Auteur/autrice : كش24

  • “الإيسيسكو” تنظم اختبارا تجريبيا لتصميم قمر اصطناعي بمرصد أوكايمدن

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، من 18 وحتى 22 يوليوز الجاري، ملتقى دولي حول علوم الفضاء، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين ورواد الفضاء، والباحثين في هذا المجال من دول العالم الإسلامي وخارجه.

    وذكرت المنظمة أن هذا الملتقى يهدف إلى تدارس المستجدات الحالية لعلوم الفضاء، وتنظيم ورشة عمل للتدريب على تصميم القمر الصناعي التعليمي (كان سات)، وتقديم تدريب عملي حول طريقة تصميم نموذج قمر صناعي، وشرح المفاهيم الأساسية في مجالي الفيزياء والهندسة لطلاب الجامعات المشاركين، وتشجيع الباحثين الجامعيين والعلماء على تبادل الخبرات في مجال جمع البيانات الفضائية.

    كما يهدف الملتقى الذي تنظمه “الإيسيسكو” حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي بشراكة مع الجامعة الدولية بالرباط، وجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، إلى تحديد طرق وآليات دعم الأوساط الأكاديمية في تبني المناهج المتعلقة بالفضاء، وتطوير العلاقات بين صناعة الفضاء والأوساط الأكاديمية في البلدان النامية، وتعزيز ريادة الأعمال في علوم الفضاء لدى الباحثين في الجامعات، وتوفير منتدى للتشبيك والتواصل والتفاعل في مجال علوم الفضاء.

    ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول من الملتقى تنظيم ندوة دولية حول الفضاء، تعقبها ورش عمل تطبيقية لتشكيل المجموعات والتعريف بالـ”كان سات” والتطبيقات المستخدمة في تصميمها. فيما سيشهد اليوم الثاني والثالث عدة جلسات متخصصة بمقر الإيسيسكو، حول كيفية تطوير نموذج “كان سات” وتصميمه الهيكلي، وسيتم تنظيم الاختبار التجريبي في 22 يوليوز بالمرصد الفلكي بأوكايمدن، وتقديم شهادات للمشاركين في الورشة بجامعة القاضي عياض بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل الغدة الدرقية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف

    أظهرت دراسة جديدة أن كبار السن المصابين بقصور الغدة الدرقية، المعروفين أيضا باسم خمول الغدة الدرقية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

    ووفقا للدراسة، كان خطر الإصابة بالخرف أعلى بالنسبة للأشخاص الذين تتطلب حالتهم الدرقية علاجا بديلا بهرمون الغدة الدرقية.

    ويحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. وهذا يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض الشعور بالتعب وزيادة الوزن والحساسية تجاه البرودة.

    وقال مؤلف الدراسة شين هسيانغ وينغ، الحاصل على الدكتوراه في الطب من جامعة براون في بروفيدنس، رود آيلاند: “في بعض الحالات، ارتبطت اضطرابات الغدة الدرقية بأعراض الخرف التي يمكن عكسها بالعلاج. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، يجب أن يكون الناس على دراية بمشاكل الغدة الدرقية كعامل خطر محتمل للخرف والعلاجات التي يمكن أن تمنع أو تبطئ التدهور المعرفي الذي لا رجعة فيه”.

    ونظر الباحثون في السجلات الصحية لـ 7843 شخصا وقع تشخيص إصابتهم بالخرف حديثا في تايوان، وقارنوها مع نفس العدد من الأشخاص الذين لم يصابوا بالخرف. وكان متوسط ​​أعمارهم 75 عاما.

    وحلل الباحثون البيانات لمعرفة من لديه تاريخ من قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

    ويحدث فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يُطلق عليه أيضا فرط نشاط الغدة الدرقية، عندما تفرز الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات.

    وهذا يمكن أن يزيد من التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض فقدان الوزن غير المقصود وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها والعصبية أو القلق.

    وكان ما مجموعه 102 شخصا يعانون من قصور الغدة الدرقية و133 مصابا بفرط نشاط الغدة الدرقية.

    ولم يجد الباحثون أي صلة بين فرط نشاط الغدة الدرقية والخرف.

    ومن بين المصابين بالخرف، كان 68 منهم، أو 0.9%، يعانون من قصور الغدة الدرقية، مقارنة بـ 34 من غير المصابين بالخرف، أو 0.4%.

    وعندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالخرف، مثل الجنس والعمر وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وجدوا أن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والذين يعانون من قصور الغدة الدرقية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 80% مقارنة بالأشخاص في نفس العمر ممن لا يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.

    وبالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، لم يكن وجود تاريخ من قصور الغدة الدرقية مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

    وعندما نظر الباحثون فقط إلى الأشخاص الذين تناولوا أدوية لقصور الغدة الدرقية، وجدوا أنهم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بثلاث مرات من أولئك الذين لم يتناولوا الدواء.

    وأوضح وينغ: “قد يكون أحد التفسيرات لذلك هو أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكبر من قصور الغدة الدرقية حيث يلزم العلاج”.

    وأشار وينغ إلى أن الدراسة القائمة على الملاحظة لا تثبت أن قصور الغدة الدرقية هو سبب للخرف، بل تظهر فقط ارتباطا.

    وكان أحد قيود الدراسة هو أن الباحثين لم يتمكنوا من تضمين معلومات حول مدى شدة قصور الغدة الدرقية للمشاركين.

    ونشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Neurology.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات في الشعر يمكن أن يشير ظهورها إلى مرض ألزهايمر

    لا توجد حاليا أدوية لوقف أو إبطاء تقدم مرض ألزهايمر، ولكن التشخيص المبكر يمكن أن يساعد في إبطاء أعراض المرض.

    ووفقا لإحدى الدراسات، قد تحدث تغيرات في الشعر والأظافر في المراحل الأولى من المرض.

    وفي تقرير صدر عام 2015 بعنوان “الآفات الجلدية: علامة قيمة في تشخيص متلازمات الخرف”، أثار الخبراء مسألة الآفات الجلدية لدى مرضى ألزهايمر، وأشاروا إلى أن التدهور المعرفي “غالبا ما يكون مصحوبا” بآفات جلدية ناتجة عن إهمال النظافة.

    وتميل هذه المظاهر الجلدية لتشمل تقرحات الفراش، وهي مناطق إصابة الجلد والأنسجة، وتنتُج عن الضغط المطول على الجلد.

    كما تزامن اضطراب السحجة (حالة تتميز برغبة المصاب في حك أو شد أو قرص جلده باستمرار إلى الحد الذي قد يلحق ضررا بالجلد)، وداء الفطريات (الناجم عن عدوى فطرية)، وجروح ما بعد الصدمة بسبب اضطراب المشي، مع تدهور الدماغ.

    وفي مكان آخر من التقرير، لاحظ المؤلفون: “في مرض ألزهايمر، تحدث الآفات في الشعر والأظافر. ويبدو أن المظاهر الجلدية المرتبطة بمتلازمة الخرف يمكن أن تكون بمثابة علامة قيمة في مسار التشخيص. وفي المرضى الذين أصيبوا فجأة بالخرف المرتبط بآفات الأوعية الدموية، غالبا ما تُلاحظ المظاهر الجلدية في شكل شبكي ليفي وهو معيار تشخيصي مهم”.

    واقترح الباحثون أن هذه التغيرات الفسيولوجية قد تنجم عن تحولات أخرى في التركيب الكيميائي للجسم.

    وأضاف الباحثون: “تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض تركيزات الزئبق ومدة وشدة الخرف. والتغييرات في تركيز المغذيات الدقيقة في الصفيحة الظفرية تصبح مستحوذة باعتبارها أولى مراحل المرض”.

    ومن المثير للاهتمام أن التغيرات في بنية شعر المرضى المصابين بهذا المرض شائعة بشكل متساو.

    وأضاف الباحثون: “تظهر الدراسات التي أجريت على شعر الإنسان أنه في 85% من المرضى الذين تم تشخيص إصاباتهم بمرض ألزهايمر، تكون بنية الشعر غير طبيعية”.

    ووجد البحث، الذي نُشر في JAMA Dermatology، أن 70% من عينات الشعر لمرضى ألزهايمر تتكون من الشعر الملتوي، أو الشعرات المتعرجة (pili torti).

    ويُعرَّف مصطلح الشعر الملتوي ( Pili torti) طبيا بأنه اضطراب في جذع الشعر يتميز بالشعر الذي لا ينمو طويلا وسهل التكسر.

    وغالبا ما يتخذ الشعر مظهرا خشنا أو لامعا نتيجة لذلك. وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون دليلا على داء الشعرة العقدية في 38% من عينات الشعر المتبقية.

    وفي هذه الحالة، تتسبب النقاط السميكة أو الضعيفة على طول جذع الشعرة في تساقط الشعر بسهولة.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة صيفية تسهم في الوقاية من أمراض القلب والسرطان

    يعد الدراق بين أكثر الفواكه رواجا في الصيف، ويمثل خيارا شائعا لأخصائيي التغذية، الذين يقولون إن مذاقه الحلو يسهل على الناس إضافته إلى نظامهم الغذائي.

    قالت الأستاذة الفخرية في قسم علم الأوبئة وصحة السكان في كلية ألبرت أينشتاين في نيويورك جوديث ويلي-روزيت ،: “إنها في موسمها لفترة قصيرة إلى حد ما لذا استمتع بها كخيار فاكهة عندما يتوفر الدراق المزروع محليا”.

    تشير الأبحاث إلى أن الدراق يساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان، وكلما كانت هذه الفاكهة طازجة وأكثر نضجا كلما احتوت على المزيد من مضادات الأكسدة.

    وبحسب الخبراء إن فاكهة الدراق منخفضة الدهون، غنية بالبوتاسيوم وخالية من الكوليسترول والصوديوم، كما أنها محملة بالألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان مما يحسن الشبع ويمكن أن يساهم في الهضم الجيد وصحة الأمعاء.

    قالت الأستاذة المساعدة في قسم علوم التغذية والغذاء بجامعة رود آيلاند في كينغستون مايا فاديفيلو: “نحاول زيادة تبني الناس لأنماط غذائية صحية، لكن التذوق جزء كبير من سبب تناولنا للطعام، عندما تأكل الفاكهة والأشياء في موسمها، تكون ألذ بكثير وتضيف تنوعا إلى نظامك الغذائي.”

    يتوفر الدراق المجفف على مدار العام، مع بقاء الكثير من قيمته الغذائية سليمة، لكن إزالة الماء يعمل على تركيز محتوى السكر في الفاكهة، مما يجعل الشعور بالشبع أمرا صعبا ويسهل تناول الكثير من الطعام.

    يعد قشر الدراق مصدر للكثير من مضادات الأكسدة والألياف، ولكنه قد يحتوي أيضا على مبيدات حشرية أكثر من لب الفاكهة.،كما هو الحال مع أي منتج زراعي.

    يستمر الدراق في النضج بعد قطفه، قد ينضج خلال يوم إلى ثلاثة أيام عند تخزينه في درجة حرارة الغرفة، يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوع في الثلاجة. ووجدت دراسة واحدة على الأقل، نُشرت في مجلة علوم الأغذية والزراعة في عام 2012 أن الدراق المعلب يتمتع بصحة جيدة مثل الدراق الطازج.

    قالت فاديفيلو إن الدراق والفواكه الأخرى تعزز أيضا مذاق الخضار،مثل إقرانها مع السبانخ أو اللفت، مما يجعل اتباع نظام غذائي صحي أسهل. وأضافت: “من الأسهل ألا تشعر بالحرمان عندما تكون الفاكهة التي تختارها طازجة وذات نكهة جيدة”.

    وتابعت فاديفيلو :”إن إحدى طرق دمج الدراق مع المنتجات الأخرى هي مزجها في عصير ولكن تأكد من مراقبة الكمية الإجمالية عند مزجها، يحتوي الدراق المتوسط ​​على أقل من 50 سعرة حرارية، لكن هذه الأرقام تتراكم بسرعة عند إضافة العديد منها إلى الخلاط”.

    المصدر:medicalxpress

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكتيريا خطيرة تتكاثر في مكيفات الهواء

    أعلنت الطبيبة الروسية أولغا بيريفالوفا، أنه إذا لم ينظف مكيف الهواء بصورة دورية، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بمرض خطير.

    وتشير الطبيبة، في مقابلة مع راديو “سبوتنيك”، إلى أن هناك بكتيريا خطيرة تتكاثر في مرشحات أجهزة تكييف الهواء. أي أن مكيفات الهواء القديمة يمكن أن تصبح مكانا مثاليا لتكاثر البكتيريا المرضية. واستخدام هذه المكيفات يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بداء الفيالقة (حمى الفيلق) المعدي، الذي يشبه مرض التهاب الأجزاء العليا من الجهاز التنفسي، وأحيانا يسبب التهابا رئويا حادا.

    وتقول، “يعتقد الأشخاص الذين طوال فترة الصيف يتواجدون في مكاتب مكيفة، أنهم يعطسون ويسعلون، بسبب إصابتهم بفيروسات دولابية أو حتى متحور “أوميكرون”. ولكن في الواقع إن البيئة داخل مرشحات مكيف الهواء هي رطبة ودافئة، ملائمة جدا لتكاثر بكتيريا Legionella. أي أن المكيفات التي لا تنظف بين فترة وأخرى تطلق هواء مشبعا بهذه البكتيريا. وبما أن مستوى منظومة المناعة يختلف من شخص إلى آخر، لذلك يلاحظ انتشار داء الفيالقة صيفا”.

    وتضيف، أفضل طريقة للوقاية من هذا الداء، هي تنظيف مرشحات مكيف الهواء بصورة منتظمة دائما. وهذا يشمل حتى المكيفات في السيارات.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 علامات تنذر بالخطر يجب ألا تتجاهلها أبدا على أظافرك

    عندما يبدأ مظهر الأظافر في التغير، فقد يكون ذلك بمثابة علامة منذرة صحية يجب الانتباه إليها.

    ورغم أن الأظافر جزء ضئيل نسبيا من الجسم، لكنها في الحقيقة كنز دفين من المعلومات، يمكن أن تؤدي إلى التشخيص من نقص الفيتامينات إلى الأمراض الجلدية والأمراض المزمنة، حتى السرطان.

    اصفرار

    قد يكون اصفرار الأظافر ببساطة نتيجة لارتداء طلاء الأظافر لفترة طويلة.

    ولكن من الضروري البحث عن التغييرات الأخرى حول الظفر، فقد يكون تغير اللون في الظفر علامة تحذير مبكرة لمرض الغدة الدرقية.

    وتؤدي الغدة الدرقية، وهي غدة تقع داخل الرقبة، إلى إنتاج عدد من الهرمونات اللازمة لمختلف جوانب الصحة.

    وعندما تكون غير نشطة، فإنها تسبب التعب، والحساسية من البرد، والإمساك، وجفاف الجلد وزيادة الوزن.

    وعندما يكون النشاط مفرطا، قد يعاني الشخص من فقدان الوزن والقلق وصعوبة النوم والتعب والحساسية للحرارة.

    وتقول الجمعية الأمريكية للأمراض الجلدية إن مشاكل الغدة الدرقية يمكن أن تسبب ظهور الأظافر سميكة وجافة وهشة أو ناعمة ولامعة ومتفتتة.

    وتشير التقارير إلى أن: “أطراف الأصابع المتورمة والأظافر المنحنية والجلد السميك فوق الظفر غالبا ما تكون علامات على مرض الغدة الدرقية”.

    وقد تتسبب الصدفية في تغير لون الجلد الموجود أسفل الظفر – من الأصفر إلى الوردي أو البني – ما يتسبب في ظهور بقع من اللون على الظفر.

    الخط

    يعد الخط الموجود في الظفر من أخطر علامات التحذير الصحية.

    ويمكن أن يشير ظهوره إلى سرطان الجلد تحت الأظافر. ويمكن أن يؤثر على أصابع اليدين والقدمين ويصعب تحديده وعلاجه مبكرا.

    وقد يعتقد الناس خطأً أنهم أصيبوا بكدمات في الظفر فقط، أو حتى لا يلاحظوا أي تغيير على الإطلاق.

    ويمكن أن يحتوي الظفر خطا أسود أو بنيا، منفصلا عن فراش الظفر، أو ينزف، أو يكون رقيقا أو متصدعا، أو به كدمة لا تزول بالرغم من نمو الظفر.

    قد يصبح الجلد المحيط بالظفر داكنا أيضا، ما قد يشير إلى سرطان الجلد، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، وعادة ما يكون نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية (أشعة الشمس أو أسرة التسمير).

    لكن، في معظم الأحيان، لا داعي للقلق بشأن الخط الداكن، الذي يُطلق عليه أيضا اسم الميلانيشيا.

    التعجر

    يمكن أن يكون تعجر الأظافر أو الأصابع نتيجة للعديد من الحالات، مثل التليف الكيسي، وأمراض القلب، وداء كرون، وأنواع أخرى من السرطان – أو وراثيا.

    لكن سرطان الرئة مسؤول عن نحو 80% إلى 90% من حالات تعجر الأصابع.

    وتصبح قاعدة الظفر ناعمة، والجلد بجوار فراش الظفر لامعا قبل أن تبدأ الأظافر في الانحناء أكثر من المعتاد. وقد تكون أطراف الأصابع أكبر من المعتاد.

    ويوجد اختبار سهل لمعرفة ما إذا كان لديك تعجر الأصابع بالخطوات التالية:

    – ضع أظافر إصبعي السبابة معا، ظهرا لظهر.

    – ابحث عن مساحة صغيرة على شكل الماس بين بشرتك، حيث يأتي الضوء.

    – إذا لم يكن هناك مساحة، وكان فراش الأظافر متلامسا، فهذه علامة على تعجر الأصابع.

    تنقر/تآكل/خدوش

    تحدث الخدوش في الأظافر من حجم دبوس الإبرة إلى طرف قلم التلوين. ووفقا لعيادة كليفلاند، قد يكون هناك تنقر في الأظافر أو التآكل أو الخدوش إذا أصيب شخص ما بالصدفية، وهي حالة جلدية مزمنة.

    والعلامات الرئيسية للحالة هي الجلد المتقشر والحرشفي على أجزاء من الجسم مثل المرفقين والركبتين وفروة الرأس.

    الحروف/النتوءات

    تعرف “خطوط بو” بأنها نتوءات أو أخاديد عميقة تمتد على عرض الظفر، قد تبدو مثل التلال في صفيحة الظفر.

    ويمكن أن تكون هذه الخطوط ببساطة نتيجة قضم أظافرك أو الحصول على طلاء أظافر سيئ أو إصابة إصبعك في الباب.

    ولكن إذا كانت لديك هذه الخطوط عبر أكثر من ظفر، فإن موقع Healthline ينص على أن “السبب على الأرجح هو مرض جهازي” مثل مشاكل الكلى أو الغدة الدرقية.

    وتشمل العدوى التي تسبب أخاديد في الأظافر الحمى الشديدة، أو كوفيد، أو الحصبة، أو الالتهاب الرئوي – ولكن من المحتمل أن تكون على دراية بالأعراض الأخرى قبل أن تلاحظ تغيرات في الأظافر.

    وفي بعض الأحيان ، يصاب الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من البروتين أو الزنك في نظامهم الغذائي بخطوط بو.

    ولكن قد يكون هذا مجرد عارض جانبي لحالة تعامل معها شخص ما لفترة طويلة، مثل الأكزيما أو الصدفية.

    أصفر وسميك

    تعد الأظافر الصفراء والسميكة علامة على مرض السكري طويل الأمد، ولكن من المحتمل أن تظهر في وقت مبكر من المرض.

    وتزدهر البكتيريا والفطريات عندما يضعف جهاز المناعة والدورة الدموية لدى الشخص، وهو ما يحدث غالبا عند مرضى السكري.

    والمصابون بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بعدوى فطرية تسمى الفطار الظفري، عادة في أظافر القدم.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الاختبارات السريرية للقاح عام مضاد للإنفلونزا

    بدأت في الولايات المتحدة المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية للقاح عام مضاد لمجموعة من الفيروسات المسببة للإنفلونزا.

    ويشير البيان المنشور في موقع معاهد الصحة الوطنية الأمريكية التابعة لوزارة الصحة، إلى أن هذه المرحلة من الاختبارات ستستمر سبعة أشهر ويخضع لها 100 متطوع أعمارهم بين 18 و55 عاما في منطقة بيثيسدا في واشنطن وولاية ميرلاند، حيث سيتابع الأطباء رد فعل منظومة مناعة المشتركين في الاختبار.

    وقد ابتكر هذا اللقاح خبراء المعهد الوطني الأمريكي لأمراض الحساسية والمعدية.

    ووفقا لمدير المعهد أنتوني فوسي، سيضمن هذا اللقاح وقاية من فيروسات الإنفلونزا الموسمية والفيروسات التي يمكن أن تسبب جائحة، وسوف يكون اللقاح أداة صحية عامة لا تقدر بثمن، مشيرا إلى أن نتائج الاختبارات قبل السريرية كانت جيدة جدا.

    ويذكر أن الخبراء اختبروا على الحيوانات، في وقت سابق لقاحا مضادا لأربع سلالات لفيروس إنفلونزا الطيور، واتضح أن أفضل النتائج تكون عند تلقي جرعتين منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر حيوي يهدد بعض النساء بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية

    توصف السكتة الدماغية بأنها حالة طارئة “تهدد الحياة”، وتحدث بسبب انقطاع إمداد الدماغ بالدم.

    وكما هو الحال مع غالبية الحالات الصحية، هناك بعض عوامل الخطر التي يمكن تعديلها لدرء خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، من التدخين إلى قلة التمارين، ومع ذلك، هناك أيضا عوامل خطر غير قابلة للتعديل. ولسوء الحظ، يضيف بحث جديد عنصرا آخر إلى هذه القائمة.

    وحدد البحث عامل الخطر الجديد، والذي يؤثر على النساء اللائي مررن بانقطاع الطمث.

    ويشير انقطاع الطمث إلى الوقت الذي تنخفض فيه مستويات الهرمونات وتنتهي فيه دورات الحيض. ويحدث هذا عادة بين سن 45 و55 عاما.

    ورغم أن هذا التغيير طبيعي تماما، إلا أنه مرتبط بعدد لا يحصى من الأعراض غير المريحة، بما في ذلك ضباب الدماغ والهبات الساخنة.

    والآن، وجد بحث نشر في مجلة Neurology، أن النساء اللواتي مررن بانقطاع الطمث قد يكون لديهن مؤشر حيوي في الدماغ يسمى فرط كثافة المادة البيضاء أكثر من النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو الرجال في نفس العمر، وهذا العامل قد يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية.

    ويوضح البحث أن “فرط كثافة المادة البيضاء هي آفات صغيرة تظهر في فحوصات الدماغ وتصبح أكثر شيوعا مع تقدم العمر أو مع ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط”.

    وعلاوة على ذلك، ارتبطت هذه المؤشرات الحيوية في الدماغ بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومرض ألزهايمر في بعض الدراسات.

    وقالت مؤلفة البحث مونيك إم بي بريتيلر: “تزداد كثافة المادة البيضاء مع تقدم الدماغ في العمر، وبينما لا يعني ظهورها أن الشخص سيصاب بالخرف أو سكتة دماغية، إلا أن الكميات الكبيرة منها قد تزيد من خطر الإصابة. ودرس البحث الدور الذي قد يلعبه انقطاع الطمث على كميات هذه المؤشرات الحيوية في الدماغ. وتشير نتائجنا إلى أن فرط كثافة المادة البيضاء يتطور بشكل مختلف للرجال والنساء، حيث أن انقطاع الطمث أو العوامل التي تحدد متى يبدأ انقطاع الطمث، مثل التغيرات في عملية الشيخوخة، هي عوامل حاسمة”.

    ونظرت الدراسة في بيانات 3410 مشاركا بمتوسط عمر ​​54 عاما، 58% منهم من النساء.

    ومن بين أولئك المشاركات، مرت 59% بانقطاع الطمث.

    وخضع جميع المشاركين إلى فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ لحساب كمية فرط كثافة المادة البيضاء.

    وبعد ضبط عوامل الخطر المتعلقة بالعمر والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر، لاحظ فريق البحث أن النساء بعد سن اليأس لديهن المزيد من هذه المؤشرات الحيوية في الدماغ.

    وأوضح البحث: “في الأشخاص الذين يبلغون من العمر 45 عاما أو أكثر، كان لدى النساء بعد انقطاع الطمث متوسط ​​حجم فرط كثافة المادة البيضاء الكلي 0.94 مل مقارنة بـ 0.72 مل للرجال”.

    ومع ذلك، لم يكن لدى النساء والرجال في سن ما قبل انقطاع الطمث فرق في متوسط ​​كمية فرط كثافة المادة البيضاء.

    وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك فرق بين النساء بعد سن اليأس وما قبل انقطاع الطمث باستخدام العلاج الهرموني.

    وأوضحت بريتلر أن هذه النتيجة تشير إلى أن العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث، قد لا يكون له تأثير وقائي على الدماغ.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تغذية تكشف أين توجد الفيتامينات المجانية

    أعلنت الدكتورة ريما مويسينكو، خبيرة التغذية الروسية، أن الكثيرين يتجاهلون النباتات التي تنمو في الطبيعة، مع أنها تحتوي على مواد مغذية عديدة.

    وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سوبتنيك”، إلى أن نباتات القراص والهندباء والحماض وغيرها البرية، هي مواد غذائية وهي مصدر قيم للفيتامينات والعناصر المعدنية.

    وتقول، “يمكن من نباتات القراص والهندباء والحماض، تحضير العصائر والحساء والسلطات. هذه النباتات البرية غنية بالفيتامينات والعناصر المعدنية. بالإضافة إلى ذلك تحسن حالة الدم والجهاز العصبي وعمل الأمعاء وتساهم في زيادة بكتيريا الأمعاء المفيدة. عموما هذه النباتات العشبية تحتوي على مواد مغذية مفيدة ويمكن الحصول عليها مجانا”.

    وتضيف الخبيرة محذرة، يجب جمع هذه النباتات من مناطق خارج المدن وبعيدا عن طرق السيارات.

    وتقول، “يمكن أن تحتوي النباتات التي تنمو داخل المدن على عناصر سامة. لذلك من الأفضل جمعها خارج المدن ولكن بعيدا عن طرق السيارات، ومن مناطق نظيفة بيئيا”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار علاجي من مركّبات طبيعية يحمل إمكانات واعدة للقضاء على سرطان الدم

    غالبا ما تكون للمركبات الطبيعية إمكانات علاجية واعدة ولكن يتم إعاقة استخدامها لعلاج الأمراض بسبب السمية أو الآثار الجانبية الضارة

    لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة رايس ومركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، بقيادة غونزالو برنارديس، قائد المجموعة في معهد الطب الجزيئي جواو لوبو أنتونيس (البرتغال) وأستاذ في جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة)، وغونزالو خيمينيز أوسيس، قائد المجموعة البحثية في مركز البحوث التعاونية في العلوم البيولوجية، تشير إلى تطوير عقاقير جديدة من المركبات الطبيعية المشتقة من لحاء شجرة لاباشو البرازيلي للحصول على عامل علاجي يمكن أن يكون علاجا فعالا لسرطان اللوكيميا النخاعية الحادة أو ابيضاض الدم الحاد.

    وابيضاض الدم النخاعي الحاد، وهو الشكل الأكثر شيوعا لسرطان الدم الحاد لدى البالغين، هو سرطان عدواني ينشأ من زيادة غير طبيعية في عدد نوع من خلايا الدم غير الناضجة، تسمى الخلايا النخاعية.

    ويبلغ معدل بقاء المرضى على قيد الحياة نحو 20% فقط بعد 5 سنوات، وهناك ارتفاع في معدل حدوث انتكاس المرض.

    وقال خيمينيز أوسيس: “من المهم إيجاد استراتيجيات علاجية جديدة لسرطان الدم النخاعي الحاد. وهناك الكثير من المركبات الطبيعية ذات القيمة الطبية التي لا يمكن استخدامها كعلاجات في الوقت الحالي بسبب السمية والتأثيرات السلبية في الخلايا السليمة. في عملنا،، استخدمنا هذه المركبات الطبيعية وقمنا بتعديلها بطريقة تتحكم في آثارها السلبية وتسمح لنا بالاستفادة من قيمتها العلاجية “.

    وفي عام 2018، استخدم هذا الفريق التعلم الآلي لتحديد الموقع المستهدف لمركب من لحاء شجرة لاباتشو، التي تنتمي إلى عائلة ortho-quinones، ويسمى β-lapachone.

    وتُعرف هذه المركبات بقدرتها على التحكم في الزيادة غير الطبيعية في عدد الخلايا التي تميز السرطان، وهي مرشحة جيدة لعلاج سرطان الدم.

    ويضيف برنارديس: “المركب الذي اكتشفناه في هذه الدراسة، المسمى β-lapachone، هو دواء واعد لعلاج سرطان الدم، لكن خصائصه التفاعلية يمكن أن يكون لها تأثيرات غير مرغوب فيها. وفي هذا العمل، قمنا بدمج استراتيجيتين لتقليل الآثار السلبية للمركب. وأضفنا مجموعة كيميائية إلى هذا المركب تحمي من خصائصه التفاعلية. ويعمل كقناع يغطي سمية الدواء. ويتم تحرير هذا القناع في بيئة أكثر حمضية، تتوافق مع باطن الخلايا. وهذا يقودنا إلى استراتيجيتنا الثانية، حيث قمنا بربط المركب المعدل ببروتين، وهو جسم مضاد، يقوم بتوصيله مباشرة إلى داخل الخلايا السرطانية”.

    وتوضح آنا جويريرو، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “تحتوي الخلايا السرطانية على علامات معينة تميزها عن الخلايا السليمة. في ابيضاض الدم النخاعي الحاد، نعلم أن إحدى هذه العلامات المحددة، والتي تسمى CD33، موجودة في الخلايا السرطانية. لقد ربطنا منتجنا الطبيعي بجسم مضاد يرتبط بشكل خاص بهذا CD33. ويسمح هذا للدواء بالمرور عبر الجسم دون إتلاف أي خلايا سليمة وعندما يصادف الجسم المضاد الخلية السرطانية، فإنه يرتبط بعلامة CD33 ويوصل الدواء. وفي هذه اللحظة سيتحول إلى شكله النشط والسام، ما يؤدي إلى قتل الخلية السرطانية”.

    وإلى جانب الفائدة العلاجية لهذا النهج لعلاج ابيضاض الدم النخاعي الحاد، يمكن استخدام الكيمياء التي تم تطويرها في هذه الدراسة لمركبات طبيعية قيمة أخرى، ما يتيح استخدام المركبات ذات الإمكانات العلاجية التي لم تكن مناسبة للاستخدام الطبي من قبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن phys.org

    إقرأ الخبر من مصدره