Auteur/autrice : كش24

  • باحثون يحذرون من عادة استحمام يمكن أن “تسبب” نوبة قلبية

    تُفهم النوبة القلبية بشكل أساسي من حيث ارتباطها بالأمراض المصاحبة الأخرى (وجود أكثر من حالة واحدة في نفس الوقت)، مثل ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

    ويمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ في تدفق الدم إلى القلب إلى حرمان العضو من الأكسجين بشكل خطير، على الرغم من أن الناس ما زالوا واعين ويتنفسون.

    وأظهرت بعض الدراسات أن عددا من العادات يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض النوبة القلبية، وإحداها قد يحدث أثناء الاستحمام.

    وأبلغ العديد من ضحايا النوبات القلبية عن ألم في الصدر وضيق في التنفس في اللحظات التي سبقت النوبة.

    ووفقا لبعض الخبراء، قد يكون التعرض لتدفقات مفاجئة من الماء خطيرا على الأفراد المصابين بأمراض القلب.

    وتقول مؤسسة هارفارد هيلث”: “تحدث النوبة القلبية عندما يتم إغلاق أحد الشرايين التاجية للقلب فجأة أو يكون تدفق الدم بطيئا للغاية. وتسمى النوبة القلبية أيضا، احتشاء عضلة القلب. والسبب المعتاد للانسداد المفاجئ في الشريان التاجي هو تكوين جلطة دموية”.

    وذكرت أن الاستحمام بالماء البارد قد يكون له تأثير سلبي على المصابين بأمراض القلب “لأنه قد يؤدي إلى نوبة قلبية أو عدم انتظام ضربات القلب”.

    وتتسبب صدمة الماء البارد في تقلص الأوعية الدموية في الجلد، ما يزيد من مقاومة تدفق الدم داخل الجسم.

    ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب أيضا، ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

    ومن المرجح أن يرتفع الضغط داخل الأوعية الدموية نتيجة لذلك. ومن خلال التسبب في تضيق الأوعية الدموية، يمكن أن يؤدي الماء البارد إلى حدوث أزمات قلبية، حتى في الشباب نسبيا والذين يتمتعون بصحة جيدة.

    وتستشهد جمعية القلب الأمريكية بالبحث الذي أظهر أن “الغطس في الماء البارد أثناء الطقس الحار يمكن أن يسبب نوبات قلبية حتى لدى الشباب، والأفراد الأصحاء”.

    وأوضح البحث، الذي نُشر في مجلة علم وظائف الأعضاء، أن الغطس المفاجئ في الماء البارد يضر الجسم.

    وتشرح جمعية القلب الأمريكية: “استجابة الجسم للصدمة الباردة تسرع ضربات القلب وتسبب فرط التنفس، والذي يمكن أن يتعارض مع استجابة الغوص، ما يؤدي إلى عكس ذلك ويعمل على الحفاظ على الأكسجين”.

    وتُعرف نتيجة ذلك بالصراع اللاإرادي، والذي يؤدي إلى إيقاعات غير طبيعية في القلب، وفي بعض الأحيان الموت المفاجئ.

    وأوضح البروفيسور مايك تيبتون، الذي يدير مختبر البيئات القاسية بجامعة بورتسموث، أن إدخال الماء البارد خلال الاستحمام يجب أن يتم بحذر. ويمكن أن يقدم الاستحمام بالماء البارد فوائد صحية عند القيام به على نحو صحيح، من ذلك تعزيز الجهاز المناعي والصحة العقلية.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة الفطور الأكثر فائدة للرجال

    كشفت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية الروسية، أفضل المواد الغذائية المكونة لوجبة الفطور الأكثر فائدة للصحة.

    وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن وجبة الفطور هي الوجبة الأكثر أهمية. لذلك يجب أن تحتوي على جميع العناصر الغذائية الرئيسية-البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات والألياف الغذائية.

    وتقول، “إذا اعتمدنا البيضة كأساس، فهي أفضل بروتين حيواني، سهل الهضم ورخيص مقارنة باللحم أو منتجات الألبان أو المأكولات البحرية. ويمكن للمرأة أن تأكل بيضة واحدة في الصباح، والرجل بيضتين، مع الخبز الأسمر وليس الأبيض. ويجب أن تحتوي وجبة الفطور على الألياف الغذائية، لذلك يجب أن نضيف للبيض الخضروات المختلفة مثل الطماطم والخس وغيرها، عندها نحصل على وجبة فطور مثالية، يمكن تناولها عدة مرات خلال الأسبوع”.

    وتضيف، أفضل وجبة فطور للرجال تتكون من عجة البيض مع الطماطم المطهية، حيث لها تأثير إيجابي في البروستاتا وتحسن حركة الحيوانات المنوية بفضل الليكوبين الموجود في الطماطم المطهية.

    وتشير الخبيرة، إلى أن أن الخيار الثاني لوجبة الفطور هو عصيدة الشوفان، التي نضيف لها مكونات أخرى لتصبح أكثر فائدة للصحة.

    وتقول، “الشوفان- كربوهيدرات، أي أن وجبة الإفطار تفتقر إلى البروتينات والدهون والألياف الغذائية. لذلك أعتقد أن أفضل شيء يمكن أن يضاف لعصيدة الشوفان هو الفواكه – الموز ، التفاح، البرتقال. كما يجب إضافة مواد محتوية على البروتينات والدهون والأفضل نباتية المصدر، أو قطعة جبنة (20-30 غرام للمرأة وإلى 50 غرام للرجل).

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف كيف يمكن لموجة الحر أن تجعل الرجال أكثر بدانة؟

    أفادت دراسة جديدة أن موجة الحر يمكن أن تجعل الرجال أكثر بدانة. وقد يأكل الرجال سعرات حرارية أكثر في الصيف، بينما شهية النساء لا تتغير.

    واستخدمت جامعة تل أبيب في إسرائيل بيانات نحو 3 آلاف شخص قاموا بملء استبيان غذائي مفصل على مدار 12 شهرا.

    وأظهرت نتائج الدراسة أنه في الفترة ما بين مارس وسبتمبر، استهلك الرجال نحو 17% من السعرات الحرارية في اليوم أكثر مما استهلكوا خلال بقية العام.

    وذكرت مجلة New Scientist، التي نشرت الزرقة البحثية، أن تناول الطعام للنساء ظل على حاله.

    وقالت الدكتورة كارميت ليفي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن أشعة الشمس قد تجعل الرجال يفرزون المزيد من هرمون الغريلين، أحد الهرمونات العديدة التي تحفز الشهية.

    وأجرت ليفي وفريقها اختبارا لهذه النظرية على الفئران في قسم علم الوراثة الجزيئية البشرية والكيمياء الحيوية بجامعة تل أبيب.

    وخلال التجارب، عرض الفريق مجموعة من ذكور الفئران للإشعاع فوق البنفسجي – الموجود في ضوء الشمس – واكتشفوا أن القوارض رفعوت مستويات إفراز هرمون الغريلين بواسطة الخلايا الدهنية في جلدها. بينما مُنع هذا الإفراز من قبل هرمون الإستروجين الجنسي الأنثوي، وهو ما قد يفسر سبب عدم تناول النساء المزيد من السعرات الحرارية في الصيف.

    وأفاد باحثون في دورية Nature Metabolism أن الفئران زادت من تناولها للطعام وسلوكها في البحث عن الطعام.

    ودعمت الدراسات البشرية هذه النتائج بشكل أكبر، حيث تعرض خمسة رجال للأشعة فوق البنفسجية في المختبر لمدة 25 دقيقة لمدة خمسة أيام.

    وكان لديهن هرمون غريلين أعلى في خلايا جلدهن، لكن المشاركات الإناث لم يتفاعلن بنفس الطريقة.

    واقترحت ليفي أن هذه الظاهرة كانت أداة تطورية يتم فيها دفع الجسم للتزود بالطاقة بالطعام عندما يكون الطقس دافئا، أو لتوفير الطاقة لمزيد من النشاط البدني.

    وتابعت: “الجلد هو أكبر عضو في الجسم، لذا فمن المنطقي أن هذا العضو الضخم يمكنه الإحساس بالبيئة، مستشعرا بوجود الأشعة فوق البنفسجية الآن، وهذا هو الوقت المناسب للخروج”.

    ولم ينظر الفريق فيما إذا كان الرجال اكتسبوا وزنا إضافيا بالفعل في الصيف بسبب احتدام هرمونات الجوع وزيادة استهلاك الطعام.

    وقال الدكتور مير علي، المدير الطبي لمركز ميموريال كير الجراحي لإنقاص الوزن في مركز أورانج كوست الطبي بولاية كاليفورنيا، والذي لم يشارك في الدراسة، لمجلة ميديكال نيوز توداي: “يؤثر العمر والاستعداد الوراثي ومستوى النشاط والظروف الصحية المتزامنة جميعها على إفراز الهرمونات. والمزيد من البحث ضروري لفهم كيف يمكننا استخدام هذه المعلومات لمساعدة شخص ما على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه”.

    وأشارت كارولين جورفين من جامعة برمنغهام إلى أنه لم يظهر من قبل أن يكون الجلد متورطا في الشهية. وأضافت: “إذا كان الأمر حقيقيا، فهو مثير للغاية”.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة غذائية سيئة قد تفقدك سنوات من حياتك

    يتّبع كثيرون عادة زيادة الملح للطعام قبل تذوقه في بعض الأحيان، ولكن قد تكلف هذه العادة هؤلاء سنوات من حياتهم.

    درس بحث جديد نُشر مؤخرا في مجلة القلب الأوروبية، الوجبات الغذائية لأكثر من 500000 شخص، ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين أضافوا الملح إلى طعامهم زادوا من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 28٪ مقارنة بمن لم يستخدموا ملحا إضافيا، علاوة على ذلك فإن الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عاما ويضيفون الملح إلى طعامهم يفقدون من حياتهم بمعدل 1.5 عام بينما تخسر النساء في نفس العمر اللواتي تناولن ملحا إضافيا من حياتهن بنحو 2.28 عاما.

    قال كبير المؤلفين، الدكتور كلية الصحة العامة وطب المناطق الحارة بجامعة تولين في نيو أورليانز، ليو تشي:”تقدم دراستنا أدلة داعمة من منظور جديد لإظهار الآثار الضارة لتناول كميات كبيرة من الصوديوم على صحة الإنسان، والتي لا تزال موضوعا مثيرا للجدل، النتائج التي توصلنا إليها تدعم النصيحة القائلة بأن تقليل تناول الملح عن طريق تقليل الملح المضاف إلى الوجبات قد يفيد الصحة ويحسن متوسط ​​العمر المتوقع.”

    تقول Healthful Lane Nutrition مؤسسة أماندا لين: تؤكد هذه الدراسة على أهمية توازن الصوديوم والبوتاسيوم في النظام الغذائي، يستهلك العديد من الأشخاص الذين يتناولون نظاما غذائيا غربيا الكثير من الصوديوم وقليلا جدا من البوتاسيوم، يمكن أن يؤدي عدم التوازن المطول في هذه الإلكتروليتات إلى زيادة ضغط الدم الذي يمكن أن يتسبب في تلف القلب والعين والدماغ والكلى”.

    تشير لين أيضا إلى أن “الإرشادات المتعددة” مثل الإرشادات الغذائية للأمريكيين والنظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط “توصي بالحد من الصوديوم إلى 2300 ملليغرام أو ملعقة صغيرة واحدة يوميا من ملح الطعام”.

    وبحسب لين يتواجد الصوديوم غالبا في الأطعمة المصنعة، ولهذا السبب يمكن في بعض الاحيان الابتعاد عن الصوديوم والملح عن طريق تقليل تناول هذه الاطعمة أو الحد منها.

    تقترح لين استبدال الملح بالحمض قائلة: “يمكن أن يضيف استخدام مصادر حمضية مختلفة مثل خل التفاح وخل نبيذ الأرز والحمضيات مصادر رائعة للنكهة دون إضافة الملح”.

    المصدر:eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طعام يتناوله الملايين حول العالم يمكن أن “يدمر” البصر

    من المعروف أن البصر يتراجع مع تقدم العمر، ولكن هناك عادات غذائية يمكن أن تسرّع هذه العملية.

    وحذر طبيب عيون رائد من الولايات المتحدة من أن أحد هذه العادات الغذائية يتضمن تناول الكثير من الأطعمة المقلية، التي يمكن أن تضر بالبصر.

    ويشرح الدكتور برايان واتشلر، الشهير على “تيك توك”، أن الدهون المتحولة الموجودة غالبا في الأطعمة المقلية ترتبط بظهور التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

    وقال: “يتم طهي الطعام المقلي في الدهون المتحولة، والتي يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول في الدم”.

    ويضيف أن مستويات الكوليسترول المرتفعة “مرتبطة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية السكري”.

    وتدعم دراسة نشرت في مجلة British Journal of Ophthalmology، اقتراح الدكتور واتشلر، بعد أن أظهرت نتائجها أن الذين يستهلكون مستوى عاليا من اللحوم الحمراء والمعالجة، والأطعمة المقلية، والحبوب المكررة، ومنتجات الألبان عالية الدسم، كانوا معرضين بنحو ثلاثة أضعاف لاحتمال الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر في مرحلة متأخرة.

    وينصح الدكتور واتشلر بمحاولة تناول المزيد من الفاكهة والخضروات المليئة بفيتامين C، مثل الحمضيات والطماطم والفلفل الأحمر.

    وأضاف: “الأطعمة التي تحتوي على اللوتين والزياكسانثين، مثل السبانخ واللفت، ترتبط أيضا بانخفاض خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر”.

    وبدلا من ذلك، يمكن أن يؤدي تناول مكملات معينة تحتوي على فيتامين C إلى إبطاء تقدم التنكس البقعي المرتبط بالعمر.

    ووجدت دراسة عن تركيبة مكملة تسمى تركيبة AREDS2، تحتوي على 500 مغ من فيتامين C والزنك واللوتين والنحاس وفيتامين E والزياكسانثين، أن بعض الذين يتبعون نظاما غذائيا منخفضا في الخضار الورقية الخضراء الطازجة.

    ويشار إلى أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر لا يؤدي إلى العمى الكامل، ولكنه حالة تؤثر على الجزء المركزي من الرؤية بشدة.

    ويمكن أن تؤثر الحالة على عين واحدة أو العينين معا، وتتضمن أعراض الحالة:

    – التشوهات البصرية: رؤية الخطوط المستقيمة على أنها متموجة أو ملتوية

    – الكائنات تبدو أصغر من المعتاد

    – الألوان تبدو أقل سطوعا مما كانت عليه من قبل

    – الهلاوس: رؤية أشياء غير موجودة

    وأشار الدكتور واشلر أيضا إلى أن تناول “الكربوهيدرات البسيطة”، مثل تلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، يرتبط بالتنكس البقعي. وأوصى الناس بتناول الحبوب الكاملة بدلا من ذلك، موضحا: “الكربوهيدرات البسيطة، مثل تلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، تم ربطها باحتمال أكبر للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)”.

    وأظهرت الدراسات أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يرتبط أيضا بظهور التنكس البقعي المرتبط بالعمر. وذلك لأن المستويات المرتفعة من السكر في الدم مرتبطة بانتشار الالتهاب.

    ويتم هضم هذه الأنواع من الكربوهيدرات بسرعة كبيرة، ما يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم.

    ويشار إلى أن هناك نوعين من التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهما الرطب والجاف.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر الجاف، وهو الأقل شدة، يتطور تدريجيا على مدى عدة سنوات وينتج عن تراكم drusen، وهي مادة دهنية، في مؤخرة العين.

    بينما التنكس البقعي المرتبط بالعمرالرطب هو نتيجة الأوعية الدموية غير الطبيعية في الجزء الخلفي من العين وهو أقل شيوعا.

    ومع ذلك، يمكن أن يتطور بسرعة، لذلك إذا كنت تعاني من أعراض التنكس البقعي المرتبط بالعمر، فتأكد من زيارة أخصائي العيون في أقرب وقت ممكن.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروب شهير قد يحد من نسبة السكر في الدم خلال دقائق

    يعد داء السكري من النوع 2 حالة مزمنة ناجمة عن ضعف إنتاج الإنسولين، حيث يكافح الجسم لإنتاج ما يكفيه من هذا الهرمون الحيوي، والحفاظ على معدله في الدم.

    وعند حرمانك من هذا الهرمون الأساسي، يمكن أن يصل مستوى الغلوكوز في الدم إلى مستويات خطيرة.

    وفي حين أن البنكرياس قد لا يكون قادرا على إنتاج الأنسولين بشكل كاف، إلا أن نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم.

    ووفقا للبحث، أحد المشروبات اللذيذة التي يمكن أن تساعد في فعل ذلك هو عصير الرمان.

    وبحثت دراسة نُشرت في مجلة Current Developments in Nutrition، في آثار تناول جرعة واحدة من عصير الرمان سعة ثمانية أونصات على مستويات السكر في الدم.

    وقام الباحثون بتجنيد 21 فردا يتمتعون بوزن صحي و”طبيعي”. وتم إخبار هؤلاء المشاركين بشكل عشوائي بشرب الماء وعصير الرمان ومشروب قائم على الماء لمطابقة محتوى السكر في عصير الرمان.

    وفي حين أن تناول الماء لم يغير مستويات السكر في الدم لدى أي مشارك، فقد حقق عصير الرمان نتائج واعدة. وتعرض أولئك الذين يعانون من انخفاض الأنسولين في الدم أثناء الصيام لانخفاض “كبير” في غلوكوز الدم لديهم خلال 15 دقيقة.

    وخلصت الدراسة إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن المكونات الموجودة في عصير الرمان “من المحتمل” أن تنظم عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لدى البشر.

    ويحتوي الرمان على نسبة عالية من الأنثوسيانين، وهي أصباغ تعطي العصير لونه المميز، وهذه الأشياء الجيدة غنية بمضادات الأكسدة.

    وتقول إحدى النظريات إن مضادات الأكسدة قادرة على الارتباط بالسكر وتمنع التأثير الكبير على مستويات الأنسولين لديك.

    وفي حين أن الآليات الكامنة وراء عصير الرمان ومستويات السكر في الدم ليست واضحة تماما، إلا أن هناك المزيد من الأبحاث التي تدعم تأثيره.

    ووجدت دراسة نُشرت في مجلة Nutrition Research أن العصير كان قادرا على خفض مستوى الغلوكوز في الدم أثناء الصيام وتقليل مقاومة الأنسولين لدى المصابين بداء السكري من النوع 2.

    وعلى غرار البحث السابق، كانت هذه النتائج واضحة بسرعة كبيرة، بعد ثلاث ساعات فقط من الاستمتاع بمشروب الفواكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو رجيم الفواكه؟

    يعدّ رجيم الفواكه نظاماً غذائياً نباتياً بامتياز؛ إذ يقوم على استبعاد المنتجات الحيوانية، بما في ذلك منتجات الألبان. الأشخاص الذين يتبعون هذا البرنامج يتبنون نظاماً غذائياً يتكوّن أساساً من الفاكهة النيئة. يمكن أيضاً تناول الخضار والفواكه المجففة والمكسرات والبذور باعتدال.

    أما أنواع الطعام الأخرى، مثل الحبوب والبقوليات والدرنات، يمكن تناولها بكميات محدودة للغاية أو يتم التخلص منها تماماً. فضلاً على تجنّب الأطعمة المطبوخة من أي نوع، بما في ذلك الفواكه المطبوخة. تابعي المزيد: رجيم البرتقال لخسارة الوزن وتعزيز مناعة الجسم

    فوائد رجيم الفواكه

    عند تناولها باعتدال، يمكن أن تكون الفواكه جزءاً صحياً جداً من نظام غذائي مغذٍ.

    تحتوي الفواكه على الألياف، والتي يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتشجيع حركة الأمعاء المنتظمة. التفاح والكمثرى والتوت أمثلة على الفواكه الغنية بالألياف الغذائية.

    يعدُّ البرتقال والفراولة أمثلة على الفواكه التي تحتوي على الكثير من فيتامين سي C. وهذا يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة. كما يدعم فيتامين سي جهاز المناعة.

    يعتبر الموز والجوافة والشمام والمانجو أمثلة على الفواكه الغنية بالبوتاسيوم. يمكن أن يساعد البوتاسيوم في الحفاظ على ضغط دم صحي وتنظيم توازن السوائل في الجسم.

    البرتقال والفواكه الاستوائية مثل المانجو غنية بالفولات. هذا يمكن أن يساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء. كما يدعم الفولات نمو الجنين الصحي. الخوخ الأسود، والخوخ، وجميع أنواع التوت، أمثلة على الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي تحدُّ من إنتاج الجذور الحرّة، وتعمل على حماية بشرتك ومحاربة الأمراض. تابعي المزيد: كل ما تودين معرفته عن رجيم الأناناس والكيوي

    ما هي المخاطر المحتملة؟

    ينطوي اتباع حمية الفواكه على العديد من المخاطر، مثل سوء التغذية، لذا تجب استشارة الطبيب قبل اتباع هذه الحمية لإرشادك حول كيفية تلبية احتياجاتك الغذائية من دون تعريض صحتك للخطر؛ حيث يفتقر النظام الغذائي القائم على الفواكه إلى العديد من العناصر الغذائية الضرورية للصحة العامة، والتي تشمل:

    – البروتين.

    – الكالسيوم.

    – فيتامينات بي B.

    – الأحماض الدهنية أوميغا -3.

    نظراً إلى طبيعة النظام الغذائي شديدة التقييد، فإنَّ سوء التغذية يمثل مصدر قلق كبير. قد يدخل جسمك في حالة الجوع. هذا يعني أن التمثيل الغذائي الخاص بك سوف يتباطأ لأنه يحاول التمسك بمخزونه الغذائي والحفاظ على الطاقة.

    قد تعانين أيضاً من فقر الدم، والتعب، وضعف جهاز المناعة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى هشاشة العظام.

    النظام الغذائي القائم على الفواكه غني جداً بالسكر، على الرغم من كونه مصدراً طبيعياً. هذا قد يجعله خياراً سيئاً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو مقدمات السكري أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو مقاومة الأنسولين.

    قد يساعد الحدّ من تناول الفاكهة إلى 50 في المائة وإضافة مصادر البروتين، مثل المكسرات أو المكملات النباتية المعتمدة، في موازنة النقص الغذائي المتأصل في هذا النظام الغذائي.

    إذا كان النظام الغذائي يروق لك، فابدئي باتباعه ببطء، بدلاً من البدء دفعة واحدة. هذا يعني استبعاد المنتجات الحيوانية والبقوليات والأطعمة المصنّعة ومادة الكافيين. وباشري في إضافة بعض الأطعمة منها، الفواكه النيئة والمكسرات والبذور والخضراوات.

    قد ترغبين في الالتزام بخطة ثلاث وجبات في اليوم، أو تناول أربع إلى خمس وجبات صغيرة على مدار اليوم.

    المصدر: سيدتي نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتج مثالي للشعور بالشبع لفترة طويلة

    أعلنت الدكتورة يلينا تيخوميروفا، خبيرة التغذية الروسية، أن المكسرات تخلق شعورا طويل الأمد بالشبع، وتساعد على تعزيز منظومة المناعة.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن المكسرات، مواد مفيدة وقادرة على خلق شعور بالشبع خلال فترة طويلة. ولكن يجب أن نعلم أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.

    وتقول، “المكسرات منتج مثالي، ولكن يجب أن نتذكر دائما أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 20-30 غرام منها في اليوم. كما وينصح بتناولها في النصف الأول من النهار، وليس في الليل”.

    وتؤكد الخبيرة، على أن المكسرات هي أكثر المواد الغذائية احتواء على السعرات الحرارية، حيث لا يقل احتواء 100 غرام من أي نوع من المكسرات عن 600 سعرة حرارية. بالإضافة إلى ذلك هي غنية بأنواع مختلفة من الدهون.

    وتقول، “إن تركيبة الدهون في المكسرات مختلفة ومتنوعة- فهي تحتوي على أحماض دهنية مشبعة ومتعددة غير مشبعة، وهي ضرورية لبناء الخلايا وتعزيز المناعة. المكسرات ضرورية أيضًا للجمال، لأن خلايا النسيج الضام، التي يتم تحديثها باستمرار ، تتكون من البروتين والدهون”.

    ووفقا لها، تحتوي المكسرات على عناصر معدنية مهمة مثل السيلينيوم والكروم والزنك، التي يحصل عليها الجسم من مصادر نباتية فقط. فمثلا للحفاظ على مستوى السيلينيوم في الجسم يكفي تناول ثلاث حبات من الجوز البرازيلي في اليوم.

    وتقول، “تعتبر دهون المكسرات مثالية، لأنها تعطي شعورا بالشبع لفترة طويلة. لذلك يساعد إضافة كمية محدودة من المكسرات إلى أي طبق، على نسيان الشعور بالجوع لفترة طويلة”.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن للروبوتات أن تفكر قريبا مثل البشر؟

    كان إنشاء نظام ذكاء اصطناعي يمكنه التفكير مثل الإنسان أحد أكبر التحديات في علوم الكمبيوتر.

    الآن، يدعي الباحثون أنهم ابتكروا ذكاء اصطناعيا يمكنه التفكير مثل الطفل، من خلال تعليمه القواعد الأساسية للعالم المادي.

    ويمكن لنظام التعلم العميق الخاص تعلم “الفيزياء البديهية” – قواعد الفطرة السليمة لكيفية تفاعل الأشياء المادية.

    وفي التجارب، قام الأكاديميون بتدريب النظام الجديد، المسمى PLATO، بمجموعة من الكرات المتحركة.

    وبعد أن تم تدريبه باستخدام مجموعة صغيرة من الرسوم المتحركة المرئية، تمكن PLATO من إظهار التعلم وحتى “المفاجأة” إذا تحركت الكرة بطريقة مستحيلة.

    وأجرى الدراسة الجديدة خبراء في جامعة برينستون في نيوجيرسي، وكلية لندن الجامعية وشركة DeepMind لغوغل، ونشرت في Nature Human Behavior.

    ويقولون إن النتائج التي توصلوا إليها مهمة في السعي لبناء نماذج ذكاء اصطناعي تتمتع بنفس الفهم الجسدي للبشر البالغين.

    وفي عام 1950، اقترح عالم الكمبيوتر البريطاني الأسطوري آلان تورينغ، تدريب ذكاء اصطناعي لمنحه ذكاء الطفل، ثم تقديم الخبرات المناسبة لبناء ذكاء شخص بالغ. وبدلا من محاولة إنتاج برنامج لمحاكاة عقل الكبار، لماذا لا نحاول إنتاج برنامج يحاكي الطفل؟.

    ويوضح معدو هذه الدراسة الجديدة أنه حتى الأطفال الصغار جدا على دراية بـ “الفيزياء البديهية” – قواعد الفطرة السليمة لكيفية عمل العالم.

    وبالنسبة لدراستهم، تساءل الباحثون عما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتعلم مجموعة متنوعة من المفاهيم الفيزيائية – على وجه التحديد تلك التي يفهمها الأطفال الصغار، مثل الصلابة (أن جسمين لا يمر أحدهما عبر الآخر) والاستمرارية.

    وقاموا ببناء نظام PLATO، بحيث يمكن أن يمثل المدخلات المرئية كمجموعة من الكائنات والسبب حول التفاعلات بين الكائنات.

    وقام المعدون بتدريب PLATO من خلال عرض مقاطع فيديو للعديد من المشاهد البسيطة، مثل الكرات التي تسقط على الأرض، والكرات تتدحرج خلف أشياء أخرى وتعاود الظهور، والكرات ترتد عن بعضها البعض.

    وبعد التدريب، تم اختبار PLATO من خلال عرض مقاطع فيديو تحتوي في بعض الأحيان على مشاهد مستحيلة، مثل الكرات التي تختفي وتعاود الظهور على الجانب الآخر من الإطار.

    وتماما مثل طفل صغير، أظهر PLATO “مفاجأة” عندما ظهر له أي شيء لا معنى له، مثل الأشياء التي تتحرك من خلال بعضها البعض دون التفاعل.

    وتقوم PLATO بعمل تنبؤات حول تكوين الكائنات التي ستراقبها بعد ذلك. وأثناء تشغيل الفيديو، يلاحظ بعد ذلك التكوين الفعلي للكائنات. والمفاجأة هي الاختلاف بين التكوين الذي تنبأ به والتكوين الفعلي في الإطار التالي من الفيديو.

    وشوهدت تأثيرات التعلم هذه بعد مشاهدة ما لا يزيد عن 28 ساعة من مقاطع الفيديو.

    واستنتج الباحثون أن PLATO يمكن أن تقدم أداة قوية للبحث في كيفية تعلم البشر للفيزياء البديهية.

    وتظهر النتائج أيضا أن أنظمة التعلم العميق المصممة على غرار الرضيع تتفوق في الأداء على أنظمة “التعلم من الصفر” الأكثر تقليدية.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمانية عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض لا دواء له

    يتم تشخيص الخرف إلى حد كبير لدى كبار السن، لكن الباحثين يقولون إن اختيار نمط الحياة على مدى عقود يمكن أن يؤدي إلى تراكم المخاطر.

    ووجدت دراسة جديدة أنه بغض النظر عما إذا كنت تبلغ من العمر 18 أو 80 عاما، هناك ثمانية عوامل مهمة لتقليل احتمالات الإصابة بالخرف.

    وقال الباحثون إن كل واحدة منها يمكن أن تقلل من عمر الدماغ بثلاث سنوات. وهذا يعني أنه مع العديد من الأشخاص، يمكن أن يكون لدى الشخص عمر دماغ مماثل لشخص أكبر منه بعشر أو 20 عاما.

    وقالت الدكتورة أناليس لابلوم، المؤلفة الرئيسية للدراسة: “تشير نتائجنا إلى أن عوامل نمط الحياة قد تكون أكثر أهمية من العمر في تحديد مستوى الأداء الإدراكي لشخص ما. هذه أخبار رائعة، نظرا لوجود الكثير الذي يمكنك القيام به لتعديل هذه العوامل، مثل إدارة مرض السكري، ومعالجة فقدان السمع، والحصول على الدعم الذي تحتاجه للإقلاع عن التدخين”.

    والدراسة التي أجرتها Baycrest Health Sciences، التابعة لجامعة تورنتو، هي واحدة من أولى الدراسات التي نظرت في عوامل خطر الإصابة بالخرف على مدى العمر.

    واستخدمت بيانات من 22117 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و89 عاما، أكملوا تقييما يتضمن أربع مهام معرفية.

    ونظر الباحثون في أداء المشاركين في اختبارات الذاكرة والانتباه، وكيف تأثر ذلك بثمانية عوامل خطر قابلة للتعديل للخرف، وهي:

    – التعليم المنخفض (أقل من دبلوم المدرسة الثانوية)

    – فقدان السمع

    – إصابات في الدماغ

    – تعاطي الكحول أو المخدرات

    – ارتفاع ضغط الدم

    – التدخين (حاليا أو في السنوات الأربع الماضية)

    – داء السكري

    – الكآبة

    وأدى كل عامل إلى انخفاض في الأداء المعرفي بنسبة تصل إلى ثلاث سنوات من الشيخوخة، مع كل عامل إضافي يساهم في نفس القدر من الانخفاض.

    على سبيل المثال، قد يؤدي وجود ثلاثة عوامل خطر إلى انخفاض في الأداء المعرفي يعادل ما يصل إلى تسع سنوات من الشيخوخة.

    وزادت آثار عوامل الخطر مع تقدم العمر، كما زاد عدد عوامل الخطر التي يعاني منها الأشخاص.

    وقالت الدكتورة لابلوم: “تظهر أبحاثنا أن بالإمكان تقليل مخاطر الانخفاض المعرفي والخرف. ابدأ في معالجة أي عوامل خطر لديك الآن، سواء كنت تبلغ من العمر 18 أو 90 عاما، وسوف تدعم صحة الدماغ”.

    وأوضح الدكتور نيكول أندرسون، كبير المؤلفين والمدير العلمي المشارك لمركز كيميل في الدماغ والعافية، إن عوامل الخطر يجب “معالجتها في أقرب وقت ممكن”.

    على سبيل المثال، يمكن لشخص أصغر سنا أن يسعى للحصول على تعليم جيد، وشخص في منتصف العمر يحافظ على نسبة السكر في دمه، وشخص كبير السن يحسن سمعه.

    ولا يمكن تغيير بعض عوامل الخطر للخرف، بما في ذلك علم الوراثة وكبر السن، ولذلك يوصى دائما بتحسين نمط الحياة عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، وعدم التدخين والحد من الكحول.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره