Auteur/autrice : أخبارنا

  • حسين الجسمي يغني في »المسرح الملكي » بالرباط وأسعار التذاكر تصل إلى 5000 درهم

    يستعد النجم الإماراتي حسين الجسمي لتدشين حدث فني غير مسبوق بالعاصمة الرباط، حيث سيكون أول فنان عربي يعتلي خشبة « المسرح الملكي » الشامخ، لإحياء حفل غنائي ضخم يوم 18 يونيو المقبل. 

    هذا الاختيار يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها الجسمي، ويفتتح فصلاً جديداً من الانفتاح الثقافي لهذا الصرح الفني العالمي الذي ظل حكراً على الأسماء الدولية، قبل أن يفتح أبوابه ترحيباً بسفير الأغنية الخليجية.

    وفي السياق ذاته، أطلقت الجهة المنظمة للحدث عملية بيع التذاكر عبر منصتها الإلكترونية، والتي شهدت أرقاماً « حارقة » تعكس حجم الإقبال القياسي المتوقع؛ إذ تأرجحت الأسعار بين 700 درهم للفئة العادية، لتصل إلى 5000 درهم للفئات الخاصة.

    وتأتي هذه الأسعار لترخي بظلالها على الشغف الكبير للجماهير المغربية المستعدة لدفعه لقاء ليلة طربية لا تُنسى.

    ومن المرتقب أن يهزّ صاحب « بشرة خير » جنبات المسرح الملكي بباقة من أروع روائعه القديمة والحديثة التي رددها الملايين في العالم العربي. 

    الحفل يعد بامتداد لقصة عشق فريدة تجمع الجسمي بالجمهور المغربي، وسط توقعات بأن تشهد السهرة حضوراً جماهيرياً غفيراً ومنقطع النظير، ليتحول الحدث إلى أبرز المحطات الفنية التي ستعيشها عاصمة الأنوار هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

    كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي أخبارنا المغربية

    هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

    ملحوظة

    • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
    • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

    إرسال تعليق

    المقالات الأكثر مشاهدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة عيد الأضحى.. عطلة استثنائية للأبناك المغربية يوم الجمعة المقبل

    أعلنت المجموعة المهنية لبنوك المغرب (GPBM) أن يوم الجمعة 29 ماي 2026 سيكون يوم عطلة استثنائية بكافة المؤسسات والوكالات البنكية في المملكة، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

     وأوضحت المجموعة، في بلاغ رسمي وجهته للرأي العام، أن هذا القرار الاستثنائي يأتي لمنح الشغيلة البنكية فرصة قضاء شعيرة العيد مع عائلاتهم في ظروف مريحة، مشيرة إلى أنه قد عُهد إلى كل مؤسسة بنكية على حدة مسؤولية إخبار مستخدميها وزبنائها وتعميم هذا القرار عبر قنواتها التواصلية الخاصة.

    وينتظر أن يسهم هذا التوقف الجماعي المؤقت عن العمل في إنعاش الحركية الاجتماعية، لاسيما وأن العطلة ستتصل مباشرة بيومي السبت والأحد، مما يوفر عطلة نهاية أسبوع ممتدة للأطر البنكية عبر ربوع الوطن.

    وفي خطوة استباقية لتبديد مخاوف المواطنين وتفادي أي خناق مالي مماثل لما شهدته بعض المدن، أكدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب أن الأبناك ستلتزم بضمان استمرارية الخدمات المصرفية الأساسية والضرورية طيلة أيام العيد عبر القنوات الرقمية والتطبيقات الذكية.

    وشدد البلاغ على أن المؤسسات البنكية ستعمل بتنسيق مكثف على التزويد المنتظم والمستمر للشبابيك الأوتوماتيكية (GAB) بالسيولة النقدية الكافية في مختلف الأقاليم، مع الرفع من تدابير المراقبة والصيانة التقنية لضمان حسن اشتغالها دون انقطاع، لتلبية الإقبال الاستثنائي والمتزايد على « الكاش » الذي يطبع هذه المناسبة الدينية العظيمة من طرف الأسر المغربية لولوج الأسواق واقتناء الأضاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عز أيام العيد.. أزمة « كيشيات » تضرب مراكش

    تعيش أغلب الشبابيك الإلكترونية التابعة لعدة موسسات بنكية بمدينة مراكش منذ صباح اليوم أزمة سيولة، بحيث يصطف عشرات العملاء أمام الوكالات المذكورة منتظرين وصول السيارات المتخصصة بنقل الأموال، بل واختار العديدون -وكما أكدوا ذلك لأخبارنا – الانطلاق في رحلة بحث عن شباك يفك ازمتهم ويمنحهم بضعة الاف من الدراهم ليتمكنوا من ولوج أسواق الأضاحي الملتهبة.

    مسؤولو الوكالات المذكورة لم يجدوا سوى عبارات من قبيل « ها حنا كنتسناو »، « راه راسلنا الشركة المتخصصة »، « راه غا يجيو » لكن دون تحديد وقت او ميعاد.

    وفي انتظار وصول « الكاش » تساءل بعض البهجاويين بخفة دمهم المعهودة « هل يقبل الكسابة والفراقشية الأداء بالوسائل الإلكترونية؟ » وطالبوا مستقبلا بتعميمها داخل أسواق الأكباش خصوصا في محطة عيد الاضحى التي تعرف اقبالاً استثنائياً على « الكاش ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين المنصوري.. مهندس « النموذج المغربي » الذي دبر بحكمة وهدوء تحولا استراتيجيا في إدارة الأمن الاستخباراتي

    ضمن سياق دولي شديد الاضطراب، تتداخل فيه التهديدات التقليدية مع موجات جديدة من المخاطر العابرة للحدود، استطاع المغرب أن يرسّخ موقعه كأحد النماذج الأمنية الأكثر استقراراً وفعالية في محيطه الإقليمي، بل وكفاعل موثوق به لدى شركاء دوليين كبار في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب. هذا التحول لم يكن وليد الظرف أو الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية متكاملة يقودها الملك محمد السادس نصره الله، تقوم على بناء أمن استباقي، هادئ، وفعّال، يزاوج بين صرامة اليقظة الاستخباراتية وعمق المقاربة التنموية والدبلوماسية.

    في صلب هذا البناء المؤسساتي، يبرز اسم محمد ياسين المنصوري، المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، باعتباره أحد العقول التنفيذية البارزة التي ساهمت في تطوير الأداء الاستخباراتي المغربي وتحديث أدواته بما يواكب تحولات البيئة الأمنية العالمية. ويُنظر إلى حضوره داخل هذه المنظومة باعتباره امتداداً لعمل مؤسساتي منسجم، تحكمه رؤية دولة واضحة، هدفها تثبيت الاستقرار الداخلي وتعزيز مكانة المغرب كقوة إقليمية مسؤولة.

    وقد شهدت المؤسسة، خلال السنوات الأخيرة، قفزة نوعية على مستوى المفهوم والاشتغال، انتقلت فيها من مقاربة تقليدية تعتمد على الرصد، إلى نموذج متقدم يقوم على الاستباق وتحليل المخاطر متعددة الأبعاد. هذا التحول جعل من المغرب مرجعاً في محاربة الشبكات الإرهابية، خصوصاً في ما يتعلق بتفكيك الخلايا النائمة وإحباط المخططات قبل مراحل التنفيذ، وهو ما أكسب الأجهزة المغربية تقديراً متزايداً لدى شركاء أوروبيين وأفارقة على حد سواء.

    ومن بين أبرز مكامن قوة النموذج المغربي، قدرته على بناء منظومة تعاون استخباراتي مرن وفعّال، يقوم على الثقة المتبادلة وتبادل المعلومات في الزمن الحقيقي، ما جعل المملكة طرفاً محورياً في العديد من العمليات الأمنية التي تمكّنت من تحييد تهديدات خطيرة في أكثر من ساحة. هذا الحضور لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراكم خبرة مؤسساتية، وتحديث مستمر في أدوات العمل، وتنسيق محكم بين مختلف الأجهزة تحت الإشراف الاستراتيجي للدولة.

    كما أن الربط الذكي الذي اعتمده المغرب بين الأمن والتنمية والدبلوماسية مكّنه من معالجة جذور التهديدات بدل الاكتفاء بمواجهتها، خصوصاً في الفضاء الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء، حيث يشتغل المغرب على دعم الاستقرار، وتكوين الشركاء، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب كرافعة للأمن الجماعي. هذا التوجه جعل المملكة تُصنّف في أكثر من تقرير دولي كفاعل « مستقر ومؤثر » في بيئة إقليمية مضطربة.

    في هذا الإطار، يبرز الدور الذي يضطلع به محمد ياسين المنصوري كجزء من هندسة أمنية دقيقة، تتطلب مستوى عالياً من المهنية والهدوء والاشتغال بعيداً عن الأضواء، بما ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الذي يقوم أساساً على الفعالية لا على الظهور. 

    وتُجمع قراءات متقاطعة على أن مرحلة تحديث العمل الاستخباراتي المغربي خلال العقدين الأخيرين ارتبطت ببروز مقاربة جديدة قائمة على الذكاء الاستراتيجي، والانفتاح المنظم على الشركاء الدوليين، وتطوير أدوات التوقع الاستباقي للمخاطر.

    إن ما تحقق اليوم لا يُختزل في نجاحات ظرفية، بل في بناء نموذج أمني مغربي متكامل، يجمع بين الصرامة والمرونة، بين السرية والفعالية، وبين حماية الداخل والمساهمة في استقرار المحيط. وفي قلب هذا النموذج، يظل اسم ياسين المنصوري حاضراً كجزء من دينامية مؤسساتية يقودها توجه ملكي واضح، هدفه ترسيخ أمن المغرب وتعزيز مكانته كدولة وازنة تُحسب لها الكلمة في معادلات الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو ما يشكل مصدر اعتزاز متجدد للمغاربة داخل الوطن وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوات ذكية تثير مخاوف المرضى.. علاجات أسنان مكلفة بسبب تشخيصات الذكاء الاصطناعي

    كشف تحقيق صحفي حديث عن مخاوف متزايدة من استخدام بعض عيادات الأسنان أدوات الذكاء الاصطناعي لإقناع المرضى بالخضوع لعلاجات مكلفة قد لا تكون ضرورية دائماً، في وقت تتوسع فيه هذه التقنيات داخل القطاع الطبي بوصفها وسيلة لتحسين التشخيص وشرح نتائج الأشعة للمرضى.

    وتعود القصة إلى الكاتبة التقنية السابقة في صحيفة وول ستريت جورنال، جوانا ستيرن، التي تحدثت في كتابها الجديد “I Am Not a Robot”، وخلال مشاركتها في بودكاست Hard Fork، عن تجربة شخصية داخل عيادة أسنان استخدمت نظاماً يعرف باسم Pearl AI. وبحسب روايتها، أظهر النظام وجود تراكم كبير للجير، قبل أن يخبرها الطبيب بأنها تحتاج إلى علاج للثة على أربع جلسات، بتكلفة قد تصل إلى آلاف الدولارات، رغم أنها لم تكن تعاني من أعراض واضحة.

    وقررت ستيرن لاحقاً طلب آراء أطباء أسنان آخرين، فاعتبر معظمهم أن حالتها لا تستدعي علاجاً مكلفاً، وأن تحسين العناية المنزلية بالأسنان قد يكون كافياً. ودفعتها هذه التجربة إلى توسيع بحثها، حيث نقلت عن موظفين في عيادات أسنان قولهم إن بعض الإدارات تضغط على الأطباء للاستفادة من قراءات الذكاء الاصطناعي في اقتراح مزيد من الإجراءات، مثل علاج اللثة أو استبدال الحشوات.

    في المقابل، تدافع شركة Pearl عن تقنيتها، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في تحليل الأشعة بالذكاء الاصطناعي بقدر ما تتعلق باختلاف تقدير الأطباء لطريقة العلاج. وقالت الشركة، في رد نشره رئيسها التنفيذي، إن الذكاء الاصطناعي قد يكشف مؤشرات سريرية حقيقية، لكن قرار العلاج النهائي يبقى بيد الطبيب، وأن الخلاف غالباً يكون حول ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تدخل فوري أم متابعة وتحسين عادات العناية.

    وتعكس هذه القصة جدلاً أوسع حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. فبينما يمكن لهذه الأدوات أن تساعد في كشف مشكلات مبكرة وتوضيح الصور الطبية للمرضى، فإن استخدامها في حالات بسيطة أو غير مؤكدة قد يفتح الباب أمام المبالغة في التوصيات العلاجية وتحميل المرضى تكاليف إضافية. لذلك ينصح خبراء الصحة بالحصول على رأي طبي ثانٍ عند اقتراح علاجات مكلفة أو غير مستعجلة، خاصة إذا كان المريض لا يعاني من أعراض واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسويق.. شركات جديدة تقيس ظهور العلامات داخل ChatGPT

    يشهد عالم التسويق الرقمي تحولاً سريعاً مع توسع الاعتماد على محركات البحث وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد ظهور العلامة التجارية في نتائج غوغل وحده كافياً، بعدما أصبح المستهلكون يطرحون أسئلتهم مباشرة على أدوات مثل ChatGPT وGemini وPerplexity. وفي هذا السياق، بدأت شركات ناشئة في بناء أدوات جديدة تساعد المؤسسات على معرفة ما إذا كانت منتجاتها تظهر داخل إجابات الذكاء الاصطناعي أم تختفي من المشهد الرقمي الجديد.

    ومن أبرز هذه الشركات Peec AI، وهي شركة ناشئة مقرها برلين، تجاوزت مؤخراً حاجز 10 ملايين دولار من الإيرادات السنوية المتكررة، وفق بيانات داخلية اطلع عليها موقع TechCrunch. ويأتي هذا النمو بعد ستة أشهر فقط من جمع الشركة 21 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة “A”، عندما كانت إيراداتها السنوية المتكررة تتجاوز 4 ملايين دولار، ما يعكس سرعة توسع الطلب على أدوات قياس الظهور داخل إجابات الذكاء الاصطناعي.

    وتعمل Peec AI بطريقة تشبه لوحات تتبع تحسين محركات البحث التقليدية، لكنها مخصصة لما يعرف باسم Generative Engine Optimization أو تحسين الظهور داخل محركات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من قياس ترتيب الموقع في صفحة نتائج البحث، تعرض المنصة ما إذا كانت العلامة التجارية تظهر عند طرح أسئلة محددة داخل روبوتات المحادثة، وكيف يتم تقديمها للمستخدمين، ومن هم المنافسون الذين يظهرون في الإجابات نفسها.

    ويعكس صعود هذا النوع من الأدوات تغيراً عميقاً في أولويات المسوقين، فالشركات لم تعد تكتفي بمتابعة الزيارات والنقرات والكلمات المفتاحية، بل باتت تراقب حضورها داخل الإجابات التي قد يعتمد عليها المستهلك لاتخاذ قرار الشراء. وبينما يرى خبراء أن هذا السوق لا يزال في بدايته، فإن النمو السريع لشركات مثل Peec AI يشير إلى أن “الظهور داخل الذكاء الاصطناعي” قد يصبح قريباً بنداً ثابتاً في ميزانيات التسويق الرقمي، تماماً كما حدث سابقاً مع تحسين محركات البحث والإعلانات المدفوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة الصيف تستنزف الجسم.. لماذا نشعر بالإرهاق رغم قلة المجهود؟

    يشعر كثير من الأشخاص بتعب غير معتاد خلال فصل الصيف، حتى مع القيام بأنشطة يومية بسيطة، ويرجع ذلك إلى أن الجسم يعمل باستمرار للحفاظ على حرارته الداخلية ضمن مستوى طبيعي. فعندما ترتفع درجات الحرارة، يبدأ الجسم في التعرق وتوسيع الأوعية الدموية لتبريد نفسه، وهي عملية تستهلك طاقة إضافية وقد تجعل الشخص يشعر بالخمول والثقل وضعف التركيز.

    ويعد الجفاف من أبرز أسباب الإرهاق الصيفي، لأن التعرق لا يفقد الجسم الماء فقط، بل يؤدي أيضاً إلى فقدان معادن مهمة تساعد العضلات والأعصاب على العمل بشكل طبيعي. وقد تظهر علامات الجفاف تدريجياً على شكل صداع، ودوخة، وجفاف في الفم، وضعف في التركيز، وتعب غير معتاد، لذلك لا يكون انتظار الشعور بالعطش كافياً دائماً، خاصة لمن يعملون في الهواء الطلق أو يتنقلون كثيراً خلال ساعات الحر.

    كما تؤثر الليالي الحارة والرطبة على جودة النوم، إذ يحتاج الجسم إلى انخفاض طفيف في حرارته الداخلية حتى يدخل في نوم عميق ومريح. وعندما يصبح النوم متقطعاً لعدة أيام، يستيقظ الشخص مرهقاً، حتى لو قضى ساعات طويلة في السرير، ما ينعكس على التركيز والإنتاجية والمزاج خلال اليوم التالي.

    ولا يقتصر الأمر على الحرارة والجفاف فقط، فالعادات الغذائية تلعب دوراً مهماً أيضاً. فبعض الناس يفقدون شهيتهم في الصيف، أو يكتفون بالقهوة والمشروبات الباردة بدلاً من وجبات خفيفة ومتوازنة، ما يزيد الإحساس بالضعف. وينصح الخبراء بتناول وجبات صغيرة وخفيفة، والإكثار من الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، وارتداء ملابس قطنية فضفاضة، وتجنب الخروج في وقت الظهيرة قدر الإمكان، مع أخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل.

    ويمكن لتغييرات بسيطة أن تخفف كثيراً من هذا الإرهاق، مثل شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وتبريد غرفة النوم وتهويتها، وتقليل التعرض المباشر للشمس، وتناول سوائل غنية بالأملاح عند التعرق الشديد مثل اللبن الرائب أو ماء جوز الهند أو محاليل الإماهة عند الحاجة. أما إذا كان التعب شديداً أو مصحوباً بدوخة قوية أو تشوش أو إغماء أو ارتفاع حرارة الجسم، فيجب طلب المساعدة الطبية، لأن الأمر قد يتجاوز الإرهاق العادي إلى إجهاد حراري أو ضربة شمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 50 عاماً من GTI.. فولكس فاغن تقدم ID. Polo GTI الكهربائية

    أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية عن تقديم طرازها الكهربائي الجديد ID. Polo GTI، في خطوة تنقل شعار GTI الشهير إلى العصر الكهربائي لأول مرة بعد نحو 50 عاماً من ظهوره. وتسعى الشركة من خلال هذا الطراز إلى الحفاظ على روح السيارات الصغيرة الرياضية التي صنعت شعبية GTI، لكن بصيغة تناسب التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية وتقليل الانبعاثات.

    ويأتي ID. Polo GTI بمحرك كهربائي بقوة 166 كيلوواط، أي ما يعادل 226 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 290 نيوتن متر ينتقل إلى العجلات الأمامية، كما كان الحال مع أول سيارات GTI. وتؤكد فولكس فاغن أن السيارة قادرة على التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 6.8 ثوانٍ، مع تجهيزها بقفل تفاضلي أمامي إلكتروني ونظام تعليق متكيف لمنحها ثباتاً أعلى في المنعطفات وتجربة قيادة أكثر حيوية.

    وزودت الشركة السيارة ببطارية صافية السعة قدرها 52 كيلوواط/ساعة، توفر مدى قيادة يصل إلى 424 كيلومتراً وفق معيار WLTP، مع إمكانية الشحن السريع بقدرة قصوى تبلغ 105 كيلوواط، ما يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80% في نحو 24 دقيقة. كما توفر السيارة مساحة تخزين تصل إلى 1240 لتراً عند طي المقاعد الخلفية، ما يجعلها أقرب إلى سيارة يومية عملية لا تكتفي بالطابع الرياضي فقط.

    ومن الداخل، تراهن فولكس فاغن على مزج الهوية الكلاسيكية لـGTI مع لمسات رقمية حديثة، من خلال وضع قيادة خاص يغير استجابة السيارة ورسومات المقصورة عند الضغط على زر مخصص، إلى جانب عجلات رياضية ومصابيح متطورة وتفاصيل تصميمية مستوحاة من تاريخ GTI. ومن المنتظر أن يبدأ الحجز المسبق في ألمانيا خلال الخريف، بسعر يقل قليلاً عن 39 ألف يورو، لتدخل فولكس فاغن منافسة السيارات الكهربائية الرياضية الصغيرة بطراز يجمع بين الذاكرة العاطفية والأداء الكهربائي.

    إقرأ الخبر من مصدره