Auteur/autrice : هاشتاغ

  • بتعليمات ملكية.. وفد مغربي رفيع في طوبى لتجديد عمق الأخوة مع السنغال

    0

    بتعليمات من الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، زار وفد مغربي يقوده سفير المغرب بالسنغال حسن الناصري، مؤخرا مدينة طوبى، العاصمة الروحية للطريقة المريدية (وسط السنغال)، في إطار العلاقات التاريخية العريقة بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، والتي تتسم بروابط إنسانية وروحية وثيقة.

    وذكرت السفارة في بلاغ أنه بهذه المناسبة استقبل الناصري والوفد المرافق له من قبل الخليفة العام للطريقة المريدية، سيرين محمدو منتقى مباكي، المرجع الديني الرفيع والشخصية الروحية البارزة في السنغال.

    وأعرب سيرين محمدو منتقى مباكي عن عميق امتنانه للملك محمد السادس، على العناية التي يحيط بها الطريقة المريدية، ودعمه للتعاون الجامعي مع المركب الجامعي “الخديم”. وذكر المصدر ذاته أن اللقاء جرى في أجواء طبعها الاحترام والأخوة.

    وفي هذا الصدد، نقل الدبلوماسي المغربي تحيات الملك إلى سماحة الخليفة العام، مسلطا الضوء على العناية التي يوليها العاهل المغربي للأسرة المريدية، وكذا عموم الأسر الصوفية في السنغال، باعتبارها روافد للأخوة الإنسانية والروحية بين البلدين، وفاعلا محوريا في الحفاظ على الاسلام السمح والوسطي وعلى التعايش.

    من جانبه، أشاد الخليفة العام بهذه الزيارة، مؤكدا أهمية صون وتعزيز الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، بما يخدم قيم الحوار والاستقرار والتفاهم المشترك.

    وكان الناصري والوفد المرافق له، قد استقبلوا قبل ذلك على التوالي من قبل الناطق باسم الخليفة العام، سيرني باسيرو امباكي عبدو خضر، ورئيس جامعة خديم، الشيخ أحمد بدوي.

    وخلص المصدر إلى أنه تم، بالمناسبة، تجديد التأكيد على عمق الروابط الروحية بين البلدين، القائمة على مرجعيات متبادلة، لاسيما المذهب المالكي، والتقليد الإسلامي المنبني على الأشعرية والصوت الروحي الصوفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تنحني لمسار عبد الله بن مبارك وتخلد اسمه في مالقا

    0

    قررت مدينة مالقا الإسبانية تخليد اسم النجم المغربي السابق عبد الله بن مبارك الأنطاكي، من خلال إطلاق اسمه على أحد ملاعبها، في خطوة تحمل اعترافا رياضيا وإنسانيا بمسار رجل ترك بصمة عميقة في تاريخ كرة القدم بالمدينة الأندلسية.

    ويعد بن مبارك، المزداد بمدينة الرباط سنة 1937، من أبرز الأسماء المغربية التي صنعت حضورا لافتا في الملاعب الإسبانية، حيث ارتبط اسمه بنادي Málaga CF، لاعبا ومدربا، قبل أن يتحول إلى واحد من الرموز الرياضية التي تحظى بتقدير واسع داخل النادي ووسط جماهيره.

    واستطاع اللاعب المغربي السابق أن يفرض مكانته داخل الكرة الإسبانية بفضل موهبته الكروية، وروحه القيادية، وانضباطه داخل الملعب وخارجه، وهي خصال جعلته يحظى بمحبة خاصة لدى أنصار مالقا، الذين ظلوا ينظرون إليه كأحد الأسماء التي صنعت جزءا من هوية النادي.

    ولم يتوقف حضور عبد الله بن مبارك عند مرحلة اللعب، إذ واصل مساره بعد الاعتزال من خلال المساهمة في تكوين الأجيال الصاعدة، والإشراف على الفئات الشابة، والمشاركة في تطوير المواهب داخل النادي، إلى جانب حضوره ضمن المجلس الاستشاري لـ Málaga CF.

    وتعكس هذه المبادرة الإسبانية قيمة الاعتراف الذي يحظى به عدد من الرياضيين المغاربة خارج الوطن، كما تؤكد عمق الروابط الرياضية والإنسانية التي تجمع المغرب وإسبانيا، خاصة في الأندلس، التي احتضنت أسماء مغربية بصمت تاريخها الرياضي والثقافي.

    ويشكل إطلاق اسم عبد الله بن مبارك على ملعب بمدينة مالقا تكريما لمسيرة استثنائية، واعترافا بدور لاعب مغربي ساهم في كتابة صفحات مضيئة من ذاكرة كرة القدم الإسبانية، ليظل اسمه حاضرا في الفضاءات الرياضية التي صنع فيها المجد والاحترام على مدى عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال الأغنياء.. “فيفا” يرفع ثمن نهائي كأس العالم إلى 33 ألف دولار

    0

    أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل حول كلفة حضور مباريات كأس العالم 2026 إلى الواجهة، بعدما رفع أسعار أفضل التذاكر الخاصة بالمباراة النهائية إلى مستويات غير مسبوقة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول تحول المونديال إلى حدث يصعب على فئات واسعة من الجماهير الوصول إليه.

    وبحسب المعطيات المتداولة، فقد قفز سعر المقاعد المميزة الخاصة بنهائي كأس العالم 2026، المرتقب يوم 19 يوليوز على ملعب “ميتلايف” بمدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إلى حوالي 33 ألف دولار، بعدما كان سعر الفئة الأولى يقارب 11 ألف دولار.

    وأدرج “فيفا” هذه المقاعد ضمن الفئة الأولى الأمامية على منصته الإلكترونية الخاصة ببيع التذاكر، في وقت كانت فيه هذه الفئة متاحة، ليلة الخميس، كمقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

    ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على المباراة النهائية، إذ بلغت أسعار تذاكر مباراة نصف النهائي المقررة يوم 14 يوليوز على ملعب AT&T في أرلينغتون بولاية تكساس مستويات تراوحت بين 11 ألفا و130 دولارا و4 آلاف و330 دولارا و3 آلاف و710 دولارات و2705 دولارات.

    أما مباراة نصف النهائي الثانية، التي ستجرى في اليوم الموالي على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، فقد عُرضت تذاكرها بأسعار بلغت 10 آلاف و635 دولارا و3545 دولارا و2725 دولارا.

    وشملت الأسعار المرتفعة أيضا مباريات المنتخب الأمريكي في دور المجموعات، حيث تراوحت تذاكر مباراته الافتتاحية أمام باراغواي، يوم 12 يونيو على ملعب سوفي في إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بين 2735 دولارا و1940 دولارا و1120 دولارا.

    كما بلغت أسعار تذاكر مواجهة الولايات المتحدة أمام أستراليا في سياتل، يوم 19 يونيو، حوالي 2715 دولارا، فيما تراوحت تذاكر المباراة الأخيرة للمنتخب الأمريكي في دور المجموعات أمام تركيا، يوم 25 يونيو في إنغلوود، بين 2970 دولارا و1345 دولارا و990 دولارا و840 دولارا.

    وتطرح هذه الزيادات أسئلة جديدة حول سياسة “فيفا” في تسعير تذاكر النسخة المقبلة من المونديال، خاصة أن البطولة ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط توقعات بإقبال جماهيري واسع وطلب كبير على المباريات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو أمام عزلة دبلوماسية خانقة وكلفة تصعيد متزايدة

    0

    تدخل جبهة البوليساريو مرحلة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، بعدما كشفت تحركاتها الأخيرة حجم المأزق الذي يطوقها، في ظل توسع الدعم الدولي للمقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وتراجع قدرة الخطاب الانفصالي على التأثير داخل النقاش الأممي والدبلوماسي.

    التصعيد في هذه المرحلة يعبر عن ارتباك واضح أمام تحولات دولية متسارعة، جعلت الأطروحة الانفصالية تفقد مساحات واسعة من حضورها السابق. فكل تقدم تحققه مبادرة الحكم الذاتي داخل دوائر القرار الدولي يدفع الجبهة نحو سلوك أكثر توترا، في محاولة لتعويض الخسائر الدبلوماسية بتحركات ميدانية عالية الكلفة.

    لقد أصبحت مبادرة الحكم الذاتي، خلال السنوات الأخيرة، قاعدة مركزية لأي نقاش جدي حول مستقبل النزاع. فالعواصم المؤثرة تبحث اليوم عن حل واقعي قابل للتطبيق، يحفظ الاستقرار الإقليمي، ويضمن مصالح السكان، ويفتح للمنطقة أفقا سياسيا وتنمويا واضحا بعد عقود من الجمود.

    في المقابل، تجد البوليساريو نفسها أمام تضييق دبلوماسي متواصل. خطابها التقليدي فقد جزءا كبيرا من قدرته على الإقناع، وحساباتها القديمة تتراجع أمام واقع دولي جديد عنوانه الواقعية السياسية، واحترام سيادة الدول، والبحث عن تسويات عملية قابلة للحياة.

    إن المنطقة لم تعد تحتمل مزيدا من المغامرات. فالساحل والصحراء يعيشان تحت ضغط الجماعات المسلحة، وشبكات التهريب، والتدخلات الخارجية، والجريمة العابرة للحدود. وفي هذا السياق، يصبح أي سلوك انفصالي مسلح جزءا من معادلة أمنية مقلقة، تفرض على المنتظم الدولي التعامل معها بكثير من الحزم والوضوح.

    هذا التصعيد يضع البوليساريو في موقع هش أمام العالم. فالاتجاه العام داخل المؤسسات الدولية يميل نحو دعم الحلول السياسية الواقعية، بينما تواصل الجبهة التشبث بمنطق قديم عاجز عن إنتاج أي أفق. ومن هنا، فإن كلفة التصعيد ستكون دبلوماسية وسياسية وأمنية في الوقت نفسه.

    لقد بات واضحا أن كل تحرك خارج منطق التفاوض يعزز الموقف المغربي، لأنه يكشف الفارق الكبير: دولة تقدم مبادرة سياسية للحل، وكيان يختار الهروب إلى الأمام كلما ضاقت به الدائرة الدبلوماسية. المغرب يراكم المواقف الداعمة، ويقوي حضوره كشريك موثوق في الأمن والاستقرار، في حين تستنزف البوليساريو ما تبقى من رصيدها بخطوات تزيد عزلتها.

    المرحلة الحالية تفرض انتقالا حقيقيا من إدارة النزاع إلى إنهائه. والحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أصبح مقاربة واقعية تتقدم داخل دوائر القرار الدولي، لأنها تجمع احترام السيادة، وضمان الحقوق، وتحقيق الاستقرار، وفتح آفاق التنمية.

    أمام البوليساريو خيار واضح: الانخراط الجدي في مسار سياسي واقعي ينهي معاناة المحتجزين ويفتح باب المستقبل، أو الاستمرار في التصعيد إلى أن تتحول من طرف في نزاع إقليمي إلى عبء أمني وسياسي على داعميها.

    الشرعية لا تصنع بالصواريخ ولا بالبيانات المتشنجة، وإنما بالقدرة على تقديم حل قابل للحياة. المغرب قدم مبادرته، والعالم يتجه أكثر فأكثر نحو الاعتراف بواقعيتها. أما البوليساريو، فكلما رفعت سقف التصعيد، كشفت أنها فقدت الأرضية السياسية التي كانت تتحرك فوقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ترسانته العسكرية بدفعة جديدة من مروحيات الأباتشي

    0

    تسلمت القوات المسلحة الملكية، اليوم الجمعة، بميدان التداريب “كاب درعة” بمنطقة طانطان، الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز “أباتشي AH-64E”، في خطوة تعزز القدرات الدفاعية والهجومية للمغرب، وتؤكد عمق الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

    وجرى حفل تسلم هذه الدفعة، المكونة من سبع مروحيات قتالية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وذلك في ختام المناورات العسكرية التي توجت الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”.

    وحسب بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد حضر هذا الحفل، عن الجانب المغربي، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا بالفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، والفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب للمنطقة الجنوبية.

    كما حضر عن الجانب الأمريكي كل من الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، والجنرال كريستوفر ت. دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا، والجنرال دانييل بوياك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، إلى جانب وفد هام يقوده عضو الكونغرس روني جاكسون عن ولاية تكساس.

    ويأتي اقتناء مروحيات “الأباتشي” في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث القوات المسلحة الملكية، وتطوير قدراتها العملياتية، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.

    وتعد مروحيات AH-64E Apache من أبرز المروحيات القتالية المتطورة عالميا، لما توفره من قدرات عالية في الاستطلاع، والدعم الناري، والمواكبة الميدانية، والتدخل في ظروف عملياتية معقدة.

    ويحمل تسلم هذه الدفعة الجديدة من “الأباتشي” دلالة عسكرية واستراتيجية واضحة، خاصة أنه تم على هامش تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، ويشكل منصة متقدمة لتعزيز التنسيق العملياتي بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية.

    كما يجسد هذا البرنامج مستوى التعاون المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الأمن والدفاع، ويؤكد مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق في المنطقة، ضمن منظومة إقليمية ودولية تتطلب قدرات دفاعية حديثة وجاهزية عالية.

    وبتسلم هذه الدفعة الجديدة، تواصل القوات المسلحة الملكية مسار تحديث ترسانتها العسكرية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية القائمة على تطوير القدرات الدفاعية للمملكة، وتعزيز السيادة الأمنية، وترسيخ موقع المغرب كفاعل عسكري إقليمي وازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يطرق أبواب الصناعات الدفاعية التركية لتعزيز القدرات الأمنية المغربية

    0

    يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى الجمهورية التركية، خلال يومي 7 و8 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تأتي استجابة لدعوة رسمية من المدير العام للشرطة الوطنية التركية، السيد محمود دميرتاش، وذلك لحضور فعاليات النسخة الخامسة للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء (SAHA 2026)، الذي تحتضنه حاليا مدينة إسطنبول التركية.

    وأضاف المصدر ذاته أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني التقى خلال هذه الزيارة بالسيد إبراهيم كالين، رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية، كما أجرى مباحثات ثنائية مع السيد حسين أفاسار، نائب رئيس المنظومة الوطنية الاستراتيجية للصناعات الدفاعية التركية (SSB).

    وتشكل هذه الزيارة فرصة للتباحث مع المسؤولين الأمنيين الأتراك حول سبل تدعيم التعاون الأمني الثنائي، وبحث القضايا والملفات محل الاهتمام المشترك، فضلا عن الاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية والصناعات المرتبطة بالتجهيزات والمعدات الأمنية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تروم تدعيم التعاون الأمني مع السلطات التركية المختصة، وتعزيز تعاونهما المشترك في مجال المساعدة التقنية المتبادلة، وتقوية شراكتهما الأمنية بما يتلاءم والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل عبد الوهاب الدكالي.. نهاية فصل ذهبي من تاريخ الأغنية المغربية

    0

    اهتزت الساحة الفنية المغربية، اليوم الجمعة، على وقع خبر وفاة الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي، أحد أبرز رموز الأغنية المغربية الحديثة، بعد مسار إبداعي امتد لعقود وصنع جزءا مهما من الذاكرة الموسيقية الوطنية. وبرحيله، يفقد المغرب صوتا استثنائيا ظل حاضرا في وجدان أجيال متعاقبة، وواحدا من الأسماء التي منحت للطرب المغربي هويته وامتداده العربي.

    وأكد مصدر مقرب من الراحل أن عبد الوهاب الدكالي فارق الحياة عن عمر ناهز 85 سنة، بعد تدهور وضعه الصحي إثر خضوعه لعملية جراحية دقيقة، استدعت نقله إلى قسم الإنعاش، وسط متابعة واسعة من جمهوره ومحبيه داخل المغرب وخارجه.

    وخلف نبأ الوفاة حزنا عميقا في الأوساط الفنية والثقافية، حيث توالت رسائل النعي والتعازي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستحضرة المسار الكبير لصاحب أعمال خالدة من قبيل “مرسول الحب” و“ما أنا إلا بشر”، وهي أغان ظلت راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة والعرب.

    ويعد عبد الوهاب الدكالي من القامات المؤسسة للأغنية المغربية المعاصرة، إذ استطاع أن يجمع بين قوة النص، وعمق اللحن، وفرادة الأداء، في تجربة فنية حملت بصمته الخاصة، وأسهمت في ترسيخ حضور الأغنية المغربية داخل المشهد الفني العربي.

    وعلى امتداد مساره، ظل الدكالي وفيا لاختيارات فنية راقية، مزجت بين الأصالة والتجديد، وحرص من خلالها على تقديم أعمال تحمل روح المغرب وذائقته الموسيقية. وقد منحه هذا المسار مكانة خاصة بين كبار الطرب، باعتباره فنانا شاملا جمع بين الغناء والتلحين والحضور الركحي الوازن.

    وبرحيل عبد الوهاب الدكالي، تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الأغنية المغربية، صفحة حملت صوتا دافئا، وإبداعا رفيعا، وذاكرة فنية يصعب أن تغيب. فقد غادر الجسد، وبقيت الأغاني شاهدة على فنان صنع مجده بالموهبة والالتزام والذوق الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صدارة ملاذات الفارين من العدالة الفرنسية

    0

    كشفت معطيات واردة في مذكرة سرية صادرة عن المكتب المركزي لمكافحة الجريمة المنظمة في فرنسا، ونشر تفاصيلها موقع إذاعة RTL الفرنسية، أن المغرب يتصدر قائمة الدول التي يوجد بها أكبر عدد من الهاربين المطلوبين للعدالة الفرنسية، متقدما على الجزائر وإسرائيل وتونس والإمارات.

    ووفق الوثيقة، التي أعدتها فرقة البحث الوطنية عن الهاربين BNRF التابعة للمكتب المركزي لمكافحة الجريمة المنظمة OCLCO بتاريخ 4 ماي الجاري، يوجد بالمغرب 218 شخصا مطلوبا للسلطات القضائية الفرنسية، مقابل 124 شخصا بالجزائر، و87 بإسرائيل، و59 بتونس، و48 بالإمارات العربية المتحدة.

    وتشير المذكرة إلى أن التطورات المرتبطة بالجريمة المنظمة مكنت عددا من المجرمين البارزين، سواء المدانين أو المطلوبين من طرف القضاء الفرنسي، من مواصلة إدارة أنشطة غير قانونية من خارج التراب الفرنسي، في ظروف تمنحهم هامشا واسعا من الحركة.

    وأكدت الوثيقة أن توقيف الأهداف ذات الأولوية التي لجأت إلى دول أخرى يعد خطوة ضرورية، في إطار جهود فرنسا لمواجهة شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

    وبحسب المعطيات نفسها، فإن المغرب والجزائر وإسرائيل وتونس والإمارات تمثل أبرز الوجهات التي تضم مطلوبين بموجب نشرات حمراء صادرة عن منظمة الإنتربول.

    وتبرز المذكرة اختلاف طبيعة الملفات حسب الدول، إذ تعد الإمارات وإسرائيل وجهتين أساسيتين للمطلوبين في قضايا اقتصادية ومالية، حيث تمثل هذه الفئة 38 في المائة من المشتبه بهم الموجودين بالإمارات، وترتفع النسبة إلى 91 في المائة بالنسبة للمطلوبين الموجودين بإسرائيل.

    أما بخصوص الهاربين المرجح وجودهم في المغرب، فتفيد المعطيات بأن النسبة الأكبر منهم مطلوبة في قضايا مرتبطة بالمخدرات، بنسبة تصل إلى 49 في المائة، يليهم المتورطون في جرائم منظمة أخرى بنسبة 27 في المائة، ثم المشتبه فيهم في قضايا اقتصادية أو مالية بنسبة 11 في المائة.

    وفي الجزائر، تشير الوثيقة إلى أن نحو نصف المطلوبين، أي 47 في المائة، ملاحقون في قضايا مرتبطة بالقانون العام، بينما يمثل المطلوبون في قضايا الجريمة المنظمة 25 في المائة، وتبلغ نسبة الملفات المرتبطة بالمخدرات 21 في المائة.

    وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة ملف التعاون القضائي والأمني بين فرنسا وعدد من الدول، خاصة في ما يتعلق بتعقب المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة، ومكافحة تهريب المخدرات، وملاحقة الشبكات التي تنشط عبر الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار وهم الدولة الاجتماعية في حصيلة أخنوش!

    0

    تحاول حكومة عزيز أخنوش أن تُلبس حصيلتها الاجتماعية ثوبا من الأرقام الضخمة، وأن تقدم نفسها باعتبارها حكومة “الدولة الاجتماعية”، عبر الحديث عن ارتفاع ميزانيات الصحة والتعليم، وتوسيع الدعم المباشر، وتعميم التغطية الصحية، وبناء مستشفيات ومؤسسات تعليمية جديدة.

    لكن السياسة لا تُقاس بما تضعه الحكومة في وثائقها، وإنما بما يعيشه المواطن في المستشفى، وفي المدرسة، وفي السوق، وفي طابور البحث عن عمل.

    إن الأرقام التي تسوقها الحكومة تبدو كبيرة على الورق، لكنها تصطدم بسؤال حارق: هل شعر المغربي بتحسن في العلاج؟ هل وجد التلميذ مدرسة عمومية أقوى؟ هل خف ضغط الأسعار؟ هل تراجعت البطالة؟ هل أصبحت الطبقة الوسطى أكثر أمانا؟ أم أن الحكومة تضع المليارات في الواجهة، بينما يظل الواقع اليومي للمغاربة مثقلا بالغلاء والهشاشة والانتظار؟

    تقول الحكومة إن ميزانية الصحة انتقلت من 19,7 مليار درهم سنة 2021 إلى 42,4 مليار درهم سنة 2026، بزيادة بلغت 115 في المائة.

    إنه رقم ضخم، لكن المواطن الذي ينتظر موعدا طبيا لشهور، أو يجد المستشفى بلا طبيب اختصاصي، أو يواجه خصاصا في الأدوية والتجهيزات، لا تعنيه نسبة الزيادة بقدر ما يعنيه حقه في علاج سريع ومحترم، إذ أن السياسة الصحية لا تصنعها الاعتمادات وحدها، وإنما يصنعها الأثر المباشر على المرضى.

    وفي التعليم، ترفع الحكومة الرقم نفسه كسلاح تواصلي، وتقول إن الميزانية ارتفعت من 58,9 مليار درهم إلى 99,1 مليار درهم، بزيادة تصل إلى 68 في المائة.

    لكن المدرسة العمومية لا تستعيد مكانتها بالميزانية وحدها، وإنما بجودة التعلمات، وبمحاربة الاكتظاظ، وبإنصاف تلاميذ القرى، وبإعادة الاعتبار للأستاذ، وبمنح أبناء المغاربة تعليما قادرا على فتح أبواب المستقبل، بدل إنتاج جيل جديد من الإحباط.

    وتتحدث الحكومة عن 3 مستشفيات جامعية بطنجة وأكادير والرباط، وعن مشاريع بناء 5 مستشفيات جامعية جديدة بالعيون والرباط وكلميم وبرشيد وبني ملال، بغلاف مالي يصل إلى 17,2 مليار درهم، إلى جانب إعادة تأهيل 5 مستشفيات جامعية أخرى؛ غير أن السؤال السياسي الحقيقي هنا: هل نحن أمام إصلاح صحي عميق، أم أمام سياسة قائمة على إعلان الأوراش وتضخيم الأرقام؟

    فالمستشفى لا يصبح مؤسسة ناجحة بتشييد بناية جديدة، بل يحتاج إلى أطر طبية وتمريضية، ومعدات، وأدوية، وحكامة، ومواعيد معقولة، وتدبير ينهي منطق “سير حتى نعيطو ليك”. أما الاكتفاء بالحديث عن الحجر والإسمنت، فلن يقنع مواطنا عجز عن إيجاد سرير أو طبيب أو دواء.

    وفي قطاع التعليم، تتحدث الحصيلة عن تشييد 788 مؤسسة جديدة، منها 472 في الوسط القروي، و120 داخلية و109 مدرسة جماعاتية. وهي أرقام مهمة في ظاهرها، لكنها لا تجيب عن سؤال الجودة.

    فكل مؤسسة جديدة تفقد معناها إذا ظل التلميذ يغادر المدرسة دون مكتسبات حقيقية، وإذا استمر الهدر المدرسي، وإذا بقيت الفوارق بين القرى والمدن عنوانا لفشل العدالة المجالية.

    أما الدعم الاجتماعي المباشر، فتقدمه الحكومة كعنوان كبير لإنجازها الاجتماعي، حيث تتحدث عن استفادة أكثر من 3,9 مليون أسرة، أي ما يعادل 12 مليون مستفيد، بدعم شهري يتراوح بين 500 و1350 درهما، وبغلاف إجمالي بلغ 52 مليار درهم منذ دجنبر 2023. لكن الدعم، مهما كانت ضرورته، لا يمكن أن يتحول إلى بديل عن التشغيل، ولا إلى غطاء سياسي لتدبير الفقر بدل محاربته.

    الدولة الاجتماعية لا تبنى بتوزيع مبالغ شهرية وحدها، بل تبنى حين يجد المواطن عملا، وأجرا كريما، ومدرسة قوية، ومستشفى عموميا يحميه، وسكنا لائقا، وقدرة شرائية لا تلتهمها الأسعار.

    أما عندما يتحول الدعم إلى وسيلة لتخفيف الغضب، دون معالجة أسباب الهشاشة، فإننا نكون أمام تدبير اجتماعي للأزمة، لا أمام مشروع حقيقي للكرامة.

    وفي ملف التغطية الصحية، تتحدث الحكومة عن تسجيل 11 مليون مستفيد من “أمو تضامن”، و418 ألف مستفيد من “أمو الشامل”. لكن بطاقة التغطية لا تعالج وحدها.

    إن المواطن لا يحتاج إلى التسجيل في نظام صحي، وإنما يحتاج إلى مستشفى يستقبله، وطبيب يفحصه، ودواء يجده، وخدمة لا تدفعه نحو المصحات الخاصة التي أنهكت جيوب الأسر.

    هنا يتضح الفرق بين الدولة الاجتماعية كخطاب، والدولة الاجتماعية كواقع، حيث أن الحكومة تتحدث بلغة الحصيلة، والمواطن يتحدث بلغة التجربة اليومية.

    إن الحكومة تعرض الأرقام، والمواطن يعرض فاتورة السوق، وموعد المستشفى، وقسم ابنه، وأجرة لا تكفي، وبطالة تطارد الشباب.

    إن ما يضع الحصيلة الحكومية أمام الامتحان هو محاولة تحويل الأرقام إلى ستار سياسي يحجب سؤال الأثر. الميزانيات ارتفعت، والمشاريع أُعلنت، والدعم صُرف، لكن هل تغيرت حياة المغاربة بالقدر الذي تحاول الحكومة تسويقه؟ هنا تسقط البلاغة الرقمية، ويبدأ امتحان الواقع.

    الحكومة تريد أن تقول إنها بنت الدولة الاجتماعية، غير أن الدولة الاجتماعية لا تُبنى في الوثائق، ولا في العروض الرسمية، ولا في الجداول اللامعة. تُبنى في مستشفى لا يذل المريض، وفي مدرسة لا تقصي أبناء الفقراء، وفي سوق لا يحرق جيوب الأسر، وفي سياسة تشغيل لا تترك الشباب في المقاهي ينتظرون فرصة لا تأتي.

    لذلك، فالحصيلة الحكومية سؤال سياسي بامتياز. هل نحن أمام إصلاح اجتماعي حقيقي، أم أمام حملة تواصلية مبكرة لتلميع نهاية الولاية؟ هل الأرقام تعبر عن تغيير فعلي، أم عن محاولة لصناعة صورة وردية فوق واقع غاضب؟

    الجواب لا يوجد في كتاب الحصيلة، بل يوجد في بيوت المغاربة، في قاعات الانتظار بالمستشفيات، في المدارس العمومية، في الأسواق، وفي وجوه الشباب الباحثين عن عمل. هناك، بعيدا عن لغة الأرقام، تظهر الحقيقة كما هي: حكومة تتحدث كثيرا عن الدولة الاجتماعية، ومواطن ما زال ينتظر أن يلمسها في حياته اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاكتظاظ يواصل خنق السجون المغربية رغم تراجع عدد النزلاء

    0

    كشف التقرير السنوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج برسم سنة 2025 عن تسجيل انخفاض لافت في عدد السجناء بالمغرب، بنسبة بلغت 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024، في تطور يعد من أبرز التراجعات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، غير أن هذا الانخفاض لم يكن كافيا لتخفيف الضغط البنيوي الذي تعيشه المؤسسات السجنية، حيث ما تزال نسبة الاكتظاظ تتجاوز 153 في المائة على المستوى الوطني.

    وحسب معطيات التقرير، بلغ عدد السجناء إلى غاية 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 سجينا، مقابل أزيد من 105 آلاف سجين سنة 2024، بمعدل يصل إلى 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة.

    وسجلت المندوبية تراجعا في عدد الوافدين الجدد على السجون، بعدما بلغ عددهم 98 ألفا و446 شخصا سنة 2025، مقابل 101 ألف و157 شخصا خلال السنة السابقة، في حين ارتفع عدد المفرج عنهم إلى 104 آلاف و485 شخصا، مقابل 98 ألفا و673 سنة 2024.

    واعتبرت المندوبية أن هذه المؤشرات تعكس دينامية إيجابية، عنوانها ارتفاع وتيرة الإفراج مقابل تراجع عدد الوافدين، غير أن واقع الطاقة الاستيعابية يكشف استمرار أزمة الاكتظاظ داخل السجون، حيث لا تتجاوز الطاقة الإيوائية 64 ألفا و812 سريرا، مقابل أكثر من 99 ألف نزيل.

    ورغم تراجع نسبة الاكتظاظ من 161 في المائة سنة 2024 إلى 153 في المائة سنة 2025، فإن الرقم يظل مرتفعا، ويؤكد أن أزمة السجون لا ترتبط بعدد النزلاء وحده، وإنما كذلك بمحدودية البنيات الإيوائية وضغط الاعتقال والخصائص الاجتماعية للساكنة السجنية.

    وتظهر المعطيات الرسمية أن الشباب يشكلون الكتلة الأكبر داخل السجون، إذ يمثل السجناء الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة أكثر من 45 في المائة من مجموع النزلاء، في حين يشكل العازبون حوالي 63,38 في المائة، مقابل 29,44 في المائة بالنسبة للمتزوجين.

    كما تكشف الأرقام عن ارتباط واضح بين الهشاشة الاجتماعية والمسار السجني، حيث إن أكثر من 74 في المائة من السجناء لا يتجاوز مستواهم التعليمي المرحلة الابتدائية أو الإعدادية، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، ولا تتعدى نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 4,14 في المائة.

    وسجل التقرير وجود 14 ألفا و820 عاطلا عن العمل داخل المؤسسات السجنية، إلى جانب 2339 سجينا مسنا، و1696 سجينا أجنبيا، فيما بلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين 8785 شخصا.

    وعلى المستوى الترابي، جاءت جهة الدار البيضاء سطات في صدارة الجهات من حيث تمركز السجناء بنسبة 19,76 في المائة، متبوعة بجهة الرباط سلا القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، ثم جهة فاس مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة سؤال السياسة الجنائية والبدائل الممكنة للعقوبات السالبة للحرية، خاصة في ظل استمرار ضغط الاكتظاظ، واتساع حضور الفئات الهشة والشابة داخل السجون، بما يجعل إصلاح المنظومة السجنية مرتبطا، في العمق، بإصلاحات أوسع في التعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره