Auteur/autrice : كش24

  • هذه فوائد ومضار الكرز

    أعلن الدكتور أنطون بريكين، أخصائي التغذية الروسي، أن المواد الموجودة في الكرز الحلو تتميز بنشاط مضاد للأورام.

    ويشير بريكين، في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى الكرز الحلو يحتوي على عدد من المواد المفيدة، التي لها نشاط مضاد للأورام وتساعد على النوم بسهولة. ولكن لهذه الثمار أيضا آثارا جانبية قد تلحق الضرر بالجسم.

    ووفقا له، يحتوي الكرز الحلو على نسبة عالية من حمض الأسكوربيك والبوتاسيوم والسيليكون والموليبدينيوم والكروم. والأخير مثلا يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، عن طريق تعزيز مفعول الأنسولين. كما تحتوي ثمار الكرز على تركيز عال من مركبات الأنثوسيانين، التي لها نشاط مضاد للأورام.

    وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكرز بنوعيه الحلو والحامض على مادة يشبه تركيبها تركيب هرمون ميلاتونين. لذلك تناول هذه الثمار يساعد على تحسين نوعية النوم. كما أن لها تأثير مدر للبول، ما يؤثر إيجابيا في حالة ارتفاع مستوى ضغط الدم والوذمة.

    ولكن مع هذه الفوائد الكثيرة لتلك الثمرة الحلوة المذاق، هناك فئات من الناس لا يحبذ تناولهم للكرز. ينسب إلى هذه الفئات، الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى ضغط الدم، والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والحموضة العالية والقرحة. كما أن نوى الكرز الحلو تحتوي على حمض الهيدروسيانيك الضار بالجسم، لذلك لا يمكن تخزين مربى هذه الثمار لفترة طويلة.

    وينصح الخبير بإعطاء هذه الثمار للأطفال من دون نوى، لكي لا يبلعوها درءا لإصابتهم بالتسمم، فحتى الكبار يبلعون هذه النوى. وهذه الثمار وخاصة الحمراء منها يمكن أن تسبب الحساسية.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 أطعمة “لإصلاح” الجلد التالف وتعزيز البشرة

    مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يواجه الناس تعرضا متزايدا لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومع هذا التعرض المتزايد تأتي مجموعة كاملة من الآثار الضارة.

    وتلعب البشرة دورا حيويا في حماية الجسم، ويمكن أن تساعد بعض مقايضات النظام الغذائي بشكل فعال في إصلاح البشرة، من أولئك الذين قد يعانون من حروق الشمس وجفاف الجلد، إلى أولئك الذين يريدون نصائح لتعزيز السمرة بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ألونا بولدي، أخصائية التغذية في Lifesum: “توفر الفاكهة والخضروات، بما في ذلك الجزر والطماطم، طريقة قليلة الدهون لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه وتحسين الصحة العامة، ولكنها تساهم أيضا في اكتساب سمرة صحية. وهذا في المقام الأول لأنها غنية بالبيتا كاروتين، الذي يعزز لون البشرة، والليكوبين، الذي يحمي من تلف الجلد”.

    وللمساعدة في حماية البشرة الطبيعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الاسمرار الطبيعي، تكشف الدكتورة بولدي النقاب عن أفضل الفواكه والخضروات والحجم الذي يجب استهلاكه.

    خمسة أطعمة لتعزيز السمرة الطبيعية والصحية

    يعد الجزر مصدرا رائعا إذا كنت تأمل في تطوير بعض الألوان الطبيعية مع تعزيز حماية البشرة.

    وقالت الدكتورة بولدي: “خلافا للاعتقاد الشائع، فإن البيتا كاروتين في الجزر لن يتحول إلى اللون البرتقالي. بدلا من ذلك، فهو يساعد على إعطاء هذا التوهج الصحي للاسمرار مع حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس”.

    وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب في الحُمَامَى، وهواحمرار الجلد نتيجة للتهيج، ما يؤدي إلى تمدد الشعيرات الدموية.

    وبيتا كاروتين هو أحد مضادات الأكسدة الفعالة، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من الحمامي، عندما يتم استهلاك كميات كافية من المادة التي تحتوي عليه.

    وتعد البيتا كاروتين أيضا بديل لفيتامين A، الذي له خصائص يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الميلانين في الجلد، ما يعزز أساسا جيدا لأي لون أسمر. لذلك إذا كنت تأمل في تقليل أي حرق و / أو تطوير اسمرار طبيعي أكثر، يجب أن يساعد الجزر في ذلك.

    ومثل الجزر، يمكن أن تكون البطاطا الحلوة غذاء رئيسيا آخر لأي مصادر تعزيز الكاروتين.

    ويعد البروكلي والشمام والطماطم أيضا من أفضل الفواكه والخضروات التي يجب تناولها إذا كان هدفك هو الحصول على سمرة طبيعية وصحية.

    وقال الدكتور بولدي: “لا يحتوي البروكلي على الكاروتينات التي تحفز الجلد على التلوين فحسب، بل يحتوي أيضا على فيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة ويدعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرة شابة وصحية.

    وبالنسبة للشمام، تنصح الدكتورة بولدي: “اختر الشمام ذي اللب البرتقالي حيث يحتوي على كمية من البيتا كاروتين مثلها مثل الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها المائي العالي يساعد على ترطيب البشرة في الأيام الدافئة بينما يساهم في الحصول على بشرة صحية وأكثر إشراقا.

    والطماطم ليست غنية بالبيتا كاروتين فقط، ولكنها تحتوي أيضا على مادة الليكوبين التي تحمي من أضرار أشعة الشمس وتغير لون الجلد والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وفًا لأخصائي التغذية في Lifesum.

    وأخبرت الدكتورة بولدي موقع “إكسبريس” البريطاني: “يعتبر اللايكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية جدا في عائلة الكاروتينات. كمضاد للأكسدة، فهو يحيد الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف خلايا الجلد. وبالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز الاتصال والتواصل بين الخلايا ما يساعد على الحفاظ على نسيج الجلد وإنتاج بشرة أكثر شبابا وصحة. ويحمي اللايكوبين أيضا إنتاج الكولاجين، والذي يسمح للبشرة بالاحتفاظ بصلابتها ومرونتها ويمنع الترهل والتجاعيد”.

    وتشير الدراسات إلى أن المدخول اليومي الموصى به من اللايكوبين يتراوح بين 8-20 مغ يوميا، ويوصي بعض الأطباء بنحو 10 مغ يوميا كجزء من نظام غذائي صحي (70 مغ في الأسبوع).

    ورغم وفرة المكملات الغذائية، يفضل الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة لتحقيق أقصى فائدة.

    خمسة أطعمة لإصلاح البشرة وحمايتها من أضرار أشعة الشمس

    يعد العنب البري منافسا قويا للفاكهة لحماية البشرة، نظرا لقاعدته الغنية بالعناصر الغذائية المغذية.

    وقالت الدكتورة بولدي: “التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وكل ذلك يساعد على حماية البشرة وإصلاحها من أضرار أشعة الشمس، فضلا عن دعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة”.

    ومضادات الأكسدة الرئيسية لصحة الجلد هي الأنثوسيانين، والتي تصادف أنها الصباغ وراء لون التوت الأزرق.

    ومن المعروف أن الأنثوسيانين يعزز تخليق الكولاجين، ما يساعد على مرونة الجلد.

    وتمت الإشارة إلى البطيخ والشاي الأخضر والأفوكادو والخضروات الورقية كأطعمة جيدة بشكل خاص لإصلاح الجلد وحمايته، بسبب الدهون والفيتامينات الحيوية التي تحتوي عليها.

    وشرحت الدكتورة بولدي: “يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين أكثر من الطماطم، وعلى الرغم من أن محتواه المائي الغني يساعد في الحفاظ على الترطيب في الأيام الدافئة، فإن زيادة اللايكوبين يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وشبابها”.

    وفي حين أن مضادات الأكسدة التي تحتوي على مادة البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تعمل على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، فإنها توفر أيضا فوائد إضافية تتمثل في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة وتقليل إنتاج الزيت، وفقا للدكتورة بولدي.

    وأوضحت الدكتورة بولدي: “بالإضافة إلى الدهون الصحية، فإن الأفوكادو غني بفيتامينات C وE، والخضروات الورقية – بما في ذلك اللفت والسبانخ والياقات والملفوف، غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الجلد مع تعزيز إصلاح الجلد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستبدل جسم الإنسان نفسه كل 7 سنوات؟

    مع مرور الوقت، تتقدم تريليونات الخلايا في الجسم في العمر وتتلف، لذلك تتكاثر خلايا الجسم باستمرار، ما يخلق بدائل خاصة لها.

    وأثار هذا النشاط الخلوي المستمر فكرة شائعة تقول: كل سبع سنوات أو نحو ذلك، تكون الخلايا منتجة للغاية لدرجة أن الجسم يستبدل كل جزء من نفسه – من رموشك إلى المريء.

    وبعبارة أخرى، بعد نحو سبع سنوات من التكاثر الخلوي، تصبح هناك مجموعة جديدة تماما من الخلايا، من الداخل والخارج.

    وفي الواقع، يقع استبدال خلايا معينة في بعض الأجهزة والأنظمة في الجسم تماما في غضون أشهر، ولكن تبقى خلايا أخرى كما كانت منذ يوم ولادتك.

    وقال أولاف بيرغمان، الباحث الرئيسي في قسم الخلية والبيولوجيا الجزيئية في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، في السويد، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “يتم استبدال معظم الجلد والأمعاء بسرعة كبيرة، على الأرجح في غضون أشهر”.

    وأفاد بيرغمان وزملاؤه في 15 يونيو في مجلة Cell Systems أن الخلايا في الكبد تتجدد بوتيرة أبطأ إلى حد ما.

    وحلل الباحثون، خلال الدراسة، أنسجة الكبد باستخدام التأريخ بالكربون المشع، ووجدوا أن معظم خلايا الكبد يتم استبدالها في غضون ثلاث سنوات.

    ومع ذلك، فإن الخلايا في الأعضاء والأنظمة الأخرى تكون أبطأ في التكاثر وتتأخر عن فترة السبع سنوات الفاصلة.

    على سبيل المثال، يقول بيرغمان: “يتجدد قلب الإنسان بمعدل منخفض إلى حد ما، حيث يتم تبادل 40% فقط من جميع الخلايا العضلية للقلب (الخلايا المسؤولة عن تقلص القوة في القلب) طوال الحياة”.

    وفي غضون ذلك، تحتاج الخلايا الهيكلية إلى نحو 10 سنوات لتكرار الهيكل العظمي بالكامل، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي الدماغ، يمكن أن يكون تجديد الخلايا أكثر راحة. وكشف العلماء عن أدلة تظهر أن بعض الخلايا العصبية في الحُصين تتجدد، ولكن بمعدل 1.75% سنويا، وفقا لدراسة أجريت عام 2013 في الخلية.

    كما تتجدد بعض أنواع الخلايا العصبية داخل المخطط ، وفقا لدراسة أجريت عام 2014 في الخلية.

    وأوضح بيرغمان أن أنواعا أخرى من الخلايا العصبية تبقى مع شخص ما طوال حياته. وقال إنه حتى مجموعات الخلايا المتميزة التي يمكن أن تتجدد لا يتم استبدالها بالكامل، ولكن جزئيا فقط على مدى العمر.

    ولكن هذا يثير سؤالا آخر: إذا كانت أجزاء منا، مثل الجلد والأمعاء والكبد، تتجدد كل بضع سنوات، فلماذا لا نبقى صغارا إلى الأبد؟

    وشرح بيرغمان أنه بغض النظر عن مدى “شباب” بشرتنا وأمعائنا وكبدنا، فإننا نشعر بأننا أكبر سنا بمرور السنين بسبب عصرنا البيولوجي. وحتى لو كانت خلايا الشخص صغيرة نسبيا، فإن عمرها البيولوجي يعكس كيفية استجابة الجسم لمرور الوقت.

    وقال بيرغمان إنه مع تجديد الأعضاء لخلاياها، فإن الأعضاء لا تزال تتقدم في العمر بسبب التغيرات في الخلايا المتكاثرة، مثل الطفرات.

    وعندما تتكاثر الخلايا، ينقسم الحمض النووي وينسخ باستمرار، وبمرور الوقت، يتم ارتكاب الأخطاء. وبالتالي يمكن أن تتراكم الطفرات وتؤثر على حياة الخلية أو التعبير عن جينات معينة. لذا، حتى لو كانت الخلايا في أجزاء من أجسامنا جديدة نسبيا، فإن حمضنا النووي المتقادم والمنسوخ كثيرا يجعلنا نشعر بثقل كل تلك السنوات التي مرت.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام غذائي يساهم في الوقاية من سرطان الثدي

    أفاد بحث جديد نشر خلال الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية للتغذية، بأن أفضل نظام غذائي قد يساهم في الوقاية من سرطان الثدي هو النظم الغذائية النتباتية الخالية من اللحوم.

    وقسم البحث الذي تم تقديمه نتائج دراسة تضمنت معلومات من 65574 مشاركا تم جمعها بين 1993 و 2014، وأظهرت البيانات أن أولئك الذين تناولوا كميات أقل من اللحوم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14٪.

    وانطبقت النتائج فقط على المشاركين الذين تمسكوا بنظام غذائي صحي يعتمد بشكل أساسي على النباتات، ولوحظ أن الذين تناولوا نظاما غذائيا نباتيا ولكنهم استهلكوا أيضا أطعمة ومشروبات غير صحية كانت زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لديهم بنسبة 20٪.

    قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة طالبة دكتوراه في علم الأوبئة في جامعة باريس ساكلاي، سانام شاه: “تشير النتائج إلى أن أفضل نظام غذائي نباتي للوقاية من سرطان الثدي يمكن أن يكون نظاما غذائيا نباتيا صحيًا يتكون من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات”.

    وأضاف شاه أن “النظام الغذائي غير الصحي القائم على النباتات والذي يشتمل على كميات أكبر من المنتجات المصنعة بشكل أساسي من أصل نباتي، مثل الحبوب المكررة وعصائر الفاكهة والحلويات والبطاطس، سيكون أسوأ للوقاية من سرطان الثدي”.

    وأضافت المؤلفة المشاركة الدكتور إليزابيث وارد هذه النتائج إلى مجموعة من الأدلة التي تظهر أن بعض الأطعمة، مثل رقائق البطاطس والبطاطس المقلية والعصير، تفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن، والمغذيات النباتية”.

    وأشارت وارد أيضا إلى أن “النظام الغذائي النباتي المتوازن والمخطط جيدا يقلل من خطر الإصابة بالسرطان من خلال توفير كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة والألياف والمغذيات النباتية، وهي مركبات وقائية موجودة فقط في الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور والبقوليات، أطعمة الصويا والحبوب والنباتات الأخرى، وبدورها تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة النباتية على حماية الخلايا من التحول إلى أورام”.

    وأوضحت وارد أن خيارات الطعام والشراب مثل الرقائق والعصير “ليست بالضرورة” سيئة “، لكنها “غير مقاومة للسرطان”.

    وقالت وارد: “على سبيل المثال توفر البطاطس المخبوزة الألياف والمغذيات الأخرى بالإضافة إلى المغذيات النباتية وهي منخفضة الدهون، بينما تحتوي رقائق البطاطس على القليل جدا من العناصر الغذائية الوقائية، “إن وجدت” وقد تكون غنية بالدهون نسبيا”.

    وأضافت: “يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأطعمة النباتية المكررة إلى استبعاد الخيارات المغذية الأخرى التي توفر مغذيات مقاومة للسرطان”. وختمت وارد: “المشكلة الأخرى هي السعرات الحرارية، لأن الكثير من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية نسبيا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن المرتبط بأنواع معينة من سرطان الثدي”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يرى عبر الجدران

    يستخدم الجيش الإسرائيلي نظام الكشف المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي يسمح للجنود بالرؤية من خلال الجدران قبل الهجوم.

    وصمّم Xaver 1000 جزئيا باستخدام Camero-Tech، ويستخدم خوارزميات لتتبع الأهداف الموجودة خلف عقبة، والتي يتم عرضها بعد ذلك على شاشة مثبتة في وسط الجهاز.

    وينتج Xaver 1000، الذي يضعه المستخدمون مباشرة على الحائط، شاشات عالية الدقة بحيث يمكن للمستخدمين تحديد ما إذا كان الشخص جالسا أو واقفا أو مستلقيا. كما أن النظام قادر أيضا على توفير قياسات للأهداف وتحديد ما إذا كانت الصورة لشخص بالغ أو طفل أو حيوان، ما يسمح للجنود أو ضباط الشرطة بمعرفة ما يواجهونه على الجانب الآخر من الجدار.

    ويمكن لمستخدم واحد تشغيله، ويتم ذلك عن طريق وضعه بشكل مسطح على الحائط.

    ويوجد شاشة مقاس 10.1 بوصة في المنتصف مزودة بنظام ملاحي يسمح للمستخدم بالبحث في جميع أنحاء الغرفة لمعرفة ما قد يختبئ بداخله.

    وتدعي Camero-Tech أن XAVER-1000 الجديد هو “نظام أساسي” للجيوش وضباط إنفاذ القانون ووحدات الاستخبارات وفرق البحث والإنقاذ.

    وظهرت تقنية أخرى قادرة على الرؤية من خلال الجدران لأول مرة في ديسمبر 2020، لكن هذا الابتكار هو قمر صناعي يدور حول الأرض. ويسمى Capella-2، ويمكنه إنشاء صور عالية الدقة لأي مكان على كوكبنا تقريبا باستخدام الرادار – وهو قوي بما يكفي لاختراق جدران المباني.

    ويستخدم Capella-2، الذي صممه Capella Space، رادار الفتحة الاصطناعية (SAR)، والذي يمكنه عرض الأرض بغض النظر عن رؤية الهواء أو الغطاء السحابي أو الوقت من اليوم – نفس التكنولوجيا التي استخدمتها ناسا منذ السبعينيات.

    ويطلق SAR إشارات راديوية قوية “لإلقاء الضوء” على نقطة مهمة، ويجمع بيانات عن صدى كل نبضة ترتد للخلف، وتفسيرها لإنشاء صورة مفصلة.

    وتختبر Capella حاليا جهازا واحدا، لكنها حصلت على عقود مع وكالات حكومية، بما في ذلك مكتب الاستطلاع الوطني والقوات الجوية الأمريكية.

    ولكن Capella تصر على أنه لا يمكن استخدام التكنولوجيا للتجسس على الناس في منازلهم، وعلى الرغم من أن موجات الرادار يمكن أن تخترق الجدران، إلا أنهم يقولون إنهم لا يستطيعون تصوير أي شيء بالداخل.

    وتقول إن ابتكاراتهم هي وسيلة لمساعدة الناس في جميع أنحاء العالم على استخدام الفضاء لتحسين أعمالهم وحياتهم من خلال مراقبة كل شيء من المناخ إلى حقول المحاصيل والبنية التحتية.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل التحذير التي يحاول جسدك إخبارك بها

    ترسل أجسادنا إشارات تخبرنا أننا قد نعاني من مشكلة صحية جسدية أو ربما نفسية، وعادة ما تكون هذه الإشارات أساسا لتشخيص الحالة، مرض ما أو إجهاد حاد.

    وبحسب أستاذ الطب النفسي في مستشفى نيويورك جيل سالتز فإن العقل والجسم مرتبطان بحيث أن ما يؤثر على دماغنا يؤثر أيضا على أجسامنا، وعند المعاناة من الإجهاد الحاد الشديد، يمكن للجسم أن يخبرنا من خلال الأعراض الملحوظة التي نشهدها بسبب إطلاق النورإبينفرين (ناقل عصبي) في البداية، تجعل المرء يشعر بالعصبية والعصبية وارتفاع ضغط الدم والشعور بالغثيان وحتى ضيق التنفس.

    ويقول سالتز: “مع مرور الوقت إذا استمر التوتر وأصبح إجهادا مزمنا، فإن الإطلاق المستمر لهرمون الكورتيزول بسبب الإجهاد المستمر يسبب البلى، على الجسم وقد يشعر الشخص بالإرهاق والإرهاق ولديه أوجاع وآلام مختلفة غير مبررة وآلام في المعدة وصداع. كما يمكن لجسمنا أن يخبرنا عندما نشعر بالاكتئاب”.

    وذكر موقع eatthis عددا من الإشارت التي تفيد بوجود مشكلة صحية حقيقة قد يعاني منها الجسد:

    تغييرات الجلد
    بحسب طبيب أمراض النساء والولادة المعتمد من مجلس الإدارة في وينونا الدكتور مايكل غرين، يجب دائما أخذ تغيرات الجلد مثل الطفح الجلدي وتغير اللون والنمو الجديد على محمل الجد.

    يمكن أن تشير التقلبات الجلدية إلى أي شيء من رد فعل تحسسي لمرض خطير أو عدوى داخلية، وغالبا ما تكون تغيرات الجلد هي العلامة الأولى لمرض السكري أو الذئبة أو مشاكل الكبد.

    يقول غرين: “غالبا ما يظهر مرضى السكري ببقع داكنة على الرقبة أو الإبطين أو الفخذ، وعادة ما يرتبط مرض الذئبة، وهو مرض مناعي ذاتي، بطفح جلدي على شكل فراشة على الخدين والأنف. قد يكون ظهور الطفح الجلدي أو اليرقان علامة على أن كبد الشخص لا يعمل بشكل صحيح”.

    ويضيف غرين: “الجلد هو أكبر عضو في الجسم، ويمكن أن تشير التغييرات إلى مشكلة أكبر، دائما تحدث إلى طبيبك إذا لاحظت وجود خطأ ما”.

    الشعور بالجوع
    تشير خبيرة التغذية ليندسي توليس إلى أن الشعور بالجوع قد يخبر الجسم أنه بحاجة إلى النوم، وتقول: “قلة النوم يمكن أن تزيد هرمون الجريلين، هرمون الجوع لدينا، إنه أمر مهم أننا نستمع إلى هذه الإشارة، حيث إنه ليس الطعام الذي يبحث عنه أجسامنا دائما.

    التعب
    وفقا لتوليس يمكن أن يحدث الإرهاق غالبا بعد يوم طويل، خاصة إذا كان يتبع ليلة مضطربة، ولكن يمكن أن يشير أيضا إلى شيء أكثر خطورة، يمكن أن يكون التعب المزمن أحد أعراض العديد من الحالات الأساسية مثل اضطراب الغدة الدرقية، وأمراض القلب، أو مرض السكري.

    تقول توليس: “من المهم ألا تستمع فقط إلى عدد المرات التي يصاب فيها جسمك بالإرهاق ولكن أيضًا ما قد يحفز التعب لديك حتى تتمكن من اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجته”.

    آلام العضلات بعد التمارين الرياضية
    تقول توليس: “يمكن أن تشكل آلام العضلات بعد التمرين الشاق عبء، وغالبا ما تستغرق بضعة أيام للتعافي منها، ولكن آلام العضلات هي طريقة أجسامنا لإخبارنا أننا نحرز تقدما ونزداد قوة، تشعر العضلات بالألم بعد أن تمارس الضغط على الألياف العضلية وتمزيقها. ثم تقوم الألياف العضلية بإصلاح نفسها وتعود أقوى في كل مرة “.

    تشنجات عضلية
    تؤكد توليس أن تقلصات العضلات هي أمر شائع يحدث للجميع تقريبا، ويمكن أن تكون طريقة جسمك لإخبارك أنك أفرطت في استخدام تلك العضلات في التمرين، فأنت بحاجة إلى المزيد من المغنزيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم.

    ولكن في قد تساعد بعض الأعراض العضلية مثل التورم و الاحمرار أو الشعور بالحرارة، إلى معرفة فيما إذا كنا بحاجة إلى مراجعة الطبيب.

    اشتهاء الطعام
    تشرح توليس بأن الشعور باشتهاء نوع ما من الطعام كالحلو أو المالح ليس دائما بسبب الجوع، يمكن أيضا أن يكون وسيلة جسمك للتعبير عن الجفاف أو التوتر أو قلة النوم. وتقول: “غالبا ما تستخدم الأطعمة لإخفاء المشاعر أو الحالة الأساسية، في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في تناول الطعام، حاول التوقف والاستماع إلى ما يحتاجه جسمك حقا قبل اتخاذ قرار فوري”.

    المصدر: روسيا اليوم eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد يقلل من أكثر أعراض الأكزيما إزعاجا

    تعتبر الحكة واحدة من أكثر الأعراض المرضية إزعاجاً، وفي سبيل التخفيف منها تتواصل أبحاث العلماء.

    حيث حقق الباحثون اكتشافاً مهماً أثناء دراستهم الأساس الخلوي المسبب لعرض الحكة، الأمر الذي قد يؤدي إلى علاجات جديدة للحالات المزمنة مثل الأكزيما.

    ويركز هذا الاكتشاف على ما يُعرف بالحكة الميكانيكية، حيث يوضح فريق البحث، كيف يمكن حجب البروتين المسبب للحك

    والكثير من الحكة التي نشعر بها كبشر ناتجة عن تنشيط نظام الهيستامين، وهو جزء من رد فعل الجسم لأشياء مثل لدغات البعوض أو حبوب اللقاح أو بعض الأدوية، ويخلق نوعا من الحكة والاحمرار الذي نراه غالبا نتيجة لهذه المحفزات.

    وفي الدراسة حدد الخبراء بروتينا في الأعصاب الحسية يعمل كجهاز استشعار محفز للحكة.

    وفي تجربة تم تطبيقها على الفئران، وجد أن الفئران التي تحمل في خلاياها مستويات عالية من البروتين المعروف باسم PIEZO1، تكون أكثر حساسية للحكة، في حين أن الفئران التي لا تحتوي خلاياها على PIEZO1، كانت أقل استجابة للحكة بكثير.

    واستخدم العلماء في التجربة مركباً لمنع إفراز البروتين، ولوحظ معه قلة بسلوكيات الخدش المماثلة للأكازيما.

    وعلى الرغم من أن الدراسات غير كافية حتى الآن لاعتماد المركب، إلا أن الآمال معقودة لتحويل المركب إلى عقار معتمد، في وقت قريب.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة تساهم في تقليل مخاطر السمنة ومرض السكري

    يشير خبراء التغذية إلى أن تضمين النظام الغذائي مليء بالفواكه والخضار يساهم في فقدان الوزن وزيادة صحة العظام ومنع الالتهابات.

    ووفقا لبحث جديد نُشر في مجلة Food Research International فإن الفواكه الغنية بالبوليفينول يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة.

    ووجد الباحثون أن الشيء نفسه ينطبق على الخضروات الغنية بالبوليفينول، والبوليفينول مركبات نباتية مفيدة تعمل كمضادات للأكسدة في الجسم، من المعروف أنها تحمي أنسجة الجسم من الإجهاد التأكسدي والأمراض ذات الصلة مثل السرطان وأمراض القلب التاجية والالتهابات.

    وفقا للباحثين فإن مادة البوليفينول موجودة على نطاق واسع في الوجبات الغذائية ولها تأثيرات مقاومة على بعض أمراض التمثيل الغذائي المزمنة بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    ودرس الباحثون آثار مادة البوليفينول في الفواكه والخضروات على تقليل مخاطر الإصابة بالسكري من النوع 2 والسمنة، ووجدوا أنه بالإضافة إلى تقليل الإجهاد التأكسدي، يلعب البوليفينول دورا مهما في العلاقة بين مرض السكري من النوع 2 والسمنة.

    إضافة إلى ذلك يلعب البوليفينول دورا في تنظيم هرمونات الجوع، مثل هرمون اللبتين ، هرمون “الشبع”. من خلال الحد من الجوع، ويمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبوليفينول في تقليل تناول الطعام، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسمنة، وتعتبر هذه المركبات النباتية هي أيضا جزء من مسار التمثيل الغذائي للدهون، مما يساعد على تكسير الدهون من خلال أكسدة الأحماض الدهنية.

    ومن الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من مادة البوليفينول، العنب البري، المشمش الأسود، العليق، التوت ، التوت الأزرق، والتفاح.

    المصدر: روسيا اليوم عن eatthis

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صنع روبوتات لجمع دقائق البلاستيك في المحيطات

    أعلن المكتب الإعلامي للجمعية الكيميائية الأمريكية، عن ابتكار روبوتات شبيهة بالأسماك سرعتها 150 مترا في الساعة، مهمتها جمع دقائق البلاستيك في المحيطات.

    وكما هو معروف ترمى في مياه الصرف الصحي وأكوام النفاية حوالي 300 مليون طن من النفايات البلاستيكية، القسم الأكبر منها لا يتحلل على مدى عشرات بل وحتى مئات السنين.

    ولا تبقى هذه النفايات البلاستيكية فترة طويلة في الماء، بل تأكلها الحيوانات البحرية، لذلك يمكن أن يصل جزء منها إلى جسم الإنسان مع لحم السمك والمحار والقشريات. والقسم المتبقي من هذه النفايات يعقد عملية تنظيف المحيط العالمي من النفايات.

    وقد تمكن الكيميائيون من ابتكار طريقة لتنظيف المحيطات من النفايات البلاستيكية باستخدام روبوتات أوتوماتيكية، شبيه بالأسماك الصغيرة من حيث مقاساتها. وتتكون هذه الروبوتات من صفائح الغرافين ملصوقة مع بعضها بمواد سكرية. وعند توجيه شعاع الليزر إلى هذه الصفائح تتحرك في الماء على شكل موجات كالأسماك والحيوانات البحرية “المسطحة”. وعند تثبيت على سطحها مواد لزجة أو مسامية فيمكنها البحث عن دقائق البلاستيك وتجميعها.

    ويشير بيان المكتب الإعلامي إلى أن “هذه الروبوتات النانوية قادرة على التحرك في الماء بسرعة 150 متر في الساعة، وهذا أسرع بعدة مرات من سرعة النماذج القديمة للروبوتات. وقد أظهرت الاختبارات الأولى أنها قادرة على تجميع كمية كبيرة من دقائق البلاستيك ونقلها إلى مكان آخر”.

    وقد أظهرت نتائج اختبار بعض النماذج الأولية من هذه الروبوتات، أنها قادرة على تحمل الاصطدامات مع الأجسام الأخرى. لذلك يأمل المبتكرون أن يبدأ استخدامها في تنظيف المناطق الأكثر تلوثا من المحيط العالمي قريبا.

    المصدر: روسيا اليوم عن tass

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

    يعد التعرق أمرا طبيعيا إذا شعرت بالحرارة أو مارست التمارين الرياضية، ولكن البعض قد يتعرقون بشكل مفرط، ما قد يتحول إلى حالة مزعجة.

    ومع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع خلال أشهر الصيف، من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب قضاء الكثير من الوقت في الشمس. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه يجب علينا تجنب التعرق بأي ثمن.

    وكشف الخبراء أن هذه الوظيفة الجسدية لها بالفعل تأثير إيجابي على بشرتنا وأجسادنا.

    العرق يمنع أجسامنا من السخونة الزائدة

    السبب الرئيسي لتعرقنا هو تنظيم درجة حرارة الجسم. وتقول ميلاني بالم، طبيبة أمراض جلدية ومؤسسة مركز Art of Skin MD في سان دييغو: “يؤدي العرق وظيفة مهمة في تبريد أجسامنا بشكل فعال”. ويحدث ذلك، من خلال إفراز الغدد العرقية للعرقَ على سطح الجلد ليتبخر ويُساهم في تقليل درجة حرارة الجسم الداخلية.

    يزيل سموم الجسم

    تظهر الأبحاث أن الغدد العرقية تساعد بشرتنا على تصفية السموم من الجسم، مثل الكحول، وهو بدوره ما يعزز نظام المناعة لدينا.

    وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 أن أولئك الملتزمين بالتمارين الرياضية القوية للحفاظ على اللياقة البدنية لديهم مستويات أقل من المعادن الثقيلة في أجسامهم، مثل الزئبق أو الرصاص.

    وبتركيزات عالية، يمكن أن تقلل هذه السموم من مستويات الطاقة ولها آثار ضارة على الأعضاء.

    يعزز البشرة النقية والصحية

    يعمل العرق كحماية طبيعية من الجراثيم والبكتيريا. وعندما نتعرق، تنفتح المسام. وأوضح طبيب أمراض جلدية أن العرق يحفز المسام على التخلص من الزيوت والأوساخ العالقة بداخلها، ولكن للاسفادة من هذه الفائدة يجب الانتباه إلى عدم ترك العرق حتى يجف لأن ذلك قد يجعل الأوساخ والزيوت والبكتيريا تتراكم تحت الجلد، ما يؤدي إلى ظهور البثور.

    ويساعد العرق في الحفاظ على صحة الجلد أيضا عن طريق زيادة تدفق الدم، عندما يقترن بالتمارين الرياضية.

    وتضمن الدورة الدموية الفعالة تغذية خلايا الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين التي تحتاجها.

    يساعد في إنقاص الوزن

    يمكن أن يؤدي التعرق إلى تسريع فقدان الوزن المائي في الجسم، ولهذا السبب يذهب الملاكمون إلى الساونا قبل المباراة لتسريع عملية إنقاص الوزن.

    ويشرح الدكتور روبرت أ.هاغينز، رئيس الأبحاث والأداء الرياضي والسلامة في معهد Korey Stringer في جامعة كونيتيكت، أنه بينما تخسر الوزن من الناحية الفنية من التعرق، فإن التغيير مؤقت فقط: “إنها ليست كتلة دهنية، وهو الوزن الذي يهدف معظم الناس إلى خسارته”.

    وتشير بعض الأدلة إلى أن الفرد الذي يتعرق أثناء التمرين يعني أنه يمارس تمرينا أكثر كثافة.

    ونظرا لأن جسمك يعمل بجد، فأنت أيضا تستخدم الطاقة وتحرق السعرات الحرارية. وهي أيضا علامة على صحة القلب والأوعية الدموية الجيدة.

    يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى

    تطلق الغدد العرقية الماء على سطح بشرتك، لذا، فإن كمية الماء الأقل في الجسم تساوي عددا أقل من المرات التي سترغب فيها في استخدام الحمام.

    وهذا يعني أن هناك فرصة أقل لتواجد المواد المسببة لحصوات الكلى في الكلى والمسالك البولية.

    وفي المقابل، نشرب المزيد من الماء عندما نتعرق ما يعني طرد هذه المعادن من نظامنا.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره