Auteur/autrice : هسبريس

  • جامعة الفنادق المغربية تتحاور مع « بوكينغ » الهولندية بخصوص دفع العمولات


    هسبريس ـ يوسف لخضر

    فتحت الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية ومنصة “بوكينغ” الهولندية لحجوزات السفر مسلسل الحوار لإيجاد حل لملف أداء العمولة بالنقد الأجنبي عوض الدرهم المغربي، كما كان في السابق.

    مصدر من الجامعة، التي تمثل المؤسسات الفندقية بالمغرب، قال لهسبريس إن “اللقاء الأول من الحوار انعقد الأسبوع الماضي؛ لكنه لم يسفر عن أية نتيجة تذكر، حيث من المرتقب أن يُعقد لقاء آخر في شهر شتنبر المقبل”.

    وكانت الجامعة قد انتفضت ضد قرار للشركة المصدرة للمنصة الرقمية “بوكينغ”، المتخصصة في حجوزات السفر، القاضي بأداء الفنادق عمولة مقابل خدمات المنصة بالعملة الصعبة عوض الدرهم المغربي.

    القرار دفع الجامعة، التي تمثل 4 آلاف فندق مصنف في المملكة، إلى مراسلة وزارة السياحة والصناعة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لإقناع الحكومة بالتدخل لدى الشركة الهولندية للتراجع على الخطوة التي بررتها بإجراءات صادرة عن بنك المغرب؛ وهو الأمر الذي نفاه مسؤولو البنك المركزي جملة وتفصيلا، في توضيحات لهسبريس.

    تفرض منصة “بوكينغ” عمولة تتراوح في المتوسط بين 15 في المائة و17 في المائة من قيمة الحجز الفندقي، وقد ترتفع العمولة إلى أعلى من ذلك في حال أرادت المؤسسة الفندقية أن تظهر في الصفحات الأولى للبحث من طرف السائح.

    أشار مصدر من الجامعة إلى أن “اللقاء الأول مع ممثلي منصة بوكينغ هو خطوة في مسار الحوار لإيجاد حل لإشكالية أداء العمولة بالعملة الأجنبية، وهو ما سيطرحه ممثلو الشركة الهولندية في المغرب على المسؤولين في الإدارة المركزية للمنصة”.

    أصبح موقع “بوكينغ” مسيطرا على سوق حجز الفنادق في المغرب، وهو ما دفع أغلب مؤسسات الإيواء المصنفة إلى الانخراط فيه مقابل أداء مبلغ على الخدمة كان يؤدى في السابق بالدرهم؛ لكن سيُدفَع مع القرار الحالي بالعملة الصعبة حتى لو كان الحجز من المغرب، وهو ما يعني زيادة في التكاليف.

    كان مصدر من الوزارة الوصية على القطاع السياحي قد أفاد بالتوصل بمراسلة الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، وعلى إثرها تمت مراسلة بنك المغرب لمعرفة حيثيات الموضوع. وأكد المصدر ذاته أن الملف سيتم حله مع مختلف الفاعلين المعنيين، وعلى رأسهم مكتب الصرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيدامو: كرة القدم النسوية تفرح المغاربة


    هسبريس – و.م.ع

    قال عبد الله هيدامو، مدرب فريق الجيش الملكي لكرة القدم النسوية سابقا، إن “لبؤات الأطلس” حققن أداء مميزا في كأس العالم للسيدات 2023، رغم الإقصاء من ثمن النهاية.

    وأكد اللاعب السابق للجيش الملكي أن إنجاز “لبؤات الأطلس” خلال كأس العالم يشكل “مصدر فخر وتحفيز لتطوير كرة القدم النسوية بالمغرب”، مشيرا إلى أن تأهل المغرب إلى ثمن النهاية لم يكن بمحض الصدفة، بعدما قدم كل ما لديه خلال مشاركته الأولى في المونديال، وكان مصدر فرح للشعب المغربي.

    كما شدد المتحدث ذاته على أن مختلف الأندية المغربية مدعوة إلى العمل الجاد للنهوض بكرة القدم النسوية.

    وودعت “لبؤات الأطلس” كأس العالم لكرة القدم، المقامة بين أستراليا ونيوزيلندا، بعد هزيمتهن أمام فرنسا (4-0)، أمس الثلاثاء في أديلايد، في دور ثمن النهاية.

    ونال المغرب، وهو أول منتخب عربي يشارك في المونديال ويصل إلى الدور الثاني، إشادة كبيرة خلال هذا الحدث العالمي، بعدما تألق وقدم مستويات جيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة موريتانيون يشتكون من نتائج توزيع المنح الدراسية المغربية في نواكشوط


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    خلف إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية عن النتائج النهائية للمستفيدين من المنح التي تخصصها الوكالة المغربية للتعاون الدولي لفائدة الطلبة الموريتانيين استياء لدى الاتحادات الطلابية في هذا البلد، التي نددت بـ”التراجع الفج لمستوى الشفافية والوضوح في تنظيم الوزارة المعنية لمقاعد الحصة الرسمية من المنح المغربية”، بتعبير الغاضبين.

    وفي بيان مشترك صادر عن الاتحادات والروابط الطلابية الموريتانية في الداخل والخارج، توصلت به هسبريس، نددت الجهات المذكورة بــ”إقصاء فئات عريضة من الطلبة من المنح المغربية من خلال حجب مقاعد طلبة الطب ومقاعد المتفوقين في سلك الباكالوريا لأول مرة منذ سنوات”، إضافة إلى “عدم استيفاء جميع مقاعد الحصة الرسمية المخصصة لموريتانيا”، وهو ما اعتبرته “تعديا سافرا على مبدأ الشفافية في توزيع المنح الخارجية التي اعتمدتها الوزارة منذ سنتين”.

    محمد محمود النابغة، الأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب، قال إن “الحصة الرسمية التي تخصصها الوكالة المغربية للتعاون الدولي لموريتانيا بشكل سنوي تبلغ 300 مقعد، تهم الطلبة الموريتانيين، سواء من شهادة البكالوريا أو الإجازة أو الماستر، والراغبين في استكمال دراستهم بالمملكة المغربية”.

    وأوضح النابغة أن “هذه السنة عمدت وزارة التعليم والبحث العلمي الموريتانية إلى استغلال ما يزيد عن 200 مقعد فقط من ضمن حصتها الرسمية، أي حجب 90 مقعدا يجهل مصيرها إلى حد الآن؛ إضافة إلى استبعاد أصحاب المعدلات الجيدة في البكالوريا، ثم أصحاب تخصص الطب من هذه المقاعد، دون أي مبرر، من التقدم للمنحة، فيما كان قد خُصص لهم 30 مقعدا برسم السنة الماضية”.

    وسجل المتحدث عينه أن “الوزارة المعنية وضعت مجموعة من الشروط المجحفة للاستفادة من المقاعد التي خصصها المغرب للطلبة الموريتانيين، من ضمنها إقصاء المتخرجين من التعليم الخاص والطلبة ما دون معدل 12 من الاستفادة من حصة موريتانيا من المنح المغربية”.

    وخلص الأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب، في تصريحه لهسبريس، إلى أن “هذه الخروقات تُكرس الزبونية في تدبير ملف المنح الخارجية”، مؤكدا أن “النقابات الطلابية نبهت الوزارة قبل صدور النتائج النهائية للمنح المغربية إلى هذا الأمر، إلا أنها تعمدت تجاهله”، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن “الاتحادات الطلابية الموريتانية تبحث الخطوات النضالية المستقبلية للرد على هذا القرار في حال لم يتم التراجع عنه”.

    يشار إلى أن الاتحادات والروابط الطلابية الموقعة على البيان هي: الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب، اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالجزائر، اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بتونس، اتحاد الطلاب الموريتانيين بتركيا، رابطة الطلاب الموريتانيين باتييس-السنغال، رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بالجنوب التونسي، رابطة الطلاب الموريتانيين بكلية العلوم والتقنيات بجامعة “الشيخ انتا ديوب” بدكار، رابطة الطلاب الموريتانيين بالساحل التونسي، ورابطة كلية الطب بدكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع أربعينية في حادث سير بتاونات


    رشيد الكويرتي

    لقيت راكبة، تبلغ من العمر حوالي 40 سنة، مصرعها على الفور في حادث انقلاب سيارة خفيفة، الثلاثاء، قرب مركز بني وليد بإقليم تاونات.

    ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس فإن سائق السيارة المنقلبة ومرافقين آخرين له نجوا من هذا الحادث الذي وقع بأحد المنعرجات، بعد أن فقد السائق التحكم في عربته التي كانت في طريقها من مركز بني وليد إلى مدينة تاونات.

    وأبرزت المصادر ذاتها أنه، بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة، أُحيلت جثة الهالكة على مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي.

    وتم وضع السائق تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية البحث الذي باشرته عناصر مركز الدرك الملكي لبني وليد بخصوص ملابسات هذا الحادث الطرقي المميت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريمو: المنتخب النسوي مكسب للمغرب


    هسبريس – و.م.ع

    قال اللاعب المغربي الدولي السابق عبد الكريم ميري، الملقب بـ”كريمو”،إنه من حق لبؤات الأطلس أن يفخرن بالمسار الذي بصمن عليه خلال النسخة التاسعة من مسابقة كأس العالم للسيدات، المقامة حاليا في أستراليا ونيوزيلندا.

    وأوضح كريمو، في تصريح صحافي، أنه “حتى ولو لم يحالفهن الحظ في التأهل إلى ربع النهائي، يجب على لبؤات الأطلس الافتخار بما قدمنه من أجل بلدهن، ومن أجل القميص والمنتخب الوطني”.

    وأضاف الدولي السابق: “تهانينا للجهاز الفني وللمنتخب الوطني النسوي، الذي نتمنى له كل التوفيق في قادم الاستحقاقات”، مشيرا إلى أن للمغرب اليوم لاعبات محترفات لديهن التجربة وخبرة التنافس في كأس العالم.

    كما أبرز كريمو أن لبؤات الأطلس “قمن بما كان عليهن القيام به”، دون أن يحالفهن الحظ في هذه المواجهة، نظرا لجودة المنتخب الفرنسي، أحد المرشحين للظفر باللقب، بعد إقصاء المنتخب الأمريكي، وتابع: “الآن علينا الانكباب على تطوير البطولة الوطنية، من حيث التكوين والعديد من الأمور المتعلقة بكرة القدم النسوية المغربية”.

    جدير بالذكر أن المنتخب المغربي النسوي غادر بطولة كأس العالم للسيدات عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء، برسم الدور ثمن النهائي.

    وحاز المغرب، أول بلد من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشارك في كأس العالم للسيدات، ويصل إلى الدور الثاني، احترام الجميع في هذا الحدث العالمي، بعد مقارعته أقوى المنتخبات على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استبعاد ماكرون من قمة « بريكس » يكرس العزلة الفرنسية في القارة الإفريقية


    هسبريس – حمزة فاوزي

    على الرغم من إبداء باريس رغبتها الملحة في المشاركة في قمة مجموعة “بريكس” الاقتصادية، إلا أن ناليدي باندور، وزيرة الخارجية الجنوب إفريقية، أكدت “عدم استدعاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، لتتواصل بذلك فصول مسلسل العزلة الفرنسية في القارة السمراء.

    وسبق أن أعلنت كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، عن “رغبة بلادها القوية” في الحضور إلى القمة، وذلك في إطار رغبة باريس في إبقاء قنوات الاتصال مع المجموعة التي تضم الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والهند والبرازيل.

    وتتزامن “الخيبة الجديدة” مع تصاعد مؤشرات “التراجع” الفرنسي في القارة السمراء، على خلفية الأحداث الانقلابية بالنيجر، وهي آخر المعاقل العسكرية لباريس بعد انسحاب آخر الجنود الفرنسيين من مالي.

    وفي ظل سعي ماكرون للبحث عن منافذ اقتصادية جديدة، تبدو مجموعة “بريكس” أحد الخيارات المهمة، غير أن تواجد موسكو في القيادة يعرقل الجهود الفرنسية، ويطيل أمد “الامتعاض الفرنسي من التبعية لواشنطن”.

    عمر المرابط، محلل سياسي نائب عمدة بفرنسا سابقا، يرى أن “عدم استدعاء الرئيس الفرنسي ماكرون إلى القمة، أمر عادي تماما، في ظل وجود روسيا كعضو بارز في المجموعة، وهي الدولة التي تعارض باريس سياستها بقوة في أوكرانيا”.

    وأضاف المرابط، في تصريحه لهسبريس، أن “لا أحد في بريكس يريد حضور ماكرون، خاصة وأن الدول الأعضاء لها موقف حيادي من الأزمة في أوكرانيا”.

    وأشار المحلل السياسي ذاته أن “تراجع النفوذ الفرنسي جلي بقوة في القارة الإفريقية، وهو ما يظهر من تصريحات ماكرون في شتى المناسبات، التي تبين عدم قدرته على التواصل مع الشعوب الإفريقية”.

    “أحسن بوابة لماكرون من أجل إعادة الحياة لبلاده في القارة الإفريقية، هي المملكة المغربية”، يستطرد المتحدث عينه، مبينا أن “هذه الفرصة كانت أمام ماكرون، غير أنه فضل وبكل ثقة الاعتماد على الجزائر بشكل أكبر”.

    وشدد المرابط على أن “باريس لا تبحث عن بدائل اقتصادية، بقدر ما تريد أسواقا جديدة، وكذا استرجاع نفوذها في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى البحث عن نفوذ اقتصادي في بعض دول بريكس التي تعتبر هي الأخرى متواجدة بقوة في القارة السمراء”.

    من جانبه، اعتبر مصطفى غرين، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية آسيا الشرق، أن “ما حدث لماكرون كان من الممكن أن يحدث لجو بايدن، أو أي زعيم غربي”.

    وقال غرين، في تصريح لهسبريس، أن “بريكس هي القوة الاقتصادية والقطب الموازي للقطب الغربي، ومن الممكن أن تتجه في المستقبل إلى تشكيل قوة عسكرية، وليست فقط اقتصادية وسياسية”.

    وأشار رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية آسيا الشرق إلى أن “بريكس حاليا في طور بناء توجهها الاقتصادي، ولا يمكن أن تسمح بوجود اختراق غربي لها”، مبينا أن “ما كرون يحاول اختراق هذا التكتل الاقتصادي، وعدم استدعائه كان متوقعا بشكل كبير”.

    وزاد أن “رغبة فرنسا في حضور قمة بريكس تأتي بسبب دعواتها إلى إيجاد مواطئ قدم تبعدها عن التبعية لواشنطن، وتحقيق الاستقلالية في القرار”.

    ولفت المتحدث عينه إلى أن “هنالك العديد من المشاكل الأخرى التي تدفع فرنسا إلى الرغبة في التواجد في قمة بريكس، أهمها تراجع النفوذ في القارة الإفريقية، ما يستعجل البحث عن مواطئ قدم جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي يسجل لبرشلونة أمام توتنهام


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    أسهم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، في تتويج فريقه بكأس غامبر الودية، على حساب توتنهام الإنجليزي بنتيجة أربعة أهداف لهدفين في المباراة التي احتضنها ملعب “لويس كومبانيس الأولمبي” ببرشلونة.

    وسجل المهاجم المغربي عبد الصمد الزلزولي الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة الـ90 من المباراة، في حين سجل روبرت ليفاندوفسكي الهدف الأول وفيران توريس ثاني الأهداف، في حين تكلف أنسو فاتي بتسجيل الهدف الثالث.

    ونزل عبد الصمد الزلزولي بديلا في الدقيقة الـ62، وقدم مباراة كبيرة أنهاها بتسجيله للهدف الرابع، من تمريرة حاسمة من مغربي الأصل لامين يامال الذي نزل بديلا في الدقيقة الـ79.

    ويُعتبر نادي برشلونة من أكثر الأندية التي سيطرت على كأس “خوان غامبر” خلال السنوات الأخيرة، بعد التتويج بها أكثر من مناسبة؛ وهي البطولة الودية التي ينظمها النادي ذاته في شهر غشت قبل بداية الموسم الكروي كذكرى لمؤسس النادي السويسري خوان هانز غامبر، وقد أقيمت أول بطولة من هذه الكأس في عام 1966.

    يُشار إلى أن تألق عبد الصمد الزلزولي ولامين يامال بشكل كبير خلال الفترة الإعدادية قد يمنحهما فرصة أكبر مع تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبان المغرب لكرة اليد يهزمون الجزائر


    هسبورت من الرباط

    نجح المنتخب الوطني المغربي U19 لكرة اليد في تحقيق فوز على نظيره الجزائري، بحصة 26-22، في مباراة تندرج ضمن دور مجموعات “كأس الرئيس” ببطولة العالم للناشئين تحت 19 سنة.

    وبهذا الانتصار يتمكن المنتخب المغربي من اعتلاء صدارة مجموعته، بينما المباراة ضد الجزائر عرفت تألق اللاعب عبد الله رزقي ليتم اختياره أفضل لاعب في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره