Auteur/autrice : هسبريس

  • حوادث تسقط 21 قتيلا في مدن المغرب


    هسبريس – و.م.ع

    لقي 21 شخصا حتفهم، وأصيب 2509 آخرون بجروح، إصابات 90 منهم بليغة، في 1755 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 31 يوليوز المنصرم إلى 6 غشت الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 37 ألفا و634 مخالفة، وإنجاز 5 آلاف و765 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 29 ألفا و869 غرامة صلحية.

    وذكر المصدر ذاته أن المبلغ المحصل عليه بلغ 6 ملايين و651 ألفا و675 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4 آلاف و964 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 5 آلاف و765 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 159 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولياء أمور التلاميذ يرفضون افتتاح الموسم الدراسي الجديد على إيقاع الإضرابات


    هسبريس – مصطفى شاكري

    دعت العديد من جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب إلى الجلوس إلى طاولة الحوار لتفادي الاحتقان في الدخول المدرسي المقبل، على خلفية دعوة مجموعة من التنسيقيات القطاعية والفئات التعليمية إلى الاحتجاج بسبب مضامين مشروع النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.

    وأكدت الجمعيات سالفة الذكر أنه يجب تغليب المصلحة الفضلى للتلاميذ في هذا النقاش، على اعتبار أن الإضرابات المتتالية في مستهل الدخول المدرسي ستؤثر سلباً على المسار التعليمي للأطفال المغاربة، خاصة في ظل الإصلاحات التي سيتم تبنيها في الموسم المقبل.

    وارتأت مجموعة من الفئات التربوية التصعيد في الدخول المدرسي المرتقب، بسبب عدم موافقتها على بعض مضامين مشروع النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، الأمر الذي دفعها إلى التهديد بالاحتجاج حتى يتم تعديل العديد من النقاط الخلافية.

    ومن المزمع أن تتم المصادقة على مشروع النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية أواخر غشت الجاري، حيث ستنعقد جلسة حوارية ختامية بين الوزارة والنقابات التعليمية، بحضور الوزير الوصي على القطاع، فيما سيتم تعديل المضامين الخلافية.

    في هذا السياق، أفاد نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب، بأن “الهيئات التربوية لا يمكنها الاحتجاج على مضامين المشروع حتى يخرج إلى حيز التنفيذ”، مبرزاً أن “المشروع مازال قيد النقاش، ولن يتم اعتماد الصيغة النهائية حتى انعقاد الجلسة الختامية مع النقابات”.

    وأوضح عكوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخلاف أمر عادي بين الطرفين، لأنه لا يمكن للتنسيقيات أن تجد مطالبها مائة بالمائة في المشروع، بل سيكتفي بتقديم 70 بالمائة فقط، في انتظار تسوية بقية المطالب في السنوات المقبلة”.

    وأردف المتحدث ذاته بأن “الإصلاح يتطلب ميزانية مالية، وبالتالي لا يمكن تحقيق جميع المطالب في آن واحد، لاسيما في قطاع التعليم الذي تراكمت فيه الملفات طيلة عقود”، مؤكداً أن “النقابات حصلت على مكتسبات محورية، وستواصل الحوار بخصوص بقية المكتسبات”.

    وتابع الفاعل الجمعوي ذاته شارحًا بأن “مصلحة التلميذ محورية في هذا الإصلاح، الذي لا يمكن تنفيذه دون انخراط الموارد البشرية في القطاع”، مشددا على أن “الإضراب لن يكون الحل المناسب لأنه سيساهم فقط في تأجيج الأوضاع مثلما حدث في السنوات الماضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحثة نعيمة بنعبد العالي تسائل الحيلة


    هسبريس – وائل بورشاشن

    “ما الشيء الذي يجمع بين جحا وميكي ماوس، بين أبي حنيفة وأرسين لوبان، بين ابن آوى وحْدِيْدَان الحرامي، بين ‘سكابان’ والصعلوك؟”، سؤال يطرح في مؤلف جديد بعنوان “في البدء كانت الحيلة”، صدر للباحثة نعيمة بنعبد العالي عن “منشورات المتوسط”.

    عمل الأستاذة الجامعية التي لها دراسات تبحث في الأنثروبولوجيا الاقتصادية في العالم العربي الإسلامي، والقاصة باللغة الفرنسية، يقول إن “الحيلة طريقة أخرى لقراءة الواقع، وتأويله، طريقة أخرى لتقديمه بقلبه وبلبلته، عالم الحيلة عالم معكوس، في كثير من الحِيَل تُستعمل المرآة أو سطح الماء كوسيلة للخدعة”، ويتابع: “في البدء كانت الحيلة، هذا على الأقل ما سجّلته أساطير الشعوب الأولى التي تحكي عن صانع الكون الشاطر”، وفق منشورات المتوسط.

    ومثل الحكمة؛ “تبعثرت الحيلة شتاتات صغيرة في أنحاء المعمورة جميعها، عندما ارتطمت العدن التي كانت محفوظة فيه مع جذع شجرة بسبب تهاون حاملتها، السلحفاة، كما تحكي أسطورة إفريقية. فمنّا مَن جمع الكثير، ومنا من كان نصيبه الغبن والغفلة”. لكن “لم تحظ الحيلة بمثل الاهتمام في البحث والتحليل الذي حظيت به مثلا الحكاية العجائبية، مع ما لها من بُعد أنتروبولوجي عميق ورغم شيوعها وذيوعها، والتصاقها بالأساطير والخرافات، ورغم أنها تكوِّن القسط الأوفر في الترتيب العالمي الذي قام به آرن وطومسون”، وفق المصدر ذاته.

    هذه الحيلة “تخترق مجالات عديدة، شاسعة، وإن فصَلتها مسافات سحيقة: الأساطير، الحكايات الشعبية، الألغاز، الأحاجي، الكوميديا بجل أنواعها، القصص والأفلام البوليسية…”؛ فالحيلة “ليست ظاهرة هامشية، عابرة وبسيطة، بل هي ظاهرة بشرية بعيدة الغور، تطرّقت لها الآداب العالمية كلها، وبلورتها في أنواع السرد المختلفة”، يورد المؤلف.

    الأدب العربي “كذلك غني في هذا المجال”؛ “كثرة النوادر تثير الانتباه، وإن كان قسط كبير لم يصل إلينا، فُقد إلى الأبد أو مازال صامدا بين المخطوطات؛ اهتم بها كبار المؤلِّفين والمصنَّفين في اللغة العربية مثل الجاحظ، والبيهقي، والميداني، والتنوخي، والجوبري، وكُتب الفقه والمناقب، والليالي، والأغاني، كُتب التاريخ، والموسوعات، وشِعر الصعاليك…”، تستطرد الكاتبة.

    وترى نعيمة بنعبد العالي أن العجائبي إذا كان يخلق عالماً خيالياً؛ “عالم المسخ وبنات البحر، عالماً يمحو ضغط الزمان والمكان”، فإن الحيلة “تعود بنا إلى الحياة العادية لتُبرقِشَها ولتتلاعبَ بها ولتُظهرها من عدَّة وجوه حسب الإنارة وحسب زاوية التقاط الصورة، حسب لعبة البريق واللمعان، لعبة الوضوح والغموض، الظهور والخفاء”، وزادت: “في عالم الحيلة الذكي الفَطِن هو ذلك الشخص الذي يفسِّر لكَ أموراً لم تنتبه إليها، يريك مناطق مستورة؛ يسلِّط الضوء على أمكنة مختفية، هو الذي يرفع الالتباس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موردو الحبوب والقطاني: المخزون يضمن تغطية حاجيات المغاربة « طيلة شهور »


    هسبريس – عبد الله التجاني

    “لا خوف على المملكة” من نقص مخزون الحبوب، ذلك ما كشفته مصادر مهنية لجريدة هسبريس الإلكترونية، إذ أكدت أن المغرب يتوفر على مخزون يغطي حاجيات البلاد لأشهر، من دون تحديد عددها.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل التعثر الذي تعيشه سلسلة تزويد السوق الدولية بالحبوب بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، منذ أعلنت موسكو في يوليوز الماضي نهاية اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، التي تم توقيعها مع أوكرانيا بوساطة تركية.

    وتسعى روسيا من خلال الخطوة إلى تضييق الخناق على أوكرانيا وباقي الدول الداعمة لها، لكسب المزيد من النقاط على مستوى الساحة الدولية، والتفاوض مع الدول التي تعتمد بشكل أساسي على الاستيراد في تأمين حاجياتها من الحبوب.

    وفي تعليقه على الموضوع قال عمر اليعقوبي، رئيس جمعية موردي الحبوب والقطاني، إن وضعية مخزون الحبوب بالمغرب “مطمئنة ولا تستدعي أي قلق”، نافيا وجود أي تأثيرات على الإمدادات بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية.

    وأضاف اليعقوبي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “الأمور تسير بخير، ونجحنا حتى الآن في استيراد أزيد من نصف الكمية التي نستهدف توريدها في إطار برنامج 25 مليون قنطار حتى نهاية شتنبر المقبل”.

    وزاد المتحدث ذاته أن مصدر الحبوب التي يستوردها المغرب في المرحلة الراهنة هو الدول الأوروبية، متمثلة في فرنسا وألمانيا وبلغاريا وبولونيا وليتوانيا.

    وعما إذا كان الاستيراد متوقفا من روسيا وأوكرانيا، قال اليعقوبي: “ليس متوقفا وإنما يتطلب بعض الاجتهاد، خاصة من ناحية الأداء، لأن البنوك تحتاج إلى مراجعة طريقة تدبيرها للموضوع”.

    واستدرك المصرح ذاته بأن “البواخر يصعب عليها التوجه إلى هناك (روسيا وأوكرانيا) بسبب الحرب”، مردفا: “نحن نجتهد، وعما قريب سنستأنف الاستيراد من روسيا وأوكرانيا”، في إشارة إلى أن المفاوضات جارية من أجل إيجاد مخرج واتفاق لضمان تزويد المغرب بالحبوب من البلدين المتصارعين.

    كما أشار اليعقوبي إلى أن الدول الأوروبية التي تستورد منها الحبوب في المرحلة الراهنة “قادرة على تزويدنا بالحبوب التي تتطلبها السوق الوطنية”، معتبرا أن التكلفة منخفضة مقارنة مع أسواق أخرى مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين.

    وشدد المهني ذاته على أن القنطار الواحد يكلف 290 درهما حتى وصوله إلى المغرب، مجددا التذكير بأن المخزون كاف لتغطية حاجيات السوق الوطنية لعدة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « 200 درهم » تتصدر التداول في المغرب


    هسبريس ـ يوسف لخضر

    شهد تداول “الكاش” في المغرب خلال العام الماضي ارتفاعا ملحوظا نتيجة الارتفاع العام في الأسعار وزيادة تدفق العملة الأجنبية، حيث بلغت قيمة العملة الائتمانية المتداولة نحو 372 مليار درهم، بارتفاع قدره 10 في المائة مقارنة بعام 2021.

    بحسب التقرير السنوي للاستقرار المالي الصادر عن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، فقد بلغت نسبة العملة المتداولة العام الماضي نحو 27 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مقابل 22 في المائة قبل 2020.

    وتساهم عوامل عدة في تسجيل وتيرة أعلى من عمليات السحب من الشبابيك الأوتوماتيكية والوكالات البنكية، من بينها شهر رمضان وعيد الأضحى، إضافة إلى فترة الصيف.

    تفيد معطيات التقرير السنوي للاستقرار المالي بأن الأوراق النقدية تمثل حصة 44 في المائة من حيث الحجم المتداول، حيث سجلت العام الماضي زيادة بنحو 9,3 في المائة لتبلغ 2,5 مليار ورقة، ما قيمته 368 مليار درهم.

    تهيمن ورقة 200 درهم على حصة كبيرة بنحو 56 في المائة، بما يعادل 1,4 مليار ورقة، فيما تأتي ورقة 100 درهم في المرتبة الثانية بحصة 35 في المائة، ثم ورقة 20 درهم بحصة 6 في المائة، وورقة 50 درهم بحصة 3 في المائة.

    وفيما يخص العملة المعدنية، فقد ارتفع حجمها 3,1 في المائة العام الماضي لتصل إلى 3,1 مليار وحدة، بما قيمتها 4 مليارات درهم، وتهيمن قطعة 1 درهم على حصة 29 في المائة من العملة المتداولة، تليها 10 دراهم بحصة 18 في المائة، ثم 20 درهما بحصة 15 في المائة، ونصف درهم بحصة تناهز 13 في المائة.

    لمواجهة الزيادة في الطلب على “الكاش”، قام بنك المغرب ومراكز الفرز الخاصة برفع مستوى توريد العملة الائتمانية بحوالي 13,5 في المائة لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، منها 2,9 مليار درهم متأتية من عمليات إعادة التدوير.

    ارتفاع تداول “الكاش” من الأمور التي تقلق بنك المغرب كثيرا، إذ على الرغم من إطلاق منظومة الأداء عبر الهاتف قبل سنوات، ما زال المغاربة يفضلون التعامل يدويا بالنقد، وهو ما دفع والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى طرح فكرة فرض ضريبة على التعاملات التي تتم بـ”الكاش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فاجعة دمنات » تذكر بمعايير السلامة ضمن خدمات النقل في البوادي المغربية


    هسبريس – علي بنهرار

    أفاد سوسان عبد الصمد، الكاتب الوطني للتنسيقية المغربية للنقل المزدوج، بأنّ “حادثة دمنات التي توفي على إثرها أزيد من 24 من ركاب حافلة للنقل يوم الأحد الماضي لا علاقة لها بالنقل المزدوج”، لكونها “تنتمي إلى النقل السري؛ فيما يعتبر النقل المزدوج منظّما وفق مجموعة من الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات المتعلق باستغلال خدماته، الصادر 2016؛ بمعنى أنه نقل يتمّ في إطار منظم من طرف الجهات الوصية المختصة؛ والسائق المهني ليس ‘خطّاف’”.

    وأضاف سوسان ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أنّ “هناك اتجاها نحو تجديد كافة أسطول النقل المزدوج، فيما خصصت الدولة منحا لهذا الغرض، لكونه يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمداشر والقرى، بما أنّه يربطها بالمدن”، موضحا أنّ “المشكل المطروح متعلّق بالعشوائية الطاغية في المناطق الجبلية، حيث الطرق وعرة؛ فبما أنّ النقل المزدوج تم حصره في مناطق معينة تستثني العديد من المناطق الجبلية فقد عرفت هذه الخطوط تناميا في النقل السري، الذي يستغلّ حاجة الساكنة إلى التنقل”.

    وذكر المتحدث ذاته أنّ “الدّولة بإمكانها أن تفكر في صيغة لإضافة هذا النقل إلى قطاع النقل المزدوج وتمنحه ترخيصاً قانونيّا، وتوفّر له، هو أيضا، تكوينا نظريا وتطبيقيا وبطاقة مهنية، وتحتم عليه احترام كافة شروط سلامة وأمن الركاب كما هو معمول به في النقل المزدوج”، معتبراً أنّ “تطوير هذا القطاع ضرورة ويمكن أن تستفيد منه الدولة عن طريق الضرائب والتأمينات وغيرها؛ ما يعني أن هذا النقل منظّم وفق شروط منصوص عليها”.

    كما أوضح المهني ذاته أن “هناك ضعفا في المراقبة، لاسيما في المناطق الجبلية، مع وجود ارتباط عضوي بين النقل السري وهموم السّاكنة وانشغالاتها؛ ففي مرات كثيرة تحاول سلطات الدرك الحدّ منه، لكن الساكنة تعتبر أنه الوسيلة الوحيدة المتوفرة لنقلهم ومساعدتهم على قضاء أغراضهم”، مردفا: “ثمة خروقات من طرف مهنيين بحكم الخصاص وعدم التأطير، ونحن نتواصل معهم دائما لنحسسهم بضرورة احترام عدد المقاعد الموصى به قانونيا، وعدم نقل المواطنين بطرق مهينة أو حاطة من كرامتهم”.

    من جانبه قال محمد بنسعيد، فاعل جمعوي وحقوقي بإقليم أزيلال، إنّ “إقبال الساكنة على النقل السري أو حتى على النقل المزدوج بشكل يعرض سلامتها للخطر راجع إلى ضعف التأهيل في ما يخص الوعي بمقتضيات السلامة الطرقية”، موضحا أنّ “النقل المزدوج يضطر أحيانا إلى مسايرة الطلب دون مراعاة العرض؛ بمعنى أنه مطالبٌ بحمل كل أولئك الأشخاص الواقفين، خصوصا إذا كان الوقت متأخرا وهناك مخاوف ألا تأتي مثلا حافلة أخرى”.

    وأورد بنسعيد أنّ “المشكل الذي تعانيه قرى أزيلال في الصّيف، بفعل ارتفاع السياحة الداخلية، هو أنّ بعض السياح المغاربة القادمين من المدن يقبلون بدورهم على طرق خطيرة لركوب النقل المزدوج، من أخطرها البقاء فوق سطح الحافلة طيلة الطريق بحُفرها ومنعرجاتها”، مسجلاً أنّ “الطّرق يجبُ أن تخضع لإعادة تهيئة، لكون العديد منها في أعالي الجبال تشكل مسالك انتحارية وخطيرة؛ ولذلك لا بد من تنزيل إصلاحات تهمّ هذه الطرق وتحفظ أمن الساكنة وتفكّ العزلة عنها”.

    وأفاد الحقوقي ذاته، ضمن شُروحات قدّمها لجريدة هسبريس، بأنّه “لا يجبُ أن ننتظر دائماً حتى تحدُث الكوارث لنفكّر في هذه المناطق”، وزاد: “رفع الحصار يجب أن يتمّ عبر توفير طرق معبّدة تخول تنامي وسائل النقل وتدفع نحو دخول سيارات الأجرة الكبيرة بدورها إلى السوق”، لافتا إلى أنّه “يجب أيضاً توفير أسطول أكبر للنّقل المزدوج ووضع صيغ لزجر كل سائق تجاوز عدد المقاعد المسموح به وعرّض حياة السّاكنة للخطر؛ كما ينبغي أن نقنع الساكنة بأهمية الوعي بالسلامة الطرقية ورفض الإقبال على النقل إلا في شروط تحفظ السّلامة ولا تكون بالضّرورة مهينة”.

    وسجّل المتحدث أنّ “بعض ساكنة الدواوير تفضل الركوب على سطح الحافلة، وفي هذا مخاطرة كبيرة، رغم اعتبار ذلك بحثا عن التهوية أو هروبا من الشعور بالدوار”، وتابع: “بحكم خطورة الطرق فأبسط حادثة تقع ستكون فرص النّجاة منها جد ضئيلة أو منعدمة”، خاتماً بأنّ “النقل السّري يجب أن ينتهي وأن نفتح السبيل أمام طرق حديثة في النّقل وبنيات عصرية للتنقل عبر تنويع الوسائل الممكنة لساكنة تقطن في الهوامش بعيداً عن المركز، لكنها تعيش مع همّ يوميّ في ما يتعلّق بتنقلها، ولو على حساب السلامة والحقّ في الحياة”.

    وحسب ما عاينته جريدة هسبريس مرارا على هامش زيارات سابقة إلى إقليم أزيلال، خصوصا جماعة زاوية أحنصال، فإنّ النقل المزدوج يشكل حلا ناجعا بالنسبة لتحركات الساكنة بشكل يوميّ بين الدواوير من جهة أو بين الدواوير والنّقط الحضريّة؛ لكن هذا الإقبال مازال يطرح حتى اليوم مشاكل متعلقة بالسّلامة، لكون العديد من السائقين المهنيين لا يحترمون مقتضيات المادة التاسعة من دفتر تحملات النقل المزدوج في العالم القروي التي تحدد العدد الأقصى لركاب الحافلة بين 9 و15 مقعدا، دون احتساب مقعد السائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عليوة: اللبؤات شرّفن القميص المغربي


    هسبريس – و.م.ع

    أكد مدرب فريق الجيش الملكي للكرة النسوية، محمد أمين عليوة، أن المنتخب الوطني النسوي، الذي أقصي الثلاثاء على يد فرنسا (0-4) من ثمن نهائي مونديال السيدات المقام بأستراليا ونيوزيلندا، حقق نجاحا جيدا في كأس العالم.

    وأبرز عليوة، في تصريح صحافي، أنه “ينبغي أن نفتخر بمسار لبؤات الأطلس خلال هذا المونديال، وذلك رغم الهزيمة أمام ألمانيا وفرنسا”.

    وشدد المدرب ذاته على أن “اللاعبات المغربيات شرفن القميص الوطني، إذ توجت أول مشاركة لهن في هذه التظاهرة العالمية الكبرى لكرة القدم بتأهل تاريخي إلى ثمن النهائي، وهو إنجاز مهم في حد ذاته”.

    وأشار المتحدث إلى أن “اللاعبات المغربيات، من خلال مواجهة ألمانيا وفرنسا، تعاملن مع فرق عالمية ذائعة الصيت في هذه المسابقة”، معتبرا أن الفريق الوطني “لم يكن جاهزا بشكل كامل خلال المباراتين”.

    وفي المقابل، يضيف أمين عليوة، “ثارت لبؤات الأطلس، ولاسيما على المستوى النفسي، ضد كوريا الجنوبية وكولومبيا، حيث أظهرن قوة الشخصية وعزيمة الانتصار”، معربا عن رغبته في أن يحقق المنتخب الوطني النسوي إنجازات أخرى في المستقبل، وداعيا مختلف المتدخلين في كرة القدم النسوية إلى العمل الجاد للنهوض بهذا المجال.

    وحاز المغرب، أول بلد عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، ويصل إلى الدور الثاني، احترام الجميع في هذا الحدث العالمي، بعد مقارعته أقوى المنتخبات على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء مدنيون يعلنون استمرار سيطرة السماسرة على « مواعيد شينغن » بالمغرب


    هسبريس – علي بنهرار

    بسبب “تجار المواعيد”، لم يستطع العديد من المغاربة الحصول على موعد لطلب “فيزا” لدخول الأراضي الأوروبية. ورغم تحرك بعض القنصليات الأوروبية بالمغرب لوضع تدابير رقمية جديدة والوعيد الذي أطلقته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن الوسطاء لا يزال في جعبتهم من الحيل ما يُطيل أمد هذه “المحنة”، التي صارت، حسب متتبعين، تدفع المغاربة إلى تغيير الوجهة نحو بلدان أخرى.

    وهروبا من “الابتزاز”، يفضّل العديد من المغاربة التوجه إلى بعض البلدان التي لا تستدعي زيارتها أي تأشيرة، على رأسها تركيا وأيضا السنغال بالقارة الإفريقية ووجهات أخرى؛ وهو ما اعتبره حقوقيون “ضربا للحق في التنقل”، مطالبين بأن يتم “التدخل الحازم تجاه هؤلاء السماسرة، الذين يستغلون حاجة المواطنين المغاربة في السفر إلى الخارج خلال فصل الصيف”.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال المهدي ليمينة، فاعل مدني متتبع لشؤون الهجرة، إن “هذا المشكل لا يزال يتمدد رغم كل التشديدات الأمنية والجهود التي بذلتها المصالح المختصة بوزارة الشؤون الخارجية بالمغرب أو القنصليات الأجنبية في سبيل محاصرة هذا العمل غير المشروع”، موضحا أن “هذا الوضع دفع العديد من المغاربة، كما تابعنا، إلى الاتجاه نحو السنغال وبلدان إفريقية أخرى أمام انسداد أفقهم للحصول على التأشيرات لدخول البلدان الأوروبية”.

    وأفاد ليمينة، في تصريح لهسبريس، بأن “الدولة يجبُ أن تحارب كل من يعرقل تحركات المغاربة، ويحد من ممارستهم لرغباتهم وأهوائهم”، مبرزا أن “الأثمنة التي يفرضها السماسرة، أحيانا، تكون مرتفعة ومستفزة. لذلك، على المواطنين بدورهم أن يتشجعوا للتبليغ عن الخارقين للقانون؛ حتى تتمكن السلطات من ضبطهم ومحاصرة أنشطتهم، وبالتالي تسهيل سفر المغاربة نحو الخارج”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “أوروبا، لا سيما فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، كانت وجهات تقليدية بالنسبة للعديد من المغاربة في الصيف؛ لكن اليوم يجدون صعوبة في ولوجها بسبب سطو السماسرة على كل المواعيد بتقنيات إلكترونية ناجعة”، مردفا أن “هذا الوضع حوّل وجهة الكثيرين قسرا نحو بلدان في آسيا مثل إندونيسيا أو إلى وجهات أخرى مثل تركيا؛ لأن دخولها سهل، وبالتالي هي بدائل صاعدة بالنسبة للسياح المغاربة”.

    وأجمل المتحدث بأن “السفارات الأوروبية عليها أن تقطع الطريق على الوسطاء من خلال التعجيل بطرح المنصة الرقمية لطلب التأشيرة، لكونها ستكرس المساواة وتكافؤ الفرص”، معتبرا أن “العديد من المغاربة يتعطشون للسفر في الصيف، ومن حقهم اختيار الوجهات التي يريدون قضاء العطل فيها بكل أريحية وحرية بلا أية حواجز أو عراقيل يقوم بها المتاجرون بالمواعيد بشكل حصري حاليا؛ وبالتالي هؤلاء السماسرة يجب مُحاربتهم”.

    من جانبه، قال الحسن الإدريسي، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن “سؤال الوسطاء وتأثيرهم على الراغبين في السفر يمس بحق جد حيوي وأساسي: الحق في التنقل، باعتباره حقا مكفولا من الناحية الكونية ومنصوص عليه في كافة المواثيق الدولية”، مشيرا إلى أن “المغاربة الذين يريدون التقدم لطلب التأشيرة يتبعون غالبا السبل القانونية؛ بيد أن ابتزاز هؤلاء السماسرة وتدخلهم في تغيير برامج المواعيد يؤثر بشكل سلبي على الحق في التنظيم والأولويات”.

    وأضاف الإدريسي: “هذا الأمر يدفعنا إلى مساءلة كيف يستطيعُ هؤلاء السماسرة، وهُم يوجدون خارج النظام وخارج القانون وخارج النسق، التحكم في مصير سفر العديد من المغاربة؛ هذا مشكل حقيقي يجب أن تجد له الدول الأوروبية مخرجا انتصارا لحقوق الإنسان الكونية”، مؤكدا “أنه حين يضطر المغربي إلى اختيار وجهة أخرى فقط لهذا السبب، فذلك يشكل خرقا سافرا لحقه في التنقل بحرية”.

    وأورد رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن “الدول الأوروبية عليها أن تتجه نحو طرح نظام معلوماتي رقمي يقطع الطريق على الوسطاء ويزيلهم من هذه الاعتبارات؛ لأن عملهم غير قانوني وغير أخلاقي”، مضيفا أن “هذه الفئات تعطي لأشخاص حقوقا ليست لهم، خصوصا أن هناك أيضا من يريد أن يحصل على التأشيرة لأجل الدراسة، أو لأي سبب آخر، وهناك بالضرورة من يهربون من استغلال السماسرة ويلجؤون إلى وجهات أخرى”.

    وسجل المتحدث ذاته بأنه “لا بد من الحد من هذا الإشكال، لأنه أخذ منحى تصاعديا صار أكثر جدية وترك مصير العديد من المغاربة بين أيدي أشخاص من خارج السياق العام”، ذاكرا أن “لا أحد له الحق في تكبيل حرية المواطنين في التنقل أو في الحركة أو في السفر، والحل الوحيد هو سد جميع الثغرات لكي ينتهي عمل تجار المواعيد، وتعود للمغاربة تلك التنافسية المعروفة التي تتم في إطار الأخلاق والقانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيبو: المغربيات مصدر للتحفيز والإلهام


    هسبريس – و.م.ع

    قال اللاعب الدولي المغربي السابق يوسف شيبو إن المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم وقع على أداء تاريخي خلال مشاركته الأولى في المونديال.

    وأوضح اللاعب السابق لكل من بورتو وكوفنتري سيتي، في تصريح صحافي، أن “لبؤات الأطلس” بصمن على مسار متميز خلال مشاركتهن في بطولة كأس العالم للسيدات، المقامة حاليا بأستراليا ونيوزيلندا، رغم إقصائهن في الدور ثمن النهائي أمام فرنسا، “بتوقيعهن على أداء سيبقى خالدا في تاريخ الكرة المغربية”.

    وأبرز المتحدث ذاته أنه “رغم قلة الخبرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، إلا أن المنتخب المغربي حقق إنجازا كبيرا، جاء كثمرة لعمل دؤوب على مدى سنوات من أجل تطوير كرة القدم النسائية الوطنية”، مشيرا إلى أن “هذه المشاركة في المونديال ستتيح للبؤات الأطلس، ولكرة القدم النسائية بشكل عام، اكتساب الخبرة والنضج”.

    كما أشار لاعب الوسط السابق إلى أن “اللاعبات المغربيات أظهرن إرادة وعزيمة كبيرتين خلال المباريات التي خضنها ضمن البطولة”، مسلطا الضوء على مواهبهن الفذة، والأداء الرائع الذي قدمنه في منافسات المونديال.

    وأضاف شيبو أنه “على خطى المنتخب الأول للرجال والمنتخبات الوطنية الأخرى أضحت لبؤات الأطلس مصدر إلهام وتحفيز للنهوض بالرياضة بشكل عام، وكرة القدم النسائية بشكل خاص”.

    وخلص المتحدث إلى التأكيد على ضرورة التركيز الآن على البطولة الوطنية للسيدات، لإتاحة الفرصة للاعبات والمواهب الشابة لتحسين مستواهن، وإظهار مواهبهن في إطار احترافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فكري وبنشليخة تنافسان على « نكلوديون »


    هسبريس – منال لطفي

    ترشحت الفنانة المغربية الشابة منال بنشليخة للمنافسة على جوائز “نكلوديون” الشهيرة في نسختها العربية المنظمة بدولة الإمارات، التي تعرف مشاركة ثلة من النجوم على مستوى الوطن العربي والعالم.

    وأعلنت بنشليخة عن ترشحها في فئة “أفضل فنانة عربية”، إلى جانب وجوه فنية شهيرة، داعية الجمهور إلى التصويت لها في المسابقة التي تعد الأكبر في الوطن العربي لكي تتمكن من الفوز باللقب وتمثل المغرب أحسن تمثيل.

    وتعرف القائمة التي تتنافس ضمنها بنشليخة مشاركة كل من الفنان الأردني عصام النجار، والفنانة إليانا، والرابور الشهير ويجز.

    كما ضمت قائمة الترشيحات للظفر بجوائز “نكلوديون” الفنانة المغربية الشابة ريم فكري، التي اكتسبت شهرة واسعة بأعمال ناجحة في فترة وجيزة من انطلاق مسيرتها، وذلك في فئة “أفضل وافدة جديدة”، إلى جانب كل من ليًا مخول ونويل خرمان وساندرا صاحي.

    جدير بالذكر أن منال بنشليخة كشفت النقاب عن أحدث أعمالها الغنائية المصورة، الذي يندرج ضمن ألبومها الفني الجديد بعنوان “قلب عربي مكسور”. وتحمل الأغنية الجديدة عنوان “مراك”، وهي أولى أغاني الألبوم، حملت توقيعها على مستوى كتابة الكلمات بالتعاون مع نيزك، فيما صورتها على طريقة الفيديو كليب بمدينة مراكش تحت إشراف المخرج فريد مالكي.

    كما طرحت صاحبة “سلاي” ديو غنائيا جمعها لأول مرة بالفنان الأردني عصام النجار، صور على طريقة الفيديو كليب بمدينة الدار البيضاء تحت إشراف المخرج جون بريمو.

    من جهتها، أصدرت الشابة ريم فكري عملا جديدا بعنوان “جايب خباري”، أشرفت على صياغة كلماته بنفسها، بالتعاون مع “نابز” ومدير أعمالها أمين الأبيض الذي تكلف بإنتاج العمل، فيما أشرف على إخراج الفيديو كليب الثنائي “ولدرب” بعد تعاملهما الأخير مع الرابور “ديزي دروس”.

    واختارت فكري تصوير الفيديو كليب داخل أزقة المدينة القديمة بالرباط ووسط مناظر طبيعية، كما استعانت، على غرار مجموعة من الفنانين، بنجوم التمثيل و”يوتيوب” في الكليب، من بينهم غيثة بنحيون، سلوى زرهان، صباح بنشويخ، سامي فكاك، واليوتوبرز ادريس العمال.

    إقرأ الخبر من مصدره