Auteur/autrice : أشطاري24

  • الرجاء يعود بانتصار ثمين من فاس ويتصدر الترتيب

    حقق نادي الرجاء الرياضي فوزاً مهماً خارج قواعده، بعد تغلبه على مضيفه المغرب الفاسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب فاس وأمام جماهير غفيرة.

    ودخل الفريق الأخضر المواجهة بعزيمة واضحة، حيث نجح في افتتاح حصة التسجيل مبكراً عن طريق لاعبه ماتياس أوهييفيسي في الدقيقة 20، مستغلاً إحدى الفرص السانحة التي أتيحت له خلال الشوط الأول.

    وخلال الجولة الثانية، حاول المغرب الفاسي العودة في النتيجة وفرض ضغطاً نسبياً، غير أن الرجاء استغل إحدى الهجمات المرتدة، ليتمكن اللاعب آدم النفاتي من تعزيز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، قضى به على آمال أصحاب الأرض في تعديل الكفة.

    وبهذا الانتصار، ارتقى الرجاء الرياضي إلى صدارة الترتيب برصيد 39 نقطة، مؤكداً صحوته في البطولة، فيما تجمد رصيد المغرب الفاسي عند 38 نقطة، ليتراجع في سبورة الترتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية “مرحبا 2026”.. تنسيق مغربي-إسباني مكثف لضمان عبور سلس وآمن

    عقدت اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور “مرحبا 2026”، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، اجتماعاً هاماً برئاسة مشتركة لكل من خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، وفيرخينيا باركونيس سانز، الكاتبة العامة للوقاية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية الإسبانية.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من خلال الحرص على ضمان مرور عملية العبور في أفضل الظروف، سواء على مستوى التنظيم أو الخدمات أو السلامة.

    وتركزت أشغال الاجتماع على استعراض مختلف التدابير العملياتية التي اعتمدها البلدان، بهدف إنجاح نسخة 2026 من عملية “مرحبا”، التي تضطلع فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدور أساسي، عبر تنسيق تدخلات مختلف المتدخلين وتعبئة الموارد الضرورية.

    وفي هذا الإطار، تم التأكيد على اعتماد منظومة متكاملة تقوم على تعزيز انسيابية حركة المرور، وتكثيف إجراءات السلامة والأمن، إلى جانب تطوير آليات التواصل لفائدة المسافرين. كما تم وضع مخطط متكامل لأسطول النقل، يوفر طاقة يومية كبيرة لنقل المسافرين والعربات، مرفوقاً باستثمارات هامة لتأهيل البنيات التحتية بالموانئ والمطارات.

    وعلى المستوى القنصلي، سيتم تعزيز خدمات التمثيليات المغربية بإسبانيا عبر مداومات يومية تشمل عطلات نهاية الأسبوع والأعياد، بما يضمن مواكبة مستمرة لأفراد الجالية.

    من جهته، أعلن الجانب الإسباني عن إجراءات موازية تشمل رفع القدرة الاستيعابية للموانئ، وتعبئة عناصر الأمن والشرطة المينائية، إلى جانب إحداث مراكز للتنسيق ومناطق للراحة والإرشاد لفائدة المسافرين.

    وفي تصريح للصحافة، أكدت المسؤولة الإسبانية فيرخينيا باركونيس سانز أن العناية التي يوليها الملك محمد السادس لعملية “مرحبا” تعكس أهميتها الاستراتيجية والإنسانية، باعتبارها جسراً سنوياً يربط ملايين المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم.

    وتعد عملية “مرحبا” من أكبر عمليات العبور في العالم، حيث تشهد سنوياً تنقلاً مكثفاً لأفراد الجالية المغربية بين أوروبا والمغرب خلال فترة الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدين العالمي يبلغ مستوى قياسياً يقارب 353 تريليون دولار وسط تحولات في توجهات المستثمرين

    أفاد تقرير حديث صادر عن معهد التمويل الدولي بأن إجمالي الدين العالمي بلغ مستوى قياسياً غير مسبوق، مقدراً بنحو 353 تريليون دولار مع نهاية شهر مارس الماضي، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد العالمي وتزايد الاعتماد على الاقتراض.

    وأوضح التقرير الفصلي «مراقبة الدين العالمي» أن الأسواق المالية بدأت تشهد تحولاً ملحوظاً في سلوك المستثمرين، حيث يتجه عدد متزايد منهم إلى تنويع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن سندات الخزانة الأمريكية، مقابل اهتمام أكبر بالسندات الحكومية في كل من اليابان وأوروبا.

    وفي هذا السياق، أشار إيمري تيفتيك، مدير قسم الأسواق والسياسات العالمية بالمعهد، إلى أن هذه التحولات تعكس تبايناً متزايداً في مسارات الدين بين الاقتصادات الكبرى، وهو ما أصبح يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين المتعلقة بتوزيع الأصول.

    ويأتي هذا التطور في ظل سياق اقتصادي عالمي معقد، تأثر بتداعيات كوفيد-19، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم، وهي عوامل دفعت الحكومات إلى توسيع نطاق الاقتراض بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة.

    ويرى التقرير أن بلوغ الدين العالمي هذه المستويات القياسية يعزز من حساسية المستثمرين تجاه المخاطر المرتبطة بالديون السيادية، في وقت تتزايد فيه التحديات أمام صناع القرار للحفاظ على التوازنات المالية وضمان استدامة الدين على المدى المتوسط والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح البرلمان والمصالحة مع السياسة

    شرعت وزارة الداخلية في استدعاء الأحزاب السياسية لإجراء مشاورات ما قبل الانتخابات والإعداد لها حتى تمر في ظروف جيدة.
    طبيعي أن تتدافع الأحزاب السياسية قصد فرض بعض الشروط، وكل حزب يريد ما يريحه ويجلب له الأصوات الانتخابية حتى يتصدر المشهد السياسي ويفوز برئاسة الحكومة أو المشاركة فيها، وهذا حق طبيعي للتشكيلات السياسية لكن بعد أن تعرف قيمتها ودورها.
    غير أننا لدينا أسئلة ملحاحة ومحرجة في آن واحد:
    المواطن المغربي عازف عن السياسة، التي تمارس عليها رغما عن أنفه، وذلك نتيجة ضعف المؤسسات، لا من حيث هي مؤسسات مضبوطة بقوانين ولكن من حيث السياسيين الذين يلجونها كمنتخبين. فالسلوكات غير الجدية وسمعة المنتخبين جعلت المواطن يعزف عن ممارسة السياسة.
    اليوم نحن في حاجة إلى المصالحة مع السياسة عبر مؤسسات قوية، عبر برلمان قوي وجدي يخدم المصلحة العامة، وعبر حكومة قوية لها رئيس قوي يتوفر على تصور سياسي.
    من خصائص البرلمان الحالي الغياب الكبير للبرلمانيين عن جلسات اللجان الدائمة والجلس العامة، حيث لا يظهر الدور المحوري للبرلماني بمراقبة العمل الحكومي والممارسة في تجويد التشريع بينما ترتفع الأيدي فقط للتصويت على مشاريع القوانين التي تأتي بها الحكومة.
    من غير المنطقي ولا المقبول ولا المعقول ولا يحتمل الوضع أي مواصلة لهذا العمل وإلا لن تحصل أي مصالحة للمغربي مع السياسة إن بقي الوضع على ما هو عليه، حيث للأسف الشديد أن عددا كبيرا من القوانين يتم تمريرها ببضعة أصوات.
    تصور أن قانونا يهم كل المغاربة، الذين يبلغون رسميا أكثر من 36 مليون مغربي، يصوت عليه في اللجنة الدائمة المختصة خمسة برلمانيين ويصوت عليه في الجلسة العامة 30 أو 25 برلماني مثلا. قانون يهم كافة المغاربة يحضره 60 برلمانيا بينما عدد البرلمانيين هو 395 برلماني.
    القانون المثير للجدل المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة تم التصويت عليه بغياب 300 برلماني. أين كانوا؟ لا أحد يعرف أن يقضي البرلمانيون أوقاتهم في تحايل كبير على القوانين الداخلية، من خلال الحضور والغياب المسموح به، تم الحضور والمغادرة قصد التسجيل وهكذا دواليك.
    يقتضي تفادي هذا الأمر معالجة قانونية ضرورية تتعلق بالحد الأدنى المطلوب توفره في اللجنة قصد التصويت على مشروع قانون أو مقترح قانون أو مبادرة، حتى لا يتم التصويت بمن حضر وكأننا في جمع عام لجمعية، كما ينبغي تحديد حد أدنى لحضور البرلمانيين في الجلسة العامة قبل الشروع في التصويت على مشروع قانون، والبرلمان حر في تحديد القانون على أن يكون مسعفا لمحاربة ظاهرة التصويت على القوانين بأقلية.
    فثلث البرلمان لا يقل عن 132 برلمانيا، كما يمكن في قوانين أخرى لها صبغة كبيرة فرض النصف مثلا وإلا ستبقى الأمور على حالها والمصالحة مع السياسة ستكون مجرد نكتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يقود وفداً أمنياً رفيعاً إلى فيينا لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب

    يقوم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بزيارة عمل إلى فيينا خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 ماي الجاري، على رأس وفد أمني رفيع يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وأوضح بلاغ رسمي أن هذه الزيارة تندرج في إطار المشاركة في مشاورات ولقاءات للتعاون متعدد الأطراف في المجالين الأمني والاستخباراتي، تنظمها أجهزة متخصصة تابعة لـالأمم المتحدة، إلى جانب عقد مباحثات ثنائية مع مسؤولين أمنيين واستخباراتيين من النمسا.

    وفي هذا السياق، يشارك المغرب في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرين للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، المنعقد بـمركز فيينا الدولي، والذي يهدف إلى تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة التهديدات الإرهابية. ويعرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن عدة دول، من بينها الإمارات والأردن والسعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، إضافة إلى تركيا وباكستان.

    وخلال هذا الاجتماع، استعرض حموشي التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، مسلطاً الضوء على المقاربة المندمجة متعددة الأبعاد التي تعتمدها المملكة، كما قدم تقييماً لمستوى التهديدات الإرهابية على الصعيد الدولي، مع التأكيد على أهمية التنسيق الجماعي لمواجهتها.

    وعلى هامش هذه الزيارة، أجرى المسؤول الأمني المغربي مباحثات ثنائية مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تم خلالها بحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر وتبييض الأموال.

    كما شملت هذه الزيارة لقاءات أخرى جمعت الوفد المغربي بمسؤولين أمنيين من عدد من الدول الصديقة، تمحورت حول تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

    وأكد البلاغ أن هذه الزيارة تعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي، وتعزز الثقة التي تحظى بها أجهزته الأمنية كشريك موثوق في حفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. سوق الأضاحي خارج مدار الحضري يعمّق معاناة الساكنة ويرفع كلفة العيد

    اقبايو لحسن

    قبل أيام من حلول عيد الأضحى، يعود ملف تدبير سوق الأضاحي بمدينة تطوان إلى الواجهة، وسط معطيات جديدة تعمّق من حدة النقاش حول نجاعة المقاربة المعتمدة من طرف السلطات المحلية.

    وحسب المعلومات حصل عليها* اشطاري 24 *، فإن سوق الأضاحي لهذه السنة يرتقب أن يتم إحداثه بمنطقة سيدي عبد السلام دالبحر التابعة لجماعة أزلا، خارج المدار الحضري لمدينة تطوان، وهو اختيار يعيد طرح نفس الإشكالات التي رافقت السنوات الماضية، بل ويزيد من حدتها بالنظر إلى بعد الموقع عن مركز المدينة.

    هذا المعطى من شأنه أن يثقل كاهل ساكنة تطوان، خاصة الفئات ذات الدخل المحدود، حيث ستترتب عنه زيادات ملحوظة في تكاليف التنقل، سواء بالنسبة للمواطنين الراغبين في اقتناء الأضاحي أو للمهنيين العاملين في هذا القطاع. كما يُتوقع أن تشهد أسعار نقل الأضاحي ارتفاعا ملحوظا، في ظل مطالب مرتقبة من طرف أصحاب وسائل النقل، مبررة ببعد المسافة وارتفاع أسعار المحروقات.

    وتزيد هذه الوضعية من الأعباء المالية التي تثقل أصلا ميزانية الأسر خلال هذه المناسبة الدينية، حيث لن تقتصر المصاريف على اقتناء الأضحية فقط، بل ستمتد لتشمل تكاليف إضافية مرتبطة بالنقل والتنقل.

    وفي السياق ذاته، يتزامن هذا التوجه مع حديث عن منع بيع الأضاحي داخل “الكراجات” بمنطقة اللوحة، التي كانت خلال السنوات الماضية تشكل بديلا عمليا وقريبا لعدد من المواطنين، خاصة القاطنين بأحياء كرة السبع، وطابولة، وجامع مزواق، وحي النسيم. وهو ما سيحرم شريحة واسعة من نقطة بيع كانت تُخفف نسبيا من عناء التنقل وتكاليفه.

    ويُعيد هذا الوضع إلى الواجهة الإشكال البنيوي المرتبط بغياب سوق قار ومجهز داخل النسيج الحضري لمدينة تطوان، قادر على الاستجابة لحاجيات الساكنة في ظروف ملائمة من حيث القرب والتنظيم وشروط السلامة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة أمنية واسعة بجليز تسفر عن توقيف 47 شخصاً في قضايا متنوعة

    في إطار العمليات الأمنية المتواصلة الرامية إلى تعزيز الإحساس بالأمن ومحاربة مختلف السلوكات المخلة بالنظام العام، شهدت منطقة جليز بمدينة مراكش، فجر الثلاثاء 5 ماي، حملة ميدانية واسعة باشرتها عناصر فرقة الأبحاث الميدانية بتنسيق مع رئاسة المنطقة الأمنية.

    وأسفرت هذه العملية، وفق مصدر أمني، عن توقيف 47 شخصاً يشتبه في تورطهم في قضايا مختلفة، حيث تم ضبط 20 شخصاً في حالة سكر علني، و9 آخرين للاشتباه في تورطهم في التحريض على الفساد، إضافة إلى 6 أشخاص من أجل استهلاك المخدرات. كما شملت التدخلات توقيف 8 أشخاص بسبب ممارسة التسول في محيط شارع محمد الخامس، إلى جانب إخضاع 4 قاصرين للتحقق من وضعياتهم القانونية والاجتماعية.

    وبعد استكمال التحريات والإجراءات الأولية بعين المكان، جرى نقل الموقوفين إلى مقر الدائرتين الأمنيتين الأولى والـ22، حيث تم تحرير محاضر قانونية في حقهم، قبل إحالتهم على المصالح الولائية المختصة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة لمتابعة المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة تدخلات أمنية تهدف إلى ضبط الفضاء العام وتعزيز الشعور بالأمن داخل مختلف أحياء مدينة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجديدة يلفت أنظار الأهلي المصري والمغرب الفاسي يحصّن عقده إلى 2030

    يخطف المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، متصدر قائمة هدافي البطولة الاحترافية، الأضواء هذا الموسم رفقة المغرب الفاسي، بعدما بصم على أداء لافت جعله محط أنظار عدد من الأندية، وفي مقدمتها الأهلي المصري.

    وتشير معطيات إعلامية مصرية إلى أن النادي الأهلي يتابع اللاعب عن قرب، في إطار بحثه عن تعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات المقبلة، حيث تم وضع بنجديدة ضمن قائمة مختصرة تضم أسماء بارزة، من بينها ريان مايي، وذلك سعياً لرفع النجاعة الهجومية للفريق بعد بعض التذبذب في المستوى هذا الموسم.

    في المقابل، لم يقف المغرب الفاسي مكتوف الأيدي أمام هذا الاهتمام، إذ بادر إلى تمديد عقد مهاجمه إلى غاية سنة 2030، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الحفاظ على أحد أبرز ركائز الفريق، إلى جانب تأمين موقفه التفاوضي في حال توصل بعروض رسمية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة بين هاجس الأمن ونداء الإنسانية… مطالب بتدخل عاجل لمعالجة ظاهرة المختلين عقلياً

    تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة القلق وسط ساكنة مدينة تازة، على خلفية تزايد أعداد الأشخاص المختلين عقلياً والمشردين، في مشهد بات يطرح بإلحاح إشكالات مركبة تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والصحية والاجتماعية، وتستدعي تدخلاً مؤسساتياً عاجلاً ومنسقاً.

    وفي هذا السياق، وجه عدد من سكان المدينة عريضة رسمية إلى كل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، دعوا من خلالها إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه الوضعية التي وصفوها بـ”المقلقة”، خاصة في ظل ما يعتبرونه تفاقماً ملحوظاً للظاهرة خلال الفترة الأخيرة.

    وبحسب مضامين العريضة، فإن تنامي أعداد هذه الفئة لا يرتبط فقط بعوامل محلية، بل تشير معطيات متداولة إلى نقل بعض الحالات من مدن أخرى نحو تازة، ما ساهم في تعقيد الوضع وزيادة الضغط على البنيات الصحية والاجتماعية الهشة أصلاً، الأمر الذي انعكس على الإحساس العام بالأمن لدى الساكنة.

    ولم يقتصر الأمر على الجانب العددي، بل رافق هذا الوضع تسجيل حوادث متفرقة، شملت اندلاع حرائق في مرافق عمومية، ووقوع اعتداءات وأعمال تخريب، فضلاً عن حادثة مأساوية تمثلت في وفاة طفل، وهي وقائع عززت منسوب التخوف، ودفعت الساكنة إلى المطالبة بتدخل عاجل يوازن بين حماية النظام العام وضمان الكرامة الإنسانية لهذه الفئة.

    وفي قلب هذا النقاش، يبرز مشكل الخصاص في خدمات الصحة النفسية، حيث تشير العريضة إلى غياب طبيب مختص بالمستشفى الإقليمي ابن باجة لفترة طويلة، ما يحد من إمكانيات التكفل بالحالات المرضية، ويحول دون تقديم الرعاية اللازمة في إطار مؤسساتي منظم.

    وطالب الموقعون، في هذا الصدد، بفتح تحقيق في ملابسات نقل بعض الحالات إلى المدينة، مع العمل على إيواء الأشخاص المعنيين داخل مؤسسات متخصصة تراعي المعايير الإنسانية والقانونية، إلى جانب تعزيز التغطية الأمنية في النقاط السوداء، وتوفير موارد بشرية وطبية مؤهلة، فضلاً عن إحداث بنية إقليمية مخصصة للصحة النفسية والعقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورة أمنية معقدة داخل ملعب رياضي تختبر الجاهزية لمواجهة تهديدات متعددة ومتزامنة

    في إطار تمرين ميداني يحاكي أقصى درجات التعقيد، شهد أحد الملاعب الرياضية الكبرى الذي يتسع لأزيد من 40 ألف متفرج تنفيذ سيناريو أمني مركب، يهدف إلى اختبار جاهزية التدخل في مواجهة تهديدات متعددة ومتزامنة.

    وبحسب مجريات المحاكاة، انطلق الحدث بتنظيم تظاهرة رياضية داخل الملعب، قبل أن تتطور الأوضاع بشكل مفاجئ عقب اندلاع حريق داخل أحد المرافق، ما أدى إلى حالة من الارتباك والهلع في صفوف الجماهير، تزامناً مع تسجيل حالات يُشتبه في تعرضها لأعراض تنفسية وجلدية.

    ومع تصاعد الأحداث، تم رصد وجود مادة كيميائية قرب البنية التقنية للملعب، في مؤشر على احتمال وجود تهديد غير تقليدي، قبل أن يتفاقم الوضع أكثر باكتشاف سيارة مفخخة، أعقبها انفجار داخل أحد المرافق التجارية المحاذية، وهو ما ضاعف من حدة الاستنفار الأمني.

    في هذا السياق، تدخلت وحدات متخصصة بسرعة لتطويق محيط الموقع وتأمينه، مع مباشرة عمليات تمشيط دقيقة لتعقب عناصر افتراضية يشتبه في تورطها. بالتوازي مع ذلك، تم رصد طائرة مسيّرة تحلق فوق المنطقة، قبل أن يتم تحييدها بواسطة أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار.

    كما باشرت فرق إزالة المتفجرات المغربية والأمريكية عمليات دقيقة لتفكيك عبوات ناسفة باستعمال روبوتات متطورة، في حين تم الشروع في إجراءات إزالة التلوث وتأمين عمليات الإجلاء، بما في ذلك نقل مصابين مفترضين عبر وسائل جوية.

    ويأتي هذا التمرين في إطار اختبار مدى جاهزية مختلف المتدخلين للتعامل مع سيناريوهات مركبة، تجمع بين تهديدات كيميائية وبيولوجية، إلى جانب تعزيز توظيف التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الطائرات بدون طيار، في التدخلات الميدانية.

    وتُعد مناورات “الأسد الإفريقي” من أبرز وأوسع التمارين العسكرية على مستوى القارة الإفريقية، حيث تمتد فعالياتها إلى عدد من المناطق من بينها أكادير وبنجرير وطانطان والداخلة وتيفنيت، بمشاركة قوات عسكرية من عدة دول.

    وتعكس هذه النسخة عمق التعاون الاستراتيجي القائم بين المغرب والولايات المتحدة، كما تشكل فضاءً عملياً لتبادل الخبرات وتطوير التنسيق العملياتي بين مختلف الوحدات المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره