Auteur/autrice : هاشتاغ

  • المغرب يقترب من إدارة TV5MONDE كأول بلد إفريقي داخل شبكة تصل إلى 400 مليون منزل

    0

    دخل المغرب مرحلة متقدمة في مسار الانضمام إلى إدارة شبكة “TV5MONDE”، ليصبح أول بلد إفريقي يباشر رسميا مسطرة الالتحاق بهيئات تدبير هذه الشبكة السمعية البصرية الفرنكوفونية، التي تبث في حوالي 200 بلد ومنطقة وتصل إلى أكثر من 400 مليون منزل عبر العالم.

    وأفاد بلاغ للشبكة بأن المملكة وجهت، بتاريخ 21 أبريل 2026، رسالة إلى الرئاسة السويسرية للحكومات الممولة لـ“TV5MONDE”، عبرت من خلالها عن اهتمامها الرسمي بالانضمام إلى إدارة المجموعة، في خطوة وصفتها الشبكة بأنها مرحلة مهمة في مسار توسيع شراكاتها داخل الفضاء الفرنكوفوني.

    ونقل البلاغ عن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تأكيده أن التزام المغرب باحترام معايير الانضمام “ينبع من تقارب في القيم ومن الحرص نفسه على الشفافية والحكامة الجيدة”.

    ويرتقب أن يشرع كبار مسؤولي الحكومات الست الممولة للشبكة، وهي كندا وفرنسا وسويسرا وكيبيك وفدرالية والونيا بروكسيل وموناكو، في دراسة الجوانب العملية والتنظيمية لهذا الانضمام مع نظرائهم المغاربة.

    كما ستتعاون “TV5MONDE” مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي ستلتحق بشبكة الشركاء العموميين، من أجل تطوير إنتاجات مشتركة وإتاحة محتويات مغربية على القنوات العشر للشبكة، إضافة إلى منصتها العالمية “TV5MONDE+”.

    وأكدت الشبكة أن هذا الانفتاح يندرج ضمن توجه يروم بناء فضاء سمعي بصري مشترك يعبر عن فرنكوفونية حية ودينامية، قائمة على التنوع الثقافي والديمقراطية ونقل المعرفة والتنمية المستدامة، مع التشديد على احترام استقلالية الخط التحريري ومبادئ الشفافية والتعددية وصرامة العمل الصحافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ونيجيريا يقتربان من توقيع اتفاق تاريخي حول أنبوب الغاز الأطلسي

    0

    تتجه الرباط وأبوجا إلى وضع محطة حاسمة في مسار مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، بعدما أعلنت وزارة الخارجية النيجيرية أن نيجيريا والمغرب يرتقبان توقيع اتفاقية حكومية دولية خلال الربع الأخير من سنة 2026، للمضي قدما في هذا الورش الطاقي الضخم الممتد على ساحل المحيط الأطلسي.

    ويأتي هذا التطور عقب استكمال دراسات فنية أولية تخص مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية بالقارة الإفريقية، بالنظر إلى أبعاده الطاقية والاقتصادية والجيوسياسية.

    وأفادت وزارة الخارجية النيجيرية، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن الموضوع كان محور اتصال هاتفي جمع وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميجو أوجوكو بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    وكانت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أكدت في تصريح سابق لرويترز أن الاتفاقية الحكومية الدولية الخاصة بالمشروع، الذي تناهز كلفته 25 مليار دولار، ينتظر توقيعها خلال هذه السنة.

    ويمتد أنبوب الغاز نيجيريا ـ المغرب على مسافة تقدر بـ6900 كيلومتر، عبر مسار بحري وبري، بطاقة قصوى تصل إلى 30 مليار متر مكعب، منها 15 مليار متر مكعب مخصصة لتزويد المغرب ودعم الصادرات نحو أوروبا.

    ولا يقتصر التقارب المغربي النيجيري على مجال الطاقة، إذ بحث الجانبان أيضا فرص تعزيز التعاون في إنتاج وتوزيع الأسمدة، بالنظر إلى دور هذا القطاع في دعم الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية.

    كما شدد الطرفان على أهمية إعادة إحياء مجلس الأعمال النيجيري المغربي، بهدف تقوية المبادلات التجارية والاستثمارية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والاستفادة من اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي القائمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يدخلون عالم الذكاء الاصطناعي.. وجامعة لقجع توقع شراكة غير مسبوقة مع Google Gemini

    0

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توقيع شراكة جديدة مع منصة “Google Gemini” التابعة لشركة Google، لتصبح الراعي الرسمي للذكاء الاصطناعي الخاص بأسود الأطلس خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة تعكس توجه المغرب نحو إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي داخل المنظومة الرياضية الوطنية.

    وتمتد هذه الشراكة من شهر ماي إلى يوليوز المقبل، وتهدف إلى تحديث البيئة الرقمية لكرة القدم المغربية وتطوير تجربة الجماهير، في إطار رؤية تسعى إلى جعل المغرب مركزا رياضيا وتكنولوجيا رائدا على المستوى الإفريقي والدولي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكروية الكبرى التي تنتظر المملكة.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن التوجهات الاستراتيجية التي يراهن عليها المغرب في مجالات الابتكار والشباب والرياضة، حيث تسعى الجامعة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم المواهب الكروية وتعزيز إشعاع المنتخب الوطني عالميا، إلى جانب تطوير طرق التفاعل بين الجماهير والمنتخب المغربي.

    ووفق المعطيات المعلنة، ستتيح هذه الشراكة لجماهير أسود الأطلس الاستفادة من مجموعة من الأدوات الرقمية المبتكرة، من بينها إنشاء صور تشجيعية مخصصة عبر مولد الصور “Nano Banana”، بالإضافة إلى تصميم أناشيد وأغانٍ خاصة بالمنتخب الوطني باستخدام أداة “Lyria” الموسيقية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    كما ستساهم المنصة في تبسيط فهم قواعد اللعبة وتحليل الأداء الرياضي وتقديم توقعات للمباريات، ما يمنح المشجعين تجربة تفاعلية جديدة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة عالميا في المجال الرياضي.

    هذه الخطوة تعكس الطموح المغربي لتحويل كرة القدم إلى منصة للابتكار الرقمي والتكنولوجي، خاصة في ظل الاستعدادات المتواصلة التي يقودها المغرب لتعزيز حضوره الرياضي القاري والدولي، وصولا إلى احتضان كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاعب القرب تفجر قنبلة سياسية تحت قبة البرلمان

    0

    فجّر ملف ملاعب القرب مواجهة سياسية حادة داخل مجلس النواب، بعدما تحولت جلسة الأسئلة الشفوية، يوم أمس الإثنين بمجلس النواب، إلى محاكمة مفتوحة لطريقة تدبير هذا الورش الرياضي، وسط انتقادات قوية تحدثت عن اختلالات في التوزيع والإنجاز والمراقبة، وعن مشاريع تعثرت لسنوات رغم الاعتمادات المالية المرصودة لها.

    ووجه نواب من الأغلبية والمعارضة انتقادات مباشرة للبرنامج، معتبرين أن عددا من الملاعب لم يحقق الغاية المعلنة منه، سواء بسبب ضعف العدالة المجالية أو هشاشة بعض المنشآت أو تأخر مشاريع تمت برمجتها منذ سنوات دون أن ترى النور.

    وتحدثت مداخلات برلمانية عن وجود جماعات ترابية استفادت أكثر من مرة، مقابل مناطق قروية ونائية ظلت خارج دائرة الاستفادة، رغم حاجتها إلى فضاءات رياضية موجهة للشباب. كما أثيرت شبهات حول تدخل اعتبارات سياسية وانتخابية في تحديد أولويات الإنجاز، بما يطرح أسئلة حادة حول الإنصاف الترابي وتكافؤ الفرص.

    وانتقل النقاش إلى مستوى أكثر حدة، بعدما أشار نواب إلى أن بعض الملاعب المنجزة ظهرت بها عيوب تقنية وتعرضت لأضرار قبل تسليمها النهائي، معتبرين أن غياب المراقبة والتتبع ساهم في تبديد مبالغ مالية مهمة دون ضمان الجودة المطلوبة.

    وطالب برلمانيون بفتح افتحاص دقيق لعدد من الصفقات المرتبطة بهذه المشاريع، خاصة في ظل شكاوى محلية تتحدث عن ضعف البنيات وهشاشة التجهيزات وتأخر الإنجاز في عدد من الأقاليم.

    كما عاد إلى الواجهة برنامج إنجاز 800 ملعب للقرب، حيث أثارت فرق برلمانية وضعية مشاريع متوقفة أو معلقة في أقاليم عدة، من بينها أزيلال وطنطان وجهة الدار البيضاء سطات، مطالبة بتوضيح مآل الاعتمادات المالية وتحديد المسؤوليات.

    في المقابل، دافعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حصيلتها، مؤكدة أن ملاعب القرب تشكل جزءا مركزيا من استراتيجية تطوير البنيات الرياضية وتوسيع ولوج الشباب إلى ممارسة الرياضة، خاصة في العالم القروي.

    وأكد الوزير محمد سعد برادة أن الوزارة خصصت أكثر من 500 مليون درهم لهذا الورش، مشيرا إلى برمجة 731 ملعبا خلال السنة الجارية، بعدما كان الهدف الأولي يقتصر على نحو 500 ملعب.

    وأوضح أن البرنامج يشمل إحداث ملاعب جديدة وتأهيل 48 ملعبا قائما، إلى جانب إنجاز 30 ملعبا بشراكة مع برنامج “فيفا أرينا”، بما يرفع العدد الإجمالي للملاعب المبرمجة إلى حوالي 800 ملعب على الصعيد الوطني.

    وأضاف أن 636 ملعبا توجد بالعالم القروي، مبرزا أن هذا التوجه يروم تقليص الفوارق المجالية وتقريب البنيات الرياضية من الشباب في المناطق البعيدة.

    وكشف الوزير أيضا عن وجود نحو 780 ملعبا في طور الإنجاز أو التتبع، من بينها 155 ملعبا داخل المؤسسات التعليمية، في إطار توجه يروم فتح هذه الفضاءات أمام شباب الأحياء خارج أوقات الدراسة، وفق ضوابط تنظيمية محددة.

    ورغم دفاع الحكومة عن البرنامج، أظهر النقاش البرلماني أن ملف ملاعب القرب تحول إلى واحد من أكثر الملفات الرياضية إثارة للجدل، بين خطاب رسمي يتحدث عن توسيع العرض الرياضي، وانتقادات برلمانية تطالب بالمحاسبة وتكشف عن اختلالات في ورش وُجه أساسا إلى الشباب لكنه بات محاصرا بأسئلة المال والجودة والعدالة المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توسع قاعدة عسكرية تاريخية ارتبطت بحربها الاستعمارية في شمال المغرب

    0

    شرعت وزارة الدفاع الإسبانية في التحضير لتوسعة منشأة عسكرية ذات رمزية تاريخية جنوب البلاد، عبر إطلاق مرحلة الدراسات التقنية الخاصة بإحداث مستودعات جديدة للذخيرة داخل ميدان المناورات والرماية “ألفاريز دي سوتومايور” بمنطقة فياتور بإقليم ألميريا.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة في الشؤون الدفاعية، فقد طرحت الوزارة طلب عروض بقيمة 18 ألف يورو، يهم إنجاز الرفع الطبوغرافي وإعداد التصور الأولي للمشروع، تمهيدا للانتقال لاحقا إلى مرحلة البناء.

    وتشمل المهمة، التي يرتقب إنجازها داخل أجل يتراوح بين 90 و120 يوما، دراسة طبيعة الأرض ومدى ملاءمتها، ووضع تصميم شامل للموقع، يحدد توزيع المستودعات، ومسارات تنقل الآليات العسكرية الثقيلة، والممرات الآمنة للراجلين، إضافة إلى أنظمة الحماية والتسييج.

    كما يرتقب أن يواكب المشروع تحديث البنيات التقنية للقاعدة، من خلال ربط المستودعات الجديدة بالشبكة الكهربائية المركزية، ودراسة إمكانية إدماج الطاقات المتجددة، إلى جانب تجهيز شبكات الصرف الصحي، والاتصالات، وأنظمة الوقاية ومكافحة الحرائق.

    وتحمل هذه المنشأة العسكرية بعدا تاريخيا خاصا في الذاكرة العسكرية الإسبانية، إذ تعود فكرتها إلى سنة 1911، حين اقترح الجنرال فرناندو ألفاريز دي سوتومايور إنشاء معسكر بألميريا، بسبب تشابه طبيعتها المناخية والجغرافية مع شمال المغرب، بهدف إعداد الجنود الإسبان قبل إرسالهم إلى جبهات الحرب خلال الحقبة الاستعمارية.

    وجرى تدشين القاعدة رسميا سنة 1924، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في إسبانيا، حيث تحتضن حاليا مقر لواء “الملك ألفونسو الثالث عشر” التابع للفيلق الإسباني “لا ليخيون”، بطاقة استيعابية تفوق خمسة آلاف عسكري.

    وتضم القاعدة مرافق تدريب متطورة، من بينها فضاءات لمحاكاة القتال داخل المدن، وميادين للرماية، ومنشأة مخصصة للتدريب على القتال تحت الأرض أحدثت سنة 2018، كما تستقبل بانتظام مناورات وتدريبات مشتركة مع وحدات تابعة لحلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الجهادية تحاصر باماكو وتشعل شللا في قلب مالي

    0

    تعيش العاصمة المالية باماكو على وقع ضغط أمني متصاعد، بعدما علقت أزيد من عشر شركات للنقل الطرقي رحلاتها من وإلى المدينة، في ظل حصار تفرضه جماعات جهادية على محاور طرقية حيوية، بالتزامن مع إحراق مركبات وقوافل لنقل البضائع.
    وبحسب وكالة فرانس برس، قررت شركات نقل كبرى وقف أنشطتها مؤقتا، تفاديا لتعريض المسافرين للخطر وتقليص الخسائر، عقب حوادث استهدفت حافلات على الطريق الرابطة
    بسغو وسط البلاد.

    ويأتي هذا التطور في سياق توتر أمني حاد يشهده مالي منذ هجمات واسعة ومنسقة نفذها، يومي 25 و26 أبريل، مقاتلون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، إلى جانب متمردين من جبهة تحرير أزواد ذات الغالبية الطوارقية، ضد مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم.

    ومنذ 30 أبريل، فرضت الجماعات المسلحة حصارا طريقيا على باماكو، عبر قطع عدد من المحاور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، التي تعتمد، شأنها شأن باقي مناطق مالي، على الواردات القادمة برا.

    وتوقفت كبرى شركات النقل عن العمل على المحاور الستة الرئيسية المؤدية إلى باماكو، بينما تواصل بعض الحافلات الصغيرة
    دخول المدينة عبر طرق جانبية، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المركبات.

    وانعكست الأزمة بسرعة على الحياة اليومية داخل العاصمة، حيث ظهرت طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود، في وقت أصبح فيه الغازوال شبه نادر منذ أسابيع، رغم إعلان السلطات دخول أكثر من 700 صهريج وقود عبر الطريق الرابط بين باماكو وساحل العاج.

    وتفاقمت الأوضاع مع تدهور التزويد بالكهرباء، إذ عاشت أحياء في باماكو انقطاعات استمرت لساعات طويلة، وسط حديث مسؤول في شركة الطاقة المالية عن أعمال تخريب استهدفت الشبكة الكهربائية.

    كما امتدت تداعيات الأزمة إلى الماء الصالح للشرب، بعدما أعلنت الشركة المالية لتدبير الماء أن اضطرابات الكهرباء أثرت على ال
    تزويد في عدد من جماعات العاصمة.

    ويواجه مالي منذ سنة 2012 أزمة أمنية عميقة، تغذيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش، إلى جانب تمرد انفصالي ونشاط جماعات مسلحة وشبكات إجرامية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي يشعل ميركاتو أوروبا.. بيتيس يترقب الصفقة الذهبية ومانشستر سيتي يدخل على الخط

    0

    هاشتاف
    تحول الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى أحد أكثر الأسماء إثارة في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما خطف الأضواء هذا الموسم بقميص ريال بتيس بأداء ناري جعل كبار القارة يضعونه تحت المجهر، وسط حديث متصاعد عن “صفقة ضخمة” قد تهز الميركاتو الصيفي المقبل.

    الجناح المغربي، الذي أرعب دفاعات “الليغا” بسرعته الصاروخية ومهاراته الحاسمة، بات هدفا لعدة أندية من إسبانيا وإنجلترا، في وقت بدأت فيه إدارة بيتيس تتهيأ لإمكانية رحيله مقابل مبلغ مالي ضخم قد ينعش خزينة النادي بشكل غير مسبوق.

    تقارير إسبانية أكدت أن النادي الأندلسي لن يرفض بيعه إذا وصل العرض المناسب، خاصة بعد الارتفاع الجنوني في قيمته السوقية.

    وفي الكواليس، يتحرك بيتيس بسرعة لتجهيز “خطة الطوارئ” تحسبا لخسارة نجمه المغربي، حيث كشفت منصة “Fichajes” أن النادي وضع البرازيلي Savinho، لاعب مانشيستر سيتي، على رأس قائمة البدلاء المحتملين. اللاعب الشاب يعيش وضعا معقدا داخل بطل إنجلترا بسبب قلة دقائق اللعب، ما قد يفتح الباب أمام صفقة إعارة مثيرة نحو إشبيلية.

    رحيل الزلزولي، إن حدث، لن يكون مجرد انتقال عادي، بل زلزالا كرويا داخل بيتيس، بالنظر إلى التأثير الكبير الذي صنعه النجم المغربي هذا الموسم. وبين إغراءات المال وطموحات المنافسة الأوروبية، يبدو أن صيف الزلزولي سيكون مشتعلا حتى اللحظة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة قانونية تصنع “ملكا” من أصول مغربية في قلب سويسر

    0

    سويسري من أصول مغربية يثير الجدل بعد بناء إمبراطورية عقارية من ثغرات القانون

    تحولت قصة يوناس لاوفينر، الشاب السويسري من أصول مغربية، إلى واحدة من أكثر الحكايات إثارة للجدل في سويسرا، بعدما استطاع أن يحول أراضي مهملة أو مجهولة الملكية إلى رصيد عقاري واسع، مستندا إلى مقتضيات قانونية أتاحت له تسجيل عقارات باسمه بطريقة أثارت نقاشا حادا حول حدود استغلال القانون.

    ويوناس لاوفينر، المزداد سنة 1994 من أم مغربية تدعى حبيبة وأب سويسري، نشأ بمدينة إنترلاكن، قبل أن ينتقل إلى برن، حيث بدأ مساره المهني في مجالات الأتمتة وتكنولوجيا المعلومات، ثم اتجه لاحقا نحو الاستثمار العقاري بأسلوب خارج المألوف.

    واعتمد لاوفينر على المادة 658 من القانون المدني السويسري، التي تتيح تسوية وضعية بعض الأراضي غير المسجلة أو مجهولة المالك، ليبدأ في تسجيل عدد من العقارات باسمه، في مسار وصفه هو نفسه بأنه قانوني، رغم الجدل الذي رافقه داخل الأوساط المحلية والإعلامية.

    وازداد الاهتمام بقصته سنة 2019، حين أعلن نفسه “ملكا” خلال احتفال رمزي بمدينة برن، في خطوة لم تمنحه أي صفة رسمية أو سياسية، لكنها صنعت له لقبا إعلاميا ظل يرافقه، خصوصا بعد اتساع رقعة العقارات المسجلة باسمه.

    وبحلول سنة 2025، أصبح الشاب السويسري المغربي يملك 151 عقارا موزعة على تسعة كانتونات، تشمل أراضي فلاحية وغاباتا وأجزاء من طرق، وهو ما فتح نقاشا واسعا حول أثر هذا النوع من التملك على المرافق العامة، ومسؤوليات الصيانة، والحقوق المرتبطة باستعمال بعض الفضاءات المشتركة.

    ويؤكد لاوفينر أنه يتحرك داخل الإطار القانوني، ويدفع الضرائب المترتبة عليه بانتظام، مشددا على أنه لا يسعى إلى سلطة سياسية من خلال لقبه الرمزي، وإنما يقدم نفسه كصاحب مشروع يقوم على الرؤية والتدبير والاستثمار في أملاك ظلت خارج الاهتمام.

    في المقابل، أثارت تجربته انقساما داخل سويسرا. فهناك من يرى في مساره استغلالا مبالغا فيه لثغرات قانونية قد تمس المجال العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأجزاء من الطرق أو المساحات ذات الاستعمال الجماعي. وهناك من يعتبره نموذجا لشاب عرف كيف يقرأ القانون ويستثمر الفرص المتاحة بطريقة مبتكرة.

    ورغم الطابع الرمزي للقب “ملك سويسرا”، دخل لاوفينر المعترك السياسي المحلي، بعدما انتخب سنة 2025 عضوا في مجلس مدينة بورغدورف، مؤكدا أن مشروعه العقاري والرمزي لا يتعارض مع قواعد الديمقراطية السويسرية.

    وبين الإعجاب والانتقاد، تظل قصة يوناس لاوفينر مثالا لافتا على قدرة نص قانوني قديم على صناعة مسار مثير للجدل، بعدما نجح شاب من أصول مغربية في تحويل أراض مجهولة أو مهملة إلى مشروع عقاري واسع، واضعا سويسرا أمام سؤال حساس: أين تنتهي روح القانون وأين يبدأ استغلال ثغراته؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسوية الجماعية تفتح باب الفرج أمام آلاف المغاربة في إسبانيا

    0

    شرعت السلطات الإسبانية في توجيه أولى إشعارات القبول الأولي الخاصة بملفات التسوية الجماعية للمهاجرين برسم سنة 2026، في إجراء ينتظره عدد كبير من المغاربة المقيمين بإسبانيا دون وضعية إدارية منتظمة.

    وحسب معطيات نقلتها مصادر إعلامية إسبانية، فقد توصل عدد من المعنيين برسائل رسمية تؤكد تسجيل ملفاتهم ودخولها مرحلة المعالجة ضمن مسطرة الإقامة المؤقتة لأسباب استثنائية، وهي الآلية التي تعتمدها مدريد لتسوية أوضاع بعض فئات المهاجرين المستوفين للشروط المحددة.

    وتفيد هذه الإشعارات بأن الطلب قُبل من حيث الشكل، وأن الوثائق الأساسية تم تسلمها بشكل صحيح، ما يسمح بمتابعة دراسة الملف من طرف مصالح الهجرة الإسبانية. غير أن هذا الإجراء لا يعني صدور قرار نهائي بمنح الإقامة، إذ تظل الإدارة المختصة مخولة بطلب وثائق إضافية أو إجراء تدقيقات قبل الحسم النهائي.

    وتُودع طلبات التسوية عبر النموذج الرسمي EX-32، الموجه للأشخاص الذين كانوا موجودين داخل التراب الإسباني قبل فاتح يناير 2026، شريطة إثبات توفرهم على روابط اجتماعية أو عائلية أو مهنية تسمح لهم بالاستفادة من هذه المسطرة.

    وتهم العملية فئات مختلفة من المهاجرين، من بينهم أشخاص يتوفرون على عقود عمل، أو روابط أسرية داخل إسبانيا، أو أطفال قاصرين، إضافة إلى حالات اجتماعية هشة موثقة لدى المصالح المختصة.

    وخلال فترة دراسة الطلب، يمكن لبعض الملفات المقبولة أوليا أن تمنح أصحابها وضعا قانونيا مؤقتا، يتيح لهم إمكانية العمل بصفة قانونية، سواء لدى مشغل أو بشكل مستقل، إضافة إلى الولوج إلى الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية العمومية.

    وتتيح السلطات الإسبانية للمعنيين تتبع مسار ملفاتهم عبر المنصة الإلكترونية الرسمية لإدارة الهجرة، باستعمال رقم الملف أو المعطيات الشخصية التي تم تقديمها أثناء إيداع الطلب.

    ومن المنتظر أن تتواصل عملية استقبال طلبات التسوية إلى غاية 30 يونيو 2026، وفق المقتضيات التنظيمية التي أقرها المرسوم الملكي الإسباني رقم 316/2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يقلب الطاولة على الجزائر ويضع المغرب في قلب استراتيجية فرنسا الإفريقية

    0

    أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حوار مع مجلة “جون أفريك”، تحديد معالم المقاربة الفرنسية الجديدة تجاه القارة الإفريقية، واضعا المغرب في صدارة النماذج الإفريقية الصاعدة التي راكمت استقرارا مؤسساتيا ورؤية استراتيجية واضحة، في سياق تؤكد فيه باريس انتقالها من منطق النفوذ التقليدي إلى منطق الشراكات السيادية والمصالح المتبادلة.

    وجاء حضور المغرب في خطاب ماكرون لافتا، خاصة أن الحوار تزامن مع ترسيخ الموقف الفرنسي الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وما خلفه هذا التحول من توتر واضح في العلاقات الفرنسية الجزائرية.

    وفي معرض حديثه عن التحولات الديموغرافية والاقتصادية التي تشهدها إفريقيا، اعتبر ماكرون أن عددا من الدول الإفريقية تمكنت من تحقيق تقدم مهم بفضل الاستقرار ووضوح الرؤية، مستشهدا بالمغرب إلى جانب جنوب إفريقيا وكينيا، باعتبارها تجارب استطاعت بناء مسارات تنموية أكثر تماسكا داخل القارة.

    ولم يأت هذا الاستشهاد خارج السياق، إذ ربط الرئيس الفرنسي صعود هذه النماذج بالحاجة إلى بناء سيادة رقمية وصناعية مشتركة بين أوروبا وإفريقيا، بما يتيح للطرفين تقليص التبعية للقوى الكبرى، وتطوير شراكات قائمة على الإنتاج والاستثمار ونقل الخبرة.

    ويعكس استحضار المغرب في هذا الإطار اعترافا فرنسيا متجددا بالموقع الذي باتت تحتله المملكة داخل المعادلة الإفريقية، سواء من حيث الاستقرار السياسي، أو قوة البنيات الاقتصادية، أو حضورها المتنامي في مجالات الاستثمار والطاقة والخدمات والبنيات التحتية.

    وفي جانب آخر من الحوار، كشف ماكرون بوضوح خلفيات التوتر الأخير مع الجزائر، رابطا إياه بالقرار الفرنسي المتعلق بملف الصحراء المغربية. وقال إن العلاقات الثنائية مع الجزائر عرفت توترا بسبب القرار الذي اتخذته باريس بشأن الصحراء، مؤكدا أن الأمر يتعلق بخيار سيادي فرنسي تم اتخاذه مع دولة أخرى، في إشارة إلى المغرب.

    ويحمل هذا التصريح دلالة سياسية واضحة، مفادها أن باريس لم تعد تقبل رهن خياراتها الاستراتيجية في المنطقة بحسابات الجزائر، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاقتها مع الرباط، التي باتت تحظى بموقع متقدم داخل التصور الفرنسي الجديد للشراكة مع إفريقيا.

    ورغم إقرار ماكرون بوجود صعوبات في العلاقة مع الجزائر، فقد حرص على تقديم مقاربة براغماتية تقوم على البحث عن علاقات مستقرة مع جميع الأطراف، مع الإشارة إلى وجود قوى سياسية داخل فرنسا والجزائر لا ترغب في تحسن العلاقات بين البلدين.

    وفي الملف الأمني، خاصة في منطقة الساحل، أعلن الرئيس الفرنسي نهاية مرحلة القواعد العسكرية الدائمة، مؤكدا أن بلاده تتجه نحو نموذج جديد يقوم على الدعم عند الطلب، وتكوين الجيوش الوطنية، واحترام سيادة الدول، وهي مقاربة تلتقي في عدد من جوانبها مع الرؤية المغربية القائمة على التعاون الإفريقي، وبناء القدرات المحلية، وعدم تحويل الأمن إلى وصاية خارجية.

    ويظهر من خلال هذا الحوار أن باريس تعيد ترتيب أوراقها الإفريقية على قاعدة جديدة، عنوانها الشركاء الموثوقون، والسيادة المشتركة، والاستثمار المنتج. وفي قلب هذه المعادلة، يحضر المغرب باعتباره فاعلا إقليميا مستقرا، وصاحب رؤية إفريقية واضحة، وشريكا قادرا على لعب دور محوري في الربط بين أوروبا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره