Auteur/autrice : هاشتاغ

  • أمين عام حزب سياسي يبيع تزكية انتخابية بـ700 مليون!

    0

    كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، معطيات مثيرة حول بيع التزكيات الانتخابية، بعدما تحدث عن تزكية قيل إن قيمتها بلغت 700 مليون سنتيم.

    وقال ابن كيران، خلال ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 13 ماي 2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خُصصت للحديث عن أسباب استقالة أحمد فطري من حزب الوحدة والديمقراطية، مخاطبا الأخير: “بلغني عن أحدهم أنه كيطلب في تزكية واحدة 700 مليون سنتيم، عطاوه 500 مليون وقال لهم لا، إيوا شوف، لو حيدنا منها 11 مليون سنتيم ديال أزمتك، شوف شحال غادي يبقى لك”.

    وأضاف زعيم “المصباح”: “هادشي دابا معروف في المغرب”، قبل أن يتابع مخاطبا فطري: “هاد القضية ديال المعاناة السي أحمد، هي معاناة مستمرة، وأنت هاد المعاناة اللي عانيتيها هي شرف ووسام على صدرك وعلى صدر حزبك، وخا أن بعض الإخوان فيه ربما لم يقوموا بالواجب اللي كتقتضيه النضالية”.

    وشدد ابن كيران على أن ما عاشه فطري يشكل، بحسب تعبيره، “وساما وشرفا”، مضيفا: “لأنك السي أحمد لو كنت بغيتي تربح الفلوس، أو تبيع التزكيات، أو تعمل شي حاجة طايحة، كون راك حليتي هاد المشاكل ديالك، حيت 11 مليون ونص هي اللي وحلاتك”.

    وتابع ابن كيران قائلا إن هذا الأمر “معروف وشائع كثيرا في المغرب”، مضيفا أن “كاينين الأحزاب اللي كياخدوا الفلوس باش يعطيو التزكيات، وكاينين الأحزاب اللي كيعطيو الفلوس لبعض الأشخاص”، مستحضرا قول المهدي بنبركة: “السياسة هي سياسة الحقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المحاماة يشعل حرب الاستثناءات تحت قبة البرلمان

    0

    دخل مشروع قانون مهنة المحاماة مرحلة جديدة من الجدل داخل البرلمان، بعدما فجرت تعديلات الفرق والمجموعات النيابية خلافا واسعا حول شروط الولوج إلى المهنة، بين من يدافع عن توسيع الإعفاءات لفائدة فئات مهنية وأكاديمية، ومن يطالب بإغلاق باب الاستثناءات وإخضاع الجميع لمباراة موحدة.

    وتكشف التعديلات المقدمة على المادتين 12 و13 عن تباين واضح في تصور الفرق البرلمانية لمستقبل مهنة المحاماة، خاصة بخصوص استفادة أساتذة التعليم العالي والقضاة وموظفي الإدارات وأطر كتابة الضبط من الإعفاء من شهادة الكفاءة أو فترة التمرين أو مباراة المعهد.

    وفي هذا السياق، اقترح الفريق الاشتراكي إدراج أساتذة التعليم العالي والمحاضرين والأساتذة المساعدين في مادة الحقوق ضمن الفئات المعفاة، شريطة توفرهم على تجربة فعلية في التدريس لا تقل عن ثماني سنوات، مبررا ذلك بالحاجة إلى الاستفادة من الكفاءات العلمية داخل كليات الحقوق.

    كما دعا الفريق ذاته إلى تخفيض مدة الممارسة المطلوبة بالنسبة للقضاة من 15 سنة إلى 8 سنوات، مع ربط ذلك بالموافقة المبدئية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    في المقابل، اتخذت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية موقفا أكثر تشددا، من خلال اقتراح حذف المادة 12 أو إعادة صياغتها بما يضمن خضوع جميع الراغبين في ولوج المهنة لمباراة المعهد دون أي امتياز، دفاعا عن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

    كما برزت تعديلات تطالب بتشديد شروط انتقال القضاة والموظفين إلى المحاماة، عبر اشتراط الاستقالة المقبولة أو الإحالة على التقاعد، وممارسة فعلية لا تقل عن عشر سنوات، تفاديا لأي تضارب محتمل بين الوظيفة السابقة وطبيعة المهنة الحرة.

    وفي المادة 13، اقترح الفريق الحركي توسيع الإعفاء ليشمل أساتذة القانون أو الاقتصاد، وموظفي الإدارات المرتبين في السلم 11 على الأقل، وأطر كتابة الضبط الحاصلين على شهادة الماستر في القانون، مع اشتراط مدد معينة من التجربة المهنية وسنة تمرين داخل مكتب محام.

    كما قدمت فرق أخرى مقترحات مشابهة لفائدة الأساتذة الباحثين وموظفي المؤسسات العمومية العاملين في الشؤون القانونية والمنازعات، مع اختلاف في شروط السن والتقاعد والاستقالة ومدة التجربة.

    وشملت بعض التعديلات أساتذة الشريعة إلى جانب أساتذة القانون، فيما دعت مقترحات أخرى إلى حذف شرط السن ورفع حالة التنافي بين التدريس الجامعي وممارسة المحاماة، بما يعيد النقاش إلى مرحلة ما قبل سنة 1993.

    ويرتقب أن يثير هذا النقاش مزيدا من الجدل خلال مناقشة المشروع، خاصة أن شروط الولوج إلى المحاماة ظلت دائما من أكثر القضايا حساسية داخل الجسم المهني والقانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحاول لقجع خداع المغاربة بأرقام منفوخة؟

    0

    هاشتاغ
    أثار العرض الذي قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أمام البرلمان بشأن آفاق الاقتصاد المغربي سنة 2026 موجة من التساؤلات حول مدى واقعية الخطاب الحكومي المتفائل، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاجتماعية وارتفاع كلفة المعيشة وتباطؤ خلق فرص الشغل.

    فبينما تراهن الحكومة على تحقيق نمو اقتصادي في حدود 5,3 في المائة، تؤكد تقديرات المندوبية السامية للتخطيط أن النمو المرتقب يبقى أقرب إلى 5 في المائة، مع ارتباطه أساساً بانتعاش القطاع الفلاحي وتحسن التساقطات المطرية، أكثر من ارتباطه بتحول اقتصادي هيكلي حقيقي.

    وتكشف المعطيات الاقتصادية أن ما تسميه الحكومة “انتعاشاً اقتصادياً” ما يزال هشاً ومبنياً على عوامل ظرفية مرتبطة بالمناخ، بعدما أكدت المندوبية أن “الصدمة المطرية الإيجابية” هي المحرك الأساسي للنمو خلال سنة 2026.

    وهو ما يعيد طرح النقاش حول فشل الحكومات المتعاقبة في تحرير الاقتصاد المغربي من التبعية للفلاحة والتقلبات المناخية، رغم سنوات من الوعود بالإقلاع الصناعي والتحول نحو اقتصاد الإنتاج والتكنولوجيا.

    فكلما نزل المطر ارتفعت نسب النمو، وكلما حل الجفاف عاد الاقتصاد إلى دائرة التباطؤ، في مؤشر يعتبره خبراء دليلاً واضحاً على هشاشة النموذج الاقتصادي الحالي.

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن التحكم في العجز والمديونية، تشير مؤشرات أخرى إلى استمرار اختلالات مقلقة، أبرزها تفاقم العجز التجاري وارتفاع التبعية للواردات، مقابل ضعف قدرة الصادرات المغربية على تحقيق التوازن المطلوب.

    كما أن الدين العمومي ما يزال عند مستويات مرتفعة، في وقت تستعد فيه الدولة لضخ مليارات الدراهم في مشاريع البنيات التحتية المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب كلفة تعميم الحماية الاجتماعية والدعم المباشر، وهو ما يضع المالية العمومية أمام ضغوط ثقيلة خلال السنوات المقبلة.

    الأكثر إثارة للجدل هو الهوة الكبيرة بين الأرقام الماكرو اقتصادية التي تقدمها الحكومة والواقع اليومي للمواطن المغربي، الذي ما يزال يواجه غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية واستمرار البطالة، خاصة في صفوف الشباب وخريجي الجامعات.

    فرغم الحديث الرسمي عن تراجع التضخم، تبقى الأسواق تحت رحمة تقلبات أسعار الطاقة والمواد الأساسية بسبب التوترات الدولية، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل أي انتكاسة خارجية قادرة على نسف هذا “التفاؤل الحكومي” في وقت وجيز.

    فالحكومة تحاول تسويق صورة وردية عن الاقتصاد المغربي عبر لغة الأرقام والمؤشرات التقنية، بينما المقياس الحقيقي لأي نجاح اقتصادي يبقى هو تحسين معيشة المواطنين وخلق فرص الشغل وتقليص الفوارق الاجتماعية.

    لذلك فإن خطاب “الاقتصاد القوي” و”الوضعية المالية المتحكم فيها” يظل أقرب إلى تفاؤل سياسي موجه للرأي العام والأسواق، أكثر من كونه انعكاساً لتحول اقتصادي عميق يشعر به المغاربة في حياتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوزوبع يقتحم اللوجستيك الصناعي.. توسع استثماري ضخم أم بداية احتكار ناعم لاقتصاد المغرب؟

    0

    هاشتاغ
    دخل رجل الأعمال المغربي محمد بوزوبع، عبر مجموعته TGCC، مرحلة جديدة من التوسع الاقتصادي بعد إطلاق شركة “B-Indus” المتخصصة في بناء وتجهيز المناطق الصناعية والمنصات اللوجستيكية، في خطوة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها الرأسمال المغربي، لكنها في المقابل تثير مخاوف متزايدة بشأن تنامي تركيز الثروة والنفوذ الاقتصادي في يد عدد محدود من المجموعات الكبرى.

    ويأتي هذا التوجه في سياق يشهد فيه المغرب سباقاً محموماً نحو تطوير البنيات الصناعية واللوجستيكية المرتبطة بالموانئ الكبرى، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز موقع المملكة كمركز صناعي ولوجستيكي إقليمي.

    غير أن دخول شركات البناء العملاقة إلى قطاع العقار الصناعي والخدمات اللوجستيكية لم يعد يُنظر إليه فقط كتحرك استثماري عادي، بل كمؤشر على تشكل منظومات اقتصادية متكاملة تتحكم في سلسلة القيمة من التشييد إلى الاستغلال والتدبير.

    ويرى متابعون أن هذا التوسع المتسارع قد يؤدي إلى تضييق هامش المنافسة أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تجد نفسها عاجزة عن مواجهة الإمكانيات المالية والعقارية والتنظيمية التي تتوفر عليها المجموعات الكبرى، خاصة في القطاعات المرتبطة بالعقار والبنيات التحتية.

    و يثير الأمر تساؤلات حول مدى قدرة السوق المغربية على الحفاظ على توازن تنافسي حقيقي، في ظل تنامي النفوذ الاقتصادي لفاعلين باتوا حاضرين في البناء والعقار واللوجستيك والصناعة في آن واحد.

    وتزداد هذه المخاوف مع استمرار الضغط على الوعاء العقاري وارتفاع أسعار الأراضي بالمغرب، خصوصاً بالمناطق الاستراتيجية القريبة من الموانئ والمحاور الطرقية الكبرى، حيث قد يؤدي التوسع القوي نحو العقار الصناعي إلى تغذية موجة جديدة من المضاربة ورفع تكلفة الاستثمار أمام المقاولات الصناعية الناشئة.

    ويتساءل خبراء عن مدى استفادة الاقتصاد الوطني فعلياً من هذه الدينامية، إذا ظلت الرساميل تدور داخل القطاعات العقارية والخدماتية بدل التوجه بقوة نحو الصناعة التكنولوجية والبحث العلمي والابتكار.

    وبين من يعتبر الخطوة مؤشراً على نضج الرأسمال الوطني وقدرته على مواكبة التحولات العالمية، ومن يرى فيها بداية تشكل “إمبراطوريات اقتصادية” تبتلع القطاعات الحيوية تدريجياً، يبقى الرهان الأساسي أمام الدولة هو ضمان مناخ اقتصادي يحمي المنافسة ويمنع الاحتكار المقنع بشعارات التنمية والاستثمار، حتى لا يتحول النمو اللوجستيكي والصناعي إلى مجرد واجهة جديدة لاقتصاد الريع وتمركز الثروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤية الملك تقود أنبوب الغاز الأطلسي نحو لحظة الحسم

    0

    يتجه المغرب ونيجيريا نحو محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، مع قرب توقيع اتفاق حكومي مشترك خلال الربع الأخير من سنة 2026، في خطوة تؤكد أن المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس والرئاسة النيجيرية لم تعد تصورا سياسيا، وإنما ورشا استراتيجيا يتقدم بثبات نحو التنفيذ.

    هذا المشروع، الممتد على حوالي 6900 كيلومتر على طول الساحل الأطلسي الإفريقي، لا يهم الرباط وأبوجا وحدهما، بل يحمل رهانا قاريا واسعا، لأنه يفتح أمام دول غرب إفريقيا آفاقا جديدة في مجال الطاقة والتنمية والاندماج الاقتصادي، ويمنح القارة مسارا جديدا للربط الطاقي مع أوروبا.

    وتبرز أهمية المشروع في كلفته الضخمة التي تناهز 25 مليار دولار، وقدرته المرتقبة على نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، منها 15 مليار متر مكعب موجهة لتلبية حاجيات المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا، بما يجعل المملكة مركزا محوريا في معادلة الأمن الطاقي الإقليمي والدولي.

    ومن خلال هذا الورش، يواصل المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، ترسيخ توجهه الإفريقي القائم على الشراكة والتنمية المشتركة، بعيدا عن منطق الشعارات. فالرباط تقدم نموذجا عمليا للتعاون جنوب جنوب، يرتكز على مشاريع كبرى تجمع الطاقة والاستثمار والأمن الغذائي والتجارة.

    كما أن بحث التعاون في الأسمدة وإعادة تفعيل مجلس الأعمال المغربي النيجيري يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الطاقة نحو بناء شراكة اقتصادية واسعة، تجعل من المغرب فاعلا رئيسيا في مستقبل إفريقيا، وجسرا استراتيجيا بين القارة والأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة في قلب مساءلة ثقيلة حول الفساد والحماية الاجتماعية

    0

    وجهت المستشارة البرلمانية لبنى علوي، باسم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، انتقادات قوية للحكومة خلال مناقشة عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025 بمجلس المستشارين، معتبرة أن عددا من الاختلالات التي سبق التنبيه إليها ما تزال قائمة دون معالجة حقيقية.

    وأكدت علوي أن ضعف التفاعل مع توصيات مؤسسات الرقابة، وتعطيل بعض المقتضيات القانونية المرتبطة بتجريم الإثراء غير المشروع، وجمود اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد على مستوى رئاسة الحكومة، كلها مؤشرات تطرح أسئلة جدية حول إرادة تخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وانتقدت المستشارة البرلمانية تراجع اهتمام المواطنين بتقارير المجلس الأعلى للحسابات، بسبب الاكتفاء بنشر خلاصات عامة، دون تمكين الرأي العام من الاطلاع على المعطيات الدقيقة والتقارير الكاملة، داعية إلى تعزيز الشفافية في تدبير نتائج الافتحاص والرقابة.

    وفي ملف الحماية الاجتماعية، اعتبرت علوي أن الحكومة لم تف بعدد من التزاماتها، خاصة ما يتعلق بإخراج “مدخول كرامة” لفائدة المسنين، وتعميم الولوج الفعلي إلى الخدمات الصحية، محذرة من استمرار اختلالات التمويل وتشتت الحكامة بين مختلف المتدخلين.

    وسجلت المتحدثة استمرار الفوارق المجالية والاجتماعية رغم الوعود الحكومية، منتقدة بطء تنزيل اللاتمركز الإداري وبرامج التنمية الترابية، وضعف استهداف العالم القروي والفئات الهشة.

    كما شملت انتقاداتها ملفات الاستثمار والوظيفة العمومية والمؤسسات والمقاولات العمومية، حيث تحدثت عن تعقيد المساطر وضعف أثر الاستثمار على التشغيل، وبطء إصلاح المؤسسات العمومية، واستمرار الاعتماد الكبير على التمويل العمومي دون نتائج واضحة على التنمية وخلق فرص العمل.

    ونبهت علوي إلى اختلالات المنظومة المعلوماتية داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محذرة من ضعف التكامل الرقمي وجودة المعطيات.

    وشددت على أن محاربة الفساد وتسريع الإصلاحات وربط المسؤولية بالمحاسبة لم تعد مجرد شعارات سياسية، بل أصبحت شرطا أساسيا لاستعادة ثقة المغاربة في المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام على صفيح ساخن.. كرسي الوصيف يفجر صراع النفوذ داخل ديوان الوزير بنبراهيم

    0

    تسود حالة من الغليان داخل حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى جهة الرباط القنيطرة، بسبب اشتداد التنافس حول موقع وصيف لائحة أديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، بعد تجديد الثقة فيه وكيلا للائحة الحزب بدائرة الرباط شالة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وأفاد مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” أن الأمانة المحلية للحزب بالسويسي تعيش على وقع شد وجذب قوي بين عدد من الأسماء الحزبية، في ظل تحركات مكثفة للفوز بالموقع الثاني في اللائحة، باعتباره موقعا انتخابيا حساسا داخل دائرة ذات وزن سياسي خاص بالعاصمة.

    ووفقا لذات المصدر فإن بعض أعضاء ديوان أديب بنبراهيم دخلوا بدورهم على خط هذا السباق، حيث يخوضون معركة داخلية للظفر بوصافة اللائحة، وسط حديث عن حسابات انتخابية دقيقة ترتبط بترتيب المواقع وضمان الحضور داخل الخريطة البرلمانية المقبلة.

    وأضاف مصدر موقع “هاشتاغ” أن الصراع حول هذا الموقع لا ينفصل عن رهان سياسي أكبر، إذ يعول عدد من المتنافسين على إمكانية استوزار أديب بنبراهيم خلال الحكومة المقبلة، بما قد يفتح الطريق أمام وصيف اللائحة لولوج قبة البرلمان في حال شغور المقعد، وهو ما أضحى من الصعب تحققه.

    وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” إلى أن معركة وصافة لائحة أديب بنبراهيم مرشحة لمزيد من التصعيد داخل البيت التنظيمي لـ“البام”، لاسيما في ظل تشبث كل طرف بأحقيته في الموقع الثاني، بين من يستند إلى القرب من الوزير، ومن يراهن على حضوره التنظيمي والميداني داخل الدائرة.

    ويضع هذا الصراع المبكر قيادة حزب الأصالة والمعاصرة أمام اختبار حقيقي لضبط التوازنات المحلية وسط العاصمة الرباط، وتفادي تحول سباق الوصافة إلى أزمة داخلية قد تربك استعدادات الحزب بدائرة الرباط شالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا ما بعد الأسد أمام لحظة الحقيقة في قضية الصحراء

    0

    تستعد الرباط لاستقبال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، في زيارة تحمل أبعادا سياسية تتجاوز العلاقات الثنائية، وسط ترقب لإمكانية صدور موقف سوري جديد من قضية الصحراء المغربية، بعد عقود من تموقع دمشق السابقة إلى جانب الجزائر وجبهة “البوليساريو”.

    ومن المرتقب أن يعقد الشيباني مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لبحث سبل تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين، في سياق إقليمي عرف تحولات كبيرة عقب سقوط نظام بشار الأسد نهاية سنة 2024.

    وتأتي الزيارة في لحظة تسعى فيها سوريا الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية ومراجعة تموقعات ارتبطت بالنظام السابق، خاصة في ما يتعلق بالموقف من الوحدة الترابية للمملكة، بعد سنوات من التقارب السوري مع “البوليساريو” والمحور الجزائري.

    وكانت العلاقات المغربية السورية قد عرفت توترا حادا منذ سنة 2011، عقب دعم المغرب للمعارضة السورية واحتضان مراكش سنة 2012 مؤتمر “أصدقاء الشعب السوري”، الذي شكل محطة دولية بارزة في دعم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

    وامتد الخلاف بين الرباط ودمشق السابقة إلى ملف الصحراء، حيث ظل نظام الأسد منخرطا في مواقف مناوئة للمغرب داخل عدد من المحافل، قبل أن تفتح التحولات الأخيرة الباب أمام قراءة جديدة للعلاقات بين البلدين.

    وتكتسي الزيارة الحالية أهمية خاصة، في ظل تقارير تحدثت عن علاقات سابقة بين “البوليساريو” والنظام السوري السابق، وعن تنسيق محتمل مع أطراف إقليمية مرتبطة بإيران، ما جعل الملف يحظى باهتمام متزايد داخل دوائر دولية، خصوصا في الولايات المتحدة.

    ويرى متتبعون أن أي موقف سوري واضح داعم للوحدة الترابية للمغرب سيشكل تحولا دبلوماسيا بارزا، ورسالة سياسية قوية بشأن نهاية مرحلة طويلة من الاصطفاف السوري مع الجزائر و”البوليساريو”، وبداية صفحة جديدة في علاقات الرباط ودمشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزو اقتصادي جديد.. فيتنام تراهن على المغرب بوابة نحو شمال إفريقيا

    0

    دخلت فيتنام مرحلة جديدة من تحركاتها التجارية داخل المغرب، بعدما اختارت الدار البيضاء لإطلاق مبادرة اقتصادية موجهة نحو كبار المستوردين والموزعين، في خطوة تكشف رغبة هانوي في توسيع حضورها داخل السوق الوطنية وتحويل المملكة إلى منصة عبور نحو شمال إفريقيا.

    وشكل اللقاء الذي نظمه المكتب التجاري الفيتنامي بالمغرب مناسبة لعرض سلة واسعة من المنتجات، تشمل القهوة والكاجو والتوابل ومنتجات البحر والمواد الغذائية المصنعة، وهي أصناف تراهن عليها فيتنام لاختراق سوق يعرف طلبا متزايدا على البدائل التنافسية.

    وحضر هذا اللقاء ممثلون عن غرفة التجارة بالدار البيضاء وأكثر من عشرين شركة مغربية تنشط في الاستيراد والتوزيع والتجارة الدولية، حيث برز اهتمام واضح بفتح قنوات مباشرة مع المصنعين الفيتناميين وتقليص الاعتماد على الوسطاء.

    ويأتي هذا التحرك في سياق صعود فيتنام داخل سلاسل القيمة العالمية، مستفيدة من اتفاقيات تجارية تمنح منتجاتها قدرة تنافسية داخل الأسواق الدولية.

    وتسعى هانوي، من خلال مبادرة “Vietnam International Sourcing 2026”، إلى جذب الشركات المغربية نحو شراكات أوسع، بما قد يفتح مرحلة جديدة من المنافسة بين الموردين الدوليين داخل السوق المغربية، خاصة في قطاعات المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقف مؤقتا استيراد القمح ويراهن على محصوله الوطني

    0

    أفاد مصدر مأذون اموقع “هاشتاغ” أن المغرب قرر تعليق استيراد القمح الطري بشكل مؤقت خلال شهري يونيو ويوليوز، على أن يتم استئناف العملية ابتداء من شهر غشت المقبل، وذلك تزامنا مع توقعات بتحسن المحصول الوطني خلال الموسم الفلاحي الحالي.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا القرار يندرج في إطار مواكبة فترة الحصاد وتسهيل تسويق وتجميع الإنتاج المحلي، مع إعطاء الأولوية للقمح الوطني وتفادي ضغط الواردات على طاقة التخزين.

    ويأتي هذا الإجراء في وقت بلغت فيه واردات المغرب من القمح الطري حوالي 17 مليون قنطار خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ما يؤكد استمرار الحاجة إلى الاستيراد لضمان توازن السوق، رغم تحسن المؤشرات المرتبطة بالموسم الفلاحي.

    ويرتقب أن يعرف إنتاج الحبوب هذه السنة انتعاشا مهما، في ظل توقعات رسمية تشير إلى إمكانية بلوغ المحصول حوالي 90 مليون قنطار، مدعوما بتحسن التساقطات المطرية.

    وأكد المصدر ذاته لموقع “هاشتاغ” أن العودة إلى الاستيراد ابتداء من غشت ستبقى مرتبطة بتطور حاجيات السوق الوطنية وحجم الإنتاج المحلي، بما يضمن استقرار التموين وحماية الأمن الغذائي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره