Auteur/autrice : كيفاش

  • نمو متواصل للأرباح.. اتصالات المغرب تحقق أرقاما إيجابية خلال الربع الأول من 2026

    سجلت مجموعة اتصالات المغرب أداء ماليا إيجابيا خلال الربع الأول من سنة 2026، مدعوما بتسارع أنشطة فروعها الإفريقية واستقرار السوق المحلية، وفق ما جاء في تقرير رسمي للمجموعة.

    وأوضح التقرير الذي توصل به موقع “كيفاش”، أن “ارتفاع رقم المعاملات بنسبة 5,0% جاء مدفوعا بتسارع أنشطة فروع Moov Africa (+8,5%) واستقرار رقم المعاملات في المغرب (+0,7%)”، مشيرا إلى أن نمو خدمات البيانات، سواء الثابتة أو المتنقلة، لعب دوراً محورياً في هذا الأداء.

    وأضافت المجموعة أنه “في المغرب، ساهمت الزيادة في Data Mobile وData Fixe، المدفوعة بتوسع شبكة الألياف البصرية FTTH، في تعويض تراجع خدمات الصوت وADSL”، فيما واصلت الفروع الإفريقية تحقيق نمو بفضل “ارتفاع عدد المستخدمين (+3,9%) وتطور خدمات Mobile Money والبيانات”.

    وعلى مستوى المؤشرات المالية، بلغ “EBITDA حوالي 5 مليارات درهم مع هامش 50% ونمو بنسبة 6,1%”، ما يعكس، حسب البلاغ، قدرة المجموعة على الحفاظ على ربحيتها رغم الاستثمارات المتزايدة.

    في المقابل، سجل “النتيجة الصافية لحصة المجموعة 1,3 مليار درهم، بانخفاض 3,4%”، وهو ما أرجعته الشركة أساساً إلى “تأثير المساهمة الاجتماعية للتضامن”، مؤكدة أنه “باستثناء هذا الأثر، فإن النتيجة الصافية تكون في تحسن بنسبة 3,3%”.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات، كشفت المجموعة أن “CAPEX بلغ 1,3 مليار درهم (+50,5%)، موجه أساساً نحو تطوير خدمات الصبيب العالي”، في إطار استراتيجية تعزيز البنية التحتية الرقمية.

    كما أشار البلاغ إلى تحسن ملحوظ في السيولة، حيث “ارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية (CFFO) بنسبة 13,8% لتصل إلى 2,3 مليار درهم”، مدفوعة بنمو الأرباح التشغيلية.

    وعلى صعيد قاعدة الزبناء، أفادت المجموعة بأن “عدد العملاء تجاوز 76 مليوناً بنهاية مارس 2026، بزيادة 1,8% على أساس سنوي”، مدعوماً خصوصاً بنمو فروع Moov Africa.

    وأكدت المجموعة أن “الربع الأول من 2026 يؤكد الدينامية الإيجابية، مع استقرار السوق المغربية وتسارع أنشطة الفروع”، مبرزة أن “سياسة الاستثمار المستدامة في البنية التحتية عالية الصبيب تعزز جودة الشبكات والخدمات على المدى الطويل”.

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن “قدرة المجموعة على الاستثمار تبقى قوية، ما يمكنها من مواكبة تطور الاستخدامات واغتنام فرص النمو في مختلف الأسواق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لثلاثة أسابيع.. ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان ثلاثة أسابيع عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيري البلدين، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام هذا العام.

    وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” “وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان سيمدد ثلاثة أسابيع”، مُشيرا إلى أن الاجتماع “سار على نحو جيد جدا”.

    وقبل المحادثات، كان لبنان أعلن أنه سيطلب تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان/أبريل، لمدّة شهر إضافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاعا عن الأرض والثروة.. تنسيقيتا “أكال” و”أدرار سوس” تدعوان للمشاركة في وقفة “26 أبريل” أمام البرلمان

    أعلنت تنسيقية أدرار سوس ماسة والتنسيقية الوطنية للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة (أكال)، عن جملة من الخطوات النضالية، في ظل ما تشهده منطقة سوس عامة وكل من أقاليم سيدي إفني وتزنيت وتارودانت واشتوكن آيت باها وطاطا وكذا أكادير من احتجاجات، وفي سياق تفاقم المشاكل المرتبطة بالأرض، على خلفية بيان مسيرة سنة 2018 بالدار البيضاء.

    وأوضح البلاغ أن أعضاء التنسيقيتين اجتمعوا يوم 22 أبريل 2026 بالدار البيضاء، حيث تم استعراض الوضعية التي تعيشها المنطقة، والتأكيد على ضرورة توحيد الصفوف للدفاع عن حقوق الساكنة في الأرض والثروة.

    وخلص الاجتماع إلى اتخاذ مجموعة من القرارات، من بينها إحداث لجنة مشتركة لإعداد أرضية وميثاق شرف يجمع بين التنسيقيتين، ويحدد شكل التنسيق المشترك بينهما مستقبلاً، بعد التشاور مع الأعضاء.

    كما تقرر التحضير لمسيرة وطنية مليونية استنكاراً للسياسات التي تستهدف أراضي الساكنة في المناطق المتضررة، على أن يتم تحديد مكانها وتاريخها في اجتماع مقبل بعد عرضها على أجهزة التنسيقيتين.

    وتضمن البلاغ أيضاً عقد ندوة وطنية لعرض الأرضية والميثاق المتفق عليهما، والإعلان عن الخطوات النضالية المشتركة.

    ودعت التنسيقيتان ساكنة سوس وكافة المناطق المتضررة إلى المشاركة المكثفة في الوقفة المقررة يوم 26 أبريل 2026 أمام البرلمان بالرباط على الساعة الثانية والنصف زوالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة البرتغالي: مع المغرب نريد شراكة فلاحية رابح-رابح (فيديو)

    منية كتاني

    في المعرض الدولي للفلاحة SIAM 2026، يظهر كل من البرتغال والمغرب إرادة واضحة للانتقال من مرحلة النوايا إلى مرحلة النتائج.

    وبين تدبير الموارد المائية، والابتكار الفلاحي، والأمن الغذائي، تدخل الشراكة الثنائية مرحلة أكثر عملية. بالنسبة لوزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسيه مانويل فرنانديش، الهدف هو بناء شراكة ملموسة، واضحة، ومفيدة بشكل مباشر للفلاحين.

    جريدة “لوبسرفاتور دو ماروك وإفريقيا”: البرتغال هي ضيف شرف SIAM 2026. كيف تتطور اليوم الشراكة الفلاحية بين البرتغال والمغرب؟

    خوسيه مانويل فرنانديش: هذه شراكة قائمة بالفعل، لكنها اليوم بحاجة إلى الانتقال لمرحلة جديدة. كان هناك الكثير من التبادل، لكن الآن يجب تعزيز الإجراءات الملموسة. البرتغال والمغرب مستعدان لتعزيز هذا التعاون الاستراتيجي بهدف تحقيق نتائج واضحة على أرض الواقع.

    الهدف الأساسي يظل هو الأمن الغذائي، أي ببساطة ضمان توفر الغذاء على موائد المواطنين، وهو تحدٍ مشترك بين البلدين.

    كما أن البرتغال والمغرب بلدان قريبان، ليس فقط تاريخياً، بل جغرافياً أيضاً. فمدينة لشبونة من أقرب العواصم إلى الرباط، ويجب النظر إلى المحيط الأطلسي كجسر يربط بين البلدين، وليس كحاجز.

    وفي ظل سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار، يصبح من الضروري بناء شراكات قوية، موثوقة ومستدامة، تضمن الاستقرار والتوقع.

    ما هي القطاعات ذات الأولوية في هذا التعاون؟

    هناك مجالات عديدة للتكامل بين البلدين، لا تقتصر فقط على الفلاحة. من بينها:

    * تدبير الغابات: المغرب يتوفر على موارد مهمة، بينما تمتلك البرتغال خبرة كبيرة في التحويل الصناعي، خاصة في صناعة الورق.

    * تدبير المياه: يشكل محوراً أساسياً، حيث تمتلك البرتغال تجربة رائدة، خصوصاً مع بحيرة “ألْكيفا”، أكبر بحيرة اصطناعية في أوروبا. وقد أطلقت استثمارات بقيمة 5.4 مليار يورو في أفق 2030، ضمن استراتيجية تمتد إلى 2040، تشمل التخزين، ربط الشبكات، الاستعمال الفلاحي والمنزلي، إضافة إلى أهداف بيئية وطاقية.

    * الصحة الحيوانية: من خلال تعزيز البحث العلمي لتطوير لقاحات فعالة وبأسعار مناسبة، مع إمكانيات تعاون كبيرة بفضل البنية التحتية المغربية.

    * الصحة النباتية والتغير المناخي: عبر تطوير محاصيل مقاومة للجفاف، والاعتماد على البحث والابتكار.

    * تحديث القطاع الفلاحي: باستخدام الفلاحة الدقيقة، والتكنولوجيا الرقمية، والطائرات بدون طيار، بهدف تحسين مداخيل الفلاحين وجذب الشباب.

    كما يمكن للمغرب والبرتغال لعب دور استراتيجي: المغرب كبوابة نحو إفريقيا، والبرتغال كحلقة وصل مع أوروبا.

    تم توقيع اتفاقية تعاون فلاحية خلال هذا المعرض، ما أبرز مجالاتها؟

    هذا الاتفاق لا يقتصر على الحكومات فقط، بل يشمل مؤسسات متعددة من البلدين، ويركز حالياً على تحديد الأولويات، على أن تتجسد المشاريع تدريجياً.

    من أبرز المجالات:

    * تدبير المياه عبر تقاسم الخبرات

    * البحث العلمي في الفلاحة والصحة البيطرية

    * القطاع الغابوي مع مشاريع قائمة بالفعل

    * تعزيز المبادلات التجارية الفلاحية مع ضمان الجودة والسلامة

    كما يعكس الاتفاق علاقة مبنية على القرب الجغرافي والرغبة المشتركة في بناء شراكة مستدامة ومفيدة للطرفين.

    ما هي آفاق هذا التعاون مستقبلاً؟

    يجب أن تكون هذه الشراكة رابح-رابح، وإلا فلن تكون مستدامة. الهدف هو أن يلمس الفلاحون في البلدين نتائجها بشكل مباشر في حياتهم اليومية.

    كما تسعى هذه الشراكة إلى:

    * تعزيز تنافسية الاقتصاد الفلاحي

    * تحسين الإنتاجية

    * تحقيق توازن اجتماعي ومجالي

    وفي النهاية، يجب أن تندرج هذه الجهود ضمن مقاربة التنمية المستدامة، مع احترام التوازنات البيئية التي أصبحت في صلب التحديات الفلاحية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادث طنجة.. “الجمعية المغربية لحماية الحيوانات” تدعو إلى التهدئة وتحذر من ردود الفعل “العنيفة”

    أكدت “الجمعية المغربية لحماية الحيوانات” أن المأساة التي شهدتها مدينة طنجة “لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لاتخاذ قرارات متطرفة أو متسرعة تستهدف جميع الحيوانات التي تُصنّف على أنها خطيرة”.

    واعتبرت الجمعية، في بلاغ لها، أن “التعميم والدعوة إلى الإبادة يشكلان ردا غير فعّال، ويتعارضان مع المبادئ الأساسية لحماية الحيوان وضمان سلامة عامة مستدامة”.

    وأعربت الجمعية، على إثر الحادث المأساوي الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن خالص تعازيها وتعاطفها العميق مع أسرة الضحية وكل المتضررين من هذا الحادث.

    وأكدت الجمعية أن هذا النوع من الأحداث “يعد بالغ الخطورة، ويجب التعامل معه بجدية وحزم ومسؤولية”، داعية في الوقت ذاته إلى “تجنب أي ردود فعل عاطفية تؤدي إلى الدعوة للعنف أو إلى القتل الممنهج للكلاب”.

    وفي هذا السياق، أوضحت الجمعية أن “المسؤولية البشرية تظل العامل الأساسي في مثل هذه الحوادث”، مشيرة إلى “ضرورة دراسة عدة عوامل بدقة من طرف الجهات المختصة، من بينها ظروف الاحتفاظ بالحيوانات، ومسؤولية المالك، والإطار القانوني والصحي، إضافة إلى الوقاية من السلوكيات العدوانية”.

    كما أكد البلاغ ذاته أن “المسألة الجوهرية تكمن في التدبير المسؤول للحيوانات الأليفة، وليس في وصمها بشكل جماعي”.

    وجددت الجمعية تأكيدها على أن “الحلول الفعالة ترتكز على إجراءات منظمة، خاصة في إطار اعتماد قانون حديث لحماية الحيوانات، يقوم على مبادئ من بينها مفهوم المالك المسؤول”.

    وأضافت أن هذه الحلول يجب أن تقوم على تعريف وتسجيل الكلاب، والتعقيم والتلقيح، وتوعية المالكين وتحميلهم المسؤولية، إلى جانب تعزيز وتطبيق القوانين الحالية والمستقبلية بصرامة، مع تدخل منظم ومؤطر من طرف المصالح البيطرية الجماعية وممثلي الجمعيات، في احترام تام لرفاهية الحيوان وسلامة المواطنين.

    ودعت الجمعية إلى بناء” ثقافة قائمة على المسؤولية والوقاية”، معتبرة أن “تحقيق مجتمع أكثر أمانًا يمر عبر تنظيم أفضل وتحميل واضح للمسؤولية لكل من يقتني حيوانًا، مع التأكيد على أن حماية الحيوان والسلامة العامة يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب ضمن إطار قانوني متماسك”.

    وفي ختام بلاغها، دعت الجمعية الرأي العام ووسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى “التحلي بضبط النفس”، مشددة على أن “المشاعر، رغم مشروعيتها، لا ينبغي أن تقود إلى قرارات ظالمة أو غير مجدية، وأن التوفيق بين سلامة المواطنين واحترام الكائنات الحية يمر عبر سياسات عمومية جادة، لا من خلال ردود فعل جماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رافضا “للتهميش والإقصاء”.. “ضحايا امتحان المحاماة” و”خريجي شعبة القانون” يستعدون للاحتجاج أمام وزارة العدل

    أعلنت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة والتنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي شعبة القانون، عزمهما تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل بالرباط، زوال يوم الثلاثاء المقبل (21 أبريل).

    وأوضح إعلان أصدرته اللجنة والتنسيقية أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على ”التهميش والإقصاء الممنهج” في حق خريجي شعبة القانون، إلى جانب ما اعتبرتاه “تلاعبا” بنتائج المباريات والامتحانات العمومية، وكذا “تسييج” المهن القانونية والقضائية بشروط تعجيزية تحد من تكافؤ الفرص في الولوج إليها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن من بين تجليات هذه الشروط ما ورد في مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، خاصة المادة الخامسة منه.

    ودعت الجهات المنظمة، كافة طلبة وخريجي القانون، إلى “الوحدة والتضامن والمشاركة المكثفة في هذه الوقفة، كما وجهت نداء إلى الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية من أجل دعم هذه الخطوة، والوقوف إلى جانبهم في المعركة النضالية دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعت إلى تسريع إدماجها في الإعلام والتعليم والقضاء.. العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تطالب الحكومة بـ”إنصاف” الأمازيغية

    طالبت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، الحكومة، بالإسراع في “إنصاف” اللغة والثقافة الأمازيغيتين في مختلف الميادين والمجالات، مع “إشراك فعلي وحقيقي للمجتمع المدني الأمازيغي في جميع المبادرات الحكومية الرامية إلى تسريع هذا الإنصاف، خاصة في مجالات الإعلام والتعليم والقضاء والمرافق العامة”.

    وعبرت العصبة، في بلاغ لها، عن تثمينها الكبير لنتائج المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس (9 أبريل)، مؤكدة أن مضامينه تعكس حرص جلالته على الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن المغربي وإقرار العدالة المجالية، من خلال اعتماد مشاريع الجيل الجديد من البرامج التنموية المندمجة.

    وأشارت العصبة إلى أن “التنزيل الدقيق والسليم لهذه المشاريع من شأنه الاستجابة لحاجيات المواطنات والمواطنين، وتوفير فرص الشغل، وبناء حكامة ترابية منصفة قادرة على تجاوز التحديات وربح مختلف الرهانات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة في إطار دولة اجتماعية عادلة ضامنة لجميع الحقوق والحريات”.

    كما أعربت العصبة عن اعتزازها بالانتصارات الدبلوماسية التي تحققها الدبلوماسية الملكية، والتي تمكنت من إقناع عدد من دول العالم بمصداقية وواقعية مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل لقضية الصحراء المغربية، مشيرة في هذا السياق إلى مواقف عدد من الدول من بينها مالي وكينيا.

    وأعلنت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان مشاركتها الفعلية في مسيرات الربيع الأمازيغي التي تحتضنها مختلف المدن المغربية، معتبرة أن “الحراك الأمازيغي السلمي يظل ضروريا لتسريع عملية إنصاف الأمازيغية وإدماجها الحقيقي في السياسات العمومية، مؤكدة تبنيها للمطالب الديمقراطية السلمية والحقوقية المشروعة للحركة الأمازيغية المغربية”.

    وفي سياق آخر، دعت العصبة الحكومة المغربية إلى “الإسراع باتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وما يترتب عنها من زيادات في الأسعار وتدهور في القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر المغربية، وفق المعطيات الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط”.

    وحذرت من أن استمرار هذه الوضعية الاقتصادية الصعبة قد يؤثر على السلم الاجتماعي ويزيد من حدة التوترات والاحتقان الاجتماعي، كما قد يهدد عددا من المهن والقطاعات بالإفلاس ويعرض فئات واسعة من المواطنين لفقدان الشغل والبطالة.

    كما طالبت العصبة بإشراك “فعلي وسلس” للشباب في المشاركة السياسية، عبر فرض تمثيلية للشباب في الترشيحات التشريعية المقبلة، والعمل على تحفيزهم للمشاركة الفاعلة والمكثفة في العملية السياسية، مع إشراك المجتمع المدني في هذه الدينامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانتوس قبل قمة بركان: نصف النهائي يُحسم بالتفاصيل والتركيز هو المفتاح

    اعتبر ألكسندر دوس سانتوس، مدرب الجيش الملكي، أن المواجهة المرتقبة أمام نهضة بركان في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، مؤكدا أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهل.

    وخلال الندوة الصحفية التي احتضنها مركب مولاي عبد الله بالرباط، شدد المدرب البرتغالي على أن الصراع بين فريقين مغربيين يعكس قوة المنافسة المحلية، رافضا ترشيح أي طرف مسبقا، ومؤكدا أن الحسم سيبقى رهينا بما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.

    وأوضح سانتوس أن فريقه مطالب بالتحلي بالتركيز والانضباط التكتيكي خلال مباراة الذهاب، مع السعي لتحقيق نتيجة إيجابية، معتبرا أن التأهل لن يُحسم إلا بعد انتهاء مباراتي الذهاب والإياب.

    وأشار إلى أن الجيش الملكي تمكن من تجاوز بدايته الصعبة في المنافسة، بفضل العمل الجماعي والإصرار، وهو ما مكنه من بلوغ هذا الدور المتقدم.

    كما أبدى احترامه الكبير لنهضة بركان، مبرزا في الوقت ذاته طموح فريقه في الوصول إلى النهائي، رغم الغيابات التي يعاني منها، خاصة بعد إيقاف اللاعب زين الدين الدراك.

    وأكد المدرب أن المجموعة تملك الروح اللازمة لتجاوز هذه المرحلة، معتبرا أن دعم الجماهير سيكون عاملا حاسما في هذه المواجهة.

    ومن المرتقب أن تُجرى مباراة الذهاب، مساء السبت، على أرضية المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بضبط السوق ومواجهة المضاربات.. عصبة حقوقية تنتقد ارتفاع أسعار الأضاحي

    عبرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن أسفها لما وصفته “بالارتفاعات الصاروخية وغير المبررة” في أسعار الأضاحي، وما يرافق ذلك من مؤشرات على وجود “مضاربات وممارسات غير شفافة في تحديد الأسعار، وهو ما يثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”.

    وأكد المكتب المركزي للعصبة، في بيان له، أن “الحق في العيش الكريم يقتضي تمكين المواطنين من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف ملائمة”، داعيا السلطات المختصة إلى “تشديد المراقبة على الأسواق والتصدي لكل أشكال الاحتكار والوساطة غير المشروعة، مع ضمان شفافية سلاسل الإنتاج والتوزيع”.

    كما شدد البيان على “ضرورة اتخاذ تدابير استباقية لضبط الأسعار، واعتماد تسقيف عام لسعر كيلوغرام اللحوم الحمراء، إلى جانب دعم صغار الكسابين بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك”.

    وفي سياق متصل، سجلت العصبة بقلق بالغ “استمرار الارتفاع غير المبرر في أسعار المحروقات، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة والتقنين، معتبرا أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ويساهم في موجات تضخمية تمس مختلف القطاعات والخدمات”.

    وأشار البيان إلى أن “تحرير أسعار المحروقات دون إرساء إطار صارم للحكامة والشفافية أفضى إلى وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام قواعد المنافسة الشريفة، وحول احتمال وجود ممارسات احتكارية أو تواطؤ بين الفاعلين في السوق”.

    وجددت العصبة دعوته إلى “تفعيل أدوار مجلس المنافسة وضمان استقلاليته ونجاعته في مراقبة السوق، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المستهلك من أي استغلال أو تلاعب بالأسعار، مع اعتماد سياسات عمومية تراعي العدالة الاجتماعية وتخفف من الأعباء الاقتصادية على الفئات الهشة”.

    كما طالبت العصبة، الحكومة، “بالتعامل بجدية مع هذه القضية واتخاذ إجراءات صارمة، من بينها محاسبة الضالعين في هذا التسيب وتسقيف أسعار المحروقات”.

    وفي موضوع الساعة الإضافية، جدد المكتب المركزي للعصبة موقفه الرافض للاستمرار في اعتمادها، لما لذلك من آثار سلبية على الصحة الجسدية والنفسية للمواطنين وعلى التوازن الأسري، خاصة بالنسبة للأطفال والتلاميذ، معتبرا أن هذا القرار “اتخذ دون إشراك فعلي للمجتمع ودون تقييم شامل لتداعياته”.

    كما دعا إلى “فتح نقاش وطني حقيقي حول جدواه وانعكاساته، واعتماد مقاربة تستند إلى المعطيات العلمية والاجتماعية وتراعي خصوصيات المجتمع المغربي، بدل الاقتصار على مبررات اقتصادية ضيقة”.

    وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دعت العصبة، الأحزاب السياسية، إلى “التقيد الصارم بمواثيقها الأخلاقية وبالمبادئ التي تعلنها في أدبياتها، خاصة في ما يتعلق باختيار وتزكية المرشحين للاستحقاقات الانتخابية”.

    وأكد البيان ذاته أن “تجديد الثقة في العمل السياسي يمر عبر القطع مع ممارسات إعادة إنتاج نفس النخب التي فشلت في تمثيل المواطنات والمواطنين داخل المؤسسة التشريعية ولم تستجب لتطلعاتهم وانتظاراتهم”.

    كما شددت على “ضرورة الامتناع عن تزكية أي شخص تحوم حوله شبهات الفساد أو استغلال النفوذ أو التلاعب بمصالح المواطنين”، معتبرا أن “تخليق الحياة السياسية مسؤولية جماعية تقتضي إرادة حقيقية من الأحزاب في إرساء معايير الكفاءة والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وختم المكتب المركزي بالتأكيد على أن “التحديات المطروحة تبرز الحاجة إلى إصلاحات عميقة تعزز دولة الحق والقانون وتكرس مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”، داعيا إلى “اعتماد سياسات عمومية قائمة على الشفافية والمساءلة وإشراك فعلي للمجتمع المدني في بلورة القرارات بما يعزز الثقة بين المؤسسات والمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمران لوزا يخطف الأنظار.. اهتمام إنجليزي وخليجي بخدمات الدولي المغربي

    تتجه الأنظار مجددا نحو الدولي المغربي عمران لوزا بعد المستويات الرفيعة التي ظل يقدمها بقميص نادي واتفورد الإنجليزي، حيث كشفت تقارير صحفية أن اللاعب بات محط اهتمام عدد من الأندية الساعية لتعزيز خط وسطها خلال الميركاتو المقبل.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز عبّرا عن رغبة أولية في دخول سباق التعاقد مع لوزا، بالنظر لقدرته على صناعة اللعب، وذكائه التكتيكي، وحضوره القوي في وسط الميدان.

    الاهتمام لم يقتصر على “البريميير ليغ” فقط، إذ أن أندية من السعودية وقطر هي الأخرى تدرس إمكانية تقديم عروض رسمية لخطف اللاعب، في ظل الاستراتيجية الجديدة لأندية الخليج القائمة على استقطاب مواهب بارزة.

    يذكر أن لوزا يرتبط بعقد مع واتفورد يمتد إلى يونيو 2028، ما يمنح النادي الإنجليزي أفضلية في المفاوضات ويجعل أي صفقة محتملة خاضعة لشروط مالية مهمة.

    وتقدر القيمة السوقية للاعب بنحو 14 مليون يورو، وهو رقم قد يرتفع إذا اشتد التنافس بين الأندية المهتمة بخدماته.

    إقرأ الخبر من مصدره