Auteur/autrice : المغرب24

  • الاتحاد الدستوري : قرارات الرئيس التونسي لا تخدم مصالح بلاده


    عبر حزب الاتحاد الدستوري عن استنكاره الشديد لما سماه بـ “الخطوة العدائية الموجهة ضد بلادنا ووحدته الترابية”، وذلك إثر استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الانفصالي للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (التيكاد).

    أعرب الحزب، في بلاغ له، عن أسفه لـ”التهور الذي أدخل فيه الرئيس التونسي تونس الشقيقة عبر قرارات مرتجلة لا تخدم مصالح تونس ولا مصالح الاستقرار والديمقراطية في منطقة المغرب العربي”.
    وأكد الاتحاد الدستوري انخراطه التام في الرؤية الاستراتيجية التي يحدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس معالمها في كل الخطابات، وفي كل المناسبات، مبرزا أنه يدعم جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها البلاد، “ويدعم كجميع الأحزاب والقوى الحية قدسية وحدتنا الترابية ومغربية صحرائنا”. 
    يذكر أن المملكة المغربية قررت استدعاء سفيرها في تونس، يوم الجمعة 26 غشت، من أجل التشاور، بعد الخطوة غير المسبوقة، للنظام التونسي، الذي استدعى البوليساريو لقمة “تيكاد”، الخاصة باليابان وإفريقيا.
    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أن الرباط قررت استدعاء سفيرها في تونس ردا على السلوك العدائي لرئاستها، بعد استقبال زعيم الانفصاليين.
    كما قرر المغرب مقاطعة قمة مؤتمر “تيكاد” التي تجمع بين اليابان وبلدان القارة الإفريقية، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد، وقالت الخارجية المغربية “إنه بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية عمداء المدن : استقبال تونس لزعيم الانفصاليين إساءة لعلاقة شعبين شقيقين


    اعتبرت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات أن الإستقبال الرسمي، الذي خص به اليوم الرئيس التونسي زعيم الميليشيا الإنفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة (27 و28 غشت)، “خطوة غير مسؤولة تسيء للرصيد التاريخي للعلاقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.
    وقالت الجمعية، في بلاغ بهذا الخصوص إنها، “آمنت منذ تأسيسها بأهمية العمل المشترك على مستوى التدبير المحلي، سواء على المستوى الوطني أو القاري أو الدولي، لما فيه خير الساكنة، ولا أدل على ذلك، من مستوى العلاقات المتميزة التي تربطها مع نظيرتها بتونس”.
     واعربت الهيئة التي يترأسها عمدة طنجة؛ منير ليموري؛ عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا “المنقلب المؤسف، الذي أراد رئيس تونس أن يزج به إرث الأخوة الصادقة التي تجمع شعبين شقيقين”.
    وبعد أن أعربت هذه الجمعية، التي تضم كافة رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات بالمملكة المغربية، عن اعتزازها بعمق الروابط الأخوية التي ميزت عبر التاريخ علاقة الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي، اعتبرت أن “هذه الخطوة الغير مسؤولة التي قام بها الرئيس التونسي لا تشرف تونس وشعبها ، قبل أن تسيء للرصيد التاريخي لهذه العلاقة، في محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة”.
    وتابعت الجمعية أن هذا النهج يشكل “منزلقا خطيرا في سيادة تونس على قرارها، في الوقت الذي تتطلع فيه شعوب المنطقة المغاربية لرأب الصدع، ومواجهة محاولات التفتيت التي تتعرض لها، ويتنامى فيه الوعي الدولي بحقوقنا المشروعة على كافة أرضنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الضجة التي خلقتها .. لافتة الشعابي تعود لمكانها


    أمرت السلطات المحلية بإقليم الناظور بإعادة لافتة “حمام الشعابي” في حلة جديدة، بعد الجدل الكبير الذي دار حول توقيت الولوج والفصل بين الرجال والنساء، في الحامة التي توجد على مستوى شاطئ يقع بتراب جماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش. 
     وقالت مصادر محلية، أن اللوحة تم إرجاعها كما كانت سابقا لكن بتصميم مختلف أكثر جمالية خاصة بعد ادراج اللغة الامازيغية احتراما لخصوصية المنطقة وثقافتها ولهجتها ، مع الابقاء على التقسيم ذاته.
    وكانت السلطات المحلية بإقليم الدريوش قد قامت بسحب الافتة، بعد أن أثيرت حولها ضجة بخصوص مواقيت الاستحمام بالنسبة للنساء والرجال ، وهو ما اعتبرته جهات تشددا وإرهابا.
    وقال فاعلون مدنيون بارزون بمدينة الناظورن بأن الحامة معروفة وتاريخها معروف وقانونها العادي الذي يعكس الاحترام والمحافظة اللذان تتصف بهما المنطقة، لا يحتاجان لمغالطات وأكاذيب هدفها التنمر..

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تتسبب في مصرع 22 شخصا في تشاد


    أعلنت الأمم المتحدة أن 22 شخصا لقوا حتفهم منذ 16 غشت الجاري وتأثر 340 ألفا آخرين من جراء الفيضانات الكارثية التي ضربت 11 محافظة من أصل 23 محافظة في تشاد.
    وبسبب المركز الإعلامي للتحدة أن 22 شخصا لقوا حتفهم منذ 16 غشت الجاري وتأثر 340 ألفا آخرين من جراء الفيضانات الكارثية التي ضربت 11 محافظة من أمم المتحدة فإن الفيضانات ألحقت أيضا أضرارا جسيمة بالمنازل، والبنية التحتية، والأراضي الزراعية، والماشية.
    كما أدت إلى ارتفاع شديد في معدلات الإصابة بالملاريا وزادت المخاوف بشأن تفشي الكوليرا.
    وأشارت الأمم المتحدة الى أنها تعمل بالتعاون مع شركائها في المجال الإنساني لدعم جهود الحكومة في توفير المساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والخدمات الصحية والمأوى والإمدادات الأساسية الأخرى.
    وأضافت أنه تم حتى الآن الوصول إلى حوالي 30 ألف شخص من المتضررين في الشرق وفي إنجامينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم لا يزال يبوح بأسراره .. اكتشاف نوع جديد من الطيور

    في المراعي المتناثرة التي تجتاحها الرياح في الطرف المتجمد لأميركا الجنوبية يعيش طائر صغير تلقي حياته الهادئة الضوء على أهمية دراسة الأماكن النائية في العالم.

    ففي جزر دييغو راميريز، على بعد 100 كيلومتر من كيب هورن في جنوب تشيلي، رصد العلماء طائر راياديتو سوبانتاركتيك، وهو طائر بني اللون ومخطط بشرائط سوداء وصفراء ويزن 16 غراما، وله منقار كبير يربك علماء الأحياء.
    والسبب أن راياديتو سوبانتاركتيك، الذي يشبه نوع من طيور الراياديتو التي تسكن غابات جنوب باتاغونيا وأعشاشا في تجاويف الجذوع، تم العثور عليه “يعيش في مكان خال من الأشجار”.
    وقال ريكاردو روزي، الأستاذ في جامعة ماغالانيس في تشيلي وجامعة شمال تكساس ومدير معهد كيب هورن الدولي لدراسات التغير العالمي والحفاظ على التنوع البيولوجي “لا توجد شجيرات ولا أنواع غابات، ومع ذلك نجح طائر الغابة في البقاء على قيد الحياة حرفيا في وسط المحيط”.
    وأضاف أن النتائج، التي نشرت، الجمعة، في مجلة نيتشر العلمية، جاءت بعد تحقيق استمر 6 سنوات أصبح فيه الطائر الصغير “هاجسا” للباحثين.
    وقال رودريغو فاسكيز، عالم الأحياء بجامعة تشيلي وأحد الباحثين، إن الدراسات الجينية أكدت أن النوع المكتشفة حديثا “يختلف في طفرة عن بقية أنواع الراياديتو الكلاسيكية”، بالإضافة إلى اختلافات أخرى في الشكل والسلوك.
    وذكر الباحثون في دورية نيتشر أنهم أمسكوا 13 طائرا في الجزيرة وفحصوها، وأضافوا “كانت الطيور من سكان دييغو راميريز أثقل وأكبر بشكل ملحوظ… لكن ذيلها كان أقصر بكثير”.
    وبالنسبة إلى روزي، يمكن أن يصبح هذا النوع “رمزا … من شأنه أن يساهم في التعرف على” جزر دييغو راميريز غير المعروفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تعلن موعد الكشف عن آيفون 14


    أعلنت شركة أبل في دعوة أُرسلت إلى الصحفيين، الأربعاء، أن موعد إطلاق منتجاتها الجديدة، وأبرزها هاتف آيفون 14، سيجري خلال مؤتمر يعقد في مقر الشركة بولاية كاليفورنيا في السابع من سبتمبر المقبل.
    وحملت الدعوة شعار “Far out” وستكون مخصصة لحضور الحدث بشكل شخصي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء جائحة كورونا.
    وسيعقد المؤتمر في الساعة العاشرة صباح بتوقيت الساحل الغربي للولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش).
    تعتزم الشركة أن تبث مؤتمرها الرئيسي عبر الإنترنت كذلك، وذلك استمرارا للنهج الذي تبنته منذ بداية تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد قبل أكثر من عامين ونصف.
    وبالإضافة لهواتف آيفون، ومن المتوقع أن تكشف أبل خلال المؤتمر عن ثلاث طرازات من ساعات “أبل ووتش” والعديد من أجهزة “ماك” الجديدة وأجهزة “آيباد” منخفضة وعالية الجودة.
    وتشير التسريبات إلى أن أبل ستعلن عن أربع طرازات من آيفون 14 بقياسات 6.1 بوصة و 6.7 بوصة جديد ربما يكون تحت علامة “Plus” أو “Max” بالإضافة إلى آيفون 14 برو بحجم 6.1 بوصة و 6.7 برو ماكس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الوطني للأحرار يستنكر إقدام الرئيس التونسي على استقبال زعيم الكيان الوهمي


    تابع التجمع الوطني للأحرار باستنكار بالغ  الخطوة العدائية التي أقدم عليها  الرئيس التونسي قيس سعيد و المتمثلة في استقبال زعيم الكيان الوهمي.
    إن هذا الفعل العدائي غير المسبوق الموجه ضد بلادنا ووحدته الترابية، ليؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد للأسف الشقيقة تونس عبر اتخاد قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة لن تفيد الشعب التونسي في شيء.
    فالنظام التونسي، عبر هذه الخطوة المتهورة وغير محسوبة العواقب، يصطف اليوم مع أعداء المملكة، وداعمي الميولات الانفصالية في المنطقة مما من شأنه أن يزيد من هوة الخلافات الإقليمية بشكل  خطير، ويؤثر على استقرار المنطقة التي تتوق شعوبها إلى تحقيق الاستقرار وتكريس الديموقراطية.
    إن ما أقدم عليه قيس سعيد لا يمكن إلا أن يؤكد مسلسل التمادي في التصرفات المعادية للمصالح العليا للمملكة وتخطي كل أعراف الأخوة وحسن الجوار.
    وفي هذا الإطار، يؤكد التجمع الوطني للأحرار استنكاره الشديد لهذا العمل العدائي الأحادي الجانب الذي أثار للأسف غضب كل مكونات الأمة المغربية، ويعبر عن عمق الشرخ الذي رسمه النظام التونسي في مشروع المغرب الكبير إثر تخطيه لكل أعراف الأخوة وحسن الجوار.
    إن التجمع الوطني للأحرار إذ يستنكر بشدة هذا السلوك الاستفزازي فإنه يستحضر بكل قوة متانة، وعمق أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين اللذين يعتزان بعمق روابطهما التاريخية ويؤمنان بوحدة مصيرهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن بطوش في أحضان قيس سعيد


    استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الجمعة، رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، بالعاصمة التونسية، وذلك على خلفية مشاركة جبهة الوهم في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا “التيكاد 8” .

    وتأتي هذه الخطوة كإشارة واضحة من رئيس تونس، أنه يؤيد الأطروحة الإنفصالية، والاستقبال الذي حضي، أكبر دليل على ذلك.


    ورافق خبر استقبال قيس سعيد استنكار كبير على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي حيث علق أحدهم بـ”الرئيس التونسي قيس سعيد يستقبل مجرم الحرب ابراهيم غالي “الرخيص” بمطار قرطاج الدولي”.
    وجاء في تعليق آخر “الرئيس التونسي قيس سعيد يستقبل ابراهيم غالي زعيم حركة البوليساريو الارهابية بمطار قرطاج الدولي! من يستنصر بالانفصال على أخيه، لابد أن يشرب من كأس الندامة، ومن يدعم أهل الفتن و التخريب و الإرهاب، لابد أن يجني شوك شؤمهم نطالب الخارجية المغربية باستدعاء سفير المغرب لدى تونس فورا و إمهال سفيرها لدى الرباط 24 ساعة لمغادرة البلاد”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون : الغاز الجزائري لا يُغير المعطيات والبحث عن “الحقيقة” أهم من “الندم”


    خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تطرق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى عدّة مواضيع أبرزها العلاقات بين باريس والجزائر، الاستعمار والذاكرة،
    في هذا السياق، رأى ماكرون أن البحث عن “الحقيقة” أهم من “الندم” بشأن المسائل المرتبطة باستعمار الجزائر، التي تسبب خلافات متكررة بين البلدين. 
    وقال خلال مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من زيارته إلى الجزائر “في ما يتعلق بمسألة الذاكرة والمسألة الفرنسية الجزائرية، كثيراً ما أسمع دعوات إلى الاختيار بين الفخر والندم. أنا أريد الحقيقة والاعتراف (لأنه) بخلاف ذلك لن نمضي قدماً أبداً”.
    هذا، وأشاد ماكرون بمساهمة الجزائر في “تنويع” مصادر إمدادات الغاز لأوروبا من خلال زيادة صادراتها إلى إيطاليا، مؤكداً على أن بلاده ليست في منافسة مع إيطاليا على الغاز الجزائري ومشدداً على “ضعف أهمية الغاز في مزيج الطاقة” في فرنسا.
    وشكر الرئيس الفرنسي الجزائر على زيادة الكميات في خط أنابيب الغاز الذي يغذي إيطاليا، معتبراً ذلك بالأمر الإيجابي لروما وبروكسل إذ يعزز تنويع (المصادر) في أوروبا التي كانت تعتمد بشدة على الغاز الروسي.
    ونفى ماكرون أن تكون فرنسا قد جاءت “لتتسول” الغاز من الجزائر، كما جاء في بعض التعليقات الإعلامية، لأن فرنسا تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة أي نحو 20 بالمئة وفي المجموع، تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمئة”.
    وأضاف ماكرون أن الغاز الجزائري لا يغير المعطيات الفرنسية، وأشار إلى أن فرنسا ضمنت احتياجاتها لفصل الشتاء القادم، حيث ملأت مخزوناتها بنسبة 90 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره