Auteur/autrice : الأحداث

  • يوسف علاكوش أميناً عاماً للاتحاد العام للشغالين بالمغرب خلفاً لميارة

    الأحداث

    انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، المنعقد اليوم الأحد بمدينة سلا، يوسف علاكوش أميناً عاماً جديداً للمركزية النقابية بالإجماع، خلفاً للنعم ميارة، في خطوة تنظيمية وُصفت بالحاسمة لإنهاء مرحلة من التوتر والصراعات الداخلية التي عرفتها أجهزة النقابة خلال الفترة الأخيرة.

    وجاء انتخاب علاكوش خلال الجلسة العامة للمؤتمر، التي صادق فيها المؤتمِرون على الهياكل القيادية الجديدة، إلى جانب إدخال تعديلات على القانون الأساسي، ما مهد لطي صفحة الولاية السابقة وإعادة ترتيب البيت الداخلي للمركزية النقابية.

    ويُعد الأمين العام الجديد من الأسماء النقابية البارزة، حيث كان يشغل منصب الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، قبل أن يتم اختياره لقيادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، في مرحلة يُرتقب أن تركز على استعادة التوازن الداخلي وتعزيز الحضور النقابي.

    هيئة التحرير26 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز “القُيّاد الكِبار” في دكالة: تاريخ لم يُروَ بعد

    ​الأحداثبقلم: عبد الله النيوة
    ناشط حقوقي وطالب باحث بكلية الحقوق – جامعة شعيب الدكالي

    ​تستيقظ الذاكرة الدكالية كلما فُتحت دفاتر السياسة القديمة، لتروي حكايات رجال لم يكونوا مجرد عابرين في دهاليز السلطة، بل كانوا أعمدة قامت عليها توازنات المنطقة لعقود طويلة. في هذه الأرض التي تفوح برائحة التربة “الحمري” والأصالة، تداخلت مشيخة القبيلة بمهام الإدارة، فكان القائد قديماً هو السياسي والمحكم والمفاوض، يقرأ نبض الناس قبل أن يقرأ تقارير الإدارة، مما جعل لممارسة السياسة في هذه الربوع نكهة خاصة تمزج بين الدهاء الفطري والولاء المطلق للأرض.

    ​إن البحث عن أقدم الوجوه التي بصمت المسار السياسي في دكالة يقودنا بالضرورة إلى زمن “القياد الكبار”، حيث كانت أسماء مثل القائد المفتي وغيره تشكل حجر الزاوية في تدبير الشؤون المحلية والوطنية. هؤلاء الرجال لم يمارسوا السياسة من وراء المكاتب المكيفة، بل من داخل “الخيمة” و”النزالة”، ومن خلال تحالفات قبلية معقدة استطاعت صياغة مشهد استثنائي، جعل من دكالة رقماً صعباً في المعادلة المغربية، سواء في فترات الهدوء أو في أوقات الأزمات الكبرى.

    ​ومع تحول الزمان وظهور الوعي الحقوقي والقانوني، انتقلت السياسة في المنطقة من جلباب القائد إلى بدلة المثقف والمناضل، لتنجب دكالة أسماء وزناً ثقيلاً قادت الحكومة المغربية وساهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة. هذا التراكم التاريخي هو ما يفسر اليوم الشغف الكبير للدكاليين بالشأن العام، فالممارسة السياسية هنا ليست ترفاً، بل هي إرث يتناقله الأبناء عن الأجداد، مستحضرين حكمة الشيوخ الأوائل الذين علموا الناس أن السياسة في جوهرها هي فن الممكن وخدمة الجماعة قبل كل شيء.

    هيئة التحرير25 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس العماري: من زنزانة “اليسار” إلى هندسة “القرار”.. لغز الرحيل والعودة في مرايا السياسة المغربية

    الأحداثبقلم: عبد الله النيوة
    ناشط حقوقي وطالب باحث بكلية الحقوق – جامعة شعيب الدكالي

    ​من صلب الريف المغربي، وتحديداً من قرية أمنود التي تختزل تاريخاً طويلاً من الصمود، انطلقت مسيرة إلياس العماري كشاب مسكون بهاجس التغيير ومثقل بأسئلة الهوية والعدالة الاجتماعية. في تلك المنعطفات الصعبة من تاريخ المغرب، اختار العماري الانخراط في النضال الطلابي والتلاميذي ضمن صفوف اليسار الراديكالي، وهي المرحلة التي لم تكن مفروشة بالورود، بل كلفته سنوات من الملاحقة والتخفي والاعتقال، مما صقل شخصيته القيادية ومنحه “شرعية الميدان” التي ميزته لاحقاً كأحد أبرز المهندسين التنظيميين في البلاد.

    ​ولأن المسار النضالي الحقيقي هو الذي يتطور مع تحولات الوطن، فقد انتقل العماري من صدام الشارع إلى حوار المؤسسات، حيث برز دوره المحوري في تدبير ملفات حقوقية حساسة، لعل أبرزها الدفاع عن ضحايا الغازات السامة بالريف، وصولاً إلى كواليس هيئة الإنصاف والمصالحة. هناك، اشتغل إلياس بصمت لطي صفحة الماضي وجبر ضرر المناطق التي عانت من التهميش، محاولاً جسر الهوة بين الدولة والمنطقة، وهو ما جعله يكتسب ثقة فاعلين كبار مهدت الطريق لتحوله من مناضل “خارج النسق” إلى فاعل سياسي من داخل المؤسسات.

    ​المحطة الأبرز التي هزت المشهد الحزبي المغربي كانت مساهمته في تأسيس “حركة لكل الديمقراطيين” التي ولدت من رحمها تجربة حزب الأصالة والمعاصرة. لم يكن العماري مجرد رقم في معادلة الحزب، بل كان “العقل المدبر” الذي استطاع في زمن قياسي تحويل “الجرار” إلى قوة سياسية تصدرت المشهد الانتخابي والجهوي. وبوصوله إلى الأمانة العامة للحزب ورئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، بلغ مساره السياسي الذروة، حيث خاض معارك طاحنة ضد تيار الإسلام السياسي، محاولاً فرض مشروع حداثي وسط تجاذبات أيديولوجية كبرى.

    ​غير أن مسيرة هذا الرجل الذي شغل الرأي العام لم تخلُ من لحظات تأمل ومراجعة، خاصة مع اندلاع حراك الريف الذي وضعه أمام اختبار تاريخي بين انتماءاته الجغرافية ومسؤولياته السياسية. ومن هنا، جاء انسحابه الهادئ واستقالته من مناصبه القيادية كخطوة أثارت الكثير من التأويلات، ليدخل في مرحلة “الغياب المؤثر” التي فضل فيها الابتعاد عن صخب السياسة اليومية نحو عوالم الفكر والثقافة. ويبقى إلياس العماري، في نظر المتتبع للشأن الوطني، حالة سياسية متفردة جمعت بين نضال اليسار وحنكة تدبير الدولة، تاركاً بصمة لا تمحى في مسار التحول الديمقراطي بالمغرب.

    هيئة التحرير24 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية ناجحة في رياضة الركبي

    الأحداث

    في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية للريكبي ، واصلت الجامعة جهودها الرامية إلى تطوير رياضة الريكبي بالوسط المدرسي، من خلال تنظيم الدورة التكوينية الثانية لفائدة أساتذة مادة التربية البدنية والرياضية بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026 بثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية، بحضور السيد عدنان عزيزي نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي.

    وقد أشرف على هذه الدورة التكوينية مفتشا مادة التربية البدنية والرياضية بالمديرية، فيما أطر أشغالها كل من السيد محمد الصحراوي، الخبير التونسي المعتمد من طرف الاتحاد الدولي للريكبي والمسؤول عن تطوير اللعبة بإفريقيا، والسيد حسن تراري، المدير التقني الوطني للريكبي والمكون الوطني.

    وشكلت هذه الدورة محطة مهمة لتعزيز حضور رياضة الريكبي داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تمكين الأساتذة من الجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة بهذه الرياضة، وتشجيع إدماجها ضمن حصص التربية البدنية والأنشطة الرياضية المدرسية، بما يساهم في توسيع قاعدة الممارسين وترسيخ القيم التربوية والإنسانية التي يحملها هذا الصنف الرياضي، كالانضباط وروح الفريق والاحترام.

    كما تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية الجامعة الملكية المغربية للريكبي الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الرياضي لمدينة وجدة، والمساهمة في محاربة العنف والهدر المدرسي عبر نشر ثقافة رياضية تربوية هادفة، وقد عرفت الدورة تفاعلاً إيجابياً ومشاركة متميزة من طرف الأساتذة المستفيدين، الذين نوهوا بأهمية هذه التكوينات في تطوير كفاءاتهم المهنية والتقنية. واختتمت أشغال الدورة بتكريم السيد هشام اوبجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي والسادة المؤطرين، تقديراً لإسهاماتهم القيمة في دعم التكوين والتأطير الرياضي المدرسي.

    هيئة التحرير24 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: مؤسسة التفتح-الأميرة لالة خديجة- تستضيف المهرجان الجهوي للسينما بإعداديات الريادة.

    الأحداث.نت/ متابعة الحسن قرمان

    مكتب تازة- تواصل مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- بتازة، وكما هو معهود في هذا الفضاء المؤسساتي التربوي والفني الرائد والمتميز، إستقبال وإحتضان سلسلة من البرامج التربوية والفنية والثقافية الهادفة إلى تفجير وصقل ملكات الإبداع التلاميذي، محليا، إقليميا وجهويا، بكل تمكن وإقتدار، وفي تناغم تنسيقي متكامل مع المؤسسات الجهوية والإقليمية الفاعلة في حقل التربية والتكوين. في هذا السياق وتماشيا مع التنزيل الأمثل للبرنامج الرابع من خارطة الطريق 2022- 2026 الخاص بالأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، فإن مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- على موعد إحتضان: ” المهرجان الجهوي للسينما بإعداديات الريادة” الذي تنظمه الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس/مكناس، بتنسيق مع مؤسسة “علي زاوا” وتعاون متين مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، وذلك يومه الجمعة 24 أبريل 2026 إبتداء من الساعة العاشرة 10:00 صباحا. فإحتضان هاته المؤسسة التربوية للإبداع الفني والتكوين، ليس من باب الصدفة ولا محاباة لها، بل تأكيدا للمؤكد، كونها أهل لهذا الإحتضان وغيره من الأنشطة والبرامج الإشعاعية الكبرى، لما تزخر به من مؤهلات بنيوية وكفاءات بشرية وسمعة رنانة وتميز مؤسساتي لا يرقى إليه الشك، بل يزداد ترسيخا بمنتهى اليقين.

    هيئة التحرير24 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريـ..ـمة في واضحة النهار.. “كوموندو” مجهول يروع الساكنة ويستولي على الملايين من وكالة “Cash Plus”!

    ​الأحداث

    ​في حادثة إجرامية جريئة هزّت شارع المدينة المنورة، استفاق المواطنون صباح اليوم على وقع سطو خطير استهدف وكالة تحويل الأموال التابعة لشركة Cash Plus، في مشهد سينمائي أعاد إلى الواجهة هاجس الأمن داخل الفضاءات المالية القريبة من الأحياء السكنية. وتشير تفاصيل الواقعة، وفق معطيات أولية، إلى أن الجناة اختاروا توقيتاً بالغ الحساسية، مباشرة بعد فتح الوكالة أبوابها، حيث باغتوا الموظفة داخل مقر عملها بدم بارد، قبل أن يُقدموا على تعنيفها بشكل وحشي لإرغامها على الامتثال، لتعيش الضحية لحظات من الرعب الحقيقي دون أدنى فرصة لطلب النجدة تحت وطأة عنصر المفاجأة.

    ​وبسرعة لافتة، تمكن المهاجمون من الاستيلاء على مبلغ مالي مهم، يُرجح أنه كان مخصصاً للمعاملات الصباحية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، تاركين خلفهم حالة من الذهول والخوف في أوساط المحيطين بالوكالة. وفور إشعارها بالحادث، حلت عناصر الأمن الوطني بعين المكان، حيث تم تطويق المحيط بالكامل وفتح تحقيق مستعجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع الاستعانة بالشرطة العلمية والتقنية لرفع البصمات وتحليل الأدلة الدقيقة، في سباق مع الزمن لتحديد هوية المتورطين وتعقب مسار فرارهم.

    ​وبينما نُقلت الموظفة المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية وسط حالة من الصدمة، تجمهر عدد من المواطنين والتجار الذين عبّروا عن استيائهم البالغ وقلقهم من تنامي مثل هذه العمليات الإجرامية النوعية في مناطق تعرف حركية اقتصادية مكثفة. ويطرح هذا الحادث من جديد إشكالية تأمين وكالات تحويل الأموال التي باتت هدفاً مغرياً للعصابات المنظمة، مما يفتح النقاش واسعاً حول ضرورة تعزيز إجراءات الحماية ورفع مستوى التنسيق الأمني لقطع الطريق على المتربصين بسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

    ​وبين صدمة الشارع وتسارع وتيرة الأبحاث الأمنية، يبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كانت هذه العملية مجرد حادث معزول أم مؤشراً على تحول خطير في أساليب الجريمة الحضرية. فالأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف الخيوط الخفية لهذه القضية، في انتظار أن تُسفر المجهودات الأمنية عن توقيف الجناة وتقديمهم للعدالة، لتعود الطمأنينة والسكينة إلى نفوس ساكنة الحي والمدينة.

    هيئة التحرير23 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمكين المرأة المنتخبة محلياً.. دورة تكوينية بأسفي لتعزيز القيادة والمشاركة

    الأحداث
    في خطوة جديدة لتعزيز حضور المرأة في تدبير الشأن العام المحلي، تنظم منظمة النساء الحركيات دورة تكوينية لفائدة النساء المنتخبات، وذلك يوم السبت 25 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، بأحد فنادق مدينة أسفي.
    وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم القيادات النسائية المحلية، ضمن مشروع «التمكين من الداخل – تعزيز القيادة النسائية في تدبير الشأن المحلي نحو المناصفة»، الممول من صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء برسم سنة 2025.
    وتهدف الدورة إلى تطوير كفاءات النساء المنتخبات على مستوى الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية والجهوية، إضافة إلى الغرف المهنية، من خلال تمكينهن من أدوات معرفية ومهارية حديثة. وتشمل محاور التكوين مجالات التشريع، والحكامة المحلية، والتخطيط الترابي التشاركي المبني على مقاربة النوع، إلى جانب تقنيات التواصل المؤسساتي والرقمي.
    ومن المرتقب أن يؤطر هذه الدورة عدد من الخبراء والأطر الوطنية والجهوية، ممن راكموا تجارب ميدانية وأكاديمية في مجالات الترافع القانوني والحقوقي، والحكامة، والتواصل، ما يمنح اللقاء بعداً علمياً وعملياً يواكب تطلعات المشاركات.
    كما تشكل هذه الدورة فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين النساء المنتخبات، بما يساهم في تعزيز أدائهن التمثيلي، وتقوية أدوارهن في اتخاذ القرار على المستوى المحلي، وفق مقاربة تقوم على الإنصاف وتكافؤ الفرص.
    وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية أشمل تتبناها منظمة النساء الحركيات، تقوم على مواكبة النساء المنتخبات ودعم مسارات تأهيلهن السياسي والمؤسساتي، بهدف ترسيخ مبدأ المناصفة وتعزيز التنمية الترابية العادلة.

    هيئة التحرير23 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للفلاحة بمكناس: نحو تعزيز السيادة الغذائية والاستدامة

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    افتتح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس أبوابه في وجه العموم يوم 22 أبريل إلى غاية 28 منه، بعدما كانت قد انطلقت أشغال المعرض في وجه المهنيين منذ 20 من الشهر الجاري، في إطار فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي اختار شعار هذه السنة: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”. وقد جاء تنظيم هذه الدورة في صيغة موسعة تمتد لتسعة أيام، بعدما كان يقتصر على سبعة أيام فقط، وذلك بسبب النجاح الكبير الذي حققه والاهتمام العريض لدى المهنيين والجمهور على حد سواء خلال الدورات السابقة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الزوار من أجل زيارة المعرض والاطلاع عليه عن قرب.

    وينتظر أن تركز هذه الدورة على إبراز مكتسبات تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، لاسيما في مجالات الصحة والرفق بالحيوان، إلى جانب الأداء الاقتصادي والتقني لتربية الماشية، في امتداد للمواضيع التي تناولتها الدورات السابقة، لتشكل الدورة الثامنة عشرة استمرارية في معالجة القضايا والمواضيع المهمة التي اشتغل عليها المعرض على مدى سنوات، وخصوصًا تحديات الاستدامة ومرونة القطاع الفلاحي. كما تندرج هذه الدورة في إطار دينامية التحديث والانتقال البيئي للقطاع الفلاحي، مع تركيز خاص على الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والأمن الغذائي. ويهدف المعرض إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي، وتشجيع التبادل العلمي والتقني، وعرض أحدث الحلول في مجالات الرقمنة، والميكنة الذكية، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    ويُعدّ المعرض موعدًا بارزًا ضمن الأجندة الفلاحية، سواء على الصعيد الوطني أو القاري أو الدولي، لاعتباره فضاءً للتلاقي والنقاش بين صانعي القرار الفلاحي، والفاعلين الاقتصاديين، والمهنيين، والشركاء الدوليين، وكذا فرصة للانفتاح على الجمهور الواسع، وتسويق الأنشطة الفلاحية المختلفة، وتقريبها من المواطنين.

    ويتطلع المنظمون إلى جذب نحو 1500 عارض، ومشاركة 70 بلدًا، مع تنظيم أزيد من 40 ندوة، في تكريس لثقافة النقاشات العلمية والورشات التقنية، إلى جانب عنصر العرض الفلاحي والتسويق التجاري والإشهاري. كما يشكل المعرض فضاءً مفتوحًا أمام التعاونيات والجمعيات المحلية للتواجد جنبًا إلى جنب مع شركات ومقاولات وطنية ودولية كبرى، بما يتيح تبادل التجارب والاحتكاك المباشر والاستفادة من النماذج الناجحة.

    وفي هذا السياق، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الاثنين 20 أبريل، بمشور الستينية – صهريج السواني بمكناس، حفل افتتاح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 20 إلى 28 أبريل الجاري، تحت شعار: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.

    ويجسد افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا الملتقى العناية السامية والرعاية الموصولة التي ما فتئ يوليها جلالة الملك، نصره الله، للقطاع الفلاحي، كما يعكس الالتزام الراسخ للمملكة، تحت قيادة جلالته، بمواكبة الرهانات والتحديات المعاصرة المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، والأمن الغذائي.

    هيئة التحرير22 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللقاء المفتوح لعبد الإله بنكيران.. “واش فهمتي ولا لا؟؟”

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    كل ما يسوق له هنا في آسفي عبر الوسائط المتعددة، لا يمكن اعتباره فعلا لقاء مفتوحا يستحق هذا الوصف. فمثل هذه اللقاءات لا تعدو أن تكون مسرحية سياسية محكمة الإخراج، توزع فيها الأدوار بعناية، ويمنح فيها الجمهور هامشا ضيقا لا يتجاوز التصفيق والهتاف باسم الزعيم الأوحد. وحتى إن تعدى الأمر ذلك، تطرح أسئلة مروضة سلفا. وهذا تحديدا ما يطفو على السطح عند الحديث عن اللقاء الذي يعتزم عبد الإله بنكيران تأطيره يوم السبت 25 أبريل الجاري، والذي يكاد يجمع الكل على معرفة مضمونه وفحواه قبل انعقاده.

    الصورة الظاهرة تقدم الأمر كتمرين سياسي ديمقراطي عادي في التواصل المباشر مع الناس، لكن في جوهره يصعب تجاهل رائحة الحسابات الضيقة التي تفوح منه، في ظل الهيمنة المطلقة لحزب التراكتور على المدينة، بقيادة رئيس الجهة الحالي سمير كودار، وخلفه عائلة آل كاريم. فحين يستيقظ حزب العدالة والتنمية هكذا فجأة، وفي هذه الفترة بالذات، على فضيلة التواصل والإنصات لسكان آسفي بعد نكبة الأحد الأسود وما جرته على الآسفيين من ويلات، وبعد سنوات من التسيير الذي اتسم بالصمت والترهل في كل شيء، فهل هي يقظة ضمير من الحزب، أم مجرد إعادة تدوير لخطاب فقد صلاحيته وصار مستهلكا؟

    المشكلة لم تعد في الشعارات التي يروجها حزب المصباح، بل في المصداقية التي تآكلت بعد عشر سنوات من التسيير، والهفوات الكثيرة التي ارتكبها في حق المغاربة، ولا تزال تؤثر على حياتهم إلى حد الساعة. أي معنى لهذا اللقاء المفتوح إذا كان المتحدث فيه واحدا، وخطابه له اتجاه واحد؟ أي انفتاح هذا الذي يختزل في حضور جماهيري، أغلبه من الأطفال والمراهقين، يستدعون لتأثيث الصورة لا لإحراج المسؤول أو محاسبته؟ ما يقدم هنا أقرب إلى تجمع تعبوي بغطاء تواصلي، حيث ستستعاد نفس اللغة ونفس الكلام الذي يحمل الآخر الخفي “العفريت والتمساح والمتحكم” كل الإخفاقات، ويتبرأ من حصيلة سنوات في السلطة، سواء على مستوى الحكومة أو على مستوى الجماعات القروية والحضرية، ومنها طبعا آسفي.

    اختيار هذه الأخيرة لا يمكن فصله عن منطق الاصطفاف الانتخابي. فليست صدفة أن تستهدف مناطق تعرف هشاشة ما أو تنافسا سياسيا محتدما مع حزب التراكتور، للحد من قوته وسطوته الواضحة على المدينة. إنها خرائط ومواقع انتخابية تقرأ بحسابات وبعين خاصة، لا بعين المواطن وحاجاته وتطلعاته. وهنا يفقد هذا اللقاء أي براءة مفترضة يحاول إضفاءها عليه، ويتحول إلى مجرد أداة لقياس الاستعدادات والجاهزية الانتخابية، واستعادة الأنصار، والتعلق بأمل استقطاب متعاطفين جدد.

    المقلق حقا هو أن هذا النوع من اللقاءات يكرس ثقافة سياسية قائمة على البهرجة والاستعراض والخطب الشعبوية، بدل الجرأة في الاعتراف بالأخطاء والمحاسبة عن سنوات سيروا فيها الدولة قبل المدينة، وعن الحصيلة البرلمانية والمشاريع التنموية التي جاء بها ممثلوهم. لا حديث جدي ينتظر عن المسؤولية، ولا تقييم صريح للمرحلة السابقة، ولا رؤية واضحة لما بعد البرامج والشعارات التي سترفع في هذا اللقاء المفتوح. فقط إعادة إنتاج لنفس اللغة والخطاب ونفس الوجوه، وكأن الزمن لم يتحرك، وكأن ذاكرة المواطنين ذاكرة سمك.

    ما يسمى لقاء مفتوحا يبدو تمرينا لتلميع صورة متعبة، ومحاولة يائسة لاسترجاع ثقة تبخرت، أكثر منه رغبة صادقة في فتح نقاش سياسي ديمقراطي حقيقي. بين خطاب يقال ومنطق مورس عنوة وقد يمارس مجددا .
    تبقى الهوة واسعة، وتبقى الأسئلة المؤجلة أكبر من كل المنصات الخطابية، مفتوحة كانت أو مغلقة.

    “انتهى الكلام… واش فهمتي ولا لا؟؟”

    هيئة التحرير22 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسترجاع سيارة مسروقة في وقت قياسي بفضل يقظة الدرك الملكي لأكوراي

    الحاجب/خالد المسعودي

    تمكنت عناصر المركز الترابي لأكوراي التابع لسرية الحاجب في عملية جسدت يقظة وانضباط الأجهزة الدركية من أجل محاربة مختلف أشكال الجريمة، من إسترجاع سيارة كانت قد تعرضت للسرقة ليلة الأحد _ الإثنين، وذلك في ظرف قياسي لم يتجاوز 24 ساعة من تاريخ التبليغ 20 أبريل الجاري.
    وحسب المعطيات المتوفرة، ففور تلقي الإشعار بعملية السرقة، باشرت العناصر الدركية للمركز الترابي لأكوراي تحريات مكثفة اعتمدت على العمل الميداني والتقني، ما مكن من تحديد موقع السيارة واسترجاعها في وقت وجيز.
    ولا تزال الأبحاث جارية من أجل كشف كافة تفاصيل القضية وتحديد جميع الأطراف المتورطة فيها، في انتظار استكمال التحقيقات.
    وقد تمت هذه العملية بتنسيق محكم بين قائد المركز الترابي لأكوراي وقائد سرية الحاجب، وتحت متابعة دقيقة من القائد الجهوي للدرك الملكي بمكناس، في إطار الجهود المتواصلة لحماية ممتلكات المواطنين.
    ولاقت هذه العملية إشادة واسعة من طرف المواطنين وفعاليات المجتمع المدني بأكوراي، حيث عبروا، عن تقديرهم الكبير للمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بأكوراي في التصدي للجريمة بمختلف أنواعها والحفاظ على النظام العام.
    كما نوّهوا بالعمل الاحترافي لقائد المركز وكافة العناصر التي ساهمت في فك لغز هذه القضية في وقت وجيز.

    هيئة التحرير21 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره