Auteur/autrice : كش24

  • دراسة تحذر من أن الإنسانية تواجه الانقراض بسبب أضرار التنوع البيولوجي

    حذر رئيس وكالة البيئة في المملكة المتحدة، من أن الضرر الذي لا رجعة فيه للتنوع البيولوجي للأرض يمكن أن يؤدي إلى انقراض البشرية، ونحن نقترب أكثر منه.

    وأصدرت وكالة البيئة (EA)، التي تعمل تحت إشراف وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية الحكومية (DEFRA)، دراسة جديدة تظهر أنه منذ عام 1970، انخفض 41% من أنواع النباتات والحيوانات الأصلية في إنجلترا بشكل كبير، مع 15% يواجهون خطر الانقراض.

    وحذرت الدراسة من أن الإنسانية أقرب من أي وقت مضى إلى الضرر الذي لا يمكن إصلاحه في التنوع البيولوجي والذي يمكن أن يقتل البشرية – ليس فقط النباتات والحيوانات

    وفي خطاب يسلط الضوء على التقرير الجديد، شدد الرئيس التنفيذي للوكالة، السير جيمس بيفان، على الصلة بين البيئة الطبيعية المزدهرة وتوافر المياه النظيفة والتربة الجيدة وتخزين الكربون اللازم للبقاء على قيد الحياة.

    وفي خطاب أمام مركز أبحاث Green Alliance في لندن يوم الثلاثاء، أشار بيفان إلى أن “أزمة التنوع البيولوجي أزمة لأنها لن تقتل النباتات والحيوانات فحسب، بل ستقتلنا أيضا. وهذا لأن الطبيعة غير قابلة للتجزئة ومترابطة – توفر لنا الطبيعة مجموعة من الأشياء التي نعتمد عليها، مثل المياه النظيفة والهواء النقي والطعام”.

    ووفقا لأحدث دراسة أجرتها وكالة البيئة، بعنوان: “العمل مع الطبيعة – تقرير مجموعة العلماء الرئيسيين”، فإن ربع الثدييات في إنجلترا تواجه خطر الانقراض.

    وفي الوقت نفسه، انخفضت أعداد الأنواع ذات الأولوية من الثدييات والطيور والفراشات والعثة، والتي تم تصنيفها بالفعل على أنها الأكثر عرضة للتهديد، والتي تتطلب إجراءات حماية، بنسبة 61%.

    وفي خطابه، يشير السير بيفان إلى كتاب عام 1962، “الربيع الصامت” للكاتبة الأمريكية راشيل كارسون، والذي يُنسب إليه الفضل في بدء الحركة البيئية الحديثة، ما أدى في النهاية إلى حظر على نطاق الولايات المتحدة لمبيد الآفات DTT.

    وهذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على تدمير النظم البيئية بأكملها نتيجة الاستخدام المتهور لمبيدات الآفات، سيستخدمه رئيس وكالة البيئة للتفكير في موقف البشرية بعد 60 عاما.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروب محبب وشائع يمكن أن يجعل دمك لزجا ويزيد خطر التجلط

    تُعرف الجلطة الدموية في الوريد، عادة في الساق، باسم تجلط الأوردة العميقة – ويمكن أن تكون شديدة الخطورة وتهدد الحياة.

    وفي حديث حصري مع موقع “إكسبريس”، حذر البروفيسور مارك وايتلي – استشاري جراح وريدي بارز – من أن الكافيين يمكن أن يؤدي إلى “لزوجة الدم”، ما يزيد من خطر الإصابة بجلطة دموية.

    وأشار وايتلي إلى أن “الجفاف يؤثر على مكونات الدم، ما يجعله أكثر كثافة و”لزوجة”. ويتدفق الدم في الأوردة بمعدل أبطأ منه في الشرايين. لذلك، فإن الجفاف يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بجلطة دموية في الأوردة”.

    وتشمل أعراض الإصابة بجلطات الأوردة العميقة في الساق، كما أشارت NHS، ما يلي:

    – خفقان أو تشنج في ساق واحدة (نادرا كلتا الساقين)، عادة في ربلة الساق أو الفخذ.

    – تورم في ساق واحدة (نادرا كلتا الساقين).

    – الجلد الدافئ حول المنطقة المؤلمة.

    – جلد أحمر أو داكن حول المنطقة المؤلمة.

    – الأوردة المنتفخة التي تكون صلبة أو مؤلمة عند لمسها.

    وإذا كنت تعتقد أنك مصاب بجلطات الأوردة العميقة، “اطلب موعدا عاجلا مع طبيب عام”.

    وأشار وايتلي إلى أن الشاي يحتوي على مادة الكافيين “التي تسبب لك في الواقع فقدان الماء”. وبالتالي، بالإضافة إلى القهوة والكحول، فإن الشاي “يمكن أن يجعل الجفاف أسوأ”.

    وتشمل المؤشرات الرئيسية للجفاف ما يلي:

    – الشعور بالعطش.

    – لون البول أصفر داكن أو ذو رائحة قوية.

    – الشعور بالدوار.

    – جفاف الفم.

    وأضاف وايتلي: “الجفاف يعني أن جسمك يفقد كمية من الماء أكثر مما تتناوله. فبدون كمية كافية من الماء، لا يمكن لجسمك أن يعمل بشكل صحيح، ويمكن أن تصاب بتوعك. ومن أجل تجنب الإصابة بالجفاف، من المهم شرب الكثير من السوائل”.

    ويوصي البروفيسور وايتلي بشرب الماء وشاي الأعشاب وعصير الفاكهة للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الجسم.

    وفي الأيام الحارة والأمسيات المعتدلة، يوصي وايتلي بما يلي:

    – البقاء في الظل قدر الإمكان.

    – تجنب الحرارة المباشرة، خاصة خلال أشد فترات اليوم حرارة.

    وأضاف: “الحفاظ على رطوبة الجسم، بغض النظر عن الطقس، سيساعد على تحسين صحة الأوردة. واستهلاك الكثير من السوائل، مهما كان الطقس، سيحسن الدورة الدموية العامة عن طريق ترققها. ومع ذلك، يمكن للإفراط في الشرب أن يسبب مشاكل أيضا”.

    علامات الإفراط في الشرب:

    – التعرق عند الراحة.

    – بول عديم اللون تماما (يجب أن يكون أصفر فاتحا جدا).

    – قلة التركيز.

    وبصرف النظر عن الجفاف والدم اللزج، تزداد احتمالية الإصابة بجلطات الأوردة العميقة إذا كنت:

    – تجاوزت الستين من العمر.

    – تعاني من زيادة الوزن.

    – تدخن.

    – تناول أقراص منع الحمل أو العلاج التعويضي بالهرمونات.

    – مصابا بالسرطان أو قصور في القلب.

    – لديك دوالٍ.

    وقد تؤدي بعض المواقف أيضا إلى زيادة خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، مثل الذهاب في رحلة طويلة (أكثر من ثلاث ساعات) بالطائرة أو السيارة أو القطار.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح عمليتي زرع قلبي خنزيرين لشخصين ميتين دماغيا

    قال باحثون إن جراحين في جامعة نيويورك نجحوا في نقل قلبي خنزيرين مُعدلين وراثيا لشخصين ميتين دماغيا، وذلك في خطوة تقرب البشرية من هدف طويل الأجل يتمثل في نقل أعضاء الخنازير للبشر لحل مشكلة نقص الأعضاء البشرية.

    وقال الجراحون في مؤتمر صحفي إن القلبين عملا على نحو طبيعي دون دلائل على رفضهما خلال التجارب التي استمرت ثلاثة أيام في شهري يونيو ويوليو.

    وجاءت التجارب عقب وفاة رجل (57 عاما) بمرض عضال في القلب في مارس بعد أن أجريت له عملية تاريخية قبل ذلك بشهرين في جامعة ماريلاند باعتباره أول شخص يجري عملية زرع قلب خنزير مُعدل وراثيا. وما زالت أسباب فشل هذا القلب في النهاية غير واضحة.

    وقال الباحثون إن جامعة نيويورك اشترت قلبي الخنزيرين اللذين عدلتهما شركة ريفيفيكور وفحصتهما بحثا عن الفيروسات باستخدام بروتوكول مراقبة معزز. ولم يظهر في القلبين أي دليل على وجود فيروس خنزير يسمى الفيروس المضخم للخلايا في الخنازير الذي تم اكتشافه في دم رجل ماريلاند وربما يكون قد ساهم في وفاته.

    وأجريت أربعة تعديلات وراثية على الخنزيرين لمنع رفض القلبين والنمو غير العادي للعضوين كما أجريت ستة تعديلات للمساعدة في التغلب على أوجه عدم التوافق بين الخنازير والبشر.

    كان الباحثون في جامعة نيويورك قد أجروا أيضا عملية زرع كليتي خنزيرين لشخصين ميتين دماغيا في عام 2021.

    ويعتقد الباحثون في الوقت الراهن بأن زرع الأعضاء الخارجية أكثر أمانا في المتوفين دماغيا مقارنة بالمرضى الأحياء كما أنه أكثر فائدة لأنه يمكن أخذ عينات وإجراء فحوصات في كثير من الأحيان.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع موجة الحرارة بالمغرب .. 7 نصائح لتفادي الاجتفاف

    يقترح الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، 7 إجراءات وقائية لمواجهة موجة الحرارة والحيلولة دون اجتفاف الجسم أو التعرض للضربة الحرارية.
    وتتمثل هذه الاجراءات الوقائية في:

    1- شرب الماء باعتباره ضرورة حيوية للكبار والصغار قبل الإحساس بالعطش، وكذا شرب العصائر والشوربة للحصول على الأملاح المعدنية.

    2- الاغتسال بمياه الرشاش “دوش” عدة مرات في اليوم دون تجفيف الجسم بالفوط بعد الحمام، أو استعمال رشاش ماء لتبليل الجسم وخصوصا الوجه والأطراف وجدع الجسم برذاذ بارد.

    3- تعريض الأطراف المبللة للهواء والريح أو ريح المروحة الكهربائية أو اليدوية، خاصة بالنسبة للمسنين الذين تنقص لديهم قوة الإحساس بالحرارة والعطش، وتعجز أجسامهم عن تصريف الحرارة عن طريق التعرق مثل الشباب.

    4- تناول وجبات خفيفة وعلى مرات متعددة في اليوم، والتركيز على الخضر والفواكه لمد الجسم بحاجياته من الماء والأملاح دون إنهاكه.

    5- الحفاظ على برودة المنزل أثناء النهار بإغلاق النوافذ لمنع تدفق الحرارة المفرطة من الخارج نحو البيت، وفتح النوافذ والباب لخلق تيار هوائي أثناء الليل وفي الصباح المبكر، مع استعمال المكيف الهوائي لتلطيف الحرارة والمروحيات الهوائية خصوصا بعد تبليل الجسم بالماء.

    6- تجنب الخروج أثناء الأوقات الأشد حرارة في اليوم من 11 صباحا إلى 9 مساء، و عند الضرورة ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة فاتحة اللون مع قبعة كبيرة، مع تجنب النشاط البدني المجهد والبقاء في الظل ما أمكن.

    7- عدم ترك الأطفال والأشخاص المسنين أو المرضى أو دوي الاحتياجات الخاصة داخل السيارات لوحدهم. من جهة ثانية، شدد حمضي على ضروة التدخل الطبي في حالة الإحساس بالعياء أو دوار أو عطش شديد أو ألم بالرأس، أو تشنجات عضلية مؤلمة (خاصة في الساقين أو الذراعين أو البطن)، أو في حالة الشعور بغثيان أو إسهال، أو أعراض جفاف جلدي واحمراره، مصحوب باحترار أو هذيان أو فقدان للوعي، أو اجتفاف الجسم والفم ونقص الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض المعجنات يمكن أن تسبب السرطان

    أعلن الدكتور إيفان أليمينكو خبير التغذية الروسي، أن بعض المعجنات يمكن أن تحفز تطور الأورام، ويقدم نصائح لاختيار المعجنات الآمنة.

    ويشير الخبير، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه من الضروري قبل الشراء التعرف على مكونات الخبز والمعجنات. ووفقا له، المنتجات المتكونة من الدقيق والماء هي الأكثر أمنا للصحة.

    ويقول، “يفضل شراء معجنات ذات مكونات بسيطة- الخبز العادي بمختلف أنواعه والفطائر البسيطة المقلية باستخدام كمية قليلة من الزيت”.

    ويضيف، معظم أنواع المعجنات تحتوي على مواد سيئة من الدهون. والدهون المتحولة أو سمن نباتي. وعند معالجة هذه الدهون حراريا تصبح من الناحية الكيميائية ضارة وخطرة على الصحة.

    ويشير الخبير، إلى أن تناول المعجنات المحتوية على هذه الدهون لا يسبب زيادة في الوزن فقط، بل ويؤدي إلى أمراض خطيرة.

    ويقول، “تسبب إصابة الجهاز الهضمي بأمراض السرطان، وزيادة الوزن لأنها تحتوي على سعرات حرارية كثيرة. وبالتالي فإن للوزن الزائد، آثار جانبية- مرض السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم وتصلب الشرايين وجلطات الدم. كما أنها تسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، أي تزيد نسبة الدهون ذات الكثافة العالية في الدم”.

    ويضيف، بالطبع ليس من الضروري الامتناع بصورة نهائية عن تناول هذه المعجنات، بل من الضروري عدم الإفراط بتناولها.

    ويقول، “من الضروري تناول هذه المعجنات باعتدال”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تنشر أعمق وأدق صورة لجزء من الكون بحجم “حبة رمل”

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أخيرا، الإثنين، الغطاء عن الصورة المرتقبة لأكبر تلسكوب صنعه الإنسان، بحضور الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس.

    وذكرت الوكالة في بيان أن تلسكوب جيمس ويب الفضائي “أنتج أعمق وأدق صورة بالأشعة تحت الحمراء للكون البعيد حتى الآن”.

    وذكرت أن الصورة تظهر مجموعة المجرات “SMACS 0723 “، والتي حددها العلماء بوصف “الحقل العميق الأول لويب”.

    وتظهر أول صورة لتلسكوب ويب آلاف المجرات، بما في ذلك الأجسام الخافتة التي التقطتها الأشعة تحت الحمراء، في عرض ويب لأول مرة.

    وذكرت الوكالة أن المنطقة التي تغطيها الصورة تشمل جزءا ضئيلا من الكون، وقالت إن هذا الجزء يشمل “رقعة من السماء بحجم حبة الرمل التي يحملها شخص ما على الأرض وينظر إليها بطول ذراعه”.

    وقال مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بيل نيلسون، ردا على طلب الرئيس الأميركي توضيح الصورة: “ننظر هنا إلى ما قبل 13 مليار سنة ضوئية، الضوء يسافر بسرعة 168 ألف ميل في الثانية (270 ألف كلم في الثانية)، وهذا الضوء الذي تراه في إحدى هذه المجرات، يعود لما قبل 13 مليار سنة ضوئية، وفي المناسبة بعضها يعود إلى حوالي 13 ونصف مليار سنة ضوئية، ولأننا نعلم أن الكون عمره 13.8 مليار عام، نحن نعود إلى قرابة البداية”.

    وأضاف “سيكون هذا التلسكوب دقيقا إلى درجة نعرف بها إذا كان الكوكب الذي ننظر إليه قابلا للحياة أم لا”، مؤكدا “سنكون قادرين على إجابة أسئلة لم نكن نعرف أنها موجودة أصلا من قبل”.

    وقالت “ناسا” إن الصورة التي التقطتها كاميرا ويب للأشعة تحت الحمراء القريبة (NIRCam) ، تظهر مجموعة مركبة من الصور الملتقطة بأطوال موجية متعددة للضوء على مدار 12 ساعة ونصف، “ليتعدى بموجات الأشعة تحت الحمراء قدرات تلسكوب هابل الفضائي للحقول (الكونية) العميقة، والذي تتطلب الحصول على صوره أسابيع”.

    وأشارت الوكالة إلى أن الصورة تظهر العنقود المجري “SMACS 0723” كما كان قبل 4.6 مليار سنة.

    وأضافت “تعمل الكتلة المجمعة لعنقود المجرات هذا كعدسة تقريبية، حيث تقوم بتكبير المجرات البعيدة خلفها”.

    وأكدت “ناسا” أن كاميرا ويب “NIRCam” ركزت على تلك المجرات بشكل غير مسبوق، وأظهرت أن “لديها هياكل صغيرة وخافتة لم يسبق رؤيتها من قبل، بما في ذلك عناقيد النجوم وميزات باندثار بعضها”.

    وأكدت أن الباحثين “سيبدؤون قريبا في معرفة المزيد عن كتل المجرات وأعمارها وتاريخها وتركيباتها، حيث يبحث ويب عن أقدم المجرات في الكون”.

    وأشارت “ناسا” إلى أن هذه الصورة هي من بين أول الصور الملونة الكاملة للتلسكوب، مشيرة إلى أنها ستصدر المجموعة الكاملة، يوم الثلاثاء، بدءا من الساعة 10:30 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، خلال بث تلفزيوني مباشر لناسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف تأثير المكسرات على الكلى

    وجد باحثون من جامعة ووهان للعلوم والتكنولوجيا في الصين، ارتباط تناول المكسرات بانخفاض معدل انتشار أمراض الكلى المزمنة.

    واستخدم المؤلف الرئيسي للدراسة، كوشو وانج، وزملاؤه، بيانات 6072 من البالغين الأمريكيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 عاما وأكثر، لتقييم العلاقة بين استهلاك المكسرات وانتشار الوفيات المرتبطة بمرض الكلى المزمن.

    وجد الباحثون أن تناول المكسرات من مرة إلى ست مرات في الأسبوع كان مرتبطا بانخفاض معدل انتشار مرض الكلى المزمن (نسبة الأرجحية، 0.67). كما ارتبط ارتفاع استهلاك الجوز في السكان غير المصابين بمرض الكلى المزمن بشكل كبير بانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والوفيات القلبية الوعائية، كان هناك ارتباط عكسي كبير باستمرار بين تناول المكسرات مرة واحدة إلى ست مرات في الأسبوع والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب بين مرضى الكلى المزمن، نسبة الخطر كانت 0.63.

    كتب المؤلفون: “نوصي مرضى الكلى بتناول كمية كافية من المكسرات مرة واحدة إلى ست مرات في الأسبوع في حين أن تكرار الاستهلاك يمكن أن يكون أكثر مرونة لغير المصابين بمرض الكلى المزمن. ينبغي إجراء مزيد من الدراسات المستقبلية لتأكيد هذا الاستنتاج”.

    المصدر: روسيا اليوم عن medicalxpress

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المومياء المصرية الحامل تثير ذهول العلماء بـ”اكتشاف جديد”

    تواصل “المومياء المصرية الحامل” بإثارة ذهول علماء الآثار حول العالم، والآن بسبب اكتشاف جديد قد يغير مفهوم تاريخ الأمراض في العالم.

    وكان فحص أثري لمومياء مصرية قديمة في مجموعة المتحف الوطني في العاصمة البولندية وارسو، قد كشف عن أول حالة معروفة في لمومياء حامل، في أبريل 2021.

    وتم اكتشاف أن المومياء، التي كان يعتقد في البداية أنها جثة الكاهن حور جيهوتي، كانت أنثى في الواقع، وأظهر بحث جديد أجراه فريق من العلماء البولنديين أن المرأة في الضمادات، هي حامل.

    أما الآن، فأشارت دراسة جديدة إلى أن المومياء الحامل كانت مصابة بنوع نادر من مرض السرطان، وهو أمر أذهل علماء الآثار، وفقا لصحيفة ديلي ميل.

    وكان الباحثون في بولندا يجرون مسحا لجمجمة الجثة القديمة عندما اكتشفوا علامات غير عادية في العظام، على غرار تلك الموجودة في المرضى الذين يعانون من سرطان البلعوم، وخلص العلماء إلى أن المومياء على الأرجح ماتت من نفس المرض.

    ويعد سرطان البلعوم الأنفي نوعا نادرا من السرطانات التي تصيب جزء الحلق الذي يربط مؤخرة الأنف بمؤخرة الفم.

    وتظهر الصور الصادرة عن مؤسسة “مشروع وارسو للمومياءات” في بولندا، الجمجمة مصابة بآفات على الأرجح ناتجة عن ورم وعيوب كبيرة في أجزاء من العظام لا تتشكل عادة أثناء إجراءات التحنيط.

    ومن خلال الكشف عن الإصابة التاريخية بالسرطان، من المأمول أن يؤدي ذلك إلى توسيع نطاق المعرفة بتطور مرض السرطان ويمكن أن يساهم في تطوير الطب الحديث.

    ويمكن أن يحدد البحث الإضافي أيضا سبب الإصابة بسرطان البلعوم، مثل ما إذا كان مرتبطا بعدوى فيروسية أو وراثية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب روسي يوضح ما يجب عمله عند حدوث تشنجات أثناء السباحة

    أوضح الدكتور أندريه بوزدنياكوف، مدير مختبر التشخيص السريري بشركة Invitro-Sibir ، ما يجب عمله عند حدوث تشنجات في الساق أثناء السباحة.

    ويشير الدكتور في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى ما يجب عمله في حال حدوث تشنجات عضلية أثناء السباحة في المسبح مثلا أو في البحر أو النهر.

    ويقول، “هناك بعض الموانع تقيد السباحة. وكقاعدة عامة، تمس هذه الموانع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، تتأثر بسرعة ببرودة الماء، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يمكن أن يستجيب القلب لانخفاض الحرارة المفاجئ عند الغوص في الماء البارد”.

    ووفقا له، لا ينصح أبدا بالسباحة بعد تناول الكحول، بغض النظر عن الكمية ودرجة الثمالة.

    ويقول، “يمكن أن يسبب تناول الكحول اضطراب التناسق، ويجعل الشخص ينسى كيف يتنفس بصورة صحيحة، ما قد يؤدي إلى اختناقه بسبب فتح فمه في الوقت غير المناسب. وهذه ليست مزحة. لأن تناول كمية كبيرة من الكحول يمنع العديد من ردود الفعل بما فيها رد فعل السعال، ما يؤدي إلى دخول الماء إلى الجهاز التنفسي وبالتالي إلى الاختناق والغرق. كما أن المبالغة في تقدير الشخص لقوته، هي أيضًا أحد أعراض تناول الكحول، حيث يعتقد الشخص أن “عمق البحر إلى الركبة”. ولكن عندما يدرك أنه أخطأ في تقديره، يكون قد فات الأوان”.

    ويوضح الطبيب، ما يجب عمله عند حدوث تشنجات أثناء السباحة. ويقول، “يجب فورا التوجه نحو الشاطئ بأي طريقة كانت. بالطبع معظم التشنجات تحصل في عضلة الساق، ومع أنها لا تشكل خطورة إلا أنها مؤلمة جدا، وتسبب الهلع وبالتالي الغرق. وبعد الوصول إلى الشاطئ يجب شد العضلة المتشنجة باستخدام تمارين غير معقدة معروفة”.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير استهلاك اللحوم على صحتك في عيد الأضحى

    لا شك أن عيد الأضحى هو أيضًا عيد اللحوم بامتياز حيث يتعاظم فيه استهلاك اللحوم بشكل كبير حتى في الأوساط العمرية والسكانية التي لا تستهلك نسبًا عالية من اللحوم على مدار العام.

    لاستهلاك اللحوم في عيد الأضحى العديد من الفوائد والأضرار المحتلمة، فلنتحدث عن ذلك فيما يأتي:

    1. فوائد استهلاك اللحوم في عيد الأضحى
    الميزة الأبرز للحوم من ناحية غذائية هي كمية البروتينات العالية، حيث يعتبر نوع البروتين داخل اللحوم جيدًا ومفيدًا للاستهلاك، كما أن امتصاصه بالجسم ناجح وفعال، وبفضل الكمية الهامة من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم، والتي لا يقدر الجسم على إنتاجها بنفسه فيتوجب عليه بالتالي الحصول عليها عن طريق الغذاء الخارجي.

    ففي 100 غرام لحم مطهي مثلًا هنالك 25-30 غرام بروتينات، وهذه تشكل 40-50% من كمية البروتين اليومية الموصى بها، كما تعتبر اللحمة مصدرًا هامًا للفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين ب12، والقصدير، والحديد، ومن هذه الناحية من المتبع التركيز على اللحوم الحمراء: كاللحوم البقرية، أو الحبش، أو الكبد والأعضاء الداخلية الأخرى.

    2. أضرار استهلاك اللحوم في عيد الأضحى
    إن الإفراط في تناول البروتينات في الجسم قد يجعلها تتراكم وتتحول لدهون، كما أن جزء من اللحوم تحوي نسبًا عالية من الدهون كلحمة الخروف بما في ذلك نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات.

    معايير اختيار اللحوم
    يمكننا الاستفادة من مزايا اللحوم الغذائية التي ذكرناها، ففي حال اخترنا تناول أجزاء معينة تحوي نسبًا أقل من الدهون، حيث تبقى نسب البروتينات عالية، كذلك الفيتامينات، والمعادن، وعلى سبيل المثال:

    شرائح العجل.
    صدر الدجاج.
    الحبش الأحمر.
    فيليه العجل.
    فيليه الظهر (سينتا).
    أفخاذ الدجاج.
    كتف العجل.
    أما الأجزاء الأقل صحة فهي:

    جلد الدجاجة.
    الدهن الأبيض الذي نميز لونه بأم أعيننا في الشرائح.
    الدهن المتواجد في النخاع.
    الدهن الملاصق للعظام في أنواع معينة من اللحوم (كالأضلاع).
    من المفضل تخفيف تناول اللحوم المعالجة والمخلوطة مسبقًا والتي لا نتحكم بنسبة الدهون فيها وكذلك جودتها لصحتنا: كالكباب، والهمبرغر، والنقانق، والسجق، والمرتديلا بأنواعها المختلفة.

    نصائح عامة لأكل صحي في عيد الأضحى
    ليس كل الأيام هي عيد الأضحى ومن المهم عدم تعكير فرحة العيد والمتعة المتمثلة باستهلاك زائد عن العادة للحمة ولكن ننصح خلال أيام العيد بالآتي:

    تناول وجبة لحوم واحدة خلال النهار على ألا تتجاوز 300 غرام لأننا يجب أن نتذكر جيدًا أن فائض البروتينات قد يتحول لدهون ضارة.
    الذين يعانون من مستوى مرتفع في الكولسترول في الدم وكذلك من مشكلة حامض الأوريا المرتفع تقليل مستوى استهلاك اللحوم 100-150 غرام يوميًا.

    الرياضيين خاصة أولئك الذين تنخفض لديهم مستويات الحديد وفيتامين ب12 في الدم، يجب عليهم زيادة استهلاك اللحوم مع استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، حيث أن كل حالة هنا تُؤخذ على حدة.

    تناول اللحوم ومرض السكري
    هنالك علاقة وثيقة بين الإفراط في تناول اللحوم وبين المرض السكري، حيث يقر عدد كبير من الأطباء وأخصائيو التغذية أن استهلاك اللحوم هو سبب مباشر لحدوث السكري، وكل ذلك بسبب المكونات التي تمهد الأرضية لتشكل السكري، حيث أن اللحوم تحوي نسبة كبيرة من النشويات أيّ الكربوهيدرات، والدهون التي تشكل عاملًا هامًا في تطور مرض السكري.

    كما تحوي اللحوم مستوى عالي من الأملاح والسكريات خاصة اللحوم المصنعة، حيث تلعب كل هذه العوامل سوية على إحداث عدم توازن كبير بالجسم مما يمهد الطريق للإصابة بمرض السكري.

    المصدر: ويب طب

    إقرأ الخبر من مصدره