Auteur/autrice : هبة بريس

  • وجدة 2025 – 2027: مشاريع تنموية بملايين الدراهم لإعادة هيكلة عاصمة الشرق

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​تستعد مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، لتحول جذري في بنيتها التحتية ومشهدها الحضري، وذلك من خلال مخطط تنموي طموح يمتد ما بين 2025 و2027.

    المخطط الذي كشف عنها محمد عزاوي رئيس جماعة وجدة خلال ندوة نظمها بالمناسبة، يتضمن حزمة من المشاريع المهيكلة والمندمجة التي تهدف إلى تدارك الخصاص، تعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة.

    استثمارات ضخمة لتأهيل البنية التحتية

    ​يتصدر “برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية” المشهد بميزانية إجمالية تصل إلى 1550 مليون درهم (1.55 مليار درهم).

    ويشمل هذا المحور مشاريع حيوية، أبرزها:
    ​إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية: بميزانية ضخمة قدرها 450 مليون درهم.

    ​عصرنة أسطول النقل الحضري: بتكلفة 100 مليون درهم لتجويد خدمات التنقل للمواطنين.

    ​المنشآت الرياضية: تخصيص 300 مليون درهم لتوسعة وتجديد الملعب الشرفي بوجدة، بالإضافة إلى 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم.

    شراكات متعددة الأطراف

    ​تتميز هذه المشاريع بمقاربة تشاركية واسعة، حيث تساهم فيها عدة جهات رسمية، على رأسها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة، بالإضافة إلى قطاعات وزارية أخرى كالتجهيز والماء والرياضة.

    مشاريع القرب والتنمية الاجتماعية والبيئية

    ​إلى جانب البنية التحتية الكبرى، صادق مجلس الجماعة على قائمة إضافية من المشاريع بتكلفة إجمالية تقارب 900.5 مليون درهم، تتوزع على عدة قطاعات حيوية:

    ​القطاع الاجتماعي: إحداث حي جامعي جديد (113.3 مليون درهم)، دعم مرضى السرطان، وتعزيز النقل المدرسي.

    ​التنمية المستدامة والبيئة: إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء (56 مليون درهم)، وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط (100 مليون درهم).

    ​الإنعاش الاقتصادي: بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، إحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

    نحو مدينة “ذكية” وصديقة للبيئة

    ​لم يغفل البرنامج الجانب التكنولوجي والبيئي، حيث تم رصد ميزانيات لتعزيز نظام الحماية بالكاميرات بالفضاء العام، وإحداث نقط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل البنايات الجماعية بخصائص النجاعة الطاقية، مما يعكس رغبة المدينة في الانخراط في التوجهات العالمية الحديثة.

    ​بهذا المخطط المتكامل، تضع مدينة وجدة أقدامها على طريق التحول إلى قطب جاذب للاستثمارات ومنطقة توفر جودة حياة أفضل لساكنتها.

    ويبقى الرهان الأكبر هو الجدول الزمني للتنفيذ لضمان خروج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أفق سنة 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس تواجهن بوركينا فاصو و الجامعة تغير ملعب المباراة

    هبة بريس – رياضة

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني النسوي بمنتخب بوركينا فاسو ستُجرى بملعب المدينة بمدينة الرباط، بدل ملعب مولاي الحسن.

    وستقام هذه المباراة الودية يوم الجمعة 27 فبراير 2026، ابتداء من الساعة العاشرة ليلا.

    وقبل ذلك، سيخوض المنتخب الوطني النسوي يومه الخميس 26 فبراير 2026 بداية من العاشرة ليلا، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة الأولى .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمرو سعد يعيد ذكريات أحمد زكي في مسلسل “إفراج”

    هبة بريس – ع.صياد

    حظي مسلسل “إفراج” بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، عقب الإشادات الكبيرة التي نالها بطله عمرو سعد، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن أداءه يستحضر ملامح من مدرسة النجم الراحل أحمد زكي، خاصة في عمق تقمص الشخصيات والاندماج الكامل في تفاصيلها النفسية.

    وأثنى متابعون على الطاقة التعبيرية التي يقدمها عمرو سعد على الشاشة، مؤكدين اعتماده على إحساس داخلي صادق ينعكس في تعابير الوجه ونبرات الصوت، ما يمنح الشخصية بعدا إنسانيا مقنعا.

    كما أشاروا إلى قدرته على تجسيد الصراعات النفسية المعقدة، من خلال توظيف النظرة والصمت كأداتين دراميتين تسبقان الكلمة، وهي عناصر لطالما ارتبطت بأداء أحمد زكي في أعماله السينمائية.

    على مستوى البناء الدرامي، يقدم المسلسل حبكة متماسكة تتداخل فيها الأبعاد الشخصية والاجتماعية والعائلية، ضمن إيقاع تصاعدي يحافظ على عنصر التشويق من حلقة إلى أخرى.

    وتبرز شخصية “عباس” كنقطة ارتكاز أساسية في مجريات الأحداث، إذ تحولت إلى محور نقاش واسع بين المتابعين، في ظل تساؤلات متزايدة حول دوافعها الحقيقية والتحديات التي تواجهها، خصوصا عندما تأتي من الدائرة الأقرب إليها.

    ومع توالي عرض الحلقات، يرسخ “إفراج” مكانته ضمن أبرز الأعمال المنافسة في سباق دراما رمضان 2026، مستندا إلى أداء تمثيلي قوي ورؤية إخراجية تحافظ على تماسك السرد وجاذبيته حتى اللحظة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أش درتو لينا في اللقاح د كوفيد.. مايسة نموذجا للمغاربة الجدد

    هبة بريس – ياسين الضميري

    في زمن صرنا فيه نقيس درجة حرارة النقاش بعدد المشاهدات لا بعدد الحجج، فرضت علينا مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة مشاهدة بعض المقتطفات من مقاطع فيديو تخص المسماة مايسة، لم أبحث عنها، لكنها بحثت عنا جميعا بخوارزميات لا ترحم.

    يبدو أن الطريق إلى الأضواء لم يعد يمر عبر الاجتهاد في الفكرة، بل عبر الاجتهاد في إثارة العاصفة، فحين تخفت الأضواء قليلا، لا بأس من إشعال حريق صغير في زاوية حساسة، ثم الوقوف بعيدا لمتابعة الدخان وهو يصعد مصحوبا باللايكات.

    في فيديو أول، اختارت مايسة وصفة مضمونة لصناعة “البوز” الافتراضي، السباحة عكس التيار في شهر رمضان، والإعلان أنها لا تصوم، بل وذهبت أبعد من ذلك بالتصريح أنها غير مسلمة منذ سنوات، مع مطالبة بتغيير قانون تجريم الإفطار العلني، خلطة تجمع بين الدين والقانون والشهر الفضيل، فمن يرفض طبق الجدل هذا؟

    الفيديو قد يكون در دولارات مهمة، كما در سيلا من التعليقات، بعضهم انتقد، بعضهم دافع، وأغلبهم اختار الطريق السهل “تبارك الله عليك راك عاجبانا”، في عالم مارك زوكربيرج، يكفي أن تعجبينا حتى لو لم نفهم ماذا تقولين.

    ثم جاء الفيديو الثاني، هذه المرة بردود على الشيخ الفيزازي، حيث ارتفعت النبرة واشتد الإيقاع، وانتقل النقاش من الرأي إلى ما يشبه المبارزة الكلامية، وحين يشتد الصخب، تضيع الفكرة ويعلو التصفيق.

    اللافت بين المقطعين ليس فقط المضمون، بل “الخلفية”، هناك دائما رمز حزب المغاربة الجدد يطل في الصورة كضيف شرف لا يتكلم، لكنه حاضر في كل لقطة، وكأن الرسالة تقول: قد نختلف حول الفكرة، لكن لا تنسوا الشعار.

    السياسة في زمن “السوشيال ميديا” لم تعد تحتاج إلى برنامج مفصل، يكفي برنامج مونتاج جيد، فبدل عقد اللقاءات التأطيرية، يمكن عقد بث مباشر، وبدل النقاشات الفكرية، يكفي تصريح صادم في توقيت محسوب بعناية و دقة.

    مايسة التي غيرت في الأشهر الأخيرة انتماءاتها الحزبية أكثر مما غير كثيرون صور حساباتهم، كانت تمني النفس بالترشح مستقلة، و قبل ذلك بتأسيس حزب، و لما لا خطف الأنظار من نبيلة منيب، التي يبدو أن تقليد حركاتها ونبرتها أسهل من تقليد مسارها النضالي.

    لا أحد يعترض على حرية التعبير، فهي حق يكفله القانون والعقل، لكن بين التعبير عن رأي، وبناء استراتيجية براغماتية تقوم على استفزاز أكبر عدد ممكن من الناس في لحظة رمزية، خيط رفيع إسمه المسؤولية.

    قبل أيام عاد إسم سكينة إلى الواجهة بعد مغادرتها سجن عكاشة، وعاد معه شغف الميكروفونات الملونة بكل ما يثير، بين سكينة ومايسة قاسم مشترك: لا يهم الطريق ما دام يؤدي إلى الواجهة.

    في هذا المسرح الرقمي، هناك دائما جمهور جاهز بدور الكومبارس، يردد “واصلي راك عاجبانا”، “أنت قوية”، “أنت شجاعة”، جمهور يمنحك إحساس البطولة في المساء، لكنه ينسى إسمك في الصباح حين يظهر بطل جديد أكثر جرأة.

    ديننا الذي لم يعد يرق لمايسة، ربما، كما تحاول الترويج لذلك، يفرض علينا النصيحة، والنصيحة هنا ليست وصاية، بل تذكير بسيط، الضجيج وسيلة، لكنه ليس مشروعا، و “البوز” لحظة، لكنه ليس مسارا.

    “يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه”، آية تذكرنا بأن لكل إنسان لحظة يقف فيها وحده، بلا جمهور ولا تعليقات ولا بث مباشر.

    فهل سنحول حتى هذه المعاني إلى مادة للجدل من أجل مزيد من المشاهدات؟ أم سنعترف بأن بعض الأمور أكبر من أن تختزل في مقطع مدته عشر دقائق؟

    يبقى السؤال الذي يطرحه كثيرون بنبرة ساخرة: أش درتو لينا في لقاح كوفيد حتى صرنا نرى كل هذا التطرف الفكري والبحث المحموم عن البوز؟ ربما اللقاح بريء، وربما نحن فقط اكتشفنا أن الطريق إلى الهدف قد يمر عبر أقصر مسافة بين الاستفزاز و “الترند”.

    أخيرا، نذكر أن أصحاب نجمة 6 الذين يدمنون التعليق في مواقع التواصل الاجتماعي، هواة “زند العافية” و “صحاب راك عاجبانا” لا يصوتون في الانتخابات لأنهم يعتبرون كل من يدخل السياسة “شفار”، الحالة الوحيدة التي تجعل بعضهم يصوت ربما هو “الزرقالاف”، أما الشعارات و الخطب الفارغة “مكتعمرش القفة” حسبهم، فلا داعي لإضاعة المجهود و افتعال الحرائق لأن الدخان فقط “كايخنز” رائحة صاحبه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الجباري يعلن عودة “حادة وكريمو” إلى القاعات السينمائية بطلب من الجمهور

    هبة بريس-إ.السملالي

    أعلن المخرج المغربي هشام الجباري عن عودة فيلمه السينمائي حادة وكريمو إلى القاعات، بسينمات Pathé، وذلك استجابةً للطلب المتزايد من الجمهور المغربي عقب النجاح الذي حققه العمل خلال عرضه الأول.

    وتعكس هذه الخطوة حجم التفاعل الذي رافق الفيلم منذ انطلاقه، حيث سجل إقبالاً لافتاً في عدد من المدن، وتمكن من استقطاب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية، في مؤشر واضح على تعطش المشاهد المغربي لأعمال كوميدية قادرة على الجمع بين البساطة وروح الفرجة.

    عودة “حادة وكريمو” لا تندرج في إطار إعادة عرض تقليدية، بل تأتي كثمرة تواصل مباشر بين صناع العمل والجمهور، الذي عبّر عن رغبته في مشاهدة الفيلم مجدداً على الشاشة الكبيرة، واستعادة أجوائه الخفيفة ومواقفه الطريفة التي خلقت حالة من التفاعل داخل القاعات.

    كما تمثل هذه المحطة فرصة جديدة لمن لم يسعفهم الحظ لمتابعة الفيلم سابقاً، لاكتشاف عمل رسّخ حضوره ضمن الأعمال الكوميدية المغربية التي نجحت في تحقيق معادلة الإقبال الجماهيري والانتشار داخل دور العرض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر لطفي يدعو للاعتزاز بالإنتاجات المغربية بعيدا عن الإنبهار بالأجانب

    هبة بريس -إ.السملالي

    بعد الضجة التي رافقت انطلاق الموسم الدرامي الرمضاني وما تلاها من انتقادات ومقارنات بين الإنتاج المحلي والأعمال الأجنبية، اختار الممثل عمر لطفي الخروج عن صمت التدوينات التقليدية ليوجه رسالة مباشرة حملت الكثير من الدفاع عن “المنتوج المحلي”.

    لطفي، الذي يبدو أنه استشعر غبناً يطال مجهودات زملائه في الميدان، لم يتردد في التعبير عن استيائه من جلد الذات الذي يمارسه البعض، مؤكداً: “والله وتعرفوا هاذ الناس كيف كيخدموا.. متقارنوهوم مع شي حد”، في إشارة واضحة إلى حجم التضحيات والكواليس المرهقة التي لا يراها المشاهد خلف الشاشة، داعياً إلى إنصاف المبدع المغربي الذي يشتغل في ظروف استثنائية ليلحق بسباق الزمن الرمضاني.

    ولم يقف الفنان عند حدود الدفاع التقني، بل صوّب سهام نقده نحو ظاهرة “الانبهار بالأجانب” التي يراها مجرد تبعية لا طائل منها، حيث خاطب منتقدي الدراما الوطنية بعبارة قاسية مفادها “باراكا من التطبال للأجانب، راه ممسوقينش ليكم”.

    ومن زاويته اعتبر لطفي أن النجاح الحقيقي لا يقاس بموسم واحد، بل بالاستمرارية طيلة السنة، موضحاً أن رمضان ليس إلا محطة لقاء عابرة وليس المقياس الوحيد للجودة، وختم تدوينته بدعوة صريحة للمغاربة للاهتمام بالمنتوج الداخلي والاعتزاز به بعيداً عن عقدة النقص، مؤكداً أن الفخر بالأعمال الوطنية هو السبيل الوحيد للارتقاء بها بدلاً من البحث عن اعتراف لن يأتي من الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطالب بترحيل نائبتين مسلمتين بعد مقاطعتهما لخطابه

    هبة بريس – وكالات

    قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن ⁠النائبتين المسلمتين الديمقراطيتين في الكونغرس إلهان عمر عن مينيسوتا ورشيدة طليب عن ميشيغن يجب “إيداعهما في مصحة عقلية” وإعادتهما إلى “بلديهما الأصليين”، وذلك في اليوم التالي لخوضهما جدالا حادا معه خلال خطابه عن حالة الاتحاد.

    ووجهت طليب، وهي أميركية من أصل فلسطيني، وعمر، وهي أميركية من أصل صومالي، ​انتقادات لترامب خلال الخطاب ترامب، الثلاثاء، عندما أشاد بحملة إدارته الصارمة ضد الهجرة وإجراءاتها لإنفاذ قوانين الهجرة.

    وصرخت كل من عمر ‌وطليب “أنت تقتل الأميركيين” في وجه ترامب خلال الخطاب، فيما وصفته عمر أيضا بأنه “كاذب”.

    وقال ترامب في منشور على تروث سوشيال، الأربعاء، إن ‌النائبتين “كانت عيونهما جاحظة ومحتقنة ‌بالدم كالمجانين.. معتوهتان.. مختلتان ومريضتان عقليا.. بصراحة.. يبدو أنه يجب إيداعهن في مصحة عقلية”.

    وأضاف: “يجب أن نعيدهما إلى من حيث جاءتا.. بأسرع ما يمكن”. وكلتاهما مواطنتان أميركيتان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف يوتيوبر جزائري حاول إرشاء عناصر أمنية بمراكش

    هبة بريس – مراكش: محمد ضاهر

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية الأولى جليز بمراكش، قبل قليل من ليلة يومه الأربعاء، من إيقاف صانع محتوى يحمل الجنسية الجزائرية، للاشتباه في تورطه في محاولة إرشاء عناصر الأمن أثناء مزاولتهم لمهامهم.

    وحسب مصادر جريدة “هبة بريس”، فعملية الإيقاف تمت بعد ارتكاب المواطن الجزائري لمخالفة السياقة الاستعراضية على متن دراجة نارية من الحجم الكبير، حيث بادر بتقديم مبلغ مالي (100 درهم) لعنصر أمني، ما استدعى توقيفه الفوري واكتشاف أنه كان يسجل العملية بكاميرة مثبتة على الخوذة، غير أن يقظة عناصر الأمن أفشلت مخططه.

    كما تم اقتياد الموقوف صوب الدائرة الأمنية 22 من أجل تحرير محضر الإيقاف ووضعه تحت الحراسة النظرية، في انتظار عرضه أمام النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. الدرك يطيح بمشتبه فيهما في محاولة سرقة وكالة لتحويل الأموال

    هبة بريس – ع محياوي

    تمكنت عناصر الدرك الملكي المغربي بالمركز الترابي أولاد الطيب، التابع لسرية فاس، من توقيف شخصين يُشتبه في تورطهما في محاولة سرقة استهدفت وكالة لتحويل الأموال بدوار أولاد يوسف، أولاد الطيب السفلى، عمالة فاس.

    ووفق معطيات متطابقة، فإن الواقعة تعود إلى 8 فبراير 2026، بعدما توصل المركز الترابي بإشعار يفيد بمحاولة اقتحام الوكالة المذكورة. وقد انتقلت دورية من الدرك إلى عين المكان فورًا، حيث أظهرت المعاينات الأولية وجود رفع جزئي للستار الحديدي دون تسجيل آثار كسر واضحة على مستوى نظام الإغلاق.

    كما بينت تسجيلات كاميرات المراقبة قيام شخصين بولوج المحل في الساعات الأولى من الصباح، في حين أسفرت المعاينات عن تسجيل محاولة سرقة دون رصد خسائر مادية أخرى.

    وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، باشرت عناصر الدرك أبحاثًا وتحريات ميدانية وتقنية مكثفة، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما على مرحلتين يومي 23 و25 فبراير الجاري. وقد جرى وضع المعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، من أجل تعميق التحقيق والكشف عن جميع ملابسات القضية، وذلك بعد تسجيل معطيات تفيد باعترافهما بالمنسوب إليهما.

    وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي للتصدي لمحاولات المساس بأمن الممتلكات، وتعزيز الشعور بالأمن في صفوف المواطنين، من خلال التدخل السريع والتنسيق المحكم تحت إشراف السلطات القضائية المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 آلاف بائع متجول بالحي الحسني بالدار البيضاء، حل واحد.. وكفى من الأعذار

    أسامة كنوني

    مكالمة هاتفية لا تُنسى.

    في بداية شهر رمضان، اتصل بي صديقي السيد حميد أوشعيب، عضو مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، ليهنئني بحلول الشهر الفضيل. مكالمة عادية، لكنها في غضون دقائق أخذت منعطفًا آخر.

    إنه لا ينام.

    ليس بسبب رمضان. كلا. بل بسبب ملف يؤرقه: أكثر من 10 آلاف بائع متجول في مقاطعته وحدها. رجال ونساء يعملون في القطاع غير المهيكل، دون حماية، دون وضع قانوني، دون غدٍ مضمون. والسكان يعانون من احتلال الفضاء العام، يومًا بعد يوم.

    تشخيصه كان واضحًا:

    – يمكن إصلاح سوقين
    السعادة والبلدي، لكن هذا سيستغرق 3 سنوات على الأقل.
    – وفي هذه الأثناء، هناك عائلات تبحث عن قوت يومها. لا يمكنها الانتظار.

    هنا طرح علي سؤالًا بسيطًا: “أنت الذي تعمل في البحث والتطوير، ولديك براءات اختراع، هل هناك صيغة سريعة وفعالة لحل هذه المشكلة؟”

    أعجبني السؤال. بدون خطابات. بدون سياسة. طلب حقيقي من رجل يبحث عن حلول عملية: ابحث لي عن حل ينجح، وبسرعة.

    بعد ثلاثة أيام، اتصلت به مجددًا.

    وهذا ما اقترحته عليه.

    منصة رقمية. لا خطابات.

    الفكرة بسيطة:

    1. تطبيق للهاتف المحمول مخصص للزبائن
    السكان يطلبون الخضر والفواكه والمواد الأساسية. يختارون وقت التسليم. يدفعون عبر الإنترنت أو عند الاستلام.

    2. تطبيق للباعة المتجولين
    يتلقون الطلبات، ينظمون جولاتهم، ويتحولون إلى تجار منظمين، وليسوا “محتلي أرصفة”.

    3. نقطة بيع مخصصة
    مكان واحد يتوجه إليه الباعة كل صباح للتزود بالبضائع. منتجات طازجة، إمكانية التتبع، جودة مراقبة.

    لكن الفكرة وحدها لا تكفي. يجب توقع الزوايا الميتة.

    1. النطاق الجغرافي

    بائع واحد لا يمكنه تغطية كل مقاطعة الحي الحسني. وقت ضائع وصراعات محتملة بين الباعة.
    الحل:تخصيص حي لكل بائع، مع قاعدة زبائن تصل إلى حوالي 50 أسرة.
    النتيجة: روابط اجتماعية، استمرارية، سلام بين الباعة.

    2. وسائل الدفع

    الدفع نقدًا، نعم. ولكن أيضًا الدفع بالبطاقة البنكية، مع تخفيض تحفيزي لمن يدفع عبر الإنترنت.
    لماذا؟ لأن تتبع المعاملات هو بوابة الخروج من القطاع غير المهيكل. كل ما يباع يتم التصريح به. نهاية للكاش الكامل، نهاية للاختفاء الضريبي.

    3. الوضع القانوني

    كل بائع يصبح مقاولًا ذاتيًا. مسجل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. محمي. مرئي.
    لم يعد هناك هروب من الشرطة. لم يعد هناك عمل في الخوف. يصبحون فاعلين اقتصاديين كاملي الحقوق.

    ومن هنا ننتقل إلى المستوى الصناعي.

    لأن الأمر لا يتعلق فقط بتطبيق. بل يتعلق بـنظام متكامل .

    10 آلاف بائع متجول في مقاطعة واحدة، يعني10 آلاف طريبورتور .
    طريبورتورات لن نستوردها. لن نقوم فقط بتجميعها من قطع صينية هنا. طريبورتورات مصممة ومصنعة في المغرب، 100%.

    لدينا المهندسون. لدينا المقاولات. لدينا القدرات الصناعية.
    ما ينقص هو قرار القيام بذلك.

    هل هذا المشروع قابل للتحقيق؟

    من الناحية التقنية، نعم.
    من الناحية الاقتصادية، نعم.
    من الناحية الاجتماعية، ضروري.

    يكفينا ثلاثة أشياء:
    1. إرادة سياسية محلية قوية (السيد حميد أوشعيب مثال على ذلك).
    2. رؤية صناعية واضحة (تصنيع محلي للطريبورتورات).
    3. منصة رقمية مصممة بشكل جيد (لدينا الكفاءات).

    ماذا سيتغير؟

    – 10 آلاف عائلة تخرج من القطاع غير المهيكل
    – 10 آلاف وظيفة مصرح بها، محمية، محترمة في هذه المقاطعة
    – أحياء هادئة، دون احتلال عشوائي
    – صناعة مغربية جديدة تنهض (تصنيع الطريبورتورات)
    – صورة الدار البيضاء تتحسن، أخيرًا

    والآن، كيف نبدأ عمليًا؟

    هذا هو السؤال الذي طرحه علي صديقي السيد حميد بعد أن استمع إلى الحل.

    كان ردي: لن نستعين بمكاتب دراسات باهظة الثمن، ولا بخبراء سيأتون ليعدوا تقارير تتراكم عليها الغبار.

    سنتوجه حيث يوجد الذكاء، والإبداع، والطاقة في هذا البلد: جامعاتنا ومدارسنا.

    الفكرة: برنامج وطني تقوده الجامعات المغربية

    تخيلوا معي:

    – قسم الإعلاميات : طلاب يصممون التطبيقات، تدبير التدفقات، الدفع عبر الإنترنت. مشروع تخرج. تأطير من الأساتذة. تسليم حل وظيفي.
    – قسم الهندسة الميكانيكية/الصناعية : طلاب يصممون الطريبورتور المغربي 100% . نماذج أولية، تجارب، تصنيع. مشروع تخرج.
    – قسم التصميم/الإرغونوميا : طلاب يعملون على تجربة المستخدم، صورة الباعة، الهوية البصرية للطريبورتورات.
    – قسم التدبير/المقاولات : طلاب يبنون النموذج الاقتصادي، الوضع القانوني للمقاولين الذاتيين، خطة الانتشار.

    وفي نهاية السنة الجامعية، لن نضع المشاريع في الأدراج.

    سنحولها إلى شركات ناشئة .

    كل عنصر يصبح شركة.

    – شركة ناشئة للتطبيق والمنصة الرقمية.
    – شركة ناشئة لتصنيع وصيانة الطريبورتورات.
    – شركة ناشئة للوجستيك وتزويد نقطة البيع.
    – شركة ناشئة لتكوين ومواكبة الباعة.

    طلاب يصبحون مقاولين. أساتذة يصبحون مرشدين. مختبرات تصبح حاضنات.

    وكل هذا، في سبيل حل مشكلة مجتمعية حقيقية.

    لماذا هذا النموذج قوي؟

    1. الطلاب يتعلمون على أرض الواقع.

    انتهى زمن المشاريع النظرية على حالات وهمية. إنهم يعملون على حالة حقيقية، مع مستخدمين حقيقيين، إكراهات حقيقية، رهانات حقيقية.

    2. الجامعات تخرج من جدرانها.
    تتوقف عن كونها “مصانع للشهادات” لتصبح محركات للتنمية المحلية . لم يعد إنتاجها مقتصرًا على المعرفة، بل يمتد إلى الحلول والمقاولات.

    3. مشكلة الباعة المتجولين تتحول إلى ورش للابتكار.
    بدل التعامل معها كـ”آفة حضرية”، تتحول إلى مشروع للذكاء الجماعي. الطلاب، الأساتذة، الجماعات المحلية، والباعة يعملون يدًا بيد.

    4. هذا النموذج قابل للتكرار في كل المغرب.
    الحي الحسني هو البداية. لكن مشكلة الباعة المتجولين هي مشكلة كل المغرب. هذا البرنامج يمكن تكراره في كل مدينة، مع كل جامعة، مع تكييفات محلية.

    وما دور الباعة في كل هذا؟

    هم ليسوا “مستفيدين سلبيين”. إنهم شركاء في المشروع .

    – يختبرون التطبيق في ظروف حقيقية.
    – يبلغون عن الأخطاء والتحسينات المطلوبة.
    – يشاركون في تصميم الطريبورتورات (الاحتياجات، الإكراهات، الاقتراحات).
    – يصبحون أول سفراء البرنامج.

    وفوق كل هذا: يخرجون من القطاع غير المهيكل .
    يحصلون على وضع قانوني. حماية اجتماعية. ظهور. كرامة.

    ماذا سينتج عن هذا في النهاية؟

    – آلاف المقاولين الذاتيين الرسميين في كل المغرب.
    – مئات الشركات الناشئة التي يقودها شباب حديثو التخرج.
    – صناعة مغربية جديدة للطريبورتورات.
    – منصات رقمية سيادية، مصممة هنا، مستضافة هنا، مدارة هنا.
    – منهجية قد تأتي دول أخرى لدراستها.

    اتصل بي صديقي السيد حميد من أجل مشكلة محلية.

    واليوم،نقترح نموذجًا وطنيًا .

    والخبر السار هو أننا لسنا بحاجة لانتظار قوانين جديدة، أو ميزانيات ضخمة، أو إصلاحات لا تنتهي.

    نحن بحاجة إلى إرادة محلية ، ربط بين الجامعة والمجال الترابي ، و رؤية .

    أما الباقي، فهو عمل. والعمل، نحن نعرف كيف ننجزه.

    االان ، أي مدرسة أو جامعة مغربية مستعدة لخوض هذا التحدي ؟

    إقرأ الخبر من مصدره