Auteur/autrice : الدار

  • الدار البيضاء.. ضابط شرطة يضطر لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله

    اضطر ضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينةالدار البيضاء لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، وذلك لتوقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والاعتداء على الأشخاص، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة بواسطة سكين وشهاب ناري، مما اضطر ضابط الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الناجم عن المشتبه فيه.
    وقد أسفر هذا التدخل الأمني عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستخدم في هذا الاعتداء، فضلا عن حجز دراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات وفرتها الديستي تقود أمن الدار البيضاء لإجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، من إجهاض محاولة لترويج المؤثرات العقلية وحجز 6000 قرص طبي مخدر.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية من حجز هذه الشحنة من الأقراص الطبية المخدرة بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة، كان يمتطي دراجة نارية من الحجم الكبير، والتي يشتبه في استخدامها في عمليات تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وترويجها بمدينة الدار البيضاء.
    وخلال هذا التدخل الأمني، حاول المشتبه فيه ومرافقه الهروب والتنصل من إجراءات الضبط والتوقيف باستخدام الدراجة النارية، مما تسبب في حادثة سير بخسائر مادية مع إحدى المركبات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف الشخص الثاني الذي يشتبه في تورطه في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة وزيرة الخارجية الألمانية الى المغرب تدشن مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين ؟

    الدار/ تحليل
    بدأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم الخميس زيارة الى الرباط، هي الأولى من نوعها، منذ عودة الدفء الى العلاقات بين البلدين، عقب التوتر الذي استمر لعام كامل، بسبب قضايا عدة.
    زيارةٌ تأتي كتتويج لسلسة من المباحثات، التي جرت طيلة الأشهر الأخيرة، على مستوى الدبلوماسيين في البلدين، بهدف تقريب الرؤى وإنهاء سوء الفهم، وتعزيز فرص التعاون بينهما.
    والأكيد أن المراقب للشأن الدولي، يلحظ عزم البلدين على الدفع بالعلاقات بينهما، إلى آفاق أكبر مما كانت عليه قبل “الأزمة”، مع التأكيد على أهمية التنسيق الدائم والمستمر في معظم القضايا التي تخصهما.
    ويعكس اجتماع الوزيرين “ناصر بوريطة” و “أنالينا بيربوك”، رغبة البلدين في مواصلة العمل معا مستقبلا، ضمن اطار من الاهتمام المشترك بتكثيف ومشاركة التعاون الثنائي من أجل تنمية “روح الشراكة والاحترام المتبادل”.
    ويعتمد التعاون بين المغرب وألمانيا في المقام الأول على التنمية الاقتصادية والمستدامة، بما في ذلك العمل المشترك في مجالات مثل التنمية المستدامة والمناخ والطاقة المتجددة والمياه. وتبرز في هذا الصدد، الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها كلا البلدين، فضلاً عن رغبتهما في إعطاء دفعة إيجابية، لتجاوز التداعيات التي واجهها العالم خلال أزمة كوفيد19 .
    ينضاف اليها، الحرب الروسية الاوكرانية، التي يُرجح أن تدفع بدورها، في اتجاه زيادة تعميق العلاقات الألمانية المغربية، بالنظر الى ما تكتسيه “شراكة الطاقة مع الرباط” من أهمية خاصة بالنسبة لبرلين. حيث أنه وبمساعدة المغرب، يمكن لألمانيا أن تنجح في تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، وفي الآن نفسه، استخدام الهيدروجين الأخضر من الصحراء المغربية لتعزيز مكافحة تغير المناخ.
    على الجانب الآخر، تعد ألمانيا شريكًا اقتصاديا مهمًا للمملكة، حيث سُجلت زيادة في الاستثمارات الألمانية المباشرة منذ عام 2015، وفقًا لبيانات “البنك الفدرالي الألماني. ليرتفع مستوى الاستثمارات الألمانية المباشرة من 213 مليون يورو سنة 2015 إلى 1.3 مليار أورو في 2020. وبالمثل، فإن عدد الشركات الألمانية التي تم توطينها في المغرب، تضاعف تقريبًا ليصل الى ما يناهز 100 شركة.
    وبفضل الاستثمارات من كلا الجانبين في قطاعات صناعة السيارات والإلكترونيات والخدمات اللوجستية، وهي القطاعات التي ستظل أساسية في المستقبل، أصبح الرفع من مستوى الاستثمار الألماني، -ليتجاوز نظيره الفرنسي-، قابل للتحقق على أرض الواقع خلال سنوات قليلة، وهو ما يتماشى مع رغبة المغرب في تنويع شركائه الاقتصاديين.
    كما أن استمرار جهود التعاون بين البلدين يمكن أن يتيح للمملكة المغربية الاستفادة من الخبرة الألمانية في مجاليْ الرقمنة أو التحول البيئي، وهي قيمة مضافة حقيقية للمغرب. ضف على ذلك أن السياق الدبلوماسي المتميز بين البلدين، مثلما يُستشف من الدعم الألماني للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراء المغربية، هو إضافة أخرى لتوتيق وتقوية العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طغمة العسكر تعجز عن التواصل وتُبادل الإحسان بمحاولات الإساءة

    الدار/ افتتاحية

    هكذا هم الزعماء العظام يمدّون يد السلام والمودة والمصالحة إلى الآخرين ثم يُقابل إحسانهم بمحاولات الإساءة وإلحاق الأذى. وهذا ما ينطبق تماما على التسامي الذي يعبّر عنه جلالة الملك محمد السادس باستمرار تجاه الشعب الجزائري الشقيق عندما دعا في خطاب العرش الأخير إلى حماية كرامة الجزائريين بينما تمتد الأيادي الآثمة الناكرة لأواصر الود وروابط الأخوة محاولة النيل من الملك الشجاع بترويج ادعاءات ونشر إشاعات مضللة عن حالته الصحية. الملك محمد السادس يتمتع بصحة جيدة ويقود بلاده بثبات نحو المزيد من البناء والتشييد والاستقرار والديمقراطية، بينما يهتز نظام شنقريحة وتبون تحت ضربات الدبلوماسية المغربية في مختلف ميادين المواجهة.

    ولعلّ هذه المحاولة الجديدة للإساءة إلى العاهل المغربي، الذي يقف وراءه شعب كامل يبايعه ويؤيده، دليل جديد على إفلاس هذا النظام الذي لم يعد قادرا على الرد على المبادرات السياسية بنظيرتها وعلى الرسائل الدبلوماسية بمثيلتها. إنه نظام فاشل بكل المقاييس حتى على مستوى التواصل سواء مع الأعداء أو حتى مع الأصدقاء. نتذكر جميعا كيف انتهت محاولات إغراء العسكر للمملكة الإسبانية بصدمة مزلزلة على الرغم من كل ما بذله هذا النظام من أجل التزلّف لمدريد ودفعها دفعا نحو التراجع عن تطبيع علاقاتها مع المغرب. هذه الصدمات التي يتلقاها النظام الجزائري من الأشقاء العرب ومن الجيران الأوربيين بل وحتى من أنظمة إفريقية بعيدة عن محيطه الإقليمي تؤكد أن البضاعة السياسية لهذه الطغمة العسكرية قد نفذت ولم يعد بإمكانها شيء غير محاولات التضليل والتزييف والتشويه المفبرك.

    لن نتردد في أن نردد المثل العربي الدارج عن ذلك الجاحد الذي يعض اليد التي تمدّ إليه بالخير. وهذا حال المغرب وملوكه منذ زمن مع الأنظمة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال. لقد بذل المغاربة شعبا وملكا في الخمسينيات الغالي والنفيس لدعم الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، ورفض الملك المغفور له محمد الخامس أن يفاوض الفرنسيين من أجل ترسيم الحدود الشرقية، وطلب تأجيل ذلك حتى يستقل “الإخوة الجزائريون” ويتم الاتفاق معهم. وبمجرد ما تحقق الاستقلال كان المغرب أول أهداف هذه العقلية الجاحدة التي تسود في الجزائر، عندما حاول كابرانات جبهة التحرير آنذاك الاعتداء على المغرب ليرّدوا الإحسان بالإساءة ويفتحوا سجلا من العداء الذي طال إلى يومنا هذا.

    نحن نتحدث إذن عن ثقافة سياسية راسخة في هذا النظام العسكري المتبلّد الذي يعتقد أن إصرار المغرب على مد جسور التواصل الإنساني مع الشعب الجزائري نوع من الضعف أو الحاجة أو التبعية. إن إلحاح جلالة الملك محمد السادس على استمرار العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري وعلى عودة العلاقات بين البلدين إلى مستويات طبيعية نابع أساسا من إحساسه الدائم بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه باعتباره وريثا للدولة العلوية الشريفة التي كانت دائما ضامنا للوحدة المغاربية وامتداد إمارتها على مختلف أصقاع شمال وغرب إفريقيا، وإيمانه أيضا باعتباره ملكا يؤمن بالحداثة والعصرنة أن مستقبل المنطقة يدور بالأساس حول التكتل المغاربي في مواجهة التكتلات الإقليمية الأخرى التي تهيمن على المنطقة.

    ولأن نظام شنقريحة يفتقد للحس السياسي والإنساني الذي يجعله يفهم هذه الاعتبارات فإنه يقابل باستمرار ما يقدّمه المغرب من مبادرات متكررة بهذه الممارسات اللاأخلاقية والتضليلية التي تخدم هدفه الرئيسي في إطالة أمد التوتر والقطيعة بين البلدين. فإذا كانت بلادنا حريصة على التطبيع والمصالحة بالنظر إلى الوعي السياسي الواقعي والاستباقي لجلالة الملك، فإن الكابرانات يقتاتون على استمرار القطيعة واستدامة أجواء العداء المصنوع وهيمنة الأزمة على راهن ومستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة.. تصريحات بوريل حول الصحراء لا تعكس الموقف الاسباني ولا الأوروبي ونعتبرها “عثرة لسان”

    الدار / أحمد البوحساني

     في رد رسمي من وزير الشؤون الخارجية المغربي على تصريحات الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل حول ملف الصحراء، والتي تحدث فيها عن ضرورة استشارة “الشعب الصحراوي”، قال ناصر بوريطة أنه ” كان هناك أسف لهذا التصريح لأنه لا يعكس الموقف الرسمي الاسباني ولا الموقف الأوروبي” ، وكشف انه اتصل مباشرة مع بوريل عقب تصريحه المثير للجدل ، و تم توضيح الأمور لأنه خرج بتصريح مغاير لوكالة الأنباء الاسبانية هذا اليوم .

    وأشار وزير الخارجية المغربي اليوم الخميس في ندوة صحافية عقدها إلى جانب وزيرة الخارجية الألمانية، أن بوريل قدم توضيحات حول خلفيات تصريحه المؤسف، متمنيا أن تكون مجرد “عثرة لسان” للمسؤول الأوروبي لا غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأكد الوزيران، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاتهما، عزمهما المشترك إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية التي دخلت مرحلة جديدة منذ الرسالة الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد فرانك فالتر شتاينماير، شهر دجنبر الماضي بمناسبة السنة الجديدة.

    من جانبه، شدد السيد بوريطة على أن “هاته الزيارة ستعطي، دون أدنى شك، دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وقد أفضت إلى الاتفاق على بيان مشترك هام جدا يروم إرساء آليات جديدة للتعاون”، موضحا أن العلاقات بين الرباط وبرلين تقوم على أسس “الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والعمل من أجل المصالح المشتركة”.

    وأبرز أن الجانبان تباحثا بشأن عدة قضايا إقليمية، مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    علاوة على ذلك، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به ألمانيا في تقوية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه ” لطالما قامت برلين بدور أساسي في تعميق الشراكة بين الرباط وبروكسيل في كافة المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أوضح السيد بوريطة أن ألمانيا “بلد أساسي” في بلورة نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط، ينبني على أساس “المنفعة والاحترام المتبادلين”، وتطوير “نمط جديد من علاقات الجوار مع الاتحاد الأوروبي”.

    بدورها، أكدت السيدة بيربوك أن المباحثات أفضت إلى الاتفاق حول تعزيز التعاون الثنائي عبر آلية للحوار السياسي الاستراتيجي متعدد الأبعاد تنعقد كل عامين على مستوى وزراء الخارجية.

    وأضافت أن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول كذلك حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر، ومكافحة تغير المناخ، والتعليم، والهجرة.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت رئيسة الدبلوماسية الألمانية التأكيد على أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدعمان الجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل “أساسا جيدا” لحل النزاع حول الصحراء.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة.. المغرب و ألمانيا متوافقان في الرؤى حول القضايا الإقليمية و علاقتنا مبنية على الثقة والتعاون

    الدار / أحمد البوحساني

    أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ، اليوم الخميس، عن فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الألمانية قائمة على الثقة والتعاون المتبادل و المصالح المشتركة.

    وأعلن وزير الخارجية المغربي تأسيس حوار إستراتيجي بين البلدين ، وتم الاتفاق على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية لدفع التعاون الاقتصادي بين الجانبين ، الى جانب الاتفاق على التعاون في مجالات مختلفة كالمرأة و البيئة والطاقة والتعاون مع دول القارة الإفريقية.

    وبخصوص القضايا الإقليمية ، فقد أكد ناصر بوريطة على وجود توافق في الرؤى بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء ، كقضية مالي و مشكل ليبيا وحرب أوكرانيا.

    يذكر أن العلاقات الدبلوماسية المغربية الألمانية، عادت في دجنبر المنصرم ، بعدما أعلنت ألمانيا بشكل رسمي دعمها وتأييدها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي للصحراء كحل للخلاف المفتعل حول الصحراء، حيث أشاد المغرب بالموقف الذي اتخذته ألمانيا بخصوص هذا ملف، ورحب بدعمها لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية مفتوح إلى غاية 31 غشت الجاري

    تتواصل عملية تقديم الترشيحات للاستفادة من الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مجالي “الموسيقى والأغاني وفنون العرض الفن الكوريغرافي”، و”الفنون التشكيلية والبصرية”، برسم الدورة الثانية لسنة 2022، إلى غاية 31 غشت الجاري.

    وحسب الوزارة، فإن عملية الدعم هذه تشمل كلا من الإنتاج الموسيقي والغنائي، وترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي، والفنون الاستعراضية والكوريغرافية، والإقامات الفنية في مجال الفنون التشكيلية والبصرية، وتنظيم المعارض والصالونات المتخصصة في الفنون التشكيلية والبصرية، والمشاركة في معارض وصالونات الفنون التشكيلية والبصرية، واقتناء الأعمال الفنية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الترشيح في هذه الدورة الثانية مفتوح في وجه كل حاملي المشاريع الفنية الجديدة باستثناء الذين استفادوا من الدعم برسم الدورة الأولى، مضيفا أن عملية الترشيح تتم إلكترونيا، لزوما وحصرا، عبر المنصة المخصصة لإيداع الطلباتhttp://daam.minculture.gov.ma التي أعدتها الوزارة خصيصا لهذا الغرض.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع..34 في المائة من المغاربة يريدون الهجرة لبدان أخرى لأسباب اقتصادية

    الدار/ خاص

     

    كشف إستطلاع أجراه الباروميتر العربي، أن  34 في المائة من المغاربة يريدون الهجرة إلى بلد آخر، وذلك راجع بحسب الإستطلاع لأسباب إقتصادية وبغية تحسين الوضع الاجتماعي.

    ووفقا لمسح حديث أجراه الباروميتر العربي ، وهو شبكة من الباحثين المستقلين حول العالم، فإن غالبية الشباب أعربوا عن نيتهم الهجرة إلى بلدان أخرى عندما تسمح لهم بذلك الفرصة.

    ومن بين السكان المغاربة الذين يؤيدون الهجرة ، قال 66٪ إنهم يريدون القيام بذلك لأسباب تتعلق بوضعهم الاقتصادي غير المستقر.

    ويغطي الاستطلاع بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث لا تزال الرغبة في الهجرة مرتفعة وتتزايد عامًا بعد عام. وبحسب المقياس ، سُجّلت أعلى النسب في الأردن (48٪) والسودان (46٪) وتونس (45٪) ولبنان (38٪). في أسفل الترتيب نجد فلسطين (25٪) وليبيا (20٪) وموريتانيا (18٪) وأخيراً مصر 13 في المائة.

    وفيما يتعلق بالفئات العمرية ، يبرز الاستطلاع أن الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا ، هم الأكثر اهتمامًا بالهجرة. من بين السكان المغاربة المؤيدين للهجرة ، هناك 47٪ تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 سنة ، في حين أن من هم فوق الثلاثين يمثلون 28٪.

    وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي لا يواجه فيه الراغبون بالهجرة (53٪) أي مشكلة في مغادرة البلاد دون أوراق رسمية.

    وتم إجراء هذا الاستطلاع من بين أكثر من 23000 شخص يمثلون مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، ويتكون هذا الاستطلاع من عشرة استطلاعات رأي أجريت خلال الفترة 2021-2022. بالمقارنة مع المسح السابق (2018-2020) ، ولاحظ مؤلفو البارومتر وجود اتجاه تصاعدي بين السكان للهجرة إلى الخارج باستثناء المغرب حيث انخفض.

    يشار أن الباروميتر العربي شبكة بحثية مستقلة وغير حزبية، تقدم نظرة ثاقبة عن الاتجاهات والقيم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمواطنين العاديين في العالم  العربي.

    و تقوم الشبكة بإجراء استطلاعات للرأي العام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذات مستوى عالٍ من الجودة والمصداقية منذ عام 2006.

    وتعد الشبكة أكبر مستودع للبيانات المتاحة في متناول العامة حول آراء الرجال والنساء في المنطقة.و تمنح نتائج استطلاعات الشبكة فسحة للمواطنين العرب للتعبير عن احتياجاتهم واهتماماتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع قرب الدخول الجامعي…وزير التعليم العالي يكشف مستجدات الطلبة المغاربة العائدين أوكرانيا

    الدار- خاص

    أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الخميس بالرباط، أن ” النقاش حول النظام الأساسي الخاص بالأساتذة الباحثين وصل الى الأشواط الأخيرة، وسيتم الافراج عنه خلال الأسابيع المقبلة بعد أسبوعين أو ثلاثة”.

    وأوضح الوزير أن مسؤولي الوزارة، ورئاسة الحكومة ووزارة المالية اشتغلت طيلة الصيف الحالي من أجل التسريع بإخراج هذا النظام الى حيز الوجود، مؤكدا أن ” الوقت حان للرقي بمنظومة التعليم العالي الوطنية في التصنيفات الدولية، مشددا على أهمية الارتقاء بالرأسمال البشري، وأن هناك فرصة يجب اقتناصها، وهي فئة الشباب التي نتوفر عليها، ويجب الوصول الى جامعة ترتقي بالإنسان في اطار مقاربة “التمكين”.

    وأبرز ميراوي أن ” مشروع القانون التعليم العالي سيتم عرضه أمام أنظار الحكومة والبرلمان، قصد الوصول الى النتائج المرجوة، وتمكين الجامعة المغربية من مواكبة التطورات الحاصلة، ولم تعد هناك جامعة فرنكوفونية أو انكلوسكسونية، بل جامعة دولية ونمط جامعة دولية بجميع اللغات التي تمكن الفرد من التمكن من الكفايات المهمة، وعلى راسها الرقمنة، وكذا ما يخص مهن التدريس،  ومسالك الطب، وكذا التعاقد مع وزارة التجارة والصناعة من أجل مسالك تواكب وتلائم مع متطلبات الشغل، التي تتغير، مما يقتضي مواكبتها بأنماط التعليم والمسالك”.

    وأشار الوزير الى أن الوزارة ستفتح باب استقطاب الكفاءات المغربية في الخارج في النظام الأساسي المقبل، مؤكدا بأن النظام لا يسمح اليوم باستقطاب أستاذ جامعي كبير من المغاربة المقيمين بالخارج”.

    وعلاقة بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، كشف عبد اللطيف ميراوي، أن الطلبة سيجتازون اختبارات خلال الأسابيع المقبلة حسب برنامج المغرب، وعلى حسب السنة التي وصل اليها طلبة أوكرانيا هذه السنة، واذا كان الطلبة استكملوا دراستهم عن بعد ونجحوا فستعترف لهم الوزارة بنجاحهم، مشيرا الى ان هناك اتصالات مع الطلبة ومع سفارة أوكرانيا”.

    وتابع الوزير أن الناجحين سيستفيدون من مواكبة ومصاحبة لتمكينهم بعد ستة أشهر أو عام من الاستئناس بالمسالك البيداغوجية في المغرب، وانه سيتم بناء على الاستحقاق توزيع الطلبة بحسب كليات الرباط أو فاس.

    وأفاد الوزير الوصي على قطاع التعليم العالي انه ستكون هناك 13 مباراة “لأن كلية الطب فيها من السنة الأولى الى الخامسة”، الصيدلة من السنة الأولى الى الرابعة” و “كلية طب الأسنان من السنة الأولى الى الرابعة”، وهذه المباريات ستجرى بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، وبالنسبة لمباراة كلية الصيدلة ستجرى بمستشفى الشيخ خليفة بالرباط، و بالنسبة لكلية طب الأسنان ستجرى المباريات بالجامعة الدولية للرباط في يوم واحد يوم 24 شتنبر المقبل، وسيتم الافراج عن النتائج مساء”.

    وأضاف الوزير ان تسجيل الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا الناجحين في هذه المباريات سيكون بين 26 و 30 شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره