيم” شبيبة “المصباح” ظل صامتا على غير عادته، وهو المعروف بخرجات صحفية  كانت توصف بـ”المستفزة” للخصوم و المثيرة للنقاش السياسي بين مختلف الفاعلين.

    صمت أمكراز قد يراه البعض قرارا شخصيا، لأن الرجل في حاجة إلى التأقلم مع وضعه الحالي بعد الخروج من الحكومة والعودة إلى حياته الطبيعية في مكتبه الخاص بالمحاماة، إلا أن البعض الآخر يرى أن الأمين العام  للمصباح، عبد الإله بنكيران، فرض الحصار على مجموعة من الأسماء التي كانت تتسبب في صراعات بتصريحاتها، ومنعها من الحديث، ومن بين تلك الأسماء محمد أمكراز الكاتب الوطني لـ”شبيبة البيجيدي”.

    الوزير السابق والكاتب الوطني لـ”شبيبة المصباح”؛ محمد أمكراز، يقول في هذا الإطار “أنا حتى واحد مكيقول لي هضر، ومكاين حتى حد لي كيقول لي سكت”، مضيفا “أنا خدام فالمكتب ديالي، حتى المكتب ديالي محتاجني فهاد الفترة و صافي، هذا كل ما في الأمر”.

    وأوضح أمكراز في تصريح لجريدة “آشكاين”الرقمية ، أن التواري عن الأنظار والصمت ليس قراراً ، وإنما هو راجع لظروف العمل بمكتب المحاماة، مضيفا “إذا بان لي فاش نهضر غادي نهضر، ولكن دابا مابان لياش نهضر وصافي”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إسماعيل.. مأساةٌ جديدة على حُـدود سبتة

    عادت المآسي مرة أخرى إلى حدود سبتة، حيث تم اليوم الاثنين الكشف عن اسم آخر الجثث التي تم العثور عليها يوم أمس الأحد، على شاطئ الفنيدق.

    وعلمت “آشكاين” من مصادرها، أن الشاب الذي عثر عليه، يدعى إسماعيل متزوج  ينحدر من حي جبل درسة بتطوان، و ظل مفقودا لثلاثة أيام. حتى تم العثور على جثته بأحد شواطئ الفنيدق بعد محاولته العبور سباحة نحو سبتة.

    وأفادت المصادر، أن معارف اسماعيل، الذي توفي أثناء محاولته الإلتفاف حول كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”، يعتبرونه؛ “رجلًا طيبًا و كريمًا و مهذبًا”، عمل بجد لمُساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إليه.

    و تنضاف وفاة إسماعيل، إلى مآسي العديد من الشباب الذين يسعون للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة، مطاردين حلم الضفة الأخرى.

    وأضافت المصادر، أن الأيام الضبابية هي الأكثر خطورة، فيما يتعلق بمحاولات التسلل إلى سبتة، إذ يعتقد الشباب أنهم بهذه الطريقة سوف يعبرون بنجاح دون رصدهم، لكنهم يواجهون خطرا آخر، حيث يبحرون سباحة نحو المجهول في ظل انعدام الرؤية بسبب الضباب.

    إقرأ الخبر من مصدره