Auteur/autrice : المغرب24

  • الوكيل العام للملك يوضح حقيقة وفاة صحفي مالي بعد تداول إشاعات على مواقع التواصل

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط أن ما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وفاة مشكوك فيها لصحفي من جنسية مالية بأحد الفنادق بمدينة الرباط بسبب مساندته لأحد المنتخبات العربية المشاركة في مباريات كأس افريقيا، والتحقيق معه بسبب ذلك، عار من الصحة.

    وأوضح الوكيل العام للملك، في بلاغ له، أنه بتاريخ 14 يناير الجاري، تلقت مصالح الشرطة إشعارا من طرف طاقم طبي خاص يتعلق بوفاة أحد الأشخاص بشقته بمدينة الرباط. وعلى إثر ذلك، يضيف البلاغ، أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي في الموضوع، حيث انتقلت عناصر الشرطة القضائية رفقة عناصر من الشرطة العلمية والتقنية إلى الشقة التي كان يقيم بها الهالك بأحد أحياء مدينة الرباط، ويتعلق الأمر بالمسمى قيد حياته سوماري محمد شيخ تيديان ذو الجنسية المالية، وهو صحفي حر، ولج إلى المملكة المغربية بتاريخ 2 يناير الجاري عبر مطار محمد الخامس.

    وأشار ذات المصدر إلى أن عناصر الشرطة القضائية وجدت في انتظارها بالشقة المذكورة قنصل دولة مالي بمعية أحد أصدقاء الهالك، وهو صحفي من دولة مالي معتمد لتغطية فعاليات كأس إفريقيا للأمم، والذي أفاد بأنه تلقى رسالة نصية من صديقه الهالك يخبره فيها بأن حالته الصحية حرجة مما جعله يتوجه مباشرة إلى محل سكناه، ونظرا لتعذر الولوج إلى الشقة التي كانت مغلقة من الداخل، قام بالاتصال بسيارة الاسعاف التي بمجرد وصول طاقمها المسعف إلى محل إقامة الهالك قاموا بكسر الباب الذي كان مقفلا ليتم اكتشاف أن المعني بالأمر قد فارق الحياة بغرفة نومه، ولا تظهر على جثته أي آثار للعنف وإلى جانبه توجد مجموعة من الأدوية بالإضافة إلى أغراضه الشخصية ووثائقه الخاصة.

    وقد تم إيداع جثة الهالك، حسب بلاغ وكيل الملك، بمستودع الأموات بعد إخضاعها لتشريح طبي خلصت نتائجه إلى كون الوفاة طبيعية ناتجة عن انسداد رئوي مرتبط بارتفاع حاد لضغط الدم.

    ظهرت المقالة الوكيل العام للملك يوضح حقيقة وفاة صحفي مالي بعد تداول إشاعات على مواقع التواصل أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الكان إلى المونديال .. المغرب ربح معركة الجاهزية وأسقط أقنعة الكولسة

    بقلم : علي طالب

    لم تكن نسخة كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد محطة كروية عابرة في مسار الكرة المغربية، بل كانت اختبارا حيا لقدرات المملكة الاستراتيجية وهي تستعد لاستضافة الحدث الأبرز عالميا في 2030.

    ورغم أن الصافرة النهائية لم تمنح المغرب اللقب الذي طال انتظاره، إلا أنها أعلنت عن ميلاد قوة تنظيمية قارية بمعايير دولية، نجحت في تحويل الملاعب والمدن المغربية إلى مسارح عالمية أبهرت المراقبين وكسرت الصورة النمطية عن القارة السمراء.

    لقد كان “كان المغرب 2025” بمثابة الرسالة القوية للفيفا وللشركاء الدوليين؛ حيث قدمت المملكة بنية تحتية لوجيستيكية وفندقية وأمنية تفوق بمراحل متطلبات التظاهرات القارية.

    غير أن هذا التفوق الهادئ أزعج خصوم النجاح، فانتقلت المعركة من المستطيل الأخضر إلى غرف البروباغندا المظلمة، حيث حيكت أساطير “الكولسة” المزعومة في محاولة يائسة لتبخيس منجز وطني صار عصيا على الإنكار.

    اليوم الدرس الأكبر الذي سيحمله المغرب معه إلى مونديال 2030 هو المناعة ضد الابتزاز الرياضي، فقد كشفت البطولة أن ريادة المغرب الكروية، وتصدره للتصنيفات القارية والدولية، أصبحت مستهدفة بحملات شحن وتجييش تجاوزت المنطق الرياضي لتصل إلى حد الإساءة للقيم المشتركة.

    ولعل السلوكيات غير الرياضية التي صدرت عن بعض الأطراف، بما في ذلك مدرب السنغال وقبله مدربي جنوب إفريقيا ومصر، كانت بمثابة جرس إنذار للمغاربة بأن طريق الريادة العالمية لا يفرش بالورود، بل يتطلب نفسا طويلا وقدرة على إدارة الأزمات المفتعلة.

    بمنطق الربح والخسارة، خسر المغرب كأسا من معدن، لكنه ربح نظام تشغيل تنظيمي متكامل سيشكل العمود الفقري لملف 2030.

    أثبتت الأجهزة المنظمة والأمنية من خلاله نضجا كبيرا في احتواء الاستفزازات والحفاظ على انسيابية العرس الكروي رغم الضغوط.

    هذا النضج هو الذي سيجعل من المغرب شريكا موثوقا في تنظيم النسخة الأكبر من كأس العالم، حيث لا مكان للأراجيف أمام سلطة الميدان وجودة الإنجاز.

    اليوم، يخرج المغرب من هذه التجربة أكثر وعيا ببيئته الإقليمية والقارية، وأكثر إصرارا على مواصلة المسار، على اعتبار أن العرق والدماء التي بذلها أسود الأطلس على العشب، والجهود الجبارة التي بذلتها سواعد المغاربة في البناء والتنظيم، هي الاستثمار الحقيقي الذي سيثمر مجدا كرويا وتنظيميا في القادم من المواعيد.

    فشكرا لكل من ساهم في رفع راية الوطن، وبئسا لمن اختار التضليل وسيلة لمواجهة نجاح لا يملك أدوات مجاراته.

    ظهرت المقالة من الكان إلى المونديال .. المغرب ربح معركة الجاهزية وأسقط أقنعة الكولسة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة واسعة بموقف يوسف شيبو بعد انسحابه من فقرة استجواب مدرب السنغال على بي إن سبورت

    اختار الدولي المغربي السابق والمحلل بقنوات “بي إن سبورت”، يوسف شيبو، أن يبعث برسالة واضحة حول حدود الاحتراف وأخلاقيات العمل الرياضي، وذلك بقراره الانسحاب من فقرة استجواب مدرب المنتخب السنغالي، “بابي ثياو”، مباشرة بعد نهاية نهائي كأس أمم إفريقيا. هذا الموقف الذي جاء في لحظة فارقة من التغطية الإعلامية، لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل تعبيرا عن رفض قاطع لسلوكيات اعتبرها شيبو تتنافى جملة وتفصيلا مع الروح الرياضية والقيم التي يجب أن تسود في المحافل القارية الكبرى.
    وأوضح شيبو لاحقا عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام” أن قراره نابع من قناعة شخصية بأن بعض التصرفات لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها مهما كانت رهانات المباراة أو حجم الضغوط النفسية المرافقة لها. وقد حظي هذا الموقف بتفاعل واسع وإشادة كبيرة داخل الأوساط الرياضية المغربية، حيث اعتبره المتابعون تجسيدا لالتزام أخلاقي نادر، ورسالة قوية مفادها أن صون القيم الرياضية لا يقل أهمية عن تحقيق النتائج داخل المستطيل الأخضر.
    وتعود خلفية هذا الموقف الصارم إلى التوتر الشديد الذي طبع تصرفات مدرب المنتخب السنغالي قبل وأثناء الموقعة النهائية؛ إذ تبنى ثياو مواقف مثيرة للجدل شككت في نزاهة التحكيم وجودة التنظيم، وبلغت ذروة احتجاجاته حد التحريض على مغادرة أرضية الملعب عقب إعلان ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي. هذا المسار التصعيدي الذي سلكه المدرب السنغالي جاء في وقت حظيت فيه البطولة بإشادة دولية واسعة من حيث البنية التحتية ومستوى التنظيم، مما جعل تصريحاته تبدو خارج السياق الرياضي السليم.
    وبانسحابه من منصة الاستجواب، آثر يوسف شيبو النأي بنفسه وبالمؤسسة الإعلامية التي يمثلها عن مشهد يكرس التوتر والتبخيس، في خطوة تعكس حرصا بالغا على صورة كرة القدم الإفريقية وقيمها الإنسانية. وقد اعتبر العديد من النقاد أن ما قام به شيبو يضع النقاط على الحروف حول دور المحلل الرياضي ليس فقط كواصف تقني، بل كحارس للقيم الرياضية التي يجب أن تظل فوق كل اعتبار تنافسي عابر.

    ظهرت المقالة إشادة واسعة بموقف يوسف شيبو بعد انسحابه من فقرة استجواب مدرب السنغال على بي إن سبورت أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات حقوقية وإعلامية تدعو لتفكيك الخطاب العنصري وتأمين الجاليات بين الرباط وداكار

    شهدت الأيام القليلة الماضية، وتحديدا منذ صافرة نهاية مباراة المنتخبين المغربي والسنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا مساء الأحد الماضي، تصاعدا مقلقا في خطاب الكراهية والعنصرية الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق. فبدل أن تظل المنافسة حبيسة المستطيل الأخضر، انتقلت شرارة الأزمة إلى الفضاء الرقمي عبر حملات تحريضية تدعو إلى طرد المهاجرين السنغاليين ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء من المغرب، وهو ما قوبل في الجهة المقابلة بتجييش مماثل واعتداءات طالت ممتلكات وسلامة المغاربة المقيمين في السنغال، مما يضع العلاقات الإنسانية والتاريخية بين البلدين على المحك.

    وأمام هذا الانزلاق الأخلاقي، تعالت أصوات حقوقية ومدنية تحذر من التبعات السلبية لهذه الخطابات، داعية إلى ضرورة الزجر القانوني لكل أشكال التحريض وإعلاء قيم السلام والتعايش. وفي هذا الإطار، تصدى نشطاء مغاربة لهذه الموجة، مؤكدين أن هذا الخطاب يمتح من قاموس اليمين المتطرف الأجنبي الذي يوجه عادة ضد المهاجرين بما فيهم المغاربة أنفسهم، محذرين من تحميل آلاف المهاجرين وزر خبث كروي أو أحداث رياضية لا يد لهم فيها، ومعتبرين أن ما يحدث هو تضليل يهدف لجر المنطقة إلى مستنقع من المواجهات العبثية.

    وفي سياق متصل، دخلت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات على خط الأزمة عبر بلاغ حذرت فيه من مخلفات رهاب الأجانب على المنصات الرقمية، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام في المغرب والسنغال ساهمت في هذا الشحن. ودعت الشبكة الصحافيين والمؤسسات الإعلامية إلى التحلي بالمسؤولية المهنية وتفكيك الخطاب العنصري بدلا من أن تكون صدى له، مع التأكيد على ضرورة حماية كرامة المهاجرين وإعطاء الكلمة لهم، وصون نموذج العلاقات المغربية السنغالية بعمقها الإنساني لتجاوز هذه الأزمة العابرة بسلام.

    من جانبه، شدد رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، على أن المغرب سيظل أرضا للتعايش، معتبرا أن حملات الترحيل التي يتم الترويج لها لا مبرر لها، خاصة وأن القنوات القانونية والرياضية قد فعلت لمتابعة التجاوزات التي شهدها النهائي. وأوضح البعمري أن خيار المغرب الاستراتيجي بالانتماء لعمقه الإفريقي يفرض التزامات حقوقية وقانونية لا يمكن التنازل عنها بسبب فعل طائش من مدرب أو ضجيج افتراضي على السوشيال ميديا.

    وعلى الجانب الآخر، وفي ظل المقاطع المصورة التي أظهرت تعرض مغاربة لاعتداءات وتخريب لممتلكاتهم في السنغال، وجه الطلبة والأطباء المغاربة هناك نداء عاجلا للسلطات السنغالية لضمان أمنهم وسلامتهم. وطالبوا في بلاغ مشترك بوقف السلوكات العدائية والوصم، مع دعوة كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتفعيل لغة الحوار والوساطة، ضمانا لروح الأخوة والتعايش المشترك وتفاديا لأي تصعيد قد يعصف بمكتسبات سنوات طويلة من الجوار والتعاون المتين.

    ظهرت المقالة فعاليات حقوقية وإعلامية تدعو لتفكيك الخطاب العنصري وتأمين الجاليات بين الرباط وداكار أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الإنخفاض

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع الإنخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,66 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.882,11 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 0,73 في المائة إلى 1.468,33 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,57 في المائة إلى 1.280,48 نقطة.

    من جهته، تراجع “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 0,55 في المائة إلى 1.871,12 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,72 في المائة إلى 17.567,95 نقطة، وبنسبة 0,73 في المائة إلى 16.091,31 نقطة، على التوالي.

    ظهرت المقالة بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الإنخفاض أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 64.23 يتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 33 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن ابراهيم، أن هذا النص يندرج في صميم مبادئ الجهوية المتقدمة وإصلاح الإدارة الترابية، بعدما أبان التشخيص الموضوعاتي لمنظومة التعمير والإسكان عن مجموعة من الإكراهات، من بينها تعدد المتدخلين، وضعف الانسجام الجهوي، وتفاوت الأداء بين المجالات، وتعقيد المساطر.

    ومن هذا المنطلق، يقول كاتب الدولة، جاء هذا المشروع ليؤسس لنموذج مؤسساتي جهوي جديد يقوم على إحداث وكالة جهوية للتعمير والإسكان بكل جهة، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، ويطابق نفوذها الترابي النفوذ الجهوي، مع ضمان القرب من خلال التمثيلية المحلية.

    وسجل أن المشروع يهدف إلى توحيد الرؤية والتدخل في مجالات التعمير والإسكان، وتعزيز دور الوكالات في مرافقة الاستثمار، وتنمية العالم القروي، ومحاربة السكن غير اللائق، والمساهمة الفعلية في تنزيل السياسات العمومية على المستوى الترابي، مضيفا أنه يكرس تعزيز صلاحيات المدير العام للوكالة الجهوية، بما يضمن فعالية القرار وسرعة تدبير الملفات.

    من جهتها، أكدت فرق الأغلبية أهمية هذا النص التشريعي لضمان تناسق مختلف مستويات التخطيط الترابي، والارتقاء بالوكالات الحضرية لجعلها أقطابا للخبرات، والإسهام في إنعاش قطاع التعمير والإسكان، لمواكبة مختلف التحولات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة به.

    وقالت الأغلبية إنه لا يمكن النهوض بهذا القطاع الحيوي دون تعزيز اختصاصات الوكالات الجهوية، خاصة في مجالات التخطيط الترابي، ودعم الاستثمار، ورصد الديناميات المجالية الجديدة، وتسوية وضعية الأطر والموظفين والمتقاعدين، داعية إلى إحداث تمثيليات للقرب على مستوى العمالات والأقاليم، في أفق إحداث وكالات إقليمية وتعميمها.

    كما شددت على أهمية تعزيز المهام الأساسية للوكالات الجهوية في مجالات التخطيط والتدبير الحضري، والتنمية القروية، ودعم الاستثمار، وإنعاش العرض الترابي، وتقوية دورها في الهندسة الترابية والمراقبة والرصد والخبرة، وتسهيل الولوج إلى السكن، ومحاربة السكن غير اللائق.

    بدورها، أكدت فرق المعارضة أن مشروع القانون يعد مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية والمجالية، مسجلة ضرورة إرساء إطار مؤسساتي جهوي فعال يواكب الدينامية العمرانية بكل جهة، مع استثمار المؤهلات المحلية، ومراعاة مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة، لتعزيز دور الوكالات الجهوية كمرافق عمومية فاعلة، توجه التنمية وتساهم في تحقيقها.

    ولتقريب الإدارة من المواطن، اقترحت المعارضة إحداث تمثيليات للوكالة الجهوية على صعيد كل عمالة أو إقليم، بموجب نص تنظيمي وباقتراح من مجلس إدارة الوكالة، وذلك بالنظر إلى الاختصاصات الموسعة المنوطة بها، منبهة إلى الحاجة إلى عدم “إثقال الوكالات الجهوية بمهام تندرج ضمن اختصاصات قطاعات أخرى، حتى تتمكن من التركيز على مهامها المركزية والجوهرية، خاصة في مجال التخطيط الترابي وإعداد وثائق التعمير”.

    كما دعت إلى وضع آلية تنفيذ مرحلية، تقوم على التجريب في بعض الجهات قبل التعميم، بما يسمح بتقييم فعالية النموذج الجديد وضمان نجاعته، مشددة على ضرورة تحقيق تكامل فعلي بين تدخلات الوكالات الجهوية وبرامج التنمية الجهوية.

    ظهرت المقالة مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : رؤية جلالة الملك توفق بين الطموح الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء في دافوس (سويسرا)، أن “المغرب، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يبرهن على أنه لا يوجد تعارض بين الطموح الاجتماعي والمصداقية الاقتصادية”، وذلك في سياق عالمي يتسم بتزايد الأزمات وتغير المعايير الاقتصادية التقليدية.

    وقال أخنوش، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، خلال جلسة أدارها الرئيس المشترك للمنتدى، أندري هوفمان، “لا يمكن بناء مصير جيوسياسي على أساس مجتمع هش”.

    وأشار إلى أن المملكة، “بقيادة جلالة الملك محمد السادس، اختارت أن تحمي أولا، وتقوم بإصلاحات عميقة، وأن تمضي قدما بثقة”، من خلال إرساء درع اجتماعي حقيقي في مواجهة تداعيات أزمة ما بعد جائحة كوفيد-19، حيث تمت تعبئة أزيد من 13 مليار دولار لتثبيت أسعار المواد الأساسية، و1,7 مليار دولار لحماية الأسر من ارتفاع تعريفة الماء والكهرباء.

    وأوضح أن هذه السياسة مكنت من خفض التضخم من أزيد من 6 في المئة خلال سنة 2023 إلى مستوى يقل عن 1 في المئة خلال سنتي 2024 و2025، مع الحفاظ على وتيرة نمو تقارب 5 في المئة، والخفض التدريجي للعجز والمديونية.

    وأبرز أخنوش أن هذه المؤشرات أساسية لأن “الاقتصاد القوي والمرن وحده القادر على تمويل وضمان استدامة الورش الأول الكبير لهذه الحكومة، وهو الورش الملكي للدولة الاجتماعية”.

    وهكذا، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، قام المغرب بتعميم التأمين الإجباري عن المرض ليشمل أزيد من 32 مليون مواطن، مع إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة حوالي 4 ملايين أسرة، وذلك موازاة مع مجهود تاريخي على مستوى الميزانية لصالح قطاعي الصحة والتعليم، مع زيادة تقارب 20 في المئة في الاعتمادات المخصصة لهذين القطاعين.

    واعتبر رئيس الحكومة أن “الحماية دون إحداث تغيير قد تكون وعدا غير مكتمل التحقق”، مبرزا الإصلاح الشامل للركائز الاقتصادية، والذي لقي إشادة من قبل الشركاء الدوليين.

    وذكر في هذا الصدد، بأنه في ما يتعلق بالثقة والنزاهة المالية، خرج المغرب تباعا من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي وكذا اللوائح الأوروبية ذات الصلة، واستعاد تصنيف “درجة الاستثمار” لدى وكالات التصنيف الكبرى.

    وأوضح أن هذه النتائج تنبع من انضباط صارم في الميزانية، وإصلاحات ضريبية مستدامة، وحكامة معززة للنفقات العمومية، وجهود متواصلة في مجال الشفافية، مشيرا إلى أنه موازاة مع ذلك، مكن تفعيل ميثاق الاستثمار من تسريع وتيرة الاستثمار المنتج، ليصل إجمالي عائدات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مستوى قياسي يتجاوز 5 ملايير دولار سنة 2025، رغم السياق الدولي المطبوع بانكماش الرساميل.

    وأكد أخنوش، أن المغرب، بتموقعه في ملتقى طرق أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، رسخ مكانته كمنصة لوجستية كبرى، حيث يعد ميناء طنجة المتوسط من بين أهم الموانئ العالمية، بالإضافة إلى تموقعه كفاعل رئيسي في مجال إزالة الكربون، حيث تم عند متم سنة 2025 توفير 46 في المئة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، فضلا عن مشاريع مهيكلة في مجالات الطاقة الشمسية والريحية والهيدروجين الأخضر.

    علاوة على ذلك، أكد رئيس الحكومة على أهمية الوضوح السياسي بالنسبة للاستثمار طويل الأمد، مشددا على أن “سنة 2025 ستبقى سنة محورية” بالنسبة للمملكة، لا سيما في ضوء اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي “يوجه إشارة لا لبس فيها للمجتمع الدولي مفادها أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية معترف بها كأساس للمفاوضات”.

    وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال لكأس العالم 2030، اعتبر السيد أخنوش أن الأمر يتعلق ب “رمزية رياضية واقتصادية وحضارية في الآن نفسه”، مؤكدا أن “كأس العالم، بعيدا عن كونه غاية في حد ذاته، فهو لبنة في إطار استراتيجية تحولية”.

    وأتاح النقاش الذي تلا ذلك مع السيد هوفمان، لرئيس الحكومة الحديث، على الخصوص، عن كأس إفريقيا للأمم (كان 2025)، التي، أبرزت، برأيه، كيف نجح المغرب في تنظيمها “بمستوى عالمي”.

    وذكر بالمناسبة بأن كأس العالم 2030، بالإضافة إلى كونه فرصة لتطوير البنية التحتية الرياضية، يهدف إلى أن يكون “مسرعا للتنمية”، مبرزا المشاريع التي تم إنجازها في مجالات البنية التحتية للسكك الحديدية والمطارات والطرق السيارة، وكذا في مجالات الصحة والتعليم التي يعتز المغاربة بالإسهام فيها.

    وسلط رئيس الحكومة الضوء على القرار “غير المسبوق” بالتنظيم المشترك لكأس العالم إلى جانب إسبانيا والبرتغال، البلدان اللذان تربطهما بالمغرب علاقات متميزة، مؤكدا المزايا التي يتيحها هذا القرار من حيث القرب الجغرافي، وتوافق التوقيت، والمناخ المتوسطي.

    من جانبه، أكد الرئيس المشترك للمنتدى الاقتصادي العالمي أن حب المواطنين لكرة القدم عامل حاسم في نجاح هذا الحدث، وفي جعل الرياضة مصدرا للوحدة بين ضفتي المتوسط.

    ومن جهة أخرى، هنأ السيد هوفمان المغرب على الاستقرار الذي ينعم به تحت قيادة جلالة الملك، وجهوده المستمرة في التحديث، وقدرته على إرساء “دولة اجتماعية فعالة”، مؤكدا أن هذه كلها عوامل تجعل المملكة “بلدا جذابا للمستثمرين”.

    ظهرت المقالة أخنوش : رؤية جلالة الملك توفق بين الطموح الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تحث على ذكاء اصطناعي يحترم ويعزز حقوق الأطفال

    دعت وكالات تابعة للأمم المتحدة الدول والحكومات وشركات التكنولوجيا إلى التحرك العاجل لضمان أن ي صمم الذكاء الاصطناعي وي ستخدم بطريقة تحترم حقوق الطفل وتحميها وتعززها، محذرة من أن غياب الضوابط قد يعرض الأطفال لمخاطر جسيمة، كالاستغلال والعنف وانتهاك الخصوصية والتمييز.

    وشددت هذه الوكالات، ومن بينها الاتحاد الدولي للاتصالات، و”يونيسف”، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب لجنة حقوق الطفل، على الحاجة الملحة إلى اعتماد نهج قائم على حقوق الطفل في كل مراحل تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه وحوكمته.

    كما أكدت، في بيان مشترك، أن التطور السريع للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي يغير حياة الأطفال اليوم ومستقبلهم، كما أنه يوفر فرصا غير مسبوقة للتعلم والمشاركة والوصول إلى الخدمات، لكنه في المقابل قد يخلق تحديات خطيرة، سواء من خلال تفاعل الأطفال المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، أو عبر آثار غير مباشرة تمس حياتهم وحقوقهم دون أن يكونوا طرفا فيها.

    وأشارت إلى أن معظم أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية لم ت صمم أصلا مع مراعاة احتياجات الأطفال أو سلامتهم، محذرة من نقص الوعي والتدريب، ليس فقط لدى الأطفال وأسرهم، بل أيضا لدى المعلمين وصناع السياسات والمطورين أنفسهم. كما لفتت إلى ضعف الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما يزيد هشاشة الأطفال في الفضاء الرقمي.

    ودعا البيان الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل إلى اتخاذ إجراءات تشريعية وإدارية واضحة لضمان حوكمة فعالة للذكاء الاصطناعي، تشمل آليات شفافة للرصد والمساءلة، وتخصيص موارد كافية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، مشدد ا على ضرورة أن تكون التقييمات مفهومة ومتاحة للأطفال أنفسهم، وبأسلوب يتناسب مع أعمارهم.

    وحذر أيضا من استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج، أو نشر محتوى عنيف أو مضلل، بما في ذلك التزييف العميق، والتنمر الإلكتروني، والاستغلال الجنسي، وخطاب الكراهية، داعي ا إلى تجريم هذه الانتهاكات والتحقيق فيها، مع توفير آليات إبلاغ آمنة وسرية تراعي احتياجات الأطفال.

    ظهرت المقالة الأمم المتحدة تحث على ذكاء اصطناعي يحترم ويعزز حقوق الأطفال أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق تحديثا لواجهة البحث الصوتي على أندرويد لتحسين التجربة البصرية

    أطلقت شركة “غوغل” تحديثا لواجهة البحث الصوتي في تطبيقها على نظام “أندرويد”، في خطوة تهدف إلى تحسين التجربة البصرية وتقديم خيارات أكثر مرونة للمستخدمين.

    ويشمل التحديث تصميما أبسط لواجهة البحث الصوتي، حيث يظهر شعار “غوغل” في منتصف أعلى الشاشة، مع إتاحة الوصول إلى إعدادات البحث الصوتي، التي تتضمن خيارات قراءة نتائج البحث بصوت عال، وتغيير لغة الردود الصوتية، إضافة إلى اختيار أصوات مختلفة للردود، كما أدخلت الشركة تحسينات على وضع العرض الداكن ليتوافق مع واجهة أندرويد الحديثة.

    ويمكن لمستخدمي “أندرويد” تفعيل البحث الصوتي عبر النقر على أيقونة الميكروفون في أداة البحث على الشاشة الرئيسية، أو من خلال تطبيق “غوغل”، أو باستخدام الأمر الصوتي “Hey Google” في حال تفعيله.

    ويتوفر التحديث الجديد حاليا ضمن الإصدار المستقر 17.1 والإصدار التجريبي 17.2 من تطبيق غوغل على “أندرويد”. ومن المتوقع أن توسع الشركة نطاق إتاحة التحديث خلال الفترة المقبلة، في إطار تطوير تجربة البحث الصوتي وتعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها.

    ومن جهة أخرى، أعلنت “غوغل” عن تحديث على نظام “أندرويد” يهدف إلى تعزيز أمان تثبيت التطبيقات من خارج متجر “Play”، في خطوة تهدف إلى حماية المستخدمين من التطبيقات غير الموثوقة.

    ويضيف التحديث مسارا جديدا باسم “Install without verifying” مخصص للمستخدمين المتقدمين، مع خطوات إضافية وتحذيرات واضحة قبل تثبيت أي تطبيق من مصادر خارجية، بما في ذلك احتمال التحقق من هوية المطور عبر الإنترنت.

    وتهدف الشركة من خلال هذا التغيير إلى إضافة طبقة مساءلة للمستخدم، بحيث لا ي منع من تثبيت التطبيقات، لكن ي جبر على التوقف والتفكير قبل الموافقة، للحد من المخاطر المرتبطة بالبرمجيات الخبيثة أو التطبيقات المزيفة التي قد تستغل انفتاح النظام لسرقة البيانات أو الأموال.

    ظهرت المقالة غوغل تطلق تحديثا لواجهة البحث الصوتي على أندرويد لتحسين التجربة البصرية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا

    عزز المغرب، خلال سنة 2025، موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، باستقباله ما يقارب 20 مليون سائح دولي، مسجلا نموا بنسبة 14 بالمائة مقارنة بسنة 2024، وذلك وفق تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، منظمة الأمم المتحدة للسياحة.

    وأوضحت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، في بلاغ، أن هذه الحصيلة تأتي رغم سياق عالمي يتسم بـ”الارتفاع القوي لتكاليف الخدمات السياحية والشكوك المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية”.

    وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت إفريقيا زيادة بنسبة 8 بالمائة في عدد المسافرين الدوليين، مدفوعة بالأساس بالدينامية التي يشهدها المغرب. أما منطقة آسيا-المحيط الهادئ، فقد حققت بدورها نموا بنسبة 6 بالمائة، حسب تقرير الهيئة الأممية.

    وفي أوروبا، التي تعد أول منطقة سياحية في العالم، تصدرت فرنسا وإسبانيا قائمة الوجهات، مسجلة 793 مليون وافد خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 4 بالمائة مقارنة بسنة 2024، و6 بالمائة مقارنة بسنة 2019، أي قبل جائحة كوفيد-19.

    وبالقارة الأمريكية، سجلت البرازيل نموا قويا بلغ 37 بالمائة على أساس سنوي، وفق المصدر ذاته.

    وبحسب وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن أداء القطاع السياحي بالمغرب يعزى إلى تفعيل خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي ترتكز، على الخصوص، على تعزيز الربط الجوي، وهيكلة طاقات الإيواء، وتنويع العرض السياحي، والرفع من جودة الخدمات، وتحفيز الاستثمار الترابي.

    وقد رافقت هذه الدينامية تحقيق مداخيل سياحية قياسية، بلغت 124 مليار درهم إلى غاية متم نونبر 2025، بزيادة 19 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، مما يؤكد الدور المحوري للسياحة كرافعة للنمو الاقتصادي على المستوى الترابي.

    وذكرت الوزارة أن المملكة تطمح إلى استقبال 26 مليون سائح، والتموقع كوجهة مرجعية في أفق سنة 2030.

    ظهرت المقالة المغرب يعزز مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره