Auteur/autrice : العمق

  • وزارة التعليم العالي تفتح الباب أمام أساتذة الجالية للتدريس بالجامعات المغربية

    العمق المغربي

    كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، أن الوزارة ستفتح الباب لاستقطاب كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج في قطاع التعليم، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية المتضمنة في خطاب الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب.

    وقال ميراوي خلال ندوة صحافية مشتركة مع الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن تكوين الرأسمال البشري يتطلب الانفتاح على الكفاءات داخل الوطن وخارجه، وذلك بغية تحسين الأداء الأكاديمي للجامعات المغربية.

    وأشار الوزير إلى أن النظام الأساسي الحالي لا يسمح باستقطاب أساتذة جامعيين من الخارج، مسجلا أن النظام الأساسي الجديد سيخول للأساتذة المغاربة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إمكانية الاشتغال بالجامعة المغربية.

    وفي نفس السياق، اعتبر ميراوي أن بلورة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين بلغ أشواطه الأخيرة، وسيتم إخراجه إلى حيز الوجود “خلال أسبوعين أو ثلاثة” بعد التوافق حوله مع النقابة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

    وشدد المتحدث على أن الوزارة تواصلت مع النقابة للتوافق حول هذا النظام الذي استمر الاشتغال عليه طيلة الصيف مع رئاسة الحكومة والوزارة المكلفة بالميزانية قصد التسريع بإخراجه إلى حيز الوجود.

    ويرى الوزير أن النظام الأساسي الجديد بمثابة اعتراف بالمجهودات المبذولة من قبل الأساتذة الباحثين للارتقاء بالجامعات المغربية، لافتا إلى أن الحكومة تعمل خلال المرحلة الحالية على تجويد المنظومة التربوية وتعزيز مكانة الرأسمال البشري التي ما فتئ يؤكد على أهميتها الملك محمد السادس.

    وأشار إلى أنه سيتم، أيضا، أواخر السنة الجارية، عرض مشروع القانون المنظم للتعليم العالي والبحث العلمي على أنظار المجلس الحكومي قصد المصادقة عليه.

    ودعا إلى ضرورة الارتقاء بالجامعات المغربية والرأسمال البشري الوطني من خلال تكوين الشباب على الوجه الأمثل، ولتمكينهم من الشهادات التي تعزز فرصهم لولوج سوق الشغل.

    ولفت إلى أهمية تمكين الجامعة المغربية من مواكبة التطورات الدولية الراهنة، مبرزا التوجه العالمي نحو جامعات دولية بمعايير عالمية، تعتمد جميع اللغات في التكوين الأكاديمي، بغية تمكين الطالب من الكفايات، وعلى رأسها الرقمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. 283 مليون درهم لإنجاز 5 محطات لتدوير المياه العادمة بالبيضاء

    فاطمة الزهراء غالم

    علمت جريدة “العمق”، أن مجلس جماعة الدار البيضاء خصص ميزانية بقيمة 283 مليون درهم من أجل بناء خمس محطات لإعادة تدوير المياه العادمة بالمدينة.

    وتستعد جماعة العاصمة الاقتصادية عبر شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة لإطلاق طلبات عروض للشركات التي ستناط لها هذه المهمة، وذلك بداية شتنبر المقبل.

    وقالت مصادر من مجلس جماعة الدار البيضاء تحدثت إليها جريدة “العمق”، إن المحطات المزمع بناؤها لإعادة تدوير المياه العادمة بالدار البيضاء، ستقام بالقرب من مسجد الحسن الثاني، وأخرى بالقرب من حديقة “لارميتاج”، وأخرى بالقرب من “جردة مردوخ”، كما ستبنى محطة تدوير المياه العادمة على مستوى الحديقة العربية.

    وبخصوص الشروط الواجب توفرها في الشركة التي ستأخذ هذه المشاريع تعمل شركة “كازا بيئة” على وضعها من خلال دفتر للتحملات، إضافة إلى أن هذا المشروع تؤكد مصادرنا، “تشارك فيه وزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات المحلية ومجلس جهة الدار البيضاء سطات”.

    وأبرزت مصادرنا أن هذا المشروع كان يجب أن ينجز قبل ثلاث سنوات، إلا أن جائحة كوفيد19 عرقلت مباشرته ليتم تأجيله طوال تلك المدة.

    وبخصوص المدة الزمنية التي سيحتاجها الانتهاء من مشروع محطات إعادة تدوير المياه العادمة، أكدت المصادر ذاتها، أنه سيأخذ وقتا طويلا، قد يصل إلى سنة ونصف أو سنتين.

    وصرح نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، مولاي أحمد أفيلال لجريدة “العمق”، أن الجماعة تعمل على ترشيد المياه بالعاصمة الاقتصادية، عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات منها وقف عدادات سقي المساحات الخضراء بالماء الصالح للشرب.

    وأضاف أفيلال، أنهم يعملون على جرد الآبار بالمدينة لجعلها مصادر سقي المساحات الخضراء خاصة منها المساحات الكبيرة التي كلفت الجماعة ميزانية ضخمة، إضافة إلى عمل الجماعة على استرجاع العيون التي تتمتع بها المدينة، في كل من سيدي عبد الرحمان والبرنوصي، ليتم عن طريقها غسل السيارات وغسل صهاريج شركات النظافة.

    وفي هذا الصدد، شدد أفيلال على أن الجماعة أعطت أوامرها لتسريع إخراج محطات إعادة تدوير المياه العادمة إلى الوجود، لتخفيف الضغط على مصادر المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى ذلك، أشار أفيلال إلى أن المجلس يعمل على إخراج أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالقارة الافريقية إلى حيز الوجود، والتي ستكون في مدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة بين الحياة الخاصة والمسؤولية السياسية 

    سعيد الغماز

    كثير من المواطنين المغاربة اختاروا قضاء عطلتهم خارج الوطن، ومن بينهم مسؤولون كبار ورجال أعمال وموظفون سامون. لكن لا أحد تكلم عنهم لسبب بسيط هو أنهم لم يختاروا العمل السياسي لتبقى حياتهم الخاصة محفوظة ولا يحق لأحد التدخل فيها. نفس الشيء كان ينطبق على السيدة فاطمة الزهراء عمور التي كانت تقضي العطل خارج المغرب حين كانت خارج المسؤولية السياسية، ولم يتحدث أحد عن سفرياتها.

    لكن حين يتعلق الأمر بالسيدة فاطمة الزهراء عمور الوزيرة، فهنا يختلف الأمر. قيام الوزيرة بقضاء عطلتها خارج أرض الوطن في عز الأزمة ونشر صورها في وسائل التواصل الاجتماعي، عمل غير مسؤول وغير مقبول. بل أكثر من ذلك هو عمل لا يمكن التسامح معه خاصة وأن السيدة الوزيرة تشرف على قطاع هو الأكثر تضررا من الأزمة.

    ما لم تفهمه السيدة عمور، بفعلها الغير مسؤول، هو أنها وزيرة وتنتمي لحكومة سياسية بعد انخراطها في حزب سياسي. هذه الحكومة خاضت أحزابها حملة انتخابية قدمت من خلالها وعودا للمواطنين بخدمة مصالحهم والسهر على حل مشاكلهم. والحزب الذي تنتمي له السيدة الوزيرة رفع شعار الحكومة الاجتماعية والقرب من المواطنين والانصات لهمومهم، بل ادعى أن برنامجه الانتحابي نابع من مقترحات المواطن المغربي البسيط. لكن حادث الصور التي نشرتها السيدة الوزيرة يعكس تدني الوعي السياسي لديها، ويجعلنا نتسائل هل فعلا فاطمة الزهراء عمور تنتمي لحزب الحمامة وهل هذه السيدة تُقدِّر المسؤولية السياسية.

    ما قامت به السيدة الوزيرة يجعلنا أمام سيدة بعيدة كل البعد عن أبجديات الفعل السياسي وهو ما يجعلنا نعتقد أن السيد رئيس الحكومة، ما دام قد اختار صباغة بعض الأشخاص بلون حزبه لنيل حقيبة وزارية، كان عليه إتمام عمله بإخضاع هؤلاء لفترة تكوينية، ولبرنامج مكثف لتأهيل وزرائه حتى لا يضعوه في موقف حرج أمام الناخب الذي منح صوته لحزبه. ما دام أمر وزراء حزب الحمامة كذلك، فمن حقنا أن نتسائل مع السيد رئيس الحكومة: أين تتجلى حكومة الكفاءات في خضم توالي الفضاعات: وزيرة السياحة تصير وزيرة الأسفار الشخصية، ووزير التعليم يُفوت صفقة للمكتب الخاص لوزير العدل، ووزيره تُفوِّتُ صفقات الدراسات لنافذ في حزب الحمامة. إذا كنا نتحدث عن حكومة الكفاءة في الفضائح والمهازل وانعدام روح المسؤولية، فإنها فعلا  في هذا التخصص،حكومة الكفاءات وبامتياز.

    السيدة الوزيرة: حين اخترتِ بمحض إرادتِكِ تحمُّل المسؤولية السياسية، فهذا يعني أنكِ أصبحتِ شخصية عمومية، ومن حق كل مغربي أن يُسائلكِ لماذا فضَّلتِ قضاء عطلتكِ خارج الوطن، خاصة أن هذا الصيف يأتي بعد سنتين من الإغلاق تفاقمت معه أزمة القطاع الذي تُشرفين عليه. هذه الأزمة جعلت المغاربة يخوضون حملة من أجل تشجيع السياحة الداخلية، وحث المصطافين على قضاء عطلتهم داخل وطنهم، تضامنا مع اقتصادهم ومتحلين بروح الوطنية الصادقة التي يؤمن بها كل المغاربة.

    السيدة الوزيرة…..حين تقضي وزيرة السياحة عطلتها خارج وطنها، أي رسالة تُعطي للمغاربة؟ هل السياحة في بلدكِ أقل شأنا من السياحة في بلدان أخرى؟ هل المغرب ليس بلدا سياحيا وأنتِ تُشرفين على قطاع السياحة “يا حسرة”؟ وأخيرا إذا كانت المناطق السياحية في بلدكِ لا تعني لكِ شيئا، فكيف ستخدمين قطاع السياحة المغربي وأنت لا اهتمام لك به؟

    السيدة الوزيرة….أنتِ تحملين حقيبة وزارية اسمها عريض وطويل: وزارة السياحة  والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. لستُ أدري بفعلتِكِ هذه هل تعرفين حجم المسؤولية الملقات على عاتقك، ولا هل تفهمين المعاني التي تحملها تسمية وزارتكِ خاصة البعد الاجتماعي والتضامني. لكن أقول لكِ إذا حاولتِ التستر وراء “حياتي الشخصية هذه ولا حق لكم في التدخل فيها”، سترتكبين حماقة لن تُسعفكِ لأن المغاربة سيكتشفون أنهم أمام وزيرة تفقد للوعي السياسي ولا تفقه في الفعل العمومي، وسيُجيبونكِ “لا كفاءة ولا هم يحزنون”. والحكمة والتعقل يقتضيان أن تتصالحي مع المواطن المغربي بالاعتراف بالخطأ، مع إعطاء وعد بأن تُصلِحي هذا الخطأ في المستقبل. أما الهروب نحو فزاعة الحياة الشخصية فهذا يتطلب منكِ الابتعاد عن السياسة والرجوع لمسؤلياتك المهنية الفائتة، آنذاك كوني على يقين أن لا أحد سيتدخل في سفرياتك ولو قصدتِ هلال القمر.

    السيدة الوزيرة….تصوري معي لو قضيتِ عطلتكِ في جولة لمناطق المغرب المتنوعة والغنية بمواردها السياحية، وقُمتِ بنشر صورٍ عن التنوع السياحي في المغرب: في الجبال أو الشواطئ أو السهول أو المدن الكبرى أو مناطق الموروث الثقافي الأمازيغي أو الصحراوي أو الأندلسي…..كيف سيكون حالكِ الآن مع المواطن المغربي؟

    أتركُ إليكِ الإجابة لعل هذا التسائل يفتحُ أمامكِ نافذة الوعي السياسي الذي يجب أن يتحلى به كل مسؤول حكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا الخيام.. قاهر الإرهاب والإجرام

    إسماعيل الحلوتي

    من المؤسف حقا أن نجد في بلادنا شخصيات وطنية أمنية فذة، تكرس حياتها لخدمة الصالح العام، ومع ذلك تظل تحت الظل دون أن تحظى بما يليق بها من اهتمام شعبي واعتراف بالجميل، نظير ما قدمته وتقدمه من جهود مضنية وتضحيات جسام في سبيل استتباب الأمن والاستقرار. إذ غالبا ما لا ينتبه إلى قيمتها إلا بعد فقدانها، وهو ما يساهم في تثبيط العزائم والحد من طموحات الآخرين في الارتقاء بمستوى أدائهم المهني والقيام بالواجب على الوجه المنشود والمحمود.

    وفي هذا الإطار يشار إلى أن المؤسسة الأمنية رزئت في واحد من ألمع رجالاتها المخلصين، حيث نعت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عبد الحق الخيام المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج”، الذي لبى داعي ربه في فجر يوم الثلاثاء 23 غشت 2022 عن عمر يناهز 64 سنة متأثرا بتداعيات مرض ألم به منذ شهر أبريل الأخير دون أن ينفع معه أي علاج. وهو من القامات الوطنية التي تستحق الانحناء لها إجلالا على ما قدمته من إنجازات أمنية جديرة بالتقدير والاحترام، ويعد من الشخصيات الوازنة التي بصمت مسارها المهني بالجدية والاستقامة والإخلاص في العمل، ولم تفكر أبدا في ترجيح مصالحها الشخصية على مصلحة الوطن، كما هو الحال بالنسبة لعديد السياسيين المتهافتين على المناصب والمكاسب من أجل تنمية أرصدتهم البنكية وحسب…

    إذ أنه وكما نركز عادة في كتاباتنا وانتقاداتنا على فضائح المفسدين وأخطاء المسؤولين وهفواتهم، ونحاول على الدوام تعريتهم أمام الرأي العام حتى يكونوا عبرة لغيرهم، فإن الموضوعية تقتضي في ذات الوقت إنصاف الشرفاء والإشادة بما قدموا ويقدمون من صالح الأعمال لفائدة الوطن والأجيال.

    ولا نعتقد أننا سنكون قادرين على إنصاف الراحل مهما حاولنا ذلك، لكن هناك من الشهادات والصور ما هو أبلغ وأوضح في التعبير عن قيمته ومكانته لدى المغاربة، من قبيل برقية التعزية التي بعث بها قائد البلاد محمد السادس إلى أفراد أسرته وذلك الحزن العميق الذي خلفه في القلوب وعبر عنه ذلك الموكب الجنائزي المهيب الذي رافقه إلى متواه الأخير.

    حيث أنه أمام هذا المصاب الجلل، أبى جلالة الملك إلا أن يعرب لأسرة الفقيد المكلومة، ومن خلالها لكافة الأهل والأصدقاء وأسرة الأمن الوطني عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر المواساة، سائلا المولى جل وعلا أن يشمله بواسع رحمته وعفوه الكريم، وأن يرزقهم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء. مستحضرا في برقيته بكل تقدير مناقب الراحل الذي عمل طيلة مشواره المهني المشرف بإخلاص ونكران ذات وغيرة وطنية صادقة في خدمة الصالح العام، مسخرا كفاءته للنهوض بمختلف المهام الأمنية التي تقلدها بأمانة ومسؤولية، في تشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها.

    وقد جرى ظهر ذات اليوم الثلاثاء 23 غشت 2022 تشييع جنازة الراحل عبد الحق الخيام في موكب جنائزي مهيب، حيث ووري جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء في مدينة الدار البيضاء بعد صلاتي الظهر والجنازة، بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وممثلي السلطات المحلية ومجموعة من الشخصيات الوازنة سواء في قطاع الأمن أو ميدان السياسة، ومعهم عشرات المئات من الأقارب والمعارف وأبناء الحي الذي رأى فيه النور: درب السلطان. ثم تليت بهذه المناسبة آيات من الذكر الحكيم ترحما على روحه الطاهرة، مع الإشادة بخصاله الحميدة وتفانيه في خدمة وطنه، كما لم يفت الحاضرين الابتهال إلى العلي القدير بأن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان، ويسكنه فسيح الجنان، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

    فالخيام فضلا عما عرف عنه من كفاءة مهنية متميزة، كان يتمتع أيضا بأخلاق عالية وتواضع كبير وحزم في أداء الواجب، وطالما أعاد للكثيرين الثقة المفقودة لديهم في الأجهزة الأمنية، باعتباره رمزا من رموز مكافحة الإرهاب وفاعلا رئيسيا في مجال التعاون الأمني، الذي يربط المغرب بحلفائه في الدول الأوروبية. وهو الذي رفع تحدي الإرهاب والإجرام حين قال يوما عبارته الشهيرة: “الإرهاب إجرام، والإجرام إرهاب، لا فرق بينهما” وقاد رفقة ثلة من المخلصين المشهود لهم بالكفاءة الأمنية وحب الوطن، ولاسيما خلال تلك الظروف العصيبة التي اتسمت بانتشار الجماعات المتطرفة في مختلف بلدان العالم.

    حيث أنه طالما أطل علينا من خلف شاشات القنوات الوطنية وأمام مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية للإعلان عن تفكيك خلايا إرهابية من هنا وهناك، منها من كانت عناصرها الإجرامية تتأهب لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية مغربية، ومنها من كانت تخطط للقيام بأعمال تخريبية عبر ضرب منشآت حيوية ومواقع حساسة لبث الرعب في النفوس الآمنة وزعزعة الاستقرار. وبفضل ما حباه الله به من حرفية وذكاء ثاقب صار “البسيج” من الأجهزة الأمنية ذات الشهرة العالمية على مستوى السمعة الطيبة والخبرة والمصداقية، لدرجة أن الكثير من طلبات التعاون وتبادل الخبرات والمعطيات، باتت خلال السنوات الأخيرة تتقاطر بكثرة على بلادنا حتى من قبل الدول الكبرى…

    إننا مهما عددنا مناقب الراحل والعمل النوعي الذي قام به في مكافحة الإرهاب ومعالجة الإجرام، وهو الذي شغل قيد حياته منصب رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ثم أول مدير لجهاز “البسيج” الذي تأسس في مارس 2015 واستمر في قيادته إلى أواخر سنة 2020، فإننا لن نكون قادرين على إيفائه حقه كاملا، ولا يسعنا إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخه.. مطار تطوان يتجاوز 100 ألف مسافر خلال 7 أشهر

    العمق المغربي

    تخطى مطار سانية الرمل بتطوان، لأول مرة في تاريخه، اليوم الخميس، عتبة 100 ألف مسافر في السنة، وذلك منذ إستئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى هذا المطار يوم 12 فبراير المنصرم، أي في ظرف سبعة أشهر فقط .

    وعلى هامش هذا الحدث، نظم المكتب الوطني للمطارات حفل استقبال المسافر رقم 100 ألف، ويتعلق الأمر بابتسام أوشرقي المقيمة بإسبانيا، والقادمة من مطار “كوسطا ديل سول” بمالقا، عبر الرحلة الجوية رقم FR 4539، والتي جرى الاحتفاء بها وتقديم الهدايا لها من طرف مكتب المطارات وشركائه في تنظيم هذا الحفل.

    وعرفت حركة النقل الجوي بمطار سانية الرمل بتطوان انتعاشة غير مسبوقة خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، خصوصا خلال عملية “مرحبا 2022″، ما مكن من تسجيل أربعة أضعاف ما تم تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2019، وذلك باستقبال أزيد من 88 ألف مسافر.

    وبحسب ذات المعطيات، فإن أربعة شركات للنقل الجوي، تؤمن 18 رحلة جوية أسبوعية، تربط مدينة تطوان بسبع وجهات أوربية، وهي مالقا بخمس رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، ومدريد بثلاثة رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، وإشبيلية برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وبروكسيل برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وشارلوروا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، ومارسيليا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وأليكانطي برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، إضافة إلى خطين جويين داخليين يربطان تطوان بكل من الدار البيضاء والحسيمة.

    مدير مطار سانية الرمل بتطوان، حسن الليموني، أوضح أن المطار يحتفل اليوم بحدث غير مسبوق في تاريخه، بعدما تخطى حاجز مائة ألف مسافر في السنة، وذلك في ظرف حوالي سبعة أشهر، مضيفا أن أن هذا الرقم قابل للزيادة.

    وأضاف الليموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مطار سانية الرمل دخل منعطفا جديدا من حيث عدد المسافرين، وكذا من حيث الانجازات والتأهيل، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الشركاء.

    وأشار إلى أن هذه الإنجاز الذي سجل على أرض الواقع يعود الى الدينامية التي يشهدها المطار خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث تضاعفت حركة النقل الجوي بنحو 8 مرات، وانتقلت من حوالي 7400 مسافر سنة 2011 إلى أزيد من 61200 مسافر سنة 2021، ليتمكن المطار من تخطي عتبة 100 ألف مسافر خلال السنة الجارية، بمتوسط نمو سنوي قدره 24 في المائة.

    من جانبها، عبرت المحتفى بها أوشرقي إبتسام، المسافرة رقم 100 ألف بمطار سانية الرمل، عن فرحتها في أن تكون المسافرة مائة ألف التي استعملت هذا المطار خلال سنة 2022.

    وأضافت أوشرقي، المنحدرة من مدينة تطوان والتي تقيم بالديار الإسبانية، أنها تعودت السفر إلى المغرب عبر مطار سانية الرمل، بالنظر لجودة الخدمات بهذه المنشأة، ونظرا لعامل القرب بين مكان إقامتها بالخارج ومسقط رأسها.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرحى في حادثة انقلاب سيارة خفيفة نواحي تنغير

    جمال زروال

    انقلبت، اليوم الخميس، سيارة خفيفة، بالطريق الوطنية رقم 10، وتحديدا بالمدخل الشرقي لبلدية بومالن دادس التابعة لنفوذ إقليم تنغير، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها “العمق”، فإن هذا الحادث أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة؛ الشيء الذي استدعى نقلهم على وجه السرعة نحو المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، بينما طالت أضرار كبيرة هيكل السيارة.

    واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن أسباب انقلاب السيارة ما تزال مجهولة، مرجحة أن تكون السرعة المفرطة هي السبب الرئيسي في وقوع هذه الحادثة، خصوصا وأن السائق فقد السيطرة على المقود.

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن المصالح الأمنية انتقلت إلى مكان الحادث، قصد أخذ شهادات المصابين ومباشرة بقية الإجراءات المتعلقة بالنازلة لكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بها، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة ينتصرون للملك بالتصدي لإساءة تتزعمها صحف وحسابات تابعة للجزائر والبوليساريو

    فاطمة الزهراء غالم

    مباشرة بعد ظهور شريط مفبرك من بضع ثوان يظهر فيه الملك محمد السادس وهو يتجول بكل أريحية بلباس شبابي في أوروبا كما هي عادته رفقة حرسه، باشرت حسابات وجرائد تابعة لأطياف جزائرية والبوليساريو حملة “مسعورة” تسيء فيها لملك البلاد.

    ورد على هذه الحملة المسيئة للملك محمد السادس، العديد من المغاربة عبر وسم “الملك خط أحمر” وكذا بعض المنظمات الحقوقية التي نشرت عبر حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدين الحملة معتبرة “أن الإساءة للملك هي إساءة لكل المغاربة”.

    ودون السياسي والكاتب عادل بنحمزة، قائلا بأن “تزامن الإساءة البليغة التي يتعرض لها جلالة الملك محمد السادس مع زيارة ماكرون للجزائر ودخول العلاقات بين باريس والرباط فترة برود وحديث الملك في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب عن الحاجة إلى وضوح الحلفاء التقليديين وضرورة خروجهم من المواقف الرمادية بخصوص قضية الصحراء”.

    وأضاف أن “حجم الإزعاج الكبير الذي يمثله المغرب بطموحه ليصبح دولة صاعدة في المنطقة، كلها مستويات مترابطة ومتقاطعة لفهم ما يجري وما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة”.

    واعتبر آخرون أن “الهجوم الشخصي على الملك في أكثر من مناسبة وخصوصا عند بعض الأحداث السياسية المهمة، هو ابتزاز للمغرب عبر التهجم الرخيص على الملك بما يمثله من رمزية عند المغاربة”.

    من جانبه، رد سفيان البحري الذي يعرف نفسه على أنه مسير صفحات الملك على مواقع التواصل الاجتماعي، “بأن الفيديو تم التقاطه قبل سنوات، ناشرا فيديوهات أخرى للملك محمد السادس    وهو يمشى بنفس الطريقة التي ظهر فيها في الفيديو المعني”.

    من جانبه، دون الإعلامي محمد واموسي بأن “الملك محمد السادس،كإنسان وكملك، معروف بتواضعه وطيبته منذ صغره في كل تنقلاته داخل وخارج البلاد، إذ يجد بعض الوقت دائما للتحرر من البروتوكول والرسميات ويسير في الشارع مثل كل الناس بحراسة مخففة، يفعلها باستمرار في الكثير من الدول والبلدان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب يشتكي إقصاءه من العمل الموسمي بشركة للمعادن بتنغير

    جمال زروال

    وجه الطالب الجامعي يونس أحساين المتحدر من زاوية سيدي علي ابورك بجماعة واكليم، شكاية إلى عامل إقليم تنغير للتعبير عن اعتراضه على إقصائه الذي وصفه بـ”المتعمد”، من العمل الموسمي بشركة “معادن إميضر”، مشيرا إلى أن ذلك تم “بشكل تعسفي وغير قانوني من طرف رئيس الجماعة”، حسب قوله.

    وعبر المشتكي في الوثيقة التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، عن رفضه التام “تلقي الرئيس شكاية شفوية من بعض الأشخاص مجهولي الهوية بزاوية سيدي علي إبورك الذين طالبوه بسحب طلبه لكي لا يستفيد من حقه القانوني، بمبرر عدم توفره على بعض الوثائق التي لاعلاقة لها وغير موجودة مسبقا ضمن الوثائق المطلوبة في طلب الشركة”.

    وأشار المتضرر ضمن الوثيقة ذاتها، إلى أن “هذا العائق يتكرر معه للعام الثاني على التوالي، حيث استجاب لهم الرئيس بدعوى أنه ليس من ذوي الحقوق، بينما العكس صحيح، بإعتبار أنه واحد من الأبناء الأصليين لدوار سيدي علي ابورك ويتعرض للحكرة والظلم من طرف الرئيس ومن معه”، وفق تعبيره.

    وطالب المتضرر السلطات المعنية بـ“الاستجابة لهذه الشكاية التي تتماشى مع القانون والدستور المغربي، لإيقاف هذا الظلم والإقصاء التعسفي الذي يتعرض له كطالب مغربي في دولة الحق والقانون والديمقراطية وحقوق الانسان”، وفق تعبير الوثيقة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الصحافة والنقابة الوطنية يستنكران “استغلال” طفل خلال جنازة الخيام

    محمد عادل التاطو

    استنكر كل من المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، “استغلال طفل قاصر وتزوير بطاقة الصحافة من قبل موقع إلكتروني”، وذلك عقب تداول صورة تظهر طفلا وهو يمسك بميكروفون مكتوب عليه عنوان أحد الجرائد الإلكترونية، أثناء أخذ تصريح من طرف مدير الشرطة القضائية بالرباط.

    وقال المجلس الوطني للصحافة، إن “استعمال طفل، ضمن طاقم صحافي، ممارسة غير مقبولة أخلاقيا وقانونيا، لأنه استغلال لطفل قاصر، أولا، في مهنة منظمة بقانون، ثانيا، ولا يمكن ممارستها، إلا بالتوفر على الشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي للصحافيين المهنيين”.

    واستهجن المجلس في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، “الاستهتار بمهنة الصحافة الذي تعبر عنه هذه الممارسة المرفوضة”، مشيرا إلى أنه “سيستعمل المجلس كل الصلاحيات، التي يخولها له القانون، للتداول في هذه الواقعة، وترتيب الإجراءات الضرورية”.

    كما نوه المجلس بـ”التعليقات والرسائل التي توصل بها في هذا الموضوع، ويسجل باعتزاز الأهمية البالغة التي يوليها الصحافيات والصحافيون، لأخلاقيات المهنة، وحرصهم على نظافة الجسم الصحافي”.

    من جانبها، تأسفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على الواقعة، معتبرة أن “الأمر لم يتوقف عند تكليف طفل قاصر بحمل الميكروفون، وهو ما لا يمكن تبريره لا مهنيا، ولا اخلاقيا، ولا حقوقيا، بل تجاوز ذلك ليكشف عن وقائع تعتبرها النقابة جزءا من تمييع الحقل الإعلامي”.

    وقال بلاغ للنقابة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها اطلعت على فديوهات وصور تؤكد أن نفس الموقع الإعلامي، منح لسيدة كانت مكلفة من الموقع بالتغطية “بطاقة للصحافة” غير صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، وتحمل نفس شعار الموقع المذكور وتوقيع مدير نشره، وبعد التحري ثبت أن هذه السيدة غير حاصلة على البطاقة المهنية، مما يشكل تزويرا وانتحالا للصفة.

    واستنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية “هذه التصرفات التي تخرق قانون الشغل وميثاق أخلاقيات المهنة وحقوق الطفل، وتخرق كل القوانين المنظمة لمهنة الصحافة”.

    وشددت على ضرورة التصدي القانوني لهذه الخروقات، كماتطالب المؤسسات الوصية والشريكة في تدبير قطاع الإعلام إلى مواجهة هذه الخروقات القانونية والأخلاقية والتي باتت تهدد مهنةالصحافة.

    وترى النقابة أن هيئات التحرير بمختلف وسائل الاعلام ” الورقية والرقمية، السمعي البصري، “مطالبة باحترام القوانين المؤطرة للمهنة وأخلاقياتها، والحرص على تغطية الأحداث بما يحفظ للمهنة كرامتها، وبما يحترم كذلك حتى الوقائع التي تتم تغطيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره