Auteur/autrice : العمق

  • البيضاء.. توقيف متورطين في تزوير معطيات بطائق بنكية أجنبية والنصب والاحتيال

    العمق المغربي

    كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، أن عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين الشق بمدينة الدار البيضاء، تمكنت مساء أمس الخميس 25 غشت الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الجريمة المعلوماتية والمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات البنكية والنصب والاحتيال.

    وأضاف البلاغ، أنه “تم توقيف المشتبه فيهما الرئيسيين بداخل محطة للبنزين بمدينة بالدار البيضاء، وهما في حالة تلبس بمحاولة استعمال معطيات بطائق بنكية أجنبية تم الحصول عليها بطرق احتيالية على شبكة الأنترنيت”.

    وسجل أن “الأبحاث المنجزة أوضحت أن المشتبه فيهما ارتكبا عمليات مماثلة، حيث يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرفهما في استخدام معطيات البطاقات الأجنبية المقرصنة في إجراء عمليات أداء وهمية مقابل حصول المستخدم في محطة البنزين على نصيب من العائدات المالية المتحصلة من هذه العمليات الاحتيالية”.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستاذ يطعن في مباراة منصب رئيس جامعة فاس ويعتبرها “معيبة قانونيا وأخلاقيا”

    فاطمة الزهراء غالم

    وجه الأستاذ رضوان المرابط الرئيس بالنيابة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، رسالة إلى كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، يطعن عبرها في مباراة شغل منصب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مطالبا بإلغاء نتائجها.

    وأورد المرابط في رسالته التي تتوفر “العمق” على نسخة منها،  أن “مجريات المقابلة الشفوية التي تمت يوم 29 يوليوز 2022 عرفت خروقات عديدة، منها ما يؤدي للمساس بمضامين الوثيقة الدستورية والضوابط القانونية، ومنها ما يؤدي لضرب القيم الأخلاقية المكرسة في المباريات المتعلقة بالمناصب العليا ومناصب المسؤولية”.

    وقال إن المباراة معيبة دستوريا، حيث شدد على أن الوثيقة الدستورية نصت على “الحرص على ضمان تكافؤ الفرص والاستحقاق والشفافية والمساواة والنزاهة في وجه جميع المرشحين والمرشحات في مختلف المباريات، وعدم التمييز بجميع أشكاله في اختيار المرشحين والمرشحات للمناصب العليا باعتباره مبدأ تسعى الدولة لتحقيقيه طبقا لأحكام الفقرة الثانية من الفصل 19 من الدستور”.

    وأكد أنها “مبادئ وأسس لم يتم احترامها ولا مراعاتها بالمطلق خلال المباراة الحالية لشغل منصب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بل تم هدرها انطلاقا من تشكيلة اللجنة الموكول لها تقييم ملفات المرشحين”. واصفا إياها بـ “لجنة مطعون في التزامها بقواعد الحياد والنزاهة والكفاءة”.

    وأبرز الطاعن أن “أول معطى يوضح انعدام الحياد والكفاءة، هو التسريب الفوري لنتائج المباراة غداة انعقادها، من خلال تداول العديد من وسائل الإعلام لنتائجها، ولمآلها. وهو أمر غريب وغير معهود، باعتبار أن النتائج تسلم لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ويفترض ألا يتم الكشف عنها ولا تسريبها من لدن أية جهة كانت”، مشددا على ضرورة “فتح تحقيق بشأن الجهة المسؤولة عن التسريب””.

    إضافة إلى ذلك اعتبر المرابط أن المباراة معيبة قانونيا وتنظيميا، إذ سطر عدة تجاوزات خلال المباراة المعنية”، ذكر منها “خرق مقتضيات المادة الأولى من الفقرة الأولى من المرسوم المرسوم رقم 1999، 01. 2 الصادر في 21 شتنبر 2001″، والذي ينص على: “تتألف اللجنة المكلفة بدراسة الترشيحات ومشاريع تطوير الجامعة المعنية والتي تقدم للسلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي ثلاثة مرشحين مؤهلين لرئاسة الجامعة “.

    كما طعن المرابط في حياد وشفافية اللجنة المكلفة بدراسة المشاريع المقدمة من أجل المباراة، مشيرا إلى  أن “رئيس الجامعة الدولية للرباط، الذي عهد له بمعية أعضاء اللجنة، انتقاء ثلاثة مرشحين لشغل منصب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وهو يحمل صفة رئيس جامعة، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون محايدا وشفافا، لاعتبارات متعددة وواضحة”.

    وتساءل في رسالته “كيف يمكن لرئيس جامعة أن يترأس لجنة انتقاء رئيس جامعة؟ وكيف يمكن لرئيس جامعة خاصة وحديثة، لم يسبق له أن تحمل مسؤولية رئاسة جامعة عمومية وطنيا، أن يترأس لجنة لانتقاء رئيس جامعة عمومية ذات حجم ضخم وإشكاليات مغايرة تماما ورهانات كبرى؟ وكيف يمكن لرئيس جامعة يحضر في اجتماعات ندوة الرؤساء التي يترأسها الوزير إلى جانب رؤساء الجامعات العمومية، أن يقيم مشاريع تطوير الجامعات العمومية في علاقة بأشخاص يتواجدون معه بنفس الهيئة؟ وكيف يمكن أن نتصور أن طبيعة المهمة الموكولة لرئيس اللجنة، لن تتأثر بطبيعة العلاقة التي تتأسس خلال الاجتماعات الدورية بحضور الطرفين؟”.

    وشدد على أن هذه “الأسئلة وأخرى تؤكد انعدام الحياد، وغياب الشفافية، وتكافؤ الفرص، بل تفضي لتجريح واضح في حق رئيس اللجنة، الذي لا يتوفر على صفة الشخصية المشهود بشهرتها”.

    واعتبرت المرابط في رسالة الطعن إلى رئيس الحكومة ووير التعليم العالي، “أن إعطاء الحق لرؤساء جامعات خاصة لتقييم مشاريع المرشحين لمنصب رؤساء الجامعات العمومية من لدن رؤساء فيه مساس بروح القانون، الذي يفترض أن تتم المراقبة”.

    من جانب آخر، تحدث الأستاذ الطاعن في مباراة رئاسة جامعة فاس، عن “علاقة الصداقة المتينة التي تربط رئيس اللجنة من جهة مع الأستاذ “خ خ د”، الأستاذ بجامعة كليرمون فيران الفرنسية والذي وفق التسريب يحتل المرتبة الأولى في المباراة المعنية”. ومن جهة أخرى الأستاذ “م ا”، عميد كلية العلوم والتقنيات بفاس الذي يحتل المرتبة الثانية، كما يشتركان في الانتماء الجهوي فيما يتعلق بمسقط الرأس مما يؤكد الشكوك في تأثير ذلك سلبا على قرارات اللجنة”.

    وبخصوص عضوية شخصية من عالم الاقتصاد والمال مسير لمنشأة عامة أو خاصة، ذكر مرابط أن “م ف” المدير العام السابق لكوسمار، قد غادر رئاسة المجموعة، منذ أكتوبر 2021، وبعبارة أخرى تنحى عن رئاسة مجموعة كوسومار كمدير ومدير تنفيذي. وبناء عليه يضيف مرابط “م ف” ليس بمسير لمنشأة عامة أو خاصة، ولا يمكنه بذلك وبأي حال من الأحوال أن يكون عضوا في لجنة مباراة الترشيح لمنصب رئيس الجامعة”.

    وشدد الأستاذ رضوان مرابط الطاعن في مباراة رئاسة جامعة سيدي بن عبد الله بفاس “فإن تشكيل اللجنة معيب من حيث الشكل، مما يقتضي معه إلغاء المباراة بغض النظر عن نتيجتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنها أوكرانيا .. المغرب وألمانيا يعلنان تقارب الرؤى في عدة قضايا دولية

    جمال أمدوري

    أكد المغرب وألمانيا، أمس الخميس، تطابق الرؤى والمواقف حول مجموعة من القضايا الدولية، في منطقة الساحل والشرق الأوسط، وأوكرانيا ومالي وليبيا، وأيضا قضية الصحراء المغربية.

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إنه ناقش مع نظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، عدة قضايا إقليمية مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي، أمس الخميس، مع “بربوك”، أن “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    وذكر البيان المشترك الذي جرى اعتماده في أعقاب هذه المباحثات، أن المغرب وألمانيا يعبران عن قلقهما البالغ إزاء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وما لذلك من تداعيات على الأمن الغذائي العالمي، كما شددا على أهمية تسهيل وتشجيع وصول المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق العالمية.

    وأشار البيان إلى أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف. ومن هذا المنطلق، جددت الوزيرة الألمانية “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    كما اتفق الوزيران على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما جدد البلدان، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    فيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد وزيرا خارجية المغرب وألمانية، من جديد التزام بلديهما بالحل القائم على وجود دولتين، مع فلسطين ديمقراطية ومستقلة، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، والحفاظ على المكانة الخاصة لمدينة القدس والطابع المحدد متعدد الأديان لهذه المدينة المقدسة.

    في هذا الإطار، رحبت ألمانيا باستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل وتطورها المطرد، وأكد الجانبان، بحسب البيان المشترك، على قدرة العلاقات بين المغرب وإسرائيل على تحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة.

    بخصوص الوضع في ليبيا، أكد بوريطة و”بربوك”، التزامهما الراسخ على سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، مشيران إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2570 يؤكد على الدور المركزي للأمم المتحدة في تسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون.

    واتفق الوزيران، يضيف البيان المشترك، على تعميق المشاورات السياسية بين البلدين من أجل دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل، كما أعربا عن استعدادهما للنظر في اتخاذ مبادرات مشتركة بشأن القضايا المتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    إلى ذلك، أكدت ألمانيا من جديد على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام وكحلقة وصل بين الشمال والجنوب، مؤكدة أنها ستدعم تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد المغرب على أهمية الشراكة المميزة طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي واعتبر ألمانيا شريكًا أوروبيًا أساسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط قطاع البناء يتباطأ ومبيعات الإسمنت تتراجع مع نهاية يوليوز

    تباطأ نشاط قطاع البناء خلال الفصل الثاني من السنة الجارية وذلك بعد أن حقق أداء ايجابيا خلال الفصل الأول بـ 1.8 في المائة. وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية في مذكرة حول الظرفية لشهر غشت 2022،  أن مبيعات الإسمنت التي تعتبر المؤشر الرئيسي لنشاط قطاع البناء، سجلت تراجعا بنسبة 7.4 في المائة إلى 7.1 ملايين طن […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة السعودية تكشف تفاصيل مقتل أحد مواطنيها بفندق في المغرب

    العمق المغربي

    كشفت سفارة المملكة السعودية بالرباط، اليوم الجمعة، تفاصيل بخصوص مقتل أحد مواطنيها بفندق في المغرب.

    وقالت السفارة السعودية في بيان نشرته على “تويتر”، أنها تلقت من الجهات المغربية المختصة نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء أدى إلى وفاته من قبل مجموعة من الأشخاص بعد عراك خلال تواجد المواطن السعودي في مدينة الدار البيضاء.

    وأكدت سفارة الرياض في الرباط، أنها “تابعت تفاصيل الحادث الأليم منذ وقوعه مع السلطات المغربية المختصة، وعليه تبين أن الفقيد قُتل على يد مجموعة من حراس الأمن في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة الدار البيضاء”.

    #بيان | تلقت سفارة المملكة العربية السعودية لدى المملكة المغربية الشقيقة من الجهات المختصة المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء أدى إلى وفاته من قبل مجموعة أشخاص pic.twitter.com/iWD8XMMyqs

    — السفارة في المغرب (@KSAembassyMA) August 25, 2022

    في سياق متصل، ذكرت مواقع سعودية، أن القتيل يُدعى موسى مشحن العنزي، وقد قُتل الثلاثاء 23 غشت، في أحد الفنادق بالمغرب إثر مشاجرة مع عدد من الأشخاص.

    ونقل موقع أخبار 24 المحلي عن جدعان العنزي عم القتيل، قوله إنهم تلقوا “نبأ مقتل ابن أخيه، مشيراً إلى أنه ذهب إلى المغرب مرافقاً لصديق له مريض بالسرطان من أجل العلاج”.

    ولفت إلى أن أصدقاء ابن أخيه أكدوا له أن الحادثة وقعت في ذات الفندق الذي يقيم فيه.

    كما أشار إلى أن “سفارة المملكة بالرباط تواصلت معهم، ووعدتهم بإنهاء إجراءات نقل جثمان القتيل إلى البلاد”، لافتاً إلى أنهم رغبوا في السفر للمغرب لمتابعة الإجراءات، لكن السفارة أبلغتهم أن لا حاجة لذلك.

    وطالب العنزي السلطات المغربية بتكثيف التحقيقات “من أجل كشف ملابسات جريمة مقتل ابن أخيه، ومعاقبة الضالعين في ارتكابها”، حسب المصدر ذاته.

    في السياق ذاته، أكدت السفارة السعودية في بيانها أن القضية “لا تزال قيد التحقيق في النيابة العامة المغربية، بعد إلقاء القبض على المعتدين لاستكمال مجريات التحقيق”.

    كما شددت على أنها “تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المختصة في المغرب مجريات القضية، وأنها على ثقة تامة بالعدالة المغربية”.

    من جانب آخر، لفت بيان السفارة إلى أن السعودية تنسق مع السلطات المغربية من أجل نقل جثمان المواطن الفقيد إلى المملكة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية ألمانيا تتفقد “تكنوبارك أكادير” وتطلع على سير برنامج “تمهين”

    حفيظ مركوك

    اطلعت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، زوال أمس الخميس، على سير برنامج “تمهين”، المدعوم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بمؤسسة “تكنوبارك أكادير”.

    وخلال هذه الزيارة الخاصة، قدمت للوزيرة الألمانية، شروحات حول مشروع “تمهين” الرامي إلى تكوين وتأهيل الشباب المغاربة في مجالات التكنولوجيات الحديثة بغية إدماجهم في سوق الشغل.

    وقدم ثلة من الشباب المستفيدين، عرضا شاملا حول هذا البرنامج الذي تشرف على تنفيذ شقه النظري المدرسة الفرنسية للتعليم التقني أمام المسؤولة الألمانية والوفد المرافق لها.

    وكانت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، قد حلت بالمغرب أمس الأربعاء، في زيارة عمل تمتد ليومين، رفقة وفد ضم عدد من المسؤولين في مختلف القطاعات، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية.

    وقالت الوزيرة الألمانية، خلال المؤتمر الصحفي الذي أجرته مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة الخميس بالرباط:”إن المغرب شريك ذا أهمية كبيرة ليس فقط لألمانيا بل للاتحاد الأوروبي، مضيفة بالقول: “أمنكم هو أمننا، وأمننا هو أمنكم، وهذا ما نشعر به بشكل قوي في المرحلة الراهنة”.

    وأكدت بيربوك ، على أن الفصل الجديد في العلاقات الثنائية بين البلدين سيكون زاخرا، مضيفة أن 14 كيلومترا تفصل بين المغرب وأوروبا ولذلك من البديهي أن تكون هناك روابط قوية بينهما”.

    وأضافت المسؤولة الألمانية، قائلة أن هذه الروابط ليست فقط بين وزراء الخارجية، بل بين الحكومات، وبين مواطني البلدين، وهو ما يتجلى في وجود 160 شركة ألمانية بالمغرب، فضلا عن الحجم التجاري المتنامي بشكل متواصل بين البلدين، كما أن 50 ألف مغربي يعملون في مختلف مناطق ألمانيا، بالإضافة وجود أزيد من 67 شراكة بين مؤسسات التعليم العالي.

    وكشفت، أن ألمانيا والمغرب يجهزان أنفسهما بشكل مشترك للمستقبل، حيث سيتم توفير آفاق اقتصادية أفضل وبيئة صالحة وحياة آمنة للمواطنين في البلدين، مشددة على أن أمن ألمانيا من أمن المغرب.

    وأبرزت الدبلوماسية الألمانية، على أنه تم الاتفاق على التعاون في 6 مجالات، منها الطاقات المتجددة ومكافحة أزمة المناخ وتطوير الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى أن الشراكة الطاقية بين البلدين ليست بالأمر الجديد، وتعود إلى 2012.

    وتابعت وزيرة الخارجية الألمانية، أن هناك عدة مشاريع ملموسة وقائمة بين البلدين، ويتعين تعزيزها، مؤكدة أنه تم الاتفاق على خلق تعاون وثيق في مكافحة الإرهاب وفي التعليم، والتكوين المهني، وسوق الشغل، ومجالات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مأساة جديدة.. بئر تنهي حياة طفل بضواحي الفقيه بنصالح

    أهلال عبد المالك

    في مأساة جديد، لقي طفل يبلغ من العمر سنتين، مساء اليوم الخميس، مصرعه جراء سقوطه في بئر غير مغطاة بدوار حفرة جعافرية بأولاد امحمد بجماعة حد بوموسى الواقعة بإقليم الفقيه بنصالح.

    وحسب مصادر محلية، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية من انتشال جثة الطفل بعد ساعتين من وقوع الحادث.

    وذكرت المصادر ذاتها أن عامل الإقليم حل بمكان الحادث، لتقديم واجب العزاء لأسرة الهالك.

    وقد جرى توجيه جثة الطفل إلى مستودع الأموات بمستشفى سوق السبت. كما تم فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.

    يذكر أن الحكومة كانت قد وافقت في وقت سابق على مقترح قانون ينص على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا في الأوراش بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره