Auteur/autrice : أخبارنا

  • إيلون ماسك: شريحة دماغية مزروعة ستمنح البشر قدرات رياضية خارقة

    كشف الملياردير الأمريكي Elon Musk عن تصور مستقبلي جديد لشركة Neuralink، يتضمن تطوير ما وصفه بـ »معالج رياضي » يمكن دمجه داخل الدماغ البشري لتعزيز القدرات الذهنية والحسابية للإنسان.

    وأوضح ماسك، عبر منشور على منصة X، أن الدماغ البشري يفتقر حاليا إلى ما يشبه « المعالج الرياضي المساعد »، مشيرا إلى أن Neuralink قد تتمكن مستقبلا من توفير هذه التقنية ضمن مشاريعها المستقبلية.

    يرى ماسك أن البشر قد يحتاجون خلال السنوات المقبلة إلى تطوير قدراتهم العقلية لمواكبة التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع قدرة الأنظمة الحديثة على حل مسائل رياضية معقدة استعصى حل بعضها على العلماء لعقود.

    وأشار إلى أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على التعامل مع مسائل طرحها عالم الرياضيات Paul Erdős منذ عام 1946، كما أصبحت تنافس المشاركين في الأولمبياد الدولي للرياضيات، بل وتبتكر أحيانا طرق حل جديدة لم تكن معروفة سابقا.

    تعمل شركة Neuralink، التي أسسها ماسك عام 2016، على تطوير شرائح إلكترونية دقيقة تُزرع داخل الدماغ بهدف إنشاء واجهة مباشرة بين الدماغ والحاسوب.

    وبحسب التقارير، حصل 10 أشخاص حتى الآن على هذه الشرائح ضمن التجارب الجارية، حيث تسمح التقنية الحالية بقراءة بعض الإشارات العصبية لتنفيذ أوامر باستخدام التفكير فقط، مثل التحكم بالأجهزة الإلكترونية أو الرسم وحتى قيادة طائرة افتراضية في بعض الاختبارات.

    ويعتقد ماسك أن التطور المستقبلي لهذه التكنولوجيا قد يتيح تعزيز سرعة التفكير والقدرات الحسابية لدى البشر عبر دمج معالجات متخصصة داخل الدماغ.

    ورغم أن الفكرة ما تزال ضمن التصورات المستقبلية ولم تتحول إلى مشروع معلن رسميا، فإن تصريحات ماسك تعكس توجها متزايدا نحو دمج الإنسان بالذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات الدماغ البشري عبر التكنولوجيا.

    تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه ماسك التحذير من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي المتقدم، إذ سبق أن أعرب مرارا عن قلقه من احتمال تجاوز قدرات الأنظمة الذكية للسيطرة البشرية في حال غياب القوانين والتنظيمات المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نريد أن ننتقل من تخطيط صحي عام إلى تخطيط صحي ترابي دقيق

    أكد عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بأكادير، أن ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية يقوم على الانتقال نحو مقاربة جديدة في التخطيط والتدبير، تقوم على الدقة في تحديد الحاجيات وربطها بالخصوصيات الترابية لكل جهة.

    وقال رئيس الحكومة، خلال افتتاح أشغال مجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة، إن “نريد أن ننتقل من تخطيط صحي عام إلى تخطيط صحي ترابي دقيق، يميز بين حاجيات أكادير، وإنزكان، وتارودانت، وتيزنيت، وطاطا، واشتوكة آيت باها، ويعطي لكل مجال ما يناسب واقعه السكاني والجغرافي والصحي”.

    وأوضح أخنوش أن هذا التوجه يعكس تحولا عميقا في طريقة تدبير قطاع الصحة، قائلا إن المغرب اختار، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الانتقال “من منطق تدبير قطاع صحي إلى منطق بناء منظومة صحية وطنية متكاملة”.

    وأضاف أن هذا التحول يقوم على الحكامة الجهوية المندمجة، وعلى الانتقال “من التدبير المركزي المتفرق، إلى الحكامة الجهوية المندمجة؛ من تراكم البنيات، إلى تنظيم المسارات؛ ومن صرف الاعتمادات، إلى قياس الأثر والنتائج”.

    وشدد رئيس الحكومة على أن المجموعات الصحية الترابية تمثل إحدى الأدوات الأساسية لهذا الإصلاح، باعتبارها “آلية لإعادة ترتيب المسؤوليات، وتوحيد القرار الصحي داخل الجهة، وربط التخطيط بالميزانية، وربط الموارد بالحاجيات، وربط الأداء بالمحاسبة والنتائج”.

    وأكد أخنوش أن نجاح هذا الورش لا يقاس فقط بإحداث مؤسسات جديدة، بل بمدى قدرته على تحسين تجربة المواطن داخل المنظومة الصحية، موضحا أن المواطن “لا يقيس الإصلاح بعدد الاجتماعات، ولا بعدد النصوص، ولا حتى بحجم الميزانيات، بل يقيسه بوضوح المسار، بسرعة التكفل، بجودة الاستقبال، بتوفر الخدمة، وبالإحساس بأن الدولة حاضرة عندما يحتاج إلى العلاج”.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن جهة سوس-ماسة تكتسي أهمية خاصة في هذا الورش الوطني، بالنظر إلى تنوعها المجالي والاجتماعي، وما تطرحه من تحديات مرتبطة بتفاوت الولوج إلى الخدمات الصحية بين المجالات الحضرية والقروية والجبلية، مما يجعلها مجالا مناسبا لاختبار فعالية هذا التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خليتو الناس بلا عيد… مؤثر فلاحي يثير الجدل بعد هجومه على حملة « خليه يبعبع »

    أثارت تدوينة نشرها المؤثر المغربي المعروف بتقديم المحتوى الفلاحي “ياسر Vlogs”، الذي يتابعه أزيد من 3,8 مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الجدل بعدما هاجم من خلالها حملة “خليه يبعبع”، معتبرا أنها كانت “أكبر غلطة” وقع فيها عدد من المواطنين خلال الموسم الحالي لعيد الأضحى.

    ونشر “ياسر Vlogs” صورة لعدد من رؤوس الأغنام خاصته، وأرفقها بتعليق جاء فيه: “حملة خليه يبعبع… أكبر غلطة تكدّم فيها الشعب… خلاو ناس بلا عيد”، وهي التدوينة التي يفهم منها أن الحملة لم تؤد إلى انخفاض الأسعار كما كان منتظرا، بل ساهمت في نتائج عكسية داخل الأسواق.

    وتفاعلا مع مضمون التدوينة أكد معلقون أن عددا من الأسر المغربية فضلت انتظار الأيام الأخيرة قبل العيد أملا في تراجع أسعار الأضاحي بفعل ضعف الإقبال الذي ستخلفه الحملة، غير أن ما وقع كان مغايرا تماما، بعدما تراجع العرض بشكل ملحوظ مقابل ارتفاع الطلب داخل عدد من الأسواق، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ قبل يومين من العيد، الأمر الذي جعل بعض الأسر تجد نفسها أمام أثمنة مرتفعة وصعوبة في اقتناء الأضحية.

    وخلفت تدوينة “ياسر Vlogs” ردود فعل متباينة، حيث تعرض المؤثر لهجوم وانتقادات من طرف عدد من متابعيه الذين اعتبروا أن تحميل الحملة مسؤولية ارتفاع الأسعار أمر مبالغ فيه، مؤكدين أن الأزمة مرتبطة أساسا بالمضاربة وارتفاع تكاليف تربية الماشية وعدم إدخال القطيع الوطني للسوق، بينما ساند آخرون موقفه معتبرين أن التأخر في الشراء ساهم فعلا في زيادة الضغط على الأسواق خلال الساعات الأخيرة قبل العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفيفا » تكشف موقفها من منح تأشيرات للإيرانيين إلى مونديال أمريكا

    عادت السياسة والتوترات العسكرية لتلقي بظلالها على كواليس نهائيات كأس العالم 2026؛ حيث خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بتعهدات رسمية لإنهاء الجدل القائم منذ أشهر حول مشاركة المنتخب الإيراني، مؤكداً التزامه بمنح عناصر « تيم ميلي » تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية رغم الأوضاع الساخنة في الشرق الأوسط.

    وأكد وزير الرياضة الإيراني، أحمد دنيامالي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية « إيسنا » اليوم الإثنين 25 ماي 2026، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (جياني إنفانتينو) قدم وعوداً قاطعة بحل الأزمة، قائلاً: « رئيس فيفا وعدنا بأن جميع لاعبينا سيحصلون على تأشيرات الدخول، ولا يوجد أي مبرر قانوني لمنعهم ».

    وفي خطوة استراتيجية لتفادي القيود والتعقيدات الدبلوماسية الأمريكية، أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، أن بلادها ستسمح للمنتخب الإيراني باتخاذ مقر معسكره التدريبي على أراضيها وتحديداً في مدينة « تيخوانا » الواقعة على الحدود المكسيكية الأمريكية، حيث من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة تأشيرات دخول متعددة للبعثة الإيرانية انطلاقاً من المكسيك.

    وكانت الشكوك قد حامت حول مشاركة إيران عقب الهجوم العسكري الذي قادته واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير الماضي، إلا أن وزير الرياضة الإيراني شدد على أن الدول المستضيفة للمونديال ملزمة قانونياً بضمان التأشيرات لجميع المنتخبات المتأهلة دون استثناء.

    يذكر أن القرعة أوقعت المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة؛ حيث سيتعين عليه خوض مبارياته فوق الأراضي الأمريكية بالذات، مستهلاً مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة لوس أنجليس، قبل أن يلاقي بلجيكا في 21 منه، ليختتم دور المجموعات بمواجهة عربية خالصة أمام منتخب مصر بعد خمسة أيام في مدينة سياتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رسالة نارية.. « الرميد » يطالب بإقالة وزير الفلاحة على خلفية « جحيم » أسعار الأضاحي

    في خرجة سياسية قوية تعكس حجم الغضب الشعبي المتصاعد بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار الأضاحي، فجّر الوزير السابق والقيادي السابق بحزب حزب العدالة والتنمية، المصطفى الرميد، انتقادات لاذعة ضد وزير الفلاحة، محمّلا إياه المسؤولية الكاملة عن الأزمة التي خنقت الأسر المغربية وحولت حلم اقتناء أضحية العيد إلى كابوس حقيقي بالنسبة لآلاف المواطنين.

    الرميد، وفي تدوينة مطولة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، عبّر عن “حزن وحسرة” وهو يتابع، بحسب تعبيره، “الأصوات المدوية” للمغاربة الغاضبين من الأسعار الملتهبة للأكباش بمختلف الأسواق المغربية، مؤكدا أن حالة السخط الشعبي التي رافقت عيد الأضحى هذه السنة “غير مسبوقة” ولم تشهد البلاد مثيلا لها خلال السنوات الماضية.

    ولم يتوقف القيادي السابق في “البيجيدي” عند حدود توصيف الأزمة، بل وجّه اتهاما مباشرا للسياسة الفلاحية المعتمدة، معتبرا أنها فشلت في تدبير الملف بتبصر واستباقية، رغم توفر كل الظروف التي كان يفترض أن تؤدي إلى انخفاض الأسعار لا إلى انفجارها.

    وفي هذا السياق، ذكّر الرميد بأن الأزمة الحالية جاءت مباشرة بعد سنة لم يتم فيها ذبح الأضاحي بشكل اعتيادي، ما كان من المفروض أن يخفف الضغط على القطيع الوطني، كما أشار إلى الدعم المالي الحكومي الضخم الذي استفاد منه مستوردو الأغنام، إضافة إلى الموسم الفلاحي الجيد والتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة، قبل أن يتساءل بنبرة حادة: “أين الخلل إذن؟”.

    وبحسب الرميد، فإن الجواب واضح ولا يحتاج إلى كثير من التفسير، ويتمثل أساسا في “فشل السياسة الفلاحية” في تدبير هذا الملف الحساس، وهو ما أدى إلى اشتعال الأسواق ووصول أسعار الأكباش إلى مستويات قياسية أحرقت القدرة الشرائية للمغاربة.

    كما هاجم الرميد التصريحات التي أدلى بها وزير الفلاحة داخل البرلمان، عندما تحدث عن إمكانية اقتناء أضحية بألف درهم قبل أن يتدارك ذلك الرقم ويؤكد أن ثمن الأضاحي يبدأ من ألفي درهم، معتبرا أن هذه الأسعار “لا وجود لها إلا في مخيلة بعيدة عن الواقع”، في إشارة إلى الهوة الواسعة بين الخطاب الرسمي والحقيقة الصادمة داخل الأسواق.

    وشدد الوزير السابق على أن الأسر المغربية واجهت هذه السنة وضعا “صعبا وغير مسبوق” بسبب “النار الملتهبة” لأسواق الغنم، الأمر الذي يفرض، وفق تعبيره، تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، عبر استقالة الوزير المعني، مؤكدا أن ذلك “أضعف الإيمان”.

    وتعيد هذه الخرجة السياسية القوية النقاش إلى الواجهة بشأن مآل الدعم العمومي الذي خُصص لاستيراد الأغنام، وحول مدى استفادة المواطن فعليا من هذه الإجراءات، في ظل اتهامات متزايدة بتحويل الدعم إلى أرباح ضخمة لفائدة المضاربين والوسطاء، مقابل استمرار معاناة الأسر المغربية مع موجة الغلاء.

    ويرى متابعون أن دعوة الرميد إلى استقالة وزير الفلاحة تتجاوز مجرد موقف سياسي عابر، لتتحول إلى عنوان لاحتقان اجتماعي متصاعد، خاصة وأن ملف الأضاحي يرتبط بمناسبة دينية واجتماعية شديدة الحساسية لدى المغاربة، ما جعل الغضب هذه السنة يأخذ أبعادا غير مسبوقة، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق سياسي ومحاسبة المسؤولين عن ما يعتبره كثيرون “فشلا تدبيريا مدويا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تودع شخصاً السجن هدد محاميا بالتصفية الجسدية بطنجة

    أمرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة طنجة، بإيداع شخص رهن الاعتقال الاحتياطي، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بتهديد محامٍ بهيئة طنجة بالاختطاف والتصفية الجسدية داخل فضاء محكمة الاستئناف.

    وجاء توقيف المشتبه فيه بعد شكاية تقدم بها المحامي، إثر تعرضه لاعتداء لفظي خطير وتهديدات مباشرة أثناء مزاولته لمهامه المهنية عقب انتهاء جلسة قضائية، حيث تدخل المتهم في حالة غضب وتوتر، معبّرا عن استيائه من مرافعة المرتبطة بنزاع عائلي يجمع أطرافه انتماء مشترك لمنطقة أنجرة ضواحي طنجة.

    تفاصيل المواجهة: تطور الخلاف سريعا إلى مواجهة كلامية حادة، وجه خلالها المعني بالأمر عبارات سب وتهديد خطيرة للمحامي، تضمنت الوعيد بالاختطاف والاحتجاز والتصفية الجسدية، ما خلق حالة من الارتباك وسط المتواجدين، قبل أن تتدخل عناصر شرطة المحكمة لاحتواء الوضع.

    وبعد اختفاء المشتبه فيه عن الأنظار وتوقفه عن التجاوب مع الاستدعاءات الأمنية، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها بناءً على الشكاية، وتمكنت من تحديد مكانه وتوقيفه، حيث تقرر إعادة تقديمه أمام العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شتوتغارت الألماني يقطع الطريق على الأندية الأوروبية ويشتري عقد « المايسترو » بلال الخنوس نهائياً

    أعلن نادي شتوتغارت الألماني، اليوم الإثنين 25 ماي 2026، عن تفعيل بند شراء عقد الدولي المغربي بلال الخنوس بشكل نهائي، ليتحول عقد إعارته من ليستر سيتي الإنجليزي إلى انتقال دائم يمتد إلى غاية سنة 2028، بعد المستويات الخارقة التي قدمها النجم الشاب خلال الموسم المنصرم.

    أرقام مبهرة فرضت التعاقد النهائي:

    وجاء قرار النادي الألماني بعد موسم أول ناجح ومبهر لـ »المايسترو » المغربي بقميص شتوتغارت؛ حيث خاض 41 مباراة ضمن مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف وتقديم 7 تمريرات حاسمة، ليتحول سريعاً إلى أحد أبرز الركائز الهجومية وصناع الفارق في وسط الميدان بـ »البوندسليغا ».

    إشادة الإدارة ومؤشرات التطور:

    وفي تصريح للموقع الرسمي للنادي، أشاد فابيان فولغموث، المدير الرياضي لشتوتغارت، بالإمكانيات الاستثنائية للنجم المغربي قائلاً: « لقد قدم بلال أداءً مقنعاً في جميع المسابقات، وهو يمتلك قدرات كروية استثنائية ويلعب دوراً محورياً داخل المنتخب المغربي رغم صغر سنه ». وأضاف المسؤول ذاته: « نحن مقتنعون بأن بلال ما زال يمتلك هامشاً كبيراً جداً للتطور، وأنه لم يصل بعد إلى كامل إمكانياته الفنية ».

    مسار مرصع بالألقاب نحو المونديال:

    واستحضر بلاغ النادي الألماني السجل الذهبي الحافل للخنوس رغم صغر سنه؛ وفي مقدمته تتويجه التاريخي بلقب كأس إفريقيا للأمم 2026 رفقة « أسود الأطلس »، وإحرازه الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ناهيك عن لقبه السابق في كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.

    ويأتي هذا الاستقرار الرياضي ليكون بمثابة دفعة معنوية هائلة للخنوس (الذي جاور سابقاً جينك البلجيكي وليستر سيتي)، ليدخل بكامل جاهزيته ذهنياً وبدنياً مع المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سينطلق مشوار الأسود بمواجهة حارقة وضخمة أمام المنتخب البرازيلي في 14 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات اللحظات الأخيرة.. كيف تحاول الجزائر التملص من مسؤوليتها المباشرة في نزاع الصحراء؟

    لم تعد البروباغندا الجزائرية قادرة على حجب شمس الواقعية السياسية التي فرضتها الدبلوماسية المغربية في ملف الصحراء. فأمام الضغوط الأمريكية المكثفة والاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، تجد الطغمة الحاكمة في الجزائر نفسها مجبرة على تسويق « أكذوبة » جديدة؛ تتجلى في محاولة التملص من المسؤولية المباشرة واختزال دورها في مجرد « ملاحظ »، وهي المناورة التي لم تعد تنطلي على المنتظم الدولي الذي بات يرى في مقترح الحكم الذاتي المغربي الحل الوحيد والأوحد لإنهاء هذا النزاع المفتعل.

    وفي محاولة بائسة لذر الرماد في العيون، استغل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف منبر « يوم إفريقيا » لإطلاق تصريحات دبلوماسية رنانة وجوفاء، زعم فيها دعم بلاده لـ « حل عادل ونهائي ». غير أن هذا الخطاب الاستهلاكي يصطدم مباشرة بالواقع الدولي الجديد؛ حيث تجاوزت الأمم المتحدة والقوى العظمى أطروحة الانفصال المتآكلة، وأقرت بشكل لا لبس فيه بأن السيادة المغربية ومخطط الحكم الذاتي هما الأرضية الحصرية لكل التحركات الدبلوماسية الجادة.

    خلف الكواليس، تعيش الدبلوماسية الجزائرية حالة من الارتباك والذعر أمام وتيرة الضغوط المتسارعة التي تمارسها واشنطن. فالإدارة الأمريكية، التي تقود المفاوضات المباشرة بصرامة، وضعت الجزائر أمام الأمر الواقع وفرضت حراكاً متسارعاً للوصول إلى تسوية تاريخية تُنهي هذا الملف. هذا الحصار الدبلوماسي هو ما دفع عطاف إلى « ابتلاع » مواقفه المتشددة والترحيب بـ « الديناميكية الحالية » في محاولة مكشوفة لحفظ ماء الوجه وتجنب صدام مباشر مع البيت الأبيض.

    وفي حركة بهلوانية تعكس حجم المأزق، عاد النظام الجزائري ليعزف على وتر أسطوانة « الدولة الجارة والمراقبة »، مساوياً نفسه بموريتانيا، في محاولة يائسة للهروب من استحقاقات الطاولة المستديرة التي تطالب فيها الرباط بجلوس الجزائر كطرف حقيقي وأصيل في النزاع. إن تشبث الجزائر بالشعارات المستهلكة الموروثة عن الحرب الباردة، ما هو إلا رقصة الديك المذبوح قبل الإقرار الحتمي بانتصار المقاربة المغربية وطي هذا الملف إلى الأبد تحت السيادة الكاملة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تكشف طبيعة إصابة خامنئي وتنفى الأنباء الأمريكية حول بتر أطرافه

    نفت وزارة الصحة الإيرانية الأنباء المتداولة حول تدهور الوضع الصحي للمرشد الديني، مجتبى خامنئي، مؤكدة أن الإصابات التي تعرض لها جراء الهجوم المشترك (الأمريكي – الإسرائيلي) أواخر فبراير الماضي كانت « سطحية وطنيفة »، ولا تدعو للقلق.

    وفي أول تعليق رسمي من الجانب الإيراني حسمًا للتكهنات، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، حسين كرمانبور، أن المرشد الديني نُقل إلى المستشفى في 28 فبراير الماضي في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي عقب الهجوم، ودخل غرفة العمليات برفقة مصابين آخرين.

    وصرّح كرمانبور، بوصفه طبيبًا ومسؤولاً، قائلاً: « لم يكن هناك ما يستدعي القلق؛ فالإصابات اقتصرت على جروح سطحية في مناطق الوجه والرأس والساقين. ولم تسفر هذه الجروح عن أي مضاعفات طبية خطيرة أو فقدان لأي عضو، ولم تتطلب سوى غرز جراحية بسيطة ».

    تأتي هذه التصريحات الإيرانية لتفنيد الرواية التي ساقها وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، في مارس الجاري، والتي زعم فيها أن مجتبى خامنئي يعاني من إصابات بالغة أدت إلى بتر بعض أطرافه، وهو ما نفته طهران جملة وتفصيلاً.

    يُذكر أن مجتبى خامنئي قد جرى اختياره مرشدًا دينيًا في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، خلفًا لوالده علي خامنئي الذي لقى حتفه في هجمات إسرائيلية أمريكية مشتركة، وظل الغياب الإعلامي للمرشد الجديد منذ ذلك الحين مادة خصبة للشائعات والتقديرات الاستخباراتية الدولية حتى صدور هذا البيان الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره