Auteur/autrice : أشكاين

  • خبير يُـفكِّك خيوط الصفقة السياسية بين تبون و ماكرون لمنع احتجاجات الجزائريين بفرنسا

    أقدمت السلطات الفرنسية يوم أمس الأحد، على منع العشرات من النشطاء الحقوقيين الجزائريين بفرنسا من تنظيم وقفة احتجاجية في العاصمة باريس، للتنديد بالانتهاكات الجسيمة ضد الحقوقيين والصحافيين ونشطاء الحراك الشعبي بالجزائر الذين تجاوز عدد المعتقلين منهم في زنازن النظام العسكري الجزائري 350 معتقلا، منهم من فارق الحياة تحت التعذيب. في سابقة من نوعها منذ انطلاق الحراك الشعبي الجزائري في فبراير 2019.

    وتعليقا على تغيير فرنسا موقفها من احتجاجات الجالية الجزائرية بباريس ضد النظام القائم في بلادها، قال الباحث في القضايا الدولية والإستراتيجية؛ أحمد نور الدين، إن المضايقات التي شرعت فيها فرنسا مؤخرا ضد النشطاء الجزائريين، يرجح أن تكون نتيجة لصفقة سياسية واقتصادية بين الحكومة الفرنسية والنظام الجزائري، تم إبرامها خلال زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الجزائر أواخر غشت الماضي وتلتها زيارة نصف أعضاء حكومته تقودهم الوزيرة الأولى إلزابيت بورن، أسبوعين بعد ذلك.

    وأوضح نور الدين في تصريح لـ “آشكاين”، أنه خلال الزيارة المشار إليها تم التوقيع على عقود تجارية وصفقات لاستغلال حقول النفط والغاز الجزائرية تمتد إلى العام 2040، متسائلا “هل باعت فرنسا مبادئ باريس لحقوق الانسان مقابل الغاز الجزائري لتفادي شتاء روسي بارد؟”، مستدركا “هذا ما ستظهره الأسابيع والشهور القادمة”.

    وكانت الشرطة الفرنسية، قد أقدمت على تطويق الوقفة التي حضرها العشرات من المواطنين الجزائريين المقيمين بباريس بهدف الإحتجاج ضد نظام بلادهم، ومنعتهم من التعبير عن سخطهم من طبيعة تدبير نظام شنقريحة وتبون للجزائر و خيراتها الطاقية.

    ووصف المحتجون النظامين الفرنسي والجزائري بـ”السفاح” (pouvoir assassin)، فيما حاول البعض الآخر من المحتجين ترديد أغنية جماهير الرجاء التي انتشرت بشكل كبير بين الدول العربية تحت عنوان “في بلادي ظلموني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي معلقا على الخسارة أمام السعودية.. شعور محبط و ضربة قاسية جدا

    اعترف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأن الخسارة، التي تلقاها منتخب بلاده أمام نظيره السعودي بحصة 1-2، اليوم الثلاثاء في مونديال “قطر 2022″، تشكل “ضربة قاسية” و”هزيمة مؤلمة”، وفق تصريحاته في المنطقة المختلطة لملعب لوسيل.

    ومُني المنتخب الأرجنتيني بهزيمة مفاجئة في مستهل مشواره في منافسات المجموعة الثالثة للنهائيات التي من المفترض أن تكون الأخيرة لميسي الذي أقر “بأنها ضربة قاسية جدا، هزيمة مؤلمة؛ لكن يجب ألا نفقد الثقة في أنفسنا. هذه المجموعة (من اللاعبين) لن تستسلم. سنحاول الفوز على المكسيك”، السبت، في المباراة الثانية لبلاده.

    واعتقد اللاعب، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، أنه وضع بلاده على المسار الصحيح لنيل النقاط الثلاث في مستهل مشوارها في المجموعة الثالثة بتسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء؛ لكن صالح الشهري وسالم الدوسري قلبا الطاولة في مستهل الشوط الثاني، ومنحا بلادهما فوزا تاريخيا.

    وأشار نجم باريس سان جرمان الفرنسي إلى أن “الهدف الذي سُجِل سريعا (في بداية الشوط الثاني)، ضعضعنا… كنا نعلم أن هناك إمكانية ألا نلعب بأفضل طريقة في المباراة الأولى. لم نجد وتيرتنا في اللعب، أسلوب العمل الذي أظهرنا لفترة طويلة.. ومع مرور الدقائق والنتيجة ضدنا، باتت الأمور أكثر صعوبة”.

    ولدى سؤاله عن شعور الفريق الأرجنتيني بعد المباراة، أجاب ميسي بـ”محبط”، مكررا “إنها ضربة قاسية جدا. لم نعتقد أننا سنبدأ على هذا النحو. اعتقدنا أننا سنبدأ بشكل جيد، بثلاث نقاط، كما قلنا قبل المباراة”.

    وتابع: “كان ذلك (الفوز) سيجعلنا أكثر راحة؛ لكن هذه المجموعة (من اللاعبين) تتميز بوحدتها، بصلابتها. إنه الوقت كي نكون أكثر تعاضدا من أي وقت مضى. أن نعود إلى الأساسيات، وإلى أسلوبنا في اللعب”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك السعودية يمنح الموظفين عطلة بعد الفوز على الأرجنتين

    وجّه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، بأن يكون يوم غدٍ الأربعاء إجازة لجميع الموظفين في قطاعات الدولة، بعد فوز المنتخب السعودي على منافسه الأرجنتيني في أول مباراة بمشواره في كأس العالم في قطر.

    جاء توجيه الملك سلمان، بعد أن اقتنص الأخضر السعودي أول 3 نقاط في مجموعته إثر فوزه على منتخب الأرجنتين بهدفين لهدف واحد.

    وقالت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، إن “خادم الحرمين الشريفين يوجه أن يكون يوم غد الأربعاء إجازة لجميع الموظفين في كافة قطاعات الدولة والقطاع الخاص والطلبة والطالبات في جميع المراحل التعليمية”.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: ” ماخيفينشْ من كرواتيا غادي نتْقاتلو والباقي على الله”

    كشف مدرب المنتخب المغربي؛ وليد الركراكي، أن “أسود الأطلس” لا يخافون من مواجهة منتخب كرواتيا بالرغم من قوته وتوفره على عناصر موهوبة وحصوله على لقب وصيف بطل العالم في مونديال 2018، وذلك بالنظر للمواهب الكروية التي يضمها الفريق المغربي، من قبيل حكيم زياش، أشرف حكيمي، سفيان بوفال ونصير مزرواي.

    وقال الركراكي في ندوة صحفية تسبق مباراة الغد، “لماذا سيكون الخوف، هذه مجرد لعبة كرة القدم، يكون فيها 11 لاعبا في مواجهة 11 لاعبا”، مضيفا ” لدينا شعب وراءنا، وعندما تلقي نظرة على جودة اللاعبين التي يضمها المنتخب المغربي فلا يمكن الخوف من الخصم”، مسترسلا “نحترم خصمنا وهذا أمر طبيعي، حيث إنه إذا دخلنا المباراة بثقة زائدة فسنعاقب، سنلعب كرتنا والباقي على الله، اشتغلنا جيدا”.

    وفي رده على سؤال يتعلق بالطريقة التي سيدخل بها المنتخب المغربي مباراة كرواتيا، رد الناخب المغربي بأن الإستحواذ على الكرة ليست إشكالية بالنسبة له، حيث إن المباراة تكون فيها فترات تستحوذ فيها على الكرة وفترات تكون تحت الضغط، معتبرا أن مباراة كرواتيا ستكون تقنية أكثر وسيكون الصراع على التحكم في وسط الميدان.

    وأكد الركراكي أن اللاعبين عازمون على تقديم أداء أفضل لإسعاد المغاربة، بالقول “الدراري غادي يتقاتلو، ماشي علينا ولا عليهم، ولكن غادي يتقاتلو على الشعب، وغادي يعطيو لي فجهدهم”، مشيرا إلى أنه يشعر كأنه سيواجه كرواتيا في المغرب، بسبب حضور كبير للجماهير المغربية.

    وخلص مدرب المغرب، إلى الإشارة بأن الجماهير المغربية “غادي تقول لنا غدا سير، سير، سير، ولكن غادي تقولها للعابة ماشي لي”، معربا عن ثقته في عناصر المنتخب التي ستشارك غدا في مواجهة كرواتيا على أرضية ملعب البيت بقطر، لتقديم نتيجة إيجابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيارُ منـــزلٍ عتيق فوق رؤوس قاطِنيه بمُراكش

    انهار منزل عتيق صباح اليوم الثلاثاء 22 نونبر الجاري، فوق رؤوس قاطنيه بزقاق “الغريب” بحي سيدي سوسان بالمدينة العتيقة لمراكش.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن مصالح الوقاية المدنية انتشلت طفلة صغيرة من تحت الأنقاض بعدما انهار عليها المنزل عكس أمها التي استطاعت الإفلات من قوة الإنهيار، في الوقت الذي كان فيه بقية أعضاء الأسرة خارج المنزل.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن الطفلة الصغيرة البالغة من العمر 14 سنوات، أصيبت بجروح متفاوتة الخطورة، وتم نقلها صوب مستعجلات مستشفى الرازي لتلقي العلاج، فيما تتواصل الجهود لازالة الأنقاض والتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المُنتخب السعودي يهزم الأرجنتين في مُباراة جنـــونيّة

    قلبت السعودية تأخر منتخبها بهدف أمام الأرجنتين إلى تقدم 2-1 خلال المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة في مونديال قطر.

    وتقدمت الأرجنتين أولا بهدف حمل توقيع النجم ليونيل ميسي من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، قبل أن يحرز صالح الشهري هدف التعادل في الدقيقة 49، وبعدها بست دقائق أضاف سالم الدوسري الهدف الثاني للسعودية بتسديدة رائعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكـــبر هيئة مُحامين في المغرب تنقلبُ على الإتفاق مع وهبي و تُـعلِنُ التصعيد

    أعلن مجلس هيئة المحامين بمدينة الدار البيضاء، الإنقلاب على الإتفاق الذي توصل له مكتب جمعيات هيئات المحامين بالمغرب مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير العدل؛ عبد اللطيف وهبي، حول الضريبة المفروضة عليهم في قانون مالية 2023، من خلال التأكيد على الإستمرار في الإحتجاجات.

    ويأتي قرار مجلس هيئة المحامين بمدينة الدار البيضاء، بعد الإجتماع المنعقد أمس الإثنين ببوسكورة، حين استجاب المجلس المذكور لمطالب الجمعية العمومية الإستثنائية المخصصة لمناقشة مستجدات المهنة الراهنة، والرامية إلى الإستمرار في جميع الأشكال الإحتجاجية خاصة التوقف عن العمل.

    وبالقرار المذكور، تكون هيئة المحامين بمدينة الدار البيضاء التي تعتبر أكبر هيئة محامين بالمغرب، قد انقلبت على الإتفاق الذي توصل إليه مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب مع الحكومة، في شخص رئيسها عزيز أخنوش، ووزير العدل؛ عبد اللطيف وهبي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الإقتصاد والمالية المكلف بالمالية فوزي لقجع، يوم الثلاثاء 15 نونبر الجاري.

    DMEL ONMT 04

    وقضى التوافق بين مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب والحكومة بخصوص الملف الضريبي، بتخفيض المبلغ المنصوص عليه في مشروع قانون المالية 2023 كما صادق عليه مجلس النواب من 300 إلى 100 درهم يؤدى وفق الطريقة الإختيارية المعلن عنها.

    يشار إلى أن  الإتفاق السابق كان قد نص على إعفاء المُحامين الجدد المقيدين في جداول هيئات المحامين بالمغرب من أداء الضريبة لمدة خمس سنوات ابتداء من تاريخ التسجيل، مع استثناء وتوسيع دائرة الملفات ذات الطابع الإجتماعي والحقوقي المعفاة من الدفع المسبق على الحساب، علاوة على تخفيض الإقتطاع من المنبع إلى نسبة 10 في المائة عوض 15 في المائة بالنسبة للمحامين الذاتيين و5 في المائة بدل 10 في المائة بالنسبة للشركات المدنية المهنية للمحامين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: إنه لَمِنْ دواعــي الإعتزاز أن يجتمعَ تحالُفُ الحضارات بمدينة فــاس

    وجه الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، رسالة سامية إلى المشاركين في الدورة التاسعة للمنتدى العالمي لتحالف الحضارات الذي تحتضنه مدينة فاس يومي 22 و23 نونبر الجاري.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد أندري أزولاي :

    ” الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    DMEL ONMT 04

    معالي الأمين العام للأمم المتحدة،

    معالي ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات،

    أصحاب المعالي الوزارء،

    أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة، يعقد تحالف الأمم المتحدة للحضارات اليوم، الدورة التاسعة لمنتداه العالمي، على أرض إفريقية. وهو بذلك يعطي إشارة قوية لاستمراريته وبعده الكوني، وأنه يلتئم حول توجه مشترك للمضي قدما نحو “تحالف للسلام”، ولبلوغ هدف مشترك يتمثل في الإستجابة لمطلب “العيش المشترك” في ظل “قيم الكرامة الإنسانية”.

    وإنه لمن دواعي الإعتزاز أن يجتمع تحالف الحضارات بمدينة فاس، بيد أنه أمر بديهي. ألم يكن للمغرب الحظوة والشرف بأن يكون من بين الأعضاء المؤسسين لهذا التحالف ؟ أليست فاس هي العاصمة الروحية لمملكة عريقة ؟ أليست جامعة القرويين التي تحتضنها فاس هي أقدم جامعة في العالم – والوجهة التي كان يحج إليها العلماء المسلمون واليهود، بل وحتى أحد البابوات، طلبا لاستكمال العلم والمعرفة ؟ ألا تشكل جامعتها الأورو-متوسطية حاليا فضاء للحوار الأكاديمي والثقافي بين ضفتي المتوسط ؟ ولذلك فمدينة فاس تجسد، بكل تأكيد، كل معاني التحالف والتلاقح الخصب بين الحضارات.

    ثم إن انعقاد ملتقى تحالف الحضارات بفاس، له مغزى أيضا. فبعد نيويورك، وباكو، و بالي، وفيينا، والدوحة، وريو، وإسطنبول، ومدريد، كان من الطبيعي أن ينعقد المنتدى العالمي لتحالف الحضارات على أرض إفريقية. أليست إفريقيا هي مهد البشرية، وملتقى الحضارات وحاضنة الشباب الواعد ؟

    لكل هذه الأسباب وغيرها، حرصنا على أن يعكس المكان الذي يستضيفكم اليوم شتى الدلالات لهذا اللقاء، من حيث جوهره الذي تجسده مدينة فاس، ومن حيث أبعاده الأخرى التي تعكسها إفريقيا. وإننا لنحرص على أن تسفر أشغال هذا المنتدى عن نتائج ملموسة. فلا بديل عن ذلك، بالنظر إلى أهمية الموضوع المطروح على أنظاركم واعتبارا لطابعه الملح.

    وذلكم أيضا هو جوهر الرسالة التي نوجهها لهذا المنتدى التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات. فهي تعبر عن إيماننا بأن هذا اللقاء سيحقق القيمة المضافة التي نرجوها نحن، والأمين العام للأمم المتحدة، معالي السيد أنطونيو غوتيريش، وتعكس التزامنا المشترك من أجل التجسيد الملموس للتعاون المتميز بين المملكة المغربية والأمم المتحدة.

    وها نحن اليوم نواصل المسار الذي دشنه كل من ناضل من أجل إشعاع تحالف الحضارات وتعميق الوعي بجدواه. ولا يفوتنا، بهذه المناسبة، أن نشيد بالحرص والالتزام اللذين أبان عنهما ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات، السيد ميغيل أنخيل موارتينوس.

    لقد تمكنت العقول النيرة والشجاعة التي بلورت تحالف الحضارات من إبداع منتدى من أجل المستقبل. ونقف اليوم وقفة إجلال وتقدير لكل أولئك الذين ساهموا، ولاسيما في إسبانيا و تركيا، في ضمان الإستمرارية لهذه المنظمة ومأسستها بوصفها مرجعا للتفاهم والثقة والحوار بين الثقافات والديانات والحضارات. فالمثل العليا التي استرشدنا بها في عام 2004 هي نفسها التي تلهمنا اليوم في هذا المنتدى. أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة، يتسم السياق الحالي بتزايد الأسباب والدوافع التي كانت وراء إنشاء تحالف الحضارات : – فلم يسبق لحضارتنا أن كانت معرضة لمثل هذا الكم الهائل من المخاطر، ولم يسبق للعيش المشترك أن واجه مثل ما يواجهه اليوم من تهديدات بشكل يومي؛

    – ونادرا ما كان الآخر مثار ارتياب وشك مثلما هو اليوم، بل نادرا ما كان يستخدم كل سبب مفتعل لإثارة مشاعر الخوف والكراهية وتأجيجها كما هو الشأن اليوم ؛

    – لقد باتت أشكال التطرف تهيمن على النقاشات وتقصي الخطابات المعتدلة؛ وغالبا ما يتم توظيف الديانات لأغراض غير بريئة، ناهيك عما تتعرض له من وصم وتوصيفات مسيئة؛

    – وتثير الشعبوية القلاقل والاضطرابات داخل المجتمعات وتختلق الأسئلة دون الإجابة عنها ، لا لشيء إلا لتوظيف الهجرة كفزاعة وأداة انتخابية وجعل المهاجر كبش فداء ؛

    – وعادت قارات كانت قد قطعت مع زمن الحروب، إلى استعمال الأسلحة والعنف بجميع أشكاله وتجلياته ؛

    – وجاءت جائحة كوفيد-19 معلنة عن عودة الانعزالية والانغلاق على الذات، في الوقت الذي كان يجب أن تشكل فرصة لترسيخ الوعي بالمصير المشترك؛

    – بينما ينتج كوكبنا ما يكفي من الموارد لإطعام البشرية كلها، صار انعدام الأمن الغذائي يشكل تهديدا للعالم؛

    – كما أن الإرهاب ينتعش من نزوعات الإنفصال ويتحين الفرصة، حيث يساهم انعدام الاستقرار السياسي، في تعطيل وتيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    إن الوقت مناسب دوما للحديث عن السلام، لا بوصفه نقيضا للنزاع والصراع فحسب، بل بما هو رؤية للعالم، وعلاقة تفاعل مع الآخر. ولا شك أن تحالف الحضارات يعد ركيزة قوية للسلام وفق هذا المنظور.

    فالحوار، بخلاف الحروب التي تعرف بدايتها دون أي إمكانية للتكهن بنهايتها، يعد نجاحا في حد ذاته وفي جوهره. وفي ظل تجدد النزاعات والصراعات، يبقى الحوار مفتوحا على مآلات إيجابية. فحتى إن لم يفلح في تسوية الخلافات، فحسبه أنه يعزز التعارف والتفهم المتبادل.

    ومن ثم، لا بد من إعلاء كلمة الحوار الذي يضطلع به تحالف الحضارات، ولا بد من ضمان سبل نجاحه. فلا سبيل إلى الخلاص إلا بالحوار، لكن بشرط : – أن يكون حوارا بين الحضارات، يشمل الجميع ويراعي مصلحة البشرية بكل مكوناتها، بما يسمح باستيعاب العالم في تعدديته، والعمل وفق نهج متنوع الأطراف، وتجسيد مفهوم العالمية بمعناه الحقيقي.

    – وأن يكون حوارا بين الأجيال، يشرك الشباب ويستشرف المستقبل. فالشباب لا يمثل فقط الأجيال التي علينا تحصينها ضد ويلات الحرب وضد خطاب الكراهية بمختلف أشكاله، بل هم الأجيال نفسها المنخرطة فعليا في صنع السلام.

    – وأن يكون حوارا بين القارات ينأى عن كل تفكير أو تعصب عرقي. وأنا هنا أتحدث عن إفريقيا ومن أجل إفريقيا، وعن موقعها المستحق والمشروع لا عن وضعها في الهامش؛ وعن المعاملة التي تستحقها، فلا ينبغي أن تظل تتلقى المساعدات ولا أن تترك لحالها في مواجهة مصيرها؛ وأتحدث عن حقها في التعامل مع شركاء هي جديرة بهم وهم جديرون بها؛ وعن حقها في أن تقدر حق قدرها باعتبارها المتنفس الديموغرافي للعالم وخزان ه الاقتصادي، بما لها من تطلعات ومؤهلات واعدة. أصحاب المعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة، لقد انخرطت المملكة المغربية، باعتبارها من الأعضاء المؤسسين لتحالف الحضارات، في جميع المعارك التي خاضتها المنظمة : – أولا، لأسباب جوهرية نابعة من صميم هوية المغرب القائمة على الانفتاح والانسجام والتلاحم، والموحدة بانصهار مكوناتها العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

    – ثم لأسباب ترتبط أساسا بالتزامات المغرب، بالنظر إلى أن قيم التحالف والمثل العليا التي يدافع عنها والنموذج الذي يدعو إليه، هي نفسها منظومة القيم والمثل العليا التي يتبناها المغرب والنموذج نفسه الذي يعتمده .

    وقد انخرط المغرب، منذ البداية، في هذه المبادرة الرائدة وظل متشبثا بها بكل حرص وثبات: أولا، بالدفاع عن الانفتاح وإشاعته، باعتباره ثقافة للسلام:

    – فقد قام جدنا المنعم، جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بحماية رعاياه اليهود ضد الهمجية النازية والممارسات الوحشية والتمييزية لنظام فيشي.

    – وعمل والدنا المنعم، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيلة المدة التي تولى فيها عرش أسلافه، على ترسيخ روح الإخاء بين يهود المغرب ومسلميه، في جميع أنحاء العالم.

    – كما حرصنا من جانبنا، منذ أزيد من عقدين، على تثمين التراث اليهودي المغربي وصونه، وعلى تنمية روح الوحدة والتلاحم الصادقة بين اليهود والمسلمين في دار الإسلام، والتي هي سر الخصوصية المغربية.

    – وبعزم راسخ، آلينا على نفسنا، في المملكة المغربية، الثبات على هذا الاختيار المتجدد باستمرار، بالحفاظ على صورة المغرب كأرض للتسامح والتعايش والانفتاح. ثانيا، بممارسة الدين كآلية لإشاعة السلام:

    – فبصفتنا أميرا للمؤمنين كافة، من كل الديانات، فنحن الضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية في كل تراب المملكة المغربية ؛

    – ونرى أن الدين يجب أن يكون حصنا ضد التطرف لا مطية له، حيث دأبنا على الدفاع عن هذه القناعة في كل المحافل، من خلال الديبلوماسية الدينية للمملكة. فدور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، يتمثل في التصدي للتطرف المنتشر على مشارف إفريقيا، والتعريف بالإسلام باعتباره دين وسطية واعتدال.

    – ووعيا من المغرب بهذا الدور، فقد تقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الذي اعتمدته تحت رقم 73/328 بشأن “النهوض بالحوار بين الديانات والثقافات وتعزيز التسامح من أجل مناهضة خطاب الكراهية”. وقد نوه هذا القرار، الذي دعمته 90 دولة، بأهمية “خطة عمل فاس لمنع التحريض على العنف المحتمل أن يؤدي إلى جرائم وحشية.”

    – كما استقبلنا قداسة البابا فرانسيس خلال زيارته التاريخية لبلادنا، حيث أكدنا بهذه المناسبة على أهمية انفتاح الديانات السماوية الثلاث على بعضها، في ظل قبول الاختلاف، وفهم الآخر.

    – وبمعية البابا فرانسيس، وقعنا نداء القدس، الذي يدعو إلى المحافظة على المدينة المقدسة باعتبارها أرضا للقاء بين أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ورمزا للتعايش السلمي والحوار والاحترام المتبادل.

    ثالثا ، من خلال العمل على تحقيق التنمية بمفهومها الواسع، باعتبارها ركيزة من ركائز السلام:

    – فالمغرب يعد حليفا محوريا في محاربة الإرهاب، وشريكا موثوقا به في جهود التصدي للتغيرات المناخية، وفاعلا مسؤولا في مجال تدبير الهجرة؛

    – والمغرب منخرط في جميع مجالات عمل التحالف، سواء تعلق الأمر بتعزيز العمل متعدد الأطراف، أو بتأهيل الشباب و بث روح المسؤولية فيهم، أو بتمكين المرأة وإبراز دورها باعتبارها فاعلا في مجال السلام والأمن. معالي الأمين العام للأمم المتحدة،

    معالي ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضاارت،

    أصحاب المعالي الوزارء،

    أصحاب المعالي والسعادة ،

    حضرات السيدات والسادة، إذا كانت السياسة تخاطب المواطنين، فإن الدين ينادي أرواحهم والحوار يخاطب حضارات هم. وبالتالي، علينا أن نخاطب السلام بكل اللغات والتعبيرات.

    وهذا واجب نابع من نظرة الأجيال السابقة والأجيال المستقبلية.

    وفي هذه اللحظة الفاصلة من تاريخ البشرية، والتي ننكب فيها على التصدي للتغيرات المناخية، ومحاربة الإرهاب، ونبذل قصارى الجهود من أجل تحقيق التنمية المستدامة والأمن المائي والطاقي والغذائي، ومن أجل التنمية بصفة عامة، ينبغي لنا أن نعود إلى ما هو جوهري وأساسي في هذا الشأن، ألا وهو العيش المشترك.

    فلا خير يرجى من إطلاق مشاريع كبرى إذا كنا لا نستطيع تجاوز هذه الحلقة الأولى على درب تحقيق العيش المشترك، من أجل إنسانية واحدة تعيد وضع الكائن الإنساني في صلبها.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُخرجات آخر لقاء لبنموسى مع النقابات التعليمية الخَمْس

    التقى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، أمس الإثنين 21 نونبر الجاري، وذلك بناء على دعوة وجهها لها في وقت سابق، من أجل الحسم في الملفات العالقة بعدما أمهلته النقابات أسبوعا واحدا “قبل التصعيد”.

    وأكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، يونس فراشين، أن “الوزارة طرحت، خلال هذا اللقاء، مقترحات متعلقة بالدرجة الممتازة، ولكن العرض الحكومي الذي أتت به تم فيه ربط أمر الدرجة الممتازة بالحوار المركزي وهو ما رفضناه لأن هذا مطلب قطاعي، ويجب أن يتم حسم جميع القضايا المتعلقة بالنظام الأساسي على مستوى الحوار القطاعي وأنه لا يمكن أن نصدر النظام الأساسي بدون الدرجة الممتازة”.

    وأضاف فراشين، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “تم الإتفاق على الحسم النهائي في هذه الملفات يوم الثلاثاء المقبل، لأن هذا الحوار قد طالت مدته بشكل كبير وتم تمطيطه بشكل غير مقبول”، موردا أنه “يجب أن تتوفر إرادة، ليس فقط لوزارة التربية الوطنية، بل إرادة كل القطاعات الحكومية التي يجب أن تساعد كي نصل لاتفاق، هذا إذا كانت الحكومة تعبر عن رغبة في إصلاح التعليم، لأن الإصلاح يبدأ بنظام عادل ومنصف”.

    وعن سؤال “آشكاين” عن باقي الملفات العالقة، خاصة ملف الأساتذة أطر الأكاديميات، أكد فراشين، على أن “ملف الأساتذة  المفروض عليهم التعاقد بالنسبة لنا فالمطلب الأساسي هو الإدماج في الوظيفة العمومية، ونحن ننتظر التدقيق في تفاصيل هذا الإدماج، لا مع النقابات ولا مع هذه الفئة”.

    ولفت محدثنا الإنتباه إلى أن اللقاء الذي جمعهم ببنموسى “لما وصل فيه النقاش إلى ملف الدرجة الممتازة وأصبحنا نرى أن جزءاً من النظام الأساسي سيحال على الحوار المركزي كان رفض هذا الأمر، وبالتالي لم يتبق لنا حيز لنتذاكر في باقي القضايا بتفصيل”.

    وأوضحت للنقابات التعليمية الخمس في بلاغ مشترك، اطلعت عليه “آشكاين”، أن العرض الحكومي الذي جاءت به وزارة بنموسى في هذا اللقاء تضمن “تسوية مستحقات ترقيات 2020 خلال شهر دجنبر المقل على أن تتم تسوية ترقية 2021 خلال شهر مارس 2023”.

    واقترحت الوزارة يضيف البلاغ “إدماج الاساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد وتخصيص مبلغ 800 مليون درهم كمستحقات لإعادة لترتيب والترسيم، مع  تسوية وضعيات ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) من المعنين بما تبقى من اتفاق 18 أيريل 2022،  وإحداث تحفيز مادي يشمل 500 مؤسسة سنة 2023 بمنحة قدرها 10000 درهم لكل موظف(ة) من العاملين بهاء على إن يرتع السد إلى 2600 مؤسسة سنة 2024، والتوافق على إحداث خارج السلم لغير المتقيدين منه، على أن يتم التدقيق في تاريخ سريه والأثرين الإداري والمالي المترتبين عنه في إطار الحوار المركزي”.

    من جهتها أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية على  “ضرورة الإقرار بإدماج الأساتذة الذين فرض عليم التعاقد والدعم بالوظيفة الرسمية وإلغاء كل الأنظمة الأساسية؛ مع التسريع بأجرأة ما تبقى من الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 الموقع بين الوزارة والنقابات التعليمية والذي يخص ما يزيد عن 36 ألف موظف(ة) هو فقط وفاء بالتزام الوزارة باتفاق 18 يبر 2022 والذي من شأنه تعزيز مصداقية الحوار الاجتماعي”، مع “ضرورة توضيح المعايير الموضوعية والعادلة لمنحة التحفيز قبل تطبيقها لتفادي أي تمييز سلبي/ وذلك بعد أن تجاوبت الوزارة مع رفض النقابات لصيغتها الأولى بتحويلها من الطابع الفردي إلى تحفيز الفريق التربوي داخل المؤسسة الواحدة، تعزيزا لروح العمل الجماعي بين العاملين بها”.

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد دعا، بوم الجمعة الماضي، النقابات التعليمة الخمس، إلى عقد اجتماع  معه أمس الإثنين 21 نونبر 2022 على الساعة الثانية والنصف بمقر الوزارة بباب الرواح” .

    وجاء هذا اللقاء بعد بلاغ للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، أمهلت فيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أسبوعا واحدا (الماضي) من أجل الحسم في الملفات العالقة، وذلك قبل الشروع في خطوات احتجاجية تصعيدية ضد الوزارة في إطار ما سمته ” معارك النضال الوحدوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد:  حديثُ بنكيــران عن “الجهاد” مُوَجّه ضد الدولــة

    أثارت كلمة الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، عبد الإله بنكيران، التي وجهها لنساء حزبه والتي دعاهن  فيها  إلى “الانتباه للمستقبل وتربية أبنائهن على الجهاد تحسبا لأي متغير قادم”، (أثارت) الكثير من السجال بين متتبعي الشأن السياسي والحزبي في المغرب.

    وقال بنكيران في كلمة له خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني لمنظمة نساء العدالة والتنمية ”الدنيا واعرة والمستقبل صعيب، خاص ولادنا يترباوا على الجهاد، المستقبل معرفناش شغيوقع فيه”، وأضاف ” مسؤوليتكم كبيرة، أولها إقامة الدين في أنفسكم، والثانية، إقامة الدعوة في بيتكم وأهلكم، والثالثة الدفاع عن مقومات بلادكم ودينكم ووطنكم وبدونها نحن مهددين بالزوال“.

    وفي هذا السياق، يرى الناشط والحقوقي والفاعل الأمازيغي، أحمد عصيد، أنه “عندما يتكلم بنكيران عن “النحن” فهو يقصد التيار الإخواني وليس المغاربة أو عموم المسلمين، وما يفعله وهو يدعو نساء حزبه إلى تربية الأبناء على “الجهاد”  يقصد خوض المواجهة من أجل استعادة المشروع الإخواني”.

    وأشار عصيد، في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “الخوف من الانقراض يتعلق بالتيار الإخواني بعد إفلاسه في السياسة ووقوعه في ورطة كبيرة وفقدانه  الكثير من أنصاره”.

    وشدد المتحدث على أن “ما يفعله بنكيران حاليا هو محاولة الحفاظ على تنظيمه الحزبي وعلى الإيديولوجيا الإخوانية التي أصبح الكثير من أتباعه السابقين يشكون في جدواها، ولا ينبغي أن نغفل بأن خروج الإخوان المسلمين من الحكومة يجعلهم يعودون إلى خطابهم السابق في التحريض على الدولة والمؤسسات، واستعمال التهديد أيضا، وهذا هو معنى الحديث عن “الجهاد” ومنطق المواجهة”.

    واعتبر عصيد أن حديث بنكيران عن “الجهاد” ليس “خطابا موجها ضد الأجانب بل ضد الدولة المغربية وكل التيارات الأخرى من غير الإسلاميين، وهذا هو الخطأ الذي يرتكبه بنكيران لأنه يعتقد بأن العمل  الإسلامي وفق النهج الإخواني يمكن أن يعود بنفس الأساليب والطرق السابقة التي تصاعد بها إلى أن وصل إلى الحكومة، وهذا خطأ لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار السياق الجديد والعوامل المستجدة التي تجعل من غير الممكن نجاح الطرق والأساليب السابقة بنفس الشكل لأن التاريخ لا يعيد نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره