Auteur/autrice : هبة بريس

  • سونكو: لا يمكننا إجبار المغرب على إطلاق سراح المشجعين السنغاليين.. وسنتقدم بطلب ترحيلهم

    هبة بريس

    أكد الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو أن بلاده لا يمكنها إجبار المغرب على إطلاق سراح المشجعين السنغاليين المعتقلين على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، مشددًا على أن احترام سيادة الدول يظل مبدأً أساسياً في التعامل مع القضايا القضائية ذات الطابع الدولي.

    وجاءت هذه التصريحات، بحسب ما أوردته صحيفة “rts”، خلال جلسة عامة للجمعية الوطنية خُصصت للأسئلة الآنية، حيث أوضح رئيس الحكومة موقف السلطة التنفيذية عقب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية يوم 18 يناير الماضي.

    وأعرب سونكو عن أسفه لطريقة تدبير هذه الوضعية، رغم المساعي التي قامت بها السلطات السنغالية، مبرزًا أن هذا الملف يتجاوز الإطار الرياضي بالنظر إلى ما قد تخلّفه حوادث مرتبطة بالشغف الكروي من تداعيات غير متوقعة.

    وفي ما يتعلق بالآفاق الممكنة، أشار المسؤول السنغالي إلى أن عدة خيارات تظل مطروحة، من بينها إمكانية استئناف الأحكام الصادرة، أو انتظار عفو ملكي محتمل، أو التقدم بطلب ترحيل المحكوم عليهم لتمكينهم من قضاء عقوبتهم داخل السنغال.

    وكان المشجعون السنغالييون قد اعتقلوا على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا الذي جمع في 18 يناير الماضي بين المغرب والسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول ظهور لنرجس الحلاق في “بنات لالة منانة” يثير جدلاً بين الجمهور

    هبة بريس – ع.صياد

    شهدت الحلقة الرابعة من الجزء الثالث لمسلسل “بنات لالة منانة” ظهور الفنانة نرجس الحلاق في شخصية “جميلة”، خلفًا للممثلة مريم الزعيمي التي اشتهرت بالدور في المواسم السابقة.

    التغيير في طاقم التمثيل أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انطلاق المقارنات بين أداء الحلاق والزعيمي، خاصة وأن شخصية “جميلة” من الأدوار البارزة التي تركت أثرًا لدى الجمهور.

    آراء المتابعين انقسمت بين من أشاد بأداء نرجس الحلاق وبين من رأى أن مريم الزعيمي لا تزال الأقرب إلى روح الدور، نظرًا لارتباط الجمهور بأسلوبها منذ الأجزاء الأولى.

    ويكشف هذا الجدل عن تحديات تغيير الوجوه في الأعمال الناجحة، إذ يواجه أي ممثل جديد مسؤولية كسب ثقة جمهور معتاد على أداء معين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهور المغربي ينتقد تناقض أدوار الأب والابن في مسلسل “شكون كان يقول”

    هبة بريس-إ.السملالي

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب موجة من الانتقادات والجدل الواسع عقب عرض الحلقات الأولى من مسلسل “شكون كان يقول”، حيث تركزت استفسارات المتابعين حول منطقية الكاستينغ المعتمد في العمل.

    وقد عبر الكثيرون عن استغرابهم الشديد من إسناد دور الأب للممثل محمد الكافي ودور الابن للممثل نبيل عطيف، مشيرين إلى أن التقارب العمري الواضح بين الفنانين، اللذين ينتميان تقريبا لنفس الجيل، أفقد القصة جزءا كبيرا من واقعيتها ومصداقيتها الدرامية لدى المشاهد الذي يبحث دائما عن التجسيد المقنع للشخصيات.

    هذا الاختيار الفني أثار تساؤلات جوهرية حول المعايير المتبعة في توزيع الأدوار داخل الساحة الفنية المغربية، إذ اعتبر منتقدون أن هذا التناقض يعكس ضعفا في التخطيط الدرامي ويضعف من قدرة الجمهور على الاندماج في أحداث المسلسل.

    كما تعالت الأصوات المطالبة بضرورة احترام المنطق البصري والزمني، متسائلين في الوقت ذاته عن سبب تغييب وجوه فنية أخرى كانت لتبدو أكثر ملاءمة لهذه الأدوار من حيث السن والملامح، مما جعل العمل يواجه اتهامات بعدم الدقة في اختيار فريق التمثيل المناسب لكل شخصية.

    ورغم حدة هذه الانتقادات التي طالت الجانب الشكلي للعمل، إلا أن مسلسل “شكون كان يقول” لا يزال يحظى بنسب متابعة لافتة، مدفوعا بفضول الجمهور لمتابعة تطور الأحداث.

    ويبقى السؤال المطروح بين أوساط المتابعين حول ما إذا كانت الحبكة الدرامية في الحلقات القادمة ستستطيع تعويض هذا الخلل في الكاستينغ وإقناع المشاهد بجوانب أخرى من العمل، أم أن هذه المفارقة العمرية ستظل عائقا يحول دون التفاعل الكامل مع القصة الإنسانية التي يحاول المسلسل تقديمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وليدات الحراثة”.. ثنائي خالد الزبايل وإسماعيل بابويه يحققان نجاحا لافتا على يوتيوب

    هبة بريس – فن

    تمكن الثنائي الكوميدي المغربي خالد الزبايل وإسماعيل بابويه من تحقيق نجاح ملحوظ عبر منصة “يوتيوب”، من خلال سلسلتهما الكوميدية الجديدة “وليدات الحراثة”، التي استطاعت في ظرف وجيز أن تستقطب نسب مشاهدة مهمة وتفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتندرج السلسلة ضمن خانة الكوميديا الاجتماعية، حيث تعالج مجموعة من القضايا اليومية بأسلوب ساخر وبسيط، مستمد من الواقع المغربي، خاصة أجواء البادية والحياة القروية، في قالب فكاهي قريب من الجمهور، ما جعل العمل يحظى بإشادة عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن السلسلة تعيد للكوميديا روحها العفوية.

    ويعد خالد الزبايل من الأسماء التي راكمت تجربة في مجال الكوميديا الرقمية، حيث سبق له أن اشتغل ضمن مجموعة “بومبا كوميك” إلى جانب عدد من الوجوه الشابة، قبل أن يختار رفقة الفنان إسماعيل بابويه خوض تجربة الاشتغال كثنائي مستقل، وهي الخطوة التي أثمرت انسجاما واضحا بين الطرفين، انعكس إيجابا على جودة الأعمال المقدمة.

    من جهته، استطاع إسماعيل بابويه أن يثبت حضوره القوي إلى جانب الزبايل، حيث شكل الثنائي لوحة فنية متكاملة قوامها التلقائية وخفة الظل، وهو ما جعل “وليدات الحراثة” تتحول إلى موعد ثابت لدى فئة عريضة من عشاق الكوميديا المغربية على اليوتيوب.

    ويرى متتبعون أن تجربة الثنائي تعكس التحول الذي يشهده المشهد الفني المغربي، حيث أصبحت المنصات الرقمية فضاء حقيقيا لبروز الطاقات الشابة، بعيدا عن القنوات التقليدية، مما يمنح الفنانين حرية أكبر في الإبداع والتواصل المباشر مع الجمهور.

    ويُرتقب أن يواصل خالد الزبايل وإسماعيل بابويه تقديم أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل الدعم المتزايد الذي تحظى به سلسلتهما، ما يؤكد أن الكوميديا المغربية الرقمية تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التألق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية يحقق طفرة في الأداء المالي خلال 2025

    هبة بريس – أحمد المساعد

    ​ترأس الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمقر الوزارة بالرباط، أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية برسم سنة 2025، وقد شكل هذا الاجتماع محطة أساسية لتقييم الحصيلة السنوية، واستشراف آفاق المخطط الفلاحي بالجهة من خلال المصادقة على برنامج عمل وميزانية سنة 2026.

    و​كشفت المعطيات التي تم عرضها خلال الدورة، عن طفرة نوعية في المؤشرات المالية للمكتب خلال سنة 2025، حيث تعكس الأرقام نجاعة واضحة في التدبير؛ فقد بلغت نسبة الالتزامات المالية 100%، فيما سجلت نسبة الأداءات 91% من مجموع اعتمادات ميزانية الاستثمار.
    ​وتؤكد هذه النتائج، التي وصفت بـ”غير المسبوقة”، فعالية آليات الحكامة المعتمدة ومستوى التعبئة الشاملة لكافة الأطر والفرق الميدانية لضمان التنزيل الأمثل للمشاريع المبرمجة في وقتها المحدد.

    كما ​استعرض المجلس الخطوط العريضة لبرنامج عمل سنة 2026، والذي يضع “السيادة المائية” وعصرنة البنيات التحتية في مقدمة أولوياته. ومن أبرز المشاريع التي سيتم التركيز عليها، منها ​عصرنة قطاع الري بسهل “كارت”: لرفع كفاءة استخدام المياه، ​مشروع محطة تحلية مياه البحر: كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات المناخية وتأمين الموارد المائية للسقي، ​تأهيل البنية التحتية الهيدروفلاحية: من خلال برامج الصيانة الدورية وتطوير المنشآت الحالية لضمان استدامة الإنتاج.

    ​عرف الاجتماع حضوراً لمختلف الفاعلين الترابيين والمهنيين، شمل الكاتب العام لولاية جهة الشرق، والمدير الجهوي للوزارة لجهة الشرق، ورئيس الغرفة الفلاحية، وممثلي عمالات أقاليم الناظور، بركان، وتاوريرت، بالإضافة إلى مديرة وكالة الحوض المائي لملوية وممثلي المجالس الإقليمية والجهوية.

    ​وقد نوه أعضاء المجلس الإداري بالدينامية الإيجابية التي يبصم عليها المكتب، مشيدين بالدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة الوصية والتنسيق الوثيق مع وزارة الاقتصاد والمالية ومختلف الشركاء المحليين. كما وجه المكتب عبارات الشكر والامتنان لكافة الأطر والتقنيين على انخراطهم المسؤول في تنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر” بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة مغربية-فرنسية بين CGDA وCGAAER لتعزيز التعاون الفلاحي

    هبة بريس – الرباط

    في أجواء يطبعها تعزيز الشراكات الدولية في المجال الفلاحي، شهدت فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بباريس 2026 توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس العام للتنمية الفلاحية (CGDA) بالمغرب، الذي يرأسه جواد بحاجي، والمجلس العام للأغذية والزراعة والمناطق الريفية (CGAAER) الفرنسي، وذلك في إطار دينامية جديدة لتطوير التعاون الثنائي بين البلدين في القطاع الفلاحي.

    شراكة مغربية-فرنسية بين CGDA وCGAAER لتعزيز التعاون الفلاحي

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش المعرض الدولي للفلاحة بباريس 2026، حيث تهدف إلى إرساء أسس تعاون مؤسساتي مستدام يقوم على تبادل التجارب والخبرات، خاصة في ما يتعلق بتنمية سلاسل الإنتاج، وتعزيز التنظيمات المهنية، وتطوير آليات الحكامة والتأطير التقني للفلاحين.

    وتسعى هذه الشراكة إلى خلق فضاء مشترك للتفكير الاستراتيجي وتبادل الممارسات الفضلى في مجالات تثمين المنتجات الفلاحية، وتحسين تنافسية المقاولات الفلاحية، فضلاً عن دعم الابتكار في العالم القروي، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة العثماني “ماشي ديالنا”

    بقلم نورالدين زاوش

    كلما اقتربت ساعة غزوة الصناديق المقدسة؛ إلا وبدر عن سياسيينا المحنكين ما هو أعجب من رجب، ورغم يقيني من هذه الحقيقة المؤلمة، إلا أن تصريح السيد “الأزمي” بأن حكومة العثماني “ماشي ديالهم”، كان له الوقع الشديد على قلبي الصغير الذي لا يتحمل؛ فبدل أن يبحث عن مبررات لفشل حكومة “العثماني”، مهما كانت سخيفة وغير منطقية، مثلما كان يفعل أصحابه “الطُّلبة”، كما وصفهم بنكيران، آثر، من دهائه وعبقريته، أن يتخلص مِن الجمل بما حمل، ويريح نفسه من البحث عن أعذار قد تبدو في نهاية المطاف أنها أقبح من الزلات.

    حينما خرج حزب العدالة والتنمية من الباب الضيق بعد انتخابات 2021م، خرج “الطُّلبة”، يبشرون القطيع بأن النتائج غير منطقية وغير مفهومة، ليُفاجئ السيد “الأزمي” العالم بأنه أخيرا قد فهم ما وقع: حكومة العثماني “ماشي ديالهم”، والأدهى والأمر، كونُه أقسم بأنه لن يستقبل وزيرا إسرائيليا في حالة ما إذا كان وزيرا، وأنه سوف يعتقله إذا كان ذلك باستطاعته.

    إن ما قام به السيد “بنكيران” في حق الشعب أفظع مما قام به “العثماني” أضعافا مضاعفة، خصوصا في التقاعد، والتعاقد، وصندوق المقاصة، والمصادقة على معاهدة سيداو، المعادية للتشريعات الإسلامية واللائحة تطول؛ ومع ذلك لم يتبرأ السيد “الأزمي” منها، بكل بساطة لأنها لم تعقبها انتخابات كارثية؛ إذ العبرة، عند تجار الدين، بموقف صناديق الاقتراع الذي يعلو ولا يُعلى عليه؛ وليست العبرة بالحصيلة مدعومة بالأرقام والمعطيات والتحاليل والإحصائيات.

    ما لم يجرؤ قياديو العدالة والتنمية على الاعتراف به للشعب، هو أن المغاربة، من جودهم وكرمهم، يلتمسون الأعذار للآخرين، كما حثهم على ذلك الرسول الكريم، خصوصا إذا كانوا ممن يحُفُّون الشوارب ويعفون عن اللحى؛ فكان تصويتهم للعدالة والتنمية، للمرة الثانية على التوالي، بمثابة فرصة ثانية لهم، لا أقل ولا أكثر، حتى ينظروا ما هم فاعلون من جديد، فيحسموا أمرهم بلا تردد أو شعور بالذنب، وبقية القصة يعرفها الجميع.

    إن معاقبة حكومة “العثماني” الفاشلة هي في الحقيقة معاقبة مؤجلة لحكومة “بنكيران” الضالة، وزيادة مقاعد حزب العدالة بعد نهاية الولاية الأولى ليست مفخرة للسيد “بنكيران”، أو مدحا فيما قام به من فضائح خلَّدها التاريخ؛ بل هي مفخرة للشعب المغربي الذي يصبر على من يتوسم فيه الخير حتى ينجب الصبر صبرا، وقد أنجب بالفعل، وقد نصحهم بذلك “الحجاج بن يوسف” حينما قال: “لا يغرنك صبرهم”؛ إلا أنهم لم يأخذوا بالنصيحة.

    أما عن خرافة عدم استقبال الوزير الإسرائيلي، فلو أن تصريح “الأزمي” هذا كان قبل عشرين سنة؛ لربما كنا سنصدقه، أما وقد مرّ تحت الجسر مياه كثيرة، فلا أحد من المغاربة سيصدقه؛ بل أقسم بأن السيد “الأزمي” سيستقبل حذاء الوزير الإسرائيلي، ويستقبل ملابسه الداخلية أيضا، إذا اقتضت الضرورة ذلك، طبعا، لن يفعل هذا حبا في كرسي زائل، حاشى لله؛ بل لأن الضرورات تبيح المحظورات، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وفي نهاية المطاف، فالسيد “الأزمي” رجل شريف ملتزم بالمقاصد الشرعية والمصالح المرسلة؛ وهو ما أكده السيد “بنكيران” مؤخرا حينما قال: “نحن لسنا سياسيين؛ نحن طُلْبَة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا: ندمت على رئاستي للمحمدية و ماكيدخل للجماعة غير لي مسطي ولا عندو شي مصلحة

    هبة بريس – الدار البيضاء 

    أثار هشام أيت منا، رئيس جماعة المحمدية، جدلا واسعا بعدما صرح خلال لقاء تواصلي بأنه ندم على توليه رئاسة المجلس الجماعي، مضيفا أنه “ماكيدخل للجماعة غير لي مسطي ولا عندو شي مصلحة”.

    هذا التصريح جاء في سياق حديث أيت منا عن الصعوبات والتحديات التي واجهته منذ تحمله مسؤولية تدبير الشأن المحلي لجماعة المحمدية.

    وأوضح أيت منا، خلال اللقاء الذي حضره عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي، أن العمل داخل الجماعة يواجه بإكراهات متعددة، سواء على مستوى التدبير الإداري أو في ما يتعلق بتداخل المصالح والضغوط المختلفة، معتبرا أن واقع الجماعات الترابية يفرض أحيانا تحديات أكبر مما يتصوره المواطن.

    وخلفت هذه التصريحات تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها تعبيرا صريحا عن حجم الإكراهات التي تعيشها المجالس المنتخبة، وبين من رأى فيها توصيفا غير موفق يمس بصورة المؤسسة المنتخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح محمد يقدّم “Road’age” بالدار البيضاء بمشاركة أسامة گسّوم

    هبة بريس

    يستعد الفنان الكوميدي فاتح محمد لمحطة مفصلية في مساره الفني، حيث يضرب موعداً مع جمهوره بمدينة الدار البيضاء يوم 27 فبراير 2026 على خشبة مسرح “Diwane arts”.

    ويأتي هذا اللقاء لتقديم العرض الافتتاحي الرسمي لعمله الكوميدي الجديد الذي يحمل عنوان “Road’age”، وهو المشروع الذي يمثل خلاصة تجربة امتدت لأكثر من عشر سنوات بين المسارح والجولات الفنية.

    ويشكل هذا العرض ولادة عمل فردي طال انتظاره، يعكس نضج التجربة الفنية لمبدع تقاسم الأضواء مع كبار الكوميديين المغاربة وقرر اليوم صياغة بصمته الخاصة في عالم “الستاند آب”.

    وتنطلق هذه الأمسية الكوميدية بفقرة افتتاحية يقدمها الفنان الصاعد أسامة گسّوم، الذي يعد أحد أبرز الوجوه الموهوبة في الساحة الحالية، خصوصاً بعد تتويجه بالجائزة الكبرى في برنامج “FIAT Comedy & Music Show”.

    ويمتلك گسّوم حضوراً قوياً وقاعدة جماهيرية لافتة على المنصات الرقمية، مما يجعل مشاركته في الجزء الأول من العرض تأكيداً على نهج فاتح محمد في دعم المواهب الشابة ومواكبة الجيل الجديد.

    وستنبض الخشبة بطاقة أسامة قبل أن يفسح المجال للعرض الرئيسي الذي يمزج في عنوانه بين مفهومي “الطريق” و”العمر”، ليحكي قصصاً من التراكم الفني والتميز.

    ويعتبر فاتح محمد من الأسماء التي صقلت موهبتها عبر سنوات من الاشتغال الجماعي، بدءاً من برامج اكتشاف المواهب وصولاً إلى فرق كوميدية ناجحة مثل “بومبا كوميك” و”لا تروب”.

    وقد عزز مكانته الفنية من خلال العمل بجانب النجم حسن الفد في أعمال بارزة، مما أكسبه قدرة عالية على ضبط الإيقاع والتقليد والارتجال.

    وفي عرضه الجديد “Road’age”، يستلهم فاتح مادته الساخرة من تفاصيل الحياة اليومية، مقدماً نظرة تجمع بين الذكاء والبساطة والتفاعل المباشر مع الجمهور، في تجربة فنية واعدة تطمح لترك بصمة قوية وطويلة الأمد في الساحة الكوميدية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب

    هبة بريس – القسم الرياضي

    أُحيل الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، وفق ما أعلنته محاميته لوكالة وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء.

    وتعود القضية إلى فبراير 2023، حين تقدمت شابة بشكوى تتهم اللاعب باغتصابها داخل منزله بعد تعارفهما عبر تطبيق “إنستغرام”.

    وكان الادعاء العام في نانتير قد طلب في فاتح غشت الماضي إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في أو-دو-سين، قبل أن يقرر قاضي التحقيق المضي قدمًا في إجراءات المحاكمة.

    وفي أول تعليق له عقب القرار، كتب حكيمي (27 عامًا) عبر حسابه على منصة “إكس”:“اليوم، يكفي مجرد اتهام بالاغتصاب لتبرير المحاكمة، رغم أنني أعارض هذه التهمة وكل شيء يثبت أنها كاذبة. هذا أمر غير عادل سواء في حق الأبرياء أو في حق الضحايا الصادقين. أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بكشف الحقيقة علنًا.”

    ويواصل اللاعب نفيه القاطع لجميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا في تصريحات سابقة أن القضية “كذبة”، وأنه لم يرتكب ما يُنسب إليه.

    وصرّحت محاميته، فاني كولان، أن قرار المحاكمة استند – بحسب قولها – إلى أقوال المشتكية فقط، مشيرة إلى أنها رفضت بعض إجراءات التحقيق، من بينها الفحوصات الطبية وتحاليل الحمض النووي وتسليم هاتفها.

    كما تحدثت عن وجود رسائل اعتبرتها مؤشرات على “محاولة ابتزاز”، وهو ما تنفيه هيئة دفاع الطرف المدني.

    في المقابل، شددت محامية المشتكية، راشيل-فلور باردو، على أن التحقيق جمع عناصر كافية لإثبات الجريمة، مؤكدة أنه “لا يوجد في الملف ما يثبت أي محاولة ابتزاز”، ووصفت هذا الطرح بأنه “استراتيجية دفاع معتادة في قضايا العنف الجنسي”.

    ومن المنتظر أن تشكل المحاكمة مرحلة مفصلية في هذه القضية التي حظيت بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية والدولية، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات القضاء من معطيات وقرارات نهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره