Auteur/autrice : هبة بريس

  • “الفيشطة” تفتتح مهرجان “أجي تهضم” بمسرح محمد الخامس

    هبة بريس -إ.السملالي

    افتتح مسرح محمد الخامس بالرباط ليلة أمس فعاليات مهرجان “أجي تهضم” بعرض مسرحية “الفيشطة” للمخرج أمين ناسور، في أجواء احتفالية لافتة غصت بجماهير غفيرة من عشاق الفن الرابع.

    وعكس هذا الحضور النوعي حيوية المشهد الثقافي المغربي وقدرة المسرح على استقطاب فئات متنوعة من المجتمع، ليتحول حفل الافتتاح إلى عرس فني يكرس دور المهرجانات في تقريب الإبداع المسرحي المعاصر من الجمهور.

    وقدمت المسرحية برؤية إخراجية متفردة غاصت بجرأة وسخرية في التحولات الاجتماعية للفرد المغربي، حيث اعتمد ناسور على سينوغرافيا ديناميكية وأداء تمثيلي متناغم شد أنظار الحاضرين منذ اللحظات الأولى. وقد نجح العمل في ملامسة قضايا واقعية بأسلوب فني يمزج بين العمق الفكري والمتعة البصرية، مما جعل من “الفيشطة” مرآة تعكس مفارقات المجتمع المغربي بلغة مسرحية حديثة ومبتكرة.

    وتوج العرض بتفاعل جماهيري أكد مجدداً مكانة المسرح كفضاء حر للنقاش والتعبير، وأثبت نجاح مهرجان “أجي تهضم” في ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي – صور

    هبة بريس : محمد زريوح

    انطلقت فعاليات الدوري الرمضاني “نسائم رمضان للصيد الرياضي الشاطئي” في جولته الأولى، الذي تنظمه جمعية مارتشيكا، على شواطئ مارتشيكا بالناظور.

    الحدث الرياضي شهد حضورًا لافتًا من عشاق رياضة الصيد، حيث امتزجت أجواء المنافسة الشريفة مع روح الأخوة الرياضية، مما أضفى على البطولة طابعًا خاصًا يتماشى مع أجواء شهر رمضان الكريم.

    شهدت الجولة الأولى تنافسًا قويًا بين المشاركين الذين أظهروا تركيزًا عاليًا وعزيمة كبيرة على امتداد الشاطئ. اللحظات كانت مليئة بالتحدي والإصرار، حيث سعى الجميع لتحقيق أفضل النتائج.

    وفي أجواء رمضانية رائعة، تمسك المشاركون بالاحترام المتبادل والتنافس الشريف، مما جعل المنافسة أكثر إثارة ومتعة.

    أسفرت نتائج الجولة الأولى من البطولة عن منافسة حامية على المستويين الفردي والجماعي، حيث تصدر الفائزون المشهد بفضل الأداء المتميز والإصرار الكبير.

    وقد أشاد الجميع بروح الفريق والعمل الجماعي الذي ساد بين المشاركين، مع استعداد الجميع للجولات القادمة. وحققت الجولة الأولى نجاحًا كبيرًا في تعزيز التفاعل بين المشاركين والجمهور.

    مع اقتراب الجولة الثانية من الدوري الرمضاني، تتزايد التوقعات حول من سيتمكن من تقليص الفارق والحسم لصالحه.

    المشاركون على موعد مع تحديات جديدة، حيث تعتبر الجولة الثانية بمثابة الفرصة لتقليص الفارق بين المتنافسين، وركّز الجميع على أهمية كل نقطة وكل سمكة لتحقيق التقدم. المنافسة ما زالت مفتوحة، واللقب في انتظار من يثبت جدارته في قادم الجولات.

    شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي - صور

    شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي - صور

    شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي - صور

    شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي - صور

    شواطئ مارتشيكا تحتضن انطلاق دوري الصيد الشاطئي في جو من التنافس الرياضي - صور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيرات: الظرفية الحالية تتطلب اليسار واليمين غائب في البعد الانساني

    محمد منفلوطي_هبة بريس

    قال القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي والحالي بحزب التقدم والاشتراكية “عبد الهادي خيرات” إن اختياره لحزب الكتاب نابع عن فكرة أنه أقرب الناس إلى مساره السياسي ويشكل امتدادا للعلاقة التي كانت تجمعه وإياه إبان الحركة الطلابية والعديد من الوجوه السياسية للحزب.

    وشدد خيرات على أن الظرفية الحالية تتطلب اليسار، لأن اليمين غائب في الشق المتعلق بالبعد الاجتماعي الانساني، داعيا مكونات العمل السياسي اليساري إلى التماسك والتنازل عن الغرور والانقسام.

    وأضاف خيرات التي حل ضيفا على برامج متلفز ” نقطة إلى السطر”، أن عودته إلى العمل السياسي بعد قطيعه دانت 14 سنة، جاءت بعد لقاءات ومشاورات مع فاعلين سياسيين محليين ووطنين، الذين أقنعوه بالعودة لتمثيل إقليم سطات في قبة البرلمان للدفاع عن القضايا التي تهم ساكنته بحكم طابعها الفلاحي المحض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “Black Devil” يختار المغرب لتصوير مشاهده وأحداثه

    هبة بريس – ع.صياد

    اختار صناع الفيلم التاريخي العالمي “Black Devil” (الشيطان الأسود) المغرب ليكون فضاءً رئيسياً لتصوير أحداثه، في مشروع سينمائي ضخم يمتد تصويره من فبراير الجاري إلى غاية يونيو المقبل.

    العمل يقوده المخرج الفرنسي Ladj Ly، فيما يشرف على إنتاجه Dimitri Rassam، بميزانية تناهز 43 مليون يورو، ما يجعله من بين أضخم الإنتاجات الأوروبية في السنوات الأخيرة.

    ويعرف الفيلم مشاركة أسماء وازنة في السينما الفرنسية، من قبيل Omar Sy وVincent Cassel وFrançois Civil، في عمل يعيد إحياء سيرة الجنرال Thomas-Alexandre Dumas، أول قائد عسكري أسود في الجيش الفرنسي ووالد الروائي الشهير Alexandre Dumas.

    ويتناول الفيلم المسار الاستثنائي لدوما، الذي وُلد عبداً في الكاريبي سنة 1762 قبل أن يصعد داخل المؤسسة العسكرية الفرنسية، في قصة صعود تحوّلت إلى رمز للتحدي وكسر القيود الاجتماعية.

    ومن المنتظر أن يرى العمل النور في القاعات السينمائية العالمية سنة 2027، وسط ترقب واسع من النقاد والجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة ملثمين تهاجم حيا سكنيا ببني يخلف المحمدية و تخرب عشرات السيارات

    هبة بريس – الدار البيضاء

    عاشت ساكنة تجزئة رياض السلام بمنطقة بني يخلف المحمدية ليلة أمس على وقع حالة من الرعب، بعدما تعرض الحي لهجوم مباغت من طرف عصابة من الملثمين، قدر عددهم بأزيد من خمسين شخصا حسب روايات متطابقة لعدد من السكان.

    و حسب ذات الروايات، فأفراد العصابة الملثمين كانوا مدججين بأسلحة بيضاء وعصي وهراوات وحجارة، ما خلف حالة من الهلع في صفوف الأسر.

    و أقدم أفراد العصابة على ترويع الساكنة وتخريب عدد كبير من السيارات المركونة بالشارع، حيث تم تكسير الزجاج الأمامي والجانبي لعدد من المركبات، وإلحاق خسائر مادية جسيمة بممتلكات المواطنين، كما أصيب بعض الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة أثناء محاولتهم حماية ممتلكاتهم و الدفاع عنها من التخريب.

    الهجوم المفاجئ، الذي وقع في ساعة متأخرة من الليل، طرح علامات استفهام كبرى حول دوافعه وخلفياته، خاصة في ظل العدد الكبير للمهاجمين وطبيعة الأسلحة المستعملة.

    و قد عبرت الساكنة عن استنكارها الشديد لما حدث، مطالبين بتعزيز التواجد الأمني داخل الأحياء السكنية وتكثيف الدوريات الاستباقية.

    وحسب شهود عيان، فقد حلت دورية تابعة للدرك الملكي بعين المكان بعد إشعارها بالواقعة، غير أن الملثمين لاذوا بالفرار إلى وجهات مجهولة قبل توقيفهم.

    في المقابل، فتحت عناصر الدرك الملكي لبني يخلف المحمدية تحقيقا لتحديد هوية المتورطين وكشف ملابسات هذا الاعتداء الذي هز الحي وخلف حالة من الصدمة في صفوف قاطنيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تقترح زيادة الحد الأدنى لعقوبة السجن للمثليين إلى 5 سنوات

    هبة بريس – وكالات

    اقترح رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو، تشريعا في البرلمان من شأنه تغليظ عقوبة السجن على خلفية المثلية الجنسية في البلاد إلى 5 سنوات على الأقل من الحد الأدنى الحالي البالغ سنة واحدة.

    ويفي التشريع بأحد التعهدات التي قدمها سونكو في حملته الانتخابية ويتطلب الأمر الآن أن توافق عليه الجمعية الوطنية (البرلمان) التي يهيمن عليها حزب باستيف الذي ينتمي إليه رئيس وزراء السنغال.

    ويسعى مشروع القانون أيضا لتوسيع مدى ما يعرف باعتباره “أعمالا غير طبيعية” بموجب القانون الذي جرم المثلية الجنسية في البلد المحافظ منذ استقلاله عن فرنسا في 1960، لكن التشريع لن يرفع الجريمة من مستواها الحالي كجنحة.

    وتشير المنظمات الحقوقية في السنغال إلى أن وضع المثليين في البلاد يتدهور منذ 2018، وأن 12 شخصا على الأقل تم القبض عليهم في الأسابيع القليلة الماضية على خلفية مزاعم بممارسة المثلية الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك: معتزون بالعلاقات الأخوية المتميزة بين المغرب والكويت

    هبة بريس

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أمير دولة الكويت، صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “يسرني في غمرة احتفالات الشعب الكويتي الشقيق بعيده الوطني المجيد، أن أبعث إليكم بتحياتي وتهانئي الحارة، داعيا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على بلدكم بموصول الرفعة والازدهار”.

    وأضاف جلالة الملك “وإنها لفرصة متجددة لأعرب لسموكم عن اعتزازي بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية ودولة الكويت، والتي نتطلع سويا وباستمرار إلى مزيد الارتقاء بها وتطويرها في مختلف المجالات”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا ” وإذ أجدد لكم تهانئي، مقرونة بمتمنياتي لكم بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أسمى عبارات مودتي وتقديري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضاربون يرفعون كلفة المعيشة والتبليغ سلاح المستهلك

    هبة بريس-عبد اللطيف بركة

    لم يعد الغلاء مجرد موضوع عابر في النقاش اليومي، بل تحول إلى حديث كل بيت وهم مشترك يثقل كاهل الأسر المغربية أكثر من أي وقت مضى خلال السنوات الأخيرة.

    فتكاليف الكراء وارتفاع أسعار المواد الأساسية باتت تفرض على المواطن نمط عيش قائم على التقشف الشديد وتدبير الميزانية بحذر، مع الاستغناء عن كثير من الكماليات تفاديا لمزيد من الضغط على القدرة الشرائية.

    وكان بحث للمندوبية السامية للتخطيط حول واقع مستوى المعيشة لدى الأسر أظهر أن 76 % من الأسر صرحت خلال الفصل الثاني من سنة 2025 بتدهور مستوى المعيشة خلال الـ12 شهرا السابقة، في حين توقعت 45% من الأسر تدهوره خلال الـ12 شهرا المقبلة من السنة الجارية 2026.

    وفي مقابل اتساع رقعة التذمر على مواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد مختصون في شؤون حماية المستهلك أن التعبير الرقمي، رغم أهميته في نقل معاناة المواطنين، لا يوقف لوحده نزيف الغلاء ولا يحد من تجاوزات المضاربين في السوق، فالآلية الأكثر نجاعة لمواجهة هؤلاء تبقى هي التبليغ الرسمي عبر القنوات المعتمدة، بما يتيح للجهات المختصة التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    قانونيا، يجرم التشريع المغربي كل أشكال الاحتكار والمضاربة ورفع الأسعار بطرق غير مشروعة، كما يمنع بيع مواد مغشوشة أو عرض سلع دون تعليق أثمنتها بشكل واضح.

    وتعتبر هذه الممارسات إخلالا بقواعد المنافسة الشريفة وضربا مباشرا لحقوق المستهلك.

    وفي هذا السياق، ينصح المواطنون باتباع مجموعة من الخطوات العملية لحماية حقوقهم، من بينها الاحتفاظ بالفواتير، والتأكد من تطابق الثمن المؤدى مع السعر المعلّق داخل المحلات أو بالأسواق الشعبية، فضلاً عن التبليغ عن أي مخالفة عبر الرقم الأخضر للمستهلك 5757، أو التوجه إلى السلطة المحلية التابع لها المعني بالأمر، أو إلى القسم الاقتصادي على مستوى العمالة أو الإقليم.

    ويجمع مهتمون بالشأن الاستهلاكي على أن الوعي الجماعي والتبليغ المسؤول يشكلان خط الدفاع الأول لحماية القدرة الشرائية، في حين أن الصمت عن التجاوزات يفتح المجال أمام المضاربين والوسطاء غير القانونيين لمواصلة استنزاف جيوب المواطنين دون رادع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاشم البسطاوي يكسر الصمت: هدى الريحاني غولة عليكم.. وبعدو من دين الله

    هبة بريس-إ.السملالي

    اختار الفنان المعتزل هاشم البسطاوي أن يكسر حاجز الصمت تجاه ما يراه تجاوزات داخل الوسط الفني المغربي، معتبراً أن خروجه للعلن لم يكن ترفاً بل ضريبة للمضايقات التي تعرض لها منذ اختياره “طريقه الجديد”.

    وبنبرة تجمع بين “ولد الشعب” الذي يرفض الظلم والخصم الذي لا يلين، أكد البسطاوي أن انتقادات النقاد هي من دفعته “لتشبيكها” بهذه الطريقة المباشرة، موضحاً أنه ورغم حفاظه على الجانب الإنساني في تعامله مع زميلات الأمس، إلا أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام “الجرأة الخاوية” التي تستهدف ثوابت المجتمع، معلناً نفسه “بوغطاط” الذي سيحرم من وصفهم بالمستفزين من طعم النوم بكلمات يعرفون صدقها جيداً.

    وفي سياق مقارناته الفنية، استشهد البسطاوي بموهبة الفنانة هدى الريحاني كمعيار للصدق الذي يفتقده المشهد الحالي، واصفاً إياها بـ”الغولة” التي تُرعب الممثلات بمجرد حضورها العفوي وكلماتها الصادقة،واعتبر أن غيابها عن الإنتاجات ليس صدفة، بل هو إقصاء متعمد لأن فنها الحقيقي يكشف زيف من يقتاتون على إثارة الجدل والتهكم على المتدينين.

    واتهم البسطاوي بعض صناع الدراما والممثلين بالهوس باستفزاز مشاعر المغاربة واللعب على حبل المس بالدين كشرط أساسي لبروزهم، معتبراً أن هذا النهج يعكس إفلاساً إبداعياً يحاول تغطية النقص بالجرأة غير المحسوبة.

    وختاماً، وضع البسطاوي تدوينته في إطار “شهادة حق” ممن عايش كواليس الوسط الفني وخباياه، مؤكداً أنه لا ينصب نفسه حارساً للدين، بل يتحدث بلسان المسلم الذي لم يكن يطيق ما يراه وهو في قلب المعمعة.

    وبلهجة حاسمة لا تقبل التأويل، جعل من “اللحية والنقاب” خطاً أحمر يمنع المساس به، رابطاً إياهما بهويته الشخصية وهوية زوجته وبجملة “بوان بار”، أغلق البسطاوي القوس على تحذير شديد اللهجة: أن الدين والمقدسات خطوط لا تقبل التبورد أو السخرية، وأن اللعب في هذه المنطقة سيواجه بمواقف صريحة وقاسية تتناسب مع حجم “القباحة” التي يتلقاها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل”المهاجر” يفجّر غضب قطاع الصحة في الجزائر… ومطالب بوقف بثه

    هبة بريس

    أحدث مسلسل المهاجر هزة عنيفة في الأوساط الاجتماعية والمهنية في الجزائر منذ بدء عرضه ضمن السباق الدرامي الرمضاني، حيث تحول العمل الفني من مادة للترفيه إلى محور لجدل محتدم حول حدود الإبداع وصورة المؤسسات العمومية.

    وانطلقت شرارة الاحتجاج من داخل القطاع الطبي الذي رأى في شخصية بطل المسلسل، الطبيب الذي يستغل موقعه المهني للتحرش بالفتيات في بيئة العمل، تشويهاً مباشراً لسمعة أصحاب المآزر البيضاء.

    هذا الطرح الدرامي أثار انقساماً حاداً في الرأي العام؛ فبينما اعتبره البعض إساءة بالغة تعطي نظرة سلبية ومنحازة عما يحدث داخل المستشفيات الجزائرية، دافع آخرون عن العمل بوصفه مرآة لظواهر واقعية قد تحدث في أي قطاع، مؤكدين أن الدراما لا تهدف بالضرورة إلى تعميم السلوك الشاذ على كافة منتسبي المهنة.

    وفي خطوة تصعيدية، بادرت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية بمراسلة سلطة ضبط السمعي البصري للمطالبة بوقف المسلسل، مستندة في شكواها إلى حلقة صورت أحداثها في مستشفى القبة بالعاصمة، حيث اعتبرت أن تمثيل طبيب بسلوكيات مخلة بالحياء أثناء أداء واجبه يتنافى كلياً مع مبادئ وأخلاقيات المهنة المقدسة.

    ورغم أن النقابة لم تنكر في بيانها وجود تصرفات فردية مرفوضة في قطاع الصحة كما في غيره من القطاعات، إلا أنها شددت على أن المسلسل استهدف “نبل المكانة” وقيمة الثقة التي تربط المريض بالمنظومة الصحية و بهذا الصدام، يضع مسلسل المهاجر العلاقة بين الفن والواقع تحت المجهر، مبرزاً الصراع الأزلي بين رغبة المبدع في كشف المسكوت عنه، وحق المجتمع في حماية صورة مهنه الإنسانية من التشويه النمطي.

    إقرأ الخبر من مصدره