كثيرة هي التعريفات التي أطلقت على هذا الكائن المسمى » انسان » عرفه المناطقة بأنه كائن ناطق خداعا منهم بالبريق الذي يلمع فيه من عقل و تفكير .و خدع ارسطو في تعريفه للإنسان حينما اعتبر محبته للاجتماع مدنية بالطبع و أقرب التعاريف الواقعية للإنسان انه ذئب لنوعه كما يقرره جون بول سارتر و » ذئبيته » تجليها محبته الكبيرة للصراع و التدافع و تاريخ الإنسان في حقيقته تاريخ حروب و اقتتال مما يؤكد معنى » الذئبية في طبعه » .
لقد كان الملائكة موفقين في تعريفهم للإنسان منذ قديم الأزل إذ قالوا محددين جوهر خاصيته في حوارهم مع الله جلا و علا « …