Auteur/autrice : أشطاري24

  • فيروس “هانتا” يستنفر المغرب.. السلطات ترفع اليقظة الصحية وتتابع تطورات السفينة المعزولة

    استنفرت بؤرة فيروس “هانتا” المكتشفة على متن السفينة السياحية MV Hondius السلطات الصحية الدولية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول جاهزية الأنظمة الصحية وآليات المراقبة العابرة للحدود، بعدما أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل خمس حالات مؤكدة من أصل ثماني حالات مشتبه بها على متن السفينة التي كانت تبحر في المحيط الأطلسي.

    وفي ظل هذا التطور الصحي الذي أثار اهتماما دوليا متزايدا، أكدت مصادر مسؤولة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن السلطات المغربية رفعت مستوى اليقظة الوبائية، وتتابع الوضع “عن كثب وبتنسيق مستمر” مع منظمة الصحة العالمية، عبر مختلف المصالح المختصة، وعلى رأسها مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض.

    وأوضحت المصادر أن المغرب يتوفر على منظومة وطنية للرصد والمراقبة الصحية تشتغل بشكل متواصل لتتبع الإنذارات الصحية الدولية وتقييم المخاطر المرتبطة بالأمراض المستجدة أو المستوردة، خصوصا تلك المرتبطة بحركة السفر البحري والجوي.

    وأضافت أن المصالح المختصة فعّلت إجراءات المراقبة والرصد على مستوى المعابر الحدودية والموانئ والمطارات، وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها، مع الحرص على تتبع أي أعراض أو إشارات تستدعي التدخل الوقائي أو التشخيصي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التدابير الاعتيادية المرتبطة بالأمن الصحي، دون تسجيل أي حالة مؤكدة داخل التراب الوطني إلى حدود الساعة.

    كما شددت المصادر على أن المختبرات المرجعية الوطنية تتوفر على الإمكانيات التقنية والعلمية اللازمة لرصد وتشخيص الفيروسات المستوردة، بما فيها الفيروسات النادرة، في إطار منظومة تم تعزيزها بعد تجربة جائحة COVID-19، التي دفعت المغرب إلى تطوير قدراته في مجالات التتبع الوبائي والتحليل المخبري والاستجابة السريعة للأخطار الصحية.

    ومن جهتها، حرصت منظمة الصحة العالمية على طمأنة الرأي العام، حيث أكدت ماريا فان كيرخوف أن الوضع الحالي “لا يمثل بداية جائحة جديدة”، مع استمرار المنظمة في تتبع الحالات والتنسيق مع السلطات الصحية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 570 كيلوغراما من الشيرا بميناء طنجة المتوسط

    اقبايو لحسن

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة، من إحباط محاولة لتهريب 570 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كانت مخبأة داخل شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.وأسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن حجز الكمية المذكورة، بعدما تم العثور عليها مخبأة بعناية داخل حمولة مقطورة الشاحنة، فيما جرى توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 45 سنة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تباشره فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين المحتملين في هذه القضية، وتحديد الامتدادات الوطنية والدولية المفترضة لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح المختصة، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الأشعري: الرواية المغربية أصبحت أكثر اشتباكا مع السياسة من الأحزاب

    أكد محمد الأشعري أن الرواية لا يمكن أن تكتمل بناءً ولغةً وشخصيات، إلا إذا كانت “مسكونة بهواجس سياسية”، معتبرا أن ما يجري داخل الرواية المغربية اليوم “أكثر من السياسة التي تحدث داخل الأحزاب أحيانا”، بالنظر إلى قدرتها على مساءلة التحولات الاجتماعية والسلطة والذاكرة الجماعية.

    وأوضح الأشعري، خلال مشاركته في لقاء بعنوان “لقاء مع محمد الأشعري… الرواية والزمن الراهن”، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026، أن الكتابة الروائية بالنسبة إليه تنطلق دائما من “الآن”، أي من الزمن الراهن بما يحمله من توتر وتشابك وتداخل بين الأزمنة.

    وأضاف أن هاجس الزمن ظل حاضرا في مختلف أعماله الروائية، مشيرا إلى أن استحضار الماضي في الرواية لا يتم باعتباره مجرد استذكار أو تأريخ، بل من خلال إعادة بنائه انطلاقا من أسئلة الحاضر وتحولاته.

    واعتبر الكاتب المغربي أن “الراهن مادة حية للكتابة”، لكنه قد يتحول أحيانا إلى عائق، خاصة عندما يكون الزمن “عاصفا ومتقلبا”، لأن الكاتب يحتاج إلى مسافة زمنية تسمح له بفهم التجربة وإعادة تركيبها سرديا.

    كما أوضح أن بعض التجارب الشخصية القوية تصبح عصية على الكتابة لحظة وقوعها، لأن تحويلها إلى مادة روائية يقتضي قدرا من الابتعاد والتأمل قبل إعادة تشكيلها داخل النص.

    وفي حديثه عن تجربته الحالية، كشف الأشعري أنه يعيش منذ ثلاث سنوات تجربة كتابة مختلفة، بعدما اختار الاشتغال على موضوع لا يرتبط مباشرة بالزمن الراهن، وهو ما جعله يواجه بطئا وصعوبة غير معتادين في الكتابة، خلافا لأسلوبه الذي يعتمد عادة على التفاعل المباشر مع الحاضر.

    وأشار إلى أن إنجاز أعماله الروائية يمر دائما عبر مراحل طويلة من التحضير والبحث والقراءة والتحقيقات الميدانية، قبل الدخول في مرحلة الكتابة التي اعتاد أن ينجزها بوتيرة سريعة ومتواصلة.

    وفي سياق العلاقة بين الأدب والسياسة، شدد الأشعري على أن الرواية تحمل بطبيعتها بعدا سياسيا، لأنها تشتبك مع المجتمع وتحولاته والأسئلة الكبرى التي يعيشها الإنسان، مضيفا أن الرواية المغربية تحولت إلى فضاء لقراءة تحولات المدن والعلاقات الاجتماعية والصراعات المرتبطة بالسلطة.

    كما اعتبر أن الرواية تمارس نوعا من “تصفية الحساب الجماعية” مع الذاكرة والتاريخ، من خلال إعادة مساءلة المسكوت عنه واستحضار القضايا التي لم تُحسم داخل المجتمع.

    وفي هذا الإطار، أكد الأشعري أن ملف “سنوات الرصاص” لا يزال مفتوحا داخل الوعي الجماعي المغربي، معتبرا أن عودته المتكررة في النقاشات والسلوكيات المختلفة دليل على أن المجتمع لم ينجز بعد “تصفية الحساب الضرورية” مع تلك المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يزور تركيا لتعزيز التعاون الأمني والمشاركة في معرض دولي بإسطنبول

    يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى الجمهورية التركية خلال يومي 7 و8 ماي الجاري، على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية من المدير العام للشرطة الوطنية التركية، السيد محمود دميرتاش، وذلك للمشاركة في فعاليات النسخة الخامسة للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء (SAHA 2026)، المنظم بمدينة إسطنبول.

    وخلال هذه الزيارة، عقد حموشي لقاءات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين الأمنيين الأتراك، من بينهم السيد إبراهيم كالين، رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية، والسيد حسين أفاسار، نائب رئيس المنظومة الوطنية الاستراتيجية للصناعات الدفاعية التركية، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الأمني وتطوير آليات التنسيق المشترك.

    كما شكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى الاطلاع على أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجال الصناعات والتجهيزات الأمنية والدفاعية.

    وتروم هذه المبادرة ترسيخ التعاون الأمني بين المغرب وتركيا، وتعزيز الشراكة الثنائية في مجالات المساعدة التقنية وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة محملة بـ“الشيرا” يستنفر الدرك الملكي بآسفي ويطلق تحقيقا موسعا

    شهدت الطريق الرابطة بين جماعة خط أزكان ومنطقة أولاد سلمان بإقليم آسفي، صباح اليوم الجمعة، حادثة انقلاب شاحنة محملة بمخدر “الشيرا”، ما خلف حالة استنفار أمني واسع في صفوف السلطات المحلية والدرك الملكي.

    وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح الأمنية، حيث تم تطويق المنطقة وفتح تحقيق ميداني لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، خصوصا بعد تسجيل معطيات حول قيام أشخاص بالاستيلاء على جزء من الحمولة قبل وصول عناصر الدرك.

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي عمليات تمشيط واسعة بالمحيط، بهدف توقيف المتورطين واسترجاع الكميات المختلسة، فيما تم حجز الشاحنة وما تبقى من الشحنة وإخضاعها للخبرة اللازمة.

    كما فتحت النيابة العامة المختصة بحثا قضائيا معمقا من أجل تحديد جميع المتورطين المحتملين في هذه العملية، وكشف الشبكة التي تقف وراءها والمسار الذي سلكته الشحنة قبل وقوع الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المراحيض العمومية بتطوان .. معاناة يتقاسمها البشر والشجر

    اقبايو لحسن

    ما تزال حمامة البيضاء تطوان لا تتوفر على مراحيض عمومية تليق بها باعتبارها إحدى أكبر وأكثر المدن كثافة من حيث عدد السياح الأجانب وزوارالمغاربة كما أن المراحيض تعتبر من المرافق العمومية الضرورية التي تُقاس بها جاذبية كل مدينة.

    وباستثناء بعض مرحاض عمومي قديم يوجد بالمدينة العقيقة مما يتطلب من المجلس الجماعة على توفير مراحيض عمومية جديدة في مستوى المشاريع المُهيكلة التي تعرفها المدينة في السنوات الأخيرة بتكلفة مالية ضخمة.

    وقد وجهت بعض المواطنين مراسلات إلى مجلس المدينة تُنبه من خلالها إلى الآثار الوخيمة لغياب هذه المرافق، لكن إلى حد الساعة لم ينفذ شيء على أرض الواقع

    وكان مجلس مدينة تطوان قد ناقش هذا الأمر قبل سنوات، لكن لا تنفيذ على أرض الواقع.

    وأثار ناشط الحقوقي ، لا يوجد أي أثر لها في ظل معاناة السياح الأجانب والزوار، خصوصاً الأطفال والمسنين والمرضى، من غياب هذا المرفق العمومي

    وأن النساء بالمغرب في حاجة إلى مراحيض عمومية وآمنة، نظراً لكونهن يستعلمنها أكثر من الرجال، الأمر الذي يجعلهن يعانين من ضُعف عددها، وإن وجدت على قلتها فهي لا تحترم معايير النظافة المطلوبة.

    وتفيد خلاصات الدراسة سالفة الذكر بأن غياب وضُعف عدد المراحيض العمومية بتطوان راجع أساساً إلى الثقافة المغربية و غياب سياسة عمومية وعدم اهتمام المنتخبين محلياً بهذا الموضوع.

    وبحسب أرقام فإن 1 من كل ثلاثة أشخاص بالمغرب لا يتوفرون على مراحيض لائقة، و34 في المائة من سكان القرى يفتقرون إلى المرافق الصحية، فيما تعرف 6000 مدرسة عبر ربوع المملكة غياباً للتجهيزات الصحية، الأمر الذي يعتبر عاملاً من عوامل الهدر المدرسي، خصوصاً لدى الفتيات.

    وان مراحيض عمومية محترمة للجميع، لما لها من أهمية في حياة المواطنين، كما تؤكد أن توفير مراحيض نظيفة ولائقة يساهم في تجنب العديد من الأمراض كالإسهال الفيروسي والبكتيري، والكوليرا، والكساح، والأمراض الطفيلية، والتهابات المسالك البولية.وفي ظل ما تعاني منه المدينة من المشكل المذكور تجد في بعض الأحياء عبارات مكتوبة فوق الجدران وأماكن محددة “ممنوع التبول هنا يا حمار” وغيرها من التعابير على شكل شتائم للتحذير من مغبة التبول في المكان، غير أنها تبقى سوى أماكن مفضلة لعملية التبول الجماعي، وقضاء الحاجات الطبيعية. والموضوع في أصله وبنسبة كبيرة مرتبط بغياب المراحيض العمومية.

    ومن من جانب أخر أصبحت هذه التصرفات مخلة بالحياء العام وعار أن تستمر وسط مدينة طنجة وفي أماكن رئيسية بالمدينة” يعلق أحد المواطنين على انتشار هذه الظاهرة مؤكدا بأنه ويجب على السلطات المحلية لطنجة أن تجد حلا يراعي على الأقل بعض الأماكن التاريخية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا أمام رهان العمر.. هل يفك عقدة الرجاء قبل مغادرة الوداد؟

    تتجه الأنظار من جديد إلى ديربي الدار البيضاء، ليس فقط بسبب الصراع التقليدي بين الغريمين، بل أيضا بسبب الرهان الشخصي الذي يحمله رئيس الوداد الرياضي هشام أيت منا، الساعي إلى تحقيق أول انتصار له على الرجاء منذ دخوله عالم التسيير الكروي.

    ومنذ تجربته مع شباب المحمدية ثم انتقاله إلى رئاسة الوداد الرياضي، خاض أيت منا عدة مواجهات أمام الرجاء الرياضي، غير أن الفوز ظل عصيا عليه، رغم بعض المباريات التي كان خلالها قريبا من كسر هذا النحس الكروي.

    ويبدو أن مواجهة الديربي المقبلة تحمل طابعا خاصا بالنسبة لرئيس الوداد، الذي يدرك أن تحقيق الفوز لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل خطوة لمصالحة الجماهير الودادية التي تنتظر انتصارا يعيد الثقة ويخفف من ضغط النتائج الأخيرة.

    ويصف عدد من المتابعين ما يعيشه أيت منا أمام الرجاء بـ”العقدة الرجاوية”، خاصة بعدما اقترب عدد مباريات الديربي التي حضرها كرئيس لأحد الفريقين من عشر مواجهات دون أي انتصار.

    ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط الرياضية: هل ينجح أيت منا أخيرا في تحقيق حلمه بهزم الرجاء قبل مغادرته الوداد؟ أم أن الديربي سيواصل كتابة فصل جديد من عقدة ظلت تلاحقه لسنوات؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصردي”.. سلالة أغنام تحولت إلى رمز فلاحي واقتصادي بمنطقة الشاوية

    تواصل سلالة “الصردي” ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز سلالات الأغنام بالمغرب، بعدما تحولت عبر عقود إلى موروث فلاحي واقتصادي متجذر بمنطقة الشاوية، خاصة بإقليم سطات ومنطقة بني مسكين التي تعد المعقل الرئيسي لهذا النوع من الأغنام.

    وعلى امتداد الطريق المؤدية إلى مدينة البروج، تبدو تربية أغنام “الصردي” جزءا من الحياة اليومية للسكان، حيث تشكل هذه السلالة ركيزة أساسية للاقتصاد القروي، بالنظر إلى قيمتها التجارية والإقبال الكبير عليها، خصوصا خلال موسم عيد الأضحى.

    ويتميز خروف “الصردي” بمواصفات خاصة جعلته يحظى بلقب “سيد الأكباش”، إذ يعرف بقامته الطويلة وصوفه الأبيض وبنيته القوية وقرونه الملتوية، إضافة إلى اللون الأسود الذي يحيط بعينيه وفمه وأطرافه، وهي الخصائص التي يختصرها الكسابة في المثل المتداول: “ينظر في سواد، ويأكل في سواد، ويمشي على سواد”.

    وتستفيد هذه السلالة من طبيعة منطقة بني مسكين ذات المناخ الجاف والمراعي الواسعة، ما يسمح للقطيع بالتنقل لمسافات طويلة واكتساب قوة بدنية تنعكس على جودة اللحوم. كما يتميز “الصردي” بقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية الصعبة والمراعي الفقيرة، الأمر الذي يجعله خيارا مفضلا لدى مربي الماشية.

    وبحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يضم إقليم سطات حوالي 900 ألف رأس من الأغنام، ما يعكس الثقل الاقتصادي والاجتماعي لهذا القطاع بالمنطقة.

    وساهمت التساقطات المطرية التي عرفها الموسم الفلاحي الحالي في تحسين وضعية المراعي وتوفير الكلأ، وهو ما انعكس إيجابا على مردودية القطيع وجودة الإنتاج.

    وفي إطار دعم هذه السلالة، تعمل المديرية الإقليمية للفلاحة بسطات على تنزيل مشاريع مهيكلة بدائرة البروج، تشمل غرس 2000 هكتار من نبات القطفة، وزراعة 500 هكتار من البذور العلفية، إلى جانب إحداث تجمع لمربي الأغنام والماعز وبناء وحدات للتسمين والتخزين، بكلفة إجمالية تناهز 26 مليون درهم لفائدة نحو ألف كساب.

    كما يواصل صندوق التنمية الفلاحية تقديم دعم مباشر للمربين، عبر منح مالية مخصصة للأغنام الذكور والإناث، فضلا عن مواكبة برامج التغذية والحفاظ على إناث القطيع المخصصة للتوالد، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تكوين القطيع الوطني وضمان استدامة الإنتاج الحيواني بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارولاين ليفيت ترزق بمولودتها الثانية خلال إجازة الأمومة

    أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أنها رزقت بمولودتها الثانية التي اختارت لها اسم “فيفيانا”، وذلك في الأول من ماي الجاري، مؤكدة أن الطفلة “بصحة جيدة وفي حالة ممتازة”.

    ونشرت ليفيت، البالغة من العمر 28 عاما، صورة لها وهي تحمل مولودتها داخل غرفة مزينة باللون الوردي، عبر منصة “إكس”، في أول ظهور لها منذ دخولها إجازة الأمومة أواخر أبريل الماضي.

    وتعد ليفيت أصغر شخصية تتولى مهمة التواصل الصحافي داخل البيت الأبيض، وكانت قد أعلنت في 24 أبريل شروعها في إجازة أمومة استعدادا لوضع مولودها الثاني، بعد أقل من عامين على ولادة طفلها الأول في يوليوز 2024.

    ورغم اقتراب موعد الولادة، شاركت ليفيت في اليوم الموالي بحفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بواشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو الحفل الذي شهد حالة استنفار أمني عقب محاولة شخص مسلح اقتحام القاعة.

    ولم تكشف المتحدثة باسم البيت الأبيض عن مدة غيابها، كما لم يتم الإعلان عن تعيين بديل رسمي لها خلال فترة الإجازة، في وقت يتولى فيه عدد من مسؤولي إدارة ترامب مهمة التواصل مع الصحافيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.

    وتعرف كارولاين ليفيت بأسلوبها الحاد في التعامل مع وسائل الإعلام، كما برزت خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز الوجوه الإعلامية المقربة من ترامب، خاصة بعد انخراطها في حملته الانتخابية خلال صيف 2024، مباشرة بعد أيام قليلة من ولادة طفلها الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أطنان من الأجبان الفاسدة وإغلاق محلبة بالمنزه ضواحي تمارة

    في إطار حملات المراقبة الميدانية الرامية إلى حماية صحة المستهلكين وتشديد الرقابة على المواد الغذائية، نفذت لجنة مشتركة تضم ممثلين عن السلطة الترابية والمصالح المختصة بعمالة الصخيرات تمارة، عملية مداهمة لمحلبة بمنطقة المنزه.

    وأسفرت العملية عن حجز وإتلاف نحو 867 كيلوغراما من الأجبان غير الصالحة للاستهلاك، بعدما تبين أنها لا تستجيب للمعايير الصحية المعمول بها، حيث تم التخلص منها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة تفاديا لترويجها في الأسواق.

    كما قررت السلطات إغلاق المحل بشكل فوري بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال المساطر القانونية اللازمة، بما في ذلك دراسة إمكانية سحب الرخصة من طرف الجهات المعنية، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وكشفت المعاينات المنجزة من قبل اللجنة، بحضور السلطات المحلية والمصالح البيطرية، عن تسجيل عدة اختلالات داخل المحل، أبرزها غياب شروط النظافة واحترام معايير السلامة الصحية الخاصة بتخزين وتحضير المواد الغذائية.

    وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من الحملات الرقابية التي تباشرها السلطات المختصة بهدف محاربة الغش وضمان سلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك، عبر تكثيف المراقبة على محلات الإنتاج والتوزيع بمختلف المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره