Auteur/autrice : شمالي

  • استعمال تأشيرة سفر مزورة للعبور من ميناء طنجة المتوسط يطيح بموظف شرطة

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم الاثنين 17 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لموظف أمن برتبة مقدم شرطة، يعمل بمدينة العيون، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالمشاركة في التزوير واستعماله في تنظيم الهجرة غير المشروعة.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى توقيف مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المدينة لمرشح للهجرة غير المشروعة باستعمال تأشيرة سفر مزورة، قبل أن تظهر الأبحاث احتمال تورط موظف الشرطة الموقوف في التوسط من أجل توفير هذه الوثيقة المزورة.

    وقد تم إخضاع موظف الشرطة الموقوف لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام” و”البيجيدي” يكشفون خروقات رئيس جماعة وزان “محمد الهلاوي” عن حزب أخنوش

    راسلت أحزاب المعارضة بمجلس جماعة وزان ( العدالة والتنمية، الأصالة والمعاصرة، حزب الخضر المغربي ) عامل إقليم وزان، بشأن الخروقات القانونية التي شابت المقرر الجماعي المتعلق بتقديم الدعم والمنح للجمعيات برسم دورة أكتوبر 2022.

    وقالت مراسلة المعارضة، إن “محمد الهلاوي” رئيس المجلس الجماعي لوزان عن حزب التجمع الوطني للأحرار، خالف المقتضيات القانونية الواردة في المادة 35 من القانون التنظيمي 14.113 للجماعات من خلال عدم إرفاق جدول أعمال الدورة الموجه لأعضاء المجلس الجماعي لمدينة وزان بتقرير اللجنة التي لها اختصاص دراسة موضوع توزيع المنح حسب النظام الداخلي للمجلس، وتسليم وثيقة عبارة عن جدول يتضمن أسماء الجمعيات والمبالغ المحددة لحظة عرض الرئيس للنقطة داخل قاعة الدورة ، وهو ما عاينه جل أعضاء المجلس، وبحضور باشا المدينة واطر وموظفي الباشوية والجماعة .

    وأضافت المراسلة، أن الرئيس خرق مقتضيات القانونية الواردة في المادة 28 من القانون التنظيمي 14، 113 التي تلزم عرض جدول أعمال الدورة على اللجان المختصة في الأجل القانوني، وإعداد تقرير من لدن مقرر اللجنة، وهو ما لم يتم العمل به واحترام مساطره القانونية، مخالفا كذلك لمقتضيات الواردة في الباب الخامس المادة 49 من النظام الداخلي لمجلس جماعة وزان حيث أعطى للجنة التنمية والش الاجتماعية والثقافية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني اختصاص توزيع المساعدات والدعم للجمعيات في حين أن ما تم التداول بشأنه خلال دورة المجلس هو تقرير شفهي تم عرضه من طرف رئيسة لجنة التخطيط والميزانية والشؤون المالية والبرمجة والممتلكات.

    وكشفت المراسلة، عن استفادة العديد من الجمعيات من الدعم في غياب تقييم المشاريع والأنشطة التي تم إنجازها في السنة الماضية، وفي غياب الوثائق المحاسباتية (فواتير- كشوفات -حساب…) وهو خرق يتعارض مع المقتضيات الواردة في القانون التنظيمي 14. 113 المتعلق بقواعد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة ومع تقارير المفتشية العاملة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية والمجالس الجهوية للحسابات الصادرة في الموضوع، مع غياب أية معاير واضحة، في عملية الاستفادة من توزيع المنح عملا بالمقتضيات القانونية والمساطر الجاري به العمل في عدد من الجماعات الترابية على المستوى الوطني مقابل طغيان المحسوبية والولاء الحزبي والسياسي، واستغلال مواقع النفوذ من لدن بعض أعضاء المجلس.

    وأشارت المعارضة، إلى خروقات تتعلق بالتمييز بين الجمعيات في مبالغ الدعم وغياب معيار الجمعيات النشيطة كأساس التوزيع واستفادة إحدى الجمعيات المحدثة من المنحة في تعارض مع المقتضيات المتعلقة بضرورة التوفر على التقرير المالي والأدبي، مع  غياب المقاربة التشاركية وإقصاء أعضاء المجلس من إمكانية المشاركة في عمل اللجان وذلك بغياب الإعلان عن تاريخ انعقاد اللجنة المختصة بدراسة منح الجمعيات، وعدم إشراك مندوبية الشباب و الثقافة والتواصل في عمل اللجنة كما جرت به العادة في السنوات الماضية وتسمح به القوانين المنظمة للجماعات الترابية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الإهانة وعبارات خادشة للحياء.. مستشارة تطالب بعزل رئيس جماعة ونائبه بإقليم تطوان

    قررت مستشارة جماعية بمجلس جماعة بني ليث بإقليم تطوان اللجوء للقضاء، بسبب شتم علني وإهانة من طرف رئيس المجلس ونائبه، خلال انعقاد دورة أكتوبر العادية، أمس الثلاثاء، ما دفعها إلى توجيه ملتمس إلى عامل إقليم تطوان من أجل تفعيل مسطرة العزل في حق الرئيس جماعة ونائبه.

    والتمست المستشارة المعنية من عامل تطوان، اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لإعادة الاعتبار لكرامتها وحقوقها الدستورية، عبر تفعيل مسطرة العزل في حق رئيس جماعة بني ليث ونائبه، مشيرة إلى دورية وزير الداخلية إلى والولاة والعمال حول مسطرة عزل منتخبي مجالس الجماعات.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية، على أنه إذا ارتكب رئيس المجلس، أو عضو بمجلس الجماعة الترابية، أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي، قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه، بمراسلته قصد تقديم إيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه، والتي يجب على هذا الأخير تقديم الجواب بشأنها، وذلك داخل أجل 10 أيام من تاريخ توصله بطلب الإيضاحات المذكور.

    كما تنص المادة ذاتها، على أنه “يجوز للعامل أو من ينوب عنه، بعد التوصل بالإيضاحات الكتابية المشار إليها، أو عند عدم الإدلاء بها بعد انصرام الأجل المحدد، إحالة الأمر على المحكمة الإدارية لطلب عزل عضو المجلس المعني بالأمر من مجلس الجماعة، أو عزل الرئيس أو نوابه من عضوية المكتب أو المجلس”، وفق الشكاية ذاتها.

    وحسب تصريح صحفي للمستشارة الجماعية “ر.أ”، فإن رئيس الجماعة وصف المستشارة جماعية التي تنتمي للمعارضة بأنها “عضوة زايدة” بالمجلس، وذلك بعدما طلبت نقطة نظام من أجل إبداء رأيها في جدول أعمال الدورة.

    وأوضحت أنه بعد احتجاجها على هذا الوصف، تدخل نائب رئيس الجماعة “م.ق” دون أن يطلب كلمة، ووجه لها عبارة نابية وخادشة بالحياء، وفق التسجيل الصوتي ذاته، وهو ما أثار حالة من الفوضى في المجلس وأدى إلى توقف أشغال الدورة مدة من الزمن بسبب احتجاج المعارضة.

    ووجهت المستشارة شكاية إلى عامل إقليم تطوان، معبرة عن تفاجأها كما جميع الحاضرين، بمن فيهم ممثلو السلطة المحلية، بتدخل نائب الرئيس دون أن يطلب كلمة، متهجما عليها لفظيا، مستعملا مصطلحا شنيعا ومخلا بالحياء العام، لم يسبق أن وجهه إليها أحد طيلة حياتها، وفق تعبيرها.

    وأضافت المستشارة أن “هذا الاعتداء اللفظي والمس بكرامتها أدى إلى تعرضها لانهيار نفسي، اضطرت معه إلى التوجه لمركز صحي من أجل إجراء الفحوصات اللازمة وأخذ وصفة للعلاج، خاصة وأنها حامل، موضحة أن ما صدر عن الرئيس ونائبه موثق في تسجيل صوتي.

    وأشارت إلى أنها طلبت من المقرر أن يسجل في محضر الدورة ما تلفظ به الرئيس ونائبه في حقها، معتبرة ما وقع “مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، وإضرارا بأخلاقيات المرفق العمومي، وضربا خطيرا في عمق الحريات العامة والدستور المغربي ومختلف القوانين الخاصة بالجماعات الترابية”.

    وأعلنت المستشارة ذاتها عزمها اللجوء إلى القضاء ضد رئيس الجماعة ونائبه، “من أجل رد الاعتبار إلى شخصي، بالنظر إلى خطورة تلك المصطلحات والإهانات على نفسيتي وصحتي وكرامتي، من جهة، وعلى السير العادي لمجلس جماعة بني ليث، من جهة ثانية”، حسب نص الشكاية.

    وختمت المستشارة شكايتها بالقول: “في الوقت الذي أجدد فيه تنديدي ورفضي، بشدة، لكل ممارسات الترهيب والمساس بكرامة والمنتخبين، كأسلوب غير ديمقراطي في تسيير المجلس الجماعي لبني ليث، فإنني أعلن من موقعي في المعارضة، عزمي الاستمرار في ممارسة أدواري الدستورية دفاعا عن مصالح الساكنة”.

    يُشار إلى أن جماعة بني ليث تعيش على صفيح ساخن منذ تشكيل المكتب الجديد عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، حيث يجد الرئيس صعوبة في عقد دورات الجماعة بسبب تصدع الأغلبية، وهو ما تسبب في تأجيل بعض الدورات نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني، كان آخرها دورة أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توقف استيفاء رسم استيراد فصيلة الأبقار الأليفة الموجهة مباشرة للذبح

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط، برئاسة السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.818 بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة.

    وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أن هذا المشروع، الذي قدمه السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، “جاء لمواجهة تداعيات ندرة المياه التي عرفتها بلادنا خلال هذه السنة، وارتفاع أسعار أعلاف الماشية بفعل تقلبات السوق الدولية و الزيادة في تكاليف إنتاج اللحوم الحمراء”.

    وأفاد المصدر ذاته بأن هذا المشروع يهدف إلى ضمان تموين عادي للسوق المحلية من لحوم الأبقار، وذلك “عبر وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على استيراد فصيلة الأبقار الأليفة من سلالات إنتاج اللحوم والتي لا يقل وزنها عن 550 كيلو غراما، وذلك إلى غاية 31 دجنبر 2023”.

    وأبرز أن هذا الإجراء يشمل “عددا من رؤوس الأبقار لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الإنتاج الوطني، ولن يكون لاستيرادها أثر سلبي على قطاع اللحوم الحمراء بالمغرب”، مضيفا أن “هذا الإجراء يهم فصيلة الأبقار الأليفة الموجهة مباشرة للذبح، وذلك وفقا للكيفية التي سيتم تحديدها في إشعار للمستوردين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حافلة لنقل العمال تُنهي حياة طبيبة حامل مقيمة بالمستشفى الجامعي لطنجة.. والأمن يوقف السائق

    لقيت طبيبة مقيمة بالمستشفى الجامعي لطنجة مصرعها، مساء اليوم الأربعاء، بعد أن صدمتها حافلة لنقل العمال بطريق الرباط بمدينة طنجة.

    وحسب مصادر أمنية ، فقد أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لطنجة، سائق الحافلة المتورط في حادثة السير المميتة مع جنحة الفرار، بعد الحادث الذي وقع قرب مجمع رياض السلام، حينما كانت الضحية تهم بعبور الطريق، اصطدمت بها حافلة لنقل العمال كانت متجهة نحوها بسرعة مفرطة.

    وأكدت نفس المصادر، أن الطبيبة (32 سنة)، كانت حامل في أشهرها الأخيرة، وقد تم نقل جثتها  إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق في الحادث.

    ونعى المجلس الجهوي لهيئة الطبيبات والأطباء، في وفاة المشمولة برحمة الله الدكتورة حسنى بلفقيه، الطبيبة المقيمة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.

    وعلى إثر هذا المصاب الجلل تقدم المجلس الجهوي لهيئة الطبيبات والأطباء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بأحر التعازي وأصدق المواساة لكافة أفراد أسرة الفقيدة وأحبابها وأصدقائها وللمجتمع الطبي بكل مكوناته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رحيل الزاكي.. اتحاد طنجة يخرج من دوامة الهزائم بتعادل مهم أمام الوداد

    انتزع فارس تعادلا ثمينا أمام حامل لقب البطولة الوداد الرياضي، في إطار المباراة المؤجلة عن الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية لكرة القدم.

    ودخل الفريق أول مباراة له بعد الانفصال عن مدربه بادو الزاكي، بعد سلسلة من الهزائم في بداية البطولة.

    وحاول الفريق في الشوط الثاني استغلال النقص العددي للفريق البيضاوي، بعد خروج بديع أوك بالبطاقة الحمراء، لكنه اصطدم لدفاع منظم من الفريق الزائر.

    تعادل مكن فارس البوغاز من الخروج من سجله السلبي، حيث حقق أول نقطة له هذا المويم، مستمرا في المركز الأخير، مع محافظته على رصيده السلبي الآخر في عدم تسجيله لأي هدف لحدود الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتوقع لنسبة نمو ب4 بالمائة.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2023

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع قانون المالية لسنة 2023، والنصوص المصاحبة له.

    وذكر بلاغ للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أنه بعد مصادقة المجلس الوزاري الذي ترأسه الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، على التوجهات الكبرى لمشروع قانون المالية لسنة 2023، تداول المجلس الحكومي بشأن تفاصيل هذا المشروع وصادق عليه.

    وأضاف أنه تم إعداد مشروع هذا القانون “وفق التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب الملك”، مبرزا أنه “يعكس أجرأة البرنامج الحكومي الذي ينسجم ومخرجات النموذج التنموي الجديد”.

    وأكد المصدر ذاته أن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يعتمد أولويات يمكن تلخيصها في أربعة محاور تهم “ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وإنعاش الاقتصاد الوطني من خلال دعم الاستثمار، وتكريس العدالة المجالية، واستعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات”.

    وذكر أنه “أخذا بعين الاعتبار مستجدات السياق الدولي والتطورات الاقتصادية والمالية الوطنية، تمت صياغة مشروع قانون المالية لسنة 2023 بناء على فرضيات تحدد نسبة النمو في 4 بالمائة، ونسبة التضخم في حدود 2 بالمائة، وعجز الميزانية في حدود 4,5 بالمائة”.

    واعتبر البلاغ أن مشروع قانون المالية لسنة 2023، كما دعا إلى ذلك الملك، “يعد ترسيخا حقيقيا لركائز الدولة الاجتماعية، وانطلاقة فعلية لبنود الميثاق الوطني الجديد للاستثمار، واستجابة لمتطلبات العيش الكريم لكافة المواطنين”.

    وصادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الأربعاء بالرباط، برئاسة السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، على المراسيم المرتبطة بمشروع قانون المالية، والمتعلقة بالاختصاص المفوض للتمويل والإقتراض.

    وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أن الأمر يتعلق بمشروع المرسوم رقم 2.22.806 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، فيما يتعلق بالاقتراضات الداخلية واللجوء إلى كل أداة مالية أخرى.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأمر يهم أيضا مشروع المرسوم رقم 2.22.807 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية فيما يتعلق بالتمويلات الخارجية، وكذا مشروع المرسوم رقم 2.22.808 بتفويض السلطة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية لإبرام عقود افتراضات، قصد إرجاع الدين الخارجي المكلف واتفاقات لضمان مخاطر أسعار الفائدة والصرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. جمعية رسالة لتنمية المرأة والتضامن تنظم حفــلا دينيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف (صور)

    أقامت جمعية رسالة لتنمية المرأة والتضامن بطنجة، حفــلا دينيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والــذي كان متوجـا بحضــور أهل الفضائل والمكارم من طنجة وتطوان ومن خارج البلد، تعبيرا منهم جميعا عن عنايتهم بالذكرى وحبهم لصاحبها عليه الصلاة والسلام.

    وحسب بلاغ للجمعية، فقد تخلـل الحفـل البهيج فقـرات وازنة حيث انطلق بقـراءة آيـات بينات مـن الذكر الحكيم، ثــم افتتحت فقراته الفنية بالمديح والسماع والحضرة التطاونية برئاسة قيدومتها للا أم كلثوم الرحموني.

    وألقــت رئيسة جمعية رسالة خديجة الدادي كلمــة بالمناسبة تحــدثت فيــها عــن أهداف الحفل ومراميه النبيلة في ترسيخ ثقافة الاجتماع من أجل العمل الخيري التكافلي.

    وأوضـحت الدادي، قيمة مد يد الخير والبر لكل الفئات الهشة وخاصة اليتامى. ومن كلماتها:” وإن لكم أيها السادة والسيدات الأثر الكبير في تعزيز عمل جمعية رسالة، فبيدكم ويدنا نبني معا في بلدنا الحبيب صرح الأمان للفئات الهشة، والتي ما فتئ يدعو صاحب الجلالة نصره الله وأيده لأجلها في كل خطاب ملكي إلى مد جسور التكافل والتعاون بين أفراد هذا الوطن الحبيب”.

    وعلى هامش الحفل الفني كان لمعرض منتوجات ورشات جمعية رسالة بصمة تعريفية بما تقدمه من تكوين وتعليم وتدريب على القيام بأعمال أساسية اجتماعيا تضمن العيش الكريم للمرأة عامة ولذوات الحاجة والهشاشة بصفة خاصة.

    والتفتت الجمعية لقامات تربوية وازنة قدمت ولازالت مشاريع فذة وإبداعات متقنة في ميدان التربية والتعليم فصارت في المدينة مثالا يحتدى، ورمز عطاء صادق يذكره أهل المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تابعة ل”صوماجيك” تفوز بصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة تطوان

    فازت شركة ميكومار التابعة لمجموعة صوماجيك بصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة تطوان.

    وعقدت لجنة المرافق العمومية والخدمات بمجلس جماعة تطوان برئاسة عبد اللطيف بولعيش، بقاعة الجلسات محمد أزطوط، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، بحضور أعضاء ومستشاري اللجنة، والمدير العام للمصالح  رشيد أمجاد، وأطر وموظفي الجماعة، وممثل عن السلطة المحلية، وكذا ممثل عن مكتب الدراسات المكلف بالمراقبة التقنية للجماعة في ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة، وذلك لدراسة مشروع اتفاقية التدبير المفوض لمرفق تدبير النفايات المنزلية والمشابهة لها بمدينة تطوان.

    وأعطى رئيس اللجنة الانطلاقة لبداية الأشغال، بتقديم ممثل مكتب الدراسات لعرض في الموضوع، يتعلق بدراسة الجدوى حول التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة تطوان ، ومنح تدبير القطاع لشركة واحدة ، والمصادق عليها من طرف وزارة الداخلية طبقا للقانون 05-54 الذي ينظم المرفق العام، وإعداد ملف التحملات يشمل مجموعة من الوثائق والاتفاقيات ودفتر التحملات ونظام الإستشارة وكذا مجموعة من المرفقات، إضافة إلى برنامج الاستثمار التعاقدي والتوقعات المالية، أو العرض التقني والمالي، كما أشار نفس المتحدث إلى طريقة اختيار الشركة المعنية ومحتوى الصفقة والبنود المتعلقة بها باعتماد لجنة خاصة لهذا الغرض، كما مرت عملية الاختيار من مراحل ثلاث، القابلية أو الأهلية التقنية والمالية وفتح الأظرفة للشركات الأربع المعنية، وافتحاص الملف المالي والتقني للشركات المتبارية على الصفقة، وأخيرا اختيار الشركة المناسبة من حيث العرض التقني والمالي، والمتمثلة في شركة ميكومار التي فازت بالصفقة.

    تدخلات بعض أعضاء ومستشاري لجنة المرافق العمومية والخدمات، ركزت على مجموعة من النقط، كالعملية المتعلقة بانتقاء الشركة والمراحل الصارمة التي مرت منها، والافتحاص والدراسة للشركات الأربع، ومناقشة عرضها المالي والتقني، والمقارنة بين العقد السابق والعقد الحالي، من حيث تحسينه وتطويره بما يتماشى وأهداف الجماعة في تحقيق الاستقرار بين الشركة والجماعة حفاظا على السمعة الطيبة لقطاع النظافة بمدينة تطوان، وتجويدا للخدمات المقدمة للساكنة المحلية مستقبلا، نظرا لتطور هذا القطاع وارتباطه بخريطة المدينة التي تعرف دينامية ملموسة، كما تم التأكيد على أن ملف النظافة من الملفات الحساسة داخل الجماعة ويعطي التقييم الحقيقي لأي عمل تقوم به جماعة تطوان، لذلك دعا المتدخلون إلى ضرورة مواصلة تضافر جهود جميع المتدخلين لتحسين عمل قطاع النظافة بالمدينة، وربطه بالجانب المالي للجماعة، منوهين بالدعم المتواصل لوزارة الداخلية في ديمومة واستمرارية هذا المرفق الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تلتزم أمام الملك على إقرار دعم مباشر لتسهيل الولوج للسكن

    واعتبارا لأهمية تسهيل الولوج للسكن، وضمان شروط الحياة الكريمة، التزمت الحكومة أمام الملك محمد السادس على إقرار دعم مباشر من طرف الدولة في هذا المجال، لفائدة الفئات المستهدفة.

    وقدمت وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام  الملك محمد السادس، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وقد أكدت الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق دولي غير مستقر، وما نتج عنه من تضخم واضطرابات في سلاسل الإنتاج.

    وترتكز التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2023 على أربعة محاور أساسية :

    • أولا : ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية: من خلال تنزيل مختلف مكونات الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، لاسيما استكمال تعميم التغطية الصحية الإجبارية لكل الفئات الاجتماعية، والتعميم التدريجي للتعويضات العائلية، وذلك عبر مقاربة جديدة للاستهداف المباشر للفئات الهشة، ترتكز على إعمال السجل الاجتماعي الموحد، وتسريع تعميمه على جميع جهات المملكة.

    وبموازاة ذلك، ستتم مواصلة تأهيل منظومة الصحة الوطنية، من خلال الرفع من الاعتمادات المخصصة لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

    كما سيتم تفعيل خارطة الطريق المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتشجيع المشاركة الكاملة للمرأة في كل المجالات الاقتصادية وصيانة حقوقها، والعمل على إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.

    • ثانيا: إنعاش الاقتصاد الوطني من خلال دعم الاستثمار: عبر تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وتنفيد الالتزامات المقررة في إطار مشاريع الاستثمار الصناعي.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سيتم تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، وإضفاء دينامية جديدة على الاستثمار العمومي، بتوجيهه لمشاريع البنيات التحتية والاستراتيجيات القطاعية الطموحة، بما يعزز تنافسية المنتوج الوطني، وتقوية السيادة الوطنية، على المستوى الغذائي والصحي والطاقي.

    واعتبارا لدور النظام الضريبي في رفع التحديات الاقتصادية الراهنة، وتحقيق الأهداف المنشودة في مجال إنعاش الاقتصاد، سيتم تفعيل مقتضيات القانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي، بما يتيح وضوح الرؤية أمام الفاعلين الاقتصاديين، من خلال إصلاح شامل للضريبة على الشركات، وكذا قطاعي الأبناك والتأمينات، بموازاة مع تخفيف الضغط الضريبي على الأجراء والمتقاعدين من الطبقة المتوسطة.

    • ثالثا: تكريس العدالة المجالية: عبر مواصلة تنزيل الجهوية المتقدمة، وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    كما سيتم العمل على تسريع إصلاح الإدارة، عبر تبسيط المساطر، وإطلاق استراتيجية وطنية جديدة للانتقال الرقمي، إضافة إلى مواصلة الجهود في مجال اللاتمركز الإداري، واستعمال اللغة الأمازيغية في مختلف مجالات الحياة الوطنية.

    • رابعا : استعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات : من خلال تعبئة كل الموارد المالية المتاحة، عبر تحصيل محكم للجبايات واعتماد آليات تمويل مبتكرة، والحرص على عقلنة نفقات تسيير الإدارة، وتفعيل الإصلاح المتعلق بالصفقات العمومية، والقانون التنظيمي لقانون المالية، وإعادة تقييم المحفظة العامة وتحسين أدائها.

    وقد أشارت السيدة الوزيرة إلى أن هذا المشروع يرتكز على فرضيات تحدد نسبة النمو في 4% ونسبة التضخم في حدود 2%، وعجز الميزانية في حدود 4,5% من الناتج الداخلي الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره