Auteur/autrice : الأول

  • “جونسون أند جونسون” تتوقف عن بيع “تالك” الأطفال على مستوى العالم

    أعلنت شركة “جونسون أند جونسون” أنها ستتوقف عن بيع بودرة الأطفال التي تحتوي على “التلك” على مستوى العالم في عام 2023، بعد أكثر من عامين من إنهاء مبيعاتها في الولايات المتحدة لمنتج أثار آلاف الدعاوى القضائية المتعلقة بسلامة المستهلك.

    وقالت الشركة، إن هذا يأتي ضمن دراسة شاملة لعمليات الشركة العالمية، واتخذت الشركة بناء عليها قرارا بالانتقال إلى مجموعة منتجات بودرة الأطفال القائمة على نشا الذرة.

    وفي عام 2020، أعلنت شركة “جونسون أند جونسون” عن وقف بيع بودرة التلك للأطفال في الولايات المتحدة وكندا بسبب انخفاض الطلب عقب انتشار معلومات بشأن سلامة المنتج، ووسط موجة ضخمة من القضايا القانونية ضد الشركة التي رفعها عدد من المستهلكين والناجين الذين يقولون إن منتجات التلك تسببت في الإصابة بالسرطان بسبب احتوائها على الأسبستوس، وهو مادة مسرطنة معروفة.

    ووصل عدد القضايا التي رفعت على الشركة في حينها إلى حوالي 38 ألف دعوى قضائية.

    وتنفي الشركة الاتهامات قائلة إن الاختبارات العلمية والترخيص الممنوح للمنتج أظهر أن التلك الخاص به آمن وخال من الأسبستوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: “جدري القردة” ينتقل بين البشر ولا علاقة للقرود به

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار مرض جدري القردة في العالم لا علاقة له بالقرود، بعد الإبلاغ عن تعرض هذه الحيوانات للاعتداء في البرازيل.

    وقالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، “ما يحتاج الناس إلى معرفته هو أن انتقال (الفيروس) الحالي يحدث بين البشر”.

    وأضافت أنه لا يمكن إلقاء اللوم على القردة في ارتفاع حالات الإصابة بجدري القرود في البرازيل بعد ورود تقارير في عدد من المدن عن اعتداءات جسدية وتسمم للقرود، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

    وتعرض 10 قردة للتسمم أو تم إيذائها عمدا في أقل من أسبوع داخل محمية طبيعية بمدينة ريو بريتو، بولاية ساو باولو البرازيلية، وفقًا لتقرير أورده موقع G1 الإخباري.

    ويشتبه رجال الإنقاذ والنشطاء في أن القرود قد تسممت وهوجمت بعد تأكيد وقوع ثلاث إصابة بجدري القرود في المنطقة، بحسب الصحيفة نفسها.

    وشددت هاريس على أن القرود، رغم التشابه في الاسم، إلا أنها ليست الناقل الرئيسي للمرض وليس لها علاقة بتفشي المرض.

    وأوضحت أن اسم جدري القرود جاء لأول مرة عام 1958م، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المحفوظة للبحوث بالدنمارك.

    وعالميا تم تسجيل أكثر من 28,100 إصابة و12حالة وفاة بجدري القرود، ما دفع منظمة الصحة العالمية لإعلان “حالة طوارئ صحية عالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر الإبن والمعارضة “المتحورة”.. من “انتقاد التغول إلى التسول”

    د. رشيد لزرق

    إن معادلة ربط السلطة بالمسؤولية، من أهم الآليات الدستورية التي جاء بها دستور 2011، كما نص ذلك الفصل الأول من دستور المملكة المغربية لسنة 2011، بالتأكيد على أنه: “(…) يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة (…)”.
    حيث رمى من خلالها المشرع الدستوري المغربي إلى تحقيق ترشيد الممارسة السياسية عموما ، ومحاسبة من تنتخبهم لممارسة السلطة نيابة عنها، لهذا فان المسؤولية عن ممارسة الوظيفة السياسية مبدأ أساسي،. مثلما أعطى حقوق المعارضة بغاية فسح المجال لها قصد التعبير عن مشاريعها البديلة و ليس بغاية الاستحواذ على المناصب وفق ما صرح به لشكر الابن . والحال ان المنطق الذي يتحدث به عن التعديلات التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، هي محاولة لتكريس ديمقراطية المناصب عوض تفعيل دور المعارضة كبديل منتج ، عبر الاجابة على تحدي يتمثل في تمكين المعارضة داخل هذه المؤسسة البرلمانية من القيام بأدوارها الدستورية و ليس إستجداء المواقع دون روح المسؤولية البرلمانية.
    و بالتالي فالمطالبة بحصول المعارضة على منصبي أمين ومحاسب في تشكيلة مكتب مجلس النواب، دون التقيد بمبدأ التمثيل النسبي .و الحرص على الحصول على منصب أمين المجلس الذي يتولى القيام بتجميع كل مكونات مجلس النواب، و منصب المحاسب لما له من أدوار في الندبير المالي والإداري. نقلنا من مقولة التغول الى مرحلة التسول.
    يستدعي من الفريق الإشتراكي ضرورة التأهيل أن يكون واحد من المحاسبين من فرق المعارضة، وعدم إخضاع ذلك لمبدأ التمثيل النسبي بما أنه لا يفيد إلا ديمقراطية المناصب التي يبشر بها الفريق الاشتراكي نتيجة ضعف المؤهلات القانونية و انعدام القدرة الإقتراحية البناءة.
    ينبغي إدراك أن القوات الشعبية تميز بين السياسي الذي تعود أن يعطي للبلد، والسياسي المتسول (الذي يريد ان يأخذ من الوطن فقط)..؟؟
    فمنظومتنا الحزبية تشهد صراعات مختلفة وسوء الأحوال في جميع مفاصل الحياة، وقياداتها تتصرف باللاعقلانية، المعارضة من المفترض انها لا تريد المناصب كي تخدم مصالحها الذاتية او تفك ازمتها الداخلية، وهذا الابتدال قد يكون ظاهرة صحية تُنبئ بولادة منظومة حزبية جديدة ، فالصراع والتدافع والأزمات تولد التغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: “كورونا” لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية على مستوى العالم

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، يوم الثلاثاء، أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لا يزال يمثل “حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي”.

    جاء ذلك في بيان إثر الاجتماع الدوري للجنة الطوارئ الصحية التابعة للمنظمة لتقييم الوضع الوبائي في العالم ومستوى خطورة الفيروس في ضوء المعطيات المتوافرة حوله من معدلات الإصابات والمتحورات الجديدة التي انبثقت عنه.

    ونقل البيان عن مدير الطوارئ بالمنظمة، مايكل رايان، قوله إن الوضع الوبائي العالمي الحالي لهذا الفيروس التاجي مثير للقلق، حيث زادت حالات الاصابات به بنسبة 30 بالمئة خلال الأسبوعين الماضيين، لاسيما من قبل المتحورين (بي ايه 4) و(بي ايه 5) من سلالة (اوميكرون)، وذلك بالتزامن مع رفع تدابير الصحة العامة والاجتماعية.

    وأضاف رايان ان هذه الزيادة في حالات الاصابات ترجمت إلى ضغط على النظم الصحية في عدد من الدول، فضلا عن تحديات إضافية تواجه الاستجابة المستمرة للفيروس مثل التغييرات الأخيرة في سياسات الاختبار التشخيصية التي تعيق اكتشاف الحالات ورصد تطور الفيروس وعدم المساواة في الوصول إلى اللقاحات والعلاجات.

    وشددت لجنة الطوارئ على الحاجة إلى الحد من انتقال الفيروس، وذلك عبر الاستخدام المسؤول والمتسق والمستمر لتدابير الحماية على المستوى الفردي لصالح المجتمعات ككل، بالإضافة إلى التعديلات المستمرة في الاختبارات التشخيصية والوقاية ومتابعة حالة المصابين.

    وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء التغييرات الجارية التي لوحظت في مختلف الدول في ما يتعلق بالتراجع الحاد في الاختبارات التشخيصية، ما أدى إلى انخفاض تغطية مراقبة انتشار الفيروس ونقص تمثيل التسلسلات الجينية للفيروس.

    وأكدت أن وبائيات عدوى الفيروس أصبحت غير قابلة للتنبؤ، حيث يستمر الفيروس في التحور من خلال الانتقال المستمر.

    وطالبت اللجنة الحكومات بضرورة تعزيز الاستجابة الوطنية للجائحة من خلال تحديث خطط التأهب والاستجابة الوطنية بما يتماشى مع الأولويات والسيناريوهات المحتملة الموضحة في خطة منظمة الصحة العالمية للتأهب والاستعداد والاستجابة الاستراتيجية لسنة 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان.. تسجيل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد مجهول المنشأ

    أعلنت منظمة الصحة العامة الوطنية في اليونان “EODY”، تسجيل أول حالة وفاة لطفل، مرتبطة بالتهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ.

    وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “الطفل يبلغ من العمر 13 شهرا، وتم إدخاله إلى عيادة أطفال خاصة بسبب ارتفاع درجة الحرارة لمدة يومين والخمول”.

    وأضافت “أثناء الفحوصات، تم اكتشاف فشل كبدي ووذمة دماغية، وعلى الرغم من جهود الأطباء، توفي الطفل”.

    وتم الإبلاغ عن 11 حالة أخرى في اليونان ظهرت عليها أعراض التهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ لدى الأطفال، أغلبها لم تتطلب علاجات خاصة، ولم تكن مصحوبة بمضاعفات.

    ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل 920 حالة لالتهاب الكبد مجهول المنشأ في 33 دولة في جميع أنحاء العالم، وتطلبت 45 حالة (5 في المئة) زراعة كبد، وانتهت 18 حالة (2 في المئة) بالوفاة، مؤكدة أنه “في الأسابيع الأخيرة شهد العالم تراجعا مطردا في حالات الإصابة بالمرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديمقراطية تعلن نهاية تفشي مرض إيبولا

    ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت نهاية تفشي الموجة 14 من فيروس إيبولا.

    وكان هناك أربع حالات إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا وحالة واحدة محتملة وقد توفي المصابون جميعهم، بحسب بيان منظمة الصحة العالمية، الذي أشار إلى هذا التفشي هو الثالث في مقاطعة إكواتور شمال غرب البلاد.

    وفي الفاشية السابقة في مقاطعة إكواتور التي استمرت من يونيو إلى نونبر 2020، كان هناك 130 حالة مؤكدة و55 حالة وفاة.

    وقال ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا: “بفضل الاستجابة القوية من قبل السلطات الوطنية، تم إنهاء هذا الفاشية بسرعة مع انتقال محدود للفيروس”.

    ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، شهد التفشي الذي انتهى لتوه تلقيح ما مجموعه 2104 أشخاص، بما في ذلك 302 مخالطين و1307 من العاملين في الخطوط الأمامية.

    وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن 14 تفشيا للإيبولا منذ عام 1976، ستة منها حدثت منذ عام 2018.

    وقال الدكتور مويتي: “تشهد أفريقيا زيادة في انتشار الإيبولا والأمراض المعدية الأخرى التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر وتؤثر على مناطق حضرية كبيرة”.

    وأشار إلى أن “الدروس الحاسمة” قد تم تعلمها “من الفاشيات السابقة وتم تطبيقها لنشر استجابة أكثر فاعلية للإيبولا من أي وقت مضى، وقال “نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر يقظة لضمان اكتشاف الحالات بسرعة. ت ظهر الاستجابة لتفشي المرض أنه من خلال تعزيز التأهب ومراقبة الأمراض والاكتشاف السريع، يمكننا أن نسبقه بخطوة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجمالي الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا يتجاوز 540.5 مليون

    أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 540,5 مليون حالة، حتى صباح اليوم الأربعاء 22 يونيو.

    وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز ، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 540 مليون و567 ألف حالة .

    وارتفع إجمالي الوفيات ليتجاوز 6 ملايين و 322 ألف وفاة، كما ارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 11 مليار و 622 مليون جرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: 2103 حالات إصابة مؤكدة بجدري القردة في 42 دولة

    قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض جدري القردة حتى منتصف يونيو الجاري بلغت 2103 حالات في 42 دولة عضو عبر خمسة مناطق تابعة لمنظمة الصحة العالمية (أقاليم الأمريكتين وإفريقيا وأوروبا وشرق البحر الأبيض المتوسط وغرب المحيط الهادئ).

    وأشارت المنظمة، في أخر تحديث لها حول تطورات انتشار مرض جدري القردة، السبت ، إلى أن تأكيد حالة واحدة من جدري القردة في بلد ما يعتبر تفشيا، موضحة أن الظهور غير المتوقع لجدري القردة في عدة مناطق في ظل الغياب الأولي للروابط الوبائية بالمناطق التي أبلغت تاريخيا عن وجود الجدري يشير إلى أنه ربما كان هناك حالات انتقال غير مكتشفة لبعض الوقت.

    ولفتت المنظمة إلى أنها تقيم المخاطر على المستوى العالمي على أنها معتدلة وذلك بالنظر إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن العديد من حالات ومجموعات جدري القردة بشكل متزامن في العديد من البلدان في المناطق الجغرافية المتباينة على نطاق واسع لمنظمة الصحة العالمية ذلك تزامنا مع حقيقة أن معدل الوفيات ظل منخفضا.

    إقرأ الخبر من مصدره