Auteur/autrice : هسبريس

  • القدس تثمن العلاقات المغربية الفلسطينية


    هسبريس – و.م.ع
    الإثنين 7 غشت 2023 – 01:25

    أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أن الاحتفال بيوم المغرب في القدس حمل مدلولات سياسية عميقة جسدت، عبر الحضور الرسمي المغربي والفلسطيني، المواقف التاريخية المشرفة للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، وفي القلب منها قضية القدس، في التأكيد على عمقها العربي الإسلامي وهويتها الفلسطينية.

    وأشادت الهيئة، في بيان، بالاحتفال الذي نظمه “بيت المغرب” في القدس يوم الجمعة الماضي بمناسبة ذكرى عيد العرش، مبرزة أن “يوم المغرب في القدس لم يكن يوما مغربيا فقط، وإنما كان أيضا يوما فلسطينيا بامتياز تألق فيه الحضور الفلسطيني والمغربي في قلب العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني”.

    وأكدت الجهة ذاتها أن الاحتفال جسد أيضا عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والمغربي، والعلاقة المتميزة التي تربط المغاربة بالقدس، وتمتد إلى أكثر من ثمانية قرون، وما انفك الخلف يتناقلها عن السلف.

    كما أشارت الهيئة إلى أن خطاب العرش بمناسبة الذكرى الـ 24 لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين أكد على موقفه من القضية الفلسطينية وقضية القدس، ووضعها في مصاف جدية ومشروعية الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف البيان أن ما تقدمه المملكة المغربية من خلال وكالة بيت مال القدس، التي احتفلت بمرور ربع قرن على إنشائها، من مساعدات خيرية وخدماتية وتنموية واسعة الطيف في مختلف القطاعات، كان له الأثر الفعال في تعزيز صمود المواطنين والمؤسسات المقدسية وصون هوية المدينة العربية وتراثها الديني والثقافي والحضاري.

    وطالبت الهيئة الدول العربية والإسلامية أن تحذو حذو المغرب في إنشاء لجان وافتتاح بيوت وجمعيات ثقافية شبه رسمية لها في مدينة القدس، معتبرة أن من شأن هذه المبادرات أن تبني جسورا للتواصل بين المقدسيين وبين أشقائهم العرب والمسلمين، ما يسهم في تعزيز روحهم المعنوية ودعم صمودهم ومقاومتهم مخططات الأسرلة والتهويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما هوَتْ « نجوم الغرب » وانطفأت الفرقة الموسيقية « المْصابَح » إلى الأبد

    أسامة الصغير

    مثلَ أي تاريخٍ، هناك دائما علامات استثنائية فارِقة تَرْقَى لتكون عنوانَ كُلِّ مرحلة. في هذا المقام يَقُودُنا الحديثُ إلى الفرقة الموسيقية “المْصَابَح”، أو بصيغةٍ أخرى “نجوم الغرب”. إن تلك الموسيقى والأغاني كانت ولا تزال قادرة على النفاذ إلى أعماق مختلف الفئات والشرائح المُجتمعية في مختلف الأمكِنة، ولا أَدَلَّ على ذلك من الشُّعلة والوَهَج الذي اكتسَبَه أعضاءُ الفرقة الموسيقية آنذاك بين الناس، فكانوا بحقٍّ نُجومَ المرحلة.

    أمْشَـاجُ البدايـة

    بداية السبعينات، وفي حي أولاد حمّاد كان شخصٌ يُدعى أحمد البِّيْتي يسعى لحِفظ وتقليد أغاني المجموعات الرائدة رفقةَ صديقِه مصطفى زيْزُون. وفي الحي المُجاور، اعزيب الشرقاوي، كان شخصٌ يُدعى إدريس خاطرُو يَخوضُ المُحاوَلة نفسها إلى جوار صديقِه حسن الهُرْش، الشهير بلقب البُوعيادي، ومعهُما الصديق الثالث ازْوِينِينَة بناصر. ما بين العُدْوَتَيْنِ: حي أولاد حمّاد، أول تجمُّع سكاني بسوق الأربعاء، واعزيب الشرقاوي، الحي الشعبي العامر بالأحداث والحكايات على الطريق الوطني والدولي آنذاك، كان المُنتجَعُ الأخضرُ الدعادع هو المُلتقى والشاهد على لقاء عناصر المجموعة الغنائية التي حملتْ اسم “المصابح” ثم لاحقا “نجوم الغرب”.

    في ذلك الفضاء الخَصِيب وبين أَفْيَائِه جَمعت الحياةُ تلك العناصر التي انصهَرتْ إيقاعاتُها، وتَواشَجَتْ أصواتُها ما بين المُستوى الرخيم، والجَهْوَري، والمتوسط، أما المايسترو فَلَمْ يكن سوى ذلك الطفل المُتحدر من “أولاد بوعياد” نواحي ثلاثاء الغرب، فقد كبُرت فيه المدينة نَغَمًا نَغَمًا وهو يَحبُو بين بَراريك الفَنْدق، ذلك المكان المُعَتَّق بالمَروِيات والمَحكِيات، المُدَبّج بالأسرار الساحرة، حيث كانت تَحُجُّ إليه الشخوصُ وقوافلُ الناس من كل القبائل حتى تلقى سوقَ الأربعاء المَهيب: حَكّاؤون، عَطّارون، مُوسيقيون، مُستعرِضُون، دَجَّالون، مَدّاحُون، عَشّابون، فُكاهيون… هكذا تَشكّل الحِسُّ الفني لدى الطفل حسن البوعيادي، ليَحترِف العزفَ على آلات: “الوْتار”، “الكمان”، “العود”، “القيثارة”، “الناي”، “الغيطة”، “لارمونيك”، “الموندلين”.

    المِـرانُ والتـداريب

    منذ أواخر السبعينات ومَطلع الثمانينات عَكَفَتْ مجموعةُ “المصابح” على تداريبها الفنّية في بيوتِ أعضائِها، خاصة في ضيافة حسن وإدريس. كان أحمد، إدريس، ومصطفى على البندير، بناصر على الإيقاع عبر “الطبيلة” و”البُونْكُوصْ” مع إمكانية التبادُل، بينما في العزف على “الموندولين”/”البوزق”/”السنتير” كان الماهرُ حسن. بعدها ظهرت المجموعةُ إلى العَلن في المُناسَبات العائلية والاجتماعية الخاصة، وبدأت تَصْدَحُ من السُّطوح وسُرَادِقات الاحتفال موسيقى لها وَقْعُ السحر في النفوس، كانت أنوارُها مُتَلألِئة قادِمةً من مصابيح شبابية ملأت الدُنيا وشغلت القاصي والداني بأغاني ظاهرة الجيل في أداءٍ باهرٍ وعَزْفٍ مُذهل، كان يُضاهي ما تُقَدِّمُه المجموعات الرائدة في هذا النمط الفني الذي هيمَن على الذائقة الموسيقية خلال تلك الفترة.

    المجـد والاحتـراف

    تُعتبر الثمانيات مرحلةَ الأَوج والازدهار بالنسبة لهؤلاء الشباب المُغامِرين، وقد تخلّقت مجموعةُ “نجوم الغرب” من أمشاج مجموعة “المصابح”، بحيث مالت “نجومُ الغرب” إلى النمَط الموسيقى الشعبي التُّراثي على غرار مجموعة “تكادة” و”مسناوة”، فأنتجت أولَ شريط غنائي سنة 1981 بمدينة الدار البيضاء، شاركت فيه بعضُ عناصر مجموعة “المصابح”، ثم الشريط الثاني سنة 1982، والشريط الثالث سنة 1984 بمدينة فاس، ثم الشريطُ الرابع سنة 1986 بمدينة مكناس الذي سَجّل فيه العازف حسن البوعيادي باسم “نجوم الغرب” للمرة الأولى. ذاعت في الآفاق قِطَعٌ موسيقية ردَّدَها الوجدان الشعبي مثل: “ناري ميمتي على لسمر ولسْمَر”، “المولُوعة”، “الوليد الوليد”، “حرمو”، “قولها عيشي”، “ساكن كناوي”، “لا تبكيش يا الميمة”…

    لم يكن يخطُر ببالِ أولئك الشباب أن هذه الأغاني والأشرِطة ستَنطلق رفقةَ أبناء الوطن المُهاجرين إلى الديار الأوروبية مع بدايةِ هجرة الشباب كظاهرةٍ اجتماعية مُنتصَفَ الثمانينات، خصوصا وأن سوق الأربعاء كانت خَطاًّ دوليا لمَوَاكب الرحلات والمُسافرين.

    في سنة 1984 شاركت المجموعةُ في أول سهرة عمومية بمناسبة ليالي رمضان في منصةٍ أُقِيمَتْ حيثُ توجد الآن الخزانةُ البلدية. ومنذ ذلك الحين ذاعت المجموعة في الآفاق، وأحيَت العشرات من السهرات والاحتفالات الوطنية والصيفية والمُناسَبات الاجتماعية بمُدن العرائش، شفشاون، القصر الكبير، مولاي بوسلهام، وزان، القنيطرة، الدار البيضاء. كان هؤلاء الشبابُ حجرَ الأساس في كلِّ مُناسبة أو احتفالية بالمدينة، في الساحات العامة، وفي القاعات، مثل ثانوية سيدي عيسى، سينما النهضة، النادي الثقافي النسوي… وقد التفَّت حولَهم شخصيات كبيرة، وسعى إلى وُدِّهم أطُرٌ من مختلف المناصب والمَراتب المدنية وغيرها، وفي ذلك حكايات ومَرويات كثيرة. أمام المَدِّ الفنّي الهائل لهذه المجموعة الموسيقية، سعى الراحل أحمد بوغفور/اليزيدي، رئيس المجلس الجماعي آنذاك، لاحتضان هذا الرمز الثقافي الغرباوي، بحيث وَفَّر لهُم مَقَرًّا للتداريب والتجمُّع، لكن سُرعان ما ضاع ذلك المكان الحاضن. ومِمّن احتضنوا هذه الفرقةَ الفَنّية في بعض الفترات نجد الأستاذ المُقتدر عبد السلام الستي، عبد المجيد بوغفور/اليزيدي، عزيز بدوي، حسن الحسيني.

    في هذا الأَوْجِ الفنّي حَظِيَتِ الفرقةُ بفُرصةِ الاستضافة في البرنامج الإذاعي الوطني “أضواء المدينة” إلى جانب خيرةِ الفنانين والفُكاهِيِّين المغاربة في حلقةٍ مُشترَكة. كما التقَت المجموعةُ برُواد أغنية الجيل في أكثر من فُرصة، من أمثال العربي باطما، عبد الرحمان باكو، محمد الدرهم، محمد السوسدي الذي كان يزور المجموعة في حي اعزيب الشرقاوي والدعادع، ثم مولاي الشريف المراني في جلسةٍ موسيقية بفُندق “الغرب”. كانت النصيحةُ الجماعية لهؤلاء الشباب: اخرُجوا من هذه المدينة الصغيرة نحو الآفاق الأرحَب والأرحَم.

    الانحـدار إلـى الهاويـة

    مع غيابِ فضاءاتٍ ومَرافق عمومية مثل دار الشباب، المعهد الموسيقي، دار الثقافة، أي في ظلِّ انعدام البيئة الحاضِنة، ونظرا لغياب التأطير، وافتقاد المدينة إلى نُخبةٍ محلية قارّة، وغيابِ إطارات مدنية ونقابية وحزبية مُستدامة، ضاعت الكثيرُ من الإمكانات والطاقات المحلية، في طليعَتِها هذه المجموعةُ الموسيقية التي كان ينقُصُها الكثيرُ من المؤهّلات الذاتية كذلك، بحيث كانت تُراهن على الروح البوهيمية والموهبة الفطرية في غيابٍ تام للتأطير والوعي بالموهبة والتنظيم. وعلى قَدْرِ المجد كان السُّقوط، كأنهم خَرَجُوا من حُلمٍ مَشْدُوهِينَ أمام فداحة الواقع. انطفأ المصباحُ الأساسُ وانهار حَجَرُ الزاوية بموت حسن البوعيادي سنة 1998 في حالةٍ يُرْثَى لها بعد أن صار مَنْذُورًا لشوارع النسيان في المدينة المُنهكة، وانْزَوى أصدقاؤه القُدامى مثل أشباحٍ تَجُوب المدينةَ نَكِرَةً كأنها لم تكُن يوما مصابيح تُنير المدينة، وكأنها لم تكن يوما نجوما تُرَصِّعُ وجدانَ الغرب.

    في سنة 2005 حاول نادي “الشموع الحُمر” تنظيمَ حفل تكريمٍ مُتأخرٍ لأعضاء المجموعة، الذين تَجمّعوا لأول مرة منذ آخر حفل لهم سنة 1995.

    وبعدها سَعَتْ جمعيةُ زفزاف للتنمية والثقافة والإبداع إلى اجتراح هذه المُحاولة العسيرة، فجمعتْ أعضاءَ الفرقة في سهرةٍ نوستالجية بمناسبة حفل ذاكرة المدينة بدار الشباب سنة 2010. وكانت سنةُ 2017 المُناسبَةَ الأخيرة التي ظهر فيها بعضُ أعضاءِ المجموعة في التفاتَةٍ تكريمية من طرف اتحاد جمعيات المجتمع المدني بمناسبة مهرجان المدينة. كان ولا يزال من المُمكن استيعابُ مَن تبقّى مِن عناصر هذه المجموعة وصَون كرامَتِهم عبر أكثر من صيغةٍ بإرادةٍ من القائمين على الشأن المحلي والفاعلين المدنيين، والحفاظُ على بعضِ ما تبقّى لهُم من مجدٍ ضائع، وترميم تَصَدُّعات الذاكرة المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات جارفة تثير الاستنفار في أوروبا


    هسبريس – د.ب.أ

    عانت أوروبا من طقس شديد التقلب في نهاية الأسبوع، أمس الأحد وأول أمس السبت، بسبب الأمطار الغزيرة التي جلبت فيضانات وعمليات إجلاء إلى سلوفينيا والنمسا وبولندا وكرواتيا، في حين استمرت الحرائق في اجتياح إسبانيا والبرتغال وسط موجة حر متواصلة.

    وتعاملت سلوفينيا والنمسا، الأحد، مع الفيضانات الناجمة عن أيام من الأمطار الغزيرة التي أجبرت على إخلاء قرى، وأحدثت أضرارا تاريخية، فيما ظلت فرق الطوارئ في حالة تأهب تحسبا لانهيارات أرضية وانفجارات محتملة للسدود.

    وأثرت الفيضانات على أكثر من ثلثي سلوفينيا، وبدا أنها أسوأ كارثة طبيعية تضرب البلد الصغير منذ حصوله على الاستقلال عام 1991.

    وتعرضت كرواتيا وبولندا لعواصف ممطرة غزيرة، بدأت يوم الجمعة، رغم أن الفيضانات والأضرار الأخرى هناك ظلت في البداية أكثر اعتدالا.

    وفي سلوفينيا، أظهرت صور، التقطت الأحد، ظروفا مدمرة بعد الانهيارات الأرضية والفيضانات التي تركت القرى معزولة عن العالم الخارجي.

    ولم تكن لدى السلطات السلوفينية والنمساوية معلومات دقيقة عن الوفيات المحتملة المرتبطة بهذه الفيضانات.

    وفي سلوفينيا، تحقق الشرطة في مقتل 4 أشخاص لتحديد ما إذا كانت مرتبطة بالعواصف. ومن بين القتلى مواطنان هولنديان، أب وابن يبلغان من العمر 50 و20 عاما، يعتقد أنهما أصيبا بصاعقة أثناء التنزه؛ كما استمر البحث عن رجل إيطالي مفقود يوم أمس.

    وفي النمسا، توفيت امرأة يوم الأحد بعد سقوطها في نهر غلان، الذي غمرته المياه في قرية زولفيلد جنوب البلاد، بحسب شهود عيان؛ ليتم العثور على جثتها في وقت لاحق.

    ومما يثير القلق، بشكل خاص، ارتفاع منسوب المياه على طول نهر مورا، الذي يمتد على قرابة 450 كيلومترا، والمعروف أيضا باسم مور، ويتشكل في النمسا قبل أن يتدفق إلى سلوفينيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينباور: البطولة العربية تفيد نادي الرجاء


    حمزة اشتيوي من أبها

    أوضح الألماني جوزيف زينباور، مدرب نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، أن فريقه “احترم النصر السعودي أكثر من اللازم” خلال المباراة التي جمعتهما، أمس الأحد، بملعب الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة أبها لحساب ربع نهائي كأس الملك سلمان للأندية البطلة.

    وقال زينباور عقب المواجهة: “احترمنا فريق النصر أكثر من اللازم في الشوط الأول، وهذا الأمر دفعنا ضريبته بشكل كبير واستقبلنا ثلاثة أهداف”، وأضاف “في الشوط الثاني ظهرنا بأداء أفضل وسيطرنا على المباراة، كما كان بإمكاننا تسجيل أهداف أخرى. نحتاج لاعبين على مستوى الهجوم للمنافسات القادمة”.

    وتابع “بالنسبة للنجم كريستيانو رونالدو، فقد قدم مباراة كبيرة ونجح في التسجيل، وهذا ليس بالغريب على لاعب كبير من قيمته. أشكر لاعبي فريقي على المجهودات والأداء؛ خاصة في الشوط الثاني”.

    واختتم المدرب الألماني قائلا: “استفدنا بشكل كبير من البطولة العربية، وكانت فرصة للوقوف على إمكانيات فريقنا استعدادا للموسم الكروي القادم. كنا نرغب في الذهاب أبعد من هذه النقطة، لكن هذه هي كرة القدم”.

    وتوقف مسار فريق الرجاء الرياضي عند ربع نهائي بطولة كأس الملك سلمان للأندية البطلة بعد خسارته، أمس الأحد، بحصة 3-1 أمام نادي النصر السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلالات مشاركة الصين في محادثات بالسعودية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية


    رويترز – لوري تشين ومارتن كوين بولارد

    يقول محللون إن قرار الصين المشاركة في محادثات دولية في السعودية تهدف إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، يشير إلى تحولات محتملة في نهج بكين لكنها ليست تحولات جذرية في دعمها لموسكو.

    وبينما رفضت بكين المشاركة في محادثات سابقة في الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي، يرى المحللون أن الصين تشعر بأريحية أكبر بكثير فيما يتعلق بالمشاركة في جهود سلام في السعودية حتى رغم عدم حضور روسيا ودفع أوكرانيا بخطتها الخاصة.

    وتحجم الصين عن التنديد بغزو موسكو الذي بدأته في فبراير 2022، وطرحت في الوقت نفسه خطة تخصها لتحقيق السلام. لكن يبدو أن بكين تواجه بعض الحقائق المريرة مع استمرار الصراع لفترة أطول.

    قالت يون سون، مديرة برنامج الصين في مركز ستيمسون للأبحاث في واشنطن، إن “بكين تميل أكثر صوب جهود السلام لكنها تعلم أيضا أن الغرب ليس من المرجح أن يتقبل مبادرة سلام تقودها هي في هذه المرحلة”.

    وتابعت: “لا تريد بكين أن تتغيب عن مبادرات سلام أخرى ذات مصداقية تقودها دول ليست غربية”.

    وأفادت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، بإن مبعوث السلام، لي هوي، سينضم لمسؤولين من نحو 40 دولة في جدة لإجراء محادثات يأمل ممثلو أوكرانيا والغرب في أن تؤسس لمبادئ محورية تؤدي في النهاية إلى تسوية لإنهاء الحرب.

    ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلبات للحصول على تعليق في مطلع الأسبوع.

    ووصف دميترو كوليبا، وزير الخارجية الأوكراني، مشاركة لي في المحادثات بأنها “انفراج مهم”، وفقا لما نقلته وسائل إعلام أوكرانية.

    وتتقرب الصين من السعودية، عملاق النفط، التي تشكل جزءا من جنوب العالم المحايد، وهي مجموعة دول تحرص الصين على أن تكون في صدارتها.

    وقال شين دينغ لي، الباحث في العلاقات الدولية في شنغهاي، إن روسيا في النهاية “ستنهزم لا محالة”، وعلى الصين أن تبحث عن تعاون دولي دون أن تسرع وتيرة أي انهيار في روسيا.

    وتابع: “يمكن أن نطرح آراء مختلفة، كما يمكننا أيضا أن نطرح بعض المقترحات بشأن تعزيز مشترك للتسوية السياسية المبكرة والمناسبة للمشكلات التي نراها”.

    ورغم أن تلك الخطوة الصينية مفيدة لصورتها العامة، يرى المحلل لي مينغ جيانغ، الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية في كلية إس.راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن بكين ستسعى لموازنة دقيقة لمواقفها.

    وأوضح قائلا إنها تريد أن يكون لديها فهم أفضل لمواقف الأطراف الأخرى، و”إنها على الأرجح أيضا تحاول استكشاف مساحة للتأقلم لنفسها ولقدرتها على المناورة”.

    ويحدث هذا التحول في موقف الصين في وقت رصد فيه محللون استياء متصاعدا من جانبها من طول أمد الحرب وقصف روسيا مؤخرا لموانئ حبوب أوكرانية.

    وقال موريتز رودولف، الباحث في مركز بول تساي الصيني بكلية الحقوق بجامعة ييل: “الآن أصبح الوضع معقدا بشكل متزايد بالنسبة لبكين لتناور فيه، إذ إن تصعيد الحرب يؤثر بشكل مباشر على المصالح الاقتصادية والسياسية للصين”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم يتراجع أمام الدولار والأورو


    هسبريس من الرباط

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم انخفض بنسبة 1,6 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وبنسبة 0,66 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 يوليوز إلى 2 غشت الجاري.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعزي المغرب في « ضحايا أزيلال »


    هسبريس من الرباط
    الأحد 6 غشت 2023 – 21:37

    عبرت دولة الإمارات عن تعازيها وتضامنها مع المملكة المغربية في ضحايا حادث حافلة الركاب في إقليم أزيلال؛ والذي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص اليوم الأحد.

    و عبرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، عن “خالص التعازي والمواساة إلى المملكة المغربية والشعب المغربي الشقيق، و أهالي وذوي الضحايا، في هذا المصاب الأليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إلغاء حفل الدار البيضاء .. جمهور غفير يحضر سهرة « نينهو » في مراكش

    هسبريس – منال لطفي

    أحيى نجم الراب الفرنسي الشهير “نينهو”، ليل أمس السبت، سهرة فنية كبرى داخل أحد أفخم فنادق مراكش، بديلا للحفل الذي كان من المرتقب تنظيمه شهر يونيو الماضي، إذ ام تغيير مكان إقامته من مركب محمد الخامس بالدار البيضاء إلى المدينة الحمراء.

    وكشف مصدر خاص من الجهة المنظمة، في تصريح لهسبريس، أن “الحفل مر في أحسن الظروف، وكانت سهرة استثنائية ألهب فيها نجم الراب الشهير حماس الجماهير الحاضرة”، مضيفا أنه “تم تسجيل حضور يفوق 3500 شخص من جميع أرجاء المغرب، ومنهم من جاء من خارج الوطن خصيصا لحضور سهرة الفنان الذي يحقق نجاحا دوليا في هذه الفترة”.

    وأبرز المصدر ذاته في حديثه مع هسبريس أنه “رغم بعض العوائق التي رافقت الإعلان عن تنظيم الحفل، وتسببت في عدم الحصول على رخصة إقامته بالبيضاء، نظم في نهاية المطاف مع تغيير موعده ومكانه”.

    وتابع مصدر هسبريس بأن “حفل نينهو شهد تعزيزات أمنية مشددة حفاظا على سلامة الجماهير والفرق التقنية والفنية، وهو الأمر الذي تكلل بالنجاح منذ انطلاقته إلى حين نهايته ومغادرة الجماهير”.

    من جهته عبر الرابور الفرنسي، في مقطع فيديو توصلت هسبريس بنسخة منه، عن سعادته الكبيرة بنجاح ثاني حفلاته بالمغرب التي وصفها بـ”المبهرة”، معربا عن شكره الكبير للمسؤولين عن الحدث على تنظيمهم المحكم، وللجمهور الذي حج بكثافة لمدينة مراكش من أجل الحضور للاستعراض الذي قدمه.

    جدير بالذكر أن الرابور نينهو كان قدم السنة الماضية سهرة فنية بالدار البيضاء التقى خلالها بجمهوره المغربي، وحققت حضورا جماهيريا كبيرا كذلك.

    ويعد نينهو من أبرز وأشهر نجوم الراب بفرنسا والعالم، وتحقق أعماله نسب مشاهدة عالية، ويحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة بمختلف الدول، إضافة إلى أن ألبومه الغنائي الأخير استطاع تصدر “الترند” الموسيقي بفرنسا، وحجزت أغانيه العشر مكانا له لوحده ضمن قائمة “الطوب 10”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تبعث برقية تعزية ومواساة للمغرب


    هسبريس – د.ب.أ
    الأحد 6 غشت 2023 – 19:08

    قدمت تونس تعازيها إلى المغرب في ضحايا حادث السير الذي خلف 24 قتيلا في أزيلال، اليوم الأحد؛ رغب الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية: “تتقدم تونس بأصدق عبارات التعازي وخالص مشاعر المواساة إلى المملكة المغربية الشقيقة في ضحايا حادث السير الأليم بإقليم أزيلال”.

    ويخيم البرود على العلاقات بين البلدين في أعقاب مشاركة جبهة البوليساريو في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد) بتونس قبل عام.

    واستدعت المملكة سفيرها للتشاور، آنذاك، احتجاجا على هذه الدعوة الشاذة التي وقعها الرئيس التونسي قيس سعيد، والتي جاءت مسايرة المخططات الجزائرية ضد المصالح المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره