Auteur/autrice : هاشتاغ

  • أرقام مقلقة تحاصر حصيلة الحكومة وواقع النساء يكشف فجوة الوعود

    0

    وضعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب الحصيلة التي قدمها رئيس الحكومة تحت مجهر القراءة الحقوقية والاجتماعية، معتبرة أن هذه المحطة لا ينبغي أن تقاس بعدد البرامج المعلنة أو حجم الأوراش المفتوحة، وإنما بمدى أثرها المباشر على الحياة اليومية للنساء، خاصة الفئات الهشة منهن.

    وأكدت الجمعية، في قراءة تحليلية للحصيلة الحكومية، أن تركيز الحكومة على الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، لم ينجح في ردم الهوة القائمة بين الخطاب الرسمي والمؤشرات الواقعية، كما تبرزها معطيات المندوبية السامية للتخطيط.

    وسجلت الهيئة الحقوقية أن وضعية النساء داخل سوق الشغل ما تزال تكشف اختلالات بنيوية عميقة، إذ لا تتجاوز نسبة نشاط النساء 20 في المائة، مقابل 70 في المائة لدى الرجال، مع تسجيل معدلات بطالة مرتفعة، خاصة في صفوف الشابات بالوسط الحضري.

    واعتبرت الجمعية أن التحسن العام المسجل في بعض مؤشرات التشغيل لم ينعكس بالقدر نفسه على النساء، اللواتي تظل نسبة واسعة منهن خارج الدورة الاقتصادية بسبب ثقل الأعباء الأسرية والرعاية، الأمر الذي يطرح أسئلة مباشرة حول نجاعة التدخلات الحكومية في تقليص الفجوة بين الجنسين وتحقيق إدماج اقتصادي فعلي ومستدام.

    وفي ملف الحماية الاجتماعية، نبهت الجمعية إلى أن القطاع غير المهيكل يظل عائقا مركزيا أمام استفادة فئات واسعة من النساء، خاصة العاملات في التجارة الصغرى، والخدمات، والعمل المنزلي، من منظومة الحماية الاجتماعية، بما يجعل جزءا مهما من الشغل النسائي خارج التغطية الفعلية.

    كما شددت الجمعية على أن تجاهل اقتصاد الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه يحد من فرص النساء في الاستقرار المهني، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها بنية الأسرة المغربية، حيث أصبحت النساء يعُلن نحو خُمس الأسر، ما يفرض ملاءمة السياسات العمومية مع هذه الأدوار الجديدة.

    وعلى المستوى التشريعي والحكامة، عبرت الجمعية عن قلقها من غياب معطيات دقيقة حول تقدم الإصلاحات الهيكلية، وفي مقدمتها مدونة الأسرة والقانون الجنائي، معتبرة أن هذا الغموض يبطئ ترسيخ الحقوق وملاءمة القوانين مع التحولات الاجتماعية.

    كما نبهت إلى استمرار ضعف تمثيلية النساء في مواقع القرار، مؤكدة أن استعادة الثقة في الأداء الحكومي تمر عبر تحويل البرامج المعلنة إلى أثر ملموس وقابل للقياس، يضمن إدماج الفئات الهشة، ويدفع نحو عدالة اجتماعية قائمة على المساواة الفعلية.

    وختمت الجمعية قراءتها بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لا يكمن في عرض حصيلة رقمية واسعة، وإنما في قياس قدرة السياسات العمومية على تغيير واقع النساء، وتقليص الفوارق، وضمان ولوجهن العادل إلى الشغل والحماية والقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كعكة الدعم السينمائي تصل إلى 28 مليون درهم و35 مشروعا يدخلون دائرة التمويل

    0

    كشفت المركز السينمائي المغربي أن لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية خصصت ما مجموعه 28 مليوناً و40 ألف درهم لدعم 35 مشروعاً سينمائياً، وذلك خلال دورتها الأولى برسم سنة 2026 التي انعقدت ما بين 20 و30 أبريل الجاري.

    وأوضح بلاغ للمركز أن اللجنة درست، خلال هذه الدورة، مجموعة من المشاريع السينمائية شملت فيلمين وثائقيين مرشحين للدعم بعد الإنتاج، و39 مشروع فيلم روائي طويل مرشحاً للدعم قبل الإنتاج، إلى جانب ستة مشاريع أفلام قصيرة وخمسة مشاريع وثائقية مرشحة للدعم قبل الإنتاج، فضلاً عن سبعة مشاريع سيناريو.

    وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة، برئاسة أمين ناسور وعضوية عدد من الفاعلين في المجال السينمائي، تدارست أيضاً 29 مشروع فيلم وثائقي يهم الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني قبل الإنتاج، في إطار دعم هذا الصنف من الأعمال.

    وفي ما يتعلق بالتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، منحت اللجنة دعماً لخمسة أفلام روائية طويلة، تراوحت قيمته بين 3 ملايين و3.9 ملايين درهم لكل مشروع، إضافة إلى دعم فيلمين وثائقيين بمبالغ بلغت مليون درهم و800 ألف درهم، وخمسة أفلام قصيرة بميزانية 180 ألف درهم لكل مشروع.

    كما شمل الدعم مشاريع كتابة السيناريو، حيث تم تخصيص 80 ألف درهم لسبعة مشاريع، إلى جانب دعم إعادة كتابة السيناريو لثلاثة أفلام روائية طويلة بقيمة 50 ألف درهم لكل مشروع. وعلى مستوى الأفلام الوثائقية المرتبطة بالمجال الصحراوي الحساني بعد الإنتاج، استفادت خمسة مشاريع من دعم تراوح بين 850 ألفاً و980 ألف درهم، إضافة إلى دعم إعادة كتابة سيناريو أربعة مشاريع وثائقية بقيمة 50 ألف درهم لكل واحد.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الدورة تندرج في إطار مواصلة دعم الصناعة السينمائية الوطنية وتعزيز الإنتاج في مختلف مراحله، بما يسهم في تطوير المشهد السينمائي المغربي وتنويع مضامينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يضع سوق العملات تحت عين رقمية صارمة

    0

    أطلق مكتب الصرف، منذ 14 أبريل 2026، جولة وطنية للتكوين موجهة إلى شركات صرف العملات، استعدادا للشروع في اعتماد منصة رقمية موحدة جديدة.

    وتهدف هذه المنصة إلى رقمنة عمليات الصرف، وتأمينها، ومركزة تتبعها في الزمن الحقيقي، مع تعزيز الامتثال للقواعد التنظيمية وضمان قابلية تتبع المعاملات.

    كما يتضمن هذا النظام أدوات خاصة بإعداد التقارير، وتقوية آليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يمنح قطاع الصرف إطارا رقميا أكثر شفافية وانضباطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تضخ 31 مليار درهم وتفتح سنة 2026 بإيقاع قوي

    0

    بلغت مداخيل السفر بالعملة الصعبة 31 مليار درهم خلال الربع الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 24 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق ما أفادت به وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    كما ارتفع عدد السياح بنسبة 7 في المائة، ليصل إلى 4,3 ملايين زائر، ما يؤكد الدينامية الإيجابية التي يشهدها القطاع السياحي الوطني.

    وبحسب الوزيرة فاطمة الزهراء عمور، فإن هذا التطور يبرز الارتقاء بقيمة العرض السياحي المغربي، وتعاظم أثره الاقتصادي على مختلف المجالات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تدفع ملف الصحراء نحو مرحلة التنفيذ وتضع الحكم الذاتي في قلب التسوية

    0

    أكدت المباحثات التي جمعت مستشارا أمريكيا رفيعا مكلفا بالشؤون العربية بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ألكسندر إيفانكو، أن ملف الصحراء يدخل مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من تثبيت المواقف إلى تفعيل مقتضيات القرار الأممي رقم 2797، بما يمنح العملية السياسية زخما ميدانيا أوضح تحت إشراف بعثة “المينورسو”.

    وركز اللقاء على الدور المحوري للبعثة الأممية خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها آلية أساسية للحفاظ على الاستقرار ومواكبة الجهود الدولية الرامية إلى بلورة حل سياسي واقعي ودائم، في انسجام مع توجهات مجلس الأمن الداعمة لمسار التسوية.

    وشدد الجانب الأمريكي على أن مستقبل عمل “المينورسو” يرتبط بمدى انخراط الأطراف في حوار بناء، وبقدرتها على المساهمة في تعزيز الأمن الإقليمي، مؤكدا أن دعم جهود رئيس البعثة يشكل مدخلا رئيسيا لتنزيل الرؤية الدولية القائمة على واقعية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    كما تناولت المشاورات أهمية تقوية التعاون الإقليمي لضمان استمرار مهام البعثة في مناخ آمن ومستقر، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي التزاما عمليا يتجاوز منطق تدبير الوضع القائم، نحو خطوات ملموسة تعطي لمسار التسوية مضمونا سياسيا وميدانيا واضحا.

    وفي السياق ذاته، جدد بولوس التأكيد على دعم الولايات المتحدة الأمريكية الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الجدي والأساسي لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء، والدفع نحو تسوية سياسية عادلة ودائمة ومقبولة من الأطراف.

    وأشاد المسؤول الأمريكي بالجهود التي تبذلها بعثة “المينورسو” في الحفاظ على وقف إطلاق النار، مؤكدا أن تعبئة المجتمع الدولي حول مقترح الحكم الذاتي تمنح المنطقة فرصة حقيقية لبناء مستقبل قائم على السلم والاستقرار والازدهار.

    ويحمل هذا الموقف الأمريكي رسالة سياسية واضحة، مفادها أن مسار الصحراء لم يعد مفتوحا على إعادة إنتاج النقاشات القديمة، وأن مركز الثقل ينتقل تدريجيا نحو حل واقعي قابل للتنفيذ، يضع مبادرة الحكم الذاتي في صلب المعادلة الأممية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليع التزكيات داخل الاتحاد الاشتراكي.. حين تتحول السياسة إلى صفقة مالية

    0

    فجّر تداول معطيات داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جدلا واسعا، عقب حديث مصدر قيادي لموقع “هاشتاغ” عن توجه داخل المكتب السياسي لفرض مبلغ مالي يصل إلى 50 مليون سنتيم على المرشحات الراغبات في الحصول على التزكية ضمن اللوائح الجهوية للنساء، وهو ما وُصف داخل أوساط الحزب بأنها سابقة مثيرة للأسئلة حول شفافية تدبير التزكيات وحدود المال داخل التنظيمات السياسية.

    وبحسب المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فإن هذا التوجه يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأساس القانوني والسياسي لمثل هذا الإجراء، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذه المبالغ، ومسار تحصيلها، والجهة التي ستتولى تدبيرها، وآليات إدراجها ضمن مالية الحزب الخاضعة للمراقبة.

    وتفيد المصادر ذاتها بأن المبالغ المقترحة، في حال اعتمادها على مستوى الدوائر الجهوية الاثنتي عشرة، قد ترفع الحصيلة المالية إلى ما يقارب 600 مليون سنتيم، وهو رقم من شأنه أن يفتح نقاشا واسعا حول مراقبة الموارد الحزبية، ومدى انسجام هذه الممارسة مع قواعد الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الأحزاب.

    ويزداد الجدل حدة بالنظر إلى كون الدولة تخصص دعما ماليا للأحزاب السياسية وللمرشحين في إطار تأطير العملية الانتخابية وضمان شروط التنافس، ما يجعل فرض مساهمة مالية بهذا الحجم على المرشحات موضوع مساءلة سياسية وأخلاقية، خاصة حين يتعلق الأمر بلوائح يفترض أن تدعم حضور النساء داخل المؤسسات المنتخبة.

    ويرى عدد من أعضاء حزب “الورد” أن هذا التوجه، في حال تأكد اعتماده، قد يضرب مبدأ تكافؤ الفرص داخل الحزب، لأنه يجعل القدرة المالية عاملا حاسما في الوصول إلى التزكية، بدل الكفاءة والمسار النضالي والحضور التنظيمي، ويفتح الباب أمام منطق خطير عنوانه تحويل الترشح إلى امتياز مرتبط بالإمكانات المادية.

    كما تخشى أصوات اتحادية أن يؤدي هذا الجدل إلى تعميق أزمة الثقة داخل الحزب، في وقت تحتاج فيه التنظيمات السياسية إلى ترميم علاقتها بالقواعد والمناضلين، وإعادة الاعتبار للديمقراطية الداخلية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية وما تفرضه من وضوح في معايير اختيار المرشحين والمرشحات.

    وبين الصمت الرسمي والحديث المتصاعد داخل الكواليس، يجد حزب الاتحاد الاشتراكي نفسه أمام امتحان جديد: إما الخروج بتوضيح صريح يبدد الشكوك حول ملف التزكيات، أو ترك الباب مفتوحا أمام تأويلات قد تلحق ضررا إضافيا بصورة حزب ظل يقدم نفسه كمدافع عن المساواة وتكافؤ الفرص وحضور النساء في الحياة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلاعبات وخروقات تطارد رئاسة البرلمان الإفريقي بعد فوز مرشح الجزائر

    0

    ندد البرلمان المغربي بقوة بالمسار الذي انتهت إليه انتخابات رئاسة البرلمان الإفريقي، عقب فوز مرشح جزائري بالمنصب، معتبرا أن العملية الانتخابية شابتها اختلالات وخروقات مسطرية وقانونية جسيمة مست بشرعية النتائج المعلنة.

    وأكد البرلمان، في بلاغ له، أن مجريات الاجتماع عرفت فرض مسطرة تصويت تفتقد إلى سند قانوني واضح، إلى جانب عدم احترام مبدأ التوافق، وتدخل الإدارة في توجيه الأشغال بشكل وصفه بالسافر، بما أثر على السير الطبيعي للعملية الانتخابية.

    وسجل البلاغ أن ما وقع شكل سابقة خطيرة داخل الأعراف البرلمانية القارية، بعدما جرى اللجوء إلى عناصر من الحرس الخاص داخل فضاء الاجتماع، في محاولة اعتبرها الوفد المغربي مكشوفة للتأثير على مجريات النقاش وفرض أمر واقع انتخابي.

    وأشار البرلمان المغربي إلى أن التجاوزات المسجلة شملت تضاربا في عدد المصوتين، وتمديدا للاجتماع خارج الزمن المحدد له، واعتماد قرارات خارج الضوابط التنظيمية، وهي عناصر اعتبرها مؤثرة بشكل مباشر على نزاهة وشفافية العملية برمتها.

    وفي هذا السياق، وجه الوفد المغربي مراسلة احتجاجية رسمية إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والمستشارة القانونية للاتحاد، عرض فيها، بتفصيل، مختلف الخروقات القانونية والمسطرية التي طبعت المسار الانتخابي، مطالبا بتدخل عاجل لحماية القواعد المؤطرة للمنظمة القارية وضمان احترامها.

    كما سجل الوفد المغربي إخلالا بمبدأ الحياد، باعتباره أحد الأسس الناظمة لعمل المؤسسات البرلمانية، خاصة في ما يتعلق بتدبير الأشغال وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب ضرب مبدأ التوافق العام الذي يشكل قاعدة أساسية لضمان مشاركة الدول الأعضاء وصون وحدة المؤسسة.

    وانتقد الوفد اعتماد أسلوب انتخابي يفتقد إلى قاعدة قانونية واضحة، مع عدم احترام مبدأ التداول في اقتراح المرشحين، وهو المبدأ الذي يضمن العدالة والتوازن بين الدول الأعضاء داخل المؤسسة القارية.

    وأمام هذه التطورات، أعلن الوفد المغربي احتجاجه الرسمي على مجريات الاجتماع ورفضه للنتائج المعلنة، مؤكدا أنها تفتقد إلى الشرعية القانونية السليمة. كما قرر مقاطعة عملية الانتخاب المرتبطة بهذه المسطرة، تشبثا بمبادئ الشفافية والشرعية، وحرصا على حماية مصداقية البرلمان الإفريقي كمؤسسة استشارية قارية.

    ويضع هذا الموقف المغربي البرلمان الإفريقي أمام اختبار مؤسساتي حقيقي، في ظل اتهامات ثقيلة تمس نزاهة المساطر واحترام قواعد التنافس داخل منظمة يفترض أن تقوم على الحياد والتوافق والتوازن بين الدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 يضع مالية المغرب أمام اختبار المليارات

    0

    يراهن المغرب على حزمة واسعة من الأوراش الكبرى استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، في سياق اقتصادي يحمل فرصا واعدة للنمو، وأسئلة دقيقة حول قدرة المالية العمومية على مواكبة هذا الإنفاق الاستثماري الضخم دون المساس بتوازناتها الكبرى.

    ووضع صندوق النقد الدولي هذا الرهان تحت مجهر التقييم، من خلال إبراز الأثر المحتمل للبرنامج الاستثماري المرتبط بالمونديال، والذي يناهز 190 مليار درهم، معتبرا أن هذه المشاريع يمكن أن ترفع الناتج الداخلي الخام بنسبة تصل إلى 2 في المائة في أفق نهاية العقد، وقد تبلغ 3 في المائة على المدى الطويل، شريطة تحقق مكاسب الإنتاجية المنتظرة.

    وتدفع الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، في اتجاه توسيع الاستثمار العمومي باعتباره رافعة للسيادة الاقتصادية وتقوية البنيات الأساسية، وهو توجه تعكسه الأرقام بوضوح، بعدما انتقلت الاستثمارات العمومية من 230 مليار درهم سنة 2021 إلى توقعات تناهز 380 مليار درهم في أفق 2026.

    هذا التسريع الاستثماري يفتح أمام الاقتصاد الوطني فرصا مهمة، خاصة في قطاعات النقل والمطارات والبنيات التحتية الرياضية والخدمات المرتبطة بالسياحة والتنقل، لكنه يضع في الوقت ذاته المالية العمومية أمام امتحان صعب، بالنظر إلى حجم الالتزامات وكلفة إنجاز المشاريع وصيانتها على المدى المتوسط والبعيد.

    وتبرز التحذيرات أساسا من ارتفاع الاعتماد على الواردات، الذي يقارب 60 في المائة من حاجيات هذه المشاريع، ما قد يضغط على الحساب الجاري ويزيد من هشاشة الميزان الخارجي. كما أن اللجوء المكثف إلى الاقتراض قد يرفع الدين العمومي بما بين 7 و8 في المائة، وفق تقديرات المؤسسة المالية الدولية.

    وتزداد الحساسية المالية حين ترتبط هذه الدينامية بإمكانية ارتفاع المخاطر السيادية، وما قد يرافقها من زيادة في كلفة التمويل، الأمر الذي قد يضغط مؤقتا على استثمارات القطاع الخاص، ويؤخر جزءا من انتعاشه إلى ما بعد سنة 2030.

    وجاءت رسالة صندوق النقد الدولي واضحة، مشددة على أن الاستثمار في المونديال يمكن أن يشكل دفعة قوية للاقتصاد المغربي، شريطة أن يواكبه انضباط مالي صارم، وحكامة دقيقة في تدبير الصفقات، وتحكم في الكلفة، وضمان نجاعة الإنفاق العمومي.

    وبذلك، لن يقاس نجاح رهان 2030 بحجم الملاعب والطرق والمطارات وحدها، وإنما بقدرة المغرب على تحويل هذا الموعد العالمي إلى مكسب اقتصادي مستدام، دون فتح الباب أمام ضغوط مالية قد تثقل كاهل الميزانية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي بلا روح.. حين تتحول النقابات إلى طقوس خاوية من المعنى

    0

    هاشتاغ
    مرّ فاتح ماي هذه السنة في المغرب كحدث بلا نبض، شوارع نصف ممتلئة، منصات باهتة، وشعارات مستهلكة تُعاد كل عام دون أن تُقنع حتى من يرددها.

    ما كان يفترض أن يكون يوماً للاحتجاج والضغط الاجتماعي، تحوّل إلى عرض موسمي فاقد للروح، يكشف بوضوح أن النقابات لم تعد قادرة على تحريك الشارع، ولا حتى على إقناع قواعدها بجدوى النزول إليه.

    المشهد في الرباط والدار البيضاء وطنجة لم يحتج إلى كثير من التحليل: حضور ضعيف، تعبئة محدودة، ووجوه مألوفة أكثر مما هي جماهير غاضبة.

    النقابات اليوم تدفع ثمن سنوات من التكلس التنظيمي واللغة الخشبية، قيادات تتكرر، خطابات لا تتغير، وأساليب نضالية فقدت فعاليتها منذ زمن.

    في المقابل، تتصاعد كلفة المعيشة بوتيرة أسرع من قدرة هذه الهيئات على مواكبتها، ما يجعل الفجوة بين القواعد والقيادات تتسع بشكل خطير.

    والأسوأ أن النقابات لا تبدو واعية بحجم هذا التآكل، أو أنها تفضل تجاهله.
    صحيح أن الحكومة تتحمل جزءاً من المسؤولية، خاصة مع نتائج حوار اجتماعي لم يرقَ إلى تطلعات الشغيلة، لكن تحويلها إلى “الخصم الوحيد” لم يعد يقنع أحداً.

    فالنقابات التي يفترض أن تفرض ميزان قوى، تبدو اليوم عاجزة عن ذلك، بل وأحياناً شريكة في إنتاج نفس الأعطاب التي تشتكي منها. مفاوضات بلا نفس، وضغط بلا أثر، وشعارات بلا ترجمة على أرض الواقع.

    الأخطر من كل ذلك هو أن فاتح ماي فقد رمزيته. لم يعد محطة للنضال بقدر ما صار موعداً بروتوكولياً تُلقى فيه الكلمات وتُرفع فيه اللافتات، قبل أن ينفض الجمع دون أثر يُذكر. حتى الشعارات التصعيدية التي حاولت بعض المركزيات الترويج لها بدت مفصولة عن واقعها، أقرب إلى محاولة إنعاش صورة متآكلة منها إلى تعبير حقيقي عن غضب اجتماعي.

    الاحتقان موجود لكنه صامت. والغضب يتراكم، لكنه بلا قيادة. والنقابات، بدل أن تكون قناة لهذا الغضب، تحولت إلى جزء من الأزمة.

    وهذا أخطر ما في المشهد فحين يفقد العمال الثقة في أدواتهم النضالية، يصبح الشارع مفتوحاً على كل الاحتمالات، من اللامبالاة إلى الانفجار غير المؤطر.

    ما حدث اليوم ليس مجرد فتور عابر بل إنذار واضح، إما أن تعيد النقابات بناء نفسها على أسس جديدة، تنفتح على قواعدها وتستعيد مصداقيتها، أو تواصل الانحدار نحو الهامش، حيث لا تأثير ولا وزن. لأن الشارع، ببساطة، لم يعد ينتظر أحداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تفتح بابا استثنائيا للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل انطلاق حرارة تشريعيات 23 شتنبر

    0

    أعلنت وزارة الداخلية، بموجب قرارها رقم 690.26 الصادر في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026)، عن تحديد الآجال والتواريخ المتعلقة بإجراء مراجعة اللوائح الانتخابية العامة، تمهيدًا للانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.

    وينص القرار على إخضاع اللوائح الانتخابية العامة المحصورة في 31 مارس 2026 لعملية مراجعة، وذلك تطبيقًا لأحكام المادة 30 المكررة من القانون رقم 57.11، وفي إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وفي هذا السياق، تقرر فتح فترة استثنائية لإيداع طلبات القيد الجديدة في اللوائح الانتخابية، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية 13 يونيو 2026.

    وتهم هذه العملية الأشخاص غير المقيدين في اللوائح الانتخابية، البالغين من العمر ثمان عشرة سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع، والمتوفرين على الشروط القانونية المنصوص عليها.

    كما يمكن، خلال نفس الفترة، تقديم طلبات نقل القيد من طرف الناخبات والناخبين المعنيين، وفق المساطر المعمول بها.

    وتودع طلبات القيد الجديدة وطلبات نقل القيد مباشرة لدى المكاتب التي تعينها السلطات الإدارية المحلية على مستوى كل جماعة أو مقاطعة، أو عبر الموقع الإلكتروني المخصص للوائح الانتخابية العامة.

    أما بالنسبة للمواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين خارج التراب الوطني، فيمكنهم تقديم طلبات القيد الجديدة أو نقل القيد إما لدى السفارات والقنصليات المغربية، أو لدى المكاتب المحلية المختصة داخل أرض الوطن، أو عبر نفس البوابة الإلكترونية.

    وبخصوص اللجان الإدارية، فقد حدد القرار فترة انعقادها، أو اللجان الإدارية المساعدة عند الاقتضاء، لدراسة الطلبات خلال المدة الممتدة من 15 يونيو 2026 إلى غاية 21 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره