Auteur/autrice : الأحداث

  • الرباط: تعزية في وفاة بوعزة المالكي والد الفاعل الجـــمعوي ياسين المالكي

    الاحداث Alahdat.net

    بقلوب مؤمنة بــقضاء الله وقــــدره،تلـــقت أسرة جريدة  الأحداث نبأ وفــاة المــشمول برحمة الله المرحوم بوعزة المالكي ؛ والد الفاعل الجـمعوي بمقاطعة اليوسفية ؛ ياسين المالكي .

    و بهذه المناسبة الأليمة ؛ يتقدم كافة العاملين بالجريدة  لعاىلة الفقيد ومعارفه، بأصدق التعازي القلبية، سائلين الله تعــالى أن يتقبل الفقيد العزيز في عداد الصالحين من عباده  الموعودين  بالمغفرة و الرضوان، وأن يمطر عليه شآبيب رحمته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم بين يدي ربه من جليل الأعمال وخالص المبرات.

    كما تشاطر أسرة جريدة الأحداث عائلة المالكي أحزانها في هذا المصاب الأليم،الذي لاراد  لقضاء الله فيه،راجين من الله عز و جل  أن  يتغمد  المرحوم  بواسع  رحمته، وبأن  يسكنه فسيج جنانه.

    وأن يلهم أهله وذويه الصبر  والسلوان. إنه سميع  مجيب و بالاستجابة جدير،ولله ما اعطى وله ما أخد وكل شيء  عنده بمقدار.

    وإنا لله وإنا إليه راجعون

    هيئة التحرير 

    Tags :Alahdat.netالأحداث28 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: المهرجان الدولي ال25 لمسرح الطفل، إنطلاقة فرجوية غير مسبوقة بقرية الألعاب بالهواء الطلق.

    الأحداث.نت تغطية الحسن قرمان

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، شهدت رحاب ساحة 20غشت المقابلة للقصر البلدي، مساء يوم الإثنين 27 أبريل 2026، الإنطلاقة الفعلية لفعاليات الدورة الفضية الخامسة والعشرون للمهرجان الدولي لمسرح الطفل، المنظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، وبشراكة وتعاون مع عمالة إقليم تازة، مجلس حهة فاس/مكناس، المجلس الإقليمي وجماعة تازة، دورة فضية تنظم تحت شعار: “ربع قرن من المسرح: نبني جيلا، ونرسم وطنا” محفل للإبداع المسرحي والفني والثقافي موجه للناشئة والطفولة محليا وإقليميا من: 27 إلى 30 أبريل 2026، بمشاركة فرق مسرحية من دول عربية، اوروبية ولاتينية، إضافة إلى فرق وطنية وأخرى محلية.سيستمتع من خلالها أطفال وناشئة المدينة والإقليم بأطباق مسرحية وفنية ترفيهية وتربوية رائعة ومفيدة.


    والجدير بالذكر وقبيل حفل الإفتتاح الرسمي لهذا المحفل المسرحي الدولي، الذي يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كان للطفولة التازية وساكنتها الأبية الشغوفة والتواقة لكل عرض جميل وأطباق ترفيهية نوعية، جديدة ومتجددة، تنزاح بالجميع عن روتين الملل والرتابة والسكون، وأعباء الحياة اليومية والمكلفة، موعد مع الإنطلاقة الفعلية لأنشطة وبرامج قرية الألعاب- غير المسبوقة- والتي تشرف عليها، وبتنسيق وشراكة مع مديرية الثقافة بتازة، جمعية أجيال للثقافة والتنمية، بأطرها المبدعة وافكارها الخلاقة، وإنفتاحها المألوف والمعهود على الطاقات التازية والمحلية الخالصة في كل الاروقة المتواجدة بعين المكان، الفرق الموسيقية و الفلكلورية المحلية، كورال الفرح، الحكواتي…، وعدد لافت من الورشات والأنشطة الموازية التي برمجت خلال هاته الأيام الأربعة لفائدة الطفولة التازية، موازاة مع العروض المسرحية الرسمية. قرية فريدة بديعة إجتمعت فيها كل ضروب الفن الآدائي والتعبيري بمشاركة مكونات مسرح الرحال وفرقة Fes Tucada الوافدين من خارج الإقليم للمساهمة في تنشيط الحياة اليومية لقرية الألعاب هاته، وإمتاع الطفولة التازية بعروضهم الجميلة. هذا فضلا عن المشاركة الإعلامية في هذا الحدث الدولي لكل المنابر الإعلامية المحلية بدون أدنى تمييز أو إستثناء.
    هي قرية للألعاب في الهواء الطلق، حيث إجتمعت كل أشكال الإبداع والتربية والترفيه وبمشاركات تازية كثيفة، غير معهودة ولا مألوفة على إمتداد الدورات السابقة لهذا المهرجان الدولي الكبير. فشكرا للمديرية الإقليمية لقطاع الثقافة والشكر الأكبر من خلالها لجسر الإنفتاح على الطاقات التازية، والمتجسد قولا واحدا في منتدى أجيال للثقافة والتنمية، كما جبلت على ذلك ورسمته خطا تحريريا لبرامجها الإشعاعية منذ بداياتها وتأسيسها.

    هيئة التحرير28 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الرباط سلا القنيطرة: أطباء الأسنان في صلب دينامية متجددة لمواكبة الاستحقاقات الدولية

    الأحداث

    شهدت الساحة الطبية بجهة الرباط سلا تنظيم ندوة علمية متميزة في مجال طب الأسنان، احتضنتها نخبة من الأطباء والباحثين، بحضور خبير دولي مرموق في هذا التخصص، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها القطاع الصحي بالمملكة.

    وقد شكلت هذه الندوة منصة علمية رفيعة لتبادل الخبرات ومناقشة آخر المستجدات والتقنيات الحديثة في طب الأسنان، حيث تم تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات التشخيص والعلاج، وكذا سبل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    كما تميز اللقاء بروح تفاعلية عالية، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين للاستفادة من التجارب الدولية، والانفتاح على أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً، بما يعزز من كفاءة الأطر الطبية الوطنية ويواكب التطورات المتسارعة التي يعرفها هذا التخصص الحيوي.

    ويأتي تنظيم هذه الندوة في سياق استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، من بينها كأس العالم، وهو ما يفرض الرفع من جاهزية مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، لضمان استقبال أمثل للزوار والسياح الدوليين، وتقديم خدمات صحية بمعايير عالمية.

    وفي هذا الإطار، أكد المتدخلون على أهمية التكوين المستمر والانفتاح على التجارب الدولية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتطوير المنظومة الصحية، وتعزيز مكانة المغرب كوجهة رائدة في مجال السياحة العلاجية.

    إن مثل هذه المبادرات العلمية تعكس وعياً متزايداً بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، بما يواكب طموحات المملكة ويعزز إشعاعها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    هيئة التحرير28 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخـ..ـالب “البيتـ..ـبول” تنـ..ـهش جسد الناشط “مراد النوة”.. وسـ..ـكاكين الغـ..ـدر تحول حياته إلى مأسـ..ـاة بمولاي عبد الله

    الأحداث

    ​لم تكن ليلة عادية في جماعة مولاي عبد الله أمغار، بل كانت ليلة تجسدت فيها أبشع صور الانفلات الأمني، حين وجد الناشط الجمعوي مراد النوة نفسه وجهاً لوجه مع الموت. ففي واقعة هزت الرأي العام المحلي، تعرض عضو اتحاد فعاليات المجتمع المدني لاعتداء وحشي نفذه شخصان لم يكتفيا بالأسلحة البيضاء، بل استعانا بكلب من نوع “بيتبول” لنهش جسده في محاولة “كريساج” دموية كشفت عن جرأة غير مفهومة في تحدي سلطة القانون، محولةً الشارع العام إلى غابة يغيب فيها الأمن ويحضر فيها ترهيب المواطنين بوسائل يندى لها الجبين.

    ​تفاصيل الفاجعة لم تتوقف عند حدود الدماء التي سيلت في الشارع، بل امتدت لتطال الضحية في صراعه من أجل البقاء، حيث نُقل مراد النوة في حالة حرجة عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة. ورغم تلقيه للعلاجات الأولية ومغادرته المستشفى في الوهلة الأولى، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ وخطير داخل منزله، مما استدعى تدخلاً طبياً مستعجلاً أعاده إلى حالة الاستنفار الصحي، ليظل تحت المراقبة الطبية الدقيقة في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسد أنهكته المخالب والنصال.

    ​الوجه الأقبح لهذه الواقعة تجلى في امتداد يد الغدر لتطال حرمة السكن وترهيب العائلة، إذ لم يكتفِ المعتدون بفعلتهم، بل أقدمت عائلتهم على التوجه إلى منزل الضحية في تصرف استفزازي سافر، تعرضت خلاله زوجة السيد مراد لاعتداء لفظي شنيع وسب بألفاظ خادشة للحياء، مما تسبب لها في انهيار عصبي حاد نُقلت على إثره هي الأخرى إلى المستشفى. هذا المشهد المأساوي يضعنا أمام تساؤلات حارقة حول فوضى تربية الكلاب الخطيرة التي أصبحت تستخدم كأدوات للإرهاب، وسط مطالب ملحة بضرورة تحرك الجهات المختصة لفرض رقابة صارمة وضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن العام، وصون كرامة المواطن التي لم تعد تقبل التهاون.

    هيئة التحرير27 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة من مسار البناء إلى مؤشرات الانهيار

    الأحداثعن المندوب السابق:عيسى فضيل

    تعيش الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة في الآونة الأخيرة على وقع توترات واختلالات متسارعة، تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل هذا النوع الرياضي الذي راكم تجربة طويلة امتدت لأزيد من 35 سنة.
    فخلال عهد الراحل عبد الكريم الهلالي، إلى جانب مجموعة من رموز الجامعة، تم وضع أسس متينة لتطوير رياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب، رغم ما شاب تلك المرحلة من سلبيات وأخطاء، إلا أن العمل المتواصل آنذاك ساهم في ضمان الاستمرارية وتحقيق إشعاع وطني وقاري وعربي ودولي.
    غير أن الوضع الحالي، بحسب عدد من المتتبعين والفاعلين في المجال، يشير إلى تحول مقلق، حيث بدأت ملامح التراجع تظهر في ظرف زمني وجيز لا يتجاوز بضعة أشهر. ومن أبرز هذه المؤشرات، تسجيل استقالات متتالية داخل هياكل الجامعة، إضافة إلى حالة من التذمر في صفوف العصب والجمعيات الرياضية.
    كما تثار تساؤلات حول بعض الممارسات المرتبطة بمنح الشواهد الجامعية، في ظل حديث عن غياب التوحيد والمعايير الواضحة، إلى جانب جدل يحيط بطريقة التدبير المالي وما يرتبط به من شبهات، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجامعة الحالية.
    وفي ظل هذا الوضع، يتساءل الفاعلون الرياضيون: هل من إمكانية لتصحيح المسار وإعادة الاعتبار لهذا الموروث الرياضي؟ أم أن الأزمة أعمق مما تبدو عليه؟
    ويبقى الأمل معقوداً على تدخل عقلاء القطاع لإيجاد حلول عملية تعيد التوازن وتضمن استمرارية هذا الصرح الرياضي، بعيداً عن منطق الصراعات والتدبير غير الرشيد.

    ☆☆{ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }☆☆

    الآية الكريمة من سورة هود (الآية 78)

    هيئة التحرير27 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن كيران يحشر نفسه و حزبه في مواجهة شخصية مع عزيز أخنوش

    الأحداث بقلممحمد اعويفية

    يبدو أن عقدة “البلوكاج” عشعشت في اللاشعور، بحيث جعلت بن كيران يختزل، وحزبه العدالة والتنمية، معركته الانتخابية كاملة في مواجهة شخص واحد. مختصرا بذلك طريقه نحو الفوز والعودة من جديد إلى “الحكم” بقدر ما يختزل السياسة نفسها في صورة فارغة ، ضيقة ومربكة.

    هذا ما يظهر عليه الآن توجه حزب المصباح، حين يحصر كل خطابه الانتخابي في مواجهة عزيز أخنوش كشخص، وليس كأمين عام حزب الأحرار؛ وهو الشيء الذي تأكد بشكل كبير في الزيارة الأخيرة الأمين العام لحزب المصباح إلى مدينة آسفي، وكأن المشهد السياسي المغربي عموما لا يتسع إلا لثنائية هذا الصراع الشخصي، بدل أن يكون فضاء واسعا لتعدد الرؤى وتجديد البرامج والاعتراف بالأخطاء والمحاسبة عليها.

    بقصد أو بدونه ،وفي مثل هذا الصراع ، يمنح حزب العدالة والتنمية خصمه حجما سياسيا أكبر مما قد يستحقه؛ فكلما تم تكرار اسمه وربطه بكل القضايا، ترسخ حضوره أكثر في ذهن الناخب باعتباره الشخص الوحيد الذي تدور حوله السياسة في البلاد كلها. وهذا الأمر لا يعفي اطلاقا الحزب نفسه من عناء تقديم بدائل واضحة ومقنعة، إذ يصبح عندها النقد بديلا عن بناء ثقة جديدة، والهجوم بديلا عن الإقناع ببرامج تصلح ما أفسدته عشر سنوات من التسيير والهفوات الكثيرة التي ارتكبت. ولحد الساعة، يتبرأ منها ولا يريد الإقرار والاعتراف بها، بل يعتبرها بن كيران بعنين جاحضتين إنقاذا للبلاد، بل لا يزال يعض أصابع الندم على قرارات أخرى أكثر جرأة لم ينفذها عندما كان رئيسا للحكومة.

    طريق الحزب ونهجه هذا يطرح سؤالا حول طبيعة الخطاب السياسي، الذي لم يعد قائما على المقارعة بالبرامج والأفكار، بل انزلق نحو شخصنة مفرطة تبسط القضايا الكبرى والمعقدة في صورة خصم واحد يجب هزمه بأي شكل من الأشكال. والواقع أن الإنسان المغربي، حتى الأمي منه، راكم تجربة سياسية وانتخابية مهمة، ولم يعد يكتفي بخطاب المواجهة كما يفعل بن كيران ومن تبقى معه من أتباع، بعد أن فارقه أتباع الصف الأول كالرميد والرباح والداودي وغيرهم، بل يبحث هذا المواطن عن أجوبة ملموسة لأسئلة كثيرة ومؤرقة ، كغلاء الأسعار، والتشغيل، والتعليم، والصحة، والعدالة الإجتماعية.

    حصر المنافسة السياسية في شخص عزيز أخنوش ربما قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، وقد يفهم الأمر وكأنه اعتراف ضمني بقوة الرجل، رغم تنحيه أو تنحيته، لا يهم، أو بضعف باقي المنافسين، أو حتى غياب رؤية شاملة لمشهد سياسي متعدد الفاعلين. فالانتخابات القادمة تفهم منذ الآن على أنها مباراة ثنائية بين بن كيران وظل أخنوش المتبقي، وليست عملية ديمقراطية معقدة تتداخل فيها توازنات وأصوات واتجاهات مختلفة .

    السياسة التي تبنى على الأشخاص، كما يحدث اليوم، تحقق صخبا وضجيجا مؤقتا لا يمكن إنكاره بتاتا، لكنها لا تصمد أمام اختبار الزمن وذاكرة المواطن الحر الذي لاينساق أبدا. أما السياسة التي تبنى على الأفكار والبرامج والمصارحة والاعتراف بالخطأ، فهي وحدها القادرة على كسب ثقة الشعب بأكملها واستعادتها.

    لذلك، فإن التحدي الحقيقي أمام بن كيران وحزب العدالة والتنمية ليس في منازلة شخص أخنوش بعينه أو شبحه، بل في إقناع المغاربة بأنه يحمل مشروعا بديلا عما فعله بهم في الولايتين السابقتين، مشروعا قادرا على التصحيح والإجابة عن انتظارات جديدة، بعيدة عن منطق الاختزال والتبسيط واستغلال مآسي الناس كما حدث في سبت گزولة وجمعة السحيم.

    Tags :اخنوشالتنميةالعدالةبنكيرانهيئة التحرير27 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحل الحاج محمد مروان.. نبض أزمور الذي لم ينطفئ برحيله

    الأحداثبقلم: عبد الله النيوة
    ناشط حقوقي وطالب باحث بكلية الحقوق – جامعة شعيب الدكالي

    ​في دروب مدينة أزمور العريقة، وبين جدرانها التي تفوح بعبق التاريخ، ولدت ونشأت شخصية لم تكن مجرد عابر سبيل في سجلات التدبير المحلي، بل كانت وجداناً نابضاً وقامة شامخة وهبت حياتها لخدمة الصالح العام، إنه المرحوم الحاج محمد مروان، الرجل الذي جعل من التواضع هيبة ومن الصمت إنجازاً، ومن القرب من الناس عقيدة يومية لم يحد عنها يوماً، فكان ذلك الاستثناء الذي جمع بين حكمة الشيوخ وطموح الشباب، واضعاً مصلحة المدينة فوق كل اعتبار ذاتي أو ضيق، ليتحول مع مرور السنين إلى أيقونة زمورية يتناقل الناس مآثرها بكثير من الفخر والاعتزاز.

    ​لقد رسم الفقيد مساراً استثنائياً في العمل الجماعي، حيث لم يكن المنتخب الذي ينتظر الشكايات خلف المكاتب المغلقة، بل كان يسابق الريح في أزقة “القصبة” و”المدينة القديمة”، منصتاً لآلام الساكنة وآمالها، ومحاولاً بجهد جهيد تذليل العقبات أمام التنمية المحلية، فاستحق عن جدارة لقب “مهندس التوافقات” الذي كان يلم شمل الفرقاء حين تشتد الأزمات، مؤمناً بأن الكرسي زائل وأثر العمل باقٍ، وهو ما جعل صورته محفورة في الوجدان الشعبي كمسؤول خلوق يغلّب لغة العقل والقلب في آن واحد، ويجعل من المسؤولية تكليفاً أخلاقياً قبل أن تكون تشريفاً إدارياً.

    ​ولأن قلبه كان يتسع للجميع، فقد وجد الشباب في الحاج محمد مروان الأب الروحي والداعم الأول، خاصة في الميدان الرياضي الذي أعطاه من وقته وصحته الكثير، فكان حامي حمى “نهضة أزمور” في أحلك فتراتها، يتنقل مع الفريق، يشجع المواهب، ويغرس في نفوس الناشئة قيم التنافس الشريف والروح الرياضية، ولم يقتصر عطاؤه على الملاعب، بل امتدت يده البيضاء في صمت لتشمل مبادرات اجتماعية وإنسانية لم يعلن عنها يوماً، وفاءً لمبادئه الراسخة في التضامن والتآزر، ليرحل في صمت الكبار، تاركاً خلفه إرثاً غنياً من القيم النبيلة التي ستظل منارة للأجيال القادمة في حب أزمور والإخلاص لترابها.

    هيئة التحرير27 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقي رياضي ربيعي ناجح لمؤسسة نانبودو المغرب بمراكش

    الأحداث نت- متابعة

    في أجواء رياضية ربيعية مفعمة بالحماس والتنافس، احتضنت مدينة مراكش تظاهرة متميزة في رياضة النانبودو، عكست الدينامية المتزايدة التي تعرفها هذه الرياضة على المستوى الجهوي، وأبرزت الجهود المبذولة للنهوض بها وتوسيع قاعدة ممارسيها بمختلف الفئات العمرية.
    وفي إطار تطوير رياضة النانبودو بمدينة مراكش وعلى صعيد الجهة، نظّمت مؤسسة نانبودو المغرب، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو وبتنسيق مع الجهات المعنية، يومًا رياضيًا مميزًا للنانبودو (WNF)، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، بالقاعة المغطاة الأميرة لالة مريم للجمباز بحي المحاميد بمراكش.
    وشهد هذا الحدث الرياضي برنامجًا غنيًا ومتنوعًا انقسم إلى فترتين.


    ففي الفترة الصباحية، تم تنظيم تدريب مفتوح أشرف عليه أعضاء اللجنة التقنية، ويتقدمهم الأستاذ سعيد أبهاني (حزام أسود الدرجة السابعة) والأستاذ المهدي العلمي الإدريسي (حزام أسود الدرجة السادسة)، حيث ركّزا على تقنيات الإحماء المتطورة وتمارين “كي نانبو تايسو”، قبل الانتقال إلى حصص تطبيقية في “الراندوري” و”الجوراندوري”. كما اختُتمت الفترة الصباحية بتدريبات خاصة بتقنيات “الكاطا” والدفاع عن النفس.
    أما خلال الفترة المسائية، فقد احتضنت القاعة ذاتها دوريًا جهويًا في صنف التباري “جوراندوري”، بمشاركة فئات الصغار والشباب والكبار. وقد عرف هذا الدوري نجاحًا ملحوظًا، سواء من حيث مستوى التنظيم أو الحضور الجماهيري، حيث تابع المنافسات عدد من أولياء أمور المشاركين والمشاركات، إلى جانب شخصيات رياضية وازنة، من بينها نائب رئيس الجامعة عبد القادر لحباب، رئيس عصبة مراكش آسفي للجوجيتسو، ورئيس مؤسسة نانبودو المغرب الأستاذ مصطفى بومية، إضافة إلى ممثل المؤسسة بمراكش الأستاذ عزيز بن أيوب وعدد من الضيوف.
    واختُتم هذا اليوم الرياضي بتوزيع الميداليات والشواهد التقديرية على المشاركين، إلى جانب تسليم شواهد الأحزمة السوداء بمختلف درجاتها للناجحين الذين اجتازوا اختباراتهم بنجاح خلال شهر يناير الماضي.

    هيئة التحرير26 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: ملتقى تازة الأول للتراث وفن الفراجة: إحياء للتراث، متنفس للفرجة والترفيه، ومناسبة للرواج الإقتصادي المفيد

    الأحداث.نت تغطية الحسن قرمان

    عاشت مدينة تازة خلال يومي: الجمعة والسبت 24 و25 أبريل 2026، على إيقاع حدث تراثي وفني وازن ومتميز، تجلى في ملتقى تازة الأول للتراث وفن الفراجة الذي نظمته جمعية أجيال للثقافة والتنمية، بمعية شركاءها من عمالة الإقليم ومجلس جهة فاس مكناس، وبتعاون مع المجلس الإقليمي وجماعة تازة. محفل إشعاعي لتثمين التراث اللامادي المتجسد خلال نسخته الاولى في رد الإعتبار وبعث الروح في مختلف اشكال وتعبيرات فن الفراجة والفرق الفلكلورية والشعبية التي تزين فسيفساء الغنى والتعدد والتكامل القبائلي البنية السوسيو سكانية لإقليم تازة.

    دورة إنطلقت من الخط الصحيح وذلك بإختيار منظميها قامة الهيت البرنوصي التازي: بوجمعة الحداد، ليكون إسما تأسيسيا وعنوانا بارزا لها، مع ما يستتبع ذلك من شعار يتماشى منطقيا وجوهريا مع أحد الأهداف الكبرى لهذا الملتقى الأول، عبر ربط التراث بعمق الهوية، تجدرها وأصالتها ووجوب تثمينها والتعريف بها وربط ماضيها التليد بحاضرها الساكن ومستقبلها الواعد والمجيد: “تراثنا هويتنا”.

    لتنطلق منتدى أجيال للثقافة والتنمية في رهانها التراثي والتنموي هذا ، بأمسية إفتتاحية كبرى، إستطاعت أن تجلب لمكان إقامتها ( ساحة 20 غشت) ألاف من الساكنة الشغوفة والتواقة لمتنفسات فرجوية نوعية، من خلال التفاعل الإيجابي التام مع فقراتها الفنية التي ابدع في فقراتها فنانين تازيين كبار من قبيل: نادية لعروسي، لغزالي ميلود وراضية التازية، فضلا عن الفنان الشاب المتالق والكبير، بدر سلطان، التازي الروابط والهوى منذ طفولته المبكرة، إضافة لمساهمات فلكلورية محلية من قبيل فرقة بنددوش الهيتي الحياينة، وفرقة التبوريدة الركادية المرافقة للفنانين المشاركين، لتكون سهرة الإفتتاح مناسبة شبه غير مسبوقة من حيث الإقبال والرواج الإقتصادي والحركية التنموية التي واكبتها على إمتداد ساحة 20 غشت الفسيحة ومرافقها التجارية والخدماتية المحيطة.

    كما كان جمهور المهتمين والنخبة صباح اليوم الثاني على موعد مع الكلمة العالمة والبحث الأكاديمي المتخصص والرصين من بوابة الندوة العلمية الكبرى حول موضوع: التراث اللامادي رافعة مستدامة للتنمية المحلية، والتي تم من خلالها إستحضار مؤسس وملهم التراث الفلكلوري التازي، الراحل بوجمعة الحداد، من خلال مساره الفني والحياتي وتركته الفنية التي لا يكاد لها إستغراق أو محيط. دون إغفال التطرق للسبل القمينة بتحقيق اسباب التنمية المحلية المستدامة، إنطلاقا من حسن الإعتناء ب والتثمين الأمثل لهذا الكنز التراثي والفني، وجعله رافعة من الرافعات الأساسية لكل نماء إقتصادي وتنمية شاملة، أشرف على تأطيرها ثلة من الاساتذة: د.عبد الواحد بوبرية- ذة. فاطمة السرار- د. يوسف العزوزي- ذ. محمد الهرنان.


    لتكون باكورة هذا الملتقى التأسيسي والأول للتراث وفن الفراحة، ومسك ختامها، ذلك الخيط الرفيع الذي ابت الجمعية المنظمة- بذكاء حاد ورسائل مبطنة- إلا أن تجسر به الأصالة والتاريخ المتجسد في ساحة أحراش وتازة العليا بموطن التحديث والإستمرارية المتمثل في ساحة 20 غشت بتازة الجديدة أو السفلى، وذلك من خلال تتويج عملها المضني وثمرتها الطيبة هاته بكرنفال فسيفسائي إنطلقت فعالياته من ساحة أحراش التاريخية إتجاها صوب سفح “دروج” باب الجمعة، في موكب فني تآلفي متناغم ، يعزف اصحابه سنفونية متكاملة اللحن والآداء والتعبيرات الجسدية، ابدع في آداءها مجموعات فلكلورية وعيساوية تازية أصيلة وسط الجماهير التازية الملتفة الغفيرة.


    وفي ذات السياق وكخلاصة لما سبق، فإن كانت الجمعية المنظمة وشركاؤها قد كسبوا الرهان ونجحوا إلى حد كبير ومعتبر في ما رسموه من أهداف ومرامي إحيائية، فرجوية، ترفيهية وإقتصادية تنموية، فذلك لم يكن ليرى النور ولا ليستمر بذلك الرونق والإشعاع والبهاء، لولا الوقوف الشامخ والإشراف الأمني المحكم والحكيم لرجالات ونساء: الأمن الوطني، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، رجالات السلطة المحلية واعوانها يتعاون مع اطقم الجمعية في التنظيم والأمن الخاص ورقي وتجاوب الساكنة التازية الذواقة الاصيلة.

    هيئة التحرير26 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رسالة سياسية قـ ـوية.. يوسف بيزيد يزكي خالد الزواقي رباناً جديداً لسفينة التقدم والاشتراكية بالحوزية

    الأحداث

    ​في خطوة تنظيمية تحمل دلالات سياسية بارزة، شهدت جماعة الحوزية بإقليم الجديدة ميلاد عهد جديد لحزب التقدم والاشتراكية، عقب محطة انتخابية أسفرت عن اختيار خالد الزواقي كاتباً محلياً للفرع. وقد اكتست هذه العملية أهمية خاصة بحضور النائب البرلماني يوسف بيزيد، وإشراف الكاتب الإقليمي محمد الرداف، في مشهد يعكس الدعم القوي الذي توليه القيادة الإقليمية والبرلمانية لضخ دماء جديدة في شرايين التنظيم المحلي بالجماعة.

    ​وخلال هذا اللقاء، الذي سادته روح المسؤولية، تم فتح نقاش مستفيض حول سبل الارتقاء بالعمل الحزبي وتطوير آليات الحضور الميداني بما يخدم قضايا المنطقة. وانتهت العملية التنظيمية بتشكيل مكتب محلي منسجم يضم إلى جانب خالد الزواقي، كلاً من عبدالحق عوبيد نائباً له، وعبدالله عيار مقرراً، وعبدالسلام القدي أميناً للمال، إضافة إلى عزيز جلال بصفته مستشاراً، وهي تشكيلة تراهن على التوفيق بين الطموح الشبابي والالتزام النضالي.

    ​ويأتي هذا التغيير القيادي في سياق دينامية تنظيمية شاملة تهدف إلى جعل فرع الحوزية منصة حقيقية للتواصل مع الساكنة والتفاعل مع انشغالاتها اليومية. حيث يسعى المكتب الجديد، تحت أنظار القيادات الإقليمية، إلى تكريس سياسة القرب وتفعيل الدور الترافعي للحزب، بما يضمن تمثيلية حقيقية لمواطني الجماعة والدفاع عن مطالبهم التنموية والاجتماعية في أفق إعطاء دفعة قوية للفعل السياسي بالمنطقة.

    هيئة التحرير26 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره